تحكم قاعدة (ما تمشي غير فين ما مشاك الله) عقلية معظم الطبقة الشعبية المغربية وتحدد أفعالهم وتصرفاتهم مما تولد عنه شعب متأسلم يغرق في التناقضات. فمن جهة تجد بين مسجد ومسجد مسجدا، وسجادات وخيام الصلاة تنصب في الشارع العام والكل مملوء على آخره وقت الصلاة والجميع يركع ويسجد. ومن الجهة الأخرى تجد أن بلد هؤلاء الركع السجود -المغرب للأسف- يحتل المراتب الأخيرة دوليا على مستوى التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية… ويتربع على قمة الهرم في الرشوة والمحسوبية والزبونية وعدم احترام حقوق الإنسان. ولا نقصد التعميم، ولكن المجال لا يسمح بتوضيح بعض الاستثناءات الطفيفة في مجال حقوق الإنسان والتنمية والتي بدورها حادت عن الطريق بسبب عقليات القائمين عليها.
وحسب المعطيات المتوفرة والمعيش اليومي يرجع السبب في تشوه المجتمع المغرب إلى فهم اتكالي لطبيعة الثقافة الإسلامية التي تتربى عليها الطبقة الشعبية. تلك الثقافة التي تقوم في جزء كبير منها على تفسيرات وتأويلات الأغلبية للقرآن والتي تكون في غالب الأحيان خاطئة وخارجة عن جوهر ومقاصد النص القرآني. إضافة إلى أخذ معظم المجتهدين بالأحاديث التي لا صلة لها بالقرآن وتهميش التاريخ وسياقات الأحداث ومبادئ المنطق والعقل في استقراء النصوص القرآنية. وعلى الرغم من أن المغرب رسميا، مذهبه سني مالكي وعقيدته أشعرية تؤمن في أن: (أفعال العباد خيرها وشرها من خلق الله؛ والإنسان يكتسبها بالقدرة التي خلقها الله فيه (الكسب).) فالفكر الجبري هو السائد في المغرب.
وإن كان هذا البحث سيشكل إجابة جديدة عن سؤال قديم-حديث، قد تضاربت المواقف بصدده هو معرفة إن كان الإنسان مسيرا أو مخيرا في إتيان افعاله وما يترتب عنها، فإن ذلك لن يجرنا للخوض في خصوصيات الفرق الإسلامية وصراعاتها، وإنما سنستعين فقط ببعض مبادئها وأفكارها بما يخدم الموضوع والذي سيطرح الإشكاليات التالية:
– تحديد خطورة ظاهرة السلبية لدى المغاربة ومعرفة أسبابها.
– شبهة الجبرية في تأويل النصوص القرآنية التي استشهدوا بها.
– تنزيه القضاء الإلهي عن الظلم الذي ألصقه به الجبريون والوسطيون.
– البرهنة على حرية ومسؤولية الفرد في إتيان أفعاله ومزايا ذلك.
أولا، خطورة ظاهرة السلبية لدى المغاربة وشبهة الفكر الجبري
أ) خطورة ظاهرة السلبية لدى المغاربة ومرجعياته
تعودت الطبقة الشعبية ترديد عبارات من قبيل، (المكتوب ما منو هروب) (الحوانت ملاصقة والارزاق مفارقة) (ها دشي ما كتب الله) (ملي يبغي الله غندير كذا وكذا…).
الدلالة الواحدة والوحيدة لما سبق هي أن الإنسان لا يملك حق الاختيار في إتيان افعاله ويفتقر لأي حرية أو قدرة لتحديد مصيره الفكري والاجتماعي والمالي والأخلاقي …بدعوى أن ذلك قضاء وقدر. وهذا ما عرف بالفكر الجبري. والجبر لغة، هو الإكراه والإرغام والقهر، واصطلاحاً، هو إكراه وإرغام من قبل الله سبحانه لعباده على فعل الأشياء حسنة كانت أم قبيحة من دون أية إرادة للرفض من قبلهم. وهذا المعنى هو الذي يغلب على الخطاب اليومي للمغاربة الذي قال بصدده الشهرستاني وهو يعدد آراء صاحبها الجهم بن صفوان: (… ومنها قوله في القدرة الحادثة: إن الإنسان ليس يقدر على شيء، ولا يوصف بالاستطاعة وإنما هو مجبور في أفعاله، لا قدرة له ولا إرادة ولا اختيار، وإنما يخلق الله تعالى الأفعال فيه على حسب ما يخلق في سائر الجمادات، وينسب إليه الأفعال مجازا، كما ينسب إلى الجمادات، كما يقال: أثمرت الشجرة وجرى الماء… إلى غير ذلك، والثواب والعقاب جبر كما أن الأفعال جبر، وإذا ثبت الجبر فالتكليف أيضا جبر). وقد ألحق هذا الفكر بمجموعة من المجتمعات الإسلامية منها المغرب آفات سوسيو-اقتصادية خطيرة، تتمثل في التفريط في كل القيم الإنسانية البناءة مثل الاجتهاد والتفاني في العمل والصدق والأمانة والعدل والحق والمساواة…، فشاع الركون للكسل والنفور من الكسب الحلال إلى جانب ترسخ مظاهر الكذب والنفاق والنصب والاحتيال والتزوير وتبذير المال العام والمطالبة بالحق دون القيام بالواجب. وفي متاهة الفساد الاقتصادي والاجتماعي والخلقي هذه ضاع الحس الوطني والإنساني والمبادرة الحرة والمغامرة من أجل المساهمة في بناء وتنمية صرحهما. والمشكل لا يقف عند هذا الحد وإنما يمتد إلى اعتبار مجموعة من النصوص القرآنية كمرجعيات لهذا الفكر مما يسيء للخلق والخالق. وكمثال عن تلك النصوص ما يلي:
1) (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) الأنعام 102؛
2) (وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). التكوير 29؛
وحتى مع تقديم أدلة قرآنية فإن الجبرية قد تم تكفيرها ونعتها بأقدح النعوت بدعوى أن فكرها كان يتماهي مع السلطة الأموية ويبرر ظلمها واستبدادها. لكن خطورة الأمر لا تنحصر في تكريس ظلم الشعوب الإسلامية آنذاك وإنما تتجاوزه إلى حد الإساءة لله وكتبه ورسله. فالقول بأن الإنسان مسير وليس له أي حق أو قدرة في اختيار ما يقدم عليه من أفعال والتي سيحاسب عليها، ينفي عن الله صفة العدل. كما أن قول الجبرية ذلك، ينفي مهمة الرسل والرسالات لأنه إذا انطلقنا من كون الإنسان مجبر على ما يقوم به من أفعال، فما الحاجة إلى كتب سماوية تتضمن العقائد والشرائع والأحكام ورسل للتبليغ والشرح والتبيان وإلى علم واجتهاد يجعل كلام الله رحمة للعالمين وصالح لكل زمان ومكان ؟؟
ب) شبهة الجبرية في تأويل النصوص القرآنية
لقد أثبتت الدراسة أن النصوص القرآنية التي استشهدت بها الجبرية لدعم موقفها، عرفت تقصيرا في الشرح وانحرافا في استخلاص الدلالات كما سيتضح من خلال تحليل بعض النماذج وهي:
) (1اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) الأنعام 102.
في قوله تعالى: (لله خالق كل شيء) نقول آمنا كما آمنوا. أما عبارة (وهو على كل شيء وكيل)، فالوكيل حسب موقعها من الجملة وحسب سياقها القرآني لا تعني النائب كما شاع عن عبارة وكيل وإنما هي هنا بمعنى الاتكال على الله. والاتكال على الله وعليه وحده أمر واجب لكنه لا ينفي عن الإنسان حقه في اختيار أفعاله وتحمل مسؤولية اختياره، وكأمثلة على ذلك (أعقلها وتوكل) أي قم بما عليك القيام به واترك الباقي على الله. (فإذا عزمت فتوكل)، فالعزم هو قمة الاختيار أما التوكل على الله فهو السعي لنيل رضاه وعونه وتوفيقه. وعليه فإن حرية الاختيار والتوكل على الله هما أمران متلازمان لدى كل مؤمنة ومؤمن.
) (2وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). التكوير 29.
ليتضح المعنى لا بد من جعل العبارة في علاقتها مع ما يسبقها ويلحقها من كلام : {إنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} * {لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} * {وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ}. فمعنى (ِإنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ) هو أن الله يذكر عباده بأوامره ونواهيه وعاقبة كل من المؤمن والكافر وذلك ليتوضح الامر أكثر لمن كانت له الرغبة والاستعداد في الاستقامة وسلوك سبيل الله(لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ) ثم يقول تعالى (وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). إن تقديم مشيئة الله عن مشيئة الراغبين في الاستقامة يأتي بمعنى أن مشيئة الله هي أمره لعباده باتباع ما أحله والابتعاد عما حرمه. اما مشيئة (َمن شَاءَ…أَن يَسْتَقِيمَ)، فمعناها الطاعة والشكر والامتنان أو العبادة، باعتبار أن العبادة هي الامتثال لأوامر الله ونواهيه والسير على خطاه وهذا ليست له أي علاقة بقوة الله وقدرته وضعف الإنسان أمام خالقه.
ومنه فإن قول الجبرية بأن الإنسان مجبر على إتيان أفعاله أمر خاطئ والنصوص القرآنية التي استدلت بها بعيدة كل البعد عن الجبر، وإنما المشكل يكمن في كون تفسيرها واجتهادها اقتصر على ظاهر النصوص القرآنية والتقليد الأعمى للسلف، مع إهمال الشرح الدقيق للمفاهيم وتحديد السياقات واستعمال المنطق والعقل في استقراء تلك النصوص واستنتاج آياتها ودلالاتها. إضافة إلى عدم الوعي بأن القرآن يفسر بعضه بعضا وأن المتشابهات التي يظهر أنها تخالف مقاصد الإسلام تعرض على المحكمات فيزول عنها طابع اللبس والتناقض وتتضح موافقتها للمقاصد وللعدل الإلهي، وهذا موضوع النقطة الموالية.
*باحثة في الديانات وقضايا المرأة
هناك مثل شعبي بسيط
ولكن محمل بالدلالات
يقول: الا طاحت البقرة كترو اجناوة
ويقول اخر
ملي كيشرف السبع كينقزوا فوق منو لقرودة
والاسلام اصبح ضعيفا مهينا
وبالتالي فلا عجب ان يخرج علينا من حين لاخر
من هم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا
يجلدون الاسلام ويصلبونه ويشجبونه ويعلقونه انه اساس كل داء وكل تخلف وكل هوان
وهو نوع من العطالة المتشرذمة الخسيسة
نقطة رجوع للسطر.
واما الدين والتدين فقد قيض الله له جهابذة يذبون عنه ويدافعون عنه ويحفظونه والا لكان كل من هب ودب وحصل على دكتوراه يشرخ ويفرخ اشكالا من الفهم ما انزل الله بها من سلطان
ان هي الا من جملة البلاء
يجب حذف ومنع ذاك الكم الهائل من الكتب التي تكرس لعنف اسم الدين, تلك الكتب لا تباع بل تعطى كهدية , يجب تكوين الائممة لانهم منبع الفتن لما يتلفظون به خلال خطب الجمعة او خارجها, د ور القرانية ومدارس التعليم العتيق ا كاد اجزم انها اخترقت من طرف الوهابية لما لاحظته من تصرفات تلامذتهم ومن بعض لتلاميذ الذين اشتكوا لي من هذا الامر. لا ننسى كذلك ان كثير من اساتذة التعليم العمومي خ اصة المتخرجين من بعد 1985 متشبعين بالفكر السلفي ويمررونه خلال الحصص الدراسية وخاصة اساتذة التربية الاسلامية
وتعج ثقافتنا أيضا بالكثير من الأفكار القاتلة نذكر منها:
-الفتنة أشد من القتل،والصواب القتل أشد من الفتنة لأن هذه الثقافة تعود إلى عصور لا قيمة فيها لحق الحياة
-الأعمال بالنيات والعكس صحيح لأن النيات لا معنى لها إذا لم تترجم إلى أعمال ومنها أيضا النية أبلغ من العمل،وفي هذه القولة ضرب لكل قيم الجهد والبدل والتفاني
-ما شاء الله، عبارة تردد بشكل مرضي وتلغي كل عمل عقلي وكل نزوع نحو الخلق والابتكار.نتكاسل ونتقاعس في أعمالنا وعندما تنخفض نسبة النمو نقول ما شاء الله.نظل في النميمة والنفاق والكذب،وعندما تتشابك الأمور بسبب هذه الآفات نقول ما شاء الله.
ونشاهد الفرق في طريقة تفكير الغرب الكافر النمور الأسوية وما يستندون عليه من أفكار.لديهم قولة واحدة تزن كل إرثنا الديني والثقافي تقول:"إذا بلغت قمة الجبل فواصل التسلق".هذه القولة هي التي يجب أن تزين واجهات مدارسنا ومساجدنا،وليس ذلك البحر العرمرم من الأقوال التي نرددها وليس فيها قولة واحدة صالحة.
بخصوص المقال، سنتيه مرة ثانية إذا استندنا إلى مقاصد القرآن والسنة، لأنك إذا استشهدت بآية أو حديث أستشهد لك بآخر يضربه عرض الحائط، ولا يمكنك أن تنكري دليلي.
المفترض الذين يلقون الدروس في المساجد أن يكون لديهم تأهيل علمي كبير من أجل إفادة مخاطبيهم وليس كل من هب ودب يلقي الدرس جرت العادة في رمضان أن نسمع إلا دروسا مكرورة لا أثر للجدة فيها قلما يتطرق إلى الموضوعات الجوهرية التي تستأثر باهتمام الناس
بين الأبيض والأسود يمكن أن "نرمد" وفي المنطق بين "نعم" و"لا" يمكن أن نضع إحتمال (المنطق المضبضب) وبين هذا وذاك فالإنسان مخير في أشياء ومقيض في أخرى.لكن ما نرى أننا تخلينا على هامش حقنا في الإختيار وسلمنا الكل للقدرة الإلاهية.وأكبر دليل أن حكومتنا تمشي مثل سفينة نوح بإسم الله وما يترتب عن ذلك من صلاة الإستقساء والإستعراض.من فهم جدا العقلية المغربية المرابوتكية وأصبح يدورها مثل خاتم هو السيد بن كيران مما يكرس الكسل العجز الثرثرة والفشل وكل ما ورد من أوصاف موجودة في حكومتنا.
نلاحظ أن مواضيع الدين تحتل مساحة شاسعة في كل الوسائل الإعلامية بدون أي ربح أو فائذة مثل الشعر حسب تعبير وزير التعليم العالي
التغيير يحتاج لرجال لم يولدو بعد
إن لم تتغير الأشياء في القرنين المقبلين لن تتغير إلى يوم يبعثون.
أطال الله عمركم.
من علامات "كلاخ" الانظمة الدكتاتورية محاربتها للوعي و نشرها ل "الكلاخ", و ذلك لجهلها ان ضربة "المكلخ" تكون اعنف من ضربة المحترف; فالمكلخ يضرب بدافع الخوف و بالتالي فضربته تكون بهدف القضاء على خصمه و شل حركته بالكامل; اما المحترف فضربته تكون مشروطة بقانون اللعبة و هدفه هو ربح نقاط على خصمه و الفوز في المباراة و ليس قتل خصمه, لانه ان فعل ذلك لن يجد مع من يلعب في مباراة مقبلة; و هذا هو الهدف الاسمى للديموقراطية.
من يزرع الريح يحصد العاصفة.
سأتحدث بإذن الله ومشيئته { وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ } عن هذه الفئة من المثقبين الذين يتمشدقون بثقابتهم الغربية ويتحدثون بكل وقاحة واستخفاف عن
تعاليم الدين الإسلامي اتركوا الدين جانبا لأنكم ببساطة شديدة أميون لا تفقهون
شيئا فيه والخوض فيه يعبر جليا عن فشلكم في تخصصاتكم التافهة وتريدون جلب
الاهتمام والشهرة لا غير فالدين أكثر منكم بكثير والتخلف الذي نتخبط فيه جاء نتيجة للحثالات أمثالك .
لقد مضى الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في قوم كجلد الأجرب قالها لبيد قديما ونقولها اليوم تحسرا على أقوام كلما غص حلقهم رموا ديننا بدائهم وانسلوا يقرؤون الحاضر والماضي وعلى أعينهم غشاوة الجهل أوالتجاهل والغباء أوالتغابي : الذين أوصلوا البلد الى هذه الحالة المزرية هم حفنة الخونة العلمانيين الذين استلموا حكم البلد من أسيادهم المستخربين وأعملوا كل معاول الهدم والتشويه المتاحة في تخريب أخلاق هذا الشعب وإبعاده عن دينه الذي جعل شعاره (إقرأ) و(قل إعملوا) و(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) فدمروا دور البيت والمدرسة والإعلام والمساجد في تربية النشئ فخرجوا لنا أجيالا فاشلة مشتتة الاذهان مفقودة الهوية لاتنظر الى المستقبل الا من خلال نظارات المصلحة والمتعة والترفه ثم جلسوا يضحكون علينا ويحملوننا مسؤولية فسادهم .الإسلام مغيب عن واقع هذا البلد والذي يحكمنا على ارض الواقع هي العلمانية وهي سبب تخلفنا.
يكشر بنو علمان عن انيابهم و يكشفون حقدهم الدفين اتجاه الدين الاسلامي. هذا الدين الذي حفظ لنا هويتنا لولاه لكنا نعيش مثل بعض الدول ك:تايلاند و كولومبيا. هذه الدول التي فقدت هويتها ولا تعرف لا اصلها ولا فصلها الكل يعرف ماذا يقع فيها.
كاتبة المقال تعرف ان بنو علمان هم المسيطرين على اجهزة الدولة و هم يقررون في امر المواطنين فهم من يتكلف بالتعليم و الاقتصاد و الصحافة و الامن و الجيش و هم المسؤولون عما يقع من كوارث و تخلف. لذلك لا تعلقي اينها الكاتيبة فشلك و فشل المجتمع على الدين بسبب حقدكم الدفين عليه.
Je remercie l'auteur de cet article d'avoir tenté de réveillé les esprits morts et les déracinés dépressifs, mais notre tragédie au Maroc c'est ces génèrations qui ne connaissent pas l'islam civilisationnel et rationnel produit par leurs ançetres.Ils connaissent queL'islam des wahabites et des salafistes basé sur l'inflation de l'ignorence.Le Wahabisme a détruit leur propre cerveau. Et l'enseignement ainsi que l'etat marocain sont responsables d'avoir formé des gens dépourvus de reflexion .'
المغاربة للا يقولون السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة، ويقولون الاعتماد على الأسباب كفر وتركها فقر أما قولهم "ما تمشي غير فين ما مشاك الله" فهذا من باب الإيمان بالقدر خيره وشره وأن الله محيط بكل شيء علما، علم ما كان وما يكون وما سيكون، هم عادة يستسلمون بهذه العبارة بعد فعل شيء لا قبل فعله، بعد أن يكونوا قد جميع الأسباب ولم يتحقق مرادهم، وأما (الكسب) عند الآشاعرة فالمراد منه (القصد) نحو الفعل فيرجى مراجعة مذهبهم جيدا.
البعض يشتكي ممن يسمونهم بنو علمان ويرمونهم بشتى الاوصاف القدحية والشتم بلد الرد بموضعية ومقارعة الحجة بالحجة ومثل هذا التصرف ما هو الا دليل دامغ على الضعف وقلة الحيلة والفكر الضيق المتحجر،واقع المجتمعات الإسلامية غني عن التعريف وليس وليد الساعة مند ازمان المجتمع الإسلامي يتخبط في مشاكل وتناقضات لا حصر لها وهي في تزايد مخيف إزدواجية المعايير والسكيزوفرنيا سببهما تقديس النصوص وتفاسيرها من لدن عقول الكهنوتيين الأقدمين الأموات وعدم الخوض فيها إلى درجة تجريم كل منتقد لها وكأنها الحقيقة المثلى لذا وجب علينا القبول بها رغم آثارها الكارثية على مجتمعاتنا لن تشرق شمس الأ نوار ولن يقلع قطار حضارتنا مادام بيننا وفينا من يقدس النقل بدل العقل والخرافة بدل المنطق و العلم
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله (عمر بن الخطاب)..
الفقه المتحجر ينتج مجتمعا متدهورا. لأن الفقه هو الذي يتحكم في المجتمع وليس العكس. والله أعلم يا سيدتي