خلال كلمته التي ألقاها في الدورة الثامنة للجامعة الشعبية التي نظمها حزب الحركة الشعبية تحت شعار: “الأمازيغية أساس قيم التنوع المناهضة للتطرف” تطرق وزير التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر السيد لحسن الداودي لما سماه ” التطرف الأمازيغي” داعيا إلى محاربة “متطرفي الأمازيغية” الذين يستغلون القضية الأمازيغية لمحاربة العربية والإسلام, و قد حذر الوزير الداودي من تَحوُّل المشكل من مشكل لغة إلى مشكل عرقي .
قبل الدخول في مناقشة هذه المداخلة، ذات الأهمية الكبيرة، لابد من إبداء ملاحظتين أساسيتين:
أولا، لابد من الإشارة إلى الأصول الأمازيغية للسيد لحسن الداودي، مما يوحي بأن كلمته موجهة، أساسا، إلى التيار الإيديولوجي العرقي المتطرف، و ليس إلى الساكنة الأمازيغ الذين يشتركون مع إخوانهم المغاربة في رباط المواطنة.
ثانيا، لابد من الإشارة إلى أن الكلام صادر عن مسؤول حكومي على دراية بخطورة الوضع السائد، و هو رأي لا يمكن أن يكون مخالفا لتقييم الدولة لخطورة ما يجري من استغلال للمكون الثقافي الأمازيغي في حلبة الصراع الإيديولوجي/العرقي ضد مكونات الدولة و المجتمع.
بعد هذا التوضيح، لابد من التأكيد على أن رأي السيد الداودي لا يعارض الانطباع السائد داخل الدولة و المجتمع، حول الانحراف الخطير الذي تعيشه الأطروحة الأمازيغية في المغرب، حيث تحولت من مسألة ثقافية و لغوية تهم المجتمع المغربي ككل، إلى مسألة عرقية متطرفة منغلقة على ذاتها، تبني أطروحتها على أساس إلغاء المكونات الأساسية للهوية المغربية ( العروبة-الإسلام) .
و من أجل فهم أفضل لطبيعة التحول الذي تعيشه الأطروحة الأمازيغية في المغرب، يجب الإقرار، من طرف الباحث الموضوعي، أن الأمازيغية مرت بمرحلتين أساسيتين:
خلال المرحلة الأولى: كانت الأمازيغية مكونا ثقافيا و لغويا أساسيا داخل المنظومة الثقافية المغربية، إلى جانب العروبة و الإسلام، و لذلك فقد تشكلت الذاتية المغربية من خلال الانسجام الثقافي و اللغوي و القيمي الحاصل بين هذه المكونات.
خلال المرحلة الثانية، تم توظيف الأمازيغية من طرف الاستعمار الفرنسي كأداة لتحقيق الفصل العرقي – و من ثم التاريخي و الجغرافي- بين سكان المغرب، و ذلك من أجل تيسير مهمة السيطرة على البلاد من منظور ( فرق تَسُد). و في هذا الصدد قامت الدراسات التاريخية و السوسيولوجية الكولونيالية بدور خطير جدا في تزوير تاريخ المغرب، عبر محاولة فصله عن عمقه العربي الإسلامي و ربطه، بشكل مباشر، بالامتداد الروماني-المسيحي، و ذلك تهييئا لبناء مشروع (فرنسا الكبرى) وريثة المجد الروماني الغابر الممتد من أوربا إلى شمال إفريقيا.
هذا التقسيم ضروري من أجل استيعاب أفضل لطبيعة الحراك الأمازيغي السائد في المغرب. فمن جهة يجب الإقرار بأن هناك حراكا أمازيغيا يستلهم البعد الوطني للأمازيغية، و يدافع عن اللغة و الثقافة الأمازيغية باعتبارهما موروثا وطنيا يجب على الدولة رعايته و إدماجه ضمن المشترك الجمعي، و هذا حراك طبيعي جدا في ظل قيم التعددية و الاختلاف التي أصبحت تؤطر الممارسة الثقافية و السياسية في المغرب.
لكن من جهة أخرى، لا يجب إغفال نوع آخر من الحراك الإيديولوجي الذي يتخذ صيغة عرقية متطرفة، و هو لا يخدم الأمازيغية كمون هوياتي وطني، و لكنه يستغل التعددية الثقافية و اللغوية السائدة داخل المجتمع من أجل خلق صراع ثقافي و قيمي يؤدي، في الأخير، إلى إنضاج مشروع عرقي يوظف نزوعات التطرف من أجل زعزعة الأمن الثقافي و القيمي داخل المجتمع المغربي.
عندما يثير الكثير من الباحثين و المسؤولين السياسيين و المدنيين مسألة التطرف العرقي، الذي أصبح واضحا للعيان، فإن المقصود بهذا التوصيف، طبعا، ليس السكان الأمازيغ من المغاربة، و ليس الفاعل الثقافي و السياسي و المدني الامازيغي الذي يستلهم البعد الوطني في الأطروحة الأمازيغية كمكون من بين مكونات الهوية الوطنية المغربية. و لكن المقصود، أساسا، هو الفاعل الإيديولوجي العرقي الذي يوظف البعد الكولونيالي في الأطروحة الأمازيغية من أجل خلق صراع موهوم بين مقومات الهوية الوطنية، و هذا الفاعل العرقي هو المسؤول الرئيسي عن التطرف العرقي الذي أصبح ينخر الجسم الهوياتي، و يهدد الأمن الثقافي و اللغوي و القيمي داخل المغرب.
من هذا المنظور، فإن إثارة مسألة التطرف العرقي، داخل المجتمع المغربي، قضية جادة يجب إعارتها كامل الاهتمام من طرف الدولة و المجتمع، و ليست مسألة ترف فكري أو موضوع مزايدة سياسية من أي طرف كان. فإذا عبر المغاربة –و ما زالوا- عن عمق وعيهم بخطورة التطرف الديني باعتباره يهدد أمنهم الروحي من خلال تنميطهم مذهبيا، فإن الأمر المطلوب، اليوم، هو فضح التطرف العرقي الذي يهدد الأمن القيمي للمغاربة، من خلال سعي المشروع العرقي إلى تنميطهم عرقيا، في تهديد واضح لقيم التعددية و الاختلاف التي طبعت تاريخ المغرب، قديما و حديثا.
و لعل ما يجب أن يعيه المغاربة، هو أن المشروع العرقي، في المغرب، جزء لا يتجزأ من المؤامرة الكبرى، التي تحيكها القوى النيوكولونيالية الكبرى للمنطقة العربية الإسلامية. فإذا كان توظيف الورقة الطائفية و المذهبية قد مكنهم من تمزيق أوصال المشرق العربي الإسلامي، فإنهم، اليوم، يوظفون الورقة العرقية من أجل تمزيق أوصال المغرب العربي الإسلامي، و هم مستعدون، في أي لحظة، لتحويل التعددية العرقية في المغرب إلى مشروع عرقي متطرف يلقى الدعم المادي و الرمزي اللامحدود، و ذلك في أفق توظيفه كورقة لابتزاز الدولة في الكثير من القضايا السياسية و الاقتصادية و الأمنية .
و هذا المشهد غير بعيد عنا، فقد نجحت الدولة الفرنسية في تحويل المشروع العرقي، في الجزائر، إلى ورقة انفصالية خطيرة جدا تهدد ببلقنة منطقة المغرب العربي كله في الأفق المنظور. و لعل القادم أسوأ لأن القوى الفرنكفونية، وكيلة الاستعمار الفرنسي، تقيم تحالفات مشبوهة مع المشروع العرقي، و ذلك في أفق تحويله إلى مشروع سياسي انفصالي، مدعوم خارجيا، يمثل المصالح الغربية، سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا، في المغرب العربي.
و هذا المشروع طالما حلم به دهاقنة الاستعمار الفرنسي و لم يتحقق نتيجة الوعي الوطني الذي وقف سدا منيعا في مواجهة الاختراق الاستعماري الفرنسي لكنه، اليوم، يتحقق بأقل تكلفة ممكنة نتيجة تهديم قيم الوطنية المغاربية، في بعدها العربي الإسلامي، التي سادت منطقة المغرب العربي الإسلامي، لقرون، ضمن ما أطلق عليه جيوبوليتيكيا منطقة “الغرب الإسلامي” .
monsieur ce que tu dois savoir c'est que le maroc est un pays amazigh depuis la nuit des tenebres et la constitution accorde aux arabes de pratiquer leur droits constitutionelles et c'est pas l'inverse.nous amazigh on a adopte l'arabe depuis larrivee de l'islam on n/est pas forces par quelqu'un.vraiment il y a des extremistes amazigh mais ils sont fabriques par des extremistes panaraboislamique comme toi .je te conseil d'aller chercher des autres sujets constructifs car ce sujet et tres tres tres tres compliques et ne sera jamais termine s'il est gere par des personnes comme toi, aasid et abou ali et bien tot des autres.si tu parle de ce que tu appeles al 3ourouba au maroc tu parle aussi de la race c'est a dire tu pose la quetion et tu repond en meme temps.autrement dit tu porte la meme maladie et tu veux la traiter.'
لقن لنا أننا شعب عربي أتينا من المشرق ، لقن لنا أن لغتنا هي العربية ،لقن لنا أن نخجل من أصولنا الأمازيغية وأننا بربر كنا نسكن الكهوف ، قالوا أن العرب أفضل الخلق ، علمونا كيف نحمل مظلات بالمغرب وتونس وكل شمال افريقيا حينما تمطر السماء بالمشرق ، كما علمونا كيف نبكي على طفل يموت في شرقهم ولا ندمع بموت أطفال بلاد تمازغا ، علمونا أن أرضهم بالمشرق طاهرة شريفة وأرضنا نجسة ، علمونا أن نسير بمسيرات مليونية نصرتا لقضايا بعيدة عنا ولا نحرك ساكنا حينما تهضم حقوقنا بأرضنا ،… علمونا كل شيء إلا أن نكون ذاتنا أن نكون نحن لم يعلمونا كيف نعيش واقعنا ولا نقلد الآخرين …
. يتهمونا بالعنصرية حينما أقول أنا أمازيغي ، فهل نتهم محمود درويش بها حينما يقول أنا عربي؟
يتهموننا بالعنصرية حينما نرفض تسمية المغرب العربي ، فهل يقبلون أن نسميه المغرب الأمازيغي؟
يتهموننا بالعودة للجاهلية حينما نفتخر بتاريخنا المشرف !!!!!!!!!!!!!!
ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⴰⵔ ⵍⵎⵓⵜ ⴰⵏⵔⵣ ⵡⴰⵍⴰ ⵏⴽⵏⵓ
coreger l histoire
nous ne sommes pas des arabes
الحل هو اصدار قانون يجرم الاساءة لكل مواطن مغربي بغض النظر عن عرقه.فالمغاربة اختلطت دماؤهم وحتى من كان يعترض على الزواج من غير بني عرقه اصبح يبحث عن زوج دون الاهتمام لذلك
يجب أن تتوقف التبعية والعبودية والانقياد والاستتباع الثقافي لدواعش وبدو الخليج الفارسي
بالامس تنفي"علميا "اي وجود لثراث ثقافي امازيغي خارج البعد الحضاري الاسلامي وان الامازيغ والامازيغية هما un sous-produit للحضارة العربية وكأن تاريخ الامازيغ الطويل بالمغرب هو تاريخ أحجار مسندة ولا حتى تاريخ حيوانات فمعروف ان هذه الاخيرة تترك أرثا جينيتيكيا ومعرفيا لأسلافها حتى تحافظ على وجودها وتطورها
فهذه الرؤية العرقية والتي تقوم على تمجيد "العرق العربي" مقابل دونية "العرق الامازيغي" لا يمكنها السعي الا الى طمس ومعاداة الامازيغية وإعتبار ان العروبة والتعريب هو عامل وحدة والتعدد اللغوي الثقافي هو مصدر إنقسام وتشتت
فمجرد التساؤل حول إرتباط المغرب بالشرق العربي ،وهو تساءل يمكن لاي مفكر طرحه ومناقشته فكريا ، يجعل المتسائل في تجاوز للخطوط الحمراء ومس بالطابوهات وبالتالي جره الى قفص الاتهام بالعرقية والكولونيالية والتخوين وباقي تصنيفات معجمك الزاخر بالتصنيفات العدائية
فالهاجس الذي يقض مضجعك ليس هو الدفاع عن العربية والعروبة لكن هو التجند لشن حرب جينوسيد معلنة عن الامازيغية
فكتاباتك على هسبريس لا تتناول إشكالات وحلول لمعظلة اللغة العربية وإستعمالاتها بقدر ما هي حرب على الامازيغية
يجب الاقرار ان مشروع التعريب الذي بدأته الحركة الوطنية وعلى راسها حزب الاستقلال كانت له نتائج كارثية على الواقع اللغوي بالمغرب
عند إستقلال المغرب والتحرر من الوجود العسكري الفرنسي عملت الحركة الوطنية ايضا على تحريرالثقافي واللغوي ،فمقابل الفرنسية كانت العربية الفصحى كهوية راسية في ماضي عربي إسلامي اكثر ما كان ما هي عليه في الواقع من تعدد لساني بالمغرب وتحت التسرع والارتجالية أصبح هذا المشروع إيديولوجيا سياسيا والذي فشل فشلا دريعا فهو لم تستطع إزالة الفرنسية في ظل مشروع بدون وسائل ولم يستطع نشر العربية الفصحى والفضيع ان وقع تعسف مهول على الحقل اللغوي وجعل مكوناته والتي هما اللغتان الام الدارجة والامازيغية كعقدة نقص
من كان في الستينات ان يتكلم عن الامازيغية كلغة وثراث وطني كان أكيد سيشهر في وجهه الظهير البربري
المفارقة العجيبة ان من كانوا يكافحون من أجل التعريب من وزراء وموظفون سامون واطر وزراة التعليم كانوا يبعثون ابناءهم الى المؤسسات الفرنسية ليتلقون احسن تعليم ليلتحقوا في ما بعد بمعاهد في فرنسا وكندا وامريكا ليتلقون ويصبحون من الطبقة الحاكمة والمستغلة لثروات البلاد
ماتبقاوش تقولو لينا مغرب عربي ولا مشرق عربي، هداك وهم وغيبقا وهم، كاين الشرق الاوسط وكاين المغرب الكبير، ونتا فهاد المقال كتهظر على الطآئفية والعرق و..اوا حتارمنا فمنين تتقول مغرب عربي، حنا الامازيغ شنو؟ ضيوف عندكم ولا لاجئين؟
لا تبذلوا مجهودا في الرد على مثل هؤلاء الكتاب … ووفروا جهودكم لاناس لهم قيمة كالاحزاب و من له تاثير سياسي ..
اما هوؤلاء كويحمان و جنداري … اتركوهم .. فانتم من تعطونهم القيمة ..
سيكتبون و يكتبون و سيتطرفون في الكتابة .. و في النهاية .. الناس ستعتبرهم مجرد شواذ فكريا …
و مع تطرفهم في في الكتابة سينعزلون اكثر فاكثر الى ان يضمحلوا …. اين هو ويحمان و الادريسي ؟؟؟
اذا رايت مجنونا يحاول اقناعك بما هو مخالف للواقع .. قل له صدقت صدقت .. و اضحك .
صاحب المقال المحترم دكر في مقاله الامازيغية والعروبة والإسلام وأنا ضد كلمة العروبة لأن في طياتة محصورة في عرق وليس العربية كلغة تواصل وثقافة هذا من جهة كما دكر كذلك مصطلح المغرب العربي الذي حسم في الدستور بالمغرب الكبير لنفهم أن الأستاذ لا يقدر على التقدم بالفكر العادل الديمقراطي المتعايش والمتبادل ما لا يفهمه القوميين أن العالم العربي وهم خرافة مبني على باطل وفرقة وتشتيت نحن مع الأمازيغية والعربية كثقافة والإسلام كعقيدة ولا نؤمن إلا بالأمة الإسلامية التي لا تفرق بين سلمان الفارسي وبلال الحبشي والمختار السوسي
اللغة الأمازيغية في خطر صامت من الشعب الذي لا يدري مدى خطورة تراجع عدد الناطقين بها لدواعي التأتير الإعلامي والمدرسة والزواج الذي يجري بين فتاة ناطقة بالأمازيغية والدارجة معا مع رجل ناطق بالدارجة فقط هنا تغلب إديولوجية الزوج ويأتوا الأطفال تربهم الأم وتحاورهم بالدارجة بدون شعور أنها تضر بلغتها الأم ويكبر الطفل دون فهمه للواقع وحتى الأمازيغية يعتبرها دخيلة ومحتقرة يكبر وهو في إنفصام هوياتي لا يحس بالإنتماء قد ينحرف لأنه لا يشعر بالسعادة والتقة بالنفس وتكون شخصيتة مهزوزة هذا ما يجري في بلادنا إن لم يتم إنقاد الوضع وإجبار الأمازيغية في المدرسة سيفقد المغاربة لغتهم وهويتهم التي تربطهم بأرضهم الأستاذ تياره وعقله في الخليج الفارسي ا
سياسة التعريب التي نهجتها الحركة الوطنية والدولة إبان خروج الاستعمار وكرد فعلي هوياتي إستعملت اللغة العربية سياسيا كتعبير عن إنتماء هوياتي لماضي العروبة والاسلام في الشرق العربي وهو وهم لماضي لم يعد، فالعالم العربي الاسلامي لا يوجد على الخريطة بل توجد دول مختلفة لها حدودها التي بعضها يشتعل نارا وجحيما يكفى ان نطل على حدودنا الشرقية لنتلمس هذا العالم العربي الاسلامي
التعريب كمشرع بعد الاستقلال انتج على ارض الواقع وجود مدرستين مختلفتين ،مدرسة لاغلبية الشعب لها العربية الكلاسيكية والتي كتبت بها المقررات و هي في غالبها بعيدة جدا عن اللغة الأم الدارجة والامازيغية وقد تسرب وقتها الفكر الديني الشرقي من خلال معلمين مغاربة نالوا تربية جد تقليدية وكذا معلمي واساتذة الشرق ووصول الاخوان المسلمين الى المغرب هروبا من نظام عبد الناصر واصبحوا محدثين و وعاظ
وكذلك مدرسة للأقلية من ابناء الطبقات الميسورة من ابناء الاعيان والوزراء والموظفون السامون والمدراء تتلقى تعليما جد متقدم يؤهلها الى إعادة انتاج طبقة مسيّرة وحاكمة
من طلب الحماية وادخل الاستعمار الى المغرب: العرب!
من ضحى بالغالي والنفيس لاخراجه:الامازيغ!
من سلبت اراضيه وحرم ابناءه من التعليم الحديث:الامازيغ!
من استولى على هذه الاراضي بعد تواطؤه مع المستعمر واستفاد ابنائه من التعليم الفرنسي الجيد لحكم المغرب بعد خروج المحتل: العرب!
من ذهب الى القاهرة واتفق مع المجاهد الامازيغي البطل محند بن عبد الكريم الخطابي ووعده بعدم قبول الشروط المجحفة لاتفاقية Aix-les-bains واستقل اول طائرة صباحا باكرا وذهب الى باريس للامضاء على الاتفاقية المشؤومة:انه العربي سي علال الفاسي!
من يريد تقطيع اوصال المغرب لاقامة جمهورية قومجية عروبية وهمية في اقاليمنا الجنوبية:انهم اخوان البعثيين المغاربة في الدم والعرق والايديولوجيا!
ومن يرابض في الصحراء للدفاع عن حوزة الوطن:الامازيغ من اخوة وجيران واصدقاء!
من يقول ان فلسطين والقدس اهم من الصحراء المغربية:العروبيون!
ومن يقول تازة قبل غزة: انهم الامازيغ!
من اضطهدت لغته وثقافته ومسخت هويته وزور تاريخه ومنعت اسمائه وله مشاكل في التواصل في المستشفيات والمحاكم والادارات في وطنه:الامازيغ !
ومع هذا فنحن العنصريون ونحن الخونة…عجيب!
قلبت الحقيقة:
إن العصبية العربية هي التي أخرجت من رحمها الشعوبية.وهذا ماحصل في المغرب وشمال إفريقيا؛إن الإسلام واللغة العربية كجذور ثقافية لا ينازع فيها أحد،كما لايعادي أي عاقل الفرنسية والإنجليزية وغيرهما من حيث الضرورة العلمية والثقافية.ولكن المشكل يكمن وراء ما يدعى الإسلام واللغة العربية بما لهما من حمولة عنصرية واستبدادية ضد كل من يتواصل بلغة الأم.
هذه العصبية العنصرية التي زَكَّاهَا الأمويون أولا ثم العباسيون ثانيا فكل الأنظمة المحلية (لأجناس غير عربية) تتبنى هذه الدعوة لتؤكد شرعية نظامها السياسي العنصري.ومن الممارسة السياسية للدين واللغة نشأت البلاوي كلها.والأمازيغ إنما يرغبون في أن يرجع إليهم بعض ما ضاع منهم،وأن يستردوا حقوقهم الوطنية في الحرية والكرامة.
أما ادعاؤك بأن الأمازيغ يتحالفون مع الإستعمار،فلا يقوم على سند تاريخي صحيح،والعكس أن الإستعمار الفرنسي كان مدعما بغير الأمازيغ،والدليل استمرار الحروب ضد فرنسا وإسبانيا في الجنوب والشمال وووو
تحليلكم فيما يتعلق بالقضية الامازيغية يفتقر في نظري الى الموضوعية لسببين:1- الادعاء بان الامازيغية مجرد أداة في يد الاستعمار قديمه وجديده اعتبره نفي وعدم الاعتراف بالدور الذي تقوم به الحركة الامازيغية الى جانب المدافعين عن القيم الكونية وحقوق الانسان من اجل المصير المشترك. 2- الامازيغية لاتشكل خطرا على الدولة المغربية، كما يتم التسويق لذلك،لكون المغرب أولا دولة حداثية وتؤمن بالقيم الكونية إضافة الى تجسيدها لموقفها من الامازيغية من خلال الاعتراف بها دستوريا.
المقارنة بين الجزائر والمغرب مقارنة غير سليمة، لان ما يجري بالجزائر من حراك فهو من اجل بناء دولة ديمقراطية بينما المغرب اصبح يحتل موقعا متقدما ليس فقط في محيطه الإقليمي بل والدولي كذلك.نحن امام افول نظرية المصير الحتمي القائم على الايديلوجية العربية –الاسلاموية مقابل صعود قيم الحداثة القائمة على المصير المشترك وتعترف بالجميع.
تاريخنا موثق و الحقائق تشير الى ان (الامازيغية) مشروع استعماري لم يكن موجود في حكم الموحدين و لا المرابطين و لا المرينيين التراجع عن مقومات الدولة المغربية التي اسسة قبل 13 قرن لفائدة للهجة عقيمة لم يكتب بها كتاب واحد مند العصر الحجري الى اليوم يعتبر تسلطا و اغتصابا لحقوق الشعب المغربي و مكتسباته .
السؤال هنا هو ما علاقة الهوية برموز فنيقية و باللهجة يريدون فرضها و قد ولدة مية بدون حروف و بدون ارقام لا قواعد و لا يستطيع اي منهم كتابت اسمه بها .
tu rêvasses en souffrant. la réalité est criante . mais peux-tu entendre
مما يؤسف له وجود كتابات ، وما أكثرها ذات صلة بقضايا الأمازيغية ليس كمكون ثقافي ولكن كهوية سوسيولوجية مستقلة يريد لها أصحابها فصلها عن الهوية الوطنية المغربية ، والمناداة بمطالب تشي بعرقية مبطنة ، وهم بذلك يسيؤون من حيث لا يدرون إلى الأمازيغية نفسها ، والمفارقة في هذا وجود أساتذة جامعيين ينسبون في كتاباتهم خوارق لسانية لهذه اللغة ، نعم من حق أي أحد أن يتغنى بلغته ويشدو بها كما يحلو له ، وقد نتوافق مع هذا اللون من الكتابات إذا كان شعرا يتغزل بلغة قوم لكن أن يأتي في شكل كتابة نثرية شبه توثيقية فهذا ما يجانب الصواب ، والكاتب على حق في أن أقلاما باتت تدعو إلى التمييز العرقي أكثر من دعوتها للانسلاخ هن الهوية الوطنية.
هل أنت مجنون أو ماذا كيف ستطبق بداوتك القاحلة على شعب أمازيغي تاريخه من ذهب وبطولاته معروفة في العالم كيف ستفرض وهمك الممثل في الغزو من أجل النساء الأمازيغيات الجميلات والغنائم والخيرات هل أنت أحمق كيف ستفرض بداوتك على حظارتنا وتعايشنا مع الرومان والفنيقيين والفراعنة هل أنت أحمق بدوي معروف لا يحب التعايش ولا يحب الأخرين ولا يحب التحظر لانه تربى في صحراء قاحلة بدوية صعبة العيش طبيعة القسوة الجغرافية أثرت فيه كيف ستقارن من يعيش في الجبال التي بها خيرات وديان صيد أشجار كلأ للماشية وسهول مخظرة للفلاحة وبحار شاسعة بالمثلت الجهنمي كله صحراء وعواصف وبعض الجبال الصخرية السوداء الخالية من نبتة صغيرة
المغاربة شعب واحد عاش وتعايش مع كل الشعوب والثقافات ، لم يكن التطرف الديني او العرقي يوما ما موضوعا للنقاش العام وبالاحرى ان يشكل خطرا على المغرب ، الخطر الذي يهدد المغرب قادم من المشرق ، وهذا لا يخفى على احد ، ليس المغاربة وحدهم وانما العالم باسره يدرك هذه الحقيقة ، المصالحة مع الذات بدأت ولن توقفها المرتزقة الممولة من طرف بدو الخليج ، وهذا الكلام لن يزيدنا الا تشبثا بهويتنا المغربية والافريقية وثقافتنا المتشبعة بروح التعايش والتضامن وقبول الغير المختلف ، ليس الامازيغ هم من تآمروا على المقاومة الوطنية في الشمال والجنوب ، وليس الامازيغ اهم الذين جلسوا جنبا الى جنب مع المستعمر لتقسيم الكعكة….
الامازيغ مغاربة والامازيغية ارث حضاري يفتخر به الجميع الا المصابين بعهات المشرق المستديمة ، على مر التااريخ ، لم تسل قطرة دم واحدة ، كان وراءها امازيغي ضد عربي او كنعاني او منغولي ، لدوافع ايديولوجية ، ثقافة القتل والسلب والنهب قدمت من الشرق وموثقة في مؤلفات ومخطوطات اهلها ، ليس الامازيغ هم من يفتخرون بتاريخهم الدموي….
Sifao. ولا تنس ان الحركة الامازيغية التي تنتمي اليها مصابة بعاهة صهيونية مستدامة كما تتهم العروبيين بعاهة الشرق المستدامة. لا يا سيدي. المغاربة فخورون بارثهم العربي وبالانتماء للعالم العربي كما هم فخورون بخصوصيتهم المغربية التي تاتي من افريقيتهم اولا ومن قربهم من اوروبا ومن عاداتهم وثقافتهم الشلحاوية الجميلة. شكرا هسبريس.
20 – Hassani
تعليق جد متناقض، هل قمت بمراجعة مضمونه قبل الإرسال ، لا أظن ذلك
hassani
من غير اللغة ، من باب الاسلام ، لا ارث عربي في المغرب ، ثقافة المغاربة شمال افريقية ومتوسطية ولا علاقة لها بثقافة المشارقة لا من قريب ولا من بعيد ، فاقد الشيء لا يعطيه ، لو كان للعرب ثقافة لزخرفت بلدانها اولا قبل بلدان غيرهم …اما عن الصهيونية ، فالاجدر بك ان تعرفنا بمعناها اولا قبل ان ابدي رأيي فيما اذا كنا متصهينين ام لا ، الصهاينة ، اذا كنت تقصد دولة اسرائيل ، لا مشكلة لنا معها ، لا تحتل لنا ارضا ولم تفجر لنا مقهى ولا مطعما وتقف الى جانبنا في دفاعنا عن وحدتنا الترابية التي اختلقها العربيون…دون ان يعني هذا اننا نؤيد سياستها اتجاه الفلسطينيين من باب مناصرة الشعوب التي تئن تحت الاحتلال ، العروبيون ، الذين قالوا سنلقي اليهود في البحر ، والاسلاميون الذين يصفون اليهود بالقردة هما سبب تعنتها وثباتها على مواقفها…وآخر ما تداولته مواقع الاتواصل الاجتماعي رسالة كبير العروبيين الى كبير الانجليز يعبر فيها عن تأييده لقيام دولة لليهود على ارض فلسطين…
اللغة العربية لغة رسمية للبلاد وجزء من تاريخنا ولا احد ينكر ذلك ، ما عدا ذلك مجرد ثرثرة…
يقول محرر وول ستريت جورنال في عرضه لكتاب «اليد الخفية..مخاوف الشرق الأوسط من المؤامرات»(2003).«في عالم اليوم فإن العرب والإيرانيين أكثر شعوب العالم إيمانا بنظريات التآمر وأشدهم حماسا في نشرها، وإلى حد ما، يرجع هذا إلى ثقافة هذه الشعوب، فكلا الشعبين لهما تراث أدبي غني بالخرافات ذات المعاني العميقة، ونظرياتهم التآمرية مليئة بالخيال، وهناك سبب وجيه أيضا يساعد على خلق هذه النظريات التآمرية، فإيران وكل الدول العربية في قبضة قائد مطلق سواء كان علمانيا أو رجل دين،وهؤلاء يخضعون كل شيء لتحقيق أغراضهم وأهدافهم: التعليم، وسائل الإعلام، القانون،الجيش وغيرها من المؤسسات.وفي هذه المجتمعات لا يعلم بالحقائق الصحيحة إلا قلة صاحبة امتيازات،ويجعل الخوف والجهل الجماهير تحت رحمة الشائعات والخيالات، ولهذا يتخلى الناس عن مبادئ البحث العلمي المألوفة للتحقق من الأحداث ويلجأون إلى فكرة أن هناك قوى تعمل في الخفاء مما يفتح المجال للأساطير والخرافات التي تنبع من خيال الإنسان الواسع»
ومن يتابع أدبيات القومجيين والمتأسلمين يجدها مليئة بمفردات الاستهداف والصراع والتآمر والخطر المتربص بأمتهم وعقلهم وثقافتهم ودينهم !
عندما قام العجم من فرس وكرد وسريان وكلدان واقباط وامازيغ… بخدمة العربية باختيارالحرف الارامي لها وتقعيدها ومعيرتها والانتاج بها ….فهذا يعود الى الزمن البعيد عندما ظن العجم ان الدين الجديد اتى بالتوحيد والمساوات بين الاجناس…لكن تبين لهم بعد ذلك ان هدف العرب هو الحكم باسم السماء للاستفادة كالطفيليات من خيرات ونساء الاقوام الاخرى!
وكان هذا سببا في انهيار دولة الابارتايد وتراجع الفرس عن هذا المشروع العنصري البدوي الفاشل واقاموا دولتهم القومية التي عقدت العرب منذ قرون الى يومنا هذا بلغتهم القومية…وهذا ما قامت به ايضا بلاد الهند والسند وبلدان اسيا الوسطى والمحيط الهادي والبيزنط الاتراك و شمال افريقيا …وانهارت الحضارة المتواكلة على غيرها…وتهاوت اللغة والعلم والفلسفة ورجع الاعراب الى خيامهم واشعارهم وبعيرهم و طالهم النسيان حتى اكتشف الانجليز البترول في القرن العشرين!
بعدها جائت القومجية العروبية الشوفينية للملمة الجراح لكن بغبائها وعنصريتها وعنجهيتها فقدت الامة الوهمية جنوب السودان والكرد والاشور والتركمان والارمن و السريان…وسيلحق بهم الامازيغ والقبط في القريب العاجل ..!
وكتب احمد امين : (والعرب لم يكونوا صناعًا ولا أطباءً ولا أصحاب فلاحة ولا أصحاب زرع لخوفهم من الجزية) وإذا كان الإسلام نعتَ العرب السابقين على دعوة محمد ، ووصف فترتهم ب (الجاهلية) فإنّ البنية العقلية والموروث (الثقافى) ظلّ كما هو: فمن تعدد الزوجات بلا حصر فى الفترة المُسماة (جاهلية) إلى تعدد بشكل ملتو: أربع زوجات مع أى عدد من (ملك اليمين) وكان أ. أحمد أمين دقيقــًا وهو يرصد ما حدث فكتب أنّ الدولة العباسية كانت كغيرها (مسجد وحانة، قارىء وزامر، ساهر فى تهجد وساهر فى طرب ، تــُـخمة من غنى ومسكنة من إملاق ،وشك فى الدين وإيمان فى يقين)
ولذلك فإنه كتب فى كتابه (فجر الإسلام) أنّ (محمد) أقر الكثير مما كان فى الجاهلية مع التعديل فى بعضها ولكن المرحوم خليل عبد الكريم توسّـع فى شرح ذلك فى كتابه المهم (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية) الصادر عن سينا للنشر- فكتب أنّ الإسلام أخذ عن الفترة التى أطلق عليها (جاهلية) طقوس الحج وتعظيم الكعبة وتقديس الصابئة لشهر رمضان وحرمة الأشهر الحرم وثلاثة حدود:الزنا والسرقة وشرب الخمر، وشطرًا كبيرًا من المسؤولية الجزائية مثل القصاص والدية والقسامة والعاقلة إلخ !
وكما كانت القبائل العربية تتبع منظومة (أسرى الحرب) فيدخلون فى نظام الاسترقاق كذلك حافظ العرب بعد الإسلام على ذات المنظومة، فكتب أ. أحمد أمين ((وقد اتبع نظام الاسترقاق فى عهد النبي ، فكان من أسر فى الغزوات يجوز استرقاقه ، كما حدث فى غزوة (بني المصطلق) حيث جاء فى سيرة ابن هشام أنّ الرسول أصاب من بني المصطلق (وهم عرب من خزاعة) سبيًا كثيرًا فقسّمه على المسلمين!
ولما انتشر الإسلام لم يعد يقبل من العربى إلاّ الإسلام أو القتال ، فأصبح غير محل للاسترقاق إذا وقع أسيرًا،فإما أنْ يدخل فى الإسلام وإما أنْ يُـقتل).وتمّ توزيع الأسرى رجالا ونساءً على العرب . وروى المسعودي أنّ الزبير بن العوام كان له ألف عبد وألف أمة وكان تعليق أحمد أمين (وهذا الرقيق يعد مملوكــًا لسيده كالمتاع ،فله الحق فى بيعه وهبته،وإذا كان أمة جاز للسيد أنْ يستمتع بها) وذكر الزمخشري فى كتابه (ربيع الأبرار) أنّ الصحابة لما أتوا المدينة بسبي فارس فى خلافة عمر بن الخطاب كان فيهم ثلاث بنات لملك فارس فباعوا السبايا وأمر عمر ببيع بنات Yazdgard.فأخذهنّ علي فدفع واحدة لعبد الله بن عمربن الخطاب ،وأخرى لولده حسين والثالثة لمحمد بن أبى بكر!
وكتب أحمد أمين فى مقدمة الفصل الأول من كتابه (فجر الإسلام) أنّ العرب ((تأخروا عمن حولهم فى الحضارة ، وغلبتْ عليهم البداوة ، وعاش أكثرهم عيشة قبائل رُحل ، لا يقرون فى مكان ، ولا يتصلون بالأرض التى يسكنونها اتصالا وثيقــًا كما يفعل الزراع ، بل هم يتربّـصون مواسم الغيث ، فيخرجون بكل ما لهم من نساء وإبل يتطلبون المرعى ، ولا يبذلون جهدًا عقليًا فى تنظيم بيئتهم الطبيعية كما يفعل أهل الحضر، وإنما يعتمدون على ما تفعل السماء ، فإنْ أمطرتْ رعوا ، وإلاّ ارتقبوا القدر. وهؤلاء البدو ينقسمون إلى قبائل،وهذه القبائل فى نزاع دائم ،وقد تتحالف قبيلة مع قبيلة أو قبائل أخرى للإغارة وقد تنسى القبائل أسماءها وشخصياتها وتنضم تحت اسم أقواها،ثم يزعمون فيما بعد أنهم من أب واحد وأم واحدة.
والعداء بين البداوة والحضارة استمر بعد الإسلام،وأوضح مثال العداء الشديد بين أهل المدينة (الأوس والخزرج) وهم يمنيون وأهل مكة وهم عدنانيون.وقد استمر هذا التنافس بينهم بعد الإسلام.وكان بينهم حزازات ومفاخرات وكل فريق يدعى أنه أشرف نسبًا وأعز نفرًا!
وكان من عادة العرب الإغارة والسلب،بل هم إذا لم يجدوا عدوًا من غيرهم قاتلوا أنفسهم!
كتب كثيرون ممن تناولوا الكتابة عن التاريخ العربى أنّ الإسلام لم يُغيّر من طبائع العرب الأساسية ، مثل الحروب بين القبائل،والتعصب العنصرى ، والثأر واحتقار المرأة وتعدد الزوجات إلخ.ولكن أهم سمة اختصّ بها العرب (قبل وبعد الإسلام) هى اعتزازهم بالسيف مقابل احتقارهم ل (القلم) أى أنهم مع الحروب والقتل والدمار،وليس مع السلام والإخاء الإنسانى والعمار.
وكلنا درسنا قول المتنبى – الذى يتعبّـد فى محرابه القوميون الكبار- قصيدته التى قال فيها (حتى رجعتُ وأقلامى قوائل لى/ المجد للسيف..ليس المجد للقلم) وكان تعليق المفكر السعودى عبد الله القصيمى:(أليس قول المتنبى هذا يعنى أنّ العربى بدوى فى طموحه وفى نماذجه الفكرية والنفسية والفنية وليس فى بيئته فقط ،لذلك كان المتنبى يُـعبّر عن (جاهلية موهبته) والغرور البدوى الرعوى هو الذى جعل المتنبى يقول (أى محل أرتقي/ أى عظيم أتقي/ وكل ما قد خلق الله/ وما لم يخلق/ محتقر فى همتي/ كشعرة فى مفرقي) فكان تعليق عبد الله القصيمى أنّ المتنبى (كان يستفرغ نفسه استفراغــًا) (العرب ظاهرة صوتية – منشورات الجمل) ولذلك فإنّ القصيمى أطلق على االمتنبى (فارس الصهيل العربى)
Si vous interrogez des Arabes sur la cause de tous leurs malheurs, beaucoup vous répondront par un mot : complot. La théorie du complot est devenue un trait de la mentalité arabe, théorie confortable qui vous dispense de faire l’effort de réfléchir aux causalités comme de faire votre autocritique. Elle permet au contraire de se considérer comme une victime pathétique et de croire que tout irait bien sans les manigances de l’ennemi
Généralement, les adeptes de cette théorie n’ont pas beaucoup de mal à en démontrer la véracité. Les interventions étrangères sont là pour ça, même celles qui sont motivées par des événements locaux
Aussi beaucoup d’entre eux continuent-ils de parler avec abondance des Protocoles des sages de Sion ,des illuminati, des franc-maçons…et il suffit, selon eux, d’ouvrir les yeux pour comprendre que les événements historiques peuvent tous être attribués à une poignée d’êtres maléfiques déterminés à établir leur domination sur les peuples de la terre entière
18 – رجل تعليم
الطوارق وهم من الأمازيغ يعيشون وسط الصحراء القاحلة الجرداء التي ترتفع بها درجة الحرارة إلى أكثر من 50°
أكبر صحراء في العالم من حيث المساحة ومن حيث معدلات الحرارة هي هذه الصحراء الكبرى التي يعيش وسطها الطوارق
وأعلى درجة حرارة مسجلة عالميا هي بمدينة العزيزية في ليبيا بالرقم القياسي 57.7 درجة في العام 1922
فما علاقة الصحراء التي يعيش وسطها الأمازيغ بالجزائر والمغرب وليبيا ومالي بمسألة الثقافة والحضارة ؟
هل تعيب على كل هؤلاء الأمازيغ بما فيها أمازيغ الجنوب الشرقي المغربي أنهم صحراوييون يعيشون وسط الصحراء ؟
أو أن بعظم لا يزال يمارس الترحال Nomadisme ؟
19 – sifao
هل أنت تصدق ما تكتب ؟
وماذا عن جرائم البرغواطيين من قبائل مصمودة التي تكلم عنها إبن خلدون والعشرات من المؤرخين ؟
وعن جرائم الخوارج الصفريين والإباضيين من قبائل زناتة وهوارة والتي أزكمت الأنوف لبشاعتها ؟
وماذا عن جرائم الزواف Zouaves وهم مجندون من منطقة القبائل سموا نسبة لقبائل زواوة وكانوا يقاتلون لجانب فرنسا ضد الشعوب المغاربية ؟
وماذا عن جرائم أفقير وبن مزيان ضمن فرق Regulares و Tirailleurs
وماذا عن جرائم التنظيم المتطرف التي يتزعمه الأمازيغي عبد الواحد درودكال ؟
أما عن البدو، أما تعلم بأن الطوارق الذين يعيشون وسط أكبر صحراء في العالم هم من البدو ؟
أما تعلم بأنه لا يزال هنالك بدو رحل بالمغرب بالجنوب الشرقي من الناطقين بالأمازيغية ؟