آباء يجدون صعوبة في التفاهم مع أبنائهم المراهقين

آباء يجدون صعوبة في التفاهم مع أبنائهم المراهقين
السبت 10 يوليوز 2010 - 05:08

عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة والنصف ليلا. معظم سكان حي السلامة 3 (سيدي عثمان) خلد للنوم، فيما كان الساهرون منهم يستعدون لإطفاء الأضواء. كان الهدوء والصمت يخيم على أزقة الحي بعدما انقطعت عنه حركة السيارات والدراجات النارية العابرة.. فجأة كسرت ذلك الصمت قهقهات وصفير وهتافات عالية وعبارات بذيئة صادرة عن جماعة من الصبيان اجتمعوا للتو في ساحة تتوسط الدرب.. 5 صبيان لا تتجاوز أعمارهم الرابعة عشرة، أحدهم كان يتأبط كرة قدم، ويبدو أنهم كانوا يلعبون في ملعب قرب دار الشباب.. لم تمنعهم برودة تلك الليلة من التسكع في الزقاق وإزعاج الجيران، حيث اقتعدوا عتبة أحد المنازل وشرعوا في التصفيق وترديد أغاني وشعارات الرجاء والوداد بأصوات عالية أفزعت السكان النائمين.. وبدأت الأضواء تضاء من جديد في منازل الجيران، وفُتحت النوافذ المقابلة للساحة، وبدأ الجميع يطل بعيون مثقلة بالنعاس، تحاول استطلاع ما يحدث.. بيد أن الصبية لم يتوقفوا عن الغناء بل رفعوا أصواتهم أكثر، وكأنهم اعتقدوا أن أغانيهم أعجبت تلك الجماهير التي تتفرج عليهم من النوافذ.. لكن ذلك الاستعراض سيتوقف بمجرد انفتاح الباب الذي كانوا يستندون إليه، حيث هرب الصبية كل في اتجاه، تاركين صاحبة المنزل تسب وتشتم وتصرخ بهستيريا واصفة إياهم بـ”البراهش” و”قلال الترابي” و”اللي مكيحشموش”…


وفيما كان الجميع يعتقد أن هذه الخطوة ستضع حدا لذلك الكابوس المزعج، اندفع أحد الصبية، ويبدو أنه لم يستسغ تعامل صاحبة البيت معهم، فالتقط ما تيسر من أكياس القمامة المتراكمة بالزقاق وقذف بها صوب باب المرأة الغاضبة، التي فقدت صوابها جراء هذا التصرف، وبدأت في الصراخ بصوت عال وهي تصبّ جامّ غضبها على الآباء الذين لم يحسنوا تربية هؤلاء الأولاد.. بينما شرع بقية الصبية في رشق المرأة بالحجارة لإرغامها على دخول بيتها.. وهو ما دفع إحدى الجارات، التي كانت تتابع المشهد من نافذتها، إلى مخاطبة الأولاد طالبة منهم الانصراف إلى حال سبيلهم لأن ما يقومون به “حشومة” وعار، لكن كلامها لم يلق آذانا مصغية من طرف الأولاد الذين كانوا يتنافسون في ما بينهم في إصابة الباب بالحجارة، معلنين رفضهم الخضوع والانصياع لأوامر الآخرين.. مما جعل المرأة تغير نبرة صوتها وتخاطب أحد الصبية قائلة: “شنو وقع ليك أولد رقية؟ كنتي ظريّف ووالديك الله يعمر ليهم الدار.. شفتك اليوم خرجو رجليك من الشواري..”، لكن المرأة توقفت عن الكلام فجأة وسحبت رأسها إلى الداخل ثم أغلقت النافذة بسرعة، بعدما رأت أن الذي كانت تخاطبه يستعد لتصويب حجر باتجاهها.


صوت صاحبة الدار وبناتها مازال مسموعا من داخل الدار التي تتعرض للقذف بكل ما وقعت عليه أيادي أولئك الأولاد، فيما بقية الجيران كانوا يكتفون بالتفرج والاستنكار، لكن بأصوات خافتة مخافة أن يجلبوا لأنفسهم المتاعب.. إحدى النساء كانت تخاطب جارتها عبر النافذة وتقول بصوت أقرب إلى الهمس: “ياختي هاد جيل قيمش ما يحشم ما يرمّش.. الله يستر..”، لتجيبها صاحبتها محملة المسؤولية للآباء الذين لم يحسنوا تربية أولادهم، ثم قالت داعية على الأمهات: “العُقر وقلة الدوا..”، أي أنها دعت على النساء بالعقم المستعصي العلاج إذا كن سيلدن مثل هؤلاء الأشقياء…


صوت آخر انطلق من شرفة إحدى البيوت المجاورة، لكن هذه المرة كان صوتا حادا وغليظا: “أشوفو أدوك البراهش.. غاتمشيو فحالكم ولا غادي نعيط على البوليس..”، لكن هذا المتحدث (رجل في الخمسينات من عمره كان عاري الصدر) سرعان ما ابتلع لسانه وتراجع هو الآخر بعدما هدده الأولاد بتحطيم سيارته الرابضة تحت داره…


علامات المراهقة


هذا المشهد، الذي خلق الذعر في نفوس سكان الحي وطيّر النوم من أعينهم، لم ينته إلا بعد مجيء آباء وأمهات أولئك الصبيان، حيث أرغم كل واحد منهم ابنه على اصطحابه مطأطئ الرأس، تحت وابل من السب والشتم والضرب…


تصرفات هؤلاء الأولاد، تفسرها الدكتورة فاطمة الكتاني، الأخصائية النفسية في العلاج الأسري، بكونهم دخلوا فترة المراهقة، أي المرحلة الانتقالية بين الطفولة والنضج، التي وصفتها بالحرجة جدا، حيث قالت موضحة: “هي المرحلة التي يشعر فيها الطفل بأنه راشد ويسعى إلى التخلص من قيود أهله الذين يعتبرونه مازال طفلا، ويبدأ في البحث عن الاستقلال الذاتي والحرية التي يتمتع بها الكبار”.


وتمضي الأخصائية النفسية موضحة أن الطفل المراهق، خلال هاته المرحلة، غالبا ما يبدأ سلوكه في الانحراف، بسبب رغبته في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، وبالتالي فقد يقوم بأي تصرف…


ويستخلص علماء النفس مما سبق، أن المراهق يسعى من خلال عصبيته وعناده، إلى تحقيق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، ويكون متوتراً بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.


لكن ما سبب هذه التغيرات المفاجئة في شخصية الطفل؟ تجيب الدكتورة فاطمة الكتاني بأن هناك علاقة قوية بين وظيفة الهرمونات الجنسية والتفاعل العاطفي عند المراهقين، “بمعنى أن المستويات الهرمونية المرتفعة خلال هذه المرحلة تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة على شكل غضب وإثارة وحدة طبع عند الذكور، وغضب واكتئاب عند الإناث”، تشرح الأخصائية النفسية.


صراع الأجيال


يلخص الدارسون للظاهرة أهم مشاكل المراهقة، في حاجة المراهق إلى أن يتحرر من القيود المفروضة عليه من أسرته، وحاجته إلى الشعور بالاستقلال الذاتي، ويؤكدون أن هذه أمور يمكن أن تكون من الأسباب الجوهرية للصدامات التي تحدث بين المراهق وأسرته، مثل الخلافات التي تحدث نتيجة اختيار فئة معينة من الأصدقاء، أو طريقة صرف النقود، أو التأخر في العودة إلى المنزل في المساء، أو مشاكل الدروس وطريقة اختيار الملابس وقص الشعر…


ونتيجة لما سلف، لا يخفي بعض الآباء توجسهم من المراهقة، فما إن يتخطى ابنهم عتبة الطفولة حتى تراهم يضعون أياديهم على قلوبهم خوفا من تبعات التحولات التي تطرأ على ابنهم المراهق، الذي يعتبرونه بمثابة بركان قد يثور في وجههم في أية لحظة إذا لم يعرفوا كيف يتعاملون معه.


الحوار هو الحل


تشير دراسة علمية أنجزت على مستوى دول العالم العربي، أن أكثر من 80% من مشكلات المراهقين تحدث كنتيجة مباشرة لمحاولة أولياء الأمور تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، ومن ثم يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم، لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها أو حلها.


ويعتبر خبراء الاجتماع وعلماء النفس والتربية أن السبب الرئيسي لانحراف سلوكات المراهقين، هو عدم فهم طبيعة واحتياجات هذه المرحلة من جهة الوالدين والمجتمع، وأيضاً عدم تهيئة الطفل أو الطفلة لهذه المرحلة قبل وصولها.


ولتجنب حدوث صدامات بين الآباء وأبنائهم المراهقين، اتفق العلماء على أهمية إشراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، وكذا إحاطته علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يقع فريسة للجهل والضياع أو الإغراء.


ويوصي الخبراء بأهمية تشجيع المراهقين على القيام بالرحلات وممارسة الرياضة بصفة عامة، كما يحثون على توجيههم نحو العمل الجمعوي والخيري والمشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي…


ويجمع علماء طب النفس على “أن الأذن المصغية في تلك السن هي الحل لمشكلاتها، كما يجب إيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من سلطة النصح والتوجيه بالأمر، إلى خلق أجواء الصداقة والتواصل وتبادل الخواطر، وبناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر.. فهذا هو السبيل الأمثل لتكوين علاقة حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة”.


وتؤكد الدكتورة الكتاني ما سبق فتقول: “المراهق يحتاج إلى الفهم والحوار من طرف والديه اللذين ينبغي أن يساعداه على تحمل المسؤولية والاستقلالية، وينمّيا هواياته.. ولكي يكسباه لا ينبغي لهما أن يعاملاه وكأنه مازال طفلا، فيكثران عليه الأوامر..”.

‫تعليقات الزوار

25
  • yamina
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:50

    سلام وكندعي الله اهدي هاد الجيل هدا ديال اخر الزمن وكنقول التربية ثم التربية التربية راه اسهل شي الواحد يولد لكن الاصعب مكيعرفش اربي ولدو

  • karim
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:56

    toute ces pblemes vient de l’etat ……….c’est acause de sa mauvaise systeme educatif,de sa^politique qui de detruire la generation des jeunes pour le terrain soit vide .la solution la plus juste je pense c’est le retour à l’ISLAM

  • azed
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:44

    موضوع جدير بالدراسة اكثر للنهوض بمجتمعاتنا العربية التى تعانى من مشكل كيف نتعامل مع المراهق في ضل هدا المشكل القاءم عند 80% من الاسر المغربية لن ندع المجال امام المراهق للادلاء برايه وبالتالي الانحراف لا محالة ….يجب الاستمع لراي المراهق وعدم الحكم على اراىه بالغير النافعة او الصغيرة..

  • barhal
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:40

    لا أدري كيف استطاع والدينا تربيتنا في مرحلةجدصعبةكهده قد يتحول فيها الطفل الى وحش مزعج. أضن أن الحل في العصى لمن عصى…

  • بوعلفة أحمد
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:54

    اعتقد ان مشكل المراهقة وعلاقتها بالأباء هي مشكلة ليست وليدة اليوم بقدر ما هي وليدة منذ زمن ودلك الصراع بين العصر القديم والعصر الجديد ولكن على العموم أجد أن المشكل يجب ان يساهم في حله الجميع بما في ذلك المؤسسات التعليمية والأباء وحتى المحللين النفسانيين الذي ثبت جميع الدراسات أن لابد من تدخلهم

  • عبدو
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:16

    ليس هناك من أفسد أخلاق الأطفال سوى أولئك المعقدين من “علماء النفس “اولاد الباغيات انشو يا ناشر

  • Inconnu
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:24

    Sélam alikom
    Ben franchement rien a dire sur ce sujet parce que ils touche une grande partie des famille marocaines, et je voudrais dire que nous aussi on vie les mêmes problèmes avec notre petit frère qui âgé de 17 ans, a vrai dire il voulais beaucoup chose et ces désires je trouve que c’est loin à réalisé. Et notre budget ni pas assez pour lui réaliser ses rêves. Et mon père et un peux sévère avec lui et des fois il arrive a le frapper mais moi j’aime pas cet façon pour résoudre les problèmes, et combien de fois je dis a mon père de ramené mon petit frère chez un Psycho mais lui aussi il accepte pas cet solution, mais pourquoi toujours on pense a quelque chose qui est a notre intérêt d’une vu négative?? et une 2eme question pourrais-je avoir des solution des gens qui vécu les même problèmes avec leurs enfants ou bien leurs frères merci d’avance pour vous réponse 🙂

  • إسماعيل
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:22

    إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، هذا أولاٌ، ثانيا التقليد ألأعمى للغرب من الوالدين وألأهل والجيران والشارع، فكيف لهؤلاء المراهقين أن يكونوا غير ما هم عليه الآن، إنهم نتيجة، نتيجة حسابية، 2+2 تساوي أربعة ، تربية مفككة في البيت في الزقاق في الشارع في المدرسة ماذا بعد، النتيجة هي هذا الحصاد، جيل لا يعول عليه، حتى ولو تكلم كل المتكلمون من أطباء عامون وخاصون وأساتدة جامعيون ومهندسوا طب الأسرة وغيرهم، الدواء الشافي لهذه المعضلة وغيرها كثير وأكبر هو الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، لكي يحبنا أولاً ثم يهدينا، ثم يهدي أبناءنا وأحفادنا ، كما جاء في كتابه الكريم، إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، صدق الله العظيم،
    هذا من جهة، من جهة أُخرى يجب أن تسود العذالة وألأمن لكي تكون الطمأنينة عندها يصلح المجتمع، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، وأتقوا الله يا أولوا ألألباب

  • محمد
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:12

    صراع الأجيال، مرحلة حرجة جدا، علامات المراهقة، الحوار هو الحل، لقد أتعبتمونا بهاته الخطابات المجوفة التي تخلى عنها أهلها من أوروبا وغيرها،
    فقط تذكروا إن كنتم تتذكرون التربية التي ربانا بها آباء
    ؤنا جزاهم الله عنا كل خير، ونتيجة لها احترمنا الكبير والجار واآخر بصفة عامة، فلا مراهقة ولا حوار ولاهم يحزنزن، العصل لمن يعصى، لو علم هؤلاء الصبية قبح الله سعيهم أن هناك من سوف يعاقبهم لو تجرؤوا على الجيران ما فعلوها أبدا
    اليوم في المغرب الحية أعطتنا الشواذ،
    قلة العصا أعطتنا جيل قمش
    حقوق الإنسان أعطتنا مجمرمين كثر
    المخطط الاستهجاني سوف يعطينا تلاميذ ينجحون دون معرفة ولا جهد
    فإلى أين يذهب هذا المغرب المثقل؟؟؟

  • Marocain aux etats- unis
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:52

    I hope this was not true…it sounded like a nightmare…the writer gave the impression to have heard everything that was said by everyone who had a saying…except him…if this were true how come nobody called the cops including you Mr shalh,you did not mention what you did to help the neighbors…..
    Regards from DC

  • ب.حسن
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:28

    إبني يبلغ 20 سنة ؛وصل مستوى الباكالوريا بشق الأنفس علما بأن أخاه اللذي يكبره بسنتين حاصل على الإجازة في العلوم الرياضية.كل ما يحب هو استعمال مرطب الشعر وركوب سيارتي مع أصدقائه آخر ما يشغل باله هو المدرسة .أريد النصيحة من ذوي الإ ختصاص.ولكم جزيل الشكر.

  • MEMAD
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:48

    السلام عليكم
    لدي اخ صغير في مثل هذا العمر كلما نهيناه عن مثل هذه التصرفات يهدد بالخروج و عدم العودة حتى ولو توسل اليه عبر احد البرامج التلفزيونية و بالتالي تخشى الوالدة من حدوث ذلك فتؤمن له الحصانة ؛فيزيد في انحرافه اكثر.ارى ان ذلك البرنامج يعالج مشكل الاختفاء ويسبب في معضلة اكبر.مع احترامي الكبير للمجهود الذي يقوم به.

  • tome
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:32

    بصفتي مراهقا لا اومن بوجود مفهوم كهدا بل هو مجرد سلعة فاسدة اتية من الغرب لتسويغ انحراف هده الفئةبفعل ثقافتها الساعية الى الهيمنةو المتسللة عبر شاشات التلفازوغيرها من وسائل الاتصال الحديثةوبالتالي تقليل الاهتمام بهدا المشكل العويص الدي يستدعي تربية صارمة قائمة على الاحترام المطلق وليس على المهادنة .

  • berguemi
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:46

    أتمنى أن يكف علماء النفس يوما عن هذه التفسيرات التي تبرر طيش هذا النوع من البراهش لأنها تغطية لخلل في الصرامة في التربية و نعاني كل ساعة من هذه السلوكات, و أطرح سؤالا هل يفعل هؤلاء الأطفال هذه التصرفات أمام منزل مسؤول في الأمن مثلا؟
    وأخيرا أقول إن الدواء الفعال لهذه السلوكات هو العقاب العقاب …..لأن هؤلاء البراهش هم مشروع لأنتاج الشمكارا و قطاع الطرق و المهلوسين.

  • chaimae
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:34

    chaque jours il y a presque le meme probleme surtout dans les quartiers populaires. mais ce qu’il faut savoir qu’il faut pas blemer les enfants puisque dans l’age de l’adolescence ils veulent faire n’importe quoi pour sentir agé et responsable,donc a cette période il faut que les parents jouent ses roles et controler les habitudes et les comportements pour qu’ils puissent l’aider de passer cette periode qui est trop facile pour l’enfant a la dépasser

  • مصلح
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:38

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.,اذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم دلا لاينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم.
    فالأساس هو الرجوع الى الدين كيف نحكم على هؤلاء الشباب ولانحكم على البيئة التي يعيشون فيها كيف نحكم على البيئة التي يعيشون فيها ونترك الأهم وهو هل هناك شئ اسمه العلماء الربانيين اذا قلنا أنهم موجودون فهل الجو مناسب لكي يعملوا بحرية وبدون مضايقات كلام كثير وصراحة ألوم الوالدين ثم الواقع الذي يلأخذ بزمام الأمور والسلام عليكم ورحمة الله والفاهم يفهم

  • إبن القيم
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:20

    شوفوا مكينا لا مراهقة لا 6 حمص
    كيف لأباء وأمهات أن يربوا وهم غارقون في الرذائل إب داعر متسكع أم همها وجهها المرآة لا تفارقها كيف إذا تستطيع أن تربي وهي ما زالت تحتاج إلى 10 سنوات من تقويم إعوجاجها وكيف لأب يسب ويشتم يكذب يسرق يزور الأوراق ويرشي ويدخن ويقضي جل أوقاته في الملاهي أن يربي إبنا أو إبنة
    أنا أقول كان والدي صارما جدا جدا وما تذكرت يوما أنني رفضت له أمرا والله العظيم وإلى الأن لو رأى والد مثل هذه التصرفات سيتحصر ويلوم الأباء طبعا وإن شا الله سوف أتبع نهج والدي تماما لأننا خمسة أبنا كلنا تربية واحدة وأنا أقول بفضل الله طبعا ثم أمي وأبي أنا دائما طوب في الأخلاق وفي كل مكان والحمد لله

  • ملاك الفيلالي
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:10

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته فعلا كلما تخلينا عن ديننا زادهمنا وغمنا لو تلقوا الابناء تربية دينية محضة لا شك ان النتيجة مضمونة الا من هلك .
    فنحن في صغرنا كبرنا بفضل الله باهتمام ابائنا بنا في النصح والتخويف من عقوبة تارك الصلاة واحترام الكبار وتوقيرهم والتسامح وكلمة “حشومة” التي لم يعد لها معنى.
    امثل الطفل بشجرة صغيرة عند غرسها فلو تلقت الاهتمام والحرص على عدم تمايلها واعوجاجها لما صارت شجرة مستقيمة عكس ما تركناها تكبر لوحدها فلن تستقيم وانما نرقعها
    هكذا اطفالنا فهم امانة في رقابنا وسنحاسب عليها يوم لقائنا بخالقنا .
    ولنرفع اكف الدراعة الى خالقنا ليهدي ابناء المسلمين اجمعين فهم في غفلة الا من رحم الله
    اللهم اميييييييييييييين

  • تطــــــــــــــــــــــواني
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:18

    عندما كنت مراهقا لم يكن في الوجود لا انترنيت و لا هاتف محمول و لا ألعاب الكترونبة ذات الطابع العنيف مثل ما يلعبه اليوم أبنائب على جهاز الكمبيوتر،
    من يقول أنه وزوجته الوحيدان الذان يساهمان في نشأة ابنهما الفكرية فهو خاطئ ،هناك تحد كبير أمام الأباء اسمه الانترنبت و غرف الدردشة مما يسهل تعرض الابن لغزو فكري بل وحتى عملية غسل الدماغ, ألم يكن الانترنيت الوسيلة الأنجع في استقطاب جماعةمراهقين من حي خندق الزربوح بمدينة تطوان من أجل
    تفجير أنفسهم ببلاد الجهاد ؟ هناك تحد آخر يحاول نزع الابن من أبوه عند وصوله المراهقة ألا وهو الحي الذي يقطنه مثل حينا الذي يعتبر من البؤر السوداء بمدينة تطوان رغم استنكار سكانه من استفحال ظاهرة بيع المخدرات القوية و كثرة المشابكات بين البائعين و المقتنين خاصة عندما تسمع أحد البائعين لهذه السموم يصسح علانية أن المخزن عايق و مخلص ندين موكم
    كون مثل هذه الأحياء دجاج تبيض الذهب للمسؤلين عن الأمن تشكل تحد كبير للأب ليحمي ابنه، ولا حافظ الا الله

  • الحقيقة
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:36

    صعوبة تفاهم الاباء مع ابنائهم المراهقين هدا انكانو يبحتون عن تفاهم.الحقيقة هي ان الاباء لايبحتون عن التفاهم او النقاش مع ابنائهم ولكن فرض افكارهم ومعتقداتهم بالقوة مهما بلغ سن الابناء ولو اصبحو بدورهم اباء .القاعدة هي ان الاب يعتبر ابنه لايفهم والا سينزل عند مستوى الاطفال ودالك ولو بلغ الابن 60 سنة وخصوصا ادا كان الابن متمردا فكريا ويرفض افكار ابيه

  • وردة@
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:14

    لانكم يا اباء لا تجيدون لغة الحوار مع ابناءكم ..القمع هو وسيلتكم ..اسكت .. كون تحشم ..راك مسخوط .. قولولي بالله كيف يمكن لمراهق ان يصارح والديه بما يعانيه من مشاكل او تناقضات وانتم لا تستمعون اليهم ..بل تستغلون سلطتكم الابوية على المراهق هدا التسلط هو الدي يجعل المراهق يعاني من عقد نفسية..لانه لا يستطيع ان يشارك احد اسراره ويظل يتخبط لوحده ..لانه يعرف مسبقا ان القمع وربما الضرب هو مصيره ان صرح بما يجري داخله.. مشكلتكم انكم لا تعاملون المراهق كمسؤول بل كطفل وحتى الطفل الان يجب ان يعامل كمسؤول.. السلطة الابوية هي سلاحكم تريدون ان يعيش مراهق بسن العشرين وكانه في الخمسين هل نسيت انك مررت بنفس السن هل كان تفكيرك هو نفسه الان هل كنت ملاكا ولم ترتكب اخطا..نفس الشيء يحصل للابناءكم وربما لو استعملتم لغة الحوار صدقوني لتفاديتم كثير من المشاكل ..لكن انتم تحبون السلطة… لديك في العمل رئيس وتحب ان تمارس دوره داخل بيتك .. حرية التعبير الدي تطالبون بها امنحوهااولا لابناءك المراهقين ..

  • rhizlane .bouh
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:58

    كلشي نتيجة البعد عن الدين الاسلامي عليكم بالسنة و القناعة كنز لا يفنى عطوا الوقت لولادكم ييما يرضي الله غتخلقوا عند ولادكم الحب و الاحترام متعلموهمش يكونوا ماديين تعلموا و علموهم القران متشوفوش الافلام و الشيخات احترسوا و كونوا القدوة الوليدات تياخدوا تقافة والديهم ولي ما دارش هاكا يتحمل راه الجزاء من صنف العمل حاجة اخرى الوالدين الى عندهم والديهم فليحسنوا اليهم راه كما تدين تدان و ما تنساوش عنداكم الظلم لاي واحد او تاتخراج غير فاكبادكم و تتخليكم حيارى منين جاني هد الولد ولا البنت ببساطة افعالكم الا استثناءات تتكون ابتلاء للمومن و كلش فيه الاجر بمشيئة الله. و ادعاوا معاي الله يحفظكم.

  • وردة @
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:30

    العقاب اوكان يقضي حاجة كون راه كولشي خصو العصا شوف شحال من واحد كيدخل ويخرج من الحبس عاوتني يدير حاجة اكثر من الاول و يدخل مرة اخرى للحبس ..اينا عقاب يقضي فهادوا راه خصهم نفساني..العقاب قد يجعل الابن يكره اباه ولا يحن فيه والله اعرف فتاة تتمنى ان يموت والدها بحادث سير لما ننهيها عن هدا الحديث تقول انتم لا تعرفون المعاملة التي يعاملني بها انه السبب …وكثير من الابناء لا يتحدتون عن الاب خصوصا باحترام لانه يمثل دور سي سيد في البيت.. اي نعم يجب على الابن احترام والده لكن في المقابل هل تحترم انت ابناءك لمااب يدخل سكران الى بيته اويقول كلام فاحش امام ابناءه يجب ان يعرف انه هو السبب فيما وصل اليه في عدم احترام ابناءه له الاب يجب ان تكون قدوة لابناءه ..وكدلك ليس كل ما يطلبه ابناءك تنفده يجب ان تكون المعاملة صارمةليست درجة القسوة وليس الى درجة ان تتركهم يتغلبون عليك .. واكثر الابناء يميلون الى الام وادا اردو ان يوصلوشيئا الى اباءهم تكون الام هي الوساطة الا تساءلون لما يرفضون الابناء مواجهتكم ..وانصح كل المراهقين باحترام اباءهم مهما كانت الظروف لانكم لن تعرف بقيمتهم الا لما تفقد احدهم او يبتعد عنك احد بسبب ظروف ما..

  • ابن الحرة
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:26

    أين الحديث عن المجتمع و علماء الاجتماع ؟؟ القيم التي يتمثلها المراهق تتحدى كل المعطيات من حريات وحقوق و انعدام الأمن وتناقضات حياتية كثيرة … لا يستطيع الوالدان معها إقناع الطفل المراهق …
    إذا كانت المراهق تتجسد في التحول الفيزيلوجي /النفسي ، فمن الخطإ اعتبار مظاهر المراقة صوا من العنف أو الإنحراف فقط ، بل يحدث في كثير من المجتمعات تحول الطفل المراهق إلى الجانب الإيجابي في الحياة ، فيعبر عن الطموح و يلتحي و يؤدي الفرائض الدينية كما يتحمس إلى الجهادج في سبيل الله أو رفع الظلم عن الناس ….
    المجتمع الغربي له علماء نفسانيون يتدارسون سلامة المجتمع من خلال دراسات سلوكات الالأجيال المتعاقبة التي ستشكل أركان المجتمع و تحافظ على قيم و مقوماته …. و علماء الطب النفسي يقدمون العلاج للأطفال في كل مايتعلق بالانحراف أو الانطواء أو التمرد أو …كل ما من شأنه أن لا يخلق ظاهرة يتمثلها الأقران و تسيء إلى المجتمع ….
    ،لهم علماء اجتماعيون يسهرون على العلاقات الأسرية و يحمون الطفل من إهمال والديه أو إرهاقهم و تكليفهم إياه … و خبراء متخصصون في حماية الطفل المراهق … يمنع بيع السجارة لهم مثلا ….
    المجتمع المتفسخ الذي يستمر في الانحلال الخلقي و الافصام الأسري كيفا لا يطاله تمرد الصغار غلى القانون و الحقوق و السلوك و القيم و المقومات الروحية و الاجتماعية و الذاتية …
    نظريات علم النفس ـ المستوردة المترجمة ـ ليست إلا قاعدة للتفكير في المعطيات الاجتماعية الخاصة بكل بيئة ، ومدى وعي الوالدين و تكافئهماو حرصهما على بناء أسرة سعيدة …
    كيف يحاور الأب ابنه إن سلك مع أقرانه سلوك المثليين ، وها هم يشهرون في الأساط الإعلامية تأسيس جمعياهم و ينظمون تظاهراتهم ؟؟؟؟
    نحن ، من ؟ الإسلام دين القيم الرفيعة … أين نحن من القيم الدينية للفرد و الأسرة و المجتمع ؟؟؟ أليس بين أيدينا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و على آله و سلم تسليما ؟؟

  • سلوى
    السبت 10 يوليوز 2010 - 05:42

    les teen ne sontpas les seules responsable de leur comportements ont peut dire que les parents sont leur source d inspiration le divorce humuliation des capacitée du jeune marginalisation de ses opinions c est la hain la tristesse qu on sème dans leur petits coeurs gros ils ont raison de se révoltés

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 12

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال