توقف الدكتور مصطفى بوهندي، مدير مركز أديان للبحث والترجمة بالمحمدية، عند فهم الوعاظ وخطباء المساجد لسورة الفاتحة، واعتبار أن المغضوب عليهم الواردة فيها هم اليهود، وأن النصارى هم الضالون”، مبرزا خطأ هذه المقولة لكونها تفضي إلى “حالة اطمئنان خادع وغرور كاذب”.
ويشرح بوهندي، في مقال خص به هسبريس وسمه بعنوان “أماني”، أن حديث القرآن عن المغضوب عليهم والضالين شمل اليهود والنصارى والمسلمين وغيرهم، وحديثه عن المنعم عليهم شملهم جميعا كذلك”، مشيرا إلى أن “كثيرا من المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين المذكورين في القرآن إنما كانوا من اليهود والنصارى”.
وهذا نص مقال بوهندي كما ورد إلى الجريدة:
أماني
حدثنا الإمام في المسجد الجامع عن فاتحة القرآن وأهميتها في القرآن والديانة الإسلامية، حتى إن الصلاة لا تجوز من غير قراءتها، وذكر من فضائلها ما شاء الله أن يذكر، معتبرا، بناء على أحاديث معروفة أوردها، أنها تقسم إلى ثلاث أقسم، الأول لله تعالى وهو تعظيم وتمجيد له، والثاني هو بين العبد وربه، والثالث هو للعبد وحده وللعبد ما سأل. ثم أفاض في شرح القسم الثالث، مبينا أصناف الناس المنعم عليهم والمغضوب عليهم والضالين، وبيّن بناء على بعض الأحاديث أيضا، أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى.
لم تكن هذه الخطبة بصيغتها المذكورة أمرا جديدا عند خطباء المساجد ووعاظها، ولا في كتب المسلمين وتراثهم، لكنني رغم ذلك انزعجت من حالة التطمين الخادع التي يقوم بها هؤلاء الأئمة، وهم يخبرون الناس أن أمرهم في الدنيا والآخرة قد حسم، فاليهود والنصارى هم المغضوب عليهم وهم الضالون، وأما “المسلمون” فهم من أمة المنعم عليهم، المهديون أصحاب الصراط المستقيم؛ وما فاتحتهم التي يقرأون، و لا دعاؤهم الذي يدعون إلا تحصيل حاصل، فهم يقولون اهدنا وهم مهديون، ويقولون “إلى الصراط المستقيم” وهم على الصراط المستقيم؛ ويقولون “غير المغضوب عليهم” واليهود هم المغضوب عليهم؛ ويقولون “ولا الضالين” والنصارى هم الضالون.
حالة الاطمئنان التي يسعى الخطباء إلى تبليغ الناس إليها، هي أمنية كاذبة لا يقوم عليها برهان من عقل ولا دليل من قرآن؛ بل إن القرآن الكريم وهو يقوم بمراجعته النقدية للفكر السالف في اليهودية والنصرانية، كان يصحح حالة الوهم هذه، مبينا أنها أماني زائفة تتمسك بها جهات دينية، قال تعالى: “وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ . البقرة 111-113.
لقد رد هذا النص على الأمنية اليهودية والنصرانية بدخول الجنة لطوائفهم دون غيرهم من العالمين، على أساس عنصري، لكونهم يهود أو نصارى، مبينا أن ذلك مجرد وهم وأمنية زائفة يتمسك بها الذين لا يعلمون.
لكن هذا النص كما أنه يرد على الخطاب الطائفي والعنصري في اليهودية والنصرانية، فإنه يعترف لهم بدخول الجنة، “بلى”، و بأن الله لا يضيع أجورهم يوم العرض عليه، إذا كانوا ممن أسلموا وجوههم لله وكانوا من المحسنين فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
يتضمن هذا الرد القرآني بيانا آخر في غاية الأهمية، يتعلق ب “الاستخفاف” الذي يقوم به الخطاب الديني في مواجهة المخالفين، فهم ليسوا على شيء. يقول اليهود إن النصارى ليسوا على شيء. ويقول النصارى إن اليهود على شيء، مع أن كتاب النصارى المقدس، يحتوي في الجزء الأساسي منه على كتاب اليهود، الذي يطلقون عليه أسفار العهد القديم، وهو المعتمد عندهم في الدين، يؤمنون به، ويتلونه في صلواتهم وطقوسهم ويعملون بتعاليمه.
هناك صنف ثالث من الناس ورد في هذا الرد موصوفا ب “الذين لا يعلمون”: ” قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ”. إن السبب الرئيسي في الاستخفاف بأديان الناس وثقافاتهم وأشيائهم هو الجهل وعدم العلم؛ فالذين لا يعلمون في أمور الأديان شيئا هم الذين يستخفون بها، ويقولون عن أهلها “ليسوا على شيء”.
ثم قدّم لنا هذا البيان القرآني حسما في مسألة الخلاف بين اليهود والنصارى والذين لا يعلمون لكنهم يقولون مثل مقولات اليهود والنصارى المستخفة بالمخالفين، جاء فيه: ” فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ .” وحسب هذا البيان فعلى أهل الأديان أن يكلوا الحكم إلى الله في أمر “أصحاب الجنة وأصحاب النار” و”الذين هم على شيء والذين ليسوا على شيء”، فالأمر لا ينبني على الرغبات والأماني: ” ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا. النساء 123. وليس بالادعاءات والمقولات:
“وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والارض وما بينهما واليه المصير. المائدة 18.
لم يكن القرآن الكريم دعوة إلى الطائفية والعنصرية والتفاضل بين الناس بسبب الانتماءات المختلفة، وإنما كانت غايته استعادة المباديء الدينية التي تركها أهل الأديان وراء ظهورهم وأضاعوها، واتبعوا بدلها أوهاما وآماني ما أنزل الله بها من سلطان؛ ولذلك كان يبين لهم أن إقامة ما عندهم من الكتاب هو الذي يجعلهم على الصراط المستقيم، قال تعالى: قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تاس على القوم الكافرين. النساء 68.
إن مقولة اليهود هم المغضوب عليهم والنصارى هم الضالون يترتب عليها أن “المسلمين” هم المنعم عليهم أصحاب الصراط المستقيم، وهي حالة اطمئنان خادع وغرور كاذب يصرفنا إليها خطباء مساجدنا. إنهم بفعلهم هذا يهدمون منظومة القيم الدينية الكونية من أساسها، وعلى رأسها العدل والإحسان والتعارف والتعاون والأخوة والعمل الصالح والرحمة والمساواة والإنسانية ويحلّون محلها قيم الظلم والبخل والصراع والفرقة والطائفية والاستبداد…
حديث القرآن عن المغضوب عليهم والضالين شمل اليهود والنصارى والمسلمين وغيرهم، وحديثه عن المنعم عليهم شملهم جميعا كذلك، ومنه التذكير الكبير بنعمته على بني إسرائيل؛ بل إن كثيرا من المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين المذكورين في القرآن إنما كانوا من اليهود والنصارى، قال تعالى: “ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.” النساء 69.
لقد فوتت علينا بعض المقولات الدينية التي كثيرا ما تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا وزورا فرصة التعارف مع الأمم الأخرى والتعامل السوي معها، بل حجبت عنا هداية الكتاب المنير.
Personne au monde ne peut ignorer que nous sommes tous egaux devantDIEU et les meilleurs sont AL MOUTAKINE wa ALLLAH A3LAM
مع تواضع علمي، لاحظت مجموعة من المغالطات في هذا المقال، لن أذكرها، سأنتظر رد أهل العلم، فهم أولى مني بإسكات من يدعي التفقه في الدين.
tres bon article.j ai beaucoup aime
عندما تسلك الديانات الاخرى طريق الانفتاح علينا، آنذاك علينا الاهتمام بمثل هذه الأبحاث
لكن حاليا الوضع مغاير فالمغضوب عليهم و الضالون يمولون كل الحملات و الحروب ضدنا …
توقف الدكتور مصطفى بوهندي، مدير مركز أديان للبحث والترجمة بالمحمدية، عند فهم الوعاظ وخطباء المساجد لسورة الفاتحة، واعتبار أن المغضوب عليهم الواردة فيها هم اليهود، وأن النصارى هم الضالون"، مبرزا خطأ هذه المقولة لكونها تفضي إلى "حالة اطمئنان خادع وغرور كاذب".
عندما تسمع دكتورفي أول وهلة تنتظرشيئا جديدا أوحلا لمشكل عويص لكن في الأخيرتجد كلام
التخديروالبنج…المغضوب عليهم في المغرب هم من لم يجد عملا لكسب القوت…هم من ينتظرفي
المستشفيات بدون علاج…هم من يلدن في الشوارع وفوق الدواب…هم من شب وشاب ليكون أسرة
ولم يتحقق له دلك…هم من ينتظرون عطفا من الملك…هم من يصوت ولايمثله من في البرلمان…
هم الدين يسكنون المغرب ولايملكون فيه أي شيء…مغاربة بالرقم فقط…
السورة الفاتحة واضحة وضوح الشمس,المغضوب عليهم والضالين على كافة البشر الذين لا يعبدون الله وخارجون عن الطريق المستقيم ,النعمة وهي الإسلام,وكل من أسلم وجهه إلى الله ,فهو من غير المغضوب عليهم ولا الضالين.يعني بالتفسير الواضح ,المغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصارى ومن تبعهم من المرتدين عن الإسلام,,.
اولا, لم يرد في الاية ان اليهود ضالون ومغضوب عليهم حتى نقول انهم هم القصودون. ثانيا اليهود من اهل الكتاب ولهم نبي, فما الداعي للغضب عنهم?
الدكتور نبش في هذه الاية الواضحة مع ذكر اليهود لجلب الانتباه فقط, اذ انه لو ذكر ان الظالين والمغضوب عليهم هم الملحذين والخمرين والزانين ووو, لاعتبر موضوعا اكل الدهر عليه وشرب. اراد ان يطي للموضوع نكهة خاصة بذلا من ان يتطرق لمواضيع بالقران وحوله يسيل لها حبر كثير وتحقق له الشهرة التي ارادها.
شكرا. زادك الله فهما و نورا. استمر حفظك الله
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين.
"مشيرا إلى أن "كثيرا من المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين المذكورين في القرآن إنما كانوا من اليهود والنصارى".
أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون )
Allah yahdina ila sirat mosta9im!!!
salam a tout le monde, j'ai lu l'article et je remercie monsieur Bouhendi car grâce a lui on voit plus clair maintenant et dire que depuis 14 siècles on était dans l'ignorance, la franchement bravo un grand merci pour cet grand homme.
مقال في غاية الأهمية حيث يبعث على إعادة النظر في كثير من القضايا التي فهمها المسلمون خطأ في النص الديني. ما أحوجنا معشر المسلمين إلى إعادة تشكيل العقل المسلم.
فقط أريد أن أشير إلى أن مصطلح "يهود" و"نصارى"و"مسلمين" يحتاج إلى تدقيق، و إلا فإن هناك يهود العهد القديم، ويهود العهد الجديد، ويهود بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلى اليوم، وهناك نصارى ما قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ونصارى ما بعد البعثة، وهناك مسلمي القرون الأولى ومسلمي اليوم، وبناء عليه فإن التفسير الذي جاء في الروايات يمكن أن ينطبق على يهود ونصارى ومسلمي عصر البعثة.
المغضوب عليهم والضالون هم الاحزاب التي فسدت وعبتت في الارض .ان كل الاحزاب فاسدة وتبحت عن الثروة بكل الوسائل الشيئ الدي نتج عنه مجتمع فاسد وكثر اباستبداد والرشوة والنهب والسلب وبالتالي انعدم الدمير وكل منا يقول راسي ومن بعدي الطوفان .ما وصل اليه المغرب اليوم هو نتيجة لسياسة لاشعبية ولاديمقراطية تم نهجهم من الاحزاب بداية ب حزب الاتحاد الدستوري الدي وضع اول لبة الفساد في المغرب وبعده الاتحاد الاشتراكي الدي استطاع تعميم الفساد في كل الميادين وبعده حزب الاستقلال في عهد هدا الاخير لم ينجوا اي مؤسسة من الفساد بل تضاعف هدا الاخير وكثر النهب والرشوة بخت تم توضيف اشخاص لا علاقة لهم بالمهام التي اسندت اليهم بدعوى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وهي وضع صاحب البليزة في المنصب الدي يساوي المبلغ الموجود بالباليزة وبهده المنهجية ضاع الفقراء وضاع حملة الشواهد الدين لايملكون الباليزة ويملكون السواعد والشواهد .وفي الخير جاء حزب العدالة الدي يعتبر الحزب الفاسد بامتياز الحزب الدي غدى الفساد ووضع له الحماية وفعل عفى الله عما سلف كان ماسلبهو مال حزب العدالة والاحزاب الاخرى بدورها فاسدة لانها لاتتكلم.
للأسف صوت الأستاذ بوهندي وحيد, ليس من أمثاله إلأ قلة وأغلبهم لايملك بلاغة الأستاذ بوهندي في الشرح المتعمق في اللغة وفي الأحداث.
هذا مايحتاج الدين الإسلامي لكي يتطور ويساير العصر, المسيحية مرت بنفس الطريق, لكن ذاك كلفها التقسيم إلى ( مسيحيات مختلفة يجمعها فقط الإسم ).
على وزارة الأوقاف السعي إلى تكوين خطباء مساجد يملكون نظرة عصرية حداثية للدين وينظرون لنصف الكأس الممتلئ عوض ماتعودوا عليه.
إن لم يقوموا بما يقوم به الأستاذ بوهندي فأظن بأن المتطرفين سيجرونه إلى مالا تحمد عقباه خصوصا وأن الثقافة الغربية صارت تنظر إلى الإسلام بنظرة سيئة جدا, في نظرهم أصبح الإسلام اليوم مرادفا للإرهاب ( بوكو حرام وغيرها.
الأستاذ بوهندي يستحق التقدير والإحترام , وعليك ياأستاذ ألا تغيب علينا ومقالك اليوم أكثر من رائع واستمر على هسبريس.
وشكرا.
أيها الدكتور، لقد أخطأ الوعاظ والخطباء في هذا االتأويل.. لكن ربما لم يكونوا يعلمون بحضورسعادة الدكتور معهم، ولو علموا لأوضحوا لك وللناس أن المغضوب عليهم والضالين ليسوا سوى اولئك المتفيقهين والمغرورين من أمثالك!
ما الجديد ؟
خلاصة تفسير ابن كثير: القرأن الكريم ذكر غضب الله على اليهود (لقتلهم الأنبياء) وضلال النصارى (لقولهم الله ثالث ثلاثة) ، و يكون اليهود والنصارى من المقصودين في الآية. وبهذا "المغضوب عليهم والضالين" تشمل على سبيل المثال لا الحصر : اليهود والنصارى.
ثم إنه ليس كل من إدعى الإسلام مسلم، وخير مثال المنافقون في عهد نبينا صلى الله عليه وسلم.
ثم إن موسى كان يهوديا وعيسى مسيحيا، وليسا مشمولين بالآية لأن ما جاءا به كان الحق، وليس هو نفس ما يتبعه النصارى واليهود حاليا، والله عز وجل قال لو أنهم يتبعون الحق لاتبعوا الاسلام.
خلاصة القول : إن اليهود والنصارى في وزمننا الحالي هم من "المغضوب عليهم والضالين"، لكن هذا لا يعني الانغلاق.
لكن إن كانت سعادتكم تريد الذهاب لزيارة اليهود فذلك شأنك ولا يمنعك القرآن الإسلام من ذلك.
ان من علامة الساعة ان يرفع العلم ويفشو الجهل ويتكلم الجاهل في امر العامة.
مصطفى بوهندي اعلم من جيل الصاحبة والتابعين واعلم من الامام الطبري وابن كثير والجصاص وابن العربي وابن جزي وابن عطية والطاهر بن عاشور …..غريب امرهذا الزمن
الآية تشمل كل ضل عن سبيل الله و عمل سوءا عن علم بعض النظر عن ديانته. كون الانسان مسلم لا يضمن له الاستثناء.
تحليل منطقي ورائع ما احوجنا لفهم القران والدين بعيدا عن المرجعيات المتهالكة العنصرية والطائفية الظلامية.القران نور وسراج منير .شكرا
من رايي ان من يستحق لقب الضالين و المغضوب عليهم هم المسلمين الدين انعم الله عليهم بخير الاديان، دين جامع مانع فيه دستور كامل للحياة فيه كل شيء يمكن ان يوصل الانسان الى اعلى المراتب في الدنيا و الاخرة و يرتقي بانسانيتهم و يجعلهم قادة العالم و منورين و امثلة تحتدى، فتجد هؤلاء المسلمين، يتخلقون بخلق غريب عن مبادئ الاسلام الدي يعرفون تفاصيله و فوائده و قيمته لكنهم يابون الا ان يتمسكو بخلق بغيض، خلق العنصرية و النقائص و العيوب وصغر النفوس، و الابتدال و قلة الحكمة و سرعة الغضب والحساسية و سوء النوايا و الانانية وتبخيس الناس و الحكم على المظاهر و الحسابات الضيقة و العجب بالنفس و الالتواء و النفاق والعنف بانواعه و الغموض و جميع ما يوجد من امراض النفوس و ضعفها و خللها و خبثها،
معظم المسلمين حين يتعاملون مع اناس اخرين لا يستحضرون خلق الاسلام، ينسون من يكونون فلا ترى غير قرينهم الشيطاني هو الحاضر و هو الدي يقرر و يفكر و يتصرف،
من اولى بغضب الله اولا؟ الدي يعلم او الدي لا يعلم، هدا على اساس ان الكفار سيؤو الاخلاق، لكن للاسف العكس هو الصحيح، تعاملهم مع الناس ارقى بكثير من تعامل المسلمين.
المنعم عليهم في القرآن هم الأنبياء ولصديقين والشهداء وليس كل المسلمين والمغضوب عليهم المسلمين الدين يرتكبون الجرائم اللتي دكرت في القرآن
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا وهناك آيات على المسلمين المغضوب عليهم موجودة في القران اما اليهود والنصارى فهم كفار وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم
السيد الاستاد الكبيربوهندي. نشكركم جزيل الشكر عن هدا الشرح. نرجو منكم المزيد. لانه الكثير و الكثير من الفقهاء والامام لايفقهون شيئ.
لدلك اليهود والنصارى يكرهوننا و يصفون الاسلام عنصري. بل كذالك مدام ان فقهاون لهم فهم غلاط. ويضعون الاسلام وشعوبها في غير محله.
مشكل الفقهاء انهم تحجرو في فهم السلف ومنعو الاجتهاد وفسرو القران باحاديث منسوبة للرسول وعند تدبر آيات اللــه فى القرءآن الكريم نجد أن الآسباب التى تؤدى إلى غضب اللــه مثلا كثيرة اي كل مسلم او يهودي او مسيحي يدخ خانة من هذه الخانات فهو مغضوب عليه
1- قتل مؤمنا متعمدا " وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا -وَغَضِبَ- اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا " {93} النساء ²- الكفر بنعمة اللــه " كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ -غَضَبِي- وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى " {81} طه
³- والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء " وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ {6} وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ {7} وَيَدْرَؤا عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ {8} وَالْخَامِسَةَ أَنَّ- غَضَبَ -اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ {9} النور
– المنافقين والمنافقات والمشركين (الظانين باللــه ظن السوء) " وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ -وَغَضِبَ- اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا {6} الفتح
– الكفر بما أنزل اللــه " بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ -بِغَضَبٍ -عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ .من يتصف بصفة من هذه الصفات فهو من المغضوب عليهم وكذلك بالنسبة للضالين فالله حدد لنا من هم ولكن اترككم لتبحثو عنها في القران.فقول ان الضالين هم النصارى والمغضوب عليهم هم اليهود هو من عنصريات الفقهاء الذين ياخدون خصومات القدماء الذين لا يعرفون معنى التعايش الديني .لماذا لم يقل لنا نفس الفقهاء مثلا ان الله فضل بني اسرائيل على العالمين
كلام منطقي ومعقول
من أكبر الأخطاء تفسير القرآن بالأحاديث، التي كثيرا ما تنسب لرسول الله عليه الصلاة والسلام، فليس كل ما في الصحيح ورد عن رسول الله والا لوجب وضع الصحيحين في مقام القرآن
هناك مسألة رجم الزاني المحصن التي تعارض القرآن لكن للأسف ما ورد في الصحيح فهو صحيح
شاهدو تحقيق الدكتور عدنان ابراهيم في :
هل كل ما في الصحيح صحيح؟
خطبة لارجم في الاسلام
هل أبوي النبي في النار؟
الدجال ونزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
قال تعالى مخاطبا رسوله: "قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ". انه لامر محير كم يحرص الله على تذكير الناس بعدم جدوى الاطمئنان الى افعالهم و معتقداتهم حتى ينالوا رضاه. المؤمن الحق دائم الشك في صدق نواياه لا يتكل على "امانيه" كما انه لا يحقر ما عند غيره لعله يكون على هدى من ربه وذلك من التواضع.
بسم الله الرحمان الرحيم
أفضل الكلام ما قل ودل لذلك أقول :وقعت في خطإ الاصطلاح ، معنى الاسلام عند بوهندي ليس هو في عهد القرآن ، أو عهد علماء القرون الأولى
عندما يقول العلماء أن المغضوب عليهم هم اليهود ، والضالين هم النصارى فهم يعتبرون أن الدين عند الله الإسلام ولا يعتبرون وجود ديانة صحيحة أخرى غير الإسلام، لأن الاسلام هنا معناه التوحيد أي لا إله إلا الله ، ومن تمة فإن كل من عاش في أي زمن من الماضي وكان منهجه التوحيد حسب ما جاء به الرسول في عهده فهو مسلم ، والدليل على هذا كثير :"رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "وهو قول ابراهيم وابنه ونعلم أن ذريته فيها اسماعيل واسحاق وأبنائهم.
-وإن اعتبرنا أ، الاصطلاح تغير فهذا لا يمنعنا من قول أن المغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصاري بشرط أن يكون معنى الكلام اليهود والنصارى الذين لم يتبعوا الصراط أي باعتبار أل في اليهود والنصارى أل للعهد الذهني وليس للجنس(الذي يشمل الكل)
هذا كلام يعرفه جميع المسلمين قديما وحديثا إلا من أراد أن يركب سبيل التعميم، فالقرآن يميز بينهم:
"لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ"آل عمران (113)
"إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون"البقرة(62)
بل إن القرآن ترك لليهود والنصارى الحق في عدم اتباع دين محمد شريطة إقامة التوراة والإنجيل حق إقامتها؛ بالتوحيد واتباع وصاياها العشر:
"قُل يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيل"
"لَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم" !!!
ثم سمح للمسلمين بأكل ذبائحهم وبالزواج من نسائهم:
" وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ.. وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ"
فهل هناك من تسامح أكثر من هذا؟
لا توجد في سورة الفاتحة و الضالون بل و لا ضالين
المغضوب عليهم في القران هم اليهود لأنهم تعلمو العلم ولم يعملو به. والضالون هم النصارى لانهم عبدو غير الله جهلا منهم لانهم عملو بدون علم.
فالعلم دون عمل يوجب غضب الله والعمل من دون هلم ضلال.
شكرا لك على الموضوع فكثير من الناس يعتبرون تفاسير القرآن الكريم مقدسة لا تقبل النقاش و كثير يعتبرون كلام الأئمة والخطباء لا يحتمل الخطأ وقليل هم المجتهدون في الدين وقليل منهم من يقبلون باحثاً حاول مناقشة الشائع في أذهان الناس وهو من الخطا واصل يا أخي الكريم فإن الله تعالى لم يقصر العلم على زمن دون زمن ولا على قوم دون الآخر …
مهما حاولت عزيزي بوهندي ان تجد الأعذار للمغضوب عليهم ولا الضالين . فهي تخص اليهود والمسيحيين فقط . فقد وصفهم القران بالقردة أيضاً ( أحفاد القردة والخنازير ) دليل مهانة واستسغار واحتقار . الله في المنضور الإسلامي يطرح أكثر من علامة استفهام !!!!
نحن بحاجة لخطاب غير عنصري يقرب الانسان أي إنسان كخليفة الله أودع فيه صفاة المحبة حتى نتعايش في هذا الكوكب الأرضي وإلا سنختار كوكب آخر خاص بالمسلمين فقط .
متنور من بروكسل
هذا ليس بجديد،فالقرآن يخاطب المسلمين بما خاطب اليهود والنصارى من أنهم ليسوا مستثنون إلا بالإيمان والعمل الصالح،يقول الله تعالى 🙁 ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب،من يعمل سوءا يجز به)
إذن مايتمناه المسلم يبقى أمنية،والفرق بين اليهودي والنصيري والمسلم هو الإيمان المقترن بالعمل الصالح،ليس كافيا أن تكون مؤمنا برسالات الأنبياء لتكون ضامنا محبة الله ورضاه ،بل التقوى والعمل الصالح هو الميزان الصحيح لمدى صدق المؤمن من اليهود والنصارى والمسلمين.
تعريف الصراط المستقيم من القرآن:
قال تعالى :
{ قُلْ تعالوا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حرم اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) }
حسب ماذكر في هذه الآيات فهي أمور يتفق عليها كل الناس فليس في العالم من ينكر بر الوالدين
استنادا الى ما سلف ذكره يمكن للمسلم ان يعتنق اليهودية أو النصرانية ويكون من الذين أنعم الله عليهم من النبيئين و الصديقين و الشهداء و الصالحين.
ايها القراء الأفاضل انها دعوة الى دين جديد انبياؤه بنو علمان.
(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يتذمر الا اولو الألباب).
المرجو من كاتب المقفي ان يفتينا في حكم التحول من الإسلام الى المسيحية أو اليهودية وأن يتحلى بالشجاعة الفقهية فيفتي بما علمه هواه.
حديث القرآن عن المغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصارى الذين ادركوا الاسلام و لم يسلموا وبقوا على ديانتهم ، قال تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
هذا للتصحيح فقط وشكرا
السلام عليكم…ما اثارني في المقال والتعليقات ان كل شخص بدا يشرح القرآن على هواه وبدون علم…اعلموا ان القرآن منزل باسباب وادلة فمن يريد معرفة الشرح الحقيقي لمعانيه فما عليه الا ان يعود ﻷحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم . نسال الله الهداية لنا جميعا
قال ابن عباس ابن عم الرسول عليه السلام؛ ان المغضوب والضالين هم اليهود والنصارى. وحقيقة هم اعداؤنا حتى اليوم.
شكرا للدكتور على هدا الفهم العميق نرجو ان يفهم الناس بقلوبهم و لا يلهثون و راء تفسيرات لعلماء قد يخطئوا. الاسلام في القرأن هو أن تسلم لله و حده اي للخالق و قد يكون اليهود مسلمون و النصارى مسلمون مثل أهل القرأن.
البعض يخرج بأنه معجب بالمقال ليدعي الانفتاح و التفتح و العقل في حين الامور واضحة و لا تحتاج الى بوهندي في القرن 15 و غيره لان هذه الافكار الشاذة سبقه اليه العديدو ما يفعله هو copier coller للمغاربة ظنا منه ان المغاربة لم يطلعوا عليها من قبل لمدعين اخرين في الشرق و لكن اين ما كتبوا امام التابث منذ ازيد 14 قرن
السي بوهندي كيقول ان النبيين كانو من اليهود و النصارى بينما القران الكريم يفصل في هذه المسألة . كلنا يعلم ان ابراهيم عليه السلام هو ابو الانبياء و اولاده عليهم السلام هم اسماعيل واسحق وأولادهم اسرائيل وعيسى
ويوسف وبنى اسرائيل وبنى اسماعيل وبنى عيسى عليهم السلام و دين ابراهيم معروف لدى الجميع و اولاد ابراهيم يتبعون ملة ابيهم بشهادت القران و اليكم الادلة : بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ."النحل" وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ "يوسف" مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. ال عمران هذا و الله اعلم
المغضوب عليهم اليهود بشكل خاص لأنهم كفروا بآيات الله ويقتلون النبيين (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)
اليهود لأنهم كفروا بمحمد لأنه من غير قبيلتهم وجنسهم :
( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ )
وقد روى ابن مردويه ، من حديث إبراهيم بن طهمان ، عن بديل بن ميسرة ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي ذر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المغضوب عليهم قال : اليهود ، [ قال ] قلت : الضالين ، قال : النصارى . وقال السدي ، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، وعن أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : ( غير المغضوب عليهم ) هم اليهود ، ولا الضالين ) هم النصارى .
وشاهد ما قاله هؤلاء الأئمة من أن اليهود مغضوب عليهم ، والنصارى ضالون ، الحديث المتقدم ، وقوله تعالى في خطابه مع بني إسرائيل في سورة البقرة : ( بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين ) وقال في المائدة قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل ) ، وقال تعالى : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون )
Votre analyse est pertinente , vos arguments sont d'une valeur scientifique incontestable mais faut-il que(les gardiens du temple) ayent des yeux pour voir la lumiere emise par les versets du coran ou continueront – il a soufrir de l'aveuglante absence de lumiere provoquee par l'instrumentalisation ideologique de l'islam ? Le defit aujaurd'hui est d'amener le banditisme religieux a une lecture (rationelle) humaniste et historique de l'islam ! Cette mission est certe difficille car les interets de (l'islamisme ) politiques ont le poids des montagnes mais cette grande religion merite ce combat ! C le veritable jihad que tout musuleman anime par la foi et rien que la foi doit mener contre l'obscurantisme et l'exclusion!
قال تعالى :من يبنغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. اذن فالاسلام هو الصراط المستقيم اي صراط اللذين انعمت عليهم اي المسلمين غير طريق او صراط.اليهود و النصارى اللذين اتخدوا ولدا لله و قتلوا النبيين بغير حق ولا يوجد تفسير غير هذا.يريدون ان يحرفوه حتى يتماشى و علاقاتهم الدولية مع اليهود و النصارى فلا تنسوا ان تحدفوا سورة الاخلاص.
المرجو مراجعة هذه الكلمة في كتاب التفسير "مَنْ أَسْلَمَ " فهي جامعة لما ترمي له. اليهود مغضوب عليهم لقتلهم الانبياء ونكرانهم لرسالة الاسلام و نبيها و كفرهم بعد المائدة و عبادة العجل و عصيان موسى و المساهمة في تسميم نبينا محمد و و و و اقرا القران واجعل عقلك و صدرك يشرب معانيه.
اما بخصوص الظالين او التائهين حول حقيقة الوحدانية وايمانهم بالثالوت …
يتبع:
يا أخي ليس هذه فقط، فالفكر الإسلامي (أي الإجتهاد الإنساني في فهم النصوص و إسقاطاته الحياتية)، و خاصة منه الفكر الوعظي مليء بالمغلطات و الكليشيهات التي إبتلعناها دون تفكير و كلما زدنا علما كلما ظهرت التناقضات في ما يقولون و مكامن الخلل فيه. إلا أن من أحد أسباب تفشي المغالطات الدينية، هو سياسة الحفظ دون النقد، فما لا يعرفه أغلب المسلمين أن ما نعيش به هو من إجتهادت علماء عصرهم قبل 1000 سنة تقريبا، مع العلم أنه لم تتح لهم الوسائل و المراجع الموجودة حاليا، دون نسيان قابليتهم للخطء، و للعلم فقط فمؤسسوا المذاهب الأربع قد خولفوا من تلامذتهم، و هم خالفوا بعضهم في عديد من الأمور، إذا أي إجتهاد مقبول، ما دام يقوم على الحجة و البرهان و ليقابل مخالفيه و الأحق يؤخذ.
نصيحتي إلى المغاربة، لا تأخذوا دينكم عن الوعاظ، بل خذوه من العلماء المفكرين، الذين لا يقتصرون على العلوم الشرعية، و إنتقدوا و طالبوا بالحجة و الدليل.
لقد استندت أستاذي العزيز في نفيك للصفتين المذكورتين في سورة الفاتحة بخصوص اليهود والنصارى إلى قوله تعالى{ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين……….} وأنت تعلم أن الرسول هنا جاءت معرفة فهي تفيد العموم، بمعنى من يطع الله والرسول الذي بعث إليه والرسل الذين بعثهم الله جميعا مبشرين ومنذرين، و{من} كذلك للعموم فهي تعني كل إنسان كيفما كان دينه أو شكله أو لونه أطاع الله ورسوله فهو مع المذكورين، فهل النصارى واليهود فعلا أطاعوا الله ورسلهم أم حرفوا أديانهم ومعتقداتهم؟ إذا كنت تشهد أن النصرانية باقية على صفائها الذي أنزلت به وكذلك اليهودية سلمنا لك بقولك، وإن كنت تشهد أنها حرفت وغيرت وأدخل فيها ما لم ينزل الله به من سلطان ، فقد غضب الله عليهم ولعنخم وأعد لهم عذابا أليما، وما قولك فيما ذكره الله في القرأن من تحريف اليهود والنصارى لأديانهم وادعائهم بنوة عيسى؟ أليس من كل من حرف دينا غضب الله عليه ولعنه؟ أما قولك أن من المسليمين من يستحق الغضب واللعنة لفعله، فأقول لك أستاذي أن من ارتكب ما يوجب لعنة الله وغضبه فقد خرج عن ملة الإسلام وبرءت منه ذمة الله فلا علاقة له بال
ان الدين عند الله اﻹسلام فقهاء آخرالزمن عوض الدعوة لﻹسلام يقوم بتبرير اليهودية والنصرانية
هده طامة كبرى ،كيف ينعث قوم بالمغضوب عليهم و هم أمنوا برسالة سماوية و آخرون بالضالين و أحفاد القردة و الخنازير .
الأستاد الكريم يريد أن يحجب الشمس بالغربال و هو مشكور لحسن نيته . ولكن للأسف معظم المفسرين أكدوا بأن اليهود و النصارى هم المقصودين ،و نسي الأستاد أن هناك شيخا و علامة إسمه غوغل علمني ما لا أعلم.
أصبت وأخطأت.السورة يقال فيها باختصار ان الوصف بالمغضوب عليهم ينطبق على اليهود لعدم عملهم بعلمهم لأنهم علماء يعرفون الحق ثم يتركونه إتباعا لاهوائهم.أما الضالين فهو وصف ينطبق على النصارى لأنهم يغلب عليهم التعبد بجهل وبما تهوى انفسهم .امرنا الله بالدعاء للهداية الى الصراط المستقيم كي لا يصير عالمنا الى ماصار اليه اليهود ولايصير عوامنا الى ما صار اليه النصارى والسورة واضحة ولله الحمد.واما التفاضل بين الأديان فلا يشك مسلم حقيقي في ان من لم يتبع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
فلن يقبل منه للأحاديث اللتي وردت في الموضوع وكذالك بينها الله سبحانه في القران
السلام على من إتبع الهدى
يقول المولى عز وجل
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦﴾ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾
متنافد في طرحك ا س بوهندي وأنت تكتب قول الله ( بلى من أسلم )
فحال الآية الكريمة فمن لم يسلم فهو الذي قد يكون من المغضوب عليهم أو من الضالين
فتبا لفلسفة تعيدالنظر في كل شيء ظنا منك على حق في كل شيء
فإن كان كذلك؟ فأنت أولى أن تكون محل إعادة نضر !!
فاتق الله اتق الله
والسلام على من إتبع الهدى.
الله أعلم
الأنبياء والمرسلين من اليهود والنصارى قبل مجيء محمد (صلعم) كانوا يتبعون ملت إبراهيم عليه السلام ألى وهي الإسلام فلم يكونوا لا مغضوب عليهم ولا ضالون والله أعلم. أما بعد مجيئه برسالة توحد الإسلام وتدعو إلى عبادة الله وحده دون الإشراك به وترسي قواعد عبادته والإيمان به فكل من خرج عن هذا فهو ضال ومغضوب عليه كاليهود والنصارى وغيرهم بما فيهم من يدعي الإسلام. أو الإسلام ديال الجيلالي!!!
وجب أن نفرق بين اليهود والنصارى قبل مجيء محمد (صلعم) ومنذ مجيئه بالرسالة.
والله أعلم ويسامحنا إن أخطأنا.
تحية لهسبريس
المسلم لايكذب- لايسرق- لايزني- لايرشي ولا يرتشي- لا ياكل اموال الناس بالباطل- لايزور- لا ينكث العهود-…………………………..
المسلم له مبادىء وقيم سامية……………………………
المسلم سلم وسلام ورحمة………………………………………………..
هل سلوك المغاربة عموما… سلوك اللانسان المسلم ؟
ما علاقة المغاربة عموما بالاسلام ؟
اين الاسلام في تعامل المغاربة فيما بينهم ؟
هل نحن المغاربة حقا مسلمون ؟ ام نحن مسلمون ولكن ضالون…؟
المغضوب عليهم والضالون=حلف اليهود الاشكناز او يهود الخزر ونصارئ الكنيسة البروتستانتية او ما يعرف بالصهيونية العالمية .والله اعلم.اما القول بان كل النصارئ ضالون وكل اليهود مغضوب عليهم فالقران للا يقبل به في كثير من اياته اذ يعتبر المسلم=من اسلم وجهه لله وهو محسن. وفي بعض ايات القران ثناء واضح علئ من اتسم بهذا الوصف من النصارئ واليهود ولربما شمل ذالك حتئ طوائف من المجوس .فحكمة الله اقتضت ان نختلف وما الحكم في الاول والاخير الا لله
*عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي ذر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المغضوب عليهم قال : اليهود ، [ قال ] قلت : الضالين ، قال : النصارى . وقال السدي ، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، وعن أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : ( غير المغضوب عليهم ) هم اليهود ، ولا الضالين ) هم النصارى .
*وقوله تعالى : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) [ قرأ الجمهور : غير بالجر على النعت ، قال الزمخشري : وقرئ بالنصب على الحال ، وهي قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب ، ورويت عن ابن كثير ، وذو الحال الضمير في ( عليهم ) والعامل : ( أنعمت ) والمعنى ] اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ممن تقدم وصفهم ونعتهم ، وهم أهل الهداية والاستقامة والطاعة لله ورسله ، وامتثال أوامره وترك نواهيه وزواجره ، غير صراط المغضوب عليهم ، [ وهم ] الذين فسدت إرادتهم ، فعلموا الحق وعدلوا عنه ، ولا صراط الضالين وهم الذين فقدوا العلم فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون إلى الحق ، وأكد الكلام ب " لا " ليدل على أن ثم مسلكين فاسدين ، وهما طريقتا اليهود والنصارى
Thank you very much Dr Bouhandi for this article .
I am honoured to have known you since my childhood . You are a great man and we used to look up to you a because you were leading by example the whole neighbourhood. You never gave up hope and always kept your head up In good & bad times, so once more thanks e
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الورى محمحد صلى الله عليه وسلم
المرجو من الأستاد أن يرفق تحليلاته بنصوص صريحة وليس بكلام عادي وأفكار من الأحلام .
لأن هدا الدين قد تم وكمل بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكل من أراد أن يتكلم أو يكتب فعليه أن يسند كلامه إلى أهل العلم السابقون لإن القرأن لا يفسر بالأهواء والأحلام والتفكير . إرخع إلى أمهات كتب الفسير …… ومن يتق الله …..
جاء في حديث للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :" اذا وكل الامر لغير اهله فانتظر الساعة".
وفي مثال معروف يقال:اذا لم تستح فافعل ما شئت.والامة بحمد الله و منته تعرف عمن تاخذ دينها اما اليهود فلن يروا الاما يسوؤهم بسبب ظلمهم لا بسبب ضلالهم فهذا بينهم وبين خالقهم والله المستعان.
الضــــــــــــــالين و ليس الضـــــــــــــــالون
وهل سنرمي كتب التفسير القرطبي وابن كثير وجميع التفاسير .تقول اليهود والنصارى .وهاذه الآية .ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. يايها الذين ءامنوا ااتتخذوا اليهود والنصارى اولياء.اليست هاذه عنصرية. الوا عنق الآية .وربما تكون موافقة لعصر الصواريخ. انشري هسبريس
السلام عليكم ورحمة الله.. في البداية أود أن أشير انه الله سبحانه وضع الصراط المستقيم و جعله نعمة لمن سار عليه.. و كم من مسلم لا يسير على هذا الصراط.. بمعنى أنه الله وضع نعمته لجميع الناس فمن اسلم لله وجهه و قلبه لله فهو في نعمة لا تزول حتى يلقى الله عز وجل.. المهم الآية في سورة الفاتحة تقصد اليهود الذين غضب الله عليهم بقتلهم الأنبياء و جحود انعم الله و النصارى الذين ضلوا بعد أن اهتدوا و سلكوا طريق الشرك.. و كل من صدقهم و سلك سبيلهم فهو منهم.. أما أن يقول انه تفسير الخطباء و الأئمة و قبلهم علماء المسلمين لسورة الفاتحة يروم إلى فهم انه كل مسلم هو مهدي بما انه منعم عليه و على الصراط المستقيم فهو يكذب عليهم و يستصغر عقول المسلمين.. لو اعتمدنا كلامه لكان يكفي أئمة المسلمين شرح الفاتحة و لكفتهم سورة الفاتحة عن باقي القرآن..
تحية طيبة.
أوافقك الرأي إذا كان الزمان الذي تتحدث عنه قبل ظهور الاسلام.أما بعد ظهور الاسلام الموجه للإنسانية جمعاء فقد نسخ كل الديانات قبله ومن أدركه الاسلام من هؤلاء اليهود و النصارى و لم يومن فيعتبر ضالا و مغضوبا عليه حيث لن يقبل منه دينا اخر غير الاسلام.و الله أعلم.
اعلموا رحمكم الله ان المغضو ب عليهم هم الدين جائهم العلم ولم يعملوا به
والضالين هم الدين لاعلم لهم اي لم يبلغهم العلم
والمنعم عليهم هم الدين جائهم وعملوا به
إن طريقة أهل الإيمان مشتملة على العلم بالحق والعمل به ، واليهود فقدوا العمل ، والنصارى فقدوا العلم ؛ ولهذا كان الغضب لليهود ، والضلال للنصارى ، لأن من علم وترك استحق الغضب ، بخلاف من لم يعلم . والنصارى لما كانوا قاصدين شيئا لكنهم لا يهتدون إلى طريقه ؛ لأنهم لم يأتوا الأمر من بابه ، وهو اتباع الرسول الحق ، ضلوا ، وكل من اليهود والنصارى ضال مغضوب عليه ، لكن أخص أوصاف اليهود الغضب [ كما قال فيهم : ( من لعنه الله وغضب عليه ) ] [ المائدة : 60 ] وأخص أوصاف النصارى الضلال [ كما قال : ( قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل " ] ) [ المائدة : 77 ]
Bonne étude
Nous avons besoin d'une nouvelle lecture des textes du Coran car les barbus et les wahabistes ont falcifié l'Islam
هناك في بعض التفاسير القرانية الاخرى ان "المغضوب عليهم و الضالون " الواردة في اخر سورة الفاتحة هم: الكفار و المنافقون .
و الله اعلم
إن القرآن نزل على النبي صلى الله عليه وسلم، وأمِر ببيانه للناس وقد فعل عليه الصلاة والسلام، ولم يترك الأمة سدى.
أما المدعو بوهندي فليأت بقرآنه هو وليفسره بهذه السذاجة التي تنم عن جهله العميق والمركب.
البارحة فقط تأملت سورة الفاتحة و أنا اصلي. و فكرت انه ليس الضلال مقوفا على النصارى و ليس غضب الله على اليهود فقط . إذا كان الاسلام دين الله و هو كذلك و إذا كان القرآن للإنسانية جمعاء و هو كذلك فإن الأرض مليئة بغير اليهود و النصارى و المسلمين. و قد سمى ابراهيم نفسه اول المسلمين . و قد يظل المسلم . و قد يغضب الله على مسلم قتل او زنى او ….الإسلام جاء مكملا لليهودية و المسيحية و كل ديانة سماوية نعلم بها او لا نعلم . و جاء مصححا لاخطاء وقع فيها أكثر اليهود و المسيحين و ,آخرين.
يسجن بعض الوعاظ اليهود و المسيحيين انقسهم و أتباعهم في عنصرية مقيتة قاتلة . ليس على الوعاظ المسلمين ان يفعلوا ذلك كرد فعل.
لست أدري إن كان هذا القول جاء عن نبي الله بحديث صحيح …أو هو كلام متواثر . إن قاله الرسول الصادق الأمين فقد صدق. هنا تبدأ عندي مشكلة صحة كل ما يروى عن الحبيب المصطفى .
على كل حال فهذا ليس من صميم الواجبات او الفروض على كمسلمة. انا كمسلمة مسؤولة عن نيتي و اعمالي امام الله.أسال الله الهداية و الرضا.
أقول قولي هذا و أستغفر الله.العز يالمغرب.
لا تحرق نفسك
فلنمعن النظر في سيرة خير الأنام ونقتفي أثره في الجود والكرم والتواضع .ومسك ما نختم به موضوعنا الآية الكريمة التي تلخص وتعالج هذا المرض العضال .فيقول عزل وجل في محكم تنزيله بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : " والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(سورة الحشر).
رضوان بنصار
المشكلة ليست في النص القراني بل في التاويل. العقول الظلامية مرتبطة بوعي او غير وعي بالصهاينة ومن يدور في فلكهم و الدين لا يريدون لامة اقرا ان تتبوا مكانها ضمن الامم المتقدمة. الاستاد قام باجتهاد وقدم حججا من النص القراني الكريم اين المشكل هل العلماء مقدسون حتى نقدس كل مايقولون او لم يبح القرضاوي الربا للمغاربة لانهم اقرب جغرافيا الى اوروبا للمثال وليس الحصر. عجيب امر البعض حين يستشهد بالاية الكريمة" ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" الاسلام كمفهوم ظهر قبل رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم. الدليل ان سيدنا ابراهيم عليه السلام كان اول المسلمين وبمنطق الاية السالفة فهو من الخاسرين. قال تعالى " قل ان صلاتي ونسكي و محياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له و بدلك امرت وانا اول المسلمين" المتحدث في الاية هو سيدنا ابراهيم.
السؤال الاساسي هو: كيف سيكون تسامح طفل نعلمه منذ الصغر ان المغضوب عليهم ولا الضالين هم اليهود والنصارى وانهم مسخوا قردة وخنازير؟ هل نرسخ للتسامح ام انه بالطبع سيكرههم وسيرغب في قتلهم ليضمن جنة الحور العين حيث النكاح والخمر واللبن والعسل.والدليل على ما اقول فيديو لطفلة مصرية تسألها المذيعة في برنامج اطفال ماذا تكرهين؟فتجيبها اليهود والنصارى احفاد القردة والخنازير.لماذا غسل أدمغة اطفال ابرياء بهذه الكراهية..حتى مرسي رئيس مصر قال عن اليهود ذلك!! يقول نيتشه: الاديان تنجح في 3 مسائل: ايهام الناس+بث الفرقة بينهم+السيطرة عليهم…
" من بدل دينه فاقتلوه " (محمد نبي العرب)
" لولا حد الردة لانقرض الإسلام " (يوسف القرضاوي شيخ العرب)
في الحقيقة البحث يحترم لما أبدى فيه الباحث من مجهود ومما أورد فيه من آيات قرآنية يدعم بها أقواله، لكن للأسف عاد في الأخير ليدك كل ماحرثه وذلك عندما قال:لقد فوتت علينا بعض المقولات الدينية التي تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم..الخ إنه هنا يشكك في أحاديث الرسول التي يعتبرها كذبا وزورا في حين أن الأئمة لايتناولون حديثا إلا بعد الوثوق من صحته وصحة رواته
وروى أحمد وابن حبان من حديث عدي بن حاتم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : المغضوب عليهم اليهود ، ولا الضالين النصارى هكذا أورده مختصرا ، وهو عند الترمذي في حديث طويل . وأخرجه ابن مردويه بإسناد حسن عن أبي ذر ، وأخرجه أحمد من طريق عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي – صلى الله عليه وسلم – نحوه ، وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم بين المفسرين في ذلك اختلافا ، قال السهيلي : وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود فباءوا بغضب على غضب وفي النصارى قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا
قال تعالى: { ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً، ولكن كان حنيفاً مسلما}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قوله تعالى في اليهود : فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ {البقرة: 90} وفي النصارى : قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا {المائدة: 77}
وروى الإمام أحمد في مسنده عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى .
وصف اليهود بالغضب كونهم قد فسدوا بعد علم، والنصارى فسدوا عن جهل فوصفوا بالضلال
السلام عليكم
مغرب اليوم
كل هذا في إطار الثوابت اجامعة للأمة:الدين الإسلامي السمح-الوحدة الوطنية متعددة الروافد-الملكية الدستورية-الاختيار الديمقراطي.
نور الدين قربال
هناك نقص في هذا البحث اكمله حسب طاقتي من المعرفة والله اعلم
نعم ماقاله الاستاذ صحيح إلى حد ما ولكن يحتاج لتكملة لتتضح الصورة اكثر
نعم المغضوب عليهم والضالين يشمل المسلمين واليهود والنصاري ولكن هذا ينطبق على الناس قبل نزول خاتمة الكتب القرآن وظهور الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم فبعد الإسلام المسلمون لا ضالون ولا مغضوب عليهم وما قبل الإسلام فالمؤمنون بالكتب والأنبياء والرسل غير مغضوب عليهم ولا ضالين وهم اغلبهم من اليهود ومن النصارى .
سيدي للقرآن أهله وخاصته، فلم أوكذا من تأويل القرآن باالقرآن تبين سورة النساء مالم توضحه الفاتحة في المنَعَّم عليهم : ومن يطع الله ورسوله فؤلائك مع اللذين أنعم الله عليهم من النبيين واللصديقين والشهداء والصالحين…علم بين المفسرين في هذا اختلافا .
وشاهد ما قاله هؤلاء الأئمة من أن اليهود مغضوب عليهم ، والنصارى ضالون ، ، وقوله تعالى في خطابه مع بني إسرائيل في سورة البقرة : ( بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين ) [ البقرة : 90 ] ، وقال في المائدة قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل ) [ المائدة : 60 ] ، وقال تعالى : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) [ المائدة : 78 ، 79 ] .
بسم الله الرحمن الرحيم
أقول لأخونا بوهندي أن السورة نزلت في قوم لم يأتهم رسول ولا نبي من قبل
إسمهم العرب ومن بعد سيصبحون مسلمون بالإسلام ،أما النصارى واليهود فِعلاً كانو
ضالين ومغضوب عليهم،لأن معظم الأنبياء جاؤوهم ولم يؤمن منهم إلا قليل ،
فأنت ستناقض القول إن قلنا على اليهود قبل أن يكفرو بالله ،،إني فضلتكم على العالمين،،
قد فضلهم على العالمين من قبل لماذ غضب االله عليهم من بعد ،لأنهم قوم يتكبرون على الله
من بعد ما رؤوا الآيات بأم العين فكفرو ونافقو وقتلو الأنبيا ء، فلماذ من بعد هذا تحبون الجذل،،
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
لكل علم من العلوم قواعد و أُسس و قدر من المعرفة و الإلمام… و علوم القرآن من تفسير و قراءة تتطلب العديد من المعارف للخوض فيها.
السيد بو هندي ماذا يفعل يأخذ من القرآن الكريم ما يحلو له ليُفسره و يأتي في الأخير ليقول لنا هذا هو الصحيح أما الباقي خطأ وهذا منهج غير علمي بالمرة.
كان حري بك يا (دُكتور) أن تقول هذا ٱجتهادي قد أصيب و قد أُخطِئْ حتى تعطي لطرحك قيمة و ترتفع بتواضعك، لكن بجزمك أن التفاسير السابقة أخطأت فقد أخطأْتَ أنت أيضا.
سيدي (الدكتور) الفاتحة هي عبارة عن باب لكتاب الله عز وجل تلخص و تجمل أن المسلم بهذا الكتاب الذي هو القرآن الكريم بٱتباعه لتعاليم دين الله عز وجل سيكون أسعد إنسان في الدنيا و الآخرة و لن يكون لا مثل اليهود و لا النصارى.
أما المسلمين الفسقة و المنافقين فكتاب الله عز وجل إن قُدِّر لك أن قرأته بإمعان فستجد من الوعيد و الذم و القدح ما لا تتسع مجلدات لذكره.
vraiment l'analyse correcte car la plupart de gens comprenne le verset de coran incrrecte .alors cé mieux de chaque jour il faut donner des lecons pour les jeunes pour bien renseigner cta
ما ينساه هذا الشخص هوان الله سبحانه وتعالى بمجئ االا سلام نسخ النصرانية كما نسخت النصرانية اليهودية بنص القرا ن و السنة .زد على ذ لك وبنص قرآني الانبياء من قبل لم يكونوا يهودا ولا نصارى بل احناف و مسلمون بنص قرآني ارجعوا الى سورة البقرة ولكن هناك من باع دينه بعرض دنيا و بثمن بخس و يمرر و ن السموم تحت لبا س العلم لا أظنه الا معتوه ايكون احسن من احبار الا مة المفسرون الاوائل واصحابالنبي الامي صلعم الين جزموا في هذا الامر لو اتى با مر ينفع لكان احسن اين علماء المسلمين للدفاع عن الدين
نحترم رأيك في كل ما قلت، ليس بالضروري أنك مصيب، لكن أتفق معك في أن خطب الجمعه أصبحت روتينية جدا و لا تأتي بأشياء جديدة لأن الأئمة محدودين فكريا بشكل مهول، فهم يتضرقون للمواضيع بشكل دوري و سطحي.
السلام عليكم و رحمة الله
إن المتدبر في القرأن يجد أن اليهود هم الذين هادوا مع موسى عليه السلام إلى الأرض المقدسة والهود في اللسان العربي (ولا نقول اللغة العربية) الرجوع (أليس بنو إسرائيل هم أل يعقوب بدليل ان إسرائيل يعقوب (كما في الحديث)، وبهذا تكون اليهودية عملية رجوع وليست دين (إن الدين عند الله الإسلام) ألا تقرأ و لا تتدبر يا بوهندي ثم من قال إن موسى أو من تقول أنهم من النبيئين المنعم عليهم كانوا من بني اسرائيل فموسى كان من المسلمين.
ثم بالنسبة للنصارى فهم الحواريون من بني إسرائيل الذين ناصروا عيسى عليه السلام (الذين قالوا إن نصارى) فالنصارى عملية نصر و ليست دين. ثم إذا أردت أن تتدبر من هم المغضوب عليهم و لا الضالين أتلو القرأن أليس بعد الفاتحة بقرة و أل عمران (الزهراوين) إقرأمن أوائل سورة البقرة و ستعلم من هم المغضوب عليهم و لا الضالين.
و السلام عليكم
الحمد لله وبعد كلام في قضية الاديان او الديانات السماوية كلام فارغ وباطل والدليل هو ان الدين عند الله الاسلام دين واحد من اول يوم خلق الله ادم عليه السلام الى ان يرث الله الارض ومن عليه على دين الاسلام وكل الانبياء والرسل يدعون الى الاسلام واتعجب حينما اسمع من امثال بهندي او بكرموس كلام لا يصدق وبدلالة من القران كل يفسر على هواه ومن اجل هذا تفرق المسلمون وابتعدو كل البعد عن الجماعة الاصلية اصبحوا خالية الاءيمان كنخل اعجاز خاوية لذا نرى كيف حال المسلمين اللهم الطف بنا والسلام
قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85)
هناك مغالطات كثيرة في المقال إما تعمدا أو جهلا.ولهذا وجب الرد سريعا
من طرف مختصين من أهل العلم حتى لاننزلق في نقاشات غير مجدية.
و أين هو من هذه الآية: بسم الله الرحمان الرحيم …إن الدين عند الله الإسلام…صدق الله العظيم.
أرى أن الأستاذ يخلط بين ما هو موضوعي و ما هو إنطباع شخصي بخصوص طمأنينة المؤمنين بأن لهم الجنة و في ذلك فليتنافس المتنافسون. و الهدف الغير المعلن عند هذا الأستاد هو البحث عن الشهرة من خلال التشكيك في القرآن و محاولة شرحه من عديمي الإختصاص. فليقل لنا من هم المغضوب عليهم و الضالين حسب تصنيفه؟
أستغفر الله العظيم.
القران جاء للبشرية جمعاء ومهما كان كلام هدا الرجل صحيحا أوغير ذالك يبقى له الفضل في تحريك أقلام كثيرة بعد ان فرطنا كثيراً في قيمنا وابتعدنا عن ديننا ودستورنا المنزل من الله عز وجل ويبقى القران محفوظا من خالقنا
ذكر الله المغضوب عليهم والضالين ذكر صفة ولم يذكرهم ذكر إسم '' اليهود / النصارى''
يقول العلماء أن الذين أنعم الله عليهم هم من رزقهم العم والعمل به والمغضوب عليهم هم من علم الحقيقة ثم حادوا عليها بعلم وتعمد كاليهود والضالين هم من عملوا بدون علم وخلطوا أمرهم فضلوا وأضلوا كالنصارى.
وهذه صفة المغضوب عليهم وصفة الضالين وصفة من أنعم عليهم، فمن دخل في صفة فئة فهو منهم. والله تعالى أعلى وأعلم.
سلاما قولا من رب رحيم . وبعد , ألا فاليعلم الجميع أن القرآن كله نور يقذفه الله في أعز مكان له في قلب المومن ألا وهو القلب , قال تعالى ـ معتبرا القرآن نورا : [ أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ] ؟ ثم لنعلم جميعا أن القرآن من حيث إدراك معانيه على أربعة أقسام : قسم تعرفه العرب بلغتها وقسم فسر بعضه بعضا [ وهو المفسر بالمأتور من القرآن نفسه أو الحديث أو الاتر ] وقسم يعؤفه الراسخون في العلم وقسم استأتر الله بعلمه فلا يعلمه أحد [ على قول , وعلى قول آخر يعلمه الراسخون في العلم ] على حسب ما يفهم من قوله جل وعلا : [ هو الذي أنزل عليك الكتاب , منه : آيات محكمات هن أم الكتاب , وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ] .
وعلى هذا ننظر فإذا ورد شيئ من القرآن أو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أقوال السلف زمن الصفاء الفكري في ما ذكر في المقال فيحمل عليه وبذلك ينتهي اللغط والجراءة في تفسير كلام الله بالهواء.
كيف الله غضب عن اليهود وهم الحكام في العالم إقتصاديا وعلميا
بسم الله الرحمن الرحيم
(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا "مُّسْلِمًا" وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ال عمران (٦٧)
(فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا "مُسْلِمُونَ") ال عمران (٥٢)
* وهنا ايات تبين ان الكفار اي اليهود و النصارى هم الضالون
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) سورة التوبة (٣٠)
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ) ال عمران) (٩٠)
* اعد قراءتك و فهمك للقران الكريم بدقة اخي الكريم !!!!
المغضوب عليهم اليهود بشكل خاص لأنهم كفروا بآيات الله ويقتلون النبيين :
(وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)
اليهود لأنهم كفروا بمحمد لأنه من غير قبيلتهم وجنسهم
هناك فرق كبير بين فقهائنا الذين قصروا في بيان الدلالات الأبعد في سورة الفاتحة في كون :
اليهود غضب الله عليهم لانحرافهم عن جادة السبيل بعدما أوتوا الكتاب و تمكنوا منه
و بين النصارى الموصفون بالضلال لسعيهم لعبادة الله بغير علم
و علاقة المسلمين بذلك – أن من علم بالحق و أعرض عنه ففيه شبه باليهود
و من عبد الله بغير علم ففيه شبه بالنصارى
أما عن متفيقهنا الأستاذ بوهندي فعادته أنه يهرف بما لا يعرف ، و يتكلم في كتاب الله بغير علم و لا فهم
و يسلك مسلك الشيعة الرافضة الذين يتبنون في فهم نصوص القرءان عكس ما يقول به علماء أهل السنه
و ما طعنه الخفي في أبي هريرة عنا ببعيد
فاسألوا الله له الهداية لألا يكون يوم القيامة من المغضوب عليهم بسبب اتباعه لمنهج الضالين
السلام عليكم و رحمة اله و بركاته.
شكرا جزيل اخي على الموضوع مهم جدا وبالاخص في عصرنا الحاضر
قال تعالـى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)" صدق الله العظيم"
قالَ رسولُ اللهِ "صـلى اللهُ عليهِ و سلـم " :(لَّاّ فّرّقِّ بّيّنِّ عَّرًّبيٌّ وّلَّاّ اٍّعجّميّ اٍّلَّاٍّ بّْاّلتقوى) صدقَ رسول الله صلى الله عليه و سلم …
من فرنسا
)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)
التفسير:.
قوله تعالى: { صراط الذين أنعمت عليهم } عطف بيان لقوله تعالى: { الصراط المستقيم }؛ والذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} (النساء: 69).
قوله تعالى: { غير المغضوب عليهم }: هم اليهود، وكل من علم بالحق ولم يعمل به..
قوله تعالى: { ولا الضالين }: هم النصارى قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وكل من عمل بغير الحق جاهلاً به..
وفي قوله تعالى: { عليهم } قراءتان سبعيتان: إحداهما ضم الهاء؛ والثانية كسرها؛ واعلم أن القراءة التي ليست في المصحف الذي بين أيدي الناس لا تنبغي القراءة بها عند العامة لوجوه ثلاثة:.
الوجه الأول: أن العامة إذا رأوا هذا القرآن العظيم الذي قد ملأ قلوبهم تعظيمه، واحترامه إذا رأوه مرةً كذا، ومرة كذا تنزل منزلته عندهم؛ لأنهم عوام لا يُفرقون..
Bref, c'est une analyse orientée. D'abord, il faut intégrer le déterminant du temps pour lire la séquence des choses. Le Coran parle des juifs et chrétiens dans le passé et commente des faits et différends du passé alors que l'islam n'est pas encore venu et donc le judaïsme et christianisme n'étaient pas "remplacés" par l'Islam ( évolués vers). Lorsque l'Islam est venu il n a rendu l'adoration et la soumission à la volonté de Dieu possibles que par sa lumière. C'est hors de question donc d'essayer de dire que les chrétiens et juifs -depuis l'aube de l'islam- vont intégrer le paradis. L'Islam a tranché fermement dans ce sujet. Je crois k'il y a des new spécialistes de la tolérance qui la rendent un fonds de commerce pour déguiser derrière des orientations anti islam ou en moins aveugles. La tolérance est un objectif et moyens optimisés et optimisants qui devient une faiblesse et non légitime dans des contextes et données et il faut la consommer avec modération ps l'instrumentaliser. a
البقرة – الآية 133أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
قول النبي صلى الله عليه وسلم: " من بدل دينه فاقتلوه" رواه البخاري و أحمد وليعلم الذكتور ان الاسلام نسخ جميع الرسالات السابقة وأبطل العمل بأحكامها، ولذلك قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) [النساء:47] وغير ذلك من الآيات التي تدل على أن الله تعالى لا يقبل غير هذا الدين من أحد مهما كان، وأن الله دعا أهل الكتاب إلى ذلك، فأهل الكتاب مأمورون بترك دينهم واعتناق دين الإسلام، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:" والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار.
من تمعن في هذه المقارنات التي قمت بها وفكر في معانيها ومدلولاتها لازم يكون اول من يفكر في اعتناق الإسلام الذي هو ناسخ للمسيحية واليهودية ولازم يقتنع ان الإسلام هو الذي صحح باقي الديانات السماوية وجاء باللغة العربية لأنها اللسان الذي سيخاطب به الله عباده يوم القيامة والإسلام لكل البشر واللغة ستكون واحدة ومن المفروض كل مسلم يتعلم اللغة العربية ليقرأ القرآن ويتمعن في مدلولاته فاللغة العربية فعلا هي التي ستوحد البشر وتجعل منهم امة واحدة امة محمد صلى الله عليه وسلم وتحية طيبة لإخواننا الأمازيغ ولكل مسلمي هذا الكون فرأيك لا يزعزع ابدا رأينا في المسلمين الأمازيع الذين هم اشد تشبتا بديننا الحنيف ولا تمثلهم بلهجتك ولا بافكارك ولا بخروجك عن دين اجدادك .
يقول الدكتور… وأما "المسلمون" فهم من أمة المنعم عليهم، المهديون أصحاب الصراط المستقيم؛ وما فاتحتهم التي يقرأون،
فهو يتكلم عن ضمير هم "وما فاتحتهم " وكأنه ليس منهم والله المستعان .
ومن جهة أخرى نقول له هات لنا اليهود والنصارى الذين يتبعون كتبهم الصحيحة الغير المحرفة فضلا عن اتباهم لخاتم النبيين حتى نقول بأنهم ليسوا المغضوب عليهم ولا الضآلين مصداقا لقوله تعالى وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85
لم يكن أنبياء بني إسرائيل ولا الصالحون منهم يهودا ولا نصارى بل كانوا مسلمين، قال تعالى:" ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين"، والمغضوب عليهم والضالون ليسوا يهودا ولا نصارى في الحقيقة بل هم مشركون، أشركوا مع الله آلهة أخرى وادعوا له الصاحبة والولد، " وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله"، " أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله…"
وأما "المسلمون" فهم من أمة المنعم عليهم، المهديون أصحاب الصراط المستقيم؛ وما فاتحتهم التي يقرأون، و لا دعاؤهم الذي يدعون إلا تحصيل حاصل، فهم يقولون اهدنا وهم مهديون، ويقولون "إلى الصراط المستقيم" وهم على الصراط المستقيم؛ ويقولون "غير المغضوب عليهم" واليهود هم المغضوب عليهم؛ ويقولون "ولا الضالين" والنصارى هم الضالون.
في هذه الفقرة زاغ هذا الرجل لم يثبت المصير بعد، كما ادعى لهدا وجب الدعاء و الرجاء الا يسلكو مصار الاقوام السابقة .الذين لم يعرف الحق اصلا اوالذين عرفوه ولم يعملو به وهذا هو تفسير الاية
ملاحظة : اسقط تفسير الاية على خطيب مسجد وكلنا نعرف مصدرها
الذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} (النساء: 69)
قوله تعالى: { صراط الذين أنعمت عليهم } عطف بيان لقوله تعالى: { الصراط المستقيم }؛ والذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} (النساء: 69).
قوله تعالى: { غير المغضوب عليهم }: هم اليهود، وكل من علم بالحق ولم يعمل به..
قوله تعالى: { ولا الضالين }: هم النصارى قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وكل من عمل بغير الحق جاهلاً به..
إذا لم يكن المعنيون بالآيتين اليهود والنصارى ,وان المعنى يلحق المسلمين ايضا فنحن ايضا امام حالة من التساوي بين الديانات رغم تبوث تحريف اليهودية والمسيحية,واين نموقع قول الله تعالى:(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه)
فحالة التطبيع التي يريد أن يجرنا إليها (العالم بالأديان) هذا من خلال هي القول أن المسلم والمسيحي واليهودي اليوم هم سواء عند الله من حيث المعتقد ؟؟؟
منهم المغضوب عليه والضال والمنعم ,(تلك امانيهم .قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)
بسم الله وبه نستعين
لست متخصصة في علوم القرآن، لكني اعلم ان اي شرح لكتاب الله يستمد من القرآن نفسه و من سنة نبينا صلى الله عليه و سلم و من اجتهاد علماء المسلمين على مر التاريخ الاسلامي و يشترط فيهم فقه مقاصد الدين.
قول ان المغضوب عليهم و الضالين هم اليهود و النصارى لا يمكن ان نقول عليه خطا، كما لا يمكن ان نقول ان الامر مقصور عليهم، فمن تشبه بقوم كان منهم.
المطلوب فقط ان نعرف لعلمائنا قدرهم و ان لا نعتبر علوم الدين بالبساطة التى تسمح لاي منا بالخوض فيه دون علم،
جاء في تفسير ابن كثير مانصه: فإن طريقة أهل الايمان مشتملة على العلم بالحق والعمل به،واليهود فقدوا العمل والنصارى فقدوا العلم ولهذا كان الغضب لليهود والضلال للنصارى .ج1 صفحة 35
وقال العلماء: من علم ولم يعمل من هذه الأمة ففيه شبه باليهود
ومن عمل ولم يعمل ففيه شبه بالنصارى.
إلى الأمازيغي المسيحي
مابين أيديكم ليس كلام الله ولهذا يمكن أن تترجمه وتقول يقول يوحنا فالفاتحة التي لا تجوز الصلاة بدونها إذا ترجمتها لن تصبح كلاما لله :ويجب أن تعلم أن فعل حمد لا ترجمة له في كل لغات العالم هناك فقط ترجمة لفعل شكر.وإذاأردتها فوضى فخالق هذا الكون لم يخلقه فوضى فالصلاة في الإسلام بشروط حتى يظهرحرصك في عبادة خالقك وما أدراك أن الله لايقبل ممن لا يسطيع ويجب أن يظهر عدم استطاعته كم مسلما لا يصوم رمضان لعدم القدرة إنهم بالملايين:إن الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر.واتباع السهل يرمي بالشخص إلى منحدر النهر ولا يصعد به إلى أعلى القمم.
هل نحن على مسيرة صراط الدين انعم الله عليهم .عندما انظر الى حالي وحال جاري وحال زوجتي واولادي والدي يسهر على امري .ويدعي انه من المنعم عليهم وادا نظرنا الى المقصودين في الفاتحه هم اليهود والنصار والنبي صلعم قال لتتبعن سنما من قبلكم ولو دخلوا جحر ذب لذخلتموه الحمدلله وهذا صحيح انا وزوجتي نطوف بالكعبة ولنا نظرات من نوع لرجلين متزوجين وزيد على ذالك اشياء اخرى.لست باحتا ولكن مع الاحتكاك بالمسالمين واليهوذ والنصار.والنبي صلعم جاء وتمم مكارم الاخلاق ونعمى الاخلاق.اشكرك على هذه اللمحة لان اسرى الحرب لطلاق سراحهم ان يعلموا المسلمين الحرف التي يعملون بها في زمنهم وهذا مافرظ عليهم النبي صلعم.
هنا يا استاد مع العلم انني لست بعالمة دين المغضوب عليهم هم اليهود لان الله استجاب لجميع طلباتهم وارسل اليهم انبياء ورسل لكنم كانو يجحدون وعرفواالحق و سكتواعليه فغضب عليهم اما النصارى ظلو عن الطريق الصحيح بقولهم ان عيسى ابن الله وانه ثالث ثلاثة وانما هو الاه واحد تعالى ربنا مااتخد صاحبة ولا ولدا افلا يقرؤن القران ويتدبرونه صدق الله العضيم.
الْيَهُود فَقَدُوا الْعَمَل وَالنَّصَارَى فَقَدُوا الْعِلْم وَلِهَذَا كَانَ الْغَضَب لِلْيَهُودِ وَالضَّلَال لِلنَّصَارَى لِأَنَّ مَنْ عَلِمَ وَتَرَكَ اِسْتَحَقَّ الْغَضَب بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يَعْلَم وَالنَّصَارَى لَمَّا كَانُوا قَاصِدِينَ شَيْئًا لَكِنَّهُمْ لَا يَهْتَدُونَ إِلَى طَرِيقَة لِأَنَّهُمْ لَمْ يَأْتُوا الْأَمْر مِنْ بَابه وَهُوَ اِتِّبَاع الْحَقّ ضَلُّوا , وَكُلّ مِنْ الْيَهُود وَالنَّصَّارِي ضَالّ مَغْضُوب عَلَيْهِ لَكِنْ أَخَصّ أَوْصَاف الْيَهُود الْغَضَب كَمَا قَالَ تَعَالَى عَنْهُمْ " مَنْ لَعَنَهُ اللَّه وَغَضِبَ عَلَيْهِ " وَأَخَصّ أَوْصَاف النَّصَارَى الضَّلَال كَمَا قَالَ تَعَالَى عَنْهُمْ " قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْل وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاء السَّبِيل " وَبِهَذَا جَاءَتْ الْأَحَادِيث وَالْآثَار.
طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين، فهم أهل الهداية والاستقامة، ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم، الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود، ومن كان على شاكلتهم، والضالين، وهم الذين لم يهتدوا، فضلوا الطريق، وهم النصارى، ومن اتبع سنتهم. وفي هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال، ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام، فمن كان أعرف للحق وأتبع له، كان أولى بالصراط المستقيم، ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولى الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام، فدلت الآية على فضلهم، وعظيم منزلتهم، رضي الله عنهم. ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين)، ومعناها: اللهم استجب، وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق العلماء؛ ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.
قوله تعالى: { صراط الذين أنعمت عليهم } عطف بيان لقوله تعالى: { الصراط المستقيم }؛ والذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} (النساء: 69).
قوله تعالى: { غير المغضوب عليهم }: هم اليهود، وكل من علم بالحق ولم يعمل به..
قوله تعالى: { ولا الضالين }: هم النصارى قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وكل من عمل بغير الحق جاهلاً به..
الى صاحب التعليق 99 الاغريقية ليست اللغة الاصلية للانجيل بل الارامية ةهي جذر عربي فالثقافة العربية التي تفزعك ستطاردك حتى في مسيحيتك
القران يفسر بالقران والسنة
اما المغضوب عليهم فهم الدين يعرفون انه الحق من ربهم ويصدون عن سبيله
جحودا او خوفا على مصالحهم .
اما الضالين فهم الجهل من البشر
بسم الله الرحمان الرحيم
ان الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك
صدق الله العظيم
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)
هذه الآية الكريمة حددت ثلاث أنواع من البشر، المُنعم عليهم والمغضُوب عليهم وأخيرا الضالين. ولنبدء أولا بالنوع الثانى وهو المغضُوب عليهم ثم نتطرق إلى النوع الثالث وهو الضالين ثم فى النهاية نتكلم عن المُنعم عليهم, والسؤال هنا يطرح نفسه، من هم المغضُوب عليهم ومن هم الضالين؟
هل نأخذ الإجابة من كتب التفاسير والتراث أم نعود إلى كلام رب العالمين الذى بيده الأمر والنهى وله الحكم فى الأولى والآخرة وهو القادر على كل شئ.
إن عامة المسلمين يعتقدون أن تفسير هذه الآية الكريمة من سورة الفاتحة هو المكتوب فى كتب التفاسير وما ينشره الدعاة على المنابر فى كل مناسبة. وإذا سألت أى مسلم من عامة الشعب ما هو معنى المغضوب عليهم يقول اليهود وإذا سالته من هم الضالين يقول بكل ثقة انهم النصارى. وبنفس المنطق إذا ذكرت كلمة مشرك أو كافر أو منافق إلى آخر هذه الصفات التى ورد الكثير منها فى القرءآن الكريم يقولون هذا لا ينطبق علينا المسلمين بل ينطبق على أى شخص من غير أمة محمد – عليه السلام.
بعض(النحويين الاكفاء)يصححون للمعلقين (الضالون.بالضالين)رغم ان موضع الكلمة في تعليقهم الرفع وليس الجر كما في سورة الفاتحة .لديهم ذالك البله في التمسك بالسفاسف وقراءة السطح.وهم في القراءة سطحيون وفي النحو فاشلون
بسم الله الرحمن الرحيم ،ٍانا انزلنا الذكر وانا له لحافظونً٠الاسلام دين حجته القران،وعد الله بحفظه من التحريف كي تبقى احكامه سارية المفعول في اي زمان و مكان٠ونظرا لان كل الكتب السماوية حرفت،فان الناس لم يستطيعوا ان يتوافقوا على نهج موحد ؛وكي لا تكون لهم حجة يوم القيامة؛عمم الله الاسلام على الناس اجمعين،وهو بهذا السياق يعتبر مرجع يقيني لكل من لمس الاختلاف والتباين في دينه.ويمكن ان نقول انه كل من خشي ان يظل عن الصراط المستقيم ،فعليه باحكام ومضامين القران،فيخرج بذلك من خانة الضالين.و الذين يتعمدون السخرية و التلاعب بكلمات الله وتفسيرها او تحريفها بما يخدم هواهم ،فؤلإك هم المغضوب عليهم.اما من اسلم لله ولم يعمل بما امر الله ورسوله فهو يعصي امر ربه والله اعلم.
من أين جاء هذا التعليل والتفسير؟ من أين جائت هذه الفكرة أن المغضوب عليهم هم اليهود بنوع الخصوص و الضالين هم النصارى ومعظم التفاسير تحصر المغضوب عليهم على اليهود والضالين هم النصارى على وجه الخصوص وهذا الحصر والقصر بهذه الصورة هى تخالف ما جاء فى القرءآن الكريم.
منذ سنين طويلة كان يقلقنى ما أقرأ فى كتب التفسير عن هذه الآية الكريمة والتى سببت بعض الفضول للوقوف على حقيقة هذا الأمر فقمت بإجراء تدبر ودراسة هذه الأية واضعا القرءآن هو المصدر الوحيد – والذى هو دائما المصدر الوحيد فى دراساتى القرآنية – للوصول إلى أقرب ما يمكن للحقيقة وقد قررت أن اشارككم فى ما توصلت إليه.
فدعنا نتجول مع بعض المفسرين الذين قاموا بتفسير هذه الآية الكريمة والأدلة التى بُنى عليها هذا التأويل:
تفسير ابن كثير
فَيَدُلّ عَلَى مَا قُلْنَاهُ مِنْ أَنَّهُ إِنَّمَا جِيءَ لِتَأْكِيدِ النَّفْي لِئَلَّا يُتَوَهَّم أَنَّهُ مَعْطُوف عَلَى الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ وَالْفَرْق بَيْن الطَّرِيقَتَيْنِ لِيُجْتَنَب كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا فَإِنَّ طَرِيقَة أَهْل الْإِيمَان مُشْتَمِلَة عَلَى الْعِلْم بِالْحَقِّ وَالْعَمَل بِهِ
ا لى صاحب التعليق امازيغي مسيحي رقم 99
السلام على من اتبع الهدى اما بعد والله لاضحكتني بتعليقك هذا مذا تريد ومادخلك انت في شرح ايات القراءن ان كنت مسيحيا كما تزعم فلا تعبد ما نحن عابدون لك دينك ولدينا ديننا. ثم انت تمجد المسيحية بانها دين احترام وحرية الراي واللغة فاشرح لي لمذا كل هذه التفرقة بين المسيحيين حتى ان دور العبادة المسيحية في بعض الدول المسيحية تبعد عن بعضها امتار فقط ورغم ذلك لايرضى المسيحي الاوروبي ان يصلي في كنيسة المسيحي الافريقي او العربي , اخبرني الى حد الان لم يستطع قسيس اسود البشرة ان يصبح بابا الفتيكان لماذا ياترى??? ثم مذا حصل لكم خلال هذه الايام فالجميع يهرب من ديانتكم لكثرة الظلم واللواط والشذوذ الجنسي داخل القساوسة فما بالك تمجد شيئا محكوم عليه الزوال والفناء . اما اذا كنت تريد الحوار والنقاش فاهلا وسهلا بك لكن ليس بهذه الطريقة المتخلفة وشكرا لك على تفهمك والسلام .
انشري ياهسبريس حتى يستفيد اخونا الامازغي المسيحي
قوله : ( باب غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال أهل العربية " لا " زائدة لتأكيد معنى النفي المفهوم من غير ، لئلا يتوهم عطف الضالين على الذين أنعمت . وقيل لا بمعنى غير ، ويؤيده قراءة عمر " غير المغضوب عليهم وغير الضالين " ذكرها أبو عبيد وسعيد بن منصور بإسناد صحيح ، وهي للتأكيد أيضا وروى أحمد وابن حبان من حديث عدي بن حاتم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : المغضوب عليهم اليهود ، ولا الضالين النصارى هكذا أورده مختصرا ، وهو عند الترمذي في حديث طويل . وأخرجه ابن مردويه بإسناد حسن عن أبي ذر ، وأخرجه أحمد من طريق عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي – صلى الله عليه وسلم – نحوه ، وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم بين المفسرين في ذلك اختلافا ، قال السهيلي : وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود فباءوا بغضب على غضب وفي النصارى قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا
قال الدكتور ان النصارى
"وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُون
من قال هدا الكلام يا دكتور الكتاب المقدس لم يقل هدا الكلام اطلاقا
هدا النص نسبه القران زورا للكتاب المقدس
واضح ان الدكتور لم يقتنع بالاية لان فيها فعلا عنصرية لدالك يحاول ان يجد مخرجا لها كما العادة
ولاكن الحمد لله ان المسلمين بدؤو يتحررون من الخوف ويفكرون في هده الاشياء وهدا جميل وهده البداية وفي الاخير لا ريب في ان المتدبر سيترك هدا الدين الاحادي
اسمع مادا يقول المسيح
"تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وأنا اريحكم" (متى28:11)
للجميع ليس لليهود والنصارى فقط !!!!
الغريب في الأمر أن كل المعلقين السابقين تسابقوا على تأويل و شرح من المقصود بهم بالمغضوب عليهم ( من طرف الله ). لكن لا أحد تطرق إلى غضب الله. هل الله الذي من المفترض هو خالق الإنسان، يغضب هو أيضا مثله مثل الإنسان.
هذا هو فكر و عقل المسلم. النقل ثم النقل و العقل الله يجيب.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله جل جلاله :
{ﯾﺎ ﺑﻨﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ اذﻛﺮوا ﻧﻌﻤﺘﻲ اﻟﺘﻲ أﻧﻌﻤﺖ ﻋﻠﯿﻜﻢ وأوﻓﻮا ﺑﻌﮭﺪي أوف ﺑﻌﮭﺪﻛﻢ وإﯾﺎي ﻓﺎرھﺒﻮن} اﻟﺒﻘﺮة:40.
ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﻜﺜﻮا ﻋﮭﺪ اﷲ ﻟﻢ ﯾﺒﻘﮭﻢ اﷲ أﻣﺔ اﻻﺧﺘﯿﺎر واﻻﺻﻄﻔﺎء {ﺳﻞ ﺑﻨﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻛﻢ آﺗﯿﻨﺎھﻢ ﻣﻦ آﯾﺔ ﺑﯿﻨﺔ وﻣﻦ ﯾﺒﺪل ﻧﻌﻤﺔ اﷲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺟﺎءﺗﮫ ﻓﺈن اﷲ ﺷﺪﯾﺪ اﻟﻌﻘﺎب} اﻟﺒﻘﺮة:211.
وﻗﺎل ﻟﮭﻢ: { إذ ﺗﺄذن رﺑﻜﻢ ﻟﺌﻦ ﺷﻜﺮﺗﻢ ﻷزﯾﺪﻧﻜﻢ وﻟﺌﻦ ﻛﻔﺮﺗﻢ إن ﻋﺬاﺑﻲ ﻟﺸﺪﯾﺪ} إﺑﺮاھﯿﻢ:7.
{ذﻟﻚ ﺑﺄن اﷲ ﻟﻢ ﯾﻚ ﻣﻐﯿﺮا ﻧﻌﻤﺔ أﻧﻌﻤﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻮم ﺣﺘﻰ ﯾﻐﯿﺮوا ﻣﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﮭﻢ وأن اﷲ ﺷﺪﯾﺪ اﻟﻌﻘﺎب} [اﻷﻧﻔﺎل:53].
{اھﺪﻧﺎ اﻟﺼﺮاط اﻟﻤﺴﺘﻘﯿﻢ ﺻﺮاط اﻟﺬﯾﻦ أﻧﻌﻤﺖ ﻋﻠﯿﮭﻢ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﻐﻀﻮب ﻋﻠﯿﮭﻢ وﻻ اﻟﻀﺎﻟﯿﻦ} اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ:7-6. ﻗﺎل أھﻞ اﻟﻌﻠﻢ: اﻟﻤﻐﻀﻮب ﻋﻠﯿﮭﻢ ھﻢ اﻟﯿﮭﻮد، واﻟﻀﺎﻟﻮن ھﻢ اﻟﻨﺼﺎرى {وﺑﺎءوا ﺑﻐﻀﺐ ﻣﻦ اﷲ} آل ﻋﻤﺮان:112.
{ﺑﻞ ﻟﻌﻨﮭﻢ اﷲ ﺑﻜﻔﺮھﻢ ﻓﻘﻠﯿﻼً ﻣﺎ ﯾﺆﻣﻨﻮن} اﻟﺒﻘﺮة:88.
{ﻟﻌﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﻛﻔﺮوا ﻣﻦ ﺑﻨﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎن داود وﻋﯿﺴﻰ اﺑﻦ ﻣﺮﯾﻢ ذﻟﻚ ﺑﻤﺎ ﻋﺼﻮا وﻛﺎﻧﻮا ﯾﻌﺘﺪون} اﻟﻤﺎﺋﺪة:78. {وﻟﻌﻨﻮا ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻮا} اﻟﻤﺎﺋﺪة:46.
وﻣﻦ ﻏﻀﺐ اﷲ ﻋﻠﯿﮭﻢ ﻣﺴﺦ ﺑﻌﻀﮭﻢ ﻗﺮدة وﺧﻨﺎزﯾﺮ {ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻟﮭﻢ ﻛﻮﻧﻮا ﻗﺮدة ﺧﺎﺳﺌﯿﻦ} اﻟﺒﻘﺮة:65.
{ﻣﻦ ﻟﻌﻨﮫ اﷲ وﻏﻀﺐ ﻋﻠﯿﮫ وﺟﻌﻞ ﻣﻨﮭﻢ اﻟﻘﺮدة واﻟﺨﻨﺎزﯾﺮ وﻋﺒﺪ اﻟﻄﺎﻏﻮت} اﻟﻤﺎﺋﺪة:60.
الزنديق العلماني قدم نفسه كعالم من علماء المسلمين فاثنوا على كتبه التي تطعن في الصحابة وتشكك في أحاديث الني صلى الله عليه وسلم ,وفي حوارهم حرف بوهندي العلماني معاني القرآن لصالح المنصرين واليهود
المغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى = قال الامام ابن عيينة رحمه الله : من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى.
باسم الله الرحمان الرحيم اولا اود ان اخبر السيد الكاتب انك لم توضح لنا من هم المغضوب عليهم والضالين ان لم يكونوا اليهود والنصارى فمن يكونوا ياترى وهدادليل عتى ان فقيهنا يفتقد الى منهجية الافتاء او على الاقل منهجية التعليق بدون الحديث عن عدم توفره عن شروط الافتاء هدا من جهة فمن جهة ثانية فالمراد بالمغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصارى اللدين ماتوا ولم يؤمنوا وماتوا على كفرهم اما من كان يهوديا او نصرانيا ثم همن بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا فانه لم يعد لا يهوديا ولا نصرانيا والله اجل واعلم
ان الشيخ الذي قال بهذا الكلام لم يألفه من عنده وانما جاء به من اقوال علماء المسلمين المتواترة. واذا كنت تحب ان ترد عليه فرد على علماء المسلمين السابقين واتنا بدراسة علمية موثقة حتى نثق فيما تقول. اما ان تتهجم على امام مسجد لم نعرف من هو وتبني على كلامه لتأسس لرؤية جديدة في قوله تعالى :"غير المغضوب عليهم ولا الضالين"! هذا كلام غير منطقي وينقصه التأسيس العلمي. لذلك انا أقول ولست عالما ولا من العلماء، ان ماقاله علماؤنا الكرام هو الحق حتى يأتينا عالم بغير ذلك مبنيا على اسس علمية وايات واحاديث نبوية صحيحة. فقول ان المغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى هو القول الحق ولاتسمح مساحة التعليق لسرد البينة. وقوله تعالى:"ان الدين عند الله الاسلام" وقوله:"ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه" دليل على ان من يدين الان بدين اليهودية والنصرانية بين قوسين هو على ضلال. فهل لديك قول مخالف لهذا؟ ان الكتب السابقة سواء العهد القديم او الجديد جاءت بكلمة الله الحقة فكان اهلها مسلمون بالمعنى الذي عندنا. ولما حادوا عن هذا الطريق، خرجوا عن الاسلام. ومن لم يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ضال وخاسر.
السلام عليكم ورحمة الله أيها الأفاضل إن هذا المقال لا يحمل جديدا يذكر، لا من الناحية المنهجية ولا على مستوى الاستنباط، بل المقال فيه تناقضات غريبة تنم عن ولائنا للآخر، ولعل صاحبه تضايق من كلام الخطباء بل من كلام المفسرين، لأن الخطباء في هذه القضية إنما نقلوا أقوال المفسرين الأفذاذ، ولست أدري كيف يكون من اليهود ومن النصارى المغضوب عليهم والمنعم عليهم، وصاحبنا يعرف أن هذا العهد انتهى مع الرسالة الخاتمة، ولست أدري كيف يطمئن هذا الرجل اليهود والنصارى على مستقبلهم الأخروي، وأنهم من المنعم عليهم أيضا، والحال أن هذا له احتمالا واحدا وهو أن هذا اليهودي أو النصراني إذا ختم حياته بالإسلام ومقتضياته سيكون من أهل الجنة بإذن الله تعالى وأما أن يموت على يهوديته أونصرانيته فلا مجال للحديث عن الجنة، اما كون الخطباء يطمئنون المسلمين بأنهم من المنعم عليهم فلعل صاحبنا لم يفهم كلام الربانيين، فهم لا يطمئنون بل يحثون الناس على العمل ليكونوا أهلا للقب المنعم عليهم، فدخول الجنة لا تكفي فيه الطمئنية بل لا بد من العقيدة الصحيحة والعبادات والأخلاق وغيرها من مقتضيات الإسلام، ولو سكت من لا يعلم لقل الخلاف يا هذا
كلام سخيف….. هذا الشخص خلط كل شيء… ادعى أن عيسى يهوديا وأن موسى نصرانيا ولو بعثا عليهما السلاو لقالا إنهما مسلمين أسلما وجهيهما لله سبحانه وتعالى. هذا كلام لا يرقى إلى المستوى لكي نرد عليه…. الويل لنا لقد تكاثروا…. خيزو و التخربيق وا مشكيلة هادي…..
Je ne peux rien dire a propos du sujet,mais ce quej'ai constaté c'est les musulmans et sunnites sont des vrais ignorants,et croient savoir tout,on trouve,le macon,l'ingenieur,l'electricien,le medecin,commentent la religion, de pour et contre,alors que les specialistes sont les oulemas et les profs universitaires qui doivent commenter,mais les marocains critiquent tout,ils vont chez le medecin,et reclament un medicament,les chiites ont une hiearchie religieuse qui interpretent la religion,et nous tous le monde parle de Halal et Haramc biendommage
السلاطين العرب وفقهاءهم يؤولون ايات الله بهدف الحفاظ على السلطة والتسلط واستغلال المستضعفين واخضاعهم لرغباتهم وسلطانهم بدون مناقشة اونقد. جعلوا من ايات الله وعد ووعيد ونار وعذاب لكل من يخرج عن طاعة الاستبداد ويرفض الخضوع للمكر وسلب الحقوق بالقوة والتهديد. كل من اطاع سلاطين العرب وزبانيتهم فهو في عيشة راضية يوم يبعثون وكل من عصى امرهم ووقف في وجه مكرهم واستبدادهم فهو في نار جهنم خالدين.
يحرضون الغافلين منا على اليهود والنصارى بالتوظيف الخاطئ لايات الله ليقولوا لهؤلاء: انظروا, شعوبنا ارهابية لا تستحق الحرية ولا الكرامة فاعينونا على معاقبتها واعادة تربيتها, لكن اليهود والنصارى ينتهجون سياسة الثعلب الماكر تارة بالسكوت الملغوم على ظلم السلطان المستبد لشعبه وتارة بتحريض هذا الاخير ضد سلطانه ليقدم تنازلات اكثر لصالح سياستهم وتوغلهم. عندما تدق الساعة بانتهاء صلاحية السلطان سيكون مصيره كمصير صدام ومعمر وبنعلي و..و…
فقهاء وائمة السلطان هم مشاركون في المؤامرة ضد الشعوب واستبلادها وتقديمها كشعوب ارهابية لليهود والنصارى خدمة لمصالحهم ومصالح السلطان واليهود والنصارى. هكذا يوظفون الدين لاخضاعنا
المغضوب عليهم يمكن ان يكون من النصارة واليهود, او من المسلمين اذا ارتكبو ما يغضب الله ,ونحن بالنسبة الينا كامزيغ شمال افريقيا نعتبر المسلمون العرب من المغضوب عليهم عند الله; لانهم قامو بما لا يرضيه رب العالمين لخلقه, من تدمير واحراق وذبح واسر في حق الامازيغ ولغتهم وحضارتهم, واستبدلوها بما هو عربي, فالله تعالى يحرم ذالك ويمنعه ويعتبر كل من بدل لغة بلغة اوخرى او هوية بهوية اوخرى من المغضوب عليهم ,وكل من ذبح او قتل انسان بدون حق فهم من الضالين , العرب المسلمون من اكبر الضالين قديما وحديثا لانهم ارتكبو جرائم في حق الشعوب الضعفاء وفي لغتهم وهوياتهم وانهم مازالزن يواصلون اجرامهم في حق الابرياء وسوف ياتيهم الله شر بعد ذالك زنيم .
اليهود ية والنصرانية ليست هي دين الله لأن دين التوحيد لجميع الرسل هو الإسلام و الأمازيغية الملحدة تخلط بين بني إسرائيل أي بني واليهود لأن الذين هادوا هم من قوم سيدنا موسى والنصارى :يقول تعالى في سورةالمائدة: يعقوب عليه السلام أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ
ويقول تعالى في سورة البقرة من الآية 132 إلى الآية 140
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
• أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
(يتبع)
لنفترض كما يدعي أصحاب الخطاب الطائفي والعنصري بأن المغضوب عليهم والضالون هم اليهود والنصارى فلينظروا أين وصلت شعوبهم في عالمنا اليوم من علوم وتكنولوجية و تقدم ورقي والعيش الكريم لمجتمعاتها أما أمة المنعم عليهم كما يزعمون فلينظروا أين وصلت شعوبها من تخلف و جهل وتعاسة
ما هو سبب الغضب? الغضب ياتي بسبب مفاجأة غير سارة, الى حد الصدمة, وبفعل خارج عن الارادة, وهو من خاصيات الانسان. اما الله سبحانه فهو عالم الغيب, وهو اعلم بما سيقدم عليه الانسان من افعال خيرها وشرها. اذن فكيف يغضب من له القدرة على خلق ما يريد, وتوجيه خلقه كيف يريد. هل الله سبحانه لا يتحكم في خلقه والعياذ بالله? ان تصور فقهاءنا للذات الالاهية يجعل منهم مشركون, والعياذ بالله, دون ان يدرون.
ازول ايتما دِإيستما
الى 126 مصطفى وامثاله الذين جعل الله على قلوبهم وابصارهم غشاوة، احيلكم على الانترنيت والبحث في يوتيوب عن : (ورطة الناسخ والمنسوخ)، والاطلاع على ما لا يبينه شيوخ الاسلام على فضائياتهم!!
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ
لاحظ هنا:
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ …
هل الله محتاج الى هذه التجربة ليعلم ان فيهم الآن ضعفا؟!
ملاحظة اخرى: المتحدث هنا: صيغة الغائب وليس صيغة المتكلم! من المتحدث هنا؟ اهو الله نفسه؟! مجرد سؤال…
بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد ما قاله صحيح ولكن ناقص ولتكملة الكلام أضيف الآتي
بعد بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كل دين منسوخ، كل من انتسب الى غير دين الاسلام فهو كافر،
ثم فيما يخص ما قبل البعثة كل من قال بالتثليث (النصارى) فهو كافر ضال وكل من كفر بدين عيسى من اليهود هم المغضوب عليهم خاصة
اما على وجه العموم الضالون من أخطئوا طريق الهداية والمغضوب عليهم من عرفوا الحق وأنكروه وإنما قصص السابقين فهي للعبرة
ولا ادري لماذا صاحب المقال لم يوضح كلامه ووقع في تجريح الأئمة وصان لسانه عن اليهود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الواقع يبين أن المسلمين هم المغضوب عليهم و هم الضالين …
مغضوب عليهم لأنهم أكثر الشعوب تخلفا و فتنا و حروبا في هدا العالم (سوريا، العراق، ليبيا…) فكيف يمكن للمرضي عليه أن يعيش هدا الواقع
و ضالين لأنهم أكثر الشعوب نفاقا و كدبا و غشا …
ك قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) [النساء:47] وقال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً) [المائدة: من الآية3]
السلام عليكم.
أولا علينا أن نعرف شيئا , أن دين الله واحد و هو الإسلام ملة إبراهيم عليه السلام, وهو دين الأنبياء جميعا, اذا قرءنا الثوراة الاصلي و الانجيل الاصلي فلن نجد اي اختلاف فيما بينهم و بين القرءان الكريم , اما ما عليه اليهود الان فهي ملة مبنية على كتابين , كتاب محرف عن الكتاب الاصلي في كثير من الأشياء و هو الثوراة و كتاب الاخر كتبه أحبارهم و لا علاقة له بما اتى به انبياءهم و هو التلمود, و هذا الكتاب مليء بالعنصرية, و نفس الشيء يمكن قوله عن المسيحية فلا علاقة بعقيدة التثليت التي يؤمنون بها و بالاسلام ملة ابراهيم و عيسى ومحمد و جميع الرسل و الانبياء عليهم الصلاة و السلام , أما المسلمون فيؤمنون بالدين الصحيح , أي دين الرسل أجمعين, و لكن الاشكال الذي يقع فيه كثير من الناس هو الخلط بين الاسلام و المسلمين , فاذا اخطأ مسلم فيجب حصر الخطأ بيه و ليس بالصراط الذي يؤمن به.
أعتقد أن فكرة وصلت
أظن أن عناوين مقالات بمثل هذه الحساسية لا يمكن أن تُكتب بهذا الشكل قبل هدا المقال قرأت مقالا و كان عنوانه أن لا وجود لعقوبة الإعدام في الإسلام و الآن عنوان المقال أن النصارى ليسوا بالضالين و أن اليهود ليسوا بالمغضوب عليهم ، عناوين تعطيك الانطباع من الوهلة الأولى أن هؤلاء المجتهدين والفقهاء في أمور الدين قد ضلوا السبيل. علينا أن نأخذ مثل هده المواضيع بالمزيد من الإمعان فالاجتهاد و التفسير لا يقتصر في قراءة مقال بهدا الحجم و إنما يلزمه نقاش جد معمق ، ربما مقال مثل هدا يلزمه مؤتمر ديني يجتمع فيه فقهاء الأديان التي يخصها التعليق . علينا أن لا ناهد الأمور بظواهرها نقط معقدة تحتاج التلغيم في اللغة و الفقه الإسلامي وعلى المجتهد أن يناقش مع أهل العلم قبل الجزم فان هو عرف شيئا قد تغيب عنه أشياء والله ولي التوفيق .
اليهود ية والنصرانية ليست هي دين الله لأن دين التوحيد لجميع الرسل هو الإسلام و الأمازيغية الملحدة تخلط بين بني إسرائيل أي بني سيدنا يعقوب واليهود لأن الذين هادوا هم من قوم سيدنا موسى والنصارى :يقول تعالى في سورةالمائدة: أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ
ويقول تعالى في سورة البقرة من الآية132 إلى141
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
• أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ …(يتع)
إذا أخذنا إنسانا صلى لمدة عشرين سنة، فإننا نحصل على 1000 صلاة جمعة حضرها
لكن القليل يطبق
فهل المشكل في الخطاب الديني؟ أم المشكل في معظم المسلمين؟
شكرا السي بوهندي على هذه الشجاعة، و لن تجد الكثيرين ممن يساندونك لأننا شعب يخاف من استخدام عقله و يعتقد أنه بلغ الجنة
الأمازيغية و الأمازغيين عند المسلمين=(البربر عند الكنعانيين و الرومان)
حلل هده المعادلة يا استاد
التدريس بالدارجة المغربية= حقوق المثليين
حلل هده المعادلة الأخرى
الآدان في الفجر مكروه= حرية اكل رمضان
و من خلال المتدخلين عرفت ان هناك ملحدين امازغيين
لن يخالفك عاقل فيما قلت.
لقد طرحت هدا التساؤل مند وقت بعيد،لقد اصبت يا أستاذ وأجدت.
لا فض فوك.
المغضوب عليهم و الضالين أكثرهم من المسلمين.
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد : يقول الاستاذ الشيخ محمد علي الصابوني في كتابه المشهور " صفوة التفاسير ", والمستمد من اوثق كتب التفسير ( الطبري – الكشاف – القرطبي – الالوسي – ابن كثير والبحر المحيط ) وغيرهما باسلوب ميسر عن ما جاء في سورة الفاتحة – الاية : ' غير المغضوب عليهم ولا الضالين' ا ي لا تجعلنا يا الله من زمرة اعدئك الحائدين عن السراط المستقيم من اليهود المغضوب عليهم او النصارى الضالين – والمفهوم انه اليهود ولا النصارى لوحدهم, بل كل السالكين المنهج الغير القويم. الله اعلم – والسلام عليكم ورحمة الله.
لا أفهم سر كل هذا التحامل على الرجل رغم أن ما ذهب إليه لا يعدو كونه اجتهادا فقهيا أجده شخصيا منطقيا و يتناسب مع ما ورد في كتاب الله
و إلا فما قولكم في قول الله عز و جل :
(ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون*وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين* وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين * فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين * ) المائدة 81-85.)
ما أراد الرجل قوله أن المسلمين لم يقطعوا تذكرة من الدرجة الأولى إلى الجنة ..و أنهم بسبب تجاهلهم لتعاليم الإسلام و مبادئه اقرب إلى الضلال و غضب الله من غيرهم ..على اعتبار أنهم أمة هادية و كتابهم صحيح و غير محرف .
لهذا أتفق معه أن الاية تشمل المسلمين لسبب بسيط أن فيها دعاء لله بأن لا يجعلنا من المغضوب عليهم و لا الضالين ..و لو صح أننا لسنا في وارد أن نكون منهم لما صح الدعاء لله بالهداية إلى الصراك المستقيم .
و اللــــــه أعلم .
فهم القرآن وتدبره ليس معناه أن المسلم يجعل من نفسه مفسرًا، يتكلم في معنى كل آية، دون نظر في تفاسير أهل العلم، وفهمها الفهم الصحيح؛ لأن التفسير معناه بيان مراد الله، وهذا مقام خطير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار))
(رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب ما جاء فيمن يفسر القرآن برأيه، وقال: حديث حسن صحيح، ورواه أحمد في المسند. )
قال أبو بكر الصديق: "أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني، إذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم؟"
وعن عبيد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه قال: "إذا حدثتَ عن الله فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده"، وعن إبراهيم قال: "كان أصحابنا يتقون التفسير ويهابونه"، وقال شعبة عن عبد الله بن أبي السفر قال: قال الشعبي: "والله ما من آية إلا وقد سَأَلتُ عنها، ولكنها الرواية عن الله"، وقال مسروق: "اتقوا التفسير؛ فإنما هو الرواية عن الله".
فهذه الآثار الصحيحة وما شاكلها عن أئمة السلف تدل على تحرجهم عن الكلام في التفسير بما لا علم لهم به، أو أن يقولوا فيه برأيهم .
شرح الايات القرأنية لن يتمشى مع اهواء العباد … المغضوب عليهم هم اليهود و لهم افعال مع لله عز و جل و قتلهم الانبياء من غير حق و و … استحقوا ان يوضعوا في خانة المغضوب عليهم من دون ادنى شك .. ام الضالون فهم النصارى لان عقيدتهم ضااالة … فصاحبنا صاحب المقال يهوي بنا الى الخضوع لمقالته الفلسفية التي لسنا بحاجة اليها …لانه تدعو الى شيء جديد نحن بالغنى عنه …
اقرأ السنة و الأحاديث
روى حماد بن سلمة عن عدي بن حاتم قال : سالت رسول الله عن قوله تعالى : (غير المغضوب عليهم ) قال : اليهود و ( لا الضالين ) قال النصارى الضالون
أهناك أحسن شرح من هذا
كل من هب و دب يتحدث عن الدين دون علم بل فقط أقاويل
Wrong, first of all prophets may peace be upon them were all muslim from Adam to Mohamed peace be upon them and the Qura'an is very clear on this and furthermore there's no distinction between all non believers in terms of Shirk because that's the one sin that can't be forgiven. Now the Fatiha in addition and for that matter all of the Qura'an serves also as a supplication and scripture as well as stories to take benefit out of as to not repeat the mistakes of the people before us. Now as far as conducting business, sharing knowledge and knowing one another is allowed in the context that we influence them to come to the light of Islam and not the other way.
المغضوب عليهم هم اليهود والنصارى الذين لم يتبعوا انبياءهم ورسلهم ولم يؤمنوا بمحمد عليه السلام. وهم ايضا عباد اهوائهم من ابناء هذا العصر الدين يريدون ان يشرحوا القران حسب اهوائم ونزواتهم الذين يحرفون كلام الله عن مواضعه.تعلمنا ان كل علم له اهله، فالفزياء للفزيائيين والتاريخ للمؤرخين والدين لعلماء الدين،فهم اهل الاختصاص،فانت مثلا لا يمكن ان تزور طبيب الاسنان وانت تشكو من الم في المفاصل،لكن للاسف هناك من يدعي انه يعرف كل شيئ، اعني انه يجمع كل التخصصات كالطبيب العام، من كل فن طرف، وتجد للاسف من يسفق له ممن لا يفقه شيئا في الدين ولا في غيره.
السلام عليكم الم يكن بني اسرائيل اقرب امة عند الله لكن هن جدالهم في الدين و تزويرهم مما انزل اليهم و قتل الانبياء اصبحو اسفل امة عند الله اي غضب الله عليهم لم افهم ان كان هذا الرجل الوصول لاقناع المسلمين عامة ان هناك من اليهود و النصارة منهم على صراط مستقيم عن المسلمين سوئل الرسول صلى الله عليه وسلم من احد قال حينما نكون امامك و انت تحدثنا يكون ايماننا اعلى لدرجة الفداء بارواحنا حينما ننصرف نلهى بامور الدنيا ويضعف ايماننا فاجابه عليه الصلات ذلك طبيعي الايمان لن يبقى في مستوى مستقر فساله ثاني ماذا علينا ان نفعل لنضمن الجنة فاجابه لو بقيت ان طول عمرك وانت تعبد وساجد لله فلن ترد نعمة واحدة من نعم الله عليك كالنضر او الكلام وما اكثر نعم الله علينا فهمي البسيط لهذه القصة ان المسلم طول عمره وهو في عمل ما يرضي الله الصراط المستقيم اما النتيجة عند لقائه عز وجل للملاحطة هذا الموضوع نقاشه كان ينغي بين اهل العلم في ملتقى حتى نستفيد باجماع راءيهم والعلم لله شكرا للنشر
،ألدكتور طرح ألسؤال الصحيح لكنه أجاب من الزاوية الخطأ،فمسألة التعايش بين
المسلمين و غيرهم محسومة بصريح القرآن ـجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا-
اما قضية المغضوب عليهم والضالين فحسمها الرسول ـ صل ـ في إجابته على سؤال
الصحابة . المهم بالنسبة لنا كمسلمين أن نعلم أننا لسنا خارج دائرة آخركلمة
في هذه السورة الكريمة ـ الضالين ـ لأن منا الضالون ومنا المهتدون حتى لا
نغترونكون من الجاهلين.فهناك سلوكات و طوائف ضالة كثيرة تحدث عنها الرسول
الكريم ـ صل ـ في صريح الحديث،اما المغضوب عليهم فمن عساهم يكونوا إلا
الذين عرفوا الحق ورأوه رأي العين ثم كفروا به من اليهود قتلة الأنبياء
عليهم السلام،وهم الذين قال فيهم القرآن الكريم انهم أشد عداوة للدين آمنوا
من النصارى الضالين.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْوَلِيد الرَّمْلِيّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ الشَّعْبِيّ , عَنْ عَدِيّ بْن أَبِي حَاتِم , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَلَا الضَّالِّينَ } قَالَ : " النَّصَارَى " حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , قَالَ : سَمِعْت عَبَّاد بْن حُبَيْش يُحَدِّث عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم قَالَ : قَالَ لِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ : الْيَهُود "…
باسم الله الرحمان الرحيم عندما يقرأ المسلمون هذه الايات لايفهمون هذا الفهم الذي تزعمه بل يفهمون ان كل من ليس على الصراط المستقيم قد يكون من المغضوب عليهم و هو في صلاته يرجو الله الا يكون منهم والرجاء و التمني امران بعيدان عن بعضهما كل البعد فالمسلمون لا يأمنون مكر الله ويرجون رحمته و يهافون عذابه ولكن الكل يرجو رحمة الله ونحن لا نجزم لأحد بالجنة ولا لاخر بالنار لان خواتم الناس لايعلمها الا هو ولكن نؤمن كذلك بان اليهودي اذا مات على دينه والنصراني كذلك فلن يقبل منهما لان الله عز وجل قال ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ونعلم كذلك ان اعمالنا لاتدخلنا الجنة رغم اسلامنا ولكنا نعمل صالحا و نمشي على الطريق المستقيم ونرجو رحمة الله,اللهم ارحمنا برحمتك
المغضوب عليه كل من يتمادى في المعاصي والظال من يتبع طرقا غير شرعية كالشيعة والصوفية و غيرهم يحسبون انفسهم على الطريق المستقيم وهم في ظلالة لهذا نطلب من الله ان يهدينا الىسراطه المستقيم
أيها الناس مالكوم دابا تايهين، حيت بقيت كنقرا المقالات لقيت كلشي محتار، لواه بناء العقل المسلم، علينا إعادة النظر، شوف الإسلام راه باين، عليم بالركب الأول النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعون، كلشي واضح، المشكل لي كاين هو كترة الهدرة وقلة العمل، شحال من واحد متيعرفش اشنا هو الجامع، وحال فمو فالدين الله يهديكم.
المغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصاري عند الله لأن اليهود قالوا عزير ابن الله والنصارى قالوا المسيح ابن الله أما الأنبياء الذين أرسلهم الله الى اليهود والنصارى فكانوا مسلمين حنفاء يوحدون الله ويدعون اليهود والنصارى الى توحيد الله – عد الى القرآن يادكتور- إسأل أهل الذكر إن كنت لا تعلم فلست أفضل من ابن كثير أو القرطبي أو الطبري أم أنك تقرأ الثوراة والإنجيل فقط – ما دكتور ما ستة حمص الله يغفر ليك –
الفكرة تبدو في صلب المنطق الديني عند الدكتور الفاضل لكون أن القرأن في حد ذاته يبقى الرسالة التكميلية لجميع الديانان السماوية والأخيرة ،أما بخصوص مسألة المغضبون عليهم والضالين فتبقى شاملة لكل من يسعى فساداً وتفريقة بين الأمم وبغض النظر عن أطيافهم وعقائدهم كالصهاينة وبعض الكردينالات الإنتهازيون وعلماء البلاط من بني قومنا الذين يفتون على مجاز اللحظة وعلى حسب الصفقة أو بالأحرى الصكوك والقربان
المضحك انكم تحللون فكر بشري اكل عليه الدهر وشرب .ليس هناك لا جنة ولانار ولاملائكة ولاهم يحزنون كل ما هنالك ان الله خلق الطبيعة والطبيعة خلقتنا من غبار نجم منفجر اي اننا غبار كوني عندما نموت سنعود جزيئات ودرات كاربون وكالسيوم وحديد…ستعاد للطبيعة لتشكل منها شيء اخر .تلك سنة الله في خلقه وهي ان لاشيء يخلق ولاشيء يفقد الكل يتحول .وهده قوانين تابتة في الكون الدي نعيش فيه الدين فكر وموروت تقافي بشري المصدر والله اكبر بكثير من ان يكلم بشر ويعلمه كيف يغتسل وكيف يضاجع زوجته ان في دلك اهانة له تبار وتعالى …
الحمد لله و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ما قاله أستدنا لا يستدعي كل هدا الأ مر واضح لا شك ان كل من خرج عن تعالم الإ سلام في بلداننا الإ سلامية فليس بمسلم إدن ما الفرق بينه و الكتابيين ؟ ففي هؤلإ الضالون والمغضوب عليهم فالإ سلام ليس نسب او ورثة بل عمل وأ خلاق ومعاملات إقتداءآ بسيدنا محمد صلى
Le "F'kih" Boumahdi a raison surtout formellement ,il est notoire que le saint Coran a fait plusieurs exceptions et distinctions dans des versets sans équivoques sur des catégorie monothéistes et croyants sur le droit chemin parmi l'ensemble des Juifs et Nassara ou "Natssiri" selon l'appellation juif des convertis par le Prophète et Messager d'Allah ,Jésus fils de Marie; Et je cite un échantillon
باسم الله الرحمان الرحيم.
-( ليسوا سواء ،من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ( 113 ) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين ( 114 ).
– وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله ، لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب.
Mais les concernés par ces saints versets ont été pratiquement annihilées ou "reconvertis" suivant le dogme de la "sainte Trinité" imposé par la force et la terreur par l'église de Rome au 6éme siècle
ما قاله الدكتور هو الصواب ، و على هذا الموقع الالكلتروني نشر المزيد من مقالات الدتور تنويرا للقراء .
عند " المسلمين " خلط كبير في فهمهم للدين و في المفاهيم الدينية ، لانهم لا يتدبرون القرآن ، ويكتفون فقط بالروايات والتي جلها ان لم اقول كلها ظني :" ان يتبعون الا الضن وما تهوى الانفس "
و كمثال على ذلك قولهم ان للاسلام اركان ( الصلاة ، الصيام …) متناسين انه لا يوجد في المصحف لهذه اركان وجود بتاتا ، وانها فقط اركان الايمان ، لأن المؤمنون فقط هم المطالبون بالصلاة و الصيام و الحج …
وبالتالي فالمعنى الحقيقي للاسلام هو الاستسلام لله وحده والعيش بسلام وفي سلام تام مع كل ما يحيط بلانسان من حجر ومدر ونبات وجماد وحيوان و انسان…اجمالا مع ما على الارض جميعا كافرا او مؤمنا ، وعدم الاصطاف الى جانب عدو الله ابليس اللعين .
و صدق الله العظيم " ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك …"
فافيقوا يا ايها الناس وارجعوا الى كتاب الله العزيز ،واعلموا انكم به محاسبون ويوم القيامة عن ما عملتم باياته ستسالون
تعالوا نقرأ الكــــــــــــــــون تعالوا نقرأ الورطــــــــــــــــة
تعالوا نقــــــــــــــــــرأ اللـه تعالوا نعلن الثــــــــــــــــورة
تعالوا نعلن الثــــــــــــــورة على النار على الجنـــــــــة
على الدنيا على الاخرى على الراضين بالصفقــــــــة
على من علموا الركعـــــة على من علموا الســــجده
لرب ترفض الأخــــــــــــلاق ترفض الأفكار فهمــــــــــــــه
لرب يزرع التشــــــــــــــويه بوجه الطفل و الطفلــــــــــه
لرب يعشق العـــــاهـــــات و الأنات بالإنصات و الرؤيـــة
لرب يعشق الآثـــــــــــــــام يعشق الآلام يا فحشـــــــه
لرب يخلق الشيــــــــــطان يفسد الإنسان يا سخفـــه
لرب يلعن الكفـــــــــــــــــار يزرع الكفران يا جهلــــــــــه
فهل في الكون من قبــــــح كهذا الرب في قبحـــــــــــــه
كلام الدكتور بوهندي عن معنى المغضوب عليهم والضالين في سورة الفاتحة ليسوا هم اليهود والنصارى كلام غير مبني على دليل شرعي، فهو استندل على تبريرات عقلية مخالفة لما جاء في نصوص السنة النبوية، حيث قال بأن هذه المقولة لكونها تفضي إلى "حالة اطمئنان خادع وغرور كاذب".متجاهلا قول النبي صلى اللهعليه وسلم: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال".رواه الترمذي, وما روى الإمام أحمد في مسنده عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى" . مع أن المفسرين قالوا يلحق اليهود والنصارى في هذا الوصف من اتصف بصفاتهم ,وتخلق بأخلاقهم . فقوله هذه المقولة تفضي إلى "حالة اطمئنان خادع وغرور كاذب". كلام عار عن الصحة. وهوبهذا الكلام بين أمرين: إما انه جاهل بالتصوص الشرعية وبكلام العلماء، وإما أنه يعلم ذلك ويقدم عقله وهواه على الأحاديث النبوية.
اتفق تماما مع هذا التحليل المنطقي الذي نحن في حاجة ماسة إليه في وقتنا الحاضر، و إنه آن الآوان ان يكف المسلمون عن اعتبار أن الجنة حكر عليهم وحدهم فقط ، ففي هاته الحالة ينطبق عليهم قول الرسول للأعرابي عندما قال اللهم ارحمني و ارحم محمدا و لا ترحم معنا أحدا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : مه يا اعرابي فقد حصرت واسعة . "يقصد الرحمة" و أنني أرى أنه حان الوقت ليقرأ المسلمون القرآن قراءة جديدة بعيدة عن كل تعصب و أنانية ، و أن يحذروا قراءة نصوص الحديث الشريف بدون روية و إمعان ، فقد طرح أيمة الحديث كثيرا من الأحاديث التي كانت شائعة في زمنهم و اعتبروها لا تتفق مع روح الدين مع أن غيرهم من الأيمة كانوا يعملون بها و يعتبرونها صحيحة ، أفلا يليق بعلمائنا اليوم أن يقتفوا نفس الأثر و يقومون بغربلة كثير من الأحاديث المدونة في الصحاح بما يتناسب و المنطق و روح القرآن الكريم أليست لعلماء الدين اليوم الجرأة في فعل ذلك كما فعل قبلهم البخاري و مسلم و ابن ماجة و غيرهم ، أم أن الفهم و التمحيص لا يتجاوز هولاء ؟ فإذا كان كذلك فاقرأ على الاسلام السلام…..!
بارك الله فيك يا استاذ -بوهندي – على هذا البحث القيم .والذى جمعت فيه بين الحسنسن .توضيح معنى ومواصفات المغضوب عليهم ،والضالين ،فى كتاب الله ،ومفهومهما ومواصافتهما فى كتب التراث ،التى يعتمد عليها أئمة المنابر وعامة المسلمين ،والتى وصمت الإسلام بما ليس فيه من كراهية لأصحاب الديانات الآخرى ..فبارك الله فيك على ما تقوم به من تصحيحات لهذه المقولات التراثية البالية ،صاحبة ثقافة الكراهية والدمار ،وتبيان مخالفتها لما جاء فى كتاب رب العالمين ،جعلنا الله وإياكم على صراطه المستقيم .
ليس من الممكن الخوض في امور دينية دون الثمكن في الفقه الاسلامي .
هل القران الكريم طائفي حتى يقسم الناس الى مغضوب عليهم أم لكل الناس ؟ حاشا لله أن يكون طائفي و والله عز وجل يقول (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين)
أقول لهذا الدكتور الجليل ان لك أجر اذا أخطأت في هذا الاجتهاد ولك أجرين ان أصبت و الله يكثر من أمثالك .
ولو كان الناس يشغلون عقولهم و يتدبرون القران كما أمرهم ربهم دون الانسياق كالغنم وراء اجتهادات لناس عاشو في القرون الأولى مع احترامي و تقديري لعلمهم الغزير الذي كان يصلح في ذالك العصر ولا يصلح لنا لأن القرأن صالح لكل زمان ومكان والذي يتغير فيه هو الفـــــهم , أما الان فالأمة مغيبة تمااااما ولا تشغل عقولها حتى العلماؤ اندحرو و خلت الساحة الا من تابع أو حافظ أما العالم الحق مثل ابن حنيفة وأنس ابن مالك و غيرهم …الذين كانو شعارهم لأسلافهم – هم رجال و نحن رجال فلنجتهد كما اجتهدو – أما الان فشعارهم هم كانو علمــــــاؤ قد الدنيا وحنا ضعافين و منقدرو نعملو والو واللي كايجتهد كايحربواه و عليها بقينا في المؤخرة د العالم .
علينا اولا ان نعرف الانتماء الاديولوجي للاستاد قبل ان ننساق الى شروحاته و "بحوثاته"وكم حفظ من الاحاديث النبوية الشريفة و كم حفظ من القران الكريم و ما مستواه في التفقه في الدين و الشريعة و السيرة النبوية و التفسير للقران الكريم حتى يستطيع ان يمرر باسم الثقافة و الترجمة ما يريد و بالطريقة التي يريدها.
الهدف واضح وضوح الشمس يبحثون عن المفاصل المتينة في الدين و يحاولون الضرب عليه لعل و عسى ان يزعزعوا اتباع هدا الدين الحنيف كالارث و القصاص و معاني الايات و الاحاديث السيرة النبوية ووو.لكن هيهات سبقهم الى دلك قوم كثر و لم ينجحوا بل لقوا من ربهم عدابا اليم بعد ان غرتهم الحياة الدنيا و انقلبوا الى ربهم خائبي."إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" صدق الله العظيم
Excellent Article. En effet, bcp de musulmans, croient a tord, que les autres sont des mécréant, alors que c'est Faux.musulmans, chrétiens, juifs…on est tous égaux devant le créateurs…..merci Si Bouhandi
يجب اعادة قراءة النص القرآني من جديد بشكل يتناسب مع العصر
لكن المشكل الكبير هو كيف يمكن اقناع عامة الناس بضرورة هذه العملية
فتجار الدين من فقهاء سلفيون وتيارات الاسلام السياسي أحاطوا تفسير السلف للنص القرأني بهالة من القدسية اضافة الى ترسيخ فوبيا المؤامرة في أذهان العامة و احتكار العلم المقدس لأنفسهم فهم الراسخون في العلم القادرون على فك شيفرة هذا النص
وكل من تطاول على هذا الاختصاص يعتبر اما متأمرا أو معتديا أو جاهلا يخوض فيما ليس له علم به
الرد على بعض المرتدة من المعلقين:
و من الملحدين :
عند سكرات الموت ستعلمون الحقيقة الصادمة.
وستتسولون المغفرة من الهتكم التي لاحول لها ولا قوة
حينها لن ينفعكم الندم.
انتم لستم اذكياء.
لانكم تغامون بحياتكم الازلية.
من احجل قناعات غاية في البلادة.
عند سكرات الموت ستعلمون الحقيقة الصادمة.
اللهم اني انذرتكم.
عند سكرات الموت ستعلمون الحقيقة الصادمة.
إتق الله يا رويبضة
أهداف أمثالك هو التدليس على الناس.
قزم يدعي العلم…أحسن لك التحدث في مواضيع أخرى
سؤال واحد ﻻ غير
ماهو المستوى الفقهي للدكتور لكي يعطي لنفسه الحق في تفسير القرآن؟
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَالسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (سورة النحل 16: 103).
هُوَ الذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَا بْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ (سورة آل عمران 3: 7).
ديننا الحنيف دين يسر و القرآن الكريم مبين و واضح اكثر من وضوح الشمس و لا يحتاج لتفاسير كل من هب ودب خاصة امثال هذا و طائفة من العلمانيين و الملاحدة
موضوع فالمستوى ونحن كأمة إسلامية علينا التفكر فالقرآن.
وإذا كان حصر اليهود والنصارا فقط فسيغفل القرآن العديد من الأقوام! بوديين، المسيحيين، عبدة الأصنام وزيد وزيد…
العديد من التعليقات الهجومية لاعلاقة لها بالنقاشات وتبتادل الأفكار.
الله يهدي مخلق
الذين أنعمت عليهم : هم المذكورون في سورة النساء ، حيث قال : ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما [ النساء : 69 ، 70 ] .
أخص الله سبحانه أوصاف اليهود الغضب [ كما قال فيهم ( من لعنه الله وغضب عليه ) ] [ المائدة : 60 ]
وأخص أوصاف النصارى الضلال [ كما قال ( قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ] [ المائدة : 77 ]
وقوله تعالى في خطابه مع بني إسرائيل في سورة البقرة ( بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين ) [ البقرة : 90 ] ، وقال في المائدة قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل ) [ المائدة : 60 ] وقال تعالى : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) [ المائدة : 78 ، 79 ] .
اصبح كل واحد يحلل القران حسب عقله و حسب غراضه الشخصية اما عن دفاعه عن اليهود و النصارى( فمن جاء بغير الاسلام دينا فلن يقبل منه ) (ان الدين عند الله الاس
لام) اما هؤلاء المدافعون عن عنهم فهدا لحبهم لهم و تواطؤهم معهم على المسلمين و هنيئاً لهم بحبهم فالمرأ مع من احب
العالم ان اجتهد فاصاب فله اجران وان اخطا فله اجر واحد هذا ان لم يكن هناك نص اوحديث فعليك يا رويبضي الاهتمام بالهندي قنبا وكرموسا. اما عن الرسل والانبياء فكلهم جاءوا بالاسلام ملة ابراهيم عليه وعلى جميع الانبياء الصلاة والسلام. اما اليهود والنصارى والصابئين الذين لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون .هم الذين اتبعوا موسى وعيسى قبل مجئ سيد الخلق بالاسلام. وقد فصل رسول الله في المغضوب عليهم والضالين اي اليهود والنصارى. ومن اتى الله بغير الاسلام فلن يقبل منه وانك تبحث انت على ان تضل وتضل فالعب بعيدا.
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة الخاسرين.صدق الله العظيم.
يا للمهزلة.من قال لك أن الأنبياء كانوا من اليهود والنصارى؟؟اليهودية عرق وليست ديانة.ألم تقرأ قوله تعالى( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون).ماذا تعني"مسلمون"أيها الجهولالمتصهين؟؟ كل من زادت عليه حرارة نفسه أو حمى رأسه أصبح يفتي ويزبد ويرغد.ماذا تقول في قوله تعالى(فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) لماذا قالوا له وشهد بأنا مسلمون؟؟وقوله تعالى(مِلّةَ أبِيكُم إبراهيمَ هو سمّاكم المسلمينَ مِن قَبْل).أيها الجاهل.الاسلام يعني الاستسلام والخضوع لله.فكل الأنبياء كانوا مسلمين أي مستسلمين خاضعين لله ومشيئته.هل كان الأنبياء عصاة ومتمردين على الله"كفار"؟؟ قول الله تعالى (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ).اليهود سموا بهذا الاسم نسبة ليهوذا ابن يعقوب الذي جاء من سلالته الأنبياء.انشري ياهسبريس.يتبع ان شاء الله
ا نا عندي شرح اخر للاية: الضالين هم اتباع ديانة السنة والجماعة.
و هم ضالون لانه في اعتقادهم انهم على دين الاسلام وهم ليسوا كذلك.
المغضوب عليهم هم فقهاء وعلماء ديانة اهل السنة والجماعة لانهم عملوا على حرف الناس عن الاسلام الصحيح الموجود في القرءان….
ابتداء من الاسقف يوحنا الدمشقي وكعب الاحبار واضعا اسس ديانة السنة والجماعة ….
مرورا بتلاميذهم ابو هريرة والمغيرة وسفيان الثوري وابن شهاب الزهري ….
الى العرعور والعريفي وبنحمزة …..وباقي المغضوب عليهم…
الدكتور عرض رايا يحتمل الصواب والخطا وخلاصة قصده ان لا نشحن المسلم بتاويلات خاطئة تؤثر في شخصيته فينتج عنها انسان سوف لن يسلم منه احد ….كما هو حاصل الان في سوريا من تجييش للشباب بمفاهيم خاطئة عن الجهاد وفي العمق تجارة بالرؤوس المقاتلة …..المسلمين ليسوا متمييزين عن الديانات الاخرى ومن يقول عكس دلك فهو supermanمسلم
ا ن هده الشعوب الضالة دخلت الى الاسلام من النافدة. لايفقهون شيئا. يا استاد.
الدليل.
في افريقيا الشمالية كما يسمونها.
مع لاحصائيات التي قرئناها عند اهل دراية.
اهل تونس هم من يؤدون الشهادة اغلبيتهم.
الصلاة مريتانيون.
الزكاة لبيون
رمضان المغاربة.
الحج جزائريون.
ادن هده الشعوب لم تقوم بواجبها الديني. دخلت الى الدين الاسلامي من النافدة. ليس من الباب. طبعا لايمكن الكل بل الاغلبية.
مقال في محله من حيث الفهم لكنه مضطرب من حيث الاستدلال من جهة قوله ان كثيرا من الانبياء الذين انعم الله عليهم من اليهود والنصارى وهذه زلة تتناقض دينيا مع اقدمية الاسلام وتتعارض علميا مع تاريخية الديانات السماوية فلو قلنا لعيسى او لموسى انهما مؤسسا الديانة اليهودية او المسيحية لتعجبا منا ولستنكرا علينا الامر وقراءنيا " ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً، ولكن كان حنيفاً مسلما".
المغضوب عليهم ولا ظالين هما اليهود والنصا رىوالا دينيين والشيعة ولكنكرو هويتهم ومرجعيتهم واصلوهم ولكقلدو الغرب ولبغاو افسدو المجتمع المغربي
اما المسلمين السنيين لطلبو الصراط المستقيم لنعم عليهم الله
من النور والخير والرزق والصحة والمال والبنون
اللهم اجعلنا من الصراط المستقيم
لا حول ولا قوة لال بالله العلي العظيم…ان تنصرو الله ينصركم ويثبت اقدامكم……………..اللهم ابعثنا مسلمين يارب العالمين…اما الدنيا حياة قصيرة وفانية بفقرها او غناها بقوتها او بضعفها….والاخرة لما مفر منها
واصاحب هدا المقال…..الله اجعلك من الضالين المغضوب عليهم…..
(غير المغضوب عليهم) هم الذين عرفوا الحق و تركوه كاليهود و نحوهم قال تعالى "قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله و غضب عليه و جعل منهم القردة و الخنازير و عبد الطاغوت أولئك شر مكانا و أضل عن سواء السبيل"
والمقصود بكلمة ولا الضالين بفاتحة الكتاب " أي وغير الضالين عن الهدى. وأصل الضلال الهلاك والغيبوبة، حكم الله على النصارى بالضلال فقال: " ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل "
والله أعلم –
لقد تحير القراء من هذا المقال الذي نشره الدكتور بهندي في الرد على الخطباء والوعاظ الذين يبينون للناس معنى قول الله تعالى في صورة الفاتحة (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) انطلاقا من تفاسير العلماء حيث قال: إن المغضوب عليهم ولا الضالين في الآية ليس المقصود بهم اليهود والنصارى فحسب بل حتى المسلمين وهذا ضرب من الخطإ في الفهم وذلك لأن الدكتور بهندي كونه مديرا لمركز أديان متأثرا بفلسفة غربية التي لا تمت للإسلام بصلة وبالتالي فإنني أريد بهذا التعليق أن أضع خطا أحمر تحت كلمة (أديان) والله إن هذه أكذبة لا أساس لها من الصحة فليس هناك دين غير دين الإسلام الذي ارتضاه الله سبحانه لهذه الأمة فدين الله هو الإسلام من لدن آدم إلى آخر الأنبياء محمد (صلعم) قال الله:(ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل من وهو في الآخرة من الخاسرين) وقال:(إن الدين عند اللة الإسلام) هذا كلام ربنا يخبرنا الله بواسطته أن الدين الوحيد الذي يقبله الله من عباده من آدم هو الإسلام ولا يقبل الله من عبد دينا تدين به غير الإسلام فمن تدين في هذه الدنيا بدين الإسلام استقام على الصراط المستقيم وأما من تدين بغير الإسلام فسوف يضلو ويشقى..
م الله الرحمن الرحيم دون ان ادخل في التفاصيل لأرد على ما أتى به السيد الدكتور أورد بعض الايات من الذكر الحكيم وأترك للقراء الكرام المجال للتدبر فيها بحثا عن البرهان الدامغ:
"ومن يتخذ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" أي بعد ما أرسل النبي العدنان ص.
"وقطعناهم في الارض امما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك " الاية عن بني إسرائيل
"ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين الآية عن الذن أسلموا من اليهود والنصارى"يا أيها الناس إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
"كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محضورا" الآية وهذا في الدنيا
"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموامنهم الآية صدق الله العظيم يتبع
اذا لم يكونوا هم فمن اذن انت وامثالك
المهم في هدا المقال ليس مناقشة هل هم اليهود و النصارى او غيرهم بل هو جس لنبض امة استكانت واستصاغت امورا الفناها مند نشاتنا فتم تغييرها وطمرها خدمة لاجندة يعلمها اصحابها وساءرون في تطبيقها.
لقد ازيلت الايات التي تتطرق لبني اسرائيل وخداعهم وقتلهم وعصيانهم من المقررات التعليمية ثم خلو صلوات الجمعة من التطرق لمواضيع اليهود و بنو اسرائيل و فضائعهم على البشرية وعدم الدعاء عليهم وحتى الدعاء لفلسطين بالتحرر من غطرستهم .والله لقد حضرت لجمعات بالخارج بامريكا الشمالية وهي اكثر عمقا و تحررا من بلدنا المسلم .
اما هدا المدعي للعلم فليعلم بان هناك علماء ومفسرين افنوا عمرهم خدمة للاسلام وقد اقروا بان اليهود مغضوب عليهم و تاءهون في الارض بامر الهي و اعداء لنا ولن يحبونا او يتقبلونا لان الاسلام اضهر مغالطاتهم و تحريفهم لكلام الله وغضبه عليهم.اما النصارى فهم صادقون لكنهم ضلو عن السراط المستقيم الدى بينه عيسى لهم لكن اليهود اضلوهم و حرفوا كتابهم فتلك حرفتهم التي يتقنوها و حاولوها جاهدين في الاسلام فكانوا سبب ضهور الشيعة و الوهابيين و الدروز …لكن القران محصن من مكرهم.
اهدنا الصراط المستقيم
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
صراط الذين أنعمت عليهم= الصراط المستقيم عند العالمين = صراط الله المستقيم هو نفسه المبين لليهود= صراط الله المستقيم المبين للمسيحيين
صراط المغضوب عليهم = ؟؟؟ من غصب الله عليهم من العالمين السابقين والاحقين.
صراط الضالين = من ضل من كل الأمم ؟؟؟
من غضب الله عليهم في كتابه الكريم فهم مثال لمن سيغصب عليهم ممن إتبع خطواتهم ولن تجد لسنة الله تبديلا وكذلك الضالين
وأرى أن الله تعالى أكثر تدقيق وبيانا ولا يحتاج لمن يفسر عنه كلامه تعالى ربي عن ذلك علوا كبيرا
من يحاول أن يفسر القرأن بغير القرأن يريد أن يضل الناس ضلالا بعيدا
وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
ألأهم مِنْ هذا كُلِه هو أن نعرف من أي الفريقين أنت،
الأنبياء والصالحون لم يكن فيهم يهود ولو تمعنا في القرآن لوجدنا أن لفظة بني إسرائيل وردت بوجود أنبياء اما لفظة يهود فقد وردت في ظل غياب أنبياء
نعم السي بوهندى اليهود والنصارى فى سورة الفاتحة ليسوا هم المغضوب عليهم ولا الضالين. ولكن من المغضوب عليهم والضالين .ولتجدن اشد الناس
عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذن امنوا الذين قالوا انا نصارى …….( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير ( 120 ) . لقد أنزل الله آية المائدة : { و جعل منهم القردة و الخنازير و عبدَ الطاغوت} (المائدة : 60)
اريد ان اعرف السى بوهندى ماذا تريد .؟ هل تريد ان تسحب الحقائق الربانية
عن تاريخ اليهود والنصارى. نعم لا تحرجهم ولكن كن شديدا عليهم .
كلم حسن في إطار التسامح الدني والمعتقدين به، حيث يعتمد على مسلمات غيبة تدرجت في التكيف مع الواقع التارخي ومنها الدني، فهكذ نر اليهودية قامت كردود فعل على دينات سابقة وفي نفس الوقت امتدادا او تكملا لها. ونفس الشي ينطبق على النصرانية والإسلام وبشهادتهما نفسهما. وعلى الرغم من التسلس او التطور الديني، فان كل دين جديد يتم إنكاره من قبل الدين السابق بسبب التزمت الناتج عن اعتبار ان نص كتاب الدين كلم الخالق لا يقبل التغيير. وعليه، فان مصير الدين الجديد هو أيضاً يصبح حتما معرض للجمود تمسكا بالحرف الناطق به الله.
اذا، مدام الدين يعتبر ظاهرة إلهية تعتمد على الخوارق والأساطير ولا ينظر اليه كتطور إنساني تاريخي يخضع لقوانين مماثلة للتطورات الانسانية الاخر، سيظل الانسان يقصي أخيه على أساس معتقدات التي يمليها عليه دينه والعكس كذلك. اذا، الجدل او الاجتهاد في الدين على الأسس القائمة سوف لن تجدي.
فقط للإشارة أن النصارى ليسوا المسيحيين اليوم بل هي فرقة صغيرة كانت في عهد النبي صلعم أما الكاثوليك والبرتستانت في أوربا فليسوا بالنصارى بل هم شيع مختلفة ، أما اليهود فللأيات أسباب نزول فهم أيضاً ليسوا يهود اليوم وإلا فإن قضعان بأن دينهم حرف هو مجرد هراء …والسلام
أن المقصود بـ : المغضوب عليهم : اليهود ، والمقصود بـ : الضالين : النصارى ، وذكرنا قول ابن كثير أنه لا يعلم اختلافا في تفسيرهما بذلك، وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود : فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ {البقرة: 90} وفي النصارى : قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا {المائدة: 77} . وروى الإمام أحمد في مسنده عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى .
وينبغي التنبه أنه يلحقهم في هذا الوصف من اتصف بصفاتهم وتخلق بأخلاقهم ، ، واليهود أسوأ حالا من النصارى، وقد عقد الألوسي في تفسيره : روح المعاني .
الذين أنعم عليهم هم الذين عرفوا فاتبعوا
والمغضوب عليهم هم الذين عرفوا تم لم يتبعوا
أما الضالين فهم الذين ضلوا عن الصواب والله أعلم
Il ya ce monsieur qui explique des choses à sa manière pour faire plaire aux israéliens (je ne dis les juifs) et les occidentaux. Il y a aussi un observatoire marocain qui cherche défendre les sionistes (et je ne dis pas les juifs). A votre avis, où sont-ils passés 14 siècles au cours desquels la diaspora juive trouvait refuge et cohabitation parmi les musulman. En fait, le mal n’est pas en nous mais plutôt en eux, les sionistes (pas tous les juifs), les chrétiens depuis l’inquisition jusqu’aux hommes d’affaires occidentaux et leurs chefs d’état actuels qui créent des blessures et failles énormes entre les sociétés. Et pourquoi çà, pour leurs propres intérêts. Cet homme et les gens qui courent derrières les isréliens se montrent comme des gens qui veulent embellir l’image des marocains et des musulmans vis-à-vis des européens et israéliens. En fait, des gens comme ceux là, cherchent à se faire montrer, à la recherche de miettes.
انتبه بقولك ان الأنبياء كانو من اليهود و النصارى.
ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً، ولكن كان حنيفاً مسلم
هذه الآية تدل على ان الأنبياء كانو مسلمين و لو ان الاسلام لم يظهر قبل النبي محمد صلى الله عليه و على اله و سلم
اما بالنسبة للمغضوب عليهم و الضالين فالإنسان ينحرف عن الطريق الصحيح اما بالشهوات أو بالشبهات فقط لا لسبب ثالث
اليهود ضلو بالشهوات فغضب عليهم الله و النصارى ضلو بالشبهات
وخى تبربس تتعيا على اليهود والنصارى هده الأية تقول , قوله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير
هو رجل اختلط على كبر ولم يفقه من العلم شيئا ولست في هذا القول مبالغا ولا محتقرا ولكن الرجل أراد أن يخالف ليعرف وليس كل اجتهاد صحيح مقبول علما أنه ليس من أهل الإجتهاد لان ما يدعيه يخالف أبسط قواعد العلم ومناهجه وما يعقده من مقارنات يعوزها الديل وما يعتقده هو دليلا لا يعدو كونه قياس فاسد
فعلاً هناك أمر مدبر سلفًا منذ زمان بعد الخلافة و التابعين … بترويج هذه الكذبة على أن اليهود و النصارى تشملهم هذه الآية دون غيرهم من العالمين :غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾.
و الحقيقة تشمل العالمين من الجن و الإنس … كما يمكن إستخلاص أوصاف المغضوب عليهم و لا الضالين من القرأن … فمثلاً :
ومن يضلل الله فماله من هاد … وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً
وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
هنا من اراد أن يشهر أو أن يعرف يطعن في شرع الله وسنة رسول الله صل الله عليه وسلم
إحدروا غضب الله يا أهل هنا
هنا حيت أصبح سب لغة القرأن من أهل هنا
أهل هنا يحسبون تل أبيب أقرب من هنا
نشكر هذا المجتهد والباحث فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر والله أعلم …. و قبل ان تحكمو عليه ادرسو وابحثو في مابحث فيه فلعلكم تتاكدون من صحة اقواله … وأخيرا ما اعجبني في بحثه غايته النبيلة التي طالما افتقدناها في أمتنا الاسلامية فهو يدعو إلى الوحدة لا إلى الطائفية والعنصرية … فما نشاهد الان من الطائفية والعرقية بين الشيعة والسنة وبين باقي الفرق المتفرقة خير دليل على ذلك …
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَيَأْتِيَنَّ على أمتي ما أتى عَلَى بني إسرائيل، حَذْوَ النعل بالنعل، حتى إنْ كان فيهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملةً، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار [ ] إلا ملةً واحدة"، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: "ما أنا عليه وأصحابي" والله ورسوله أعلم
عندما تسمع للوهلة الاولى الدكتور تحسبه سيحل. لنا مسألة مهمة او يأتينا ببحث،لكن أقول لك ان لعبة بني غلمان أصبحت مكشوفة ،
اما بخصوص ماذكرت في المقال فهو شهادة عن جهلك بفقه التفسير والتعاليق الاخوة أمامك اما ان أردت ردا فقهيا فانك لست مأهلا لفهمه لانه يحتاج منك لعمر لكي تفهم ،اما بخصوص المغضوب عليهم والضالين فهم اليهود والنصارى وكل من اتبع ملتهم وتشبه بهم وهذه أمور فسرها اهل التفسير من المتقدمين والمتأخرين
الاخوة الذين يستشهدون بهذه الاية(ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه)ادعوهم لتصفح القران ليستخرجوا منه ان كلمة اسلام في القران لم تعن ما يقصدون من الاستدلال بها اي ان الاسلام غالبا ما عنئ الفطرة التي خلق الله عليها الانسان وليس بالضرورة الاسلام الذي شرطه الاركان الخمسة.لذالك وصف سيدنا ابراهيم باول المسلمين.وكذالك طاءفة من اليهود الذين اقامواالثوراة كما انزلت .والنصارئ الذين لزموا تعاليم ابن مريم- عليه السلام- كما تركها فيهم.والأية التي خص الله به نفسه بالحكم بين الناس فهي تسحب منا صلاحية ان ندعي ان الدين الوحيد المقبول عند الله هو الاسلام المشروط باركانه الخمس
الحجة يوم القيامة ستكون القرٱن الكريم، وليس ما نقل عن هذا او ذاك. اعتقد ان كل شخص ملزم بما من عليه فهمه الذي اعطاه اياه ربه. غير ذلك من فتاوى او كلام منقول هي مجرد ابواب لخلق الاختلافات والكراهية احيانا.
ما يفعله الصليبيون واليهود بالمسلمين اليوم لدليل على أن الضالين وآلمغضوب عليهم تنطبق عليهم
قلت:" لايقوم عليها برهان من عقل ولادليل من قرأن رتبت القرأن على العقل واعتبرت العقل سابق عن القرأن .ولبان النعنى لافائدة في الاتكرار لكن الدليل من القرأن يأتي من السنة فعن عبد الله بن شقيق قال :" أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى على فرس له وساله رجل من العين فقال :من المغضوب عليهم يارسول الله قال : اليهود قال فمن الضالون قال :النصارى ." وهدا مستفاد من السياقات القرآنية الكلية التي أحاطت بعقيدة اليهود من حيث تنكرهم لدينهم وقتلهم للانبياء والصالحين وعقيدة النصارى الدين اتخدوا من المسيح وأمه إلاهين من دون الله تعالى إرجع يادكتور بوهندي وامح أميتك العقدية وتعلم أبجديات القرأن الكريم في التناول العام والتفصيلي الخاص .عيب انك لاتحسن الممارسة العلمية في تخصصك قبيح بزاف. السياق القرأني حين يتحدث عن اليهودية والنصرنية إنما يبرز انحرافها واستبدالها بالاسلام الشامل الدي استغرق كل الديانات وهدا لايعني تماما عنصريتنا العقدية ضد اليهود والنصارى لأن علااقتنا بهم يفرضها التوجه الحضاري لكنك يادكتور تهدي هديانا معرفيا رائعا يستنكف المتخصصون الرد عليك للعبك في الروض المعرفي بنونوس
سلمنا ان المغضوب عليهم والضالين, هو كما جاء في تحليلك,الذي يتناقض
مع ما جاء في كتب التفسير..
ومادام القران هو -كلام الله- فباي الاه يستنجد الاه القران ,عندما يطلب الهداية
لقوله:اهدينا الصراط المستقيم…??
انا في انتظار توضيح…وشكرا
ا رجو النشر.وشكرا…!!
قرأت المقال و تابعت الكثير من التعليقات ما بين مؤيد و معارض و ناقم ساخط، ولعل الأمر الذي شدني هو ضآلة و حجة المعارضين و هزالة مواقفهم و أدلتهم. الأستاذ الكريم عودنا دائما و أبدا استعمال العقل في النقل، ذلك العقل الذي ميزنا به الله عن الكائنات الأخرى، ذلك العقل الذي أٌريد له أن يُطمس و يُقمع و يسلم خانعا خاضعا لشروحات السابقين ويقدم آيات الولاء و التبريكات لما هو موجود في الساحة النقلية و الاجتهادات القبلية.
بينما عودنا الأستاذ بوهندي مساءلة النص و مدارسته و الصعداء إليه، و لم يعودنا تحميله ما لا يناسبه و لا تأويله بما يتعارض مع المعلوم بالضرورة من ديننا الحنيف.
إن اجتهاد الأستاذ جاء داخل النص و ليس خارجه، و معارضته انصبت على اجتهادات الناس الذين لا يقولون الوحي، و قد يأتيهم الباطل من بين أيديهم و من خلفهم.
أليس من حقنا أن نتدارس أقوال الأولين و اجتهاداتهم؟
أليس من حقنا أن نتساءل عن مدى مطابقة كلام السابقين للقرآن الكريم؟
لعل احتكار البعض ـ انطلاقا من اجتهادات تعسفية ـ لشرح القرآن و تأويله ضدا على القرآن الذي أنزله الله للذكر و للمذّكرين دون تحديدهم و وضع معايير لهم.
بالله عليكم كل هاته التعاليق و الكاتب بدوره تتركون ما يجب لتضيعوا أوقاتكم ببساطة الله وحده أعلم بقصده بالمغضوب عليهم و الضالين فيما يفيدكم أن تعلموا من هم هؤلاء بالضبط الأهم هو العمل بتعاليم الإسلام و سورة الفاتحة في شطرها الأخير هي دعاء إهدنا الصراط المستقيم صراط الدين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين( آمين) مهما حاولتم التفسير فالله وحده يعلم من هم المغضوب عليهم و الضالين و الحمد لله أننا ندعوه مع كل سورة الفاتحة أن لا نكون من المغضوب عليهم و لا الضالين و أن يهدينا الصراط المستقيم
{ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم. { الضَّالِّينَ } الذين تركوا الحق على جهل وضلال, كالنصارى ونحوهم.
Chers amis et compatriotes,puisque le sujet est très :sensible je commente en arabe
استاذي الفاضل لقد برز اسمك عندما اصبحت تغرد خارج السرب.
استاذي الفاضل,اذا انعم الله عليك بعلم فلا تبخل به علينا واخبرنا اليقينا.واما ان كانت مجرد افكار عدنان السوري خاصة واالقرانيون المصريون عا مة فلا باس من ان تؤخذ افكارك من با ب الخواطر ليس الا, ما دامت لاتصطدم بالنصوص والاحكام .
استاذي الفاضل فمازال صالح المؤمنين يتتظر الامر الرباني كي يصلح من ياتي بالعلم الحقيقي فيصلح للامة دينها وحالها. وبما ان كلمة عالم ثقيلة على اللسان كما ان معظم من لقب بالعالم في الماضي والحاضر لن يستنكف الا ان يكون حافظا ليس الا.
استاذي الفاضل بعض افكارك خارجة عن المالوف,واخص بالذكر :اكثر ابوهريرة ,وانتماؤه العقا ئدي , والاسراء والمعراج , والان تخرج علينا بهذا التفسير الغير المالوف عند العامة وعامة العامة وكاننا امام فكر بن عربي. كما ان جولاتك الخليجية ومناضراتك هناك تنم عن شيئ نحن نجهله.
استاذي الفاضل لاشك انه بعد قرون من الركود والتخلف يكون المرؤ تواقا وقابلا لاي ريح تغيير شريطة الا تصطدم بمعتقداته….وبه تم والسلام
هذاك تفسير النبي صلى الله عليه وسلم يا عدو السنة وأهلها ،لن تعدو قدرك ستظل دهرك تتلقى زخرف القول غرورا من شياطينك،ولن تجني من ذلك إلا عذاب النفس وأهل السنة أمرهم رشد وهدى ، ولن تستطيع رفع الرأس بما معك من شبهات وظلمات
إلى 110 – الحياني
تقول أن القرآن كلام الله= أي أن الله له لغة مثل لغة البشر=عدم مخالفته للحوادث.
تقول أن ترجمة القرآن إلى لغة أخرى يصبح غير كلام الله= الله عربي من شبه الجزيرة العربية و من قبيلة كذا…
تقول أن الله يريد بكم اليسر:
الوضوء خمس مرات أو الإمساك عن الحاجة الطبيعية للحفاظ على الوضوء، الركوع و السجود خمس مرات و في أوقات محددة لا يكمن تجاوزها، البقاء بالجوع و العطش 15 ساعة و ما ينتج عنه من ترهل الجسم و انخفاض السكر في الدم و توتر عصبي هذا إذا لم يبذل الصائم جهذا كبيرا أما في حالة الجهد البدني (الخدمة في البالة) فمصيره جفاف تام لجسمه و ربما الإغماء…
أين اليسر في هذا كله؟! لماذا بالضبط خمس صلوات و ليس اثنتان مثلا؟ لماذا بالضبط الصيام 30 يوم و ليس 10 أيام مثلا؟ لماذا الإمساك عن "شهوة"البطن و ليس الطعام فقط مع الإبقاء على الماء؟…بل أكثر من ذلك ما حاجة إله كامل إلى صومنا و وصلاتنا و حجنا…؟ إذا كان يريد بنا اليسر لم لا يعفينا بالمرة من كل هاته التكاليف
لا تقل إن العبادات تنهى عن الفحشاء و المنكر لأن الأخلاق( نسبية) حصيلة ما اتفق عليه أفراد المجتمع للحفاظ على بقائهم.