وسط أسرة بدوية متواضعة الحال رأت غزلان النور قبل 29 عاما..كان كل شيء يبدو عاديا في حياتها، لكن مع بلوغها سبع سنوات من العمر بدأت عضلات أطرافها بالضعف بشكل تدريجي، وأصبحت تحس بالوهن يزحف على جسدها، فتأكد لأسرتها أن هذه الأعراض هي نفسها التي عانى منها شقيقها محمد، الذي لم يمهله طويلا مرض مشابه حتى جعله مشلولا لا يقوى على الحركة.
ولم تقف الإعاقة البدنية الشاملة التي ألمت بغزلان ثابت، ابنة ضواحي قرية ابا محمد بإقليم تاونات، والتي تعيش مقعدة بمنزل أسرتها الكائن بدوار عين علاك بجماعة بني سنوس، دون أن تحقق بعضا من أمانيها في الحياة، فقد نجحت، وهي التي لم تطأ قدميها المدرسة قط، في قهر الإعاقة والفقر بتعلم الكتابة والقراءة، وبرسم لوحات جميلة وحفظ القرآن الكريم وتفسيره.

حكاية غزلان مع المرض
تمكن المرض الذي أصاب غزلان، من نخر جسدها بالكامل قبل أن تكمل ربيعها الـ13، فلم تستطع الأم تحمل ما حل بفلذتي كبدها فرحلت، فجأة، إلى دار البقاء، مخلفة وراءها، إلى جانب محمد، صغيرتها غزلان التي كانت لم تتجاوز، حينها، من العمر 15 ربيعا.
“لدي إعاقة جسدية عامة، لا أقدر على تحريك أطرافي..إذا وضعت يداي على الأرض لا يمكنني رفعهما إلى الأعلى، كما لا أقوى على تحريك رجلاي بتاتا”، هكذا لخصت غزلان حالة إعاقتها حين سألتها هسبريس عن وضعها الصحي لدى زيارتها لها ببيت أسرتها، مضيفة: “ولدت عادية، لكن عندما بلغت من العمر 13 سنة وجدت نفسي غير قادرة على الحركة”.
“لم أكن أفهم ماذا يقع لي بالضبط، لكن ما إن كبرت حتى أدركت أنني أصبت بنفس مرض شقيقي محمد”، توضح غزلان، التي أكدت أن فقر أسرتها حال دون عرضها على أحد الأطباء، إضافة إلى اعتقاد أبويها أن مرضها لا يمكن الشفاء منه، خصوصا وقد تم عرض شقيقها محمد، الذي يكبرها ببضع سنوات، على طبيب أكد لأسرته ألا أمل له في العلاج من هذا المرض الغامض الذي تضمر معه العضلات جراء توقفها عن النمو.
“حالة شقيقتي صعبة للغاية، هي في حاجة دائمة للمساعدة، ويجب البقاء بجانبها على الدوام، فهي تحتاج لمن يساعدها على التقلب في النوم وعلى الجلوس والنظافة وتغيير الملابس”، تقول أمل، البنت البكر لعائلة ثابت، التي أكدت لهسبريس أنها من تكلفت بالعناية بشقيقها محمد وشقيقتها غزلان بعد وفاة أمها قبل 14 سنة.
وأوضحت أمل للجريدة، حابسة دموعها بصعوبة، أنها اضطرت مطلع العام الجاري للرحيل إلى العاصمة الرباط من أجل العمل في إحدى “المحلبات” لمساعدة والدها، الذي فقد عمله كبناء إثر كسر أصيب به في إحدى رجليه، في إعالة الأسرة، موردة أنها اضطرت للعودة على عجل إلى منزل عائلتها للعناية بغزلان بعد أن تعرضت شقيقتها الصغرى، التي كانت ترعاها، لوعكة صحية طارئة.

الفقر يعمق جراح الإعاقة
“ليس لدي ما أقوله، أنتم ترون كل شيء”، هكذا أجاب عبد الهادي ثابت، والد غزلان، هسبريس لما طلبت منه الحديث عن حالة ابنته، وهو الذي ظل طيلة المقابلة شارد الذهن، باديا على محياه أنه يتألم في صمت، قبل أن يواصل حديثه مع الجريدة، وهو يخط على الأرض بعصا يتكئ عليها عند تحركه: “التعامل مع حالة غزلان صعب، كنت أوفر لها ما تطلبه، أما الآن، بعد أن أصبحت غير قادر على العمل، يتعذر علي ذلك.. لم يساعدني أحد.. تقدمت سنة 2010 بطلب للحصول على رخصة سيارة أجرة، لكن لم أتوصل بشيء”.
قاطعت غزلان والدها وأوضحت، بحرقة تغطيها ابتسامة شقية لم تفارق محياها طيلة اللقاء مع هسبريس، أنها لم تستفد حتى من بطاقة المعاق رغم لجوئها لأجل ذلك إلى الجمعيات والسلطات، مضيفة، وهي تحكي عما لحقها من تهميش: “وضعنا طلبا قبل ثلاث سنوات للاستفادة من مشروع محمد السادس للمعاقين بعمالة تاونات، لكن تم حرماني من الاستفادة”.
تدخلت أمل ثابت لتواصل الحديث عن معاناة شقيقتها، موردة أن غزلان لما تعرضت، مؤخرا، لكسر في فخذها، تكلفت زوجة عمها ووالدها بجميع تكاليف العلاج بالمركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس. “ذهبت رفقة شقيقاي غزلان ومحمد عدة مرات إلى العمالة من أجل الاستفادة من مشروع إدماج المعاقين، ذكروا لي أنه يجب أن يكونا حاصلين على دبلوم حتى يمكنهما الاستفادة..أختي معاقة، كيف لها أن تحصل على دبلوم؟ خسرت مصاريف النقل بدون فائدة”، تتذكر أمل بحزن شديد.

قهر الإعاقة بالقرآن والرسم
“تمكنت من حفظ القرآن الكريم والسيرة النبوية والتفاسير بالاعتماد على نفسها، تعتبر غزلان، إلى جانب شقيقي محمد رحمه الله، في مرتبة فقيه..لها ثقافة دينية واسعة”، تقول أمل متحدثة عن غزلان، موردة أنها هي من ساعدتها في تعلم القراءة والكتابة داخل البيت، ومبرزة أن شقيقتها، فضلا عن ذلك، كتبت قصيدة شعرية جميلة رفقة المرحوم محمد، إلى جانب شغفها الشديد بالرسم.
“عندما كنت صغيرة، كان يستهويني رسم اللوحات كثيرا، كانت لي أحلام كبيرة لأصبح رسامة مشهورة، ولكن في بيئة قروية مثل هاته، وفي غياب الدعم، لا يمكن تحقيق ذلك”، توضح غزلان بلغة عربية فصيحة ومعبرة، مبرزة أن “المعاق في البادية مهمش”، وأن “حديث التلفزيون عن حقوق المعاق يبقى مجرد كلام لا معنى له بالعالم القروي”.
“هذه لوحة بالثوب المطرز بالعقيق، وتلك لوحات بقلم الرصاص والصباغة المائية. في هذا الرسم عبرت عن المرأة الصحراوية، وفي هذا عن عروس البحر.. أما هذا فهو حقل لسنابل القمح.. وفي هذه اللوحة عبرت عن الحرية؛ أما هذا الرسم فهو عبارة عن جسر للأمل، وهنا تبرز المرأة الشمالية”، هكذا قدمت غزلان بعضا من لوحاتها لهسبريس.
من جانبه، قال بالمقدم بوجمعة، رئيس جمعية النور لذوي الاحتياجات الخاصة بقرية ابا محمد، إنه سبق أن عرض حالة غزلان وشقيقها محمد، قبل وفاته، على الجهات الرسمية والخاصة، لكن لم يتعاطف أحد مع حالتيهما، مؤكدا أن الوضع الاجتماعي لأسرة غزلان هش، خصوصا بعد فقدان الأم وعجز الوالد عن العمل.
“الجميل في حالة غزلان أنها استطاعت قهر الإعاقة بالرسم وقراءة القرآن، وكل لوحاتها متفائلة ولا تعبر عن الإعاقة”، يقول بالمقدم الذي أبرز أن هناك تقصيرا من الجهات المسؤولة في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بإقليم تاونات.. “لما لا تستفيد مثل هذه الحالة من الدعم؟”، يتساءل الفاعل الجمعوي ذاته.
للتفاعل مع قصة غزلان ثابت يرجى التواصل معها عبر رقم هاتفها الشخصي: 0635300738
فقط لو وضعنا مستشفيات متكاملة الاختصاصات و الأطر مثلما ما و ضعنها ب مالي جنوب السودان الكوت ديفوار السنغال كينيا
لو خصصنا مستشفيات للفقراء المغاربة مجانا لم و لن نرى مثل هاته الصور الكارثية
الدولة والوزارة الصحة من تتحمل هاته المسؤولية كلنا مغاربة والمغرب وطني فيجب علي وطني ان يوفر لي التطبيب والتدريس والا فلا خير في الوزارتين.
مستشفيات في افريقيا و المغربي يموت في صمت رهيب….. اشنو وكل هد الشعب و شعب عيش القهرة و سكت ….تلين سكات
المحاسبة و لا شيء إلا المحاسبة…افهموها وكفى..!
أيها الشجعان أيها الأبطال يا من خرجتم فرادى وزرافات للاحتفال بتأهل المنخب أيها المتذوقون للفن يا من تخرجون بالآلاف لتشجيع فنانات وفناني موازين أيها الوطنيون الغيورون على وطنهم والذي يرددون دائما وأبدا المغرب جميل هاهي غزلان أمامكم الإعاقة أمامها والفقر يطبق بها من كل الجهات هاهي أختم تموت تدريجيا وفي صمت هل من متطوع هل من قلب رحيم ..أين أنتم يا أصحاب الأموال القارونية يا من يتصدر ترتيب فوربس يا من أرصدتهم متفرقة في الجناة المالية…ها هي غزلان تريد منكم دراهم معدودات لشراء بعض الأدوية ولقيمات تقيم بها صلبها المنهوك…أتمنى أن تصل رسالة غزلان وشكرا لهسبريس.
يجب تشخيص المرض
انصحها بالتوجه الى مستشفى العياشي بسلا وعرضها عن طبيب اسمه بحيري رشيد قد يشخص مرضها وتشفى
التقيت بسيدة عانت من مرض غامض لمدة 15 سنة وفي الاخير فحصها هذا الطبيب فشخص مرضها بعد ان طلب منها اجراء تحليلات وكان علاجها خلال 15 يوم
مشكل هذه الفتاة العصامية مؤثر جدا.والجميل في هذا انها رغم اعاقتها استاعت ان تحقق الامال فحفظت القران ثم التفسير ثم ولجت عالم الفن والرسم.انها موهبة من الله عزوجل.وهذه نعمة انعمها اله عليها. فاقول لك بكل صراحة وانا ابن الاقليم(اولادعياد) واسكن في اسفي.ساتصل بك لاحقا عندما تسمح لي الظروف وربما سازورك لبيت والديك.لكن قبل ذلك انصحك ان لا تعتمدي على العمالة .والحمد لله اعطانا الله تعالى وتبارك شخصا لهذا الوطن ليس له مثيل فهو الراعي الامين لهذه الامة.انه الملك محمد السادس نصره الله وايده واطال عمره.هو الشخصية الوحيدة التي يجب الاعتماد عليها بعد الله عز وجل.لهذا ادعوك الى مراسلة الديوان الملكي بطريقة حضرية وتحكي لصاحب الجلالة مشكلتك لنها مؤثرة جدا.وانت في امس الحاجة للمساعدة.وكوني على يقين من صاحب الجلالة لن ينساك وسينصفح في حقوقك.ومن الاكيد جدا ان صاحب الجلالة سيمد لك يد العون.اللهم اطل عمره لشعبه وارزقه الصحة والعافية بقوتك يا ارحم الراحمين. اختي الفاضلة اؤكد لك انني ساحاول بحول اله وقوته ان ازورك لبيت اسرتك شخصيا ان شاء الله.فلا تقنطي من رحمة الله.رمة الله وسعت كل شيء.
Est ce que l'état est incapable de repertorier ces cas et les aider médicalement et méme aider les parent a ne plus faire d'enfant qui vont avoir le méme sort , chaque fois , chaque fois on fait un recensement donc ces gens doivent etre repertoriés et pris en charge par le ministère de santé , si l'ancien ministre estv limogé alors ou est l'apport du nouveau ministre faut il le limoger aussi ?
اولا اللهم اشف كل مريض تانيا ابارك للاخت حفظ القرآن.
كم هي الحالات التي تصل عبر الاخبار والتي لا تصل الله اعلم بها اين المسؤولون اين المساعدة من الدولة و من الاثرياء اننا نعيش عالما سلبت فيه الحقوق بل ابسطها اتمنى ان يقوم ملك البلاد لزيارة كل الدواوير بالخصوص في الجنوب.
اللهم امن روعاتنا واستر عوراتنا
يجب ان تتحمل الدولة مسؤوليتها ، على الاقل في مثل هذه الحالات المرضية. التي يصبح فيها الانسان مقعدا.
هذا المرض وراثي ترتخي بسببه العضلات تدريجيا ، قد يبدأ في مرحلة الطفولة، كما قد يظهر في مرحلة الشباب. ويسمى ب la myopathie.
استمع يامسوول و لتعلم ان مثل هته الحالات ان لم تحرك في قلبك درة خوف لتسال عن حقهم فاعلم انك مهما اخدت من اموال و سعدت بحالك مسائل لا محال …المسوول هنا من له القدرة على ان يبادر بمحاولة ادماج اناس مثل حالة غزلان وافراد اسرتها . من جيران و اصحاب اموال و من اصحاب قرار وغيرهم …
أختي العزيزة القرآن يعلو و لا يعلى عليه , فقط للتنبيه الأغراض لا يجب أن توضع فوق القرآن,أما أنت ماشاء الله عليك والله ياخد الحق فالمسؤولين
الحمد لله الذي انار لها فكرها واعطاها موهبة الابداع والفن
الحمد لله نحن نعيش في أحسن بلد في العالم..واش بغيتونا نوليو بحال سوريا واليمن؟ يا واكلين شاربين ما خصنا حتى خير…ياك العياشة؟؟
أولا: شفاك الله أختي .
ثانيا: لا يجوز وضع أي شيء فوق المصحف ، كما لا يجوز وضعه على الأرض كما ألاحظ ذلك في المساجد وخاصة أثناء سجود التلاوة. ومرة أخرى أوصيك بالصبر وعفاك الله وشفاك ويسر أمورك.
السلام عليكم اولا احيي اختي غزلان تحية الأبطال لأنه وكما يقول المثل المغربي ما كيحس بالمزود غي اللي مخبوط به.ولذلك لن أكثر من الكلام فهذه هي الفئات التي تنتظر الالتفاتة الملكية و العناية الحكومية قبل وقوع ما لا تحمد عقباه أين المقدم و القايد و الباشا و العامل و الوزير و الملك من هذه الحالة و مثلها كثير يعني المسؤولية مشتركة من فوق الى تحت .الله يفرج عليكم أجمعين .
ارسلت الى cnops ثلاث ملفات امراض مزمنة القلب والشرايين انا وزوجتي واخر لامراض العيون تم قبوله من طرف التعاضدية ورفض من cnops هذا وانا مريض مند 2010 هل ارسل لهم ملفا وانا كوما او ماذاا ?
انصحوني جازاكم .