أنا لست شارلي إيبدو.. لأنني لو كنت كذلك، فسيكون عليّ أن أتقبل، وبصدر رحب، وجود متطرّفين في الجهة الأخرى، يقولون إنهم انتقموا للرسول صلى الله عليه وسلام.. سيكون عليّ أن أتقبل ردود أفعالهم، قنابلهم، سكاكينهم، ورشاشاتهم.. سيكون عليّ أن أنسى أن التطرّف في الحريّة يقابله تطرّف في الانغلاق، وأن هذا الكون خُلق على التوازن، وأن المتطرّفين كانوا على الدوام في خدمة بعضهم البعض، ولو بشكل غير مقصود.
أنا لست شارلي إيبدو.. لأنني عندما أرفض الإجرام في حق رسامي كاريكاتور، وعندما أدين إرهاباً تعرّضت إليه جريدة “ساخرة” نختلف معها، وعندما أتألم لمّا يعجز بعضهم عن الرّد فيختار حلّ الجبناء باللجوء إلى مقصلة القتل.. فعليّ كذلك أن أرفض تحقير معتقدات الآخرين والاستهزاء بالرموز الدينية وتحويل الجرائد إلى مراحض عمومية لاستقبال فضلات الفكر بدعوى الحرية.
أنا لست شارلي إيبدو.. لأنني لن أكون متطرّفاً بكل بساطة، وما دمتُ أشجب المتطرّفين في ديانتنا أمثال “داعش” و”القاعدة” و”بوكو حرام” وبقية تنظيمات القتل واستباحة الدماء.. فعليّ كذلك أن أشجب المتطرّفين في التعبير ممّن نسوا أن الحرّية لم تستحق يوما هذا الإسم إلّا عندما اقترنت بالمسؤولية.. وعليّ كذلك أن أُذكّر هؤلاء المتطرّفين أن حتى الدولة الفرنسية، بلد “الفكر والأنوار” سبق لها أن منعت جريدة ساخرة من الصدور بسبب سخريتها من ضحايا حريق في سنة ما، وأنها تمنع على الدوام كل منشور يشكّك في الهولوكوست.
أنا لست شارلي إيبدو.. لأنني لو كنت ذلك، فعليّ أن أقبل تحوّل المنابر الإعلامية إلى مساحات للتشهير والقذف باسم الحرية.. أن أقبل انزياح الإعلام عن وظائف الإخبار والتربية والتثقيف والترفيه إلى وظيفة جديدة هي بث الكراهية وسط الناس.. أن أقبل أن يبيع البعض ويشتري في قيم الإنسانية من أجل رفع مبيعاته، والافتخار بأن مقاولته ناجحة مادياً.
أنا لست شارلي إيبدو.. لأنني عندما أؤمن بأن الحق في الحياة من أسمى حقوق البشر.. وأن لا شيء يبرّر القتل خاصة عندما يأتي ممّن يدّعون أنهم أكثر إيماناً منا، فإنني أؤمن كذلك الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين، وأن رسولاً كريما يصلي عليه ملايين الناس عبر العالم، ويحفظ أحاديثه الملايين من الناس، وتفيض دموع ملايين الناس شوقاً للقياه، لا يجب أن يتحوّل إلى رسم سخيف تُحقّر رسالته ومكانته.
سأكون الشرطي أحمد مرابط الذي قضى نحبه وهو يدافع عن ناس يختلف معهم الملايين، سأكون عامل الإغاتة البريطاني ديفيد هينز الذي أعدمه “داعش” بعدما كان يقدم المساعدة للمنكوبين، سأكون كل الصحافيين الذين قتلهم “داعش” بعدما حاولوا أن ينقلوا للعالم حقيقة الوضع، سأكون الصحافية الروسية أَنَّا بوليتكوفسكايا التي اغتالها رصاص يكره الحقيقة، سأكون عمر بنجلون شهيد الصحافة المغربية، سأكون وسأكون سأكون.. لكن لن أكون شارلي إيبدو !
باختصار.. أنا ضد الإرهاب، ضد الإجرام، ضد القتل، ضد التطرّف الديني.. لكن في الوقت نفسه، لن أكون شارلي إيبدو !
شكرا أستاذ إسماعيل عزام كلامك في الصميم سلمت يداك
أنا لست شارلي إيبدو.. لأنني عندما أؤمن بأن الحق في الحياة من أسمى حقوق البشر.. وأن لا شيء يبرّر القتل خاصة عندما يأتي ممّن يدّعون أنهم أكثر إيماناً منا، فإنني أؤمن كذلك الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين، وأن رسولاً كريما يصلي عليه ملايين الناس عبر العالم، ويحفظ أحاديثه الملايين من الناس، وتفيض دموع ملايين الناس شوقاً للقياه، لا يجب أن يتحوّل إلى رسم سخيف تُحقّر رسالته ومكانته.
سلمت أناملك أيها العزيز، فهذا هو المنطق..
هذا هو "حسن التخلص" والا فلا !!!
verry good article
verry good article
verry good article
je suis contre la violence mais je suis pas charlie je suis l'humanité et pour l'humanité je suis les deux journalistes tunisiens tuées par isis en lybie je suis hervé gourdel qui était tué par elqaeda en algérie je suis georges malbruno et christian cheneau je suis la journaliste qui était violée à maidan eltahrir au caire je suis le journaliste francais et l'autre britannique qui étaient égorgés en syrie par isis je suis l'algerien kamel daoud je suis silva kouriya et je suis l'égyptien riham said et je suis nadji elali je suis ghassan kanafani je suis le caricaturiste syrien ali farzat mais je suis pas charlie hebdo je suis tous les journalistes qui resistent pour la vérité les droits de l'homme et la liberté qui resistent contre le sionisme et l'empérialisme le fashisme le nazisme et la mafia et je suis la presse qui est contre les dectateurs et les tyrans je suis la presse pour que l'humanité soit bien pour que les nations vivent ensemble en paix
التطرف هو إقصاء الآخر إلى حد القتل ، و شارلي لا تدخل في هذا التصنيف . شارلي لا تقتل ، شارلي لا تذبح ، شارلي قد تبالغ قد تتجنى حقوقيا عليك وعندما تقاضيها امام القضاء فهي تمثثل لحكمه و تدعن ، شارلي قد تستفز و قد تجرح الشعور لكنها لا تضع قنبلة يموت فيها العدو و الصديق ، شارلي في اجتماعها الاخير كانت مجتمعة لتخرج عددا من جريدتها وكان الموضوع هو مقاومة العنصرية في فرنسا.
أنت مبالغ و عندما تساوي التطرف الذي يقتل جسديا لقد قتلوا حتى الذين ليسوا شارلي و ليست لهم أي علاقة بشارلي إذن هذا تطرف تقابله مبالغة أم خطأ أو أي شئ آخر ما عدا التطرف ، حرية التعبير ليس حول الأفكار و الفلسفات و الاديان لا يمكن أن تجزأ و إلا ليست بحرية ، الذين يحبون الرسول (ص) سيحبون الرسول سواء رسمت شارلي ام لم ترسم .
لا أحد طلب منك أن تكون " شارلي إيبدو " فلكل قناعاته ! الوقوف مع الصحيفة الفرنسية لا يعني تبني خطها التحريري ! إنما وقوف مع حرية التعبير !
لو صرف من يمول الإرهاب واحد من المليون من المال على إنشاء صحيفة حرة ترد على ما يعتبرونه إستفزازا بطرق عقلانية علمية تستهدف وعي المتلقي الفرنسي لربما إستفاذ الإسلام بطريقة غير مباشرة ! لكن ضعف التكوين وضعف الثقة بالنفس وليس ضعف الحجة ولا عقبة القوانين الفرنسية من تمنع الجاليات داخلها من إنشاء صحافة معبرة عن الإختلاف الإيجابي المثري للساحة الثقافية الفرنسية والأوربية !!!!! معظم الجاليات المسلمة إختارت الإنطواء فضعفت مناعتها إتجاه التيارات المتطرفة !!!!!
لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار مضاد له في الاتجاه!
الذين استهزؤوا بنبي الاسلام لا يعترفون بالاديان جميعا! و الذين قتلوهم لا يعترفون بهم اصلا! و كلاهما متعصب فاقد للحكمة!
الا اني اريد ان اقول ان ما وقع مخالف لقصد الشرع الحكيم! و ان قتل الكاكاتيريست خطا جسيم و اساءة لدين الاسلام لا حد لها! ثم انه لا يقدم خدمة ذات بال للسلمين و دينهم! يكون الشخص نكرة لا يعرفه احد فيرسم رسما او يكتب كتابا يهاجم فيه الاسلام! فاذا بالفتاوى الحماسية تقوم باشهارهم مجانا!
من يسب الاسلام يحارب "بالنخال" و هو اشد فتكا من المظاهرات و الكلاشنكوف!
Mon salam
طيب سيدي ماذا عن 300000 امراة مغربية تم سبيها و بيعها في اسواق الشام ابان الحكم الاسلامي الاموي , الا تستحق ان نتضامن معها .
اعلم يا سيدي بانه لولا فضلات الفكر الغربي لكنا الآن نباع انا وانت عبيدا في الاسواق.
عندما انتشرت حادثة شارلي إيبدو توجهت أصابع الإتهام و بدون أي دليل نحو المسلمين بل العجيب أن بعض المسمين أيدوا هدا الإتهام حتى خرج الرئيس هولاند و قال أن لا علاقة لأي جهات إسلامية بالحادث
احسنت. كلنا لسنا شارلي و كلنا ضد التطرف!
بارك الله فيك على هذا المقال البعيد عن تملق المتملقين.
و اضيف،
الذين يرفعون شعار٠انا شارلي ٠ ليسوا اخواننا ولا يمثلون الا انفسهم . منهم الطابور الخامس لاعداء الاسلام، وكثير مهم غافلون.
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
لقد قيل نفس الشعار سابقا على هذه الصورة :
" أنا أمريكي "
يوم تعرضت أمريكا لهجمات 11 ستمبر 2001 … فماذا كان ؟
تدمير بلد بكامله … وقتل الملايين من الابرياء … و..و…
أنا أمريكي … شعار… بدأ تحت تأثير مشاعر نبيلة … وانتهى الى افعال اجرامية … لأن هذا الشعار القاتل يقول للضحايا لكم تضامني المطلق الغير المشروط … افعلوا ما بدا لكم ستجدوننا الى جانبكم … لتذهب كل القيم والمساطير الى الجحيم .. تعقبوا أعداءكم … افعلوا بهم الافاعيل … وانسوا في ذالك كل القوانين … بل اعلنوها حربا على بلدانهم وديانتهم … فكلهم سواء يحملون في أنفسهم نبتة الارهاب … لا تبحثوا عن معتدلين بينهم فكلهم متطرفون ….
بعيدا عن شعارات قاتلة يندس فيها الصالح والطالح … دعوا الناس تبدعوا أشكالا مختلفة من التضامن … بدل حشرهم مثل قطيع في شعار يعني كل شيء ولا يعني أي شيء ….
عندما تقول انك لست شارلى ولن تكون شارلى اى ليست لك نظرة نقد لاى شىء اى انك تقبل كل شىء على علاته او انك لم تقرا التاريخ المسكوت عنه خلال 1400 سنة .ادا سكت انت وسكت انا من سيفحص التاريخ ويقول لنا انه قدم لنا خطءا لانك تعرف من كتب التاريخ وفى اين كتب التاريخ …اليوم الشعوب هى التى تؤدى الثمن وهدا بؤس ما بعده بؤس …هل تعلم ان بعض الفرق او الاحزاب الاسلامية بعد موت على ابن ابى طالب تقسمت الى 72 فرقة كل واحدة تكفر الاخرى ونحن نؤدى الثمن لا نعرف مادا سنعمل هدا التاريخ هو الدى خرب حياتنا فلمادا لا نقراه ..وادا انكرناه قوبلنا بالتهديد والوعيد …لمادا لا نقرا ونحن خير امة اخرجت للناس ؟؟؟؟لمادا قال فينا عبد الرحمان ابن خلدون اننا امة وحشية …..؟؟؟؟؟؟
عندما تقترن الحرية لدى الانسان بالمادة تتولد عنده نزعة يعتقد من خلالها أنه يمتلك الحقيقة المطلقة ويسير في الاتجاه المعاكس بحثا عن المزيد دون النظر إلى الاضرار النفسية التي يسببها ذلك التصرف للإنسان الآخر ليتهرب من المشكل الحقيقي ويدخل عالم الحرية الذي يجد فيه حماية لما اقترفه في حق غيره ويرغمه على تقبل الواقع باسم الحرية (المادية).وهذا ماحصل بالفعل لشارلي التي كانت مغمورة وعندما أعادت نشر الرسوم المسيئة الدنماركية وصلت تقريبا إلى نصف مليون نسخة هذا ما جعلها لا تهتم بما يحوم حولها بل الربح أصبح من أولاوياتها خصوصا عندما يتعلق الامر بالمسلمين الذين ألصقت بهم تهمة الإرهاب فأي ردة فعل منهم لن تخدموا مصالحهم وليكن ما يكون.لكنها تناست انه قد يكون هناك من يستغلها لمآربه الخاصة بحيث يستطيع من خلالها تحقيق أهدافه وفق مخططه الرامي إلى تشويه الإسلام والمسلمين وتقديمهم للعالم أنهم ليسوا حضاريين ولا يؤمنوا بحرية التعبير ينتج عن ذلك صعود اليمين المتطرف للوصول إلى الحكم لتحقيق الانسجام التام بين أعداء الإسلام في أروبا والعالم.
إذا حددنا حدودا للحرية فإننا سنقضي على هذه المشاكل التي تؤرق الإنسانية.
الوقوف على الطرف النقيض من الحرية يمنح المبرر للإرهابيين لقتل كل من يعارض فكرك وفكرهم. وعلى كل مسلم حقيقي (داعشي) أو منافق (معتدل) أن يفهم ان حرية العقيدة وحرية الكلمة أغلى عند كل البشر من غلاوة محمد عندك وعند باقي المسلمين
اعقل انت وجماعتك وتوكل قبل ان تدوسكم الشعوب فهي لم تعد تتحمل إرهابكم .. ولا يغرك نفاق رئيس فرنسا فالانتخابات القادمة قد تأتي برئيس آخر يستمع لرأي اغلبية الشعب ويبيد رفاقك الإرهابيين أي كل من لا يقبل بانتقاد محمد عن بكرة أبيهم أو يهجرهم إلى بلادهم… أما الشماتة وإلقاء اللائمة على رسامي الكاريكاتير لانهم لم يعقلوا ويتوكلوا فهي الإرهاب بعينه يا داعش
قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية بعدما نقل أقوال العلماء في شاتم الرسول محمدومتنقصه في كتابه: (الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم) ما نصه: وتحرير القول فيه: (أن الساب إن كان مسلما أنه يكفر ويقتل بغير خلاف، وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم، وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: من شتم الرسول صلى الله عليه وسلم أو انتقصه مسلما كان أو كافرا فعليه القتل، وأرى أن يقتل ولا يستتاب) انتهى. وكلام العلماء في هذا الباب كثير، مشكلة الشباب الذين يتحمسون لعمليات التفجير والتخريب والقتل أنهم يبنون استدلالهم الشرعي على ألفاظ النصوص وأحداث السيرة مجردة عن النظر الفقهي المؤصل بعلم أصول الفقه، ولا يفقهون أن هذا المسلك؛ مسلك في الاستدلال لا يعرفه الفقهاء والأصوليون الذين اتفقوا على أنه يجب النظر في ظاهر النص وسياقه وعلله، والنظر في باقي النصوص الواردة في الباب ..ألا ترى يا شيخنا أن النصوص الفقهية واضحة وضوح الشمس في قتل الأبرياء وأن هؤلاء المتطرفين ضحايا هده النصوص القطعية المؤصلة بعلم أصول الفقه .لايمكن لنا أن تحررأو نتقدم مادامت هده النصوص نلف بها أعناقنا كان عليك أيها الشيثخ أن تصمت
نفى الرئيس الفرنسي هولاند أن يكون للإسلام علاقة بجريمة شارلي إيبدو، وبعض المتطرفين الأمازيغاوجيين يصرون على ربط الجريمة بالإسلام ويدعون للقصاص من المسلمين جميعهم دون استثناء ودفعة واحدة. هؤلاء ينطبق عليهم القول الشائع: أهل الميت صبروا والمعزون كفروا. ولولوا كما شئتم فلا أحد في العالم يلتفت إلى لطمكم وندبكم لأن الجميع يدرك أن عويلكم نابع من حقد على العرب والمسلمين، وليس حبا في الحرية وتعاطفا مع الضحايا الفرنسيين.
لنفرض ان المتطرفين هم اللدين نفدوا هذه المجزرة التي يرفضها ويحرمها الدين
الاسلامي .اين تربوا واين ترعرعوا وما هي الدوافع التي جعلتهم ينفدون هذه العملية اليسوا ابناء فرنسا اليسوا اناسا يحسون بالدونية يعيشون على الهامش يحملون السلاح واغلبهم سجناء يدمنون المخدرات ومحرومين من الوظائف انهم ابناء فرنسا.انهم ورقة رابحة ايام الانتخابات ليس الا.
انت لا تكرهني بل تكره الصورة التي كونتها عني تلك صورتك وليست صورتي
ادونيس
لا يجادل اثنان كون فرنسا اجتازت الحدود الاقليمية لمجموعة من الدول تحت شعار محاربة الإرهاب مستعملة في ذلك كل البروباغوندا الممكنة كي تحقق اهدافها المعلنة والمدمرة فتدخلت في العالم الاسلامي من ليبيا الى سوريا فالصومال وصولا الى مالي كي تكبح جماح الارهاب المتطرف الذي يخيفها حتى لا يصل الى عقر الدار فسهلت بذلك عملية رحيل المتأسلمين الاوربيين للالتحاق بأرض الشام قصد الجهاد دون ان تفكر في عواقب ما اقدمت عليه، فزرعت الفتن والأحقاد وأوجدت المكائد والمحن ، دون ان تفكر في مستقبل هذه الشرائح البشرية المسلحة بعقيدة التطرف حتى النخاع لما تعود الى ارضها وكيف ستتصرف وهي التي تدربت على استعمال السلاح وتفننت في تحمل الشدائد فكانت النتائج كارثية على فرنسا بالدرجة الاولى وعلى اوربا عموما وهو ما يطيح بأمن فرنسا اليوم.
العرب والمسلمين يقتلون الناس في الغرب بالارهاب و يمشون في جنازتهم . منافقين خداعين . يطبقون المبداء الاسلامي (الولاء والبراء) بمعنى عندما نكون اي المسلمين ضعفاء يجب عليهم ان يبينو للغرب انهم يحبونهم و يبتسمون لهم و يضهرون لهم نوعا من الاحترام . ولكن في قلوبهم يجب عليهم (بامر الهي طبعا) ان يكرهوهم كرها شديدا و ان يتمنو لهم كل الشر . هدا ما يسمى بالنفاق الشرعي . لو قمت باستفتاء نزيه لجميع المسلمين في العالم ستجدهم راضيين كل الرضا لما حصل "لشارلي ايبدو" كما رضو من قبل عن الاعتداء الارهابي 11 سبتمبر . الم تنفق الدولة المغربية 245 مليون دولار سنويا عن المساجد في المغرب . الم نكن ثاني دولة بعد تونس تصدر الدواعش الى سوريا والعراق . الغرب لا يحتاج منا ان تمشى في جنائز ضحايا ارهابنا . بل يحتاج منا ان نغلق ونجف منابع الارهاب الدي ننفق عليه ملايين الدولارات
Tu n'es pas et tu ne sera jamais Charlie parce que tu es un Qouraiche
Dans tous les pays, toutes les ville du monde entier, les gens disent : Je suis Cahrlie… sauf les Qouraiches, bien sur
أنا لست شارلي إيبدو
أنا لست إرهابيا
أنا أعتز بإسلامي
أنا أحب نبي فهو أحب إلي من نفسي ومن والدي ومن الناس أجمعين
أنا لن أقف في صف المسيئين للأنبياء و المرسلين
أنا لن أقف في صف المسيئين للإسلام و المسلمين.
إعلم يا اخي انه عندما نجرح انسانا من جانب نفسي فاننا نذيقه العذاب مئات المرات و هو حي فيفضل الموت على الحياة
انا ضد القتل و لكني لا اريد لأي كان ان يمس ديني و معتقداتي ورسول الله.
فشارلي ايبدو لها حرية التعبير لكن الم يتبقى لهم من الشخصيات الا رسول الله فهي اذن منبع للتعصب لانها استفزت الاسلام و المسلمين و نحن نعلم جميعا ما هي رواسب الاستفزاز , فهناك شخصيات فنية و سياسية فلتسخر منها كيف ما شاءت و متى شاءت .
حقا لقد سئمنا كل هذا سئمنا الارهاب ,و سئمنا أكثر, المس المستفز لديننا الاسلام وللرسول الكريم محمد .
ان صراع الاديان ازلي و لكن ليس الى هذا الحد من الدناءة ,هناك من يناصر شارلي ايبدو و لكن اين كنتم عندما تم نشر صور ساخرة للرسول الكريم , اين كنتم عندما تم نشر ذلك الفلم المخل عن الرسول الكريم,اين كنتم عندما كان يقتل الالاف من الفلسطينيين.(ام نحن مع الجهة المهيمنة)
كلام شجاع وفي الصميم، شكرا إسماعيل وفقك الله
" شارلي إبدو " هي تماما كبراقش على نفسها جنت ، وما جاء في مقالك القيم من رسائل وجب أن يقرأها كل صحفي حقيقي حتى يدرك المعنى العميق للحرية ، على اعتبار أن الإساءة عموما تنمي الإحساس بالحقد والكراهية ؛خاصة إذا كان الغرض من هذه الأخيرة مجرد استفزاز للآخر المختلف ، إساءة لا تقدم ما ينفع فكره وعقله ، وينمي درجات الترقي والتحضر لديه ، بل هي إساءة تقوي شعوره بالاحتقار والدونية ، الشعور الذي قد يتولد عنه مثل ما حدث "لشارلي إبدو "…
يتواصل في فرنسا الجدل الذي أحدثته تصريحات رئيس وزراء فرنسا السابق دومينيك دو فيلبان حول هجمات باريس، حيث اتهم الغرب بصنع ما وصفه بالإرهاب الإسلامي.
وكان دو فيلبان قال في مقابلة متلفزة إن تنظيم الدولة الإسلامية هو "الطفل الوحشي لتقلب وغطرسة السياسة الغربية" معتبرا أن التدخل العسكري في أفغانستان والعراق وليبيا ومالي ساهم في "تضاعف أعداد الجهاديين الإرهابيين الذين كانوا بضعة آلاف وأصبحوا يعدون نحو ثلاثين ألف مقاتل".
وأضاف أن هذا التنظيم "يكشف الإرهاب الحقيقي ويبرئ المسلمين من هذه الأعمال الإجرامية". كما طالب الغرب بالوقوف أمام الحقيقة المؤلمة التي شاركوا بقوة في صنعها.
السلام ‘ الله تبارك وتعالى يقول :وجادلهم بالتي هي أحسن‘ ويقول تعالى :ولاتجادلوا أهل الكتاب إلابالتي هي أحسن .‘ ألا يوجد في العالم الإسلامي مفكرين إسلاميين وفلاسفة إسلاميين يردون على شارلي بالحجة الدامغة والمنطق الصحيح ‘ ويسدون الباب على هاؤلاء المتطرفين الذين يردون بالقتل على كل من يخالفهم الرأي . فالإسلام دين المحبة والسلام والتسامح ودين اليسر ودين الوسطية والاعتدال والتعايش مع الاخر كيفما كان نصرانيا أويهوديا أوملحدا أوغير ذلك ‘ لأننا نشترك مع ألأخر في الإنسانية والبشرية ‘ فهو أخ لنا في الإنسانية والبشرية ‘
قال الله عز وجل: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} فهذه الآية الكريمة نص ظاهر وبرهان قاطع على كفر من استهزأ بالله العظيم أو رسوله الكريم أو كتابه المبين، وقد أجمع علماء الإسلام في جميع الأعصار والأمصار على كفر من استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه أو شيء من الدين، وأجمعوا على أن من استهزأ بشيء من ذلك وهو مسلم أنه يكون بذلك كافرا مرتدا عن الإسلام يجب قتله. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من بدل دينه فاقتلوه))
والله سبحانه له صفة الكمال، كتابه من كلامه، وكلامه من صفات كماله عز وجل، ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو أكمل الخلق وسيدهم وخاتم المرسلين فمن استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه أو شيء من دينه فقد تنقصه واحتقره، واحتقار شيء من ذلك كفر ظاهر ونفاق سافر وعداء لرب العالمين وكفر برسوله الأمين, وقد نقل غير واحد من أهل العلم إجماع العلماء على كفر من سب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو تنقصه، وعلى وجوب قتله.
نشرت صحيفة التايمز مقالا في عددها الصادر السبت يحمل عنوان لماذا يقتل بعض المسلمين من أجل دينهم ؟ كتبه ساجد جاويد، يقول فيه إنه عندما سمع أخبار الهجمات حدث معه مثلما حدث مع كل بريطاني يفكر بالطريقة الصحيحة، فقد انتابه شعور بالغثيان وقال في نفسه “مرة أخرى ! لا يمكن !”.
ويقول الكتاب “لقد تكرر هذا الشعور أكثر من مرة منذ أحداث سبتمبر في الولايات المتحدة، تكرر الشعور في بالي ولندن ومدريد وعدد كبير من البلدات والمدن في الشرق الأوسط وآسيا”.
ويضيف الكاتب أن الناس في الغرب يجدون أنفسهم في مواجهة سؤال: لماذا يصبح أطفال بعض المسلمين في الغرب جراحين كبارا ولاعبي كريكيت مشهورين بينما يتوجه بعضهم إلى القتل باسم الدين” ؟
ويقول الكاتب “جاء والداي إلى بريطانيا بحثا عن الحرية التي تؤمنها لنا، حرية العبادة حرية الخيار والحياة ، ولم يكن عليهما أن يتظاهرا بأنهما ينتميان إلى العرق الأبيض، أو المسيحيين. كانا مسلمين من باكستان، لكنهما استوعبا أن عدم الاندماج في المجتمع لا يعني عدم التسامح، وأن حقوقهما ستكون مكفولة إذا كفلت حقوق الآخرين، بغض النظر عن دينهم ومعتقداتهم
القصة في أساسها باطلة وتدخل في إطار انتفاخ الذات لدى المسلمين بشكل مرضي وهكذا كانت القصة:في عام 2005 اصدرت صحيفة جيلياند بوست إثني عشررسما كاريكاتوريا يصورون به النبي محمد. خلال الثلاثة أشهرالتالية وبطريقة مدروسة بدقة تم إشعال نارالنقمة والغضب عبر العالم الإسلامي من قبل مجموعة صغيرة من المسلمين الذين يعيشون في الدانمارك وبقيادة إمامين أثنين كانوا قد منحوا حق اللجوء فيها .في نهاية 2005سافر هذان اللاجئان الحقودان من الدانمارك الى مصر ومعهم ملف طبع ووزع من هناك لكل العالم الاسلامي ومن ضمنه اندونيسيا لأهميتها . المصنف تضمن معلومات باطلة عن المعاملة السيئة التي يتلقاها المسلمون في الدانمارك والكذبة العجيبة والتي تقول بأن صحيفة جيلياند بوست هي صحيفة حكومية. يتضمن الملف أيضا الرسوم الإثنى عشر والتي أضاف لها الأئمة ثلاث صورأخرى غير معروفة الأصل ولكن بدون شك ليست لها صلة بالدانمارك. هذه الرسوم الثلاث كانت بحق أكثر هجومية من الرسوم الأخرى او كانت ستكون كذلك لو كان القصد فيها محمد كما ادعى صناع الكراهية…يتبع
خلاصة هذه المسرحية التي شهدتها باريس هي كالتالي : الفرنسيون ومعهم كل من رفع شعار je suis charlie يعتقد اعتقاد راسخا بأن المساس بحرية التعبير خط أحمر وكما قال فرنسوا هولاند الهجوم على المجلة هو الهجوم على مبادئنا ،وفي الجهة الاخرى يرى المسلمون بأن الهجوم على الرسول الكريم خط أحمر لانه المساس بمعتقداتنا. المهم أن الخطان الحمروان التقيا في باريس وسالت الدماء الحمراء. فمن ياترى المخطأ ومن هو المصيب؟
إحدى هذه الصور الأكثر هجومية لم تكن رسما كارتونيا على الإطلاق بل كانت صفحة مرسلة بالفاكس فيها صورة ملتحي يلبس أنف خنزير بلاستيكي مربوط بمطاطة. بعد التحريات كانت هذه الصور مأخودة من الأسوشيتد برس وهي عبارة عن صورة رجل فرنسي يشترك في مسابقة محلية لتقليد صوت الخنزير في أحد مسابقات القرى في فرنسا. ليس لتلك الصورة علاقة بالنبي محمد أو حتى بالاسلام على الاطلاق وبالتأكيد لاعلاقة لها بالدانمارك ايضاﹰ لكن هؤلاء المسلمون رتبوا كل شيئ لرحلتهم المضلة للقاهرة مع معرفة مسبقة بالنتيجة. وترتب عن ذلك ما ترتب من تدمير وإحراق كنائس وقنصليات في العالم الإسلامي..لا لشيء إلا لأن الرسوم انشات في الدنمارك كبلد يؤمن بحرية التعبير، وهذا صعب الاستيعاب في العالم الإسلامي. يطالب صاحب المقال باحترام النبي محمد دون أن يتساءل هل الاسلام يحترم أحدا؟ إقرأ القرآن فقط لتعرف كيف يسب اليهود والنصارى وينعتهم بأحط النعوت مع احتقار ديانتهم. أما المسيحيون فقد اشبعوا ولا زالوا دينهم ونبيهم كل أشكال النقد ولا يمكن أن تجد في المسيحية رقعة لم يطالها نقدهم الذي لم يستثن حتى الاحتقار والتكذيب.
أنا لست مع الشعار " أنا شارلي إيبدو" أنا لست مع العنف و قتل الأبرياء أنا لست مع التطرف الفكري والإديولوجي و… ولست أيضا مع الإستفزاز بكل أشكاله وأساليبه . وأعتبر ما قامت به جريدة شارلي إيبدو استفزازا لمشاعر عدد كبير من الناس … أنا لست مع شارلي لأنها هي صنعت الفتنة … يجب على المجتمع الفرنسي أن يحاسب كذلك من تسبب في الفتنة والقتل . أنا مع حرية الرأي وبالتالي احترام كل المنابر الإعلامية … ولاكن لكل فكر ولكل إيديولوجيا حدود … وتلك الحدود هي احترام الآخر وعدم استفزازه والإستهزاء بمشاعره … وللأسف الشديد تجاوزت شارلي حدودها وكان ما كان .
أنا مع التعايش والتسامح . أرض الله تتسع للجميع . الإختلاف مقبول بل مرغوب في كثير من الأحيان لأنه يغني ويثري ولاكن غير المقبول هو الخلاف وهو الذي يؤدي إلى العنف والقتل … ولعنة الله على كل من يذكي نيران الخلاف … لهذا أنا لست شارلي
نعم لتقديس الأنبياء والرسل لا لتقديس الفلاسفة
الحرية . المساوات.الديمقراطية .حقوق الانسان…..قيم كونية لكل البشر
اقول لكل البشردون استتناء.
الواقع المعاش على كوكبنا يقول غير دلك.
حرية الراي:لما يقوم الغرب ولايقعد كلما فند احد مزاعم الهلوكوست: (روجي غارودي) خير مثال.شهد شاهد من اهلها.
الرجل لم يفعل سوى ان اتى ببراهن وادلة تضحد مزاعم الصهيونية في الموضوع.
الم تبد النازية اكثر من اربعة ملايين روسي.هل الدم الصهيوني -ولا اقول اليهودي-اغلا من الدم الروسي.
لمادا يقف الغرب مع المعتدي دون قيد ولاشرط.اسرائيل لم تقم سوى سنة 48 في حين ان الشعب الفلسطيني كان فوق التراب الفلسطيني مند الازل.
لمادا ينعت الغرب مقاومي الاحتلال بالارهابيين كلما تعلق الامر بالفلسطينين ويصفون المخربين في العراق وسوريا بالمقاومين.
مقاومون يقاومون من.عراقي يقتل اخاه العراقي وسوري يدمر وطنه فوق راس اخيه السوري ويصفهم الغرب بالمقاومين.
كل ما زرعه الغرب الامبريالي من الغام في بلاد الشرق العربي بدات تنفجر في وجهه.
الحل الوحيد ولايوجد حل دونه .الا وهو رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني العربي . بعده اكيد سيحل السلم والسلام في كل ربوع العالم.
احتقار العربي سبب البلاء
أنا ضد الإرهاب، ضد الإجرام، ضد القتل، ضد التطرّف الديني.. لكن في الوقت نفسه، أنا ضد الحرية التي تصل إلى حد الإساءة إلى ديني في شخص رسولي محمد صلى الله عليه وسلم .
oui je ne suis pas charlie et je ne le serai jamais charlie hebdo pour une revue satirique qui se moque des croyances des autres.jamais je serai dans leur camp pour une seule raison que j aime mon prophete mahomet et je n accepte a personne de le montrer de la façon qu il désire.
afin d eviter de nouvelle masacre dans le territoire FRANçAIS nous prions comme musulman a l administration charlie de changer son style..
العديد من الفرنسيين لا يتفقون مع مضامين المواضيع التي تقترحها شارلي ايبدو ومن ضمنها التهكم على الاديان.لكن ذلك لم يمنعهم من تبني شعار وجود الاخر المختلف الذي يتهكم وهو شارلي.شعار."أنا شارلي". لا يحيل في نظري الى الاتفاق والتطابق مع خط الجريدة بقدر ما يحيل الى ضرورة وجودها..أنا شارلي يعني وجود رأي مختلف يعني وجودك..وجودي ووجود الاخر غيرنا .هل انت ضد وجود الاخر المختلف عنك.لا أظن .اما مايخص المضمون فلكل رأيه ويحترم .مادام التعبير عنه يتم بالطرق السلمية والقانونية
je ne suis pas Charlie et je ne suis pas terroriste, et je n'accepte la dérision que si elle est a un intérêt d'aller vers l'avant. se distraire de la religion des gens pour faire fortune et publier un million d'exemplaire pour se venger n'est qu'un profil bas pareil a celui des barbares, qui dévore tous, la liberté leur a permis de défendre leurs intérêts matériels. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ.صدق الله العظيم
لكل مقدسات يعيش عليها ومن اجلها ، إنما لما استعمل مقدساتي لأدنس و أدوس على مقدساة الاخر فهنا يصبح تطرف سواء كان ديني او بوصف حرية التعبير. للتدكير ان الهلوكوسث بدا بزرع عدم التقة في اليهود تطور الى كراهيت تم نزع إنسانيتهم تم اباحة قتلهم ادا ما يسما بحرية التعبير إنما هو سلاح فتاك كالتطرف في الدين. . ولا يمكن ان تتحرش عل ملايين من البشر مرارا و تنتظر ان لا يكون من بينهم احمق او احمقين .
لا حول و لا قوة الا بالله ، هل تبرر قتل الروح بخطأ رسم كاريكاتوري تافه ؟
اذا كنت ترى ان المسلمين من حقهم قتل من وسم رسولهم فلابد ان تقبل ان يقتل المسلمون لان دينهم يسيئ لاديان الاخرين و يتهمها بالتحريف و يلعن و يكفر اتباعها .
هل من حق المسيحيين ان يقتلوا المسلمين لان الاسلام عبر عن رأيه و كفر من قال ان الله ثالث ثلاثة و ان المسيح ابن الله؟
و الله امثالكم هم من يشوه الاسلام و يشحن الشباب بالكراهية و الحقد، انت لا يمكنك ان تكون شارلي ابدو لانك لا تملك شجاعتها في قول رأيها ( الذي نختلف معها فيه) و تحاول ان تخفي تعاطفك مع الارهابيين باللف و الدوران .
الى رقم 11 خانك الفهم الحقيقي لهدف شارل فهي تسخر من كل الاديان والمعتقدات الا اليهود لانها ستتعرض حتما للتوقيف بدعوى معاداة السامية فهي حينما تعمم بانها تسخر من كل الاديان فهي فقط لتذر الرماد في العيون انا اتحداها ان تنشر في احد اعدادها تكذيبا للهلوكوست ولو بالسخرية لن تقدر على ذلك. منذ 2003 وهي تجعل من الرسول عليه السلام مادتها الاولى كانها لم تخلق الا له, وهذا لايعني بتاتا انني اساند من قتل ,لكن تطرقت للبعد الحقيقي لما وراء السطور كما انها تعرضت للتوقيف حينما سخرت من الفرنسيين الذي ماتوا فهل هؤلاء احسن من الرسول .
اختلف معك في هذه النقطة ايها الاخ اسماعيل.
حرية التعبير و التي تنبذها الديانة الاسلامية هي اهم اسس الدولة المتحضرة.
على المسلمين ان يواجهوا الحجة بالحجة. ان عجزهم عن تغطية التجاعيد الموجودة في ديانة قريش يدفعهم الى القتل و الاجرام.
فلماذا قتلوا فرج فودة و عمر بنجلون و بلعيد و شكري….
التكبيريون سيمدون يدهم على كل احد اذا اختلف معهم.
اذا قام احد بالتنديد لمجزرة بنو قريضة، سيقوم التكفيريون بقتله. اذا قام احد بالتنديد بذبح مالك ابن نويرة على يد خالد ابن الوليد سيقتله التكبيريون. التكبيريون يريدونك مكمم الفم. لا تنطق بما يغضبهم، لان لا جواب لهم.
لا خيار لهذه الشعوب الا برمي ثقافة قريش في القمامة، و المشي نحو دولة متحضرة.
دائما اتساءل. اذا كان التكبيريون لا يمثلون الاسلام، فلم لا يخرج عامة المسلمين بالتنديد بافعالهم؟
شكرا هسبريس.
يريدون ان ينشروا ثقافة قريش، و اذا اراد احد ان يكشف عورتها يقومون بقتله. هذا يدل على الاسس المتينة التي تبنى عليها ثقزفة قريش. عندما ينتقدون الاديولوجات الاخرى، فيعتبرون ذالك من حقهم، و عندما ينتقذهم احد آخر يقتلونه.
I will be for ever the muslim who adores his prophet.
i will never be your charlie the atheist who was thinking that provoking and hate speech is part of freedom, but he knows for sure that talking about holocaust is a red line he cannot cross because he knows that his magazine will be stopped. He knows that his freedom is limited .He will choose his words before printing it.
I am a muslim who believes in mutual respect.1 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
2 لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
3 وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
4 وَلَاأَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ
5 وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
6 لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
Lakum deenukum waliya deeni
"To you be your religion, and to me my religion (Islamic Monotheism)."
au n°12 dit marrueccos
tu dis: الوقوف مع الصحيفة الفرنسية لا يعني تبني خطها التحريري ! إنما وقوف مع حرية التعبير !
on aimerait bien te croire sauf que les fait sont têtus
de quelle liberté d'expression parles tu?
As oublié le Comédien Dieu donné qui a été interdit de s'exprimer librement
l'actuel premier Ministre a été jusqu'à ordonné au tribunal de l'en empêcher
As tu oublié Roger Garaudi le Philosophe, qui seulement par ce qu'il a laissé dire que que l' holocauste ne l'était autant qu'on pourrait nous le faire croire ? A été mis au banc de la société
As tu oublié Jean Marie le Pen (dont je ne partage pas les opinions) qui en parlant de détail avait été trainé devant la justice
Et Balavoine, qui avait tenu tête a Mitterand est mort dans un accident que tout porte à croire qu'il ne l'était pas
et que dire de Jean Ederne Hallier, par avait révélé Mazarin est mort en tombant de son vélo, dit la version officielle
elle a bon dos la liberté d'expression
ا لمشكلة ليست ان تكون اولا تكون شارلي ابدو مشكلتنا هو انعدام التقدير الداتي
وانعدام الشخصية المستقلة التي لها نقد بناء وتحليل منطقي
من حق كل فرنسي ان يدلي برايه لان ما وقع داخل الحدود الفرنسية نحن نرقص على ايقاع الاخر اي مازلنا ببغاوات
لست "شارلي" لان انتاج قلمك تسويقي معيشي لم يصل بعد الى مستوى التصدير ، ينتج صغار الافكار وغير قادر على المنافسة ودخول اسواق ابداع الكبار ، التطرف في الحرية يقابله انغلاق في التعصب قد يُفهم اذا بقي في حدود الرأي والرأي المضاد وفق قاعدة "السن بالسن والعين بالعين"، ويحق لك ان تعاتب قلمك على جفاءه وعجزه على الرد المناسب بالكلمة المقنعة والقوية والدعوة الى ترك الكلاشنكوف لساحات الوغى
اذا كانت قاعدة وجود ملايين الاتباع سببا كافيا لكتم الافواه وتجفيف حبرالاقلام ، فإن تعرض فريق "برشلونة" للاساءة من احد يستوجب القتل ايضا لوجود ملايين من المحبين للفريق !!
ان وجود ملايين الاتباع للنبي محمد هو سبب تعرضه "للاساءة " المعنوية ، لو كان انسانا عاديا ، مثلي ومثلك ، لما اثار انتباه احد ، الكبار كانوا دائما عرضة للنقد والاساءة والتجريح ، يترصد الصغار هفواتهم وتعثراتهم للنيل من كبريائهم
تصور كيف سيبدو العالم اذا انتهج "ملايين الاتباع" اسلوب العنف للرد على المسيئين الى رموزهم الوطنية او الدينية ..انها الفوضى الهدامة ، حينئذ ليس من المستبعد ان يقتل صحفيا زميله بنيران صديقة ، هذا ما تفعله انت بحرية التعبير
شارلي ايبدو كانت إلى حدود اﻷحداث الأخيرة جريدة لها جمهور جد محدود وكانت لها مشاكل مادية..والعديد من الفرنسيين لا يتفقون مع خط الجريدة..أنا شارلي هذا الشعار الذي تجمع حوله الفرنسيون لا يعني الاتفاق والمطابقة مع مضامين الجريدة بقدر مايعني الدفاع عن وجود الجريدة..إنه شعار وجود وليس شعار مطابقة واتفاق…أنا شارلي معناه أن لشارلي حق الوجود..أنا هو أنت في إطار الجمهورية ..انا شارلي يعني ضرورة وجودها حتى ولولم نتفق معها
أنا لست شارلي إيبدو
ا حسنت ايها الكاتب.
نعم الراي….
أنا أيضا لست شارلي ابدوا لأنني أحب الرسول أكره التطرف و أكره تزييف الحقائق و مكر والاعيب بني صهيون
حرية التعبير في نضرك هي التهكم على سيد الخلق محمد صلى الله علية وسلام تدكر كلنا هالكون يوم لاتنفع لا شرالي ولا شابلان
أتفق مع كاتب المقال الاستاذ عزام
يبدو ان هذه الضربة المصطنعة قد انقذت الصحيفة شارلى من افلاس محقق بعد تدني مبيعاتها في السنوات الاخيرة جراء تخلي عدد كبير من القراء عن متابعة مطالعتها بسبب الرداءة والتكرار. فقبل نشر الرسوم السيئة والمسيئة كانت صحيفة مغمورة جدا ولم تظهر الا بعد الرسوم ثم تهاوت بعدذلك وتوارت واشرفت على الاغلاق فكان التفكير في هذاالعمل الاجرامي الخبيث لتجعل من نفسها ضحية لكسب التعاطف المادي والمعنوي ….انها كلما تورطت بحتث عن خطة لئيمة على حساب الاسلام والمسلمين لانقاذ نفسها. هذه هي حقيقة شارلي ابدو ..لاعلاقة لها بالحرية ولا بالابداع . لامبدا لها الا الربح ..والربح …ثم الربح .لاعلاقة لها بالشجاعة والجراة كما يدعي بعض السذج .فلو كان كذلك لماذا لا تنتقد المنظمات الصهيونية واعمالهم العنصرية الاجرامية .لماذا لا تشير من قريب او بعيد الى الهولوكست !!
أرى أن العالم يكيل بمكيالين ،ويستعمل نوع من النفاق السياسي لأن المصاب كان في دولة لها صيتها الدولي وما فتئت تنادي بحرية التعبير واحترام حقوق الإنسان .لكن هل يتضامن العالم مع شعب فلسطين الذي يقصف وتمارس عليه جميع أشكال الاضطهاد على أرضه ،وهو يطمح للسلام وبناء دولته ووطنه .أليست مطالبة الشعب الفلسطيني بحقه المشروع حرية تعبير أجهضها الغرب ومن ضمنها أمريكا .ما تضامننا مع الذين يقتلون كالذباب في العراق بواسطة التفجيرات المسترسلة ،ناهيك عن نظرائهم في سوريا أليسوا بشرا يستحقون المساندة وإقاف إراقة الدماء هناك .ليس هذا تعبير مني على عدم الحسرة ممن قتلوا في فرنسا لكن يجب عدم التمييز بين البشر ،ويجب إعادة النظر في الحرية كما يتخيلها العديد ،لأنها ليست سلاحا لضرب الآخرين والتهكم والسخرية عليهم بسبب اختلاف المعتقد .فليعتبر الغرب أن من يحترم حرية التعبير هم المسلمون بالدرجة الاولى ،فمتى لوحظ أن مسلما رسم البابا المسيحي أو حاخاما يهوديا هذا دليل يرسله المسلمون إلى الإنسان الغربي على أننا نحترم الديانات ولا نمس بها ونقدم مثالا في التحضر ،رغم أننا في نظرهم وحوش ولو أنهم بنوا هذا التفكير الخاطئ مظهرا.
محمد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم..نحبه ونجله ونعادي من يكرهه..نبينا الكريم على خلق عظيم وهو تاج فوق رؤوسنا حبه فرض عين على كل مسلم ومسلمة..فمن يسيء الى الانبياء قد يتطاول على الله تعالى ..حرية التعبير يجب ان تكون لها حدود وضوابط..هب ان صحيفة ما تسخر باستمرار من رئيس دولة اسلامية كيف سيكون رد هذه الدولة..الكل سيستنكر ويشجب ويدين وستقام تظاهرات مليونية للتنديد..ويسخر من رسولنا الكريم ولا دولة اسلامية نددت بذلك ولا حتى ردت على السخرية بالحجة والدليل..يجب وضع قانون دولي يجرم السخرية من الاديان..اليهود استطاعوا ان يستصدروا قانونا يجرم من يقف ضد السامية…اللهم زدنا حبا في رسولك الاكرم .
يجب على العالم ان يقف ضد الوهابية والقاعدة ولا يكون ذلك الا بتشظية بؤرة الوهابيين الى دويلات متناطحة عرب مستعربة وعرب عاربة وشيعة ونشر الصوفية بينهم لان فكر الوهابيين لا يؤمن به الا السذج
اللهم صل على نبينا افضل الصلوات وازكاها
لا غرابة في هذه التعليقلات انها مخرجات منظومة تعليمية مهترئة ترتبط بمناهج القرون الوسطى وأساليب تفكيرها والتي كانت تتميز بمنع انتقاد الافكار والميادئ ومنع اعمال العقل فيها فكان طبيعيا ان يحرق المفكرون والعلماء في الساحات العمومية لمجرد التعبير عن فكرة او انتقادها فتم تعذيب نقاد ونبغاء وعلماء أمثال ابن رشد والجاحض وابن المقفع والفارابي وغليليو وكوبرنيك والكثير الكثير ,,,,,ولهذا فالطريق طويل وطويل امام المغرب لانه لم يكن في موعد مع التاريخ وعادة ما يفوت الفرصة تلو الفرصة على أجياله المتلاحقة واستمر في ارتكاب أخطاء استراتيجية كبرى لا زال يؤدي ثمنها الى اليوم في السياسة والتعليم على الخصوص ,ومن حق هذا الجيل أن يعرف هذه الاخطاء الاستراتيجية الكبرى التي ارتكبها المغرب منذ استقلاله الى الان.
1) الخطأ الاول هو عدم مراعاة مصلحته الوطنية الجيوسياسية عندما كانت فرنسا تطالبه بالكف عن الدعم الاعمى للمقامة الجزائرية انطلاقا من مدينة وجدة وعدم اتخاذها قاعدة خلفية لهذه المقاومة مقابل استفادة المغرب من تسهيلات مغرية تتعلق بترسيم الحدود بين المغرب والجزائر ومع الاسف كان يتكلم مع فرنسا باسم العروبة
لأنني لو كنت ذلك، فعليّ أن أقبل تحوّل المنابر الإعلامية إلى مساحات للتشهير والقذف باسم الحرية..
انا انسان انا ابن ادم احترم غيري ومن المفروض ان احترم ومن اهم الاشياء مقدساتي
bien dit mon frère.Bravoooooooooooooo
تحيى الحرية و تموت الأساطير
ستنتصر الحرية طال الزمن أو قصر
سينتصر العلم
سينتصر النور على الظلام
تحاولون أن تبرؤوا الدين من العنف و الاجرام
لكن الدين هو مرادف العنف و الظلم و الاستبداد و ……………….
و هذا ما يظهر بوضوح و جلاء يوم بعد يوم
je n'ai aucune compassion pour des terroristes intellectuels qui ont insulté les 3 religions et le monde entier sous couvert de librte déxression .elle a bon dos la liberte d'expression je les defie à titre posthume et je defie quiconque de faire des caricture sur le soit disant holaucoste .alors là jelui reconnaitrai le droit d'insulter qui il veut .l'insule n' jamais ete une liberte d'exprssion .la liberte d'expresssion et d'abord une tres grade responsabilte .c'etaient des irresponsables toatals qui ont pris le peuple et l'etat frncais oen otage et ont commence à constitue untrezs grals
انا ضد الاجرام لكن اللي سب اطيب الخلق انا ضده سالينا
قيف إلا رسول الله إلا رسول الله إلا رسول الله لا اله الا الله محمد رسول الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرين
ارفع راسك انت مسلم وقل الحمد لله الدي فضلني على كثير خلقه ووهبني نعمة الاسلام
ضجت الدنيا بمقتل من يستهزؤن بعقيدة المسلمين مستنكرين و منديدن .هل نحن حقا إرهابين .حقا إننا غافلون.حقنا إننا مسيرون .لم تبقى للاسلام عزة.لم يبقى للعرب كرامة .لسنا سوى قطيع يرعاها الغرب .حقا غافلون حقا مسيرون
Je suis moi meme et toujour moi meme jmais charlie
Je ne suis pas charlie et je ne le serais jamais.
je suis avec la liberté d'expression mais pas avec le manque du respect envers les religions et les personnes.
Je suis musulmane et je respecte toutes les religions, jamais je n'oserais dire du mal d'une autre religion sous " PRETEXTE" de liberté d'expression!!!!!!!!
Toute maman défend ses enfants contre tout danger avec tout moyen c'est le cas des USA, la France, l'Allemagne , etc
La seule chose qui me fait mal au coeur c qu'on a pas crée le slogon "je suis Iraq" je suis syrie" "je suis GAZA" quand la première victime est tombée par terre
Franchement je ne trouve pas les mots pour exprimer mon idée.
il faut pas non plus pas oublierv d'être fier du Maroc de ne pas avoir participé à la stupid marche
Ceci dit que je suis totalement contre le terrorisme
Pour moi la religion est une ligne rouge!
"…سيكون عليّ أن أنسى أن التطرّف في الحريّة يقابله تطرّف في الانغلاق، وأن هذا الكون خُلق على التوازن، وأن المتطرّفين كانوا على الدوام في خدمة بعضهم البعض، ولو بشكل غير مقصود.".
لا، لا يخدمون بعضهم البعض، بل يخدمون إرادة الله عز وجل صلاحا للأرض ودرأ ولفسادها، مصداقا لقوله تعالى: {لولا دفع الله الناس بعضهم بعض لفسدت الأرض}. ثم قال تعالى: {وكذلك نولّي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون) صدق الله العظيم. فالظالم الله يوليه ظالما بما كسب
وعليهم أن يتذكروا، لا لينسوا، أن الله خلق كل شيء مزدوجا خيره وشره، نفعه وضره، وأن الضغط يولد الانفجار، وإن التحرش ينجب لقطاء، وأن التمادي الاعمى لا بد يوما ينكسر جدار المفاجأة، وأن وأن لكل ضالم يوم نهاية، وأن الله يمهل ولا يمهل, وأن جزاء سيئة سيئة مثلها، وأن ما جزاء الإحسان إلا الإحسان، وأن لا عدوان الا على الظالمين.
وكذلك أنا لست شارلي إيبدو، وأنا لست إرهابيا، ولكن أنا لن أكون الا منصفا للحقيقة، فالكل إجرام في حق الانسانية باسم الحرية والانتقام، فبعدا للقوم الظالمين. شكرا هسبريس، انشري باسم حرية التعبير، ولا عدوان الا على الظالمين، والبادئ أظلم
خلاصة ما نفكر فيه ولا نجد له الصيغة و التعبير.سلمت يداك
انا لست شارلي الانني مسلم إما ان تكون مسلما حق او ان تكون شارلي