عبرت حركة الوسيط للجالية المغربية المقيمة بالخارج عن استيائها، مما اعتبرته استثناء للجالية في الاستعدادات للإحصاء العام للسكان والسكنى المزمع إجراؤه في شهر شتنبر القادم.
وأبدت الحركة في ملتمس رفعته للمندوب السامي للتخطيط تخوفها من إقصاء أفراد الجالية من الإحصاء العام للسكان والسكن لعام 2014، مطالبة “بتدارك هذا التقصير غير المبرر بما يٌعزَزٌ لدى عموم أفراد الجالية إرتباطهم بوطنهم الأم ومصداقية للإحصاء العام للسكان والسكنى ويدعم مصداقيته”.
وسجل الملتمس المذكور ضرورة حصر أعداد المهاجرين المغاربة بالخارج وتشخيص أوضاعهم والإنصات إلى مشاغلهم وتطلعاتهم مع وضعها في سياقها المميز على المستويين الوطني والدولي داعيا إلى ضبط التوجهات التي تمكن في إطارها تسخير مؤهلات أفراد جالية المواطنين المغاربة بالخارج لخدمة القضايا الوطنية ذات الأولوية.
لمغاربة الذين سجلوا انفسهم بالقنصليات فعددهم معروف و يتم اخذهم بعين الاعتبار، اما من هو غير مسجل فليست القنصلية من ستبحث عنه.
مشاكل الجالية اكبر من الاحصاء.
نتمنى ان يشمل الاحصاء الجميع وخاصة التركيبة السكانية للمغاربة لنرى من الاغلبية ومن الاقلية
كل من له بطاقة التعريف الجديدة فهو محصى بشكل اطوماتيكي بمعنى عندما يقبل شخص ما على طلب الجواز فهو يسجل للدى السلطات.
مغارية الخارج كيتفكروهم عا في الدوفيز
انا بعدا مابقيتش كانصيفط شحال هادي
غنشري داري هنا في فرنسا
اوبوت هنا نبت
نمشي للمغرب غا سيمانا في العام او باراكا عليا
كيف يعقل ان يقصى مغاربة الخارج من الاحصاء,هذا ليس تقصيرا بل اقصاءا ممنهج لهم , انهم ليسو مغاربة بل سياح مؤقتين وورقة اقتصادية يستفيد منها المغرب, وورقة سياسية يستخدمها االسياسيون عند االحاجة .
اللمطلوب حاليا من الاخوان والاخوات وفي هذه ظروف الحرجة ان لا نقف متفرجين ومكتوفي الايدي لنا اوراق مهمة جذا يجب ان نشهر بها ونستعملها لتحقيق مطالبنا .
والحقوق تاخد وتنزع ولا تعطى ,خصوصا من مسؤلينا المتسلطين ودكتاتوريين الجالين همهم الوحيد هو الثراء الا اخلاقي والسطو على كل شئ كظباع.
أعتقد شخصيا أنه يجب عليكم أولا العمل
بصفتكم جمعية للمجتمع المدني على تشجيع ابناء الجالية المغربية على عملية التسجيل القنصلي بداية من 16 سنة
وكدا الحصول على البطاقة الوطنية الإلكترونية كآلية من آليات الإحصاء لدى المراكز القنصلية وللدولة
ثانيا :كما تعلمون إن الدولة تتوفر على وسائل متعددة للإحصاء ومن بينها اللإحصائيات الصادرة عن دول الإقامة والمتعلقة سواء بالمقيمين إو الولادات
ولكن هدا لايمنع في رأيي في التفكير في آلية تساعد غلى إحصاء أفراد الجالية المغربية بديار المهجر وهو الدور الدي يبقى مطروحا عليكم من خلال تقديم اقتراحات عملية في هدا الموصوع وليس رسائل فقط مع العلم أن مصالح وزارة الشؤون الخارجية تتوفر على إحصاء شا مل لأفراد الجالية المغربية المسجلين بالبعثاث الدبلوماسية والمراكز القنصلية المغربية بالخارج
إحصاء "السكان والسكنى" وليس "السكن"، لأن السكن هي الزوجة، والسكنى هو مقر الإقامة الدائم.
والسؤال: ما الفائدة من هذا الإحصاء لمغاربة الداخل، قبل إحصاء مغاربة المهجر، ما دامت أن نتائجه لن تكون حقيقية ودقيقة؟
ومن منا اليوم يعرف العدد الحقيقي للمغاربة بأرض الوطن بحسب الإحصاء السابق لهم؟
إن في عهد الحماية الفرنسية لملوك المغرب كانت إحصاءات ذلك العهد الاستعماري للمغاربة ولغيرهم كانت جد دقيقة، وكان نظام الاستعمار يولي أهمية خاصة بسكان البلاد التي يستعمرها ويعطيهم عناية كبيرة في الصحة والتعليم والتكوين. هذا الاهتمام الخاص وهذه العناية الكبيرة اختفيا وغابا بغياب وباختفاء وجه المستعمر المباشر للمغرب.
فما الفائدة من إحصاء هؤلاء المغاربة المهاجرين الذين يؤرقون مضاجع السادة المتنفذين في كل السلط والمسيطرين على اقتصاد وموارد البلاد (يعني الأجانب المستعمرين الجدد وكذا خدامهم مغاربة الجنسية)؟
إنهم لن يصرحوا أبدا بالعدد الحقيقي لسكان المغرب لأن ذلك يشكل خطرا عليهم ويفضح سياستهم المتبعة في تسيير شؤون البلاد (استغلالا واستنزافا واستعبادا للجماهير وسحقا لحقوقها)
فإحصاء المهاجرين سيفضح لعبة النظام الحاكم.
إحصاء "السكان والسكنى"! "السكن"هي الزوجة، والسكنى هو مقر الإقامة الدائم.
لكن ما الفائدة من هذا الإحصاء لمغاربة الداخل، قبل إحصاء مغاربة المهجر، ما دامت أن نتائجه لن تكون نزيهة ودقيقة؟
ومن منا اليوم يعرف العدد الحقيقي للمغاربة بأرض الوطن بحسب الإحصاء السابق لهم؟
إنه في عهد الحماية الفرنسية للعرش العلوي الحليف لها كانت إحصاءات ذلك العهد الاستعماري للمغاربة ولغيرهم كانت جد دقيقة. وكان نظام الاستعمار يولي أهمية قصوى بسكان البلاد التي يستعمرها ويعطيهم عناية كبيرة في الصحة والتعليم والتكوين. هذا الاهتمام الخاص وهذه العناية الكبيرة اختفيا وغابا بغياب وباختفاء وجه المستعمر المباشر للمغرب.
فما الفائدة من إحصاء لهؤلاء المغاربة المهاجرين الذين يؤرقون مضاجع السادة المتنفذين في كل السلط والمسيطرين على اقتصاد وموارد البلاد (يعني الأجانب المستعمرين الجدد وكذا خدامهم مغاربة الجنسية)؟
إنهم لن يصرحوا أبدا بالعدد الحقيقي لسكان المغرب لأن ذلك يشكل خطرا عليهم ويفضح سياستهم المتبعة في تسيير شؤون البلاد (استغلالا واستنزافا واستعبادا للجماهير وسحقا لحقوقها)
فإحصاء المهاجرين سيعري عن عيوب النظام القائم هناك.
من مغربية حرة الرأي.
أنا ليست لي أي أهمية في الإحصاء و لا أهمية تواصلية مع المغرب.
أريد أن أمحي إسمي من القنصلية المغربية.
أنا لا أريد أن أسجل الأن أو في المسقبل بي أي قنصلية مغربية ولا حتى أولادي.
فأنا سوف أعمل المستحيل حتى أولادي لاينتمون ولا يكوونون مستقبلا مغاربة.
القضايا الوطنية ذات الأولوية يا سيد بيرو, هذا شأن المغاربة في الذاخل و ليس المغاربة في الخارج.
إن الرومانة تفرقعت.
CA VEUT DIRE QUE LES IMMEGRES NE SONT PAS DES MAROCAINS LEURS PLACES NUL PARTS ON PENSE A EUX JUSTE POUR LE DEVISES