تقرير: إمارة المؤمنين "صمام أمان" الشأن الديني في المغرب

تقرير: إمارة المؤمنين "صمام أمان" الشأن الديني في المغرب
الخميس 21 أبريل 2016 - 10:00

وصف تقرير “الحالة الدينية في المغرب”، الذي أصدره المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة، إمارة المؤمنين بالمغرب بأنها “صمام أمان” الشأن الديني في المملكة.

واعتبر رئيس المركز، محمد الهيلالي، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم نتائج التقرير، أن احتكار المؤسسة الملكية للشأن الديني، كمؤسسة تحظى بالمشروعية، منع أي جهة من احتكار الدين، خاصة داخل اللعبة السياسية، وإقصاء فئة أخرى؛ في حين شدد على أن الشأن الديني يعد من أبرز ثوابت المغاربة.

وشدد الهيلالي، في معرض حديثه عن دور المؤسسة الملكية وإمارة المؤمنين في مجال تنظيم الحقل الديني، على أن هذه المؤسسة هي الضامن الرئيسي لعدم الاحتكار، وتقف في وجه انتقال التنافس والصراع من المجال العام إلى المجال الديني، مضيفا أن ذلك يعد من أبرز مميزات التدين المغربي.

وخلص التقرير الذي أعده المركز، وشمل الفترة ما بين 2013 و2015، إلى “أن التدين مكون أصيل بالمغرب”، رغم التحديات التي تواجهه، كما اعتبر أن الشباب المغربي يعبر عن تعاطيه الإيجابي مع الدين، ومع حضوره في الفضاء العمومي من خلال الدستور أو القوانين الأخرى، ومن خلال العمل الحكومي والتشريعي وفي تأطير الحياة الأسرية، وذلك في ظل الاستقرار السياسي.

وتحدث المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة عن استقرار في مظاهر التدين العام، مع تنامي عناية واهتمام الفاعل الديني بالمؤسسات الحاضنة للتدين المغربي، من خلال العناية بتحفيظ القرآن الكريم ودوره، والإقبال على المساجد، وتزايد مظاهر التدين، خاصة في شهر رمضان، وعلى رأسها التضامن الاجتماعي. كما ظل الاهتمام بالوقف خلال هذه الفترة مرتبطا على المستوى الرسمي بعمليات المحافظة على الأملاك الوقفية، وإجراء الإحصاء لجميع الأملاك الحضرية، اعتمادا على ما هو مسجل بـ”الكنانيش الاثني عشر”، الأمر الذي يبرز محدودية استمرار الوقف بأبعاده الاجتماعية، حسب التقرير نفسه.

وفي وقت استعرض التقرير أهم الأنشطة التي أشرف عليها الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، مع التركيز على الأعمال ذات الإشعاع الإفريقي، بما في ذلك إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وقف على أهم الأعمال التي قامت بها الوزارة في هذا المجال، من خلال بناء المساجد وإصلاحها، إذ تم تخصيص 6 ملايير من أجل ذلك، فضلا عن بناء وتجهيز مجموعة من المساجد في إفريقيا.

وبالإضافة إلى ذلك، تمت مأسسة مجال محو الأمية بإصدار ظهيرين في الموضوع، بمستفيدين بلغوا 257 ألفا، 87 في المائة منهم نساء، موزعين على العالم القروي، بما مجموعه 103 آلاف، والعالم الحضري بـ154 ألفا، بميزانية وصلت إلى حوالي 90 مليون درهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • سبحان الله وبحمده
    الخميس 21 أبريل 2016 - 10:52

    كم من دولة تتمنى مثل هذا الملك مع أننا نشهد بعض الإختلالات داخل الدولة والتي تكمن في رجال السلطة إلا أننا الله سبحانه رزقنا ملكا طيب القلب  لديه غيرة على الدين الإسلامي فاللهم لك الحمد.

  • امام مسجد
    الخميس 21 أبريل 2016 - 10:55

    تحدث المركزعن(تنامي عناية واهتمام الفاعل الديني بالمؤسسات الحاضنة

    للتدين المغربي، من خلال (العناية بتحفيظ القرآن الكريم ودوره) اقول

    ليس هناك عناية كافية من الوزارة الوصية على هذا القطاع نعم اقول هذا

    وانا واحد ممن

    يزاول تحفيظ القرءان الكريم منذ 16سنة باقليم طاطا

    فليس هناك من يسال عنا ولامن يشجعنا .لدي اكثر من اربعين تلميدا

    نحفظهم كتاب الله (لوجه الله) فلا اتقاضى مقابل هذا اي شيء . فلا

    تصدقوا كل ما تقول وزارة التوفيق

    فمن اراد ان يتحقق الامر بنفسه فليزر احد هذه المساجد التي ما زالت

    تقوم بهذا العمل الجليل . ولينظر بعينه وليحكم بنفسه

    (فما راء كمن سمعا)

  • نضال
    الخميس 21 أبريل 2016 - 11:11

    إن خطاب الملك في القمة المغربية الخليجية يحمل الكثير من الإشارات والدروس كما المخاطر الحقيقية التي تهدد كافة دول المنطقة والتي يظهر في خطاب جلالته أنه لا مفر منها وأن سبيلنا الوحيد في البقاء هو إتحادنا في تكتلات قوية وبحثنا عن حلفاء موثوقين لا يطعنونا من الخلف كأمريكا. إن خطاب الملك يستحق أسابيع من التحليل والدراسة، لكن أين هم المحللون والساسة الذين يقرؤون جيدا ما بين السطور.

  • mmm
    الخميس 21 أبريل 2016 - 11:50

    إمارة المؤمنين في المغرب صمام أمان و من ركائز المملكة المغربية . اللهم احفظ امير المؤمنين والمؤمنين و العائلة الملكية و كافة الشعب المغربي .

  • طالب قانون عام
    الخميس 21 أبريل 2016 - 11:52

    اني الان انجز بحث الاجازة تحت عنوان المشروعية في النظام السياسي المغربي إمارة المومنين نموذجا
    وقد لاحظت التالي
    اولا غرابة النظام السياسي المغربي الذي ينهل من المرجعيات التقليدانية كامارة المومنين ببعدها الخلافي الاسلامي والبيعة والطقوس التي تصاحبها بالاضافة لتوظيف الزوايا والطرق الصوفية لتدعيم المشروعية الدينية للنظام الحاكم حيث يتراس امير المومنيين كمثال لذلك الدروس الحسنية بلباس جلباب وسط تلة من العلماء ورائحة البخور والتراتيل والامداح النبوية
    نفس الشخص نجده يقود سيارته في شوارع المملكة ويرتدي ملابس صيفية
    انه الوجه الاخر للنظام الحداثي العقلاني رئيس الدولة الذي يتقبل السفراء والروساء
    اما الاختصاصات الدستورية فالفصل 42 من الدستور الذي ينص على امارة المومنيين فقد تم صياغته ديباجته بطريقة غامضة انه بحد ذاته دستور وسط الدستور
    متى نقطع مع المشروعيات الفيبرية التي يستند عليها النطام ونوسس دولة حداثية ديمقراطية بمعنى ما للكلمة من معنى

  • ahmed
    الخميس 21 أبريل 2016 - 11:53

    امارة المؤمنين حفظ الله بها للمغاربة دينهم من العلمانيين و اليساريين الذين يريدون ان يفسدوا على
    الناس دينهم، وهذا مايفسر كرههم لهذا النظام الذي يقف سدا منيعا امام تحقيق مآربهم الخبيثة
    حفظ الله امير المؤمنين حامي حمى الوطن و الدين

  • سمية
    الخميس 21 أبريل 2016 - 12:37

    باذن الله تعالى ستصبح امارة المؤمنين شمس تنير أفريقيا واوربا والدليل على ذالك إرسال العديد من الدول ائمتها ليتكونو بالمغرب على المنهج الديني السليم الذي لاتفريط فيه ولا إفراط.

  • مصطفى
    الخميس 21 أبريل 2016 - 12:39

    هذا التقرير و غيره يستنبط منه قيمة شرع الله جلا و علا و أن ما شرعه الله تعالى ليحكم به و يتحاكمو به و إليه عباده هو رحمة و أمن و أمان و طمأنينة و سكينة " ولو أن أهل القرى آمنوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض " وياليت قومي يعلمون

  • Jawad
    الخميس 21 أبريل 2016 - 12:54

    تقرير ينقصه التحري الميداني و البحث العلمي الرصين اعتمد على معطيات إحصائية لجهات رسمية تفتقر إلى المصداقية صيغت بعبارات إنشائية ستظل هي نفسها- مع تكرار بسيط في الأرقام-التي سيتم اجترارها في قادم التقارير، لقد تم الترويج لتقرير هذا"المركز الدولي..!!"الذي تطغى عليه توجهات حركة التوحيد و الإصلاح و الذي دون خلاصة تقريره بمعطيات سطحية لطالما تطرقت إليها العديد من الأبحاث و المقالات الصحفية بطريقة أكثر عمقا ،هو إذن تقرير يشبه في مضمونه التقارير عن المهام و المنجزات الوهمية التي تتوصل بها المؤسسة العلمية وإدارت رسمية أخرى عن برامج هي في واقع الأمر مجرد حبر على ورق ،و إلا فلم لم يتحر معدو التقرير حول مخصصات المال العام الضخمة الموجهة لتسيير الشأن الديني ومدى ترشيد هذه الموارد،من خلال مدى مصداقية أوجه صرف هذه الاعتمادات!!،ما القيمة المضافة لمئات أعضاء المجالس والأئمة المرشدين حيث جلهم بمثابة أشباح!؟ ألا تشتكي المساجد الغياب المزمن لآلاف الوعاظ؟هل من دور حقيقي لمآت المهندسين و المتصرفين و التقنيين؟ أم أن توظيفهم كان غاية في حد ذاته!؟،الانطباع السائد أن التقرير غايته تحقيق مكاسب سياسية غير معلنة.

  • mimoun
    الخميس 21 أبريل 2016 - 13:06

    جميل ان يكون لنا مثل هذا الملك
    اما الذي يحز في صدور المواطنين هو التضليل
    والالتفاف حول العدالة الاجتماعية اتمنى ان يكون جلالة الملك كذالك صمام العدل
    في جميع انحاء المملكة.

  • عبد الرحيم اسفي
    الخميس 21 أبريل 2016 - 13:27

    خطاب الملك امام قادة الخليج فيه معاني كثيرة تبرز بجلاء نوعية التعاون الاستراتيجي ومفهومه الصحيح في الاعراف الدولية , وضع البيض في سلة واحدة كان له اثر كبير على قضيتنا الاولى بتغير الانظمة الحاكمة في كل بلد حليف للمغرب
    الملك انتبه في الوقت المناسب والمكان المناسب ليضع النقط على الحروف , اما ان نكون او لا نكون , خطاب الملك دا حمولة ثورية ان شانا القول واشارة الى من يدعون الوصاية علينا بان يعيدو حسابنهم معنا فنحن اصبحنا رقم صعب اقليميا ودوليا, وما تنويع الشركان الا قرصة ادن لكل من يتلاعب بمصير امة اسمها المغربو ارفع القبعة للملك لانه كان بعيد عن لغة الخشب وكان صريحا وحازما

  • جريء
    الخميس 21 أبريل 2016 - 13:43

    اذا لم تكن مؤسسة القضاء هي اعلى سلطة ومستقلة في البلاد فلا يحق لنا التحدث عن دولة حديثة.
    الحكم بالعدل هو اساس الحياة ودواء لجميع الامراض المجتمعية وغير هذا الكلام سيبقى الهوة بيننا والدولة الحديثة تتسع اكثر فاكثر.

  • حميد
    الخميس 21 أبريل 2016 - 13:57

    ضامن التخلف. الناس تعيش عصر الواحد و العشرين و المغاربة يعيشون عصور ما قبل التاريخ.

  • ابن سوس المروكي، الحل
    الخميس 21 أبريل 2016 - 14:24

    جلالة الملك شبنا و هناك من لا تهمه لا مصلة تقدم المغرب ولا رقي الشعب المغربي ال ان يكون بلد متطور وحضاري مثل ماليزيا على اقل تقدير، اذا اردتم الأمان للمغرب عليكم بنشر الوعي التعليم و التكوين لجميع ابناء الشعب المغربي انطلاق نحو دولة الحق والقانون عدالة اجتماعية محاربة كروش الحرام المفسدين الذين ينهبون خيرات الشعب المغربي ولا يحسبون و يروثون المناصب ﻹبنأهم نشر الديمقراطية وربط المسؤولية بالمحاسبة ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية حديثة سلطة قضائية مستقلة نزيهة قطع مع الخرافات و سياسة الأضرحة و نشر تعليم صحة عدالة اجتماعية هو السبيل الوحيد لنهضة المغرب غير ذالك سا يبقى سياسة ترقيع

  • مواطن
    الخميس 21 أبريل 2016 - 15:09

    نعم يا سادة انه الملك العطوف والطيب الدي جعل بلد المغرب يحتل الصدارة في الرشوة وتهريب الاموال والحقرة ، يزيد في غنى الغني ، ويزيد فقر الفقير، نعم يا سادة اللهم كتر حسادنا، فنحن شعب محسودون من طرف العالم لما وصالنا اليه من تطور صناعي ورقي مجتمعنا وكرامة تسود الكبير والصغير، الهم احفض اميرنا وانصره بعزتك واحميه بعينك اللتي لا تنام و السلام على المقام العالي بالله.

  • abdellah
    الخميس 21 أبريل 2016 - 16:16

    Que la monarchie marocaine soit une garantie pour l'unité du pays, c'est ce que tout le monde sait depuis l'indépendance, nous n'avons pas besoin ses partis issus de l'idéologie des frères musulmans pour le savoir. Ce qu'on oublie c'est que ce partis combat l'islam marocain . la plupart de leur membre de base s'attaque à l'islam soufie que la monarchie marocaine protège. L'idéologe de ce partis islamiste conduit le Maroc à tomber dans un précipice sans fond. Nous demandons à notre roi éclairé que l'islam civilisatinnel et rationnel des philosophes et des grands soufie soit renforcé car il est le seul qui pourra particper à créer une mentalité ouverte et raisonnable chez les religieux.Nous sommes désespérés avec ces frères musulmans implantés au Maroc'

  • khalid
    الخميس 21 أبريل 2016 - 17:54

    ملكنا محمد السادس أمير المومنين ومن ال البيت هو صمام أمان من التشيع والتطرف و كل من هب ودب في الإفتاء في الدين والدين يقولون على الله ما لا يعلمون

  • Bourzza
    الخميس 21 أبريل 2016 - 20:07

    ان بعض الدول تحاول أن تحدو حدوى المملكة الشريفة في نهج إمارة المؤمنين لكنها لا تتوفق فلنحمد الله على هذه الهبة الربانية التي توحدنا .

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 3

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 5

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية