مَنْ فَسْبَكَ البكالوريا المغربية والجزائرية؟

مَنْ فَسْبَكَ البكالوريا المغربية والجزائرية؟
الخميس 11 يونيو 2015 - 13:45

الفايسبوك ،ذاك المنقذ من الضلال:

توصلتُ اللحظة برسالة نصية قصيرة من فاس ،يخبرني فيها أحد الآباء الغيورين ،وكله حسرة على تقويض مبدأ تكافؤ الفرص؛ بتسريب رياضيات بكالوريا الشعبة العلمية- ربما بليل- وحدوث ارتباك في صفوف الممتَحَنين – صباحا- جراء تداول الأسئلة على نطاق واسع.

وقبل هذا بقليل تتبعت – بحرفية مفتش سابق – على بعض صفحات الفايسبوك تسريبات ما بعد الدقائق الأولى من دخول الممتحنين إلى قاعات الامتحان. لم تتح لي فرصة التأكد من صحة ما سُرب؛لأنني ابتعدت كثيرا عن مجال عركته على مدى سنين طويلة؛مُكَلفا بإعداد المواضيع ،مراقبة مراكز الامتحانان ،ومترئسا للجان المداولات .

في غياب السند المادي الذي يخول نقد إستراتيجية وزارة التربية الوطنية في تحقيق الأمن ألامتحاني – وهو من الأمن العام -أكتفي بتصريح إنذاري لمسؤول عن الامتحانات في الوزارة،يخبر الممتحَنين أن كل الإجابات التي ستقف لجان التصحيح على تطابقها مع ما يقترح في الفيسبوك ستعتبر غِشا ،تترتب عنه عقوبات؛لا شك أنها نفس العقوبات المقررة للغش، كما تفصلها المراسيم والمذكرات المعتمدة.

يتضمن هذا التصريح،طبعا، أن تسريبات الفايسبوك صحيحة ،وأنها مرفقة ،أحيانا، بمشاريع إجابات.

ويعلم جميع المتتبعين أن الوزارة المعنية مهدت لكل هذا النزال الذي حصل ويحصل، بتحد رقمي؛من خلال الإعلان عن اعتماد أجهزة الكترونية للتشويش على الهواتف؛وأكثر من هذا تحديد مواقع تواجدها داخل القاعات ،إن أصر البعض على الاحتفاظ بها،ضدا على القانون.

في تعليق بهسبريس لأحد الأساتذة الحراس يذكر أن الجهاز الذي طافت به اللجنة المختصة، داخل قاعة الامتحان الموكولة له ،لم يكن مُشغلا (أي جهاز تمويه لاغير)؛و عقب انصرافها أخرج بعض الممتحنين هواتفهم.

من أين نبدأ التقصي؟

هل نقف عند حدود الجانب اللوجيستيكي ،في إستراتيجية الأمن ألامتحاني، لنقول بأن الخلل يكمن في الأجهزة الرقمية التي لم تُشغل ،لأسباب ما؛أم في العنصر البشري؛إمَّا مُكلفا بالحراسة المباشرة ،أو بأجهزة رصد الهواتف؟

هذا في ما يخص نشر المواضيع ؛المفترض أنه اعتمد تصويرا تم داخل قاعات الامتحان؛ من طرف بعض الممتحَننين ،الذين توفر لهم الهدوء النفسي والوقت للتصوير والنشر؛ ربما في انتظار جهات إسناد خارجية،متخصصة في المادة ،سبق التنسيق معها من أجل الإجابة والتصوير والنشر.

ويظل الاحتمال واردا بأن تكون العملية برمتها تمت من طرف عناصر حراسة ،منعدمة الضمير؛ظلت محتفظة بهواتفها.

وبمراكز الامتحان ،عدا أطقم الحراسة المباشرة،هناك لجان أخرى تتولى مهام إدارية مرتبطة بالامتحان،ويكون بوسعها الاطلاع على المواضيع ،مباشرة بعد فتح الأظرفة.

وقبل كل هذا هناك مسار آخر ،بحلقات تبدو محكمة،تقطعه المواضيع ؛بدءا من تسليمها ،قصد الطبع ،لإدارة الأكاديمية من طرف المفتش المكلف بالمواضيع – بناء على عمل لجان متخصصة-إلى حين وصولها إلى مراكز الامتحان.

تسريب رياضيات الشعبة العلمية بفاس،إن صح، يقع ضمن هذا المسار؛وقد شهد سابقا ما يمكن نعته اليوم بالتسريبات الكلاسيكية التي تجاوزها الفايسبوكيون.

أما نشر الإجابات فتلك قصة أخرى لأنها تتطلب – إضافة إلى المهارات الرقمية المطلوبة -تخصصا في المادة ؛مما لا يتوفر غالبا إلا لأساتذتها ومفتشيها ؛مع الأخذ بالاعتبار،درءا للشبهة، انشغالهم بالحراسة والملاحظة وقت الامتحان .

الأمن ألامتحاني في أزمة حقيقية:

لأنه من الأمن الرقمي العام الذي أصبح يشكل تحديا عالميا حقيقيا ؛تعاني منه كل الدول ،وكل المؤسسات،حتى البالغة الحساسية ،مهما تطورت إستراتيجية وبرمجيات الحماية. ومن هنا عبثية استثمار وزارة التربية في أجهزة التشويش والكشف عن الهواتف في محيط تعليمي ،إداري وتلاميذي، طافح بالثغرات ؛ولا أدل على هذا من حكاية الجهاز غير المشغل ؛والأستاذ الذي يشهد بهذا ،وفي نفس الوقت يشهد أنه رأى هواتف تُظهر أعناقها حينما استدبر جهاز أريد له ألا يرى شيئا.

لعل الأستاذ،هنا، وقى نفسه من صداع الرأس ،وربما من طعنة سيف،وهو يرى حتى الجهاز الذكي التزم الصمت.

وحتى لو ارتقى بحراسته إلى ما هو مقرر قانونا ،وأنجز تقريرا ؛فهو لا يضمن أنه سيفعل نيابيا وأكاديميا ؛وفي نفس الوقت لا يضمن أن يكون الأمن بجانبه ،حينما يغادر المركز. وحينما يتعلق الأمر بالأستاذات،وهن معذورات، فان جميع الحواس تتعطل ،ليرقص الغش الرقمي،وحتى الورقي المتجاوز، على هواه.

في وسط هذه بعض ملامحه التي يعرفها الجميع ،يغدو كل استثمار في الذكاء الرقمي الأمني مجرد هدر للمال العام.

إن الغش في البكالوريا ،وغيرها من الامتحانات،حلقة ضمن منظومة ثقافية كبرى تشتغل في اتجاهات متعددة لتنتج، في النهاية ،المواطن الغشاش الذي يمتعه المجتمع بكل أوصاف الشطارة ،الدهاء والفروسية؛وما شئت من أوصاف .

في كل ” الفسبكة” التي اطلعت عليها لم أقرأ استنكارا واحدا لهذا الوافد الجديد على امتحاناتنا ؛بل بالعكس تُقدم النصائح على طبق من رضى وإيثار ؛و تحصد “اللايكات” بكيفية مثيرة ؛وكأن تلامذتنا أقسموا على تخريب هذه الشهادة التي لم تعد تعني ما كانت تعنيه سابقا .

أذكر أن رأسي كاد ينشق من جراء ارتطامه – من شدة الذهول- بعلامة تشوير حديدية؛وأنا مستغرق كلية في تصفح جريدة لوبنيون؛ التي تضمنت اسمي؛ ضمن لائحة الناجحين ،في بكالوريا مستهل سبعينيات القرن الماضي بوجدة .

وأذكر أن أحد الأساتذة السوريين اشتهر وقتها بقوله “الحرب في الجولان أرحم من باكالوريا المغرب”.وأذكر أن مقرر الأدب في التعليم الأصيل كان يتضمن كل العصور الأدبية:الجاهلي،الإسلامي،العباسي،الأندلسي،المغربي؛إضافة إلى الأدب الحديث.

أما الفلسفة وعلم النفس فقد احتكرها الثلاثي:الجابري،السطاتي والعمري ،من خلال ثلاثة كتب كانت تُلتهم التهاما ؛أما نقطها فلم تكن تصل العشرة إلا تكرما من المصحح.

ما العمل؟

إن المقاربة الأمنية لا مناص منها، لكن يجب الارتقاء بها من مجرد التحدي الالكتروني للممتحنين إلى مقاربة تشاركية تساهم فيها أجهزة الوزارة، والأجهزة الأمنية الأخرى ؛وخصوصا التي أبانت عن كفاءة كبيرة في محاربة الخلايا الإرهابية النائمة واليقظة. أليس تخريب الباكالوريا من إشاعة الفتنة العامة التي يشتغل عليها الإرهاب؟

إن أطقم الحراسة تعيش قلقا حقيقيا ،أكثر من قلق الممتحنين ؛نظرا للعنف الذي احتل مساحات مؤسساتنا حتى في أحوالها العادية؛بله حينما تتحول إلى مراكز امتحانات ،مفتوحة على كل المخاطر. لا تنتظروا من أستاذة أو أستاذ لا يتوفر لهما الأمن الكافي –داخل المركز وخارجه- أن يُشغلا كل حواسهما لتمنيع البكالوريا.

طبعا ليس الحل في أطقم من الشرطة، بل في قوة الردع القانوني الحقيقي؛المعزز بثقافة مجتمعية لا تهادن الغش ،وتعتبر أن الحراسة الصارمة بطولة حقيقية ،يجب إسنادها والتنويه بها.

لكن قبل هذا كله لابد من الاشتغال على مضامين البرامج التعليمية في اتجاه الابتعاد بها عن اجترار المعارف واستظهارها في أوراق الامتحان ؛ثم نسيانها.

إن بناء آليات التفكير الاستنباطي الاستدلالي الاستقرائي أهم من المعرفة المدرسية في حد ذاتها. المنهج قبل العلم.

كل هذا يحتاج إلى جهود والى استثمارات ؛لكنها ،وبكل تأكيد، ستكون أفضل من الاستثمار في نزال رقمي محدود النتائج.

وفي الختام لقد شاركتنا – هذا العام، حتى الجزائر في هذه الفتنة الرقمية، فسقطت في امتحان الباكالوريا كما سقطنا؛دون أن تكون هناك إمكانيات حلول مشتركة.على الأقل وحدنا مغرب التلاميذ في خريطة الغش.

Ramdane3.ahlablog.com

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • فاسي
    الخميس 11 يونيو 2015 - 14:19

    الأمر مدبر بليل…وأشك أن هناك جهات دبرت هذا التسريب لزعزعة الاستقرار بالمغرب و لإرباك الحكومة التي يقودها لأول مرة حزب ذو مرجعية إسلامية……….هؤلاء يجب الكشف عنهم و تقديمهم للمحاكمة……….لأن الأمر خطيرجدا يضرب في الصميم مصداقية المؤسسات على الصعيد الدولي………

  • ج الادريسي
    الخميس 11 يونيو 2015 - 15:31

    الحمد لله ان الوزارة انقذت الموقف باعادة الامتحان في مادة الرياضيات لشعبة العلوم التجريبة يوم غد الجمعة 12يونيو بعدما تاكدت من تسرب الاسئلة , وهذا القرار صائب ومنصف للتلاميذ المجتهدين وضربة قاضية للغشاشين المتهافتين , فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعمون ؟
    يبقى الجانب العقابي من اختصاص العدالة بعد التحريات التي تقوم بها الجهات المختصة لاعطاء العبرة لكل من تسول له نفسه بث البلبلة في صفوف التلاميذ والمس بمبدا تكافؤ الفرص .
    فشكرا للاخ الكاتب الاطار التربوي السابق على التحليل والافكار النيرة الواردة في المقال النابع من غيرة على وضعية التعليم وقيمة شهادة الباكالوريا .

  • المهندس
    الخميس 11 يونيو 2015 - 15:50

    الحل لمحاربة الغش الرقمي يمكن تحقيقه، لكنالوزارة تتغابى في ذلك. اولا العصا "السحرية" المغناطيسية التي اعتمدتها الوزارة هي من أغبى ما سمعت، وهذا الحل يشبه كثيرا قصة الكراطة وقطع البونج، وأتسائل حقيقة عن دور مهندسي الوزارة للي واخدين السمعة ديال الهندسة فابور. الحل لمحاربة هذا النوع من الغش الرقمي هو بالردع الرقمي.
    يتم تركيب جهاز التشويش مركزي ( كاين ف المساجد) في كل ثانوية، ويتم ربطه بخوادم محلية ( الاكاديمية) للتتبع والرصد للتأكد من سلامة الجهاز وحتى لا تعطى فرصة لعدم تشغيله، ويتم تخزين كل تلك المعلومات في خوادم الاكاديميات المرتبطة بالخادم المركزي بالوزارة، وهكذا يتم مراقبة محلية ومركزية طيلة ايام الامتحان ،، هذا الحل مضمون ومعمول به داخل بعض الشركات المتعددة الجنسيات بالمغرب، إذ بمجرد الدخول لسلسلة الانتاج ومقرات الشركة الداخلية يتم قطع الارسال عن أي جهاز الكتروني، والعمال يتواصلون بهواتف خاصة في شبكة محلية … الحل بآاين اما هاديك العصا تنتمنى ان وسائل الاعلام د برا ما يسيقوش الخبار والله حتى يديرونا ضحكة كيفما ضحكو علينا ايامات السطل والكراطة

  • kalypso
    الخميس 11 يونيو 2015 - 17:13

    الجزائر ليس لها هذا المشكل لأنهم ليس لديهم 3G
    في حين في الدول الأخرى مثل فرنسا عندهم هذا المشكل
    ولكن مع خدمة 4G ستوفر لهم حرية أكبر للتفنن في علوم الغش والخداع لأنهم يعانون من نفس المشاكل التي نعاني منها

  • فاروق الوهراني
    الخميس 11 يونيو 2015 - 17:44

    ان الامر لايحتاج الى ذكاء خارق الامر مدبر من اجل تحطيم التعليم في البلدين في الجزائر من اجل دفع الوزيرة الى الاستقالة وفي المغرب من اجل تشويه صورة حكومة بنكيران وعليه ارجو من الاخوة المغاربة ان يلتفو حول السيد بنكيران لانه في اعتقادي انسان صادق وخدوم لوطنه فدعوه يعمل ارجوكم سلام الى كل ناس المغرب

  • MUSTAPHA
    الخميس 11 يونيو 2015 - 17:46

    الحل هو اشراك كل من IAM MEDITEL INWI في هذه القضية الوطنية و ذلك بقطع كل من facebook wathsApp …وقت الامتحان

  • نورالدين
    الخميس 11 يونيو 2015 - 17:48

    وحتى لو ارتقى بحراسته إلى ما هو مقرر قانونا ،وأنجز تقريرا ؛فهو لا يضمن أنه سيفعل نيابيا وأكاديميا ؛وفي نفس الوقت لا يضمن أن يكون الأمن بجانبه ،حينما يغادر المركز. وحينما يتعلق الأمر بالأستاذات،وهن معذورات، فان جميع الحواس تتعطل ،ليرقص الغش الرقمي،وحتى الورقي المتجاوز، على هواه.

  • جمال
    الخميس 11 يونيو 2015 - 18:33

    العصى عديمة الجدوى لكونها تصدر الأصوات لمجرد وجود معدن :حزام /سلسلة السروال/أقفال/مفاتيح /نظارات/……وليست خاصة بالإجهزة الألكترونية.أقترح يوم الامتحان أن يحج التلاميذ المراكز بلباس الأحرام

  • PONCTUEL
    الخميس 11 يونيو 2015 - 18:43

    اعتقد ان المفارقة عندنا في مفهومنا العام و نظرتنا للتعليم في المغرب تكمن في اتخاذنا للتعليم مادة لنيل الشهادات والديبلومات من اجل الشغل والتنافس على المناصب اي التعليم المهني عكس ما ينبغي ان يكون عليه كوسيلة لمحاربة ومكافحة ودرئ الجهل عن افراد المجتمع وتكريس مفهوم حب العلم طبعا بعد التحلي بالادب.وتلك هي مشكلتنا!

  • بدري محمد
    الخميس 11 يونيو 2015 - 19:02

    حسب رايي المتواضع يجب ايجاد صيغة اخرى لاجتياز امتحان الباكالوريا . واقترح طريقة شهادة السياقة . واطلب من العارفين في هذا الميدان ان يجتهدوا في ايجاد حل ؤالوقوف في وجه الغش . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من غشنا فليس منا".

  • عزالدين الإدريسي
    الخميس 11 يونيو 2015 - 19:35

    المشهد التعليمي برمته في المغرب أصبح مشهدا كافكاويا سورياليا بامتياز،إصلاحات متتالية تتبعها على الفور إخفاقات مؤلمة وهدر فضيع للمال العام ولا من يحرك ساكنا ويحدد بصرامة الخبراء مكامن الخلل.فيروسات التدمير والغش عفنت معظم الجسم التعليمي،وتم بدهاء الماكرين التخلص من معظم الكفاءات الشريفة الغيورة لتحل محلها خفافيش الضلام…وابوكماخاه لقد دمرنا بوكلاخاه.

  • حميد
    الخميس 11 يونيو 2015 - 20:05

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، تحية لكل المجدين والمجدات تحية لكل من يساهم في استقرار والدفع بهذا الوطن الحبيب الى الامام .أما فيما يخص ظاهرة الغش، نعم الكل ضد هذه الافة الخطيرة ، ولكن من المسؤول عنها ؟ أقول الحل بيد السيد وزير التربية إن أراد فعلا خيرا لهذا الوطن . لماذا نسبة النجاح في التعليم الابتدائي جد عالية ،التقليل من نسبة التكرار ؟ في السادسة أبتدائي النجاح للجميع ،الثالثة إعدادي عتبة النجاح …،7 . الاولى باك (الجهوي ) 3 – 4 …. واخيرا في الثانية باك محاربة الغش .ما هذه التناقضات ؟يجب الرفع من العتبة : 5 قي الابتدائي و10 في الاعدادي والتأهيلي ونرجوا الله الفلاح والنجاح .كذلك أن الغش يشمل جميع القطاعات لماذ لا يحارب ؟وواخيرا تحية لكل المغاربة ملكا وشعبا ودمنا في رعايته تعالى

  • عمر
    الخميس 11 يونيو 2015 - 22:17

    << الابتعاد بها عن اجترار المعارف واستظهارها في أوراق الامتحان…>> إنها الطريقة التي قضي بها على التربية و التعليم نقلتنا من تعليم ملئ الوعاء إلى دفع الوعاء الفارغ .لا معارف لا أخلاق لا قدرات نفسية سوى الصراخ بالحقوق التي حددوها بأنفسهم و هي الحصول على كل شئ بدون أي جهد. إن كل ما نشاهده هو نتيجة التعليم بكتب لاتربوية التي تتضمن تمارين و مكان للإجابة بعلامة أو رقم أو نصف كلمة. من تربى على هذه الكتب هل يستطيع ملء صفحة بالكتابة بالأحرى إنتاج صفحة من الأفكار. و جاء التيلفون و لوحة مفاتيح الكومبيوتر ليجهز على العجينة التي أنتجها تعليم الوعاء الفارغ. الباكالويا التي وصفتها بباكالوريا الحفظ لم تكن تتضمن أي سؤال فيه استظهر كذا و كذا. بل كانت السؤال مركبا من عدة دروس تحتاج لقدرات عقلية كبيرة لاختيار فقرات الإجابة الصحيحة من كل درس و تشكيل موضوع منها. الدافع للغش هو العجز المعرفي و العقلي و النفسي للتلميذ.التعليم كالرياضة و الرياضة هي إرغام العضلات على بذل جهد أكبر مما تطيق بقليل بذلك تتم عملية زيادة حجم العضلات.الإصلاح المرتقب للتعليم ما زال يتحدث عن تبسيط و تحبيب التعليم للتلميذ أي الدلال

  • karim
    الجمعة 12 يونيو 2015 - 14:48

    فسبكه من اقترح موضوعا حول الفيسبوك في موضوع امتحان الانجليزية للشعب العلمية للسنة الجارية حيث طلب من المترشحين كتابة "أيميل" لصديق لأقناعه باهمية استعمال الفيسبوك.
    لعلم السادة المسؤولين عن وضع الامتحانات, هناك مناطق في المغرب لا يوجد بها انترنت و لا يفرق التلامذة فيها بين الفيسبوك و اية علامة تجارية لمنتج آخر بل قد يوجد من يظن ان الفيسبوك دولة. "بونجور " تكافؤ الفرص.
    الفيسبوك يا محترمين لا يوجد ضمن المقررات الرسمية
    من يدري, قد يتوترونه او ينستغرمونه السنة المقبلة او في الاستدراكية.

  • Ali
    الجمعة 12 يونيو 2015 - 18:20

    لا تكذب .. الجزائر فيها 3G للهاتف النقال و 4G للهاتف الثابث … عيب تكدب

  • خالد
    السبت 13 يونيو 2015 - 02:07

    مساء الخير
    أحييك على هذه المقاربة، وطبيعي أن تختلف وجهات نظرنا.
    1- الامتحان الذي تم تسريبه تتحمل مسؤوليته الوزارة لكنها تحاول أن تتنصل من مسؤوليتها عبر البحث عن ضحية، والضحية هو الحلقة الأضعف: الأستاذ، أو شاوش، أو عون، أو موظف.
    2- على أجهزة الدولة فتح تحقيق فوري حول الأجهزة الالكترونية الكاشفة عن الهواتف النقالة، لأنها أجهزة مغشوشة ولا تعمل وترسل إنذارات على الشجر والأرض وكل شيء، من استفاد من الصفقة؟ وما هو الثمن؟ وكيف؟ ووو
    3- تحميل الأستاذ كامل المسؤولية في تسريبات الهواتف النقالة غير مجد لأسباب كثيرة منها أن الدولة تريد محاربة الغش وفي الوقت نفسه تطالب بالليونة مع المرشحين، لذلك حينما يضبط جهاز يتدخل الملاحظ والمدير من اجل ثني الأستاذ عن كتابة تقرير عن حالة، انعدام الأمن في محيط المؤسسة، دفع الإدارة في التقليل ما أمكن من حالات الغش التي لا تخدم النسبة وتسيء إلى النيابة،
    حل المعظلة: ينبغي التفكير في إعادة النظر في أشكال التقويم.
    ملاحظة: إذا أردنا أن نمنع تسريبات من داخل مراكز الامتحانات، يمكن وضع أبواب الكترونية كاشفة عن المعادن كما في المطارات، توضع في أبواب الثانويات

  • من اجل إلغاء الباك
    السبت 13 يونيو 2015 - 13:00

    قبل الامتحانات تعالت أصوات التهديد ،لكل من حاول الغش ،تهديد بالسجن وعقوبات مشددة ،اي ظالمة ،انتقامية ،سيبحث التلاميذ عن منفد اخر ،لتجاوز العقبات ،عقبات البعض منها هم مسؤولون عنها ،و عقبات اخرى هم بريؤون منها ،فلمادا الإنكار بأننا دولة متخلفة ،واغلب مؤسساتنا ضعيفة واُخرى في أزمة ،فيجب إغلاق هدا الملف ،او فتحه كليا ،ودلك باعادة النظر في شكل التقيم والغاء الباك نهائيا وهو مطلب التلاميذ دائما ،ولما لا. اولا هو اُسلوب تقييم علميا غير موضوعي ،تانيا غير تربوي ،واخلاقيا غير عادل،وفي مجتمع متخلف ،فيجب ان نتحلى بالشجاعة الأدبية وننظر بموضوعية لانفسنا ليس كما نريد ان يرانا به الاخر ،ولكن بما نحن عليه ،الوزير غير مسؤول عن التسريبات الا بالقدر الدي نحن ايضا كمواطنون مسؤولون عنه ،فمادا استفاد الوزير شخصيا من التسريبات حتى نطالب باستقالته ؟وهل له علاقة مباشرة بالاكاديميات والمؤسسات التعليمية المنظمة للاختبارات حتى نطالبه بالاستقالة ؟فعلى العدالة ان تاخد مجراها الطبيعي ،وهدا ما طلبناه ايضا في حق التلاميد،فأنا إستاد ،وياتي احد الاقارب ،يريد مني هاتفي الدكي ،أقدمه له ،وأقول لا حول ولا قوة الا بالله ،

صوت وصورة
أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت
السبت 19 شتنبر 2026 - 00:08

أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت

صوت وصورة
لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:48 2

لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:31

أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 22:19

الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله

صوت وصورة
الرميلي وتخفيف تكلفة العلاج
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 21:29 4

الرميلي وتخفيف تكلفة العلاج

صوت وصورة
محافظ ثقيلة وأطفال صغار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 20:29 3

محافظ ثقيلة وأطفال صغار