أفادت مجلة “آركيونيوز” نقلاً عن نتائج دراسة، اليوم الأربعاء، بأن علماء الآثار عثروا على آثار متحجرة لأسلاف بشر، ضخمة وقديمة، يعود تاريخها إلى حوالي 1,43 مليون سنة، شمال كينيا.
وجاء في التقرير: “بعض الآثار المتحجرة التي عُثر عليها في شمال كينيا قد تعود لأسلاف بشر بطول نحو 1,8 أمتار”.
ووفقًا للدراسة قد يكون بعض الأفراد بلغوا طولًا بنحو 1,8 أمتار، وهو ما يتجاوز بشكل كبير التقديرات السابقة لحجم ممثلي نوع من أسلاف الإنسان الحديث – بارانثروبوس بويزي، الذين عاشوا في شرق إفريقيا منذ نحو 2,3 إلى 1,2 مليون عام.

وكتبت المجلة أن الآثار حفظت في رواسب على ضفاف بحيرة قديمة في الموقع الأثري “غا جي-10” في منطقة توركانا الشرقية. ووجد العلماء أن عدداً من أسلاف البشر تحركوا في وقت واحد في المياه الضحلة، ربما ضمن مجموعة اجتماعية واحدة.
وأتاحت هذه الآثار للباحثين الحصول على بيانات جديدة حول تشريح وحجم الجسم والمشية وسلوك أسلاف البشر القدماء.
وفي الوقت نفسه تشير الأحجام الكبيرة لهؤلاء الأسلاف إلى احتمال انتمائهم إلى جنس الإنسان المنتصب، الذي كان يعيش أيضًا في شرق إفريقيا خلال الفترة نفسها. لكن الدراسة تشير إلى أن العلماء يميلون أكثر إلى فرضية أن الآثار تعود لأفراد من نوع بارانثروبوس بويزي.
اثار اخواننا والحضارة الأمازيغية التي طالت المنطقة واتشرف فيها قبل ذالك التاريخ
صاحب التعليق ليست لديه أدنى فكرة عن ما تمثله ازيد من مليون سنة
هههه الإنسان المنتصب.. الباحثون ذوو عقول فارغة.. لا تتلاعبوا بعقول الناس، فالله قد خلق آدم مكتمل الخلقة، وهو أجمل بشر، وقد أوتي يوسف عليه السلام نصف جمال آدم.. لما كان ادم عليه السلام أجمل بشر جعل الله -سبحانه عما يقول الباحثون الجاهلون- صورة أهل الجنة على صورة آدم..
وما يجهله كثير من المسلمين أن كل العلوم -خصوصا العلوم الإنسانية- ليست بريئة، فهي لنشر النصرانية أو الإلحاد، مثلما حدث في بدايات اللسانيات في اوروبا وامريكا، عندما ظهر ما يسمى بفقه اللغة قبل مجيء سوسير وظهور البنيوية، فقد صرح سامسون أن الغرض من ظهور فقه اللغة هو نشر النصرانية، وهو ينتقده تشومسكي بشدة.. لانه يريد العلوم الإنسانية بريئة من الأيديولوجيا الاستعمارية