قال محي الدين حجاح، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح لهسبريس من مقر الحزب بالرباط، إن “قيادات الحزب تثق في تصدر نتائج الاستحقاقات الانتخابية”، معتبرا أن “هذه الثقة نابعة من العمل التراكمي للحزب وتواجده المستمر في الميدان على مدار السنوات الخمس الماضية عبر مختلف هياكله ومستشاريه وأطره في الجماعات والجهات والمدن”.
وأوضح حجاج أن “الحملة الانتخابية لم تكن سوى محطة لتكليل هذا المجهود المتواصل”، مشيرا في معرض تعليقه على “الخروقات الانتخابية” التي تتردد أصداؤها في بعض الأقاليم إلى أن “السلطات المختصة تقوم بواجبها الكامل، والنيابة العامة أصدرت بلاغاً يعلن فتح تحقيقات في الشبهات المثارة”، وزاد: “نحن نثق ثقة تامة في القضاء والمؤسسات الوطنية”.
وبخصوص نسبة المشاركة المتوقعة أفاد المتحدث ذاته بأن “هناك صعوبة في مقارنة مباشرة مع نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية، لأن الأخيرة جمعت بين الاستحقاقات الجماعية والتشريعية في آن واحد”، مختتما بالتأكيد على أن “المؤشرات الأولية لنسب المشاركة تعتبر إيجابية وتتماشى مع المعدلات المسجلة في الاستحقاقات الأربعة الأخيرة”.
قبح الله سعيكم يا وجوه الشر ،رغم التلاعبات والغش والتزوير والرشوة سينتصر الحق وسيحاسب كل من يتلاعب بنتائج الانتخابات وأموال الشعب المنهوبة ستعود بقدرة الله.
زعما راكم نبت سنطيحة
بعد كل ما فعلتم في المغاربة تعتقدون انكم ملائكة
أستفيق و حزبكم و كل من شكل معه فريق الإحباط خارج اللعبة
ما تي حشموش هاد الناس تيقين في راسهم بحالا ما عيشينش معانا في هاد البلاد
سير كون تحشم في أي وقت كنثم تتواصلون مع المواطن حكومة فاشلة بامتياز قهرتو المواطن الفقير والمتوسط بالغلا ئ الفاحش
ثقة زايدة، الليلة يفند ما تدعيه، المواطنون أن يقعوا في الخطإ ثانية.
لا اصدق ما اقرأ و يصرح به بعض المنتمين لحزب الحمامة . إما انهم كانوا خارج المغرب و كانوا يعيشون بمكان لا توجد به وسائل الاتصال أو انهم يعتقدون لقدراتهم العقلية حتى بدلوا بمثل هذه التصاريح لكن عند بعض السياسيين لا توجد أخلاق و مبادئ و لا يستحيون من انفسهم وغيرهم و الشعب الذي كذبوا عليه ولا يزالون يكذبون حتى يكتبوا عند الله كذابين و الغباء بالله.
ما هذه الثقة العمياء..انتظر حتى فرز الأصوات..و سنرى من سيعتلي الصدارة..
الضيف الذي يمثل الحمامة ما هو إلا مرسول بأن يقرا خطابا والخطاب مكتوب من فوق …
العدالة والتنمية تخلق المفاجأة… المرتبة الأولى
عندو الحق، كانوا متواجدين في كل مكان ،حتى نواحي طاطا حيث الأراضي تنهب تحت الذف، كانوا حاضرين في كل مكان فيه شيء ينهب ،، ولم يتركوا اي شيء ،زعيمهم علمهم واعطاهم مفاتيح اموال الشعب ،ورفظوا كل القوانين التي من شانها محاسبتهم..قانون الاثراء غير مشروع ، رفص افتحاص اموال الدعم … ولاشيء لصالح المواطن..لم يسبق ان خرج الناس للتشكي من انهيار قطاع الصحة حتى كنتم انتم في الحكومة….