يواجه سكان قرويون بالمناطق الجبلية موجة من الزيادات في أسعار المستلزمات الدراسية، ما أثار استياءً واسعاً، خاصة بين الآباء الذين يعانون من ظروف اقتصادية صعبة.
في تفرت نايت حمزة بإقليم أزيلال وصف مواطنون هذه الزيادات في الأسعار بأنها غير قانونية، ولا تراعي الظروف المعيشية التي يعيشها معظمهم، لافتين إلى أن العديد من الأسر تعتمد على السوق الأسبوعي لتأمين حاجياتها الأساسية، بما فيها الكتب واللوازم المدرسية.
وأكدت فعاليات محلية، في اتصال مع هسبريس، أنها بادرت بالتواصل مع ممثلي السلطات المحلية لبحث أسباب هذه الزيادات في السوق الأسبوعي، “إلا أن الاستجابة كانت محدودة، ولم تسفر عن أي حلول فعلية لوقف هذه الممارسات”.
وفي تصريح لجريدة هسبريس قال سعيد، أحد المواطنين القاطنين في المنطقة: “نحن نعاني بالفعل من ارتفاع أسعار المواد الأساسية، لكن أن تمتد الزيادة إلى المستلزمات الدراسية فهذا أمر غير مقبول. ندعو السلطات إلى التدخل الفوري لضمان عدم استغلال هذا الوضع وفرض رقابة صارمة على الأسعار”.
ويجد الآباء أنفسهم في مواجهة أعباء مالية إضافية مع بدء الموسم الدراسي، فيما يتزامن ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية مع الزيادات في تكاليف المعيشة اليومية، ما يضعهم في موقف صعب بين تلبية احتياجات أبنائهم الدراسية ومواجهة الضغط المالي المتزايد.
وفي المقابل برر الماموني العربي، أحد تجار المستلزمات المدرسية في المنطقة، هذه الزيادات بأنها ناجمة عن ارتفاع تكاليف النقل إلى المناطق الجبلية، مؤكدًا أن “الأسعار تظل معقولة مقارنة بتكلفة إيصال السلع إلى الأسواق النائية”، وزاد: “الزيادات محدودة جدًا، وهي ناتجة عن المسافات الطويلة التي تفصل السوق الأسبوعي عن مراكز البيع بالجملة”.
موجة غلاء تلوى الأخرى وتكالب أصحاب القرار ونتساءل لماذا هؤلاء الشباب يغامرون بأنفسهم في عرض البحر.
عونو الفريق راه بزاف هاذ الشي
دير زوين معانا راكم ربحت اكثر من اللازم
بنادم في المغرب عاقل وصبور ما توركش عليه القضية رآها وصلت
آي آي آي
امول العام زين احكومة الكفأت الانجزات مبغاش انقص فالمزوط
الحل العقلاني هو أن المزاليط والفقراء ميبقاوش يولدوا.
لي مقادش يقدم حياة مريحة وسعيدة لولادوا ميولدهومش.
واش نتا فقير لا خدمة زينة لا ورث لا وجهيات…..لا حتى حاجة، أو غير مسؤول وكسول وكتعول على أمك وأختك أو أبوك يعيشك …..وكتولد؟
راك كتجني على ولادك، وصراحة مكتبغيهومش. ولا أنتا ومبغيتيش ولادك بغيتي الدولة تبغيهم وتفكر فيهم؟!
أفيقوا باراكا من الجهل والأنانية.
كاين حتى شي اساتدة الله يهديهم كيعمر للتلميد الورقة بالادوات والدفاتر فللخر دلعام نصهم كيبقا خاوي .. واحد الاستاذ الله يرحمو قرانا كيقول لينا جيبو دفتر 100 ورقة وللي معندوش إجيب 50 وللي معندوش إجيب 24 وكنقراو كتاب واحد فالطبلة .. وكان للي إلى مشرتيش القراءة ديالك كيخرجك من القسم !!
اباء يعانون الغلاء في كل شيء شباب يريدون مغادرة البلاد و لو إلى الجحيم لاشيء يفرح في البلاد إلا السيد رئيس الحكومة و رئيس مجلس النواب و 4000 مغربي من اتباعهم
غلاء مستلزمات الدراسة وفراغ التعليم من المحتوى يساويان الهدر المدرسي.
الهدر المدرسي بدوره، يساوي الجهل.
الجهل يجمع جميع المصائب بما في ذلك الهجرة غير النظامية، والتسكع، وجميع الإنحرافات.