لماذا منع مولانا عمر بن الخطاب زواج المتعة؟

لماذا منع مولانا عمر بن الخطاب زواج المتعة؟
الإثنين 20 أبريل 2015 - 13:00

عقد العلامة المؤرخ المجمع على توثيقه عمر بن شبة في تاريخ المدينة فصلا تحت عنوان: (ذكر من استمتع قبل تحريم عمر رضي الله عنه)، ثم سرد أسماء جماعة من الصحابة استمتعوا قبل قرار المنع، وختم يقصد الفاروق بقوله: فحرم المتعة.هـ

وقال الإمام ابن حزم في المحلى 9/519 مبينا موقف الفاروق من المتعة: وعن عمر بن الخطاب أنه إنما أنكرها إذا لم يشهد عليها عدلان فقط، وأباحها بشهادة عدلين.ه

وقال الحافظ السيوطي في ترجمة الفاروق من تاريخ الخلفاء: عمر بن الخطاب أول من حرم المتعة.ه

فهذه شهادات صادرة عن أئمتنا المرضيين، تصرح أن الفاروق كان للمتعة من المبيحين، وأنه أول من منعها بصفته أمير المؤمنين، وليس لأنها منسوخة في شريعة المسلمين.

وهؤلاء سلفنا في بيان موقف الفاروق، فلا تتهمونا بالابتداع والعقوق، وفي الآخرة تحق الحقوق، فاتقوا الله قبل اللحد والشقوق.

وهذا تفصيلنا لموقف الخليفة عمر، مانع متع النساء والحج والعمر، نأخذه من صحيح الأخبار والأثر، مع إبطال كل مروي مشتمل على الضعف والضرر.

سكوت الفاروق زمن الصديق إقرار:

كان المسلمون يستمتعون أيام مولانا أبي بكر بإذنه وإقراره، وكان الفاروق بمثابة نائب الخليفة.

ولم يثبت عنه أي معارضة للخليفة أو إنكار على المستمتعين، طيلة خلافة الصديق.

ولا يقبل عاقل أن يجهل مثل الفاروق حكم المتعة، ولا ترخيص الصديق فيها، ولا استمتاع المسلمين بعد نبيهم.

فيكون سكوته، وهو القوي الأمين، موافقة وإقرارا يدلان على إباحة المتعة عنده.

ترخيص الفاروق صفعة لمدعي نسخ المتعة:

لم يكتف الفاروق بإقرار الصديق، بل أبقى الوضع قائما سنين من خلافته، فكان المسلمون صحابة وتابعين يستمتعون بإذنه.

ولو كانت المتعة محرمة لمنعها في بداية دولته على فرض جهالته بترخيص الصديق.

بل إن الروايات الصحيحة، تدل بوضوح على أن المتعة كانت شائعة أيام الفاروق أكثر منها في زمن الصديق والنبوة، حيث صارت تفعل في السفر والحضر، في الحرب والسلم، وهذه الأدلة:

الرواية الأولى:

في صحيح مسلم ومسند أحمد، وسنن أبي داود، وسنن النسائي، وسنن ابن منصور، وسنن البيهقي وشرح الآثار للطحاوي عن سيدنا جابر بن عبد الله قال: كنا نعمل بها، يعني متعة النساء، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي زمان أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر، حتى نهانا عنها.

وفي مصنف عبد الرزاق بإسناد صحيح: استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، حتى إذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو بن حريث بامرأة. الحديث

فأثبتت شهادة جابر أن الصحابة كانوا يستمتعون طيلة خلافة الفاروق دون إنكار، ولا مجال لادعاء جهله بفعلهم، فإنه محال، وهذه روايات صريحة في الدلالة على علمه:

الرواية الثانية:

روى الإمام مالك بإسناد صحيح، ومن طريقه الشافعي في الأم، عن عروة بن الزبير عن خولة بنت حكيم أنها دخلت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقالت: إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه! فخرج عمر بن الخطاب فزعا يجر رداءه فقال: هذه المتعة، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت.

وعند عبد الرزاق بإسناد صحيح: عن عروة ابن الزبير أن ربيعة بن أمية بن خلف تزوج مولدة من مولدات المدينة بشهادة امرأتين، إحداهما خولة بنت حكيم، وكانت امرأة صالحة، فلم يفجأهم إلا الوليدة قد حملت، فذكرت ذلك خولة لعمر بن الخطاب، فقام يجر صنفة ردائه من الغضب حتى صعد المنبر فقال: إنه بلغني أن ربيعة بن أمية تزوج مولدة من مولدات المدينة بشهادة امرأتين! وإني لو كنت تقدمت في هذا لرجمت.

وعند ابن شبة بإسناد صحيح: عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم بن أمية، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت تحت عثمان بن مظعون، فلما حملت المولدة من ربيعة ابن أمية فزعت خولة، فأتت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبرته الخبر، ففزع عمر رضي الله عنه، فقام يجر من العجلة صنفة ردائه في الأرض حتى جاء المنبر، فقام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: بلغني أن ربيعة بن أمية تزوج امرأة سرا فحملت منه، وإني والله لو تقدمت في هذا لرجمت فيه.

وروى الطبري، كما في كنز العمال، عن أمّ عبد الله ابنة أبي خيثمة أنّ رجلا قدم من الشام فنزل عليها، فقال: إنّ العزبة قد اشتدّت عليّ فابغيني امرأة أتمتّع معها. قالت: فدللته على امرأة فشارطها، فأشهدوا على ذلك عدولا، فمكث معها ما شاء الله أن يمكث، ثمّ إنّه خرج. فأُخبر عن ذلك عمر بن الخطّاب، فأرسل إليّ، فسألني: أحقّ ما حُدّثت؟ قلت: نعم. قال: فإذا قدم فآذنيني به، فلمّا قدم أخبرته، فأرسل إليه، فقال: ما حملك على الّذي فعلته؟ قال: فعلته مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثمّ لم ينهنا عنه حتى قبضه الله، ثمّ مع أبي بكر فلم ينهنا عنه حتى قبضه الله، ثمّ معك، فلم تحدث لنا فيه نهياً، فقال عمر: أما والّذي نفسي بيده، لو كنت تقدّمت في نهي لرجمتك، بيّنوا حتى يعرف النكاح من السفاح».

قلـت: استمتاع ربيعة بن أمية تم بشهادة امرأتين، وفي السر، حيث لم يعلم الخليفة والناس، إلا بعد ظهور الحمل، فجاءت خولة بنت حكيم رضي الله عنها تدلي بشهادة براءة المولدة من الزنا، لكن الخليفة غضب ونهى عن المتعة، وبين أن غضبه راجع إلى الاكتفاء بشهادة امرأتين، وحصول ذلك في السر، وذلك قوله: “بلغني أن ربيعة بن أمية تزوج مولدة من مولدات المدينة بشهادة امرأتين”، وفي الرواية الثالثة: بلغني أن ربيعة بن أمية تزوج امرأة سرا فحملت منه.

فهو لم ينكر المتعة، بل أنكر عدم إشهاد العدول من الرجال.

أما قرار المنع، فسببه هو تخوف سيدنا عمر من ظهور المشاكل الاجتماعية التي تترتب عن جحود أولاد المتعة.

فهو قرار تنظيمي وإجراء اجتماعي لا أكثر.

ويفهم من قول المتمتع في الرواية الرابعة: فعلته مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثمّ لم ينهنا عنه حتى قبضه الله… هـ أنه صحابي، ويظهر أنه سلمة بن أمية، لتشابه القصتين.

وقوله: “ثمّ معك فلم تحدث لنا فيه نهياً”، يؤكد ما صرح به بعض الصحابة كجابر بن عبد الله أن المتعة كانت تفعل في خلافة الفاروق دون إنكار منه.

وقول سيدنا عمر: “بيّنوا حتى يعرف النكاح من السفاح”، يظهر أن الدافع وراء نهيه عن المتعة هو الإسرار بها مما يجعلها مشابهة للسفاح.

وعدم تعزيره رضي الله عنه لابنة أبي خيثمة التي توسطت بين المتمتعين، صريح في أنها مباحة عنده، لأنها لو كانت محرمة لكان فعلها قوادة تستلزم العقوبة.

ويستفاد من وساطة أم عبد الله، وشهادة الشهود دون إنكار منهم، وهم صحابة في الغالب، أن نكاح المتعة كان شائعا بين المسلمين، وأنه لم يكن منسوخا عندهم.

الرواية الثالثة:

روى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قدم عمرو بن حريث من الكوفة فاستمتع بمولاة، فأتي بها عمر وهي حبلى، فسألها فقالت: استمتع بي عمرو بن حريث، فسأله فأخبره بذلك أمرا ظاهرا، قال: فهلا غيرها، فذلك حين نهى عنها.

وفي المصنف أيضا بإسناد صحيح عن عطاء بن أبي رباح قال: قدم جابر بن عبد الله فجئناه في منزله، فسأله القوم عن أشياء، ثم ذكروا له المتعة فقال: نعم، استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، حتى إذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو بن حريث بامرأة، سماها جابر فنسيتها، فحملت المرأة، فبلغ ذلك عمر فدعاها فسألها فقالت: نعم. قال: من أشهد؟ قال عطاء: لا أدري قالت: أمي وأمها أو أخاها وأمها. قال: فهلا غيرهما؟ قال: خشي أن يكون دغلا.

وفيه عن محمد بن الأسود بن خلف أن عمرو بن حريث استمتع بجارية بكر من بني عامر بن لؤي فحملت، فذكر ذلك لعمر فسألها فقالت: استمتع منها عمرو بن حريث، فسأله فاعترف، فقال عمر: من أشهدت؟ قال: لا أدري أقال: أمها أو أختها أو أخاها وأمها، فقام عمر على المنبر فقال: ما بال رجال يعملون بالمتعة ولا يشهدون عدولا ولم يبينها إلا حددته. قال: أخبرني هذا القول عن عمر من كان تحت منبره، سمعه حين يقوله، فتلقاه الناس منه.

وروى ابن شبة في تاريخه بإسناد حسن لغيره من طريق عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: استمتعت من النساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزمن أبي بكر، ثم زمن عمر حتى كان من شأن عمرو بن حريث الذي كان، فقال عمر رضي الله عنه: إنا كنا نستمتع ونفي، وإني أراكم تستمتعون ولا تفون، فانكحوا ولا تستمتعوا.

نأخذ من مجموع هذه الروايات أن الصحابي عمرو بن حريث استمتع لما جاء المدينة قادما من الكوفة في غير حرب ولا ضرورة.

ولم يشهد ابن حريث على استمتاعه إلا أقارب المرأة من النساء، فبقي أمره سرا حتى حملت منه زوجة المتعة، وانتشر خبرها بين أهل المدينة عاصمة الخلافة.

فغضب سيدنا عمر لعدم إشهاد غير الأقارب، حيث أشبهت المتعة “الدغل”، أي الزنا.

ونأخذ من قوله: “فهلا غيرهما” وقوله: “ما بال رجال يعملون بالمتعة ولا يشهدون عدولا”، أنه كان يجيز المتعة بشهادة العدول من غير أقارب المرأة كما استنبط ابن حزم رحمه الله.

وعبارة: (إنا كنا نستمتع ونفي، وإني أراكم تستمتعون ولا تفون، فانكحوا ولا تستمتعوا)، صريحة في أن التحريم كان رأيا من سيدنا عمر، وأن السبب في ذلك هو عدم وفاء المستمتعين، أي تضييعهم للنساء المتمتع بهن وجحد الأولاد منهن.

وبالجملة، فسيدنا عمر لم يعاقب المرأة ولا عمرو بن حريث، وإنما أنكر عليهما إخفاء المتعة، وكل ذلك برهان على أنها ليست حراما ولا منسوخة.

الرواية الرابعة:

روى عبد الرزاق بإسناد صحيح، ومن طريقه البخاري في التاريخ، عن ابن عباس قال: لم يرُع عمر أمير المؤمنين إلا أم أراكة قد خرجت حبلى، فسألها عمر عن حملها فقالت: استمتع بي سلمة بن أمية بن خلف. فلما أنكر ابن صفوان على ابن عباس بعض ما يقول في ذلك، قال: فسل عمك هل استمتع.

وقال عمر بن شبة في الفصل المذكور أعلاه: استمتع سلمة بن أمية من سلمى مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص الأسلمي فولدت له، فجحد ولدها. فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة.

وفي الإصابة لابن حجر: سلمى مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص السلمي، ذكر هشام في كتاب المثالب أن سلمة بن أمية بن خلف استمتع منها فولدت له ثم جحده، فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة.ه

قلت: هو في تاريخ ابن شبة من طريق حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن رجل: أن سلمة بن أمية المخزومي تزوج مولاة له بشهادة أمها وأختها، أو شهادة أمه وأخته، فرفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه، فأرسل إليه فقال: مالك ولفلانة؟ فقال: مولاتي أعجبتني فتزوجتها بشهادة أمها وأختها، أو شهادة أمي وأختي، فقال لأبي بن كعب رضي الله عنه: ما ترى؟ قال: أرى أن عليه الرجم. قال: فوثب إلى رجل عمر رضي الله عنه وقال: أنشدك الله والرحم، قال: إن الرحم لا يغني عنك شيئا، الجهالة فعلت ما فعلت ؟ قال: نعم. قال [أي عمر]: لكني أرى غير ما رأى أبي، فانطلق فأشهد ذوي عدل وإلا فرقت بينكما.

وسماك بن حرب تغير بأخرة، وشيخه مبهم، فالسند ضعيف، ولا يجوز الاستدلال بهذه الرواية على أن سيدنا أبيا كان يرى تحريم المتعة، لكنها تقوي خبر تمتع سلمة بن أمية، وتؤيد اشتراط الفاروق في نكاح المتعة شهادة عدلين، فإنه قال: فانطلق فأشهد ذوي عدل وإلا فرقت بينكما.

وتفيد قصة الصحابي سلمة بن أمية، أن أحدا من غير أقارب أم أراكة لم يعلم بتمتعها مع سلمة حتى خرجت حاملا، فرآها الخليفة وهو يدري أنها غير ذات زوج، ففزع لحملها وخشي أن تكون زانية، لكنها طمأنته لما أخبرته باستمتاع سلمة منها، فلم يقل شيئا إلا عندما ولدت وجحد سلمة أن يكون ولدها منه، فتوعده ونهاه عن عمل المتعة سرا مرة أخرى.

فسكوت الفاروق قبل جحود سلمة، صريح في عدم حرمة المتعة عنده.

الرواية الخامسة:

روى الطبري في تاريخه من طريق عيسى بن يزيد بن دأب عن عبد الرحمن بن أبي زيد عن عمران بن سوادة قال: صليت الصبح مع عمر، فقرأ سبحان وسورة معها، ثم انصرف وقمت معه، فقال: أحاجة؟ قلت: حاجة. قال: فألحق. قال: فلحقت. فلما دخل أذن لي، فإذا هو على سرير ليس فوقه شيء فقلت: نصيحة. فقال: مرحبا بالناصح غدوا وعشيا. قلت: عابت أمتك منك أربعا! وفيه: قلت: وذكروا أنك حرمت متعة النساء، وقد كانت رخصة من الله نستمتع بقبضة ونفارق عن ثلاث. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلها في زمان ضرورة، ثم رجع الناس إلى السعة، ثم لم أعلم أحدا من المسلمين عمل بها ولا عاد إليها، فالآن من شاء نكح بقبضة وفارق عن ثلاث بطلاق، وقد أصبت.

ورواه البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل مختصرا.

قلت: هذه رواية ضعيفة بسبب عيسى بن يزيد الأديب الإخباري العالم بالسير، المضعف في رواية الحديث، وشيخه عبد الرحمان ابن البيلماني مولى سيدنا عمر، لينه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات.

وبعض ما تضمنته الرواية حسن بالشواهد المتقدمة.

وهي صريحة في أن متعة النساء لم تنسخ إباحتها عند الفاروق، فإنه لم ينكر على ابن سوادة مقالته، بل إنه قال: فالآن من شاء نكح بقبضة وفارق عن ثلاث بطلاق. ـ

ولعلها مستند جمهور فقهاء السنة في تجويز النكاح بنية الطلاق.

فهذه ثلاثة وقائع تتفق في كون المتعة كانت تتم بالمدينة سرا زمن الخليفة، وبشهادة النساء فقط، وكلها أدت إلى الحمل.

وإذا علمت أن زواج المتعة كان يتم في العلن زمن النبوة، واستحضرت آثار إنكار الرجال المستمتعين في السر لأولادهم على المجتمع، أدركت بوضوح أن سيدنا عمر قرر منع المتعة، بعدما كان يسمح بها، درءا للمفاسد الاجتماعية التي خشي حدوثها إذا تفشت المتعة بين الناس.

وهذا إجراء إداري لا علاقة له بالتحريم، قد يوافقه فيه أو يخالفه حاكم آخر.

وإذا كان عهد الخليفة الثاني لا يلجئ الناس إلى المتعة، فإن غيره من الأزمنة يحتاجها، ولا شك أننا في عصر يتطلب تقنين المتعة ورفع الحظر عنها.

خطبة منع المتعتين تفضح المحرمين:

بناء على الوقائع السابقة وغيرها، قرر سيدنا عمر منع المتعة بقرار إداري اجتماعي اجتهادي، هدفه حماية المجتمع وضمان حقوق النساء والأولاد.

وكان منعه في خطبة علنية حفظها ونقلها جماعة، حرص خلالها الفاروق على تأكيد مشروعية المتعة، مؤكدا أنه مجتهد لا مبين لحكم شرعي.

ورغم وضوح كلام الفاروق وصراحته، فإن علماءنا يغمضون أعينهم ويتكلفون تحريف كلامه بما يوافق المقرر في المذاهب.

ونورد روايات خطبة الفاروق، لتعرف مدى تعسف وتعصب علمائنا رحمهم الله، ونحن مسبوقون بقراءة ابن حزم، فلا يتجنى علينا إلا أعمى البصر والبصيرة:

رواية جابر بن عبد الله:

قال: تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر رضي الله عنه، فلما ولي عمر خطب الناس فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرسول وإن هذا القرآن هو القرآن، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما، إحداهما متعة النساء، ولا أقدر على رجل تزوج امرأة إلى أجل إلا غيبته بالحجارة، والأخرى متعة الحج فأفصلوا حجكم من عمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم لعمرتكم. رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وغيرهم.

رواية أبي سعيد الخدري:

قال: قام عمر رضي الله عنه خطيبا حين استخلف فقال: إن الله عز وجل كان رخص لنبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء، ألا وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق به، فأحصنوا فروج هذه النساء، وأتموا الحج والعمرة لله كما أمركم.

رواه الطحاوي في شرح الآثار بإسناد صحيح.

رواية عبد الله بن عمر:

روى عن أبيه أنه قال: متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما: متعة النساء ومتعة الحج. أخرجه الطحاوي وابن عبد البر بإسناد صحيح.

رواية التابعي سعيد بن المسيب:

روى سعيد بن منصور في السنن والدارقطني في العلل عن سعيد بن المسيب أن عمر نهى عن متعة النساء ومتعة الحج. وفي لفظ عنه أن عمر قال: متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أنهى عنهما: متعة النساء ومتعة الحج. وهذا مرسل صحيح.

رواية التابعي أبى قلابة:

روى ابن منصور وابن عبد البر وابن حزم عنه: قال عمر بن الخطاب: متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما: متعة النساء ومتعة الحج. إسناده صحيح.

فهذه خمس روايات صحيحة، تنفي أن يكون سيدنا عمر قد احتج على قراره بنهي سابق عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويفيد سائرها أنه اتخذ قراره بالاجتهاد، بل وتصرح بأن المتعة بقيت معمولا بها طيلة عهد النبوة.

ونفهم بعد نظرة يسيرة على خطبة الفاروق أن المتعة مباحة عنده، بطرق ثلاث:

الطريقة الأولى:

ألفاظ الخطبة صريحة في نفي وجود أي تحريم سابق للمتعة:

فقوله عند جابر: “إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرسول، وإن هذا القرآن هو القرآن”، يقصد به أنه لا يتلقى الوحي، ولا يتصرف بناء عليه، وأنه لا يريد تغيير الأحكام الثابتة في القرآن، بل يجتهد في تنزيلها وحسن تطبيقها بناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.

فكأنه يقول: المتعتان ثابتتان بالكتاب والسنة، وأنا لست نبيا معصوما، فلا تفهموا من قراري أنني مستند إلى وحي أو نص من الكتاب والسنة، بل أنا إمام مجتهد في رعاية مصالح الرعية.

فكلامه تصريح بأن حكم المتعتين باق على ما كان عليه زمن النبوة.

وقد كان العمل بهما جاريا، باعترافه رضي الله عنه، والعمل دليل الإباحة، فهما مباحتان عنده، لكن المصلحة اقتضت إيقاف العمل بهما في عهده.

وقوله عند أبي سعيد الخدري:”إن الله عز وجل كان رخص لنبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء، ألا وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق به”، تصريح بأن المتعتين كان مرخصا فيهما زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات، وقوله: “قد انطلق به” يعني أن الوحي قد انقطع، وأنه يتصرف عن اجتهاد لا عن سنة سابقة.

فرواية أبي سعيد تؤكد ما قلناه في رواية جابر.

وقوله عند الجميع: “متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم”، صريح في أن العمل بالمتعة بقي مستمرا مدة حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

لأن “كانتا” تستلزم الخبر، وهو محذوف، وتقديره: كانتا مباحتين أو معمولا بهما أو شائعتين.

وقوله: “أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما” يدل بوضوح على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن المتعتين بشهادة الفاروق، فهي لطمة قوية لمدعي النسخ.

وأي تكلف في توجيه هذا القول العمري لا ينطلي على عاقل، فبعض الشراح يزعمون دون حياء ولا خجل، أنه يقصد توكيد النهي النبوي، وهو تعسف وكذب عليه وعلى المعصوم.

وكونه أول من منع المتعة موافق لقول سيدنا جابر: “كنا نعمل بها، يعني متعة النساء، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي زمان أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر، حتى نهانا عنها”.

وقول سيدنا سلمة: أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملنا بها حتى قبضه الله، ما أنزل الله فيها من تحريم، ولا كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا فيها من نهي.

فتأكد بالألفاظ المتقدمة أن الفاروق كان مجتهدا لا متبعا لحكم شرعي.

الطريقة الثانية:

من سوء حظ محرمي متعة الفرج، أن الفاروق نهى عنها مع متعة الحج، فحرمهم أقوى الحجج.

فإنه صرح في الخطبة وخارجها بمشروعية متعة الحج، فكفانا ردا على من يعدون منعه وتهديده دليلا على التحريم، ويرون سكوت الصحابة إقرارا على ذلك:

روى الشيخان عَنْ أَبِى مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ فَقَال: «بِمَ أَهْلَلْتَ»؟ قُلْتُ: أَهْلَلْتُ بِإِهْلاَلِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْىٍ»؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: « فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حِلَّ». فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَمَشَطَتْنِي وَغَسَلَتْ رَأْسِي، فَكُنْتُ أُفْتِى النَّاسَ بِذَلِكَ فِى إِمَارَةِ أَبِى بَكْرٍ وَإِمَارَةِ عُمَرَ، فَإِنِّي لَقَائِمٌ بِالْمَوْسِمِ إِذ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِى شَأْنِ النُّسُكِ. فَقُلْتُ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ بِشَيء فَلْيَتَّئِدْ، فَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ، فَبِهِ فَائْتَمُّوا. فَلَمَّا قَدِمَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا هَذَا الَّذِي أَحْدَثْتَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ؟ قَالَ: إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ)، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، فَإِنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْىَ.

وفي سنن النسائي بإسناد جيد عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: والله إني لأنهاكم عن المتعة وإنها لفي كتاب الله، ولقد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني العمرة في الحج.

وروى ابن أبي حاتم في العلل والبيهقي في السنن عن عبيد بن عمير قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنهيت عن المتعة؟ قال: لا، ولكني أردت كثرة زيارة البيت. قال: فقال علي رضي الله عنه: من أفرد الحج فحسن، ومن تمتع فقد أخذ بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم.

وقوله: (لا) بعد استفهام مولانا علي، صريح في أن السؤال هو: هل تمنع المتعة لأنك تراها محرمة؟

فهذه اعترافات من عمر رضي الله عنه بأنه منع متعة الحج اجتهادا لا تنفيذا لأمر الله ورسوله، وبه يسقط تعلق المحرمين بقراره، لأن قوله “كانتا على عهد رسول الله” يعني أن متعة الحج كانت مشروعة مباحة بدليل تصريحه في الروايات المتقدمة عن أبي موسى وابن عباس رضي الله عنهما.

وما دامت الجملة إقرارا بعدم نسخ متعة الحج، فهي تعني نفس الأمر بخصوص متعة النكاح، فقد جمع بينهما سيدنا عمر.

ومن زعم أن مقولته تصريح بجواز متعة الحج دون متعة النساء، فهو مطالب بالحجة والقرينة.

فإن قال: الحجة والقرينة هي الروايات الدالة على مشروعية متعة الحج عند الفاروق.

قلنا: وتقدمت كذلك روايات صريحة في أن الفاروق كان يرى عدم نسخ متعة النساء، فهي قرينة على أن قوله: “كانتا على عهد رسول الله” يعني أنها كانت مشروعة طيلة حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

الطريقة الثالثة:

ثبت عن جماعة من الصحابة القول بإباحة المتعة بعد استشهاد الفاروق، منهم ابن عباس وجابر وسلمة بن الأكوع وابن مسعود ومعاوية وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم، وكلهم كانوا عالمين بقراره ومنعه، بل كان سيدنا ابن عباس أعلم الناس بقضاء الفاروق وسياسته، وكان من الحاضرين عندما منع المتعتين، ثم كان إمام القائلين بمشروعيتهما بعد الفاروق.

فهل يجوز أن يكون سيدنا عمر مستندا في قرار المنع إلى تحريم ونسخ سابقين زمن النبوة، ثم يكون هؤلاء الصحابة الكبار أول المخالفين بعد استشهاده؟

وقد زعمتم أنهم كانوا يجهلون النسخ زمن النبوة وخلافة الصديق وصدرا من خلافة الفاروق، حتى أعلمهم في شأن عمرو بن حريث، فرجعوا إلى التحريم.

فما قولكم في الروايات الدالة على أنهم صرحوا بالإباحة بعده؟

نحن بين احتمالين لا ثالث لهما: إما أن الفاروق كان مجتهدا فأصر هؤلاء الصحابة على الإباحة، أو أنه كان مستندا إلى تحريم سابق سمعه من النبي دونهم فلم يصدقوه.

والاحتمال الثاني مرفوض جملة وتفصيلا، فلم يبق إلا الاحتمال الأول، ومن له احتمال آخر يقنع العقلاء فليكرمنا به.

أما ما قاله السادة العلماء، فهو كلام يضحك منه المغفلون والحمقى قبل أولي العقل والنهى، حيث زعموا أن هؤلاء الصحابة رجعوا إلى التحريم بعد قرار الفاروق مباشرة، وهؤلاء السادة يعلمون أن كلامهم كذب مخالف للواقع، إذ كل الروايات عن هؤلاء الصحابة كانت بعد استشهاده رضي الله عنه، بل إنهم يحتجون بحديث خيبر، وهو صريح في أن ابن عباس كان يرى الإباحة إلى عصر الإمام علي، أليس هذا تناقضا وكذبا مكشوفا؟

لماذا جمع الفاروق بين المتعتين؟

لأن الصحابة والتابعين كانوا يجمعون بين متعة الحج ومتعة النساء، فكان بعض المسلمين يحرمون بالمتعة إلى الحج، وينكحون النساء متعة بينهما.

فكره سيدنا عمر أن يستمتع المسلمون بالنساء بين العمرة والحج، لأنه رآه لا يتناسب وهاتين العبادتين، فقرر أن يمنع متعة الحج حتى لا تكون مبررا لمتعة النساء، لذلك نهى عنهما في الموسم الذي حج فيه بالمسلمين آخر حياته رضي الله عنه.

وحديث سيدنا أبي موسى الأشعري صريح فيما نقول: فعن أبي موسى أنه كان يفتي بالمتعة، فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك! فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعد، حتى لقيه بعد فسأله فقال عمر: قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم.

فقوله رضي الله عنه: ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم.

لا يمكن أن يعني به استمتاع الرجل بين العمرة والحج بزوجته المؤبدة، فلا يعقل أن يراه مولانا الفاروق، الذي نزل بسببه تشريع الجماع في ليالي رمضان أمرا مكروها لا يتناسب وعبادة الحج.

لكنه يستساغ منه أن يكره نكاح المتعة، لأنه ليس إلا رخصة وفسحة.

فالذي يطمئن إليه القلب، هو أن المتعتين كانتا متلازمتين عند المسلمين قبل نهي سيدنا عمر، هذا التلازم تؤكده مقولة مولانا جابر بن عبد الله الصحيحة: “تمتعنا مع النبي صلى الله عليه وسلم المتعتين جميعا، فلما قام عمر نهانا عنهما، فلم نعد”

رواه أحمد ومسلم وأبو عوانة والطحاوي وأبو نعيم في المستخرج.

وتقدم أن المسلمين تمتعوا بعد عمرة الجعرانة.

وقول مولانا الفاروق في خطبته: “متعتان كانتا على عهد رسول الله”، يشير أيضا إلى جمع الصحابة بين المتعتين زمن النبوة.

فكأنه يقول: كان الناس يجمعون بين المتعتين بإذن النبي صلى الله عليه وسلم، لكنني أرى منعهما لتغير أحوال الأمة.

فهو كجعله ثلاث تطليقات في المجلس الواحد طلاقا بائنا، رغم أنه يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله طلقة واحدة.

وكإيقافه سهم المؤلفة قلوبهم رغم أنه ثابت بالقرآن صراحة.

فإن كان مجتهدا في هذين ونحوهما، فهو مجتهد في منع المتعتين.

وقفة مع الكذابين على الفاروق:

حاول المتعصبون تبرئة مولانا عمر من منع المتعة اجتهادا، فكذبوا عليه وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضعوا رواية زادوا فيها تصريح الفاروق بأنه يمنع المتعة تنفيذا للتحريم النبوي.

فروى محمد بن يوسف الفريابي عن أبان بن أبي حازم عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال: لما ولي عمر بن الخطاب، خطب الناس فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها، والله لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله أحلها بعد إذ حرمها.

رواه ابن ماجه والبزار وتمام في فوائده وابن حزم في حجته والضياء في مختارته.

وروى أبو خالد الأموي ويحيى بن أبي زكريا أبو مروان عن منصور بن دينار حدثنا عمر بن محمد عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: صعد عمر على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال رجال ينكحون هذه المتعة وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها؟! ألا وإني لا أوتى بأحد نكحها إلا رجمته.

أخرجه البيهقي في السنن وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ.

وهذان الأثران موضوعان سندا، منكران متنا، فلا تقوم بهما حجة، إلا عند المعتوهين قلبا وعقلا:

نقد السند:

أما الطريق الأول، فقال الشوكاني في نيل الأوطار: أما ما رواه البزار عن عمر أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحل لنا المتعة ثم حرمها علينا. فقال ابن القيم: إن هذا الحديث لا سند له ولا متن، أما سنده فمما لا تقوم به حجة عند أهل الحديث، وأما متنه فإن المراد بالمتعة فيه متعة النساء.هـ

وقال ابن الأزرق مستغفرا ربه متوكلا عليه: أبان بن عبد الله بن أبي حازم البجلي الكوفي وثقه أحمد وابن معين وابن نمير والعجلي. لكن قال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه وانفرد بالمناكير. وقال الفلاس: ما سمعت يحيى القطان يحدث عنه قط. وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال الذهبي: كوفي له مناكير، حسن الحديث. وقال الحافظ في التقريب: صدوق، في حفظه لين.هـ

والذين جرحوا أبانا فسروا سبب الجرح، وهو ضعف الحفظ والضبط المؤدي إلى فحش الغلط والنكارة، فقولهم مقدم على من وثقوه، فهو ضعيف فيما تفرد به، والضعفاء كانوا يسمعون الحديث الموضوع من الكذابين، ثم ينسون ويختلط عليهم الأمر، فيحدثون به عن شيوخهم الثقات، ولا نشك في وضع هذا الأثر لنكارة متنه، فيكون من جملة ما سمعه أبان البجلي من الوضاعين الكذبة.

وأما الطريق الثاني، ففيها من العلل القادحة:

أولا: يحيى بن أبي زكريا ضعيف، يروي المقلوبات عن الثقات. ومتابعه أبو خالد الأموي هو عبد العزيز بن أبان الكوفي أحد المتروكين، مجمع على ضعفه، واتهمه جماعة من النقاد كابن معين بالكذب والوضع وسرقة الأحاديث. فمتابعته لا تفيد يحيى بن أبي زكريا شيئا، لأن الأموي ضعيف جدا، ولأنه قد يكون أحدهما سرق حديث الآخر ثم بدأ يرويه.

ثانيا: منصور بن دينار مضعف.

ثالثا: عمر بن محمد العمري في حفظه لين، ثم هو مضطرب في روايته لحديث المتعة من طريق ابن عمر.

نقد المتن:

اشتمل متن الأثر من طريقيه على علتين تقضيان عليه بالنكارة والوضع، هما:

الأولى: استعمل في طريق أبان بن أبي حازم فعل “حرم” مكان “نهى”، وذلك مخالف للطرق الصحيحة التي نقلت أخبار المتعة في خيبر والفتح وأوطاس، فإنها كلها تروي النهي الإداري لا التحريم الشرعي.

وقلب الألفاظ إذا كان صادرا من الضعفاء يكون منكرا ولا بد.

الثانية: يصرح الأثر أن سيدنا عمر استدل، في خطبة منع المتعة، بنهي النبي صلى الله عليه عنها، وهذه زيادة لم ترد في أي طريق من الطرق الصحيحة التي روت خطبة الفاروق رضي الله عنه، عن جابر والخدري وابن المسيب وأبي قلابة.

بل صح عن ابن عمر أنه روى خطبة أبيه ولم يذكر أنه نسب التحريم إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

فهي زيادة منكرة مكذوبة ورب الكعبة.

فثبت بمجموع هذه العلل أن الأثر المتضمن للزيادة المرفوعة كذب على الفاروق، وابنه عبد الله، بل هو كذب على رسول الله، وضعه الرواة المتعصبون لتأييد مذهبهم العاطل.

شاهـد لا يفرح به إلا متعصب أو جاهل:

قال الطبراني في الأوسط: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ: أخبرنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: أخبرنا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَنَوِيُّ قَالَ: سمعت أبا نضرة يحدث عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب لما استخلف، نهى الناس عن متعة النساء وقال: إنما هذا شيء رخص للناس فيه والناس قليل، ثم إنه حرم عليهم بعد ذلك، فلا أقدر على أحد يفعل ذلك اليوم إلا أحللت به العقوبة. لم يرو هذا الحديث عن أبي نضرة إلا البراء بن عبد الله.هـ

وقال الدارقطني في السنن: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى نا أَبُو نُعَيْمٍ نا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ الَّتِي فِي النِّسَاءِ، وَقَالَ: «إِنَّمَا أَحَلَّ اللَّهُ لِلنَّاسِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنِّسَاءُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، ثُمَّ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ بَعْدُ، فَلَا أَقْدِرُ عَلَى أَحَدٍ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَتَحِلُّ بِهِ الْعُقُوبَةُ»

قلت: هذا خبر موضوع مكذوب والله، فالبراء الغنوي مجمع على ضعفه، خصوصا فيما يرويه عن أبي نضرة.

ولم يصح السند إليه، فشيخ الطبراني هو أحمد بن محمد بن الحجاج ابن رشدين موصوف بالكذب والوضع، وكذلك شيخ الدارقطني ابن أبي داود، اتهمه أبوه صاحب السنن وغيره بالكذب.

ومما يدل على بطلانه واختلاقه، أن سيدنا ابن عباس كان من أشد الصحابة معارضة لمنع المتعة، حتى صار أول وأشهر من ينسب إليه مذهب إباحتها. فكيف يروي عن سيدنا عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم المتعة، ثم يفتي بخلاف ذلك إلى أن مات؟

ورغم وضوح بطلان هذين الأثرين المكذوبين على الفاروق، فإن بعض كبار العلماء يحتجون بهما، وفيهم محدثون وحفاظ كالجبال.

وهذا أكبر برهان على تغلغل التعصب والمذهبية في علمائنا غفر الله لهم، وهو أقوى حجة على انتفاء الدليل الصحيح عندهم، فاحتموا بالضعيف والموضوع ظانين أن البحث الموضوعي لن يكشفهم.

سؤال وجيه: هل يجب احترام قرار الفاروق وعدم تغييره؟

إن قرار الفاروق اجتهادي منطلق من ظروفه الاجتماعية وبساطته الإدارية، ولسنا ملزمين بقراراته رضي الله عنه ولا بقرارات غيره من الخلفاء، وإنما نحن ملزمون بأوامر الله ورسوله التشريعية، بالنظر إلى أحوالنا وظروفنا العصرية.

والفاروق كان عليه أن يشدد الإجراءات القانونية، لا أن يمنع المتعة بالكلية، لأن قراره أحد أسباب فشو الزنا في الأمة كما يفيد قول ابن عباس، ثم إنه أدى إلى اعتقاد تحريم المتعة المشروعة من قبل الناس.

وربما يكون الفاروق معذورا لأنه لم يجد الوسائل القانونية لضمان عدم انزلاق المجتمع إلى الهاوية بسبب إخفاء المتعة وإنكار المواليد الناتجين عنها، وباستطاعة رجال القانون اليوم أن يبدعوا الوسائل الكفيلة بحماية المجتمع المعاصر مما تخوفه الفاروق.

فشتان بين أوضاعنا وأوضاع أهل القرن الأول إدارة وتنظيما وقانونا.

وإذا جاز للفاروق أن يخالف ما كان ثابتا زمن النبوة وخلافة الصديق رعاية لمصالح الأمة، فإن مخالفته أولى بالجواز، لأننا سنترك سنته ونأخذ بسنة نبي الرحمة، بل بسنته أيضا قبل أن يمنع وينهى.

ولنا في هذا المثال درس وعبرة:

شهد على الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بشرب الخمر، فَقَالَ سيدنا عُثْمَانُ لِمولانا علي بن أبي طالب: أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَأَمَرَ عَلِيٌّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَنْ يَجْلِدَهُ، فَأَخَذَ فِي جلده وَعَلِيٌّ يَعدُّ حَتَّى جَلَدَ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ قَالَ علي لعبد الله: «أَمْسِكْ؛ جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ وَجَلَدَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ».

رواه أحمد ومسلم وغيرهما.

ونحن نقول: أذن النبي صلى الله عليه وسلم في المتعة، وتبعه خليفته الصديق، ومنعها الفاروق سياسة، وكل سنة، وما كان عليه رسول الله أحب إلينا وأنسب لعصرنا وظروفنا.

ومن يقدم قرار الفاروق على النبي والصديق، فهو محروم من التوفيق.

الخلاصة:

كان سيدنا الفاروق مقرا مشروعية المتعة من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر خلافته.

ولم يصح أنه احتج على قرار المنع بنهي أو تحريم سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فالأسانيد التي نقلت ذلك عنه كلها واهية، ورغم تعددها لا تنجبر ببعضها ولا تعتضد لشدة ضعفها. ثم إن متونها مشتملة على نكارات واضحة.

وتضمنت خطبة منع المتعة، إشارات قوية على أنه لا ينكر إباحتها، وقرائن صريحة في أنه مجتهد لا تابع.

رضي الله عن سيدنا عمر والصحابة الكرام، وجمعنا بهم في جنات النعيم مع عظيم المقام، وصلى الله على شفيع المذنبين يوم الزحام.

-خريج دار الحديث الحسنية

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • منا رشدي
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 14:24

    لم يشطب فقهاء الشيعة والسنة من قاموسهم كلمة " أمة " ( عبدة ) ! فإلى يومنا يضمنون دروسهم الفقهية ذلك إن إقتضى الدرس! إن فرضت مرحلة من تاريخ المسلمين إباحة ( نكاح المتعة ) فلا يوجد اليوم ما يبررها ! فللمرأة حقوق يستحيل هضمها تحت أي مبرر !
    إن وافق " عمر " وهو ( نائب خليفة المسلمين !!!! ) رأي " أبا بكر " في المتعة ! فقد وافقه أيضا عند هجومه على بيت " فاطمة الزهراء " ومن يعتصم بداخله لأخذ البيعة له بالقوة ! فهل سمعت اليوم مثلا رئيس دولة هاجم مقاطعي الإنتخابات في بيوتهم وأجبرهم على التصويت له لتكتمل شرعيته !!!!!!
    مساوئ ( نكاح المتعة ) اليوم أكبر بكثير من محاسنها إن كانت لها محاسن ! فنكاح المتعة قد يجمع بين الأخ وأخته أو إبنة أخيه أو أخته أو عمته أو خالته دون علم منهم ! فكيف يرخص الفقه لما يمكن أن يعارض نصا قرأنيا صريحا عند تناوله موانع الزواج ! ألا تقولون أن الإسلام صالح لكل زمان !!!!!!! فما غاية جمودكم القاتل للإسلام !!!!!!!!! ما الفرق بينك وبين " بوكو حرام " وداعش وغيرهما !!!!!!

  • مسلم سنّي
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 15:37

    يا ترى هل هؤلاء الذين يبيحون زواج المتعة يرضونه لأخواتهم و بناتهم و أمهاتهم ؟
    أنشري هسبريس كما نشرتي هذا المقال

  • Abdul
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 15:42

    (4) وعن سَـبُرة الجهني أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وقال: (ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة، ومن كان أعطى شيئاً فلا يأخذه) رواه مسلم.

  • مجرد رأي
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 16:28

    " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ".

    لا أهتم كثيرا لقضية زواج المتعة بقدر ما يهمني ما هو أعم وأشمل. لذلك أود أن أنطلق من هذا الموضوع لأطرح أسئلة بسيطة لكنها تمس في الصميم مبدأ عاما و خطيرا للغاية و يتعلق بإعمال الرأي في قضايا محسومة سلفا بنص ديني صريح :

    1- هل يجوز لأي كان بعد الرسول (ص)، حتى وإن كان صحابيا، أن يزيد أو ينقص شيئا من الدين بعدما أكمله الله، كما في الآية أعلاه ؟

    2- إذا كان رسول الله (ص) أحسن البشر على الإطلاق، منذ بدء الخليقة إلى قيام الساعة، وأكملهم علما وحكمة وتبصرا وأحرص الناس على مصلحة المسلمين وصلاحهم، فهل يمكن أن يغيب عنه، وهو المؤيد بالوحي، ما حضر عند غيره، حتى وإن كان صحابيا مقربا، من دواعي ومبررات تجيز تغيير حكم أو سنة ما ؟ ألا يعد الإقرار بشيء كهذا انتقاصا من قدر الرسول الكريم (ص) واتهاما ضمنيا له بالقصور والنقص ؟

    3- إذا كان المجتهد، حتى وإن كان صحابيا مقربا، معرضا للخطأ، أفلا يجوز إعادة النظر في بعض الاجتهادات التي تطرح إشكالية كبرى في حاضر الفتنة الداعشية العظمى التي نعيشها، كقتل المرتد والتعامل مع غير المسلمين مثلا ؟

  • فاضل
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 16:43

    اعتاد بعض علماء الشيعة على اقتناص بعض أقوال علماء السنة وإخراجها عن سياق الكلام، ويتأوَّلون بالباطل أقولا أخرى، ويستخرجون الأقوال الشاذة التى لا يعمل بها جمهرة أهل السنة والجماعة ، ويقولون هذا شاهد من أهلها!

    1- فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها والله لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله أحلها بعد إذ حرمها". رواه ابن ماجه 1611، وصححه ابن حجر في التلخيص الحبير 3/1171، والصنعاني في سبل السلام 3/198، وصححه الألباني.

    وهذا نص صحيح صريح في ان عمر رضي الله عنه لم ينه عن المتعة من عنده وإنما نقل تحريمها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر أيام خلافته، وأقره الصحابة – رضي الله عنهم – وما كانوا ليقروه على خطأ لو كان مخطئاً!

    و قال ابن عمر: نهانا عنها –أي المتعة- رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كنا مسافحين".رواه البيهقي 7/202، وصححه ابن حجر في التلخيص الحبير 3/1171، والصنعاني في سبل السلام 3/189، والألباني في إرواء الغليل 6/318.

  • Aboulayte bruxelles
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 16:50

    – هل يرضى الذين يجوزون هذه العلاقة شيئا كهذا لبناتهم وأخواتهم وقريباتهم أم انهم إذا سمعوها اسودت وجوهم وانتفخت أوداجهم ولم يكظموا لذلك غيظا .
    ويذكرني هذه " المتعة " بذلك الشاب الذي طلب من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يأذن له بالزنا !! فما كان من الرسول إلا أن قال له أتحبه لأمك أتحبه لأختك أتحبه لأبنتك !
    فلو كانت" المتعة" حلالا لأذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بها بدلا من "الزنا " الذي طلب منه الشاب ، ولكن لا يرضاه الناس لِأُمَّهَاتِهِمْ ولا لِبَنَاتِهِمْ ولا لِأَخَوَاتِهِمْ ولا لِعَمَّاتِهِمْ ولا لِخَالَاتِهِمْ كما بينه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

    فلماذا يغضبون حين يطلب منهم الواحد إن يزوجه ابنته زواج متعة ؟ كما شاهدت هذا بنفسي وسمعته بأذني ؟ وكان ذلك أثناء مناقشة حول المتعة ، والعالم الشيعي يتمسك بمشروعيتها ويمدحها فألقى عليه هذا الطلب ، فغضب وثار وقام من المجلس !! مع انه قبلها بدقيقة كان شديد التحمس لها.

  • Alaoui
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 17:12

    حتى وإن كان هذا الٱمر فيه خلاف وشبهة فقط. فذوو الفطرة السليمة والمروءة لا يقبلونه. فكفانا دفاعا عمّا هو مذموم بالفطرة.

  • عبد القادر بيطار
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 17:15

    غريب أمر هذا الرجل، يصر إصرارا كبيرا على القول إباحة نكاح المتعة، متجاهلا أن هذا الضرب من النكاح لو تأمله كل إنسان عاقل، ممن رزق ذوقا سليما، وفهما دقيقا، ورأيا سديدا لأنكره أشد الإنكار، مثلما أنكره أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    من المسلم به أن نكاح المتعة في ظل تطور التشريع الإسلامي أصبح محرما، وربما وُجد مَنْ يدافع عن هذا الضرب من النكاح من بعض الطوائف الإسلامية، ممن يجد فيه متعة، فهو إنما يدافع عنه لأجل هذه المتعة فقط، دون اعتبارات أخرى.
    والأغرب من كل هذا، هو أن يتحول نكاح المتعة عند بعض الطوائف الإسلامية إلى عقيدة إيمانية، بحيث يكفر منكره، فيصبح من أصول الإيمان عند هؤلاء القوم: الإيمان بالله وبنكاح المتعة …
    إن من مقاصد الشريعة الإسلامية في مجال الأسرة هو حفظ النسل وتكوين أسرة … وهذا الأمر لا يتحقق إلا في ظل القول بدوام الزواج …الذي هو في الوقت نفسه أمر فطري عند الإنسان، ولا يمكن أن يأتي تشريع فيخالف هذا الأمر الفطري، خصوصا إذا كان مصدر هذا التشريع هو الدين الإسلامي الحنيف، الذي يقصد إلى إسعاد الخلق معاشا ومعادا.
    والله الهادي إلى سواء السبيل.

  • Aboulayte bruxelles
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 17:47

    إن المراوغة بأن التحليل قطعي والتحريم ظني ، مدفوع بان استمرار ذلك القطعي ظني بلا خلاف والنسخ إنما للاستمرار لا لنفي ما قد وقع فإنه لا يقول عاقل بأنه ينسخ ما قد فرغ من فعله ..
    إن هذه الحجة مردودة لأن الذين رووا إباحة المتعة هم الذين رووا ما يفيد نسخها وذلك إما قطعي في الطرفين أو ظني في الطرفين وقد تواترت الأخبار بالتحريم ونقلت عن عديد من الصحابة ولم ينكر ذلك عليهم أحد.
    إن مستندهم لمصادر جواز المتعة هي هذه المصادر التي حرمتها والشك الذي يمكن أن يتسرب إلى هذه المصادر يشمل الحل والتحريم إذا كان بحثهم نزيهاً لم تترتب نتائجه قبل مقدماته ولكن أتباع مدرسة المتعة يشاركوننا في السبب ويفردوننا بالعجب !! فتتعدد روايات التحليل والتحريم فيقبلون الحل والجواز ويرفضون التحريم للتعدد.

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 17:50

    هل الزواج العرفي حلال أم حرام؟
    لو أن شخصين قررا اليوم عقد زواج عرفي بشهود،صداق،موافقة الأهلين لألقي القبض على الجميع بتهمة الفساد إذ لم يحوزوا موافقة السلطة المحلية،حيث لا يُعترف بغير الزواج الموثق و يُسجل الأولاد الناتجون عنه داخل أجل محدد إلا ما استُثني،فمن زعم أن الزواج العرفي حرام فليأتني بوثيقة زواج جده الثالث أو الرابع،ومن قال إنه حلال فليغامر بتزويج كريمته زواجا عرفيا على كتاب الله وسنة رسوله دون توثيق.
    منع عمر بن الخطاب لنكاح المتعة ليس من منطلق أنه حرام وإنما لأسباب منها غياب التقوى في المجتمع الإسلامي الذي طفق أفراده يتحايلون على الشرع،ويتنصّلون من مسؤولياتهم،وهي الأمور عينها التي دفعت المشرع الوضعي في كل العالم لتوثيق عقد النكاح الدائم.
    إن مساحة الحلال والحرام والمباح باسم الدين تراجعت لصالح الأعراف والقوانين والتعاقدات المجتمعية والمواثيق الدولية،ولم يعد بالإمكان الاعتماد كلية على شيء اسمه ضمير،تقوى الله،وازع أخلاقي لحفظ الضرورات الخمس التي تقوم عليها حياة الانسان،وإنما على سلطة القانون الزجرية.
    إن تـوثيق كل الزيجات لحفظ الحقوق والأنساب أو عدمه هو الفيصل بين النكاح والسفاح.

  • فاضل
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 18:40

    روى ابن أبي شيبة عن عبيدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر سئل عن المتعة فقال: "حرام". حديث صحيح؛ انظركتاب (ما صح من أثار الصحابة في الفقه)؛ للشيخ زكريا بن غلام قادر الباكستاني، ج3 طبع دار ابن حزم ص995-996.

    كيف يقر الفاروق بمشروعية المتعة ويحرمها ابنه عبد الله؟

    ثم إنه لم يثبت أن أحدا احتج على ابن عمر قائلا له:"إن أباك لم يحرم نكاح المتعة، فلماذا تحرمها؟"

    بل الثابت هو رد ابن عمر لفتوى ابن عباس الذي كان يقول بجواز المتعة قبل أن يتراجع عنها!

    فعن سالم بن عمر: قيل لابن عمر: «إن ابن عباس يرخِّص في متعة النساء». فقال: «ما أظن ابن عباس يقول هذا». قالوا: «بلى، والله إنه ليقوله». قال: «أما والله ما كان ليقول هذا في زمن عمر. وإن كان عمر ليُنَكّلَكُم عن مِثْلِ هذا. وما أعلمه إلا السِّفاح». وهذا غاية في الصحة.

    فانظر كيف يستبعد ابن عمر أن يقول ابن عباس مثل هذا. ولو كان قولاً شائعاً والخلاف فيه سائغاً، لما أنكر ذلك.

  • mohamed
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 18:44

    زواج المتعة او حتى ملك اليمين ما هو الا زنا مشرع.

  • محب عمر رضي الله عنه
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 19:28

    ذكر ابن الأزرق عمر رضي الله عنه في مقاله هذا أكثر من عشرين مرة، وما قال : رضي الله عنه ولو مرة واحدة، وهذا دليل على خبثه ومكره وتشيعه، لان المعمم الشيعي كما الحيدري يقول : الترضي على الصحابة بدعة أموية. ولا أراه إلا مقتفيا أثره. لأن عدم الترضي طعن ، ولذلك قال أبو زرعة -رحمه الله تعالى -"إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم حق ، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة ، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة.
    ومما يؤكد ما قلته، رفض الشيعي إدريس هاني الترضي على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه. في برنامج تليفزيوني بث على ال بي بي سي.

  • حميد شحلال
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 19:38

    لصاحب المقال وصاحب التعليق سمير رقم 6

    الحمد لله الذي أخرج الأذى من جوفكُما وعفانا مما ابتلاكما به

  • tannmmirt
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 19:45

    هده الرؤية الى زواج المتعة ماهي الا احد عناوين السجال الشيعي السني .الضمير هو الاساس ان كنتم تنضرون الى الامر من حيت تاتيره الاجتماعي .اما ان كنتم تنضرون اليه من باب ما تعنيه تسميته .فحتى الزواج الموتق والمشرع على الكتاب والسنة فيمكن ادخال بعضه في باب المتعة ان كانت نية صاحبه دالك وكانت امكانته المادية تعينه على نيته هده .فما قد يمنعني متلا من الزواج على سنة الله ورسوله وبعد ان تنقضي حلاوة الاستمتاع عندي اسرح من تزوجتها على سنة الله ورسوله ايضا .الضمير هو الحكم فليس الباس الامور لباس الحلال والحرام باسم الدين داءما هو الحل …

  • moha
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 19:51

    الدين الاسلامي مملوء بالتناقضات وكل مايسمئ بالفقهاء يتخبطون في التناقضات. كل واحد ياخد من الدين ما يريد ويفسره كما يريد.
    هده التتناقضات لا يقبلها المنطق.
    فمتلا قال فقيه بان رجل قتل 99 نفس وتاب فغفر الله له. هل التوبة وحدها تكفي ليغفر الله له ? ادا كانت هده الرواية صحيحة فكيف يمكن للانسان ان يخاف الله علما ان الله سيغفر له ادا تاب كيف ما كانت افعاله السيءة !
    كما نسمع ايضا ان اغلب الناس تقول انها ستدهب الئ الحج لكي يغفر الله دنوبها ! ظنا منهم ان كل ما فعلوه من السيءات ستمحئ بعد الدهاب الئ الحج.

    هده الظاهرة تسمح للبشر ان يعصئ الله كل ما اراد وفي الاخير يتوب ويغفر له.

    وفي نظري بان الله صبحانه وتعالئ عادل لا يمكن ان يسمح لمن اساء الئ الغير وانما يمكنه ان يسمح لمن عمل بالسيءة بينه وبين خالقه.

    لا يمكن المراوغة مع الله .

  • متابعة
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 19:52

    هل كان يسوع الناصري مثلي الجنس

    أنا بصراحة مهتم كثيرا بموضوع المثلية الجنسية وشغوف دائما بقراءة تاريخها القديم والحديث ؛ وفيما بعد سأكتب عن تأريخ المثلية في الشعوب القديمة والحضارات السابقة وخاصة عند الإغريق ومن بعدهم ؛ لكن أحببت أن أبدأ أول موضوعاتي الجادة عنها بموضوع خاص وحساس وأعلم مسبقا أنه سيستفز الكثيرين من قراء ورواد منتدى الحوار المتمدن ؛
    لكن هو موضوع قديم وجديد ومتجدد في النقاش عبر مواقع الإنترنت ؛ والأمر ليس خاصا بدين معين أو جماعة معينة ؛ بل في قادم الموضوعات سأكتب أيضا عن المثلية والمثليين الجنسيين في كل الحضارات والشعوب والأديان ؛ وسأكتب عن رب الأرباب زيوس في الأساطير الإغريقية والذي اغتصب فتى وسيما اسمه جانيميد ؛ وساكتب عن أفلاطون معشوق المعلمين ؛ ومعشوق سقراط الفتى الوسيم اليسباديس ؛ وغيرها من موضوعات ؛
    أما الموضوع هذا فهو عن يسوع الناصري فهل كان مثلي الجنس كما يزعم خصومه وكثير من محبيه وأتباعه في الغرب ؟؟! ،
    إنجيل يوحنا 13 / 4 : – وقام عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منشفة واتزر بها ثم صب ماء في مغسل وابتدأ بغسل أرجل التلاميذ ؛

    دهام محياوي
    الحوار المتمدن

  • بــــــاسو
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 19:57

    مزيان ياك غير سيدنا عمر الي منع زواج المتعة ماشي الله شخصيا …
    اوا اسيدي بارك الله افيم على هاد التوضيح

  • احمد
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 19:59

    ها هو عمر رضي الله عنه و أرضاه يسطر أكبر شهادة للإسلام أنه دين التسامح والإخاء والمودة والسلام والرحمة. حدث ذلك حين طلب أساقفة بيت المقدس تسليمها إلى أمير المؤمنين بنفسه, فحضر رضي الله عنه إليهم وكتب لهم أماناً على أنفسهم وأولادهم وأموالهم وجميع كنائسهم لا تهدم ولا تسكن. وحين أذن مؤذن للصلاة وكان عمر رضي الله عنه جالسا في كنيسة القيامة خرج مسرعاً ليصلي خارج الكنيسة في الأرض الفضاء أمامها, وقال للبطاركة :((لو صليت داخل الكنيسة لأخذها المسلمون من بعدي وقالوا "هنا صلى عمر")).

    منقول

  • fedil
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 20:37

    لان عمر من مهندسي الدولة والدعوة المحمدية واتماما لمسلسل التعديلات والمصالح الذي تجسده الية النسخ و المسخ وفق نزوات وتوجهات صاحب السلطة مع استخدام جيش من الفقهاء لاعمال تقنية الاجتهاد بغية ايهام الناس بصلاحية احكام قريش لكل زمكان .

  • Aboulayte bruxelles
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 20:44

    pour محب عمر رضي الله عنه
    l’Écrivain est chiite ça se clair mon frère les chiites de Bruxelles m'ont parlé de lui il est très connais ici chez eux le faite de parler sur sidna omar sans le glorifier ca montre clair qu'il est chiite comme vous savez bien mon frére le grand ennemi du chiites est sidna omar radia lah 3alih le détruisant de l'empire perse .

  • فاضل
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 20:50

    يستدل بعض الشيعة بقول جابر رضي الله عنه "استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم و أبي بكر"

    وهذا ليس معناه أنهم استمتعوا بعلم من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوافقهم وأقرهم، أو أن الصدّيق أقرهم لقول جابر بأنهم فعلوها على عهده ، أو أن عمر أقرهم قبل بيانه لتحريم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنها؛ بل قول جابر فيه إشارة إلى أن زواج المتعة لم يكن منتشرا، بل كان يفعله البعض ممن لم يبلغه حكم التحريم والنسخ[كما ذكر ذلك النووي في شرحه لصحيح مسلم 9/ 183]؛ وفي ذلك يقول ابن العربي عن حديث جابر بما لفظه : فأما حديث جابر بأنهم فعلوها على عهد أبي بكر فذلك من اشتغال الخلق بالفتنة عن تمهيد الشريعة فلما علا الحق على الباطل وتفرغ المسلمون ونظروا في فروع الدين بعد تمهيد أصوله أنفذوا في تحريم المتعة ما كان مشهوراً لديهم حتى رأى عمر معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن حريث فنهاهما .[ابن العربي في عارضة الأحوذي 3/51]

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 21:04

    ما لا يريد بعض الإخوة المعلقين أن يدركوه أن الحديث مهما بلغت درجته من الصحة فإنه لا يرقى ليكون ناسخا لحكم قرآني،هذا إذا اتفقنا مبدئيا على وجود نسخ في القرآن،فالرب يقول:"ما ننسخ من آية نأت بخير منها أو مثلها"،آية وليس حديث.
    بعض الأصولين لا يقِرّون بوجود نسخ تشريعي،والآيات الواردة في هذا المعنى يحملونها على النسخ التكويني.ليبقى السؤال:
    إذا كان الزواج المؤقت زنا وفاحشة فكيف أباحه الله والرسول للمسلمين الأوائل؟
    مع العلم أن النساء المُتزَوَّج بهن مؤمنات ولسن مشركات كما زعم البعض"…اللهم أعلم بإيمانهن…".
    بعض الإخوة يحاول العزف على وتر الغيرة،كأن الله ورسوله اللذان شرعا هذا الزواج لا غيرة لهما!ولو تأملوا في كثير من أحكام القرآن لوقفوا أمامها مشدوهين،قد تمجها أنفسهم،لكن لا يملكون أمامها إلا التسليم إن كانوا مؤمنين،فإن كرهوها حقَّ عليهم قول الرب:" ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم".
    مارأيكم في الآية التالية:"الطلاق مرتان… فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره"،من يقبل أن يسترجع زوجته إلى عصمته بعد نكاحها من زوج ثان؟
    العجيب أن الطلاق الثلاث كان ضمن اجتهادات عمر بن الخطاب!

  • فاضل
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 21:14

    روي عن سالم: أتى ابن عمر فقيل له: «إن ابن عباس يأمر بنكاح المتعة». فقال: «معاذ الله! ما أظن ابن عباس يفعل هذا». فقيل: «بلى». قال: «وهل كان ابن عباس على عهد رسول الله إلا غلاماً صغيراً؟». ثم قال ابن عمر: "نهانا عنها رسول الله. وما كُنَا مُسافِحين».

    فهذا دليلٌ على أن ابن عباس إنما أظهر مذهبه على عهد عليّ فأنكر عليه ذلك وعنّفه وقال له: «إنك امرؤٌ تائه» (كما في الصحيح)، ولم يستطع ابن عباس أن يجيبه. وكذلك قال له ابن الزبير: «إن ناساً أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة». ولم يكن كل هذا التعنيف من الصحابة والإنكار من التابعين عليه، لولا أنه تفرد بهذا الرأي!

    فكيف يقول الكاتب بعد هذا: "نقول: أذن النبي صلى الله عليه وسلم في المتعة، وتبعه خليفته الصديق، ومنعها الفاروق سياسة"؟!

  • الحسن المغربي
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 23:07

    علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يتمسح فيه الشيعة زورا و بهتانا يقول: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن متعة النساء وعن لحوم الحمر الإنسية " والحديث في الصحيحين و لكن الشيعة لا يعترفون بالصحيجين.

    أما المتعة التي نهى عنها عمر الفاروق رضي الله عنه هي متعة الحج و خالفه في هذا بعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين و لعن الله من يكفرهم ويلعنهم.

    و لكن على ما يبدو أن محمد ابن الأزرق الأنجري مهوس بالمتعة لدرجة كتب فيها المقالات الطوال و كررها مرات عديدة رغم الردود الهائلة عليه لازال يكررها و أنا شخصيا أحذره بإصراره هذا مع ما في تحريم متعة النساء من نصوص صحيحة أن يصدق عليه قول الله عز وجل: "فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ".

  • المندلي
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:21

    الأصل في الزواج الاستمرار والدوام ، والزواج المؤقت – وهو زواج المتعة – كان مباحاً في أول الإسلام ثم نُسخت الإباحة ، وصار محرَّماً إلى يوم الدين

    في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية

  • سومية
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:55

    من علامات الساعة المتقدمة هي حين ينطق الرويبظة قيل ومن هو يا رسول الله قال صلعم حين يتكلم الجاهل في امور العامة..وهدا حالنا هده الايام كل يوم يظهر شيخ جديد يحلل ما شاء و يحرم ما شاء ..فما شاء الله و لا حول ولا قوة الا بالله

  • H A M I D
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 05:11

    —–منعه الله سبحا نه في عقل الانسا ن الذي وهبه سبحا نه لبشره كنور
    يفرق به بين الخبث والطيب—قبل ان يمنعه مولانا عمر بن الخطا ب——وووو—

  • فاضل
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:29

    قال محمد أبوزهرة:"وهكذا نرى الشيعة كانت ظلا لكثير من أهواء وملل وأهواء قديمة دخلت على المسلمين لإفساد الإسلام، أو تحت تأثير التربية والإلف، فدخلوا (أي:الفرس) الإسلام، ولم يستطيعوا نزع القديم". انظر(تاريخ الجدل؛ ص104 طبع دار الكتاب العربي)

    فلا عجب إذن من هذا الخلاف القائم بين الشيعة والسنة حول نكاح المتعة؛ فليس الخلاف في هذا الموضوع -في حقيقته- خلافاً في مسألة فقهية، بل هو خلاف بين ثقافتين: الثقافة الفارسية والثقافة العربية.(يتبع)

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:06

    السلطة،المال،الجنس.
    هذا الثالوث هو الذي قامت عليه الحياة منذ بذرتها الأولى ولا تزال.
    عندما خُلق آدم شعر بالوحشة وهو في الجنة!ولم يستأنس إلا بعد أن خُلقت له زوجة،بيْد أنه كان يطمع في شيئين آخرين:السلطة،والخلود،وهذان الأمران كانا السبب في شقائه في البداية وشقاء ذريته في النهاية:"هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى"،"ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين"،في قراءة:ملِكَين!
    من يملك السلطة يملك المال والجنس،ولتكريس الهيمنة على السلطة إلى الأبد يسعى الحاكم المستبد إلى احتكار هذين الأمرين:
    1)المال:يجرد الحاكم المتسلط معارضيه المحتملين ما أمكن من كل سلطة مالية قد تكون لهم سندا في ما لو ادعوا الشرعية:"أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال"،في حين يغدق على بطانته ويفتح لها سبل الاغتناء من المال حلاله وحرامه على حد سواء.
    أما الرعية فيسوسها الحاكم بالمنطق الذي أسّسه أحد ملوك حِمْيَر عندما حذره كهنته من بطش الشعب فقال:"جوع كلبك يتبعك"،وقد آل مصيره إلى ما حذروه منه،فانتفضت عليه رعيته وقتلته،فقيل في ذلك:"ربما أكل الكلب مؤدبه إذا لم ينل شبعه".

  • فاضل
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:15

    1- الثقافة الفارسية، قامت على الفساد والتحلل الخلقي والإباحية الجنسية؛ف(عند الزرادشتيين يحق للزوج أو رب العائلة إعطاء زوجته أو ابنته من خلال إجراءات رسمية رداً على طلب رسمي إلى أي رجل من قومه يطلبها كزوجة مؤقتة لفترة محددة. وفي هذه الحالة تبقى المرأة زوجة دائمة لزوجها الأصلي وفي الوقت نفسه تصبح زوجة مؤقتة لرجل آخر…)، المتعة، ص 40 ـ د. شهلا حائري حفيدة المرجع الديني الإيراني آية الله حائري. والكتاب رسالة دكتوراه في علم الاجتماع من جامعة كالفورنيا في لوس أنجيلوس.

    والمزدكية تقول باشتراك الناس في الأموال والنساء وأصبحت دين الدولة الرسمي في عهد الملك قباذ الاول عام 488م. (انظر" نكـاح المتعــة نظـرة قـرآنية جديدة؛ للدكتـور طـه حامـد الدليمـي).

    2- والثقافة العربية كانت تعتبر الغيرة صفة أساسية من صفات الرجال، فلقد كان العرب من أشد الناس غيرة؛ ومن أشد الناس حفاظا على الأنساب، حتى وصل بهم الحد إلى وأد بناتهم مخافة إلحاق العار بهم!

    ولم يكن شيء يثير العرب كالاعتداء على نسائهم أو المساس بهنّ، وكان لابد للرجال والنساء من العفة ومن التعفف، لأن العدوان على العرض كان يجر الويلات والحروب.

  • abaynou
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:48

    histoire des arabes et non des musulmans

  • Wboch
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:03

    اولا يجب اعادة كتابة التاريخ الاسلامي بموضوعية والخروج به من افة الثرات ثانية لعن الله من قال بالمتعة ولو كانت سنة لاقامها رسول الله ولم يتزوج ولو كانت في عهد ابي بكر او عمر لم يكن ليفعلوها الا مافعل رسول الله وان المتعة كانت في الحج واما غير ذلك ماكان في ملة ابراهيم لم تكن المتعة بالنساء بها وهؤلاء المشايخ يمجدون الأوثان وكتبهم ويتركون كتاب الله وراء ظهورهم وفيه سورة تلي ال عمران سميت بالنساء لعلو شأنهم ثم رسول الله أوصى بالنساء ولم يوصي بمتعة النساء

  • أبو وئام
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:24

    تنبيه ورد.. إلى الرقم 17 يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبنوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا عل ما فعلتم نادمين…
    لقد قلت بأن الرجل ذكر سيدنا عمر أكثر من عشرون مرة ولم يترضى عنه وهذا كذب وزور وبهتان فالذي عنده شك فاليرجع إلى المقال ليرى بنفسه!!!؟؟؟

  • moha
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 13:28

    اقل من قرن واحد صنع الغرب كل شيء واستطاع ان ينزل فوق القمر وها هو يبحت كيف يصل الئ كوكب مارس. اما علماءنا العرب المسلمين فمازالوا مند اكتر من 14 قرن يبحتون ليل نهار لمعرفة هل زواج المتعة حلال ام حرام !
    قلة الفكر والدكاء تدفع بالانسان ان يتصرف كالحيوان. لا تفكير الا في الجنس .

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 13:42

    كما يستخدم سلاح الجنس لتركيع الشعوب وابتزاز خصوم الداخل أو تحطيمهم يُستخدم أيضا لشيطنة الخصم السياسي أو الفكري أو العقدي في الخارج.
    فعند حديث السنة عن الشيعة يتركون كل حيثيات الخلاف السياسي والفقهي ليركزوا على نكاح المتعة،وشحن الغرائز وتجييشها بدعوى أن الشيعة يقذفون فراش النبي،مع العلم أن أول من قذف فراش النبي هم أصحابه!وفي حضوره!وداخل حيز جغرافي لا تتعدى مسافته بضع كيلومترات من المدينة!ومن أصحابه من كان يتحرش بزوجاته،ويتحين لحظة وفاته لينزو عليهم لولا أن الله أنزل:"وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما"!
    الإشاعة الجنسية سلاح فتاك لإزاحة الخصوم ومقاومة الأفكار والتوجهات المغايرة،فكثير من أهل السنة لا يعرفون عن الشيعة سوى زواج المتعة،وليلة الغدير الأسطورية،وما يُشاع عن قرامطة اليمن ودولة علي بن الفضل من أنهم أباحوا نكاح المحارم!
    إن النظر من خلال الفتحات الجنسية الضيقة يسبب العمى،فهي ليست نوافذ مناسبة للرؤية والتعرف على الآخرين،ما يفسر الجهل الفاضح بالآخر في ثقافتنا الفكرية والسياسية،وما يترتب عنه من جهل قاتل بالهوية والذات المستلبة.

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 14:04

    2)الجنس:يعمد الحاكم المستبد خاصة واافكر الديني والسياسي عامة إلى احتكار الجنس كمؤسسة وحرفة وصناعة وسلاح …لترويض الرعية تارة،وابتزاز الخصوم أو مهاجمتهم حسب الحاجة.
    يقول المحلل النفسي كارل جوستاف يونج Carl Jung:"إن الكبت الجنسي ليس مجرد كبت غريزة،بل إن خطورته تجعل الإنسان يتدهور روحياً ومعنوياً،والعذاب ليس عذاب جسد لا يجد إشباعاً لغرائزه فقط،بل عذاب نفسي وإحساس عميق باليأس وانعدام القيمة،لأن الجنس هو طاقة حيوية وإيجابية تعمل على توازن الشخص روحياً ومعنوياً،والمكبوتون جنسياً يشعرون أن مرتبتهم الإنسانية قد هبطت إلى مستوى المعوق أو المجنون".‏
    الكبت الجنسي هو أعقد أنواع الكبت ومؤثر رئيس في حياة الإنسان منذ الطفولة حتى البلوغ،إذ يستنفد جزءاً كبيراً من طاقة الفرد ومن ثم لا يتبقى لديه إلا القليل لمواجهة أعباء الحياة وشدائدها،وكثيراً ما أدى إلى اختلال في آنية الإنسان إذا ما استفحل وكوّن مع قوة الميول الغريزية وحدة متميزة في الشخصية،حيث تتحول هذه الميول الجنسية المكبوتة بعد أن تشق طريقها نحو الإشباع بكل أنواعه بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال سبل خافية ملتوية.
    السياسة،التعليم،الفن،الإعلام…يتبع

  • لحريزي
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 15:01

    الى مسلم سني رقم 3. سؤالك هذا يجب أن توجهه الى الله الذي أباحها بهذا النص القرآني الصحيح ولا تحاول أن تأول معنى الإستمتاع لأن الإستمتاع بالنساء عكس الزواج بهن كان على عهد رسول الله كما أوضح صاحب المقال: والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما (النساء:24).

  • Ziyani
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 16:38

    الأديان الأرضية التي نبتت من الرسالة المحمدية تتشارك في تقديس البشر من دون الله: السنة/الوهابية يقدسون الصحابة، الشيعة يقدسون آل البيت و الصوفية يقدسون الأولياء.

    الأديان البشرية كلها مبنية عن روايات و قصص اخترعت مئتي سنة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. كان هدفها ترتيب ألدين للحكام المستبدين لكي يكون لهم هالة من التقديس. بما أنهم خلفاء الرسول كما يدعون.

    السلطة السياسية قمعت وقتلت جميع العلماء المتنورين المستقلين عنها و دفعت و كرمت الكتب التي تشرعن لمشروعها السلطوي و الامبراطوري،لقمع المعارضة و الفكر الحر،وكذلك لغزو الشعوب الأخرى بدعوى نشر ألدين ألحق. في مخالفة لصريح القرآن في عدم الأعتداء على الآمنين و عدم الإكراه في العقيدة.

    كل الأخبار المنسوبة للرسول و أغلبها لأبو هريرة هي أخبار أغلبها صناعة بشرية لغايات أرضية.

    هده العنعنات في مقال اخينا لا تعنيني كمسلم لأن ألدين هو في الوحي و السنه العملية المتواترة(صلاة، شعائر..) . لا يلزمني معرفة أعمال العرب في عصر الرسالة لأنهم ليسوا مثالاً يقتدى به ليوم ونحن في عصر أكثر كرامة من الله و النفس الإنسانية أصبحت أكثر تكريماً من أي زمان مضى.

  • محمد رحال
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 19:15

    كلام الأستاذ الأنجري قد يكون مقبولا لولا نزول سورة النور التي تحرم قطعا الزنا وتوجب له أشد العقوبات، علما أن المثعة ماهي إلا زنى وفاحشة مهينة للكرامة الإنسانية. وسورة النور تعد من أواخر ما نزل من القرآن. كما أن الرسول (ص) قد حرم الزنا بعد غزوة خيبر تحريما أبديا كما ورد عن علي بن أبي طالب(ض). والأهم في كل ذلك الجدال هو الرجوع للنص القرآني بصفته نصا قطعي الثبوت لا يحتمل أدنى شك وبالتالي فهو المهيمن على التشريع. بينما الأحاديث، مهما بلغت أسانيدها من دقة، تبقى ظنية الثبوث.

  • فاضل
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 20:06

    إلى الأخ الكريم ( 27 – أمــ ناصح ـــيــن):

    قال تعالى:" قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا".

    فيها مسألة : أجاب الله عما وقع التقرير عليهم بقوله : { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } . لكن العلماء من الصحابة ومن بعدهم حملوا عليهم غيرهم ، وألحقوا بهم من سواهم ممن كان في معناهم ، ويرجعون في الجملة إلى ثلاثة أصناف :

    الصنف الأول : الكفار بالله ، واليوم الآخر ، والأنبياء ، والتكليف ; فإن الله زين لكل أمة عملهم ، إنفاذا لمشيئته ، وحكما بقضائه ، وتصديقا لكلامه .

    الصنف الثاني : أهل التأويل الفاسد الدليل الذين أخبر الله عنهم بقوله : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله } كأهل حروراء والنهروان، ومن عمل بعملهم اليوم، وشغب الآن على المسلمين تشغيب أولئك حينئذ ، فهم مثلهم وشر منهم …

    الصنف الثالث : الذين أفسدوا أعمالهم بالرياء وضيعوا أحوالهم بالإعجاب… ، ويلحق بهؤلاء الأصناف كثير، وهم الذين أفنوا زمانهم النفيس في طلب الخسيس .(أحكام القرآن لابن العربي)

  • mouhib ahl bait
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:53

    أكيد أن الخليفة عمر أقدم على تحريم المتعتان,و نهى كذلك عن التيمم,و وأحدف حي على خير العمل من الأذان وأمر بالثكتف أثناء الصلاة,واللائحة طويلة لمحدثات هدا الخليفة!,والسؤال المطروح: من أعطى لهدا الرجل التفويض لتغيير ما جاء به الحكم الشرعي؟ فهل كان يرى نفسه أعلم وأشفق بأمور االمسلمين من رسول الله ص!!! هل ترى أحدث أم اجتهد؟ ,فكل ما وقع من فتن بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وآله إلى يومنا هدا فبسبب هدا الخليفة ومن سبقه لإغتصابهم الخلافة من علي عليه السلام,والأدلة كثيرة من القرآن والسنة,ولكن أحفاد بني أمية ودويهم يحاربون كل من سولت له نفسه المس بهم,لأنهم أساس بقائهم في الحكم,وخير مثال الحرب المسعورة الثي تقودها الوهابية وحلفائها على الشعب اليمني الشقيق,ذنبهم الوحيد أنهم على مذهب أهل البيت سلام الله عليهم,اللذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا,وهذه من علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف,كما جاء على لسان نبينا محمد ص اللذي قال أنه سوف يملئ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا,فطوبى لمن ولاه واتبعه,والويل لمن عاداه وخالفه.وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ..

  • المختارالمختار:زنا المتعة
    الخميس 23 أبريل 2015 - 09:32

    يا سيدي ما لاتريد الاقرار به أن المسالة ومن أي زاوية حركتها فهي تفضي الى أمر واحد هو أن "زواج المتعة " محرم باتفاق جميع الصحابة بما فيهم ابن العباس ،إذ قال الجصاص في "أحكام القرآن" (3|96): «ومما يدل على رجوعه عن إباحتها، ما روى ‏عبد الله بن وهب (ثقة ثبت فقيه) قال: أخبرني عمرو بن الحارث (ثقة فقيه) أن بكير بن الأشج ‏‏(أبو يوسف المدني، ثقة ثبت فقيه) حدثه أن أبا إسحاق مولى بني هاشم (أحسبه ثقة) حدثه أن ‏رجلاً سأل ابن عباس فقال: "كنت في سفر ومعي جارية لي ولي أصحاب، فأحللت جاريتي ‏لأصحابي يستمتعون منها". فقال: "ذلك السفاح". فهذا أيضا يدل على رجوعه عن اعتقاده‎.‎ والصاق أمر تحريمه بالخليفة عمر(ض) هو مس لكرامة كل آل البيت والصحابة الذين عاشروه لكونهم سكتوا على تحريم لم يأمر به الله ولا رسوله. وأعود للتساؤل: هل سيدنا علي (ض) جبان الى هذا الحد بأن يسكت عن ما سمي بكسر ضلع زوجته فاطمة الزهراء(ض) ويسكت عن تحريم عمر(ض) "زنا المتعة" دون امر الاهي ؟ !!! وهل ابن العباس أحرس منه على تطبيق ما أمر به الله ورسوله ؟!!!! لا تشرعنوا الزنا تحت غطاء ديني فتعم الفاحشة ….

  • المختار المختار: الى رقم46
    الخميس 23 أبريل 2015 - 11:19

    يامحب لآل البيت (وكلنا كذلك مع فارق) ، هل تأكد بأن بنات سيدنا علي (ض) تمتعن ؟ وهل بنت خير الخلق تمتعت ؟ وهل سيدنا علي (ض) تمتع ؟ وإذا كان عمر(ض) هو الذي حرم المتعة وأشياء أخرى فهل آل البيت والمسلمون جبناء الى هذا الحد حتى يصمتون على تحريم شعيرة هي رحمة -كما تدعون- ؟!
    والصحيح فيما جاء في قولك هو أن الفاروق هوالسبب في كل ماجرى ويجري في يومنا هذا ، أليس هو الذي دك عرش الفرس وقضى على امبراطوريتهم الملحدة وأطفأ نار المجوس؟!! أليس هو الفاتح لبيت المقدس وقاهر أبناء بن سبأ ؟!! فكيف ينسى الفرس واقعة القادسية التي شارك فيها آل البيت ؟!!
    أما المهدي الذي ينتظره الشيعة يا رجل فهو كاره العرب والذي سنزل فيهم قتلا
    (هذا ما تتحدث عنه امهات كتبهم) وهذا يعني ان آل البيت هم كذلك سيكونون ضمن المغضوب عليهم لكونهم عرب، اللهم إذا كنت ترى بأن آل البيت هم من
    الفرس فهذا أمر آخر!!!

  • M.R
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 20:45

    خلاصة القول أن نوع الحج بالتمتع عند السنة لا يكون إلا بين الرجل وزوجته وليس من زواج المثعة المؤقت كما يفعل الشيعة؛ ذلك لأنه من الثابت أن الخليفة عمر(ض) لم ينه عن المثعة اجتهادًا وإنما نهى عنها مستندًا إلى نهي رسول الله (ص)، وقد وقع التصريح بذلك فيما أخرجه ابن ماجه من طريق أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال: " لما ولي عمر خطب فقال:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها " وأخرج ابن المنذر والبيهقي من طريق سالم بن عبد الله بن عمرعن أبيه قال: "صعد عمر المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال رجال ينكحون هذه المتعة بعد نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها". وقد ثبت عن النبي(ص) أنه حرم متعة النساء بعد الإحلال هكذا رواه الثقات في الصحيحين وغيرهما عن علي بن أبي طالب (ض) أنه قال لابن عباس (ض) لما أباح المتعة: "إنك امرؤ تائه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم المتعة ولحوم الحمر الأهلية عام خيبر"، رواه عن الزهري أعلم أهل زمانه بالسنة وأحفظهم لها مثل مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وغيرهما. وكذلك ثبت في الصحيح "أنه حرمها في غزوة الفتح إلى يوم القيامة " . فاثق الله يا أستاذ !

  • mouhib ahl bait
    السبت 25 أبريل 2015 - 12:34

    من أقوال رسول الله صلى الله عليه وآله أن المسلم يبعث مع من يحب,وبطبيعة الحال لا يمكن أن تدعي المحبة لأحد وأنت محب لعدوه أيضا!فهدا ينافي العقل,ومحبة أهل البيت فريضة كما وردث في كتاب الله :" لا أسألكم أجرا إلا المودة في القربى"أو كما قال الشافعي في مدح أهل البيث: حبكم أهل البيت فريضة في الكتاب أنزله
    كفاكم فخرا من لا يصلي عليكم لا صلاة له
    فأعداء أهل البيت هم اللدين أشعلوا النار في دار ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله,ليأخدوا البيعة بالسيف من بعلها علي عليه السلام,وهم اللدين اغتصبوا حقها من فدك بعدما نحلها رسول الله ص بأمر من ربه حينما قال جل علاه "وآتي دي القربى حقه",وهم اللدين عصوا أمر نيهم في مرضه الدي قبض فيه حين دعاهم ليكتب لهم كتابا لن يضلوا بعده أبدا,فاتهموه بالهجر والخرافة ,وكتر اللغط حتى طردهم رسول الله صلى الله عليه وآله, لأنهم كانوا متيقنين من أن الكتاب سوف يحمل اسم علي عليه السلام خليفة عليهم,بعدما بايعوه في غدير خم أثناء عودة الرسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع,راجع كتب آئمتك اللدين تأخد منهم دينك,!

  • mouhib ahl bait
    السبت 25 أبريل 2015 - 13:27

    أما الأئمة اللدين أراد الله أن نأخد منهم ديننا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فهم اللذين قال عنهم سبحانه "وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا" من ذرية خير البشرية,فاختارهم لنا سبحانه كما اختار لنا أنبيائه ورسله من قبل,وأنت يا مختار حر فيما تختار,فالله سبحانه وتعالى بين هدا المعنى في كتابه "إن الله يخلق ما يشاء ويختار ما كانت لهم الخيرة" ولكنهم عصوا ما اختار الله ورسوله لهم,أنصحك أن تعيد قراءة التاريخ جديد,وأن تحكم عقلك لا عاطفتك أو تعصبك,لأنك إن فعلث لن تعرف الحقيقة أبدا,فكتب أئمتكم مليئة بالأكاذيب والمغالطات التي أساءت لأسلام والمسلمين,فقد كنت أيضا ضحية لهده الخدعة التي مع الأسف انطلت على أغلب المسلمين,لكن الحمد لله أصبح هدا المذهب الأن أكثر انتشارا لدرجة أقلق كثيرا خصومه من الوهابية وأحفاد بني أمية,اللذين سخروا كل طاقتهم وأموالهم لمحاربته,من قنوات فضائية بإعلام مأجور,ومرتزقين (داعش),وحرب عدوانية (عاصفة الذل والهوان!),وما يأتي أعظم,وكلهم يحاربون باسم الدين! فيا عجب أي دين هدا اللذي يتخدونه دريعة و غطاء لقتل هؤلاء الأبرياء!

  • mouhib ahl bait
    السبت 25 أبريل 2015 - 16:32

    فالملحمة الكبرى وشيكة على يد آخر الأئمة حجة لله في أرضه عجل الله فرجه الشريف المهدي المنتظهر,اللدي مع الأسف الشديد جهلت نسبه وشرفة وعاديته,مع أن معظم مذاهبكم متفقين على ظهوره الشريف, من نسل خيرالبشرالمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم,كاره للظلم والطغيان والزور والبهتان,فمن أين تأتي بهذا الإعتقاد الفاسد؟استيقظ يا رجل من غفلتك,وبادر إلى مراجعة مذهبك قبل فوات الآوان,واحذر من معاداة صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف, فيتبرأ منك الإنس والجان, فلن يفيدك الدفاع عن أعدائهم لأنهم أعداء الله ورسوله,واركب سفينة النجاة,كما أوصانا حبيب الرحمان حين قال"مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح,من ركبها نجا ومن تخلى عنها غرق"صدق رسول الله ص,فانظر مادا تركب!فالله أسأل أن يعجل فرج مولانا الإمام,حتى يطهر الأرض من الرجس والأوثان وأن يجعلني من أنصاره,وأوليائه إنه هو نعم المولى ونعم النصير,وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين..

  • المختار المختار: الى محب..
    الإثنين 27 أبريل 2015 - 13:27

    حاولت أن أجد في ردودك ولو فكرة صائبة تستحق عناء البحث والتنقيب ، لكن لا شيء يذكر، فقط مجرد هوس واوهام وتناقضات هي تدينك قبل غيرك، فالقول بان حب آل البيت يلزمنا عدم حب أعدائهم لا يناقش ولكن تقولون بأن عمر(ض) كسر ضلع فاطمة‏الزهراء(ض)واغتصب الخلافة التي كانت من حق سيدنا علي (ض) ،وبأفعاله هذه فهو عدو لآل البيت لاشك في ذلك،لا يجب محبته ، لكن السؤال : لماذا زوجه سيدنا ‏علي(ض) ابنته أم كلثوم مادام عدوه اللذوذ؟ فهل صاهره امير المؤمنين لأنه يكرهه أم لأنه يحبه ؟ ردد السؤال ما بينك وضميرك قطعا سيؤنبك ، وإذا كان ‏سيدنا علي بقده وقدره صاهر الفاروق ومن أفراد آل البيت من سموا أبناءهم باسمه فكيف تعاتبني على حبه وانا العبد الضعيف ‏‎!! ‎‏ وهل تكفر علي (ض) ‏بفعله ذاك يارجل ؟ فعلى أي ملحمة تتكلم ؟ ملحمة الذبح والتهجير بالعراق ؟ أم ملحمة الحرق بالبراميل بسوريا ؟ أم ملحمة الحوثي الأبله ضد اليمنيين ‏المستضعفين ؟ وهل هناك أعداء لله أهم من من بنوا دينهم على الكذب والتقية ؟ ‏‎!!‎‏ ثم هل هناك أعداء لله أهم من من يؤلهون البشر ؟ ‏‎!‎‏ ‏..مع تحياتي

  • mouhib ahl bait
    الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 17:58

    صدق من قال من حيث يوجد بكري أوعمري لا يوجد عقل! لن ينفع نقاش مع من يأخد دينه من امرأة عصت إمام زمانها,بل وحاربته,وفي كتبكم من لم يطع إمام زمانه مات ميتة جاهلية!والله سبحانه وتعالى أمرجميع نساء اللنبي أن لا يكلمن أحد من الرجال إلا من وراء حجاب راجع سورة الأحزاب آية٣١ و٥٣,كما أنها أمرث برضاعة الكبير وأقرت أنها فعلتها!!!,لا أظنك ترضاها للأهلك!وأنا أاستحيي من الحي سبحانه,ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله أن أدكر أحاديت أخرى من كتبكم,أتبرأ منها,ومن جاء بها,وكل من يؤمن بها,لا أرضىاها موجهة لفاسق فبلأحرى إلى من كان خلقه القرآن,أسائت لعرضه الشريف أكثر من تلك الرسومات الأخيرة واللتي لم تكن سوى ترجمة لما جاء في كتبكم الصحاح!ولهدا أرجوك لا تستدل علي من هده المصاديرالمسيئة للإسلام والمسلمين..! ونحن لا نقول بل أحاديثكم هي اللتي تقول,ولن يفيدك ما أقول,ما دمت مصراعلى ما تقول,وخير ما أقول أفضل الصلاة وأزكى وأطيب سلام على من كان يقول لسيد الأوصياء"..أنا حرب لمن حاربكم,وسلم لمن سالمكم" وآله الطاهرين الطيبين..

  • مز ر
    الإثنين 4 ماي 2015 - 09:08

    وجوب تعظيم أمهات المؤمنين:
    قال تعالى:(ٱلنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوۤاْ إِلَىٰ أَوْلِيَآئِكُمْ مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي ٱلْكِتَابِ مَسْطُوراً ) وقوله: { وأزواجه أُمهاتهم } أمر تشريعي أي إنهن منهم بمنزلة أُمهاتهم في وجوب تعظيمهن وحرمة نكاحهن بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سيأتي التصريح به في قوله تعالى: { ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً }.فمفسريكم يقولون انه يتوجب على كل مسلم مؤمن ان يعظّم أمهات المؤمنين فهذا أمر الله سبحانه … ولكن أين أنتم من القرآن والسنة والتفسير ؟؟؟ لماذا لا تعملون بأمر الله وتعصوه سبحانه ولا تحترمون ولا تصونون شرف وعرض أشرف الخلق نبي الاسلام صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟؟؟ انكم أيها الشيعة الرافضة مشركون وتعيسون في ضلال بعيد …

  • ناصر
    الأحد 19 يوليوز 2015 - 23:09

    الأخت منا رشدي
    ما انصفت
    لا يصح هكذا نكاح إلا بموافقة الطرفان. ولا تصح الموافقه القلبيه. بل اللفظيه
    وهناك عدة في نكاح المتعة..
    وللمرأة ان تضع شروطها
    فكيف يقال هضمت حقوقها؟؟

  • nasser
    الإثنين 20 يوليوز 2015 - 01:40

    عزيزي 55 – مز ر
    ما دخل الشرك الذي تدعيه عند الشيعة بزوجات النبي صلى الله عليه واله وسلم…
    الله عز وجل امر الصحابة بأن لا يتزوجن ازواجه من بعده لأن الصحابه الشرفاء قال بعضهم لإن مات محمد لنتزوجن "عائشة" ازواجه…
    ثانيا: لعلك لم تسمع بسورة التحريم وقد نزلت بعائشة وحفصة على وجه الخصوص لما فعلنه من افعال بحق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
    .
    أما الشرك عند الشيعة فأنت لم تعرف الشرك إبتداءا حتى تنسبنا كذبا وزورا إلى الشرك…
    انا اؤمن بان الشيعة هم أرباب التوحيد الذي يريد أن يتعلم التوحيد الصحيح فحتما سيأتي إلى الشيعة ليتعلم منهم…..

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 6

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 2

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية