لغتنا العربية...أنت مِلْكُنا أيضا

لغتنا العربية...أنت مِلْكُنا أيضا
السبت 19 دجنبر 2015 - 14:39

لا يختلف عاقلان حول القيمة الجوهرية الكبرى للغة في حياة الشعوب، فاللغة فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة، ولا يمكن تصور فكر في غياب اللغة. اللغة معجزة الفكر الكبرى والأداة التي تحمل الأفكار، لتكون بذلك الركن الأول في التفكير. اللغة وعاء المعرفة وهي التي تنقل المفاهيم، إنها الوسيلة الأولى للتواصل والتفاهم والتخاطب وبث العواطف والمشاعر، أي أن التقارب والتشابه والانسجام بين الناس في غيابها يتعذر أو يكاد. إن اللغة بهذا المعنى ترسانة ثقافية تبني الأمم وتحفظ لها كيانها.

سياق هذه المقدمة، كون الثامن عشر من شهر دجنبر من كل سنة مناسبة للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، هذا الحدث الذي يجدر أن نستحضر فيه فضل الإسلام على هذه اللغة، فلولاه ما دامت واستمرّت، ثم نستحضر أيضا فضل هذه الأخيرة على الفكر الإنساني كغيرها من لغات العالم التي لا يمكن تجاهل دورها في تطوّر الفكر . اعتدنا أن نسهب في هذا اليوم في الحديث عن تاريخ لغة “الضاد”، عن الخوض في فرص تطورها ومعيقات تحققه، عن التباهي بأعداد الناطقين والتفاخر بالمقبلين على تعلّمها، تعوّدنا على التنبيه إلى ما يتهدّدها، على الإشادة بمزاياها وإمكانياتها.

في هذه المناسبة تعطى فيها الكلمة للأدباء واللسانيين والمفكرين للحديث عن اللغة العربية وشاعريتها، إمكانياتها وخصوصياتها، يوم يتحيّنه الفقهاء والشيوخ ليذكروننا أن اللغة العربية لغة “اصطفاها” الله و”فضلها، وأنها من الدين، “ومعرفتها فرض واجب، فإذا فهم الكتاب والسنة فرضٌ – ولا يفهم إلا باللغة العربية – ومالا يتم الواجب إلا به، فهو واجب”، كما قال ابن تيمية، كما أن الإمام الشافعي في معرض حديثه عن الابتداع في الدين يرى أن “ما جهل الناس، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب”، أبعد من ذلك، قال الحسن البصري في المبتدعة “أهلكتهم العجمة”.

كلها إذا مظاهر سليمة وضرورية – وإن كانت في جزء منها تحتمل النقاش الهادئ – لصون اللغة العربية وتشجيع الناس على الإقبال عليها في زمن شبح العولمة الذي يخيم على الأفكار قبل اللغات، وبالتالي الرفع من نسبة الإقبال عليها واستهلاكها بشكل يحميها من الاندثار والضياع، ولن يجادل عاقل في حق العرب وغيرهم من العجم المتيمين بلغتهم، في رصد إمكانياتهم المادية والعلمية لخدمة هذه اللغة عبر تطويرها، والعمل على ما من شأنه أن يساعد على تقدمها.

لابد أن نشير إلى أن الفضل في استمرار اللغة العربية يعود إلى الدين الإسلامي والقرآن الكريم بالخصوص، وهذه حقيقة لا يمكن التنكر لها، فلولا هذا الأخير-القرآن الكريم- لكانت اللغة العربية في عداد اللغات المندثرة التي لم يعد لها أي وجود. من هنا نفهم لماذا يتشدد بعض المشايخ في مسألة اللغة العربية في الطقوس الدينية. فالهاجس القومي الضيق واللغة العربية كغاية، هو الذي يحرك أغلبهم، وما الدين الإسلامي إلا وسيلة تبررها الغاية المضمرة. لذلك نجد هؤلاء يتعمدون الاستدلال بأحاديث تتحدث عن “قدسية” اللغة العربية وكونها لغة “أصحاب الجنة” دون كثير مراعاة وتمحيص لدرجة صحة الحديث من حيث سنده ومتنه أو سياق وروده.

من جهة أخرى، نجد أن من بين أهم الذين خدموا اللغة العربية نحويا ولسانيا من غير العرب، فنجد بصمة الفرس والأتراك والأمازيغ بادية للعيان. ولنا في المغرب خير مثال، من سيجادل فيما أسداه اللساني الأمازيغي المرحوم محمد الأخضر غزال لتطوير اللغة العربية التي أحبها فوهبها طاقته وجهده؟؟ من سيشكك فيما قدمه ابن آجروم محمد بن محمد بن داود الصنهاجي للنحو العربي؟؟

إن اللغة العربية ليست حكرا على العرب والمستعربين، بل هي فكر إنساني تشترك فيه البشرية جمعاء، وعلى وجه التخصيص، تلك الشعوب التي توظف هذه اللغة بغض النظر على أجناسهم وأعراقهم، فحقّنا في اللغة العربية –نحن العجم- لا يقل عن حقّ العرب والمستعربين فيها، فهي جزء منّا وهو من مصادر وأسرار استمرارها، ونحن جزء منها وهي الحقيقة التي مهما حاول متعصبوها وغيرهم نكرانها، هي قناعتنا الرّاسخة ولسنا بقولنا هذا نحابي أو نتودّد إلى أي طرف كان.

إن من دواعي فخرنا أننا – كأمازيغ عجم- نتقن لغة العرب وغيرها، ونسعد لكوننا استطعنا تجاوز منطق التعصب اللغوي الذي يسيء إلى أمم يفترض أن تكون كونية في اختياراتها، و تجاوزعقدة التفوق وهلوسة القدسية المزعومتين اللّتين تحرمان أصحابهما من انفتاح حقيقي على الآخر، ومن دواعي اعتزازنا أننا عرفنا كيف ننهل من لغات غيرنا ونتعلمها، وصدق من قال: “رُبّ ضرة نافعة”.

إذا كان العجم قد خدموا اللغة العربية بوصفها لغة عقيدتهم حينا ولسان من يشاركونهم الوطن أحيانا أخرى، فإن هذه المعادلة لا تقبل التبادلية حيث – حسب علمي المتواضع – لم يسجل التاريخ للعرب أن عمدوا إلى دراسة وتحليل أو حتى احترام لغات تعيش على أرض “عالمهم” العربي المفترض كالكردية والأمازيغية أو غيرهما. بل أسوء من ذلك ينظرون إلى هذه اللغات بعين الدونية والانتقاص، في تناقض صارخ مع منطوق الكتاب والسنة – بوصفهما أهم مصادر التشريع الإسلامي – اللذين يقرّان التنوع والاختلاف.

لنقل وبكل أسف ممزوج بالتذمر أن الأنانية المفرطة وعقدة التفوق أعمت عقول الكثيرين من العرب ومن والاهم من المستعربين، فنجدهم يكيلون بمكيالين في هذا المجال، تجدهم يعملون ويجدون في تطوير اللغة العربية ولا يكلون من الإشادة بأهلها والتنويه باعتمادها، فينظمون لقاءات كبرى لبث الحياة في هذه اللغة ويصرفون الملايير للدود عنها من شبح الاندثار، وفي المقابل يواجهون من يسعى بإمكانياته البسيطة والفردية إلى نفث الغبار عن لغته بشتى ألوان التخوين والتكفير والعمالة والرجعية والطائفية والعنصرية وغيرها من التهم التي أكل عليها الدهر وشرب. أليست هذه ازدواجية المعايير؟؟ أليس من حق اللغات الأخرى والتي تعيش في “وطنهم” العربي؟؟ ألا يجدر بهؤلاء التمييز بين الحق في الذود عن اللغة العربية وواجب احترام لغات الآخرين خاصة أنهم يقتسمون ماء وهواء وتربة هذا الوطن؟ متى سيكف هؤلاء عن اعتبار اللغة الأمازيغية ضرّة اللغة العربية؟

من جهة أخرى، إن فرحتنا كانت لتكتمل لو أن المنظمات الأممية وعلى رأسها اليونسكو خصّت اللغة الأمازيغية –أيضا- بيوم عالمي أسوة بشقيقتها – مجالا لا لسانيا-، لفتا لانتباه العالم إلى ما يتهدد لغة تعد من أقدم اللغات على البسيطة من اندثار وانحسار، رغم كونها لا تزال تقاوم الطمس والإقبار، وقبل الحديث عن اليونسكو، يفترض أن يتخلص مسؤولو المغرب ومعهم باقي مسؤولي الأقطار المغاربية، الموطن الطبيعي للأمازيغية، من عقدتهم ويُقبلوا على اللغة الأمازيغية قدر إقبالنا على اللغة العربية ويختاروا يوما وطنيا للاحتفاء بلغة الزاي.

إننا نقول ما نحن بصدده، ليس من باب معاداة أو شحناء، ولكن من منطق ضرورة الإنصاف والإيمان الراسخ بالحق الطبيعي لأية لغة في أن تعيش وتستمر، لا نريد أن يفهم من هذا أننا ضد اللغة العربية، فنكرر أن اللغة العربية جزء من لساننا وتفكيرنا وثقافتنا، بها تعلّمنا، -وإياها وبها نُعلّم- ولنا فيها مآرب شتى، لن نسمح لأنفسنا بالتهجم عليها، لكن في المقابل، سنتصدّى لكل من يسعى إلى إقامة اللغة العربية على أنقاض لغات أخرى واللغة الأمازيغية بشكل أخص، سنظل شوكة في حلق المدافعين عن اللغة العربية المطالبين بحمايتها بأساليب لاعقلانية وبمنطق اليعقوبية الإقصائية، سنجثم على صدور الذين يتجاوزون حدود المطالب والدفاع المشروع عن لغتنا العربية وفق منهج يقوم على استئصال ما دونها من اللغات، لغات من المفترض أن تكون محل فخر للإنسانية وبالتالي محل إجماع أممي حول ضرورة حمايتها وتطويرها. في الأخير، إن اللغة العربية ومعها باقي اللغات تراث إنساني يلزمنا الاعتزاز به وصيانته من الضياع.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.Tinjdad

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • الإنسان المغاربي
    الأحد 20 دجنبر 2015 - 13:43

    الكثير من العرب أصبحوا ناطقين باللهجات الأمازيغية عبر ربوع المغرب بشهادة المختار السوسي :

    "وفي صحراء سوس تتموج القبائل العربية من بني هلال وغيرهم، ولا يزالون يحافظون على أنسابهم وعلى لغتهم إلى الآن، وأما في بحبوحة سوس، فلا يتكلمون فيها بالعربية إلا في أولاد جرار بضواحي تيزنيب، وإلا في قبائل تحيط بتارودانت، وأما غالب هذه الأسر العربية الأصل فإنها تشلحت حتى نسيت لغتها، وأن لم تنس غيرتها العربية الدينية."

    "في سوس من قبائل العرب أسر كثيرة؛ كالمعافرة اليمنيين آل أكرامو السملاليين، وآل القاضي أبي زيد التامانارتي صاحب «الفوائد الجمة»، وكثيرين من صحراء سوس …
    وكالأنصار الخزرجيين أو الأوسيين سكان بعض الجهات بسوس، وبعضهم في قرية كدورت في إسي، فهم أحفاد أبي أيوب الأنصاري دفين الأستانة وكالأدوزيين آل قرية تازونت، إزاء منازل العدانيين بمجاط…
    وهناك آخرون من إفران، وكالبكريين التمليين القرشيين مثل الجشتيميين التمليين، وآل الطالب إبراهيم الوفقاويين، وآل أبلخير الإغشانيين -فيما يقال-، وأبناء سيدي محمد بن إبراهيم الشيخ التامانارتي، وأبناء عمومته اللكوسيين في أمانوز."

    عن مؤلف إيليغ قديما وحديثا

  • ahmed
    الأحد 20 دجنبر 2015 - 14:36

    هذا ما يقوله العلم الحذيث وجيناتنا خليك من المختار السوسي والجابري فهم امتالك .
    Recent studies make clear no significant genetic differences exist between Arabic and non-Arabic speaking populations, The human leukocyte antigen HLA DNA data suggest that most Moroccans are of a Berber origin and that Arabs who invaded North Africa and Spain in the 7th century did not substantially contribute to the gene pool

  • حرب اللغات
    الأحد 20 دجنبر 2015 - 14:45

    العربية ملك لاهلها ،يكفينا كامازيغ بضعة آيات ،وفقيه من القرويين ،للقيام بالواجبات الدينية ،لان الاشكال يتجاوز قضايا الهوية ،انه اجتماعي واقتصادي في اخر المطاف ،لوجود لهوية إسلاميك واحدة ووحيدة ،فالاسلام اطار عام ،يتضمن تجارب إسلاميك عديدة ،فهناك الاسلام العربي ،وهناك الاسلام الامازيغي ،وهناك الاسلام الرسمي دو المنحى العربي الاستبدادي سياسيا ،وهو الدي نحاربه ،ان الاسلام العربي ينزع نحو التطرّف وبالخصوص الدعوشة ،بينما الاسلام الامازيغي في تطرفه ينزع نحو الأفغنة ولقطع الطريق عن هدا الأخير ،نحارب مواقف العدالة والتنمية كن القضية الامازيغية ،وما لا نفهمه ،هو طرح هدا الاشكال بينما وزارة التعليم تروم فقط فرنسة مواد العلوم في التانوي وحصريا،في السنوات الثلاث الاخيرة،حتى ينبري لنا ضحايا سياسات التعليم الاستبدادية العربية في المغرب ،كان نابليون وحملته على أبواب البوغاز ،نحن نتحدث عن اللغة الاداة،وهم يحورون الاشكال الى القيم الفرنسية ،البعض يسقط تجاربه السلبية يوم كان تلميذا وان كانوا استثناء واخرون تتلمذوا على أيدي مغاربة مشارقة ،سيفقدون رأيهم العام الامازيغي ان هي اخدت الامازيغية حقوقها

  • الإنسان المغاربي
    الأحد 20 دجنبر 2015 - 15:42

    2 – ahmed

    Genetic Analysis of North African Populations – SNP

    Results in Table 2 indicate that excluding North African admixture, the largest admixture component for sampled North African populations was from the Arabian region (average 60.3%). This region includes populations of the Arabian Peninsula, Egypt, and the Levant. The pattern of Arabian admixture is consistent with periodic North African links with the Near East via the Southern Mediterranean coast (such as Phoenician migrations) and via the Sahara Desert (such as Arab migrations).

    These genetic links might express North Africa’s periodic links with Arab and Phoenician cultures attested in historical sources, as well as more ancient contacts attested in the archaeological record.

    المرجع :
    DNA Tribe February 1, 2012

  • الرياحي
    الأحد 20 دجنبر 2015 - 20:40

    قُلت :"فحقّنا في اللغة العربية –نحن العجمء لا يقل عن حقّ العرب والمستعربين فيها" ، لا أحد ينازعك سيدي هذا الحق ولنا نحن أيضا نفس الحظ في الأمازغية.قبل سنتين أو ثلاثة طالبت في تعليق هنا بتأسيس كراسي والدعم المالي لكل اللغات السامية والحفاظ عليهما من الإنقراض لأن كل لغة رأس مال غير مادي وإرث للجميع.عن الأمازغية اللتي أصنفها حسب علمي المتواضع كلغة سامية أكثر من كوشية فهي ضرورة ملحة.كل ما في الأمر هي إستحواد بعض المتطرفين المتصهينين للموضوع و ما تلاه يعرفه الجميع.على كل الحال فالنهوض بالأمازغية يتطلب وقت كثير ومالا وفير وإرادة قوية أولها الصبر والتحبيب وليس ما علمتم وما قرأتم هنا.

  • ahmed
    الأحد 20 دجنبر 2015 - 21:56

    4 – الإنسان المغاربي
    ارجو ان تشرح لي سيدي الفاضل الانسان خرج من افريقيا تم للشرق عبر فلسطين الحالية ومنه لباقي للقارات السؤال من الاصل ومن الفرع الانسان واللغات والاديان كلها منتوج افريقي بامتاز تم انتقل لباقي المناطق وسبق لي ان قلت ما قالته الدراسة السعودية عندما تحتاج لعضو للزرع لا قدر الله ادهب للسعودية الاقرب جينيا للمغاربة هم الاسبان والافارقة والاقرب للعرب هم يهود الشرق والاسيويين ومن هذا كله اعتقد ان بنضرك للمرات كل يوم لا ترى شخصا اسيويا اقرب للهنود بل شخص اقرب للايبيريين او الافارقة فعرب كما شئت نحن الاصل ومنا خرج كل شيء خاصة والابحات الجديدة التي جعلت نسخة الاوموسابيانس المغربية من اقدم النسخ البشرية على الاطلاق .

  • ahmed
    الأحد 20 دجنبر 2015 - 22:13

    4 – الإنسان المغاربي
    مرجعك لم يتحذث عن الامازيغ لانه يتحذث عن "admixture"اي نسبة مساهمة الاجناس الاخرى في النسيج المهيمن وهذا امر طبيعي ان العامل الخارجي الاكثر مساهمة هو العنصر العربي بنسبة 60بالمائة والابيري بنسبة23 بالمائة فحسب منطقك عزيزي 23 بالمائة من المغاربة برتغاليين اعد القراءة واستوعب معنى admixtureاو mélange او الاختلاط بالعربية تاعرابت
    Levantine57.3%
    Portuguese23.6%
    Sahelian 9.2%

  • barbari 3arabi
    الإثنين 21 دجنبر 2015 - 10:31

    لماذا يتم دائما ربط اللغة العربية بالقرآن؟، اللغة العربية هي لغة العروبة قبل أن تكون لغة القرآن، العربية كانت قبل ظهور الإسلام. و ستبقى حتى وإن اختفى الإسلام. العروبة و لغتها العربية خالدتان. إنه القدر. مُقَدَّر على العالم أن يصبح عربيا يوما ما، كما كان في وقت مضى. العروبة روح و كيان و وجدان، إنها مهد البشرية و ملاذها. الكل مرحَّبٌ به في دنيا العروبة.

    هي العروبة دين العاشقين غدت//// من ينتسب لِسِواها مانْتَسَبا
    توغّلَت في مسامي فألهبنـــــــــي//// أنّي أُقاسِمُها النشيدَ و الطربا
    وأَوْثَقَتني بميثاق الهوى فغدت //// أُمّاً رَؤوماً و أُختا بَرّةً، و أبا

  • Kourouch said bassou
    الإثنين 21 دجنبر 2015 - 11:47

    Je Partage votre opinion en ce qui concerne NOTRE LANGUE ARABE.i

    Bien dit ; car; a part NOTRE DÉFENSE COLLECTIVE DE LA LANGUE VERNACULAIRE DE TAMAZGHA il va falloir exprimer aussi notre attachement indéfectible envers sa
    .sœur LANGUE Arabe

    Il est net de savoir que l'arabisation avait commencé a l'époque des ALMOHADS / IMASMIDEN avec MAHDI AG TUMERT et bien avant lui avec AG AJERUM le dépositaire des Règles de grammaire de .l'Arabe des nord africains

    AL JAROUMIA / LA JRAMMAIRE/ GRAMMAIRE

    En fait ; il s'agit des LANGUES ARABES selon le contexte géographique.i

    Promouvoir une langue vernaculaire-Tamazight; richesse commune des nord africain- ; ne peut se passer au reniement d'Une Langue véhiculaire a .savoir l'arabe des nord africains Amazighs

    L'identité : ce n'est ni la langue ni la religion qui la
    définisse c'est la géographie et l'Histoire
    qui la définisse.i

    "Maîtriser une langue est une richesse pour soi''

    AYUZ pour votre sagesse.i

  • الإنسان المغاربي
    الإثنين 21 دجنبر 2015 - 11:57

    2 – ahmed

    انتقلت من :
    that Arabs … did not substantially contribute to the gene pool

    إلى :
    "وهذا امر طبيعي ان العامل الخارجي الاكثر مساهمة هو العنصر العربي"

    إذن ما قلته في الأول كان خاطئا ؟

    إذا كانت نسبة المكون العربي Arabian تشكل 60% والمكون الشامي Levantine تشكل 52%
    ضمن المزيج الجيني الوارد admixture component
    فلا يمكنك إذن القول أنهم لم يساهموا إطلاقا في الحوض الجيني لشمال إفريقيا

    البرتغاليون هم عينة من الإيبيريين
    فهم كإيبيريون من نفس أصل الأندلسيين الذين هاجروا إلى شمال إفريقيا
    ومن نفس أصول القوط والوندال الذي عبروا من شبه الجزيرة الإيبيرية إلى شمال إفريقيا

    فهذا لا يعني أن المغاربة برتغاليين بل أن نسبة من المغاربة لهم نفس أصول الإيبييريين
    وهم المغاربة ذوي الأصول الأندلسية أو الوندالية أو الرومنتية
    بنسبة تناهز 23% ضمن المزيج الوارد

    إذن عبارة did not … contribute to the gene pool

    هي خاطئة، بل هي تحريف متعمد وتزوير للحقائق

    وما قاله المختار السوسي لعلمه بأنساب السوسيين يبقى حقيقة علمية مثبتة
    الحجة >>> Arabian region : average 60.3%

  • الإنسان المغاربي
    الإثنين 21 دجنبر 2015 - 13:23

    6 – ahmed

    الإنسان هاجر من إفريقيا نحو آسيا، ثم عاد من آسيا نحو إفريقيا

    الهجرة الأولى تسمى : Out-of-Africa Migration
    وهجرة العودة تسمى : Back-to-Africa Migration

    هنالك فئة من الأفارقة لم يهاجروا من إفريقيا مع الموجة الأولى

    هؤلاء يتميزون على مستوى Y-DNA بحمل كل من الهبلوغروب A و B
    وعلى مستوى mtDNA بحمل هبلوغروب السلسلة L أي من L0 حتى L6
    باسثناء تفرعين من L3 هما N و M

    المجموعة التي هاجرت على مستوى Y-DNA تنتمي للمجموعة CT
    والتي تفرعت عنها كل من المجموعتين DE و CF
    واللتان تفرعت عنهما في المستوى الموالي كل من : C, D, E, F

    وعلى مستوى mtDNA المجموعة المهاجرة كانت تنتمي لكل من N و M

    وسكان شمال إفريقيا ومصر والقرن الإفريقي معظمهم ينتمون للمجموعات المهاجرة والعائدة

    فقط من يحمل كل من A و B
    و كذا سلسلة L0 L1 L2 L4 L5 L6 و* L3
    هم فقط السكان الأصليون للإفريقيا

    هذه من أساسيات علوم الوراثة الأثربولوجية

    إن لم تفهم نظرية Out-of-Africa و Back-to-Africa

    ومشجرة المجموعات الوراثية لكل من الصبغي Y و الميتوكوندريا
    Evolutionary tree of human haplogroups
    Y-DNA و mtDNA

    فلن تفهم شيئا

  • عربي مغربي
    الإثنين 21 دجنبر 2015 - 17:43

    العربية مشكلة كبيرة: من جهة هي مقدسة لأنها لغة القرآن؛ ومن جهة أخرى أصبحت عبئا كبيرا بسبب أنها مقدسة لا يستطيع العرب المسلمون التخلص منها..

    أما لماذا يحتاج العرب للتخلص منها فلأنها تنتمي إلى عصر آخر لا يمت لهذا العصر بصلة؛ وإلا فإنه يتعين تحديثها، والعرب لا يستطيعون التحديث، هم يعانون من حساسية للتحديث..

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور