اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
المهدي
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 00:31
بغيت غير نعرف علاش حاقدين على السعودية خاصة و الخليج عامة. هاد الشي أشك في أنه ممنهج.
الكل يتحمل المسؤولية و الوزر الكبير يتحمله أولئك الذين هيجوا الشعوب و أفتوا الناس بالخروج على الحكام بدل الصبر.
شاوني
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 00:32
تعريف مباشر للأنانية وحب ذات ومقولة شهيرة أعيش لوحدي ومن بعدي طوفان
رحال
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 00:48
النوم و الكسل احلى من العسل العسل
رشيد العكير
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 01:56
اذا كان للعالم ضمير، فهو الإستبداد والظلم والطغيان. وحب المصالح .اما العرب فحكايتهم لم تجد بعد نهاية.
مغربية اصيلة
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 01:58
هل دول الخليج وحدها تتحمل مسؤولية موت الطفل السوري
اين ذهبت جمعيات حقوق الانسان والامم المتحدة ومجلس الامن…
احسن عوان غي لي جات فيه
متابع
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 04:39
صورة معبرة لاكنها لا تعطي واقعية للمشهد العربي الحالي . فحكامنا لم يتركو للاجئين السوريين حتى ثمن ذلك البترول المسكوب من تحت السياج … بل أجبروهم على اللجوء الى الدول الأجنبية …
inssane
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 05:12
دول الخليج اعطت الملايير لجبهة النصرة و داعش … و لم تقبل ولا لاجئ سوري… وكان نفس الشيء بالسابق مع الفلسطينيين (باستثناء الكويت) … انها فعلا دول ذات دور وظيفي فقط
zakaria froh gernany
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 07:54
كان بالأحرى على كل الدول العربية من المحيط إلى الخليج خاصة الغنية منها،ان تقوم بايواء السوريين!عوض تركهم موضوع الساعة خاصة في المانيا!السوريون شعب مثقف ليس كالليبيين و اغلبهم لهم تكوين في شتى المجلات خاصة الهندسة والطب الذي نعاني به بشكل مهول بالمغرب!
Ahmed 777
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 09:12
المسؤول الأول عن ما يحدث بسوريا هم دعاة الخروج على الحكام الذين هيجوا الناس بالخطب الرنانة ثم الأن يتباكون على الجثث. إنهم الخوارج القعدة و هم شر فرق الخوارج : يزينون الخروج للعوام و الجهال أما هم فيتمتعون في قصورهم و أخص بالذكر : القرضاوي و العريفي و العوضي و العودة و غيرهم من دعاة الفتن. علماء المملكة السعودية حذروا من عواقب الخروج على الحكام لكن لا حياة لمن تنادي. دعاة الفتن يأكلون مع الذئب و يبكون مع الراعي. و في الأخير يتهمون دولة التوحيد و السنة بالتخاذل. الله المستعان.
احمد
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 10:32
قبل موت ضمير العالم، مات ضمير المسلمين ودفن!!! يتقاتلون ويتناحرون كحيوانات الغاب ويصرفون كل طاقاتهم من اجل القتل، والسواد الأعظم منهم يعيش في فقر مدقع، او يضطر الى الهروب من محن الحروب. العراق و سوريا وليبيا والنيجر والصومال وافغانستان…. نماذج حية وبراهين دامغة: ضمير المسلمين مات ودفن بايديهم وسمعتهم في الحضيض بسبب التعصب والجهل والتخلف.
مفتاح
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 12:16
الضمير ليس موجودا جتي يموت. فنحن العرب في نظر الغرب مجرد حشرات تستحق الموت. هب لو ان ما حدث حدث لاطفال اوروبيين. لتسارع الاثرياء العرب فبل الغربيين للتبرع والنجدة. فيا له من زمن فاتن ضيعنا فيه ديننا وتراجعنا القهقرى.
كازاوي
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 16:47
المانيا الدولة الكافرة والملحدة فتحت دراعيها للاجئين السوريين واخواننا العرب يتبرؤون منهم. اللهم إن هذا لا منكر.
أستاذ الإجتماعيات
الجمعة 4 شتنبر 2015 - 19:52
و ماذا عن المغرب؟؟؟
ألم يمنع السوريين من دخول ترابه؟!!
السوريون شعب مثقف، و أكثر الشعوب العربية تحضرا و أخلاقا
كل السوريين مفيدون، غير المتعلمين منهم ماهرون في الفلاحة بالنسبة لأبناء البوادي، بالنسبة لأبناء المدن مهرة في الصناعات التقليدية و الحلويات الشامية، و المتعلمون منهم مهندسون و أطباء و تقنيون و أساتذة في مختلف المجالات، و مستعدون للعمل بثلث ما يمنح للمغاربة في نفس التخصصات
لكن المغرب لا يريدهم، نحن نفضل الأفارقة الهمجيون المخربون، نمنحهم بطاقات الإقامة و نتركهم بلا حسيب و لا رقيب…
و الأسباب معروفة.. لا داعي لإضاعة الوقت في كتابتها….
issam
السبت 5 شتنبر 2015 - 07:07
لم نسمع عن أي دولة خليجية أنها ردت السوريين أو طردتهم، وخير دليل الإستقبال الذي لاقوه في المغرب، من صبر منهم استطاع أن يندمج، و من يريد الدنيا يركب قوارب الموت إلى أوربا، و مادنب الخليج في هذا!!!!!
اليماني
السبت 5 شتنبر 2015 - 09:59
ويل للعرب من شر قد اقرب،اننا لسنا ببعدين على ما يحصل الاخوان السوريين،يجب ان تتحرك الشعوب لتحرك الضمير العربي وتطالب باوا السوريين كحل اولي وليس نهائي للأزمة….
بنت البلاد
السبت 5 شتنبر 2015 - 12:02
في تغريدة منسوبة الى انجيلا ميركل قالت
سنحكي للأجيال القادمة ان اللاجئين السوريون وصلوا الى المانيا …ومكة اقرب ايهم
بغيت غير نعرف علاش حاقدين على السعودية خاصة و الخليج عامة. هاد الشي أشك في أنه ممنهج.
الكل يتحمل المسؤولية و الوزر الكبير يتحمله أولئك الذين هيجوا الشعوب و أفتوا الناس بالخروج على الحكام بدل الصبر.
تعريف مباشر للأنانية وحب ذات ومقولة شهيرة أعيش لوحدي ومن بعدي طوفان
النوم و الكسل احلى من العسل العسل
اذا كان للعالم ضمير، فهو الإستبداد والظلم والطغيان. وحب المصالح .اما العرب فحكايتهم لم تجد بعد نهاية.
هل دول الخليج وحدها تتحمل مسؤولية موت الطفل السوري
اين ذهبت جمعيات حقوق الانسان والامم المتحدة ومجلس الامن…
احسن عوان غي لي جات فيه
صورة معبرة لاكنها لا تعطي واقعية للمشهد العربي الحالي . فحكامنا لم يتركو للاجئين السوريين حتى ثمن ذلك البترول المسكوب من تحت السياج … بل أجبروهم على اللجوء الى الدول الأجنبية …
دول الخليج اعطت الملايير لجبهة النصرة و داعش … و لم تقبل ولا لاجئ سوري… وكان نفس الشيء بالسابق مع الفلسطينيين (باستثناء الكويت) … انها فعلا دول ذات دور وظيفي فقط
كان بالأحرى على كل الدول العربية من المحيط إلى الخليج خاصة الغنية منها،ان تقوم بايواء السوريين!عوض تركهم موضوع الساعة خاصة في المانيا!السوريون شعب مثقف ليس كالليبيين و اغلبهم لهم تكوين في شتى المجلات خاصة الهندسة والطب الذي نعاني به بشكل مهول بالمغرب!
المسؤول الأول عن ما يحدث بسوريا هم دعاة الخروج على الحكام الذين هيجوا الناس بالخطب الرنانة ثم الأن يتباكون على الجثث. إنهم الخوارج القعدة و هم شر فرق الخوارج : يزينون الخروج للعوام و الجهال أما هم فيتمتعون في قصورهم و أخص بالذكر : القرضاوي و العريفي و العوضي و العودة و غيرهم من دعاة الفتن. علماء المملكة السعودية حذروا من عواقب الخروج على الحكام لكن لا حياة لمن تنادي. دعاة الفتن يأكلون مع الذئب و يبكون مع الراعي. و في الأخير يتهمون دولة التوحيد و السنة بالتخاذل. الله المستعان.
قبل موت ضمير العالم، مات ضمير المسلمين ودفن!!! يتقاتلون ويتناحرون كحيوانات الغاب ويصرفون كل طاقاتهم من اجل القتل، والسواد الأعظم منهم يعيش في فقر مدقع، او يضطر الى الهروب من محن الحروب. العراق و سوريا وليبيا والنيجر والصومال وافغانستان…. نماذج حية وبراهين دامغة: ضمير المسلمين مات ودفن بايديهم وسمعتهم في الحضيض بسبب التعصب والجهل والتخلف.
الضمير ليس موجودا جتي يموت. فنحن العرب في نظر الغرب مجرد حشرات تستحق الموت. هب لو ان ما حدث حدث لاطفال اوروبيين. لتسارع الاثرياء العرب فبل الغربيين للتبرع والنجدة. فيا له من زمن فاتن ضيعنا فيه ديننا وتراجعنا القهقرى.
المانيا الدولة الكافرة والملحدة فتحت دراعيها للاجئين السوريين واخواننا العرب يتبرؤون منهم. اللهم إن هذا لا منكر.
و ماذا عن المغرب؟؟؟
ألم يمنع السوريين من دخول ترابه؟!!
السوريون شعب مثقف، و أكثر الشعوب العربية تحضرا و أخلاقا
كل السوريين مفيدون، غير المتعلمين منهم ماهرون في الفلاحة بالنسبة لأبناء البوادي، بالنسبة لأبناء المدن مهرة في الصناعات التقليدية و الحلويات الشامية، و المتعلمون منهم مهندسون و أطباء و تقنيون و أساتذة في مختلف المجالات، و مستعدون للعمل بثلث ما يمنح للمغاربة في نفس التخصصات
لكن المغرب لا يريدهم، نحن نفضل الأفارقة الهمجيون المخربون، نمنحهم بطاقات الإقامة و نتركهم بلا حسيب و لا رقيب…
و الأسباب معروفة.. لا داعي لإضاعة الوقت في كتابتها….
لم نسمع عن أي دولة خليجية أنها ردت السوريين أو طردتهم، وخير دليل الإستقبال الذي لاقوه في المغرب، من صبر منهم استطاع أن يندمج، و من يريد الدنيا يركب قوارب الموت إلى أوربا، و مادنب الخليج في هذا!!!!!
ويل للعرب من شر قد اقرب،اننا لسنا ببعدين على ما يحصل الاخوان السوريين،يجب ان تتحرك الشعوب لتحرك الضمير العربي وتطالب باوا السوريين كحل اولي وليس نهائي للأزمة….
في تغريدة منسوبة الى انجيلا ميركل قالت
سنحكي للأجيال القادمة ان اللاجئين السوريون وصلوا الى المانيا …ومكة اقرب ايهم