طريق الآلام

طريق الآلام
الخميس 10 مارس 2016 - 23:14

كان المغرب الرسمي محقا لما اعتذر بلباقة دبلوماسية ناعمة، وتورية ذكية، عن احتضان ” القمة العربية “، على أرضه، والحال انه ليس هناك من قمة ولا سفح ولا يحزنون، هناك ” الرمة العربية “، وهناك غياب وذهول ونفوق عربي حتى لا نقول موتا لأن الموت رحيم، وهو أجدر بالإنسان في إنيته وكماله وجلاله وحضوره في الكون والتاريخ والعصر.

لو كان احتضن القمة العربية غير المأسوف عليها، ماذا سيقول ” الزعماء” العرب والخليجيون في المقدمة، عن أرض خراب ويباب ؟.

ماذا كانوا سيقدمون من حلول لهذه التراجيديا العربية.. لهذه الكوميديا السوداء الأرضية، كيف كانوا سيحقنون الدماء النازفة والمراقة آناء الليل وأطراف النهار؟، كيف يعيدون الابتسامة للأطفال الشُّعْتِ المغبرين، الحفاة، العراة، المرتجفين كأوراق الخريف، وكالطيور المنزوعة الأعشاش، والملقاة، بدون رحمة، في مهب الضياع، والبرد الرجيم؟.

وهل كانت العرب العاربة، والعرب المستعربة مستعدة للانكباب على الملفات الحارقة بالصدق جميعه، والإخلاص المسئول، ونكران الذات، والاتفاق المبدئي والعملي على إيواء اللاجئين الهاربين، ونصرة ـ بالدواء والماء والخبز والأغطية ـ هذه الآلاف الزاحفة الخائفة المشردة، المقتلعة، الهائمة على وجهها في البر والبحر والصحراء والأسلاك الشائكة، وقضبان القطارات الحديد؟

هل بِمُكْنَة ملاييرها، التي لا تعد ولا تحصى، إنقاذ هؤلاء، والتفكير الجدي المصحوب بالحركية الفعلية والدبلوماسية والمالية، لإعادتهم إلى أرضهم المجزأة، الممزقة، المستباحة من جحافل الإسلامويين شداذ الآفاق، ومن الغرب، وروسيا وأمريكا على حد سواء ؟.

كيف لها ذلك، وأنَّى لها ذلك؟ وهي ترى وتبصر، إن لم تكن مورطة بشكل أو بآخر، في هذا الذي يحدث من دمار للإنسان والعمران، والحضارة العريقة الضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا والثقافة، في العراق وسوريا واليمن ومصر مثلا.؟

لقد عودتنا القمم العربية الثقيلة على العقل والذوق والقلب والحس، والكبرياء، على الكلامولوجيا الكثيرة، والبيانات العكاظية الفائضة، والهدر الغزير الذي يهطل مدرارا مخللا بالضحكات، والقفشات، والقهقهات، والتجشؤات على الموائد الغاصة إلى ماوراء التخمة ويزيد، بكل ما لذ من أكل، وطعام، ولذائذ، وشراب، وعلى البلاطات الرخامية والمرمرية اللامعة المتلألئة الأصفى من عين الديكة، وعلى الشاشات الفضية، والقنوات العربية البلهاء في معظمها، التي تمطرق سمعنا، منذ عهد عاد، بالجملة البليدة البائتة الحامضة المسكوكة: ” اتفق القادة العرب على..، وأصدروا بيانا في شأن كذا..تلاه الأمين العام للجامعة العربية “.

ولا جامعة عربية ولا يحزنون، هناك ـ بالمقابل ـ رمة عربية، وجائحة عربية، وشتات، وأنانية مقيتة، و”لا نزل بعدي القَطْرُ”، وغوص حتى النخاع في المال والجمال والتخوت، والطائرات الخاصة، والعشيقات العارضات والممثلات الشقراوات، وغير الشقراوات، اللاتي يُسْفَح على أقدامهن الذهبية، وسيقانهن الضوئية في الليلة الواحدة ملايين الدولارات. واذهب ـ أيها السوري، أيتها السورية، ويا أيها العراقي، والعراقية، واليمني واليمنية، اذهبوا إلى التسول، اذهبوا إلى الموت الذي ينتظركم عند المنعطف.

أية قمم هذه؟، هل أنقذت، من قبل، عربا، هل آمنتهم من خوف، وأطعمتهم من جوع؟، هل أعادت فلسطين؟، هل وزعت الثروات الباطنية الخيالية التي هي ملك الشعب على الشعب ؟، هل أعلت جامعات تكنولوجية ذات تنافسية عالمية؟ فالجامعات الخليجية أمريكية وبريطانية وفرنسية، وعربية في الأخير من حيث كوادرها العلمية، وأساتذتها الباحثون المرموقون؟.

لماذا لم يستطع المال والبترودولار، صنع إنسان عربي متعلم مثقف، مفكر، وعالم ومخترع يطير إسمه في الآفاق والجهات؟.

لماذا لم تفتح دول التعاون الخليجي، أبوابها في وجه المُهَجَّرين، الفارين من ويلات البراميل، وويلات المجازر التكفيرية التي يقترفها هَمَجٌ باسم الإسلام؟، ولها كل الإمكانات المالية واللوجستيكية لإيوائهم، وحفظ كرامتهم، وماء وجوههم إلى حين؟.

وكيف، والحال هذه، ندعي أن الغرب كافر وقاهر، وهو يعقد اللقاء تلو اللقاء، والمؤتمر بعد المؤتمر، مفكرا في وضع وأمر النازحين والفارين وهم يموتون يوميا يجرون صلبانهم على طريق الآلام، وكأن أرجلهم في السلاسل الحديدية الثقيلة الصدئة، من فرط الجوع والبرد الذي هدَّ أجسامهم، وفتت ما بقي لهم من قوة وصبر واحتمال ؟.

الجامعة العربية..القمة العربية، الاتحاد المغاربي، التعاون الخليجي، الصلح العربي، المؤتمر الإسلامي، كلها كليشيهات لغوية تحيل على الخواء والكذب، والضحك، والنفاق، والبهتان، وتصريف الوقت في إيهام الشعوب العربية المغلوبة بأن لها رَبّاً أرضيا يحميها. أما الغرب، والروس والأمريكان، فهم أعرف بنا منا، ويقهقهون وراء ظهورنا، ومن خلف ستار، وفي الممرات، والردهات، يقرعون الكؤوس، ويرحبون بالنموس؟.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • antifa
    الخميس 10 مارس 2016 - 23:28

    لقد ماتت الجامعة العربية، وقبلها مات العرب. فلم يبق لنا إلا أن نتساءل مع نزار قباني" ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟ ومَن سوف يبكي عليهم؟ "
    —-

    – 15 –
    أنا منذ خمسينَ عاما
    أحاولُ رسمَ بلادٍ
    تُسمّى – مجازا – بلادَ العربْ
    رسمتُ بلون الشرايينِ حينا
    وحينا رسمت بلون الغضبْ.
    وحين انتهى الرسمُ، ساءلتُ نفسي:
    إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ…
    ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟
    ومَن سوف يبكي عليهم؟
    وليس لديهم بناتٌ…
    وليس لديهم بَنونْ…
    وليس هنالك حُزْنٌ،
    وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!

  • كاره الضلام
    الجمعة 11 مارس 2016 - 00:04

    ان قيام البلدان العربية و نهضتها يقتضي عدة اشياء من ابرزها التخلص من القضية الفلسطينية، لن يقوم للعرب قائمة بالمعنى السياسي الا باعلانهم صراحة ان اسرائيل ليست عدوا، هم يعاملونها الان على انها صديق و لكن بشكل سري و ما ينبغي التخلص منه هو العقدة السيكولوجية و القول صراحة امام الملا انها ليست عدوا و التطبيع معها مثل اي دولة اخرى،هده الخطوة ستمكنهم من ترك النفاق على المستوى الداخلي و الخارجي،و المسالة التانية هي التخلص من الاسلام السياسي و ارساء انظمة علمانية او على الاقل ابعاد الشريعة عن الشان العام ،و المسالة التالثة هي التخلص من الانظمة العسكرية و اقامة الدولة المدنية كنقيض للدولة الدينية و الدولة العسكرية معا،فالدكتاتوريات العسكرية عدوانية بطبعها و لا تؤمن بالجوار و التعايش،و الامر الاخير هو اقرار دسانير ديمقراطية مبنية على المواطنة و المساواة اما القانون
    ما لم تتحقق هده الامور فلن تكون هناك جامعة عربية او تكثل عربية و ستبقى هناك تناقضات و صراعات الى الابد،مشاكل العرب كلها نابعة من الصراع مع اسرائيل و الاسلام السياسي و الدكتاتورية العسكرية و الفكر الطائفي

  • الرياحي
    الجمعة 11 مارس 2016 - 00:14

    يقول احمد مطر انه سال "الامل" عن كذا وكذا الى ان وصل هل سيخجل يوما من نفوسهم فاجاب "الامل"
    ان حدث ذلك فابصق في وجهي.
    العرب "نمرة numero " واش من نمرة تعرفهم بالسيارة "حمرا"
    وصلت الوقاحة ان يصبغ احدهم سيارته بماء الذهب واخر له في زريبة خيله(garage) الميكانكية 700 سيارة يفتخر بل واحدة
    اخر عمل خيري اقاموا به هو الاعتداء على الشعب اليمني الحافي العاري الغارق في الامية والجهل والفاقة والقهر.
    شرفت العرب ايها الكاتب بمقال فوق مستواهم. 

  • cafe levillage
    الجمعة 11 مارس 2016 - 08:00

    كل ما يحصل للعرب والمسلمين هو خير وشيء مقدر فجل الحضارات السابقة لها عمر ينقضي ثم تندحر والمسلمين قبل بضعة قرون كانوا كذلك وكانت أوربا تعيش الإنحطاط وهاهم الأروبيين والأمريكيين يدمرون أنفسهم ويفككون حضارتهم بدون أن يشعروا أما نحن المسلمون فكتاب الله الذي هو حافظه إلى يوم القيامة هو بمثابة قطار النجاة الذي سيأتي يوم
    بعد كل ما يحصل ستجد المسلمين وغيرهم ممن فطنوا
    للحقيقة في محطة هذا القطار الذي يستوعب كل لبيب
    يتسارعون لركوبه ولا يجب في الوقت الحالي ان يؤتر
    علين كيد الشياطين وعلى رأسهم الإعلام الصهيوني

  • مصعب الهلالي
    الجمعة 11 مارس 2016 - 09:38

    الامة العربية مهما حدث تقوم من تحت الرماد فكم تعرض العرب لمؤامرات

    وكم تعرضو لنكبات ولكن الامة العربية بشعبها من المغرب العربي الى المشرق

    العربي تستطيع النهوض ولا عزاء لبني بربر و محاولة غرس انيابهم في جسد

    الامة العربية ولكن نواحكم وبكائكم وصل لعنان السماء لانكم لم ولن تقدمو شيء

    للبشرية سوى اللطم و التطاول على من علمكم و سنبقى نعلم فيكم الى ان تقوم

    الساعة .

    &فدائيو البعث المغربي& امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة &

  • كاره الضلام
    الجمعة 11 مارس 2016 - 12:05

    ان وضع العرب كلهم في سلة واحدة غير موضوعي،هناك نوعان من العرب،عرب همج ارهابيون طائفيون و عرب خليجيون مسالمون ،عرب الخليج ارسوا نمادج تنموية مدهشة كما في الامارات و اشعاع دولي كما في قطر بغض النظر عن الثقافة البدوية،و العرب الاخرون غارقون في الخراب و الطائفية و التخلف،بعض المثقفين القومجيين لم ستطيعوا الخروج من ايديولوجيا القرن الماضي و لا زالو يتحدثون عن عرب تقدميين او مقاومين و عرب رجعيين او اعتداليين بينما الواقع انه هناك عرب ناجحون في الخليج و عرب متخلفون في سوريا و العراق معاقل القومجية،و العرب المتخلفون الاشرار يريدون تصدير نمودجهم الارهابي الى العرب الناجحين المسالمين،و هم لا يهددون فقط الجامعة العربية و انما الاتحاد الاوروبي نفسه الدي هو على وشك الانفراط بسبب الهجرة و الارهاب القادمين من بلاد القومجية و الطائفية،و المطالبة لعرب الخليج باستقبال المهجرين الفارين من براميل النار مضحك لانه طلب من النمودج الناجح ان يخرب ما بناه من اجل النمودج الفاشل، المشكل في من يلقي البراميل و ليس في الاخرين،و ادا كان على الخليج ان يحل مشاكل عرب الشر فلن ينتهي لان مشاكلهم ابدية خالدة

  • حميد
    الجمعة 11 مارس 2016 - 20:41

    ايها العرب افيقوا دول الخليج تقودكم الى الهاوية الى الخراب والدمار ومن اجل ذلك تستعمل كل الوسائل الدين والشيوخ الذين يحرضون على الفتنة والقتل وامبراطوريتها الاعلامية التي تنشر الأكاذيب ويصدقها الأغبياء
    في سبيل أن يبقى حكام الخليج على كراسيهم هم مستعدون ان يحرقوا العالم الإسلامي كله طلبوا من صدام اشعال حرب مع ايران ودعموه بالمال والسلاح في حرب مات مليون من المسلمين من الجانبين أحرقت فيها أموال كان يمكن ان تنمي العالم العربي وتجعله في مصاف الدول المتقدمة ثم انقلبوا على صدام وتعاونوا مع أمريكا لتخريب العراق وموت اكثر من مليون عراقي ثم صاروا يتباكون على العراق من ايران وترسل مخابراتهم الانتحاريين الاغبياء لكي يفجروا انفسهم في مساجدالشيعة لاشعال فتنة سنية شيعية وهم يتعاونون الآن مع إسرائيل لضرب ايران واحراقها كما احرقوا العراق ،وافغانستان وسوريا واليمن

  • حميد
    الجمعة 11 مارس 2016 - 21:12

    حكام الخليج هم المصيبة التي ابتلي بها العالم العربي
    لكي نفهم مايجري في العالم العربي الان
    1- خوفهم ورعبهم من وجود ايران قوية الى جانبهم فهم الفوا الذل والخنوع لأمريكا واسرائيل
    2-خوفهم من الديموقراطية فحرفوا الربيع العربي عن مساره
    دخلت دول الخليج في النزاع السوري بالأموال والسلاح وصب الزيت على النار بفتاوي علماء السوء بالجهاد في سوريا متناسين الجهاد في فلسطين، همها الوحيد ليس الشعب السوري الذي تذرف عليه دموع التماسيح ولا الديموقراطية في سوريا فهذه اخر اهتماماتها ،فما بينها وبين الديموقراطية هو مابين السماء والأرض، بل سوريا تابعة لسياستها الغبية ،لقد سمحوا بمرور الشباب الأغبياء المغرر بهم من كل حدب وصوب بدعوى الجهاد في سوريا فظهرت لنا مصيبة أخرى اسمها داعش سمع ابناؤنا الأغبياء هذه الفتاوى فذهبوا الى سوريا للجهاد وصار بعضهم يقتل بعضا تبعا للجماعة التي انضموا اليها هل هي النصرة أو داعش ثم صاروا وحوشا يأكلون الأكباد والقلوب وحشية تفوق وحشية جنكيزخان ثم انقلبوا الينا قنابل موقوتة يمكن أن يفجروا انفسهم فينا في أي لحظة ولا أدل على ذلك من اننا اصبحنا نسمع كل يوم عن تفكيك خلية لداعش بالمغرب

  • حميد
    الجمعة 11 مارس 2016 - 21:52

    ايام كان الشاه صديق امريكا واسرائيل يحكم ايران لم يكن الشيعة كفارا والآن اصبحوا كفارا يجوز قتلهم وهم العن من اليهود حسب قول السلفيين الذين تمولهم السعودية وتطلب منهم ان يرددوا ما تريده كالببغاوات ، اذن هم كفار ويجوز ارسال الشباب الأغبياء المغرر بهم لتفجير انفسهم في مساجد الشيعة بالعراق وهم يصلون لكي يدخل هؤلاء الشباب الجنة ويجدون الحور العين في انتظارهم ،
    أيام كانت السعودية تخاف من عبد الناصر احتضنت الاخوان المسلمين ورحبت بهم وحينما اخذ هِؤلاء الحكم في مصر بالديموقراطية انقلبوا عليهم خوفا من انتقال عدوى الديموقراطية اليهم هل الاخوان المسلمون في مصر سنة ام شيعة لماذا انقلبت عليهم السعودية اذن

    كان يمكن لمصر ان تكون نموذجا لولا قصر النظر لجماعة الاخوان والعلمانيين والقوميين الذين فضلوا التامر على بعضهم البعض مع العسكر ومع حكام الخليج ألأغبياء الذين كانوا يتربصون بأي نموذج يختار فيه الشعب من يحكمه ويحاسبه بعد أربع سنوات ، نموذج يمكن ان تصل رياحه الى عروش حكام الخليج الذين يبذرون ثروات شعوبهم على اشعال الفتن وليس تنمية بلادهم ومحيطهم العربي

  • حميد
    الجمعة 11 مارس 2016 - 22:37

    اذا كانت تونس قد نجت من التامر الخليجي فان النموذج التونسي لازال في دائرة الخطر فكلنا يتذكر يتذكر تحريك دول الخليج للمجموعات السلفية التابعة لها لاثارة البلبلة بعد تسلم النهضة للحكم في أول انتخابات حرة في تونس والتحريض على القتل والفتنة
    ولايستبعد ان تحرك مخابرات الخليج المجموعات المسلحة التى تمولها في ليبيا لنشر الفوضى في تونس انطلاقا من ليبا
    اما النموذج المغربي فان بلدان الخليج تخاف منه ايضا وكلنا يتذكر يتذر تصريح خلفان من الامارات ان حزب العدالة والتنمية لايجب ان يفوز في الانتخابات القادمة بوصفه امتدادا للاخوان المسلمين
    ولم يتذكرنا اخواننا الخليجيين الاحين احتاجوا الى جنودنا لكي يموتوا بدل جنودهم في الحلف الذي يعدونه لشن حروبهم الحمقاء

  • كاره الضلام
    السبت 12 مارس 2016 - 00:08

    لا يزال بقايا القومجيين يرددون مفاهيما معتقة من القرن الماضي مثل اهل الكهف، يقولون لك مثلا الرجعية العربية و هم يقصدون بها اهل الخليج،و نحن نقر انه على الصعيد الثقافي و الاجتماعي هناك في الخليج ثقافة بدوية و بينية قبلية،و لكن مادا عن العرب الاخرين؟ اليست الطائفية رجعية؟و الحكم الدكتاتوري العسكري اليس رجعية؟و توريث الجكم للابن في جمهورية اليس رجعية؟و تسليم ثروات الشعب للآغات و العالئلات النبيلة اليس رجعية؟و الخضوع لحكم المعممين و ايات الله اليس رجعية؟و قتل الشعب لانه من طائفة غير طائفة الدكتاتور اليس رجعية؟و نظام الحزب الوحيد اليس رجعية؟ هدا على الصعيد السياسي الثقافي فمادا عن التنمية؟ لا يقارن احمق بين دبي و بغداد او بين الدوحة و دمشق،و لا يصدقن احمق ان هناك خليجي يدهب للعمل في بغداد او دمشق، لا يقولن لنا احد انهم يملكون النفط لان العراق يملك من النفط اكثر من الكويت و البحرين معا، لقد اهتدى الخليجيون الى استبداد متنور بنى نمودجا راقيا بينما لازال اهل الرجعية يتخبطون في دمائهم و يجترون احقادهم،فليستيقظ القومجيون المحنطون و يشاهدوا الواقع،اخجلوا قليلا قبل ان تقارنوا الخليج ببلاد الشر

  • كمال العربي
    السبت 12 مارس 2016 - 07:27

    نعم، واقع العرب صعب مرير سمته الغالبة العجز و سوء التقدير. و لا شك أنهم مسؤولون على ذلك و لا أحد غيرهم. لكن مهمة الأديب و المثقف أن يبحث عن المخارج لا أن يكتفي بتوصيف الحال.

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط

صوت وصورة
عامل تنغير ونسبة المشاركة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 22:41

عامل تنغير ونسبة المشاركة