"آيت ساون" بهوامش ورزازات .. لقمة مفقودة ومعاناة ممدودة

"آيت ساون" بهوامش ورزازات .. لقمة مفقودة ومعاناة ممدودة
الإثنين 1 ماي 2017 - 12:40

على بُعد 36 كيلومترا عن مركز مدينة ورزازات، توجد منطقة آيت ساون، التي تقع بالنفوذ الترابي لجماعة تنسيفت بإقليم زاكورة.

يعيش سكان آيت ساون ظروفا صعبة وحياة قاسية، حتى أصبحت المعيشة هنا بهذه المنطقة لا توحي بالحياة الطبيعية؛ وهو ما يجعل أغلب السكان يفضلون الهجرة والرحيل عن المكان نحو مدينة ورزازات بحثا عن لقمة عيش تضمن لهم بعضا من الضروريات الغائبة عن منطقة آيت ساون.

الوضع المزري الذي يعيشه سكان منطقة آيت ساون فاقمه التجاهل الكبير من لدن القائمين على تدبير شؤون جماعة تنسيفت، التي توجد آيت ساون بنفوذها الترابي، فضلا عن التزام الصمت والاكتفاء بدور المتفرج من قبل عمالة إقليم زاكورة، مثلما يقول السكان الذين التقت بهم جريدة هسبريس الإلكترونية في الزيارة الأخيرة التي قامت بها إلى المنطقة.

وأردف مسن يبلغ من العمر حوالي 75 عاما بأن “سكان آيت ساون يدفعون ثمن تصويتهم لبعض المرشحين في المحطات الانتخابية؛ فالولاء في الانتخابات هو وحده من يمنحك بعضا من امتيازات هذا الوطن أو يعرضك للانتقام بالتجاهل من لدن المسؤولين المحليين في المنطقة”، مشيرا إلى أن “الصحة والتعليم هي من الأولويات والضروريات الملحة التي يطالب بها السكان في هذه السنوات”، مضيفا “ليس هناك تنمية حقيقية بهذه المنطقة يمكنك أن تراها بالعين المجردة؛ فالفقر يكشر عن أنيابه بقوة، ويزحف بدون رحمة”.

إعادة النظر في التقسيم

بالرغم من وجود أيت ساون بالقرب من عمالة إقليم ورزازات التي لا تبعد عنها إلا بـ36 كيلومترا، فإن سكان هذه المنطقة يضطرون إلى قطع مسافة 130 كيلومترا في اتجاه مقر عمالة إقليم زاكورة المنتمية إليها، من أجل قضاء أغراض إدارية أو الاحتجاج أو طلب دعم؛ وهو ما يزيد من تفاقم المعاناة اليومية للسكان ويعطل الكثير من المصالح.

هذا الوضع دفع حوالي نصف من سكان المنطقة ممن أسعفهم الحظ في توفير بقع أرضية وبنائها بورزازات وترميكت الى مغادرة منطقة آيت ساون، تاركين وراءهم بيوتهم الأصلية وفلاحتهم، متحسرين عن تلك الأيام الجميلة التي طبعت وجودهم بها وغير راضين للوضعية التي أسهمت فيها الدولة في بروزها ودفعتهم إلى تغيير الوجهة.

وحسب جمعية الأمل للتنمية الشاملة، النشيطة بآيت ساون، فإن التقسيم الإداري الذي ضم هاته المنطقة إلى إقليم زاكورة يجب إعادة النظر فيه.

وأشارت الجمعية إلى أنه “يجب على الدولة والجهة المكلفة بإعداد مخططات التقسيم بالمغرب إعادة منطقة أيت ساون إلى جماعة تارميكت بإقليم ورزازات أو جماعة أخرى بورزازات”، مشددة على أن ساكنة المنطقة ستضطر إلى ترك آيت ساون في السنوات المقبلة في حالة استمرار الوضع الحالي واستمرار التجاهل الممنهج من قبل المسؤولين محليا وجهويا ووطنيا.

النساء يلدن بـ”أوطو سطوب”

بمجرد وصول جريدة هسبريس إلى منطقة آيت ساون، تساءلت عن الوضع الصحي بها، وتبين أن الوضع الصحي هناك لا يختلف عن باقي مناطق الجنوب الشرقي.

المنطقة لا تتوفر على ممرضين ولا على أطباء ولا على أدوية، وحتى البناية التي كانت في العقد الأخير تعتبر مستوصفا وتقدم خدماتها للمرضى المتوافدين عليها، أصبحت اليوم بناية متهالكة ومهددة بالسقوط، ولعل صورة كلب أبيض وجدناه في بابها يعكس واقعها الحقيقي.

كلما تعرض شخص لحادثة أو أحس بمرض ما أو لسعته عقرب أو لدغته أفعى يضطر إلى الاستعانة بسيارة أحد أبناء المنطقة لنقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات، لإنقاذه من الموت، وغالبا ما يعودون به في وسط الطريق بعد أن يسلم روحه إلى خالقه.

وعن الأسباب التي تجعل الساكنة تنقل مرضاها بوسائل خاصة، أكد بعض سكان منطقة آيت ساون أنه كلما وقعت حادثة سير أو مرض معين، تتصل بسيارة إسعاف لبلدية أكدز أو سيارة إسعاف جماعاتهم دون أن تلبي لهم الطلب، مطالبين في الوقت نفسه بتوفير سيارة إسعاف خاصة بهذه المنطقة الجبلية.

للنساء الحوامل بدورهن بهذه المنطقة حكايات أخرى تشبه الخيال إلا أنها تعكس الواقع المرير والمزري الذي تعيشه ساكنة الجبال، حيث كلما اقتربت إحدى النساء أن تضع مولودها ويفاجئها المخاض، تتجه أسرتها إلى جانب الطريق بحثا عن سيارة خاصة لنقلها إلى المستشفى، حسب ما أكده أكثر من شخص ممن التقت بهم هسبريس بأيت ساون.

وتحكي سيدة مسنة، رفضت الكشف عن هويتها، أن النساء الحوامل والأطفال الصغار هما الفئتان الأكثر تضررا في هذه المنطقة، بفعل غياب سيارات الإسعاف وفي حالة توفرها تضطر النساء الانتظار ساعات للوصول إليها، ودعت المسؤولين “ديرو الخير باش تلقاو مع الله”، مسترسلة “حتى حنا راه طرف فهاد المغرب وخصنا حقنا راه عيينا من الصبر”.

أقسام مشتركة

الزائر لهذه المنطقة سينتبه إلى وضع التعليم، والذي يعكس حقيقة الحالة التي توجد بها المدرسة الابتدائية بـآيت ساون، حيث بقيت بدون “تسوير”.

وتتوفر هذه المؤسسة التعليمية على معلمين، كل واحد منهم يدرس ثلاثة مستويات “أقسام مشتركة”؛ وهو ما يؤدي إلى عدم استيعاب الدروس من قبل التلاميذ، ويهددهم بالضياع “الدراسي”.

عضو جمعية الأمل للتنمية الشاملة يعلق على هذا الموضوع قائلا: “التلاميذ بهذه المنطقة، خصوصا المستوى الابتدائي لا يعرفون التمييز بين الأرقام والحروف”، متسائلا “واش دري ديال التحضيري غادي افهم الدروس ديال الثالث ولا ديال الرابع غادي افهم ديال السادس هادشي راه عيب هادشي”، داعيا القائمين على الشأن التربوي بإقليم زاكورة إلى إعادة النظر في المنظومة التعليمية والاهتمام بأبناء الجبال.

الهدر المدرسي، خصوصا في أوساط الفتيات بمنطقة آيت ساون في تزايد مستمر سنة بعد سنة. وأرجعت الجمعية السابق ذكرها ذلك إلى غياب وسائل النقل المدرسي من وإلى أكدز، وغياب شبه تام للإيواء بالمؤسسات الاجتماعية “دور الطالب والطالبة”؛ وهو ما يطرح علامات استفهام ويجعلنا نتساءل عن مصير أبناء وبنات آيت ساون في التحصيل الدراسي، يضيف عضو جمعية الأمل للتنمية الشاملة.

البنية التحتية الطرقية

بالرغم من الأهمية التي تكتسيها المسالك الطرقية المعبدة وشبه المعبدة في تسهيل عملية التنقل لفائدة المواطنين، ما زالت منطقة “تفرنين” التي تبعد عن أيت ساون تعاني غياب مسلك طرقي صالح للاستعمال يسهل عملية التنقل لفائدة أزيد من أربعين أسرة تقطن بالمنطقة سالفة الذكر، والتي تعتمد في مصدر عيشها على الرعي والترحال.

وحسب مصطفى اودادن، المكلف بالعلاقات الخارجية بجمعية الأمل للتنمية الشاملة بأيت ساون، فإن عدم توفر المنطقة على البنية الطرقية يجعل الساكنة تعاني في صمت، بالرغم من الشعارات والبرامج التي تتغنى بها الجهات المسؤولة والتي تؤكد من خلالها كل مرة أنها تسعى إلى العناية بالساكنة القروية والجبلية والساكنة الفقيرة.

بالرغم من الظروف القاسية التي تعيشها الساكنة، وغياب إرادة حقيقية لإعادة الاعتبار للمنطقة، تعتبر منطقة آيت ساون من المناطق المعروفة بتنوع غطائها النباتي، وتتميز بموقع جغرافي يمكن استغلاله في تطوير بنية اقتصادية محلية وتحويلها إلى قاطرة للتنمية المتجددة، إلا أن المسؤولين هنا ربما ليست لديهم أي خطة أو برنامج تنموي طموح من شأنه المساهمة في توفير فرص عمل قارة لأبناء المنطقة.

وتنتظر الساكنة من هؤلاء مبادرات مبتكرة في هذا الإطار مثلا لإنتاج الأعشاب الطبية والزيوت العطرية والطبية، وتحويل تلك المناطق الجافة إلى مزرعة غربية للنباتات الطبية والعطرية.

رئيس جماعة تنسيفت يجيب

عبد الله آيت موسى، رئيس المجلس الجماعي لتنسيفت، أوضح أن العائق الذي يقف دائما أمام المكتب المسير للجماعة هو الموقع الجغرافي الذي توجد بها المناطق الواقعة بنفوذها، مشيرا إلى أنه بالرغم من ذلك؛ فالمكتب المسير للجماعة يشتغل من أجل تحقيق العدالة في توزيع المشاريع على الدواوير المبعثرة على تراب الجماعة، والمساهمة في حل جميع الإشكالات التي اعتبرها من الأولويات.

وأضاف المسؤول ذاته أن هناك مخططا جماعيا سيمكن عدة مناطق “لم يذكرها” من استفادتها من بناء الطرق، مشيرا إلى أن منطقة تفرنين التي توجد على بعد حوالي 40 كلم عن دوار آيت ساون.

وكشف عبد الله آيت موسى أن الجماعة تشتغل حاليا على دراسة إمكانية إنجاز طريق غير معبدة لتمكين الأسر القاطنة هناك من التنقل وبسهولة إلى مركز أيت ساون ونواحيها، مؤكدا أن المجلس الجماعي يعمل وفق ما هو متاح لتحقيق بعض من الحاجات الملحة للساكنة.

وعن قطاع الصحة، لم يخف المتحدث أن منطقة آيت ساون تفتقر إلى مستوصف أو قاعة العلاجات فضلا عن غياب الأدوية، إلا أنه أكد في المقابل أن الجماعة تتوفر على سيارتين للإسعاف وضعت رهن إشارة جميع الدواوير ضمنهم أيت ساون، مذكرا بأن الجهة المسؤولة عن الإسعاف الجماعي تشتغل فوق طاقتها وتلبي رغبات الساكنة حسب ما هو متاح.

وزاد عبد الله آيت موسى، رئيس المجلس الجماعي لتنسيفت، أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة تنظم بشكل دوري ومستمر حملات طبية لعلاج المسنين وفحص الساكنة وتلقيح الأطفال، داعيا بالمناسبة جميع المتدخلين من سلطات إدارية ومنتخبة وفعاليات المجتمع المدني إلى تضافر الجهود من أجل التعبئة لتحقيق أهداف تنموية واجتماعية لفائدة المنطقة وسكانها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • عادل
    الإثنين 1 ماي 2017 - 12:46

    لا حول ولا قوة الا بالله ….كيت لي جات فيه ..اين هم من يتسابقون في انتخابات الا يعلمون انها امانة سيسالوا عنها يوم لا ينفع مال و لا بنون ……حتى نصرخ و نصور و نرسل فيديوهات و تصل الامور للصحافة .و.و.و.

  • TAGADAT
    الإثنين 1 ماي 2017 - 12:46

    Pour ceux qui parle sur les refugiers syeriens et africans et ils ont oubliér les refugiers marocains dans lr probre pays

  • lahcen yassine
    الإثنين 1 ماي 2017 - 12:51

    ليس منطقة اتساون التي تعيش في أحوال صعبة بل من و رزازات إلى المحاميد الغزلان في محنة من حيت قوت عيشهم والتمدرس والصحة والبطالة يعيشون بي الصبر وبراكة من الله ليس لهم مكانة في المغرب معزولين

  • عاجل
    الإثنين 1 ماي 2017 - 12:56

    آيت ساون ،نسمع فقط عن ميامي وكوبا ودوّل افريقيا وووووووو
    بينما قرى ومناطق اخرى من المغرب المنسي يسكنه البخوش!!
    قم يا ملك المغاربة بزيارة الى مناطق مملكتك الجميلة!

  • السيد رد بالك
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:04

    الجنوب الشرقي :هنالك مشاكل عدة الصحة .التعليم .المسالك الشرقية. الماء.والنتخبون . إلى السادة رؤساء الجماعات الترابية بعمالة زاكورة انتم تستفزون المواطنون ولو بسيارات الإسعاف لا يمكن لأي سائق إسعاف أن يتحرك إلا بلادن منكم .والغرب انكم تعرفون من صوت لحالكم ولن ترسل الإسعاف إلا للدين صوتو لصالحكم ورغم دلك فتمن البنزين يومه. انا ابن المنطقة وفاعل جمعوي. شكرا هسبريس.

  • PureMinded
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:07

    قبل سنة التقيت بهاته المنطقة بفوج من مغاربة يهود تم تهجيرهم قبل 50 سنة نحو اسرائيل و عادوا لاول مرة فتفاجؤوا لبقاء الامور على ما عليه بل اصبحت اكثر فظاعة و ايقنوا ان تهجيرهم كان تمزيقا ثقافيا صحيح، و لكن على الاقل ضمنوا لانفسهم و لابنائهم حياة كريمة لان الحيوانات تعاني في الجنوب الشرقي فما بالك بالانسان.

  • طنطاوي
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:13

    الطبيعة الجغرافيا لي خلقها الله او الالهة هي هاديك …واش بغيتو الصحراء الكبرى ترجع اراضي خصبة وسهول وغابات بزز حتى لو بنيتوها واصلحتوها ستبقى قاحلة بسبب طبيعتها وجوها الصحراوي وندرة المياه

    العيشة فالصحراء الكبرى هي هاديك …علينا الاهتمام
    بالتغييرات المناخية بعد سنوات ادا استمر الجفاف الامطار
    ستصبح الارض قاحلة ولن تصلح للعيش ابدا حتى لو كانت مجهزة

  • midou
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:14

    رجال التعلبم هم الذين يعرفون حقيقة هذا الوطن. اعرف هذه المنطقة لقد سبق لي أن عملت بها سكانها من اطيب خلق الله محافظون جدا ولا زالوا يحافظون على عاداتهم القديمة. لكن مع الاسف منطقة مهمشة عمدا لان طبيعتها تعتبرها الدولة عذراء ولا يجب المساس بها ليتفرج عليها السياح الاجانب وتستغل لتصوير الافلام العالمية .ولكنها تعيش فلما دراميا بمعنى الكلمة. مغرب الحكرة.

  • الدكتور عبد الغاني بوشوار
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:33

    العالم القروي كله مهمش في المغرب والنخب المسيطرة لا تستحي من استغلال خيراته وإهماله، ليبقى أهله العبيد الذي يبحث عن لقمة العيش في المدن والقيام بالأعمال اليدوية وتنظيف برز الأغنياء وأوساخ النخب.فإن قلنا مغرب ما قبل القرون الوسطى فسنجانب الصواب لأن قرى المغرب آنذاك تنعم بالأمطار وزخرف الطبيعة والماشية مع قلة الساكنة, الوصف للمناطق المهمشة هو المناطق المنكوبة التي وقعت فيها الزلازل والزوابع والحكومة في الرباط يأكل أعضائها الأخضر واليابس ويمرمطون بالمغرب المهمش الأرض ويستعبدون أهله باعتماد سياسة التكليخولوجيا والطحنمولوجيا بدون شفقة ولا رحمة، اللهم عجل بسياسة "العتقمولوجيا" لإنقاذ كل المظلومين والمهمشين من ساكنة هذه الأرض الطيبة.

  • KARIM FRANCE
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:40

    هذا هو حال مناطق المغرب غير النافع تهميش ممنهج وبنية تحتية منعدمة ومعاناة لا نهاية لها.
    ذهبت إلى زاكورة في أحد العطل الصيفية لما جئت للمغرب ومررت بطريق آيت ساون وهي عبارة عن منعرجات في مرتفعات صعبة بمنطقة قاحلة قليلة السكان يعيشون في طبيعة قاسية ،المواصلات قليلة وظروف العيش العادية منعدمة إلى أن تصل إلى مركز أكدز حيث ظروف العيش نسبياً أرحم ومنها إلى دواوير أو ما ييُسمى محلياً بالقصور المنتشرة على طول الطريق أولد عثمان أولاد سليمان أولاد مساعد إلى مركزتنزولين ومنا تصل إلى زاكورة وبعدها الزاوية الناصرية بتامكروت ،منطقة خلابة وذات جمال طبيعي يحبس الأنفاس.
    رغم ضيق العيش وقلة الإمكانيات أشهد أن سكان هذه المنطقة من أطيب خلق الله.

  • Zagouri
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:42

    وزاد عبد الله آيت موسى، رئيس المجلس الجماعي لتنسيفت، أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة تنظم بشكل دوري ومستمر حملات طبية لعلاج المسنين وفحص الساكنة وتلقيح الأطفال، داعيا بالمناسبة جميع المتدخلين من سلطات إدارية ومنتخبة وفعاليات المجتمع المدني إلى تضافر الجهود من أجل التعبئة لتحقيق أهداف تنموية واجتماعية لفائدة المنطقة وسكانها. لم نرى أبدا أي تدخل للمندوبية في المنطقة. عليك السيد الرئيس قول الحقيقة وفشل السياسة القطاعية بالمنطقة عوض أن تدافع عن مندوبية فشلت في الإقليم كله وغيابها واضع بتنسيفت. فكل الأنشطة المنظمة لفائدة الساكنة كانت بمجهودات المجتمع المدني ولست المندوبية ولا حتى الجماعة

  • اسماعيل كمكام
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:45

    معظم سكان زاكورة يبعدها ب100كلم وايت ساون واقع مرير يبعدهاب200كلم من حيث المدة الزمنية التي تتطلبها قطع جبالها ومنعرجتها التي لا تختلف عن تيشكا على طول 60كلم يجب انضمامها الى ورززات التي تبعدها حوالي 40كلم لتسهيل الولوج الى المصالح ،من تانسيخت إلى تازارين لا يستفدون من خدمات زاكورة ببعدهما عنها التي بدورها مهمشة ولايستقبلون بشكل جيد في ورززات حيت لاينتمون اليها.فموسم البطيخ الأحمر قريب و………… أقرب .

  • Ahmed
    الإثنين 1 ماي 2017 - 13:57

    Moi j'ai quitté la région ou plutôt le Maroc depuis longtemps ce qui m'a choqué année j suis partie cette année pour visite mon école primaire wallh rien et change depuis 1990!!!!!!!!wa derni rasssi j suis choqué choqué

  • بوزاويت
    الإثنين 1 ماي 2017 - 14:12

    تعالوا معي لتروا التقسيم اﻻداري الجديد والدي يهدف الى تقريب اﻻدارة من المواطنين فساكنة تاجموت وتويرس التابعتين لجماعة لهري احدثت لهما مؤخرا قيادة الدرك الملكي بأجدير فكل من له غرض بالدرك عليه أن يمر بمدينة خنيفرة ليصل بعدها الى أجدير مع العلم انه ﻻوجود حتى ﻻبسط المرافق أليس هدا تبعيدا لﻻدارة من اامواطن

  • ouvrier
    الإثنين 1 ماي 2017 - 14:56

    ايت ساون لها تاريخ اسالوا اهل الدكر ان كنتم لا تعلمون

  • Kabyle
    الإثنين 1 ماي 2017 - 15:11

    Avec cette situation de misères el critique l'Algérie et les algérienne

  • حسن ايت سعيد
    الإثنين 1 ماي 2017 - 15:13

    للأسف دوار بين عمالة زاكورة وورزازات
    بدون مركز صحي حي،مستوصف توفي منذ ولادته منذ 20سنة مضت أو أكثر تسكنه الزواحف عوض المرضى.التعليم إشكالية أخرى ،خصاص في الاقسام و المعلمين،أما إلا نارة شبه منعدمة علما أن ايت ساون هي بوابة إقليم زاكورة.

  • ouvrier
    الإثنين 1 ماي 2017 - 15:19

    المقدم من جهة و الشيخ من جهة و الجماعة فى جهة اخرى و العمالة فحدث ولا حرج اسبوع كامل لتحصل على عقد ازدياد

  • icouali3
    الإثنين 1 ماي 2017 - 15:21

    ** على اللي ما قدروش انظموا بلادهم من مسؤلين و حتى الأهالي و سكان الأرض .آيت سامن و غيرها من وارزازات زاكورة تنغير الرشيدية و غيرها من المغرب غير النافع في نظر الفاشيين هذه المناطق فيه فئة كبيرة هاجرت الى اروبا نن زمان و جمعث ثروات لا بأس بها لو استغلها أصحابها بالتعاون فيما بينهم لبناء مدنهم و دواورهم و اغرمان ديالهم بدل تشتيتها في بناء دور وعمارات اسمنت في الدار البيضاء و الرباط و فاس و مراكش للي شبعانين حتى الثخمة .فلو أن الجالية المحلية دارت جهدها لما احتاج الناس للأنتظار وتسول مسؤلي آخر الزمان .راه ما حك جلدك مثل ظفرك كما يقال .عليكم يا أهل المنطقة المشتتون في دياسبورا خارج وداخل في أزغار اتحدوا يد في يد لتطوير بلدانكم و النهوض بها راه تامزيرت ما يحن عليها غير أهلها الأحرار لا تنتظروا تحقيق وعود الخبثاء من السلسة و المخزن راه تماكين بقيتم و السلام على من يفهم غير بالغمزة.

  • مغربي لاجئ في وطنه
    الإثنين 1 ماي 2017 - 15:23

    هؤلاء من أبناء الشعب المغربية المنسي المهمش في وطنه لا مدارس لا مستشفيات لا بنى تحتية لا عيش بكرامة في وطنه و الدولة تدمج جحافل من الأفارقة في بلدنا دون وجه حق حسبي الله ونعم الوكيل

  • م.محمد
    الإثنين 1 ماي 2017 - 15:33

    في البداية أشكر جزيل الشكر موقع هيسبريس ومعها بالفعل أولئك الذين حاولوا تعرية قليل من المشاكل التي تعيشها هذه القرية التي توجد بين وارزازات وأكذز والتي تسمى أيت ساون قرية أقل مايمكن أن أقوله عليها هو قمة في الجمال من حيث التظاريس الجبلية والطبيعة أناسها قمة في التواظع الكرم والبساطة لكن مع كامل الأسف ممثليهم لا يستغلون هذه العوامل الإيجابية في أي تنمية تذكر يل الملاحظ هو إهمال والامبالات والجري وراء كل ماهو مصلحة خاصة وللأقارب والمعارف. لكن أعود وأقول أن العمالتين ورزازات وزاكورة متساويتين في التهميش على جميع مناحي الحياة : بطالة ،صحةمنعدمة ، تعليم رديء بنية تحتية متهالكة أكاد أجزم أن مؤهلات بشرية والطبيعية للمنطقة والتي هي متعددة : أهمها معادن كوبالت بوازار، نحاس اغبار تمدروست البليدة، ذهب صاغرو، معدن إيميني وإيميدر ورد قلعة مكونة وتمور واد درعة وأحميدي،وأستوديوهات هوليود ورزازات و…. خلقوا لخدمة لتنمية وإسعاد المناطق المجاورة لهم بالتناوب في الأول مراكش ثم أكادير وجاء الدور الآن على تافيلالت الرشيدية ولكم الله يا أهل ورزازات وزاكورة .

  • المجيب
    الإثنين 1 ماي 2017 - 17:23

    لا اعرف المنطقة ولم يسبق لي ان زرتها.ومن خلال المقال وتعليقات الاخوان يبدو لي انه يمكن القول بانها "منكوبة".والامر كذلك لماذا لا تتقدم جمعية الامل بعين المكان بالاتصال بمنظمة الهلال الاحمر المغربي مركزيا بالرباط او جهويا بمراكش( على ما اعتقد) والهدف هو ان يقدم اعضاء الجمعية مشروعا بانشاء مركزا للهلال الاحمر متعدد التخصصات بايت وسنان(اسعافات صحية، تكوينات في مشاريع الدخل الفردي، تكوينات في طرق واساليب البحث عن تمويلات المشاريع التنموية..الخ).وهذا لا يعني بتاتا اعفاء السلطات بزاكورة او ورززات من واجبها حيال تنمية المنطقة بضروريات التعليم والصحة والسكن والشغل."وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ …".

  • طنسيون
    الإثنين 1 ماي 2017 - 19:23

    المغرب قد يكون متخلفا لأكثر من خمسين سنة على الحضارة. وعالمه القروي يعيش تخلفا لمئات السنين. ورغم هذا لازلنا نتحدث عن فك العزلة والبنيات التحتية و الضروريات الملحة في هذا العالم ولا حل جاهز لحد الآن. فكم من الوقت سيتطلب النهوض به فعلا وحقيقة يذكرها القرويون ويذكرها التاريخ لأبناء الوطن.

  • سلبوند
    الإثنين 1 ماي 2017 - 19:59

    دوار بدون بنية تحتية بدون إنارة عمومية كافية .مقابرنا محرومة منها،حيث ندفن موتانا في الظلام كدلك الازقة،رغم كل هذا فنحن ملزمون بتقديم رخصة البناء ولو كان خم دجاج!!!
    اينكم يا مسؤولين اينكم يا منتخبون وإلى متى التهميش وإلا همال!!!

  • كمكام
    الإثنين 1 ماي 2017 - 21:07

    سلام عليكم معضم سكان زاكورة يبعدونهاب100كلم لكن ايت ساون تبعدها ب200 حيث المدة الزمنية التي تفصلها على مركز زاكورة والطريق المنعرجة بطول60كلم مثل تيشكا لذالك يجب تعزيزها ب سيارة اسعاف وانضمامها لورززات فقط يجعل معانتها ربما انتهت .من تانسيخت إلى تازارين كل هده الدواوير يبعدون ب100كلم فما فوق .مما يغير وجهتهم إلى ورززات أفضل والواقع مر لايجدون اي استقبال بكونهم لا ينتمون لعمالتهم .ابن تفتشنا وما أدراك ما معانات تفتشنا 7000نسمة بدون ادنى الشروط موسم البطيخ الأحمر سيكشف الحقائق …….وغيرها من كوارث.

  • Hassan
    الإثنين 1 ماي 2017 - 21:09

    je connais très bien ait sawn.croyez moi que le paysage n à pas changé et que ces habitants vivent comme au moyen d âge: pauvreté extrême. absence du minimum de survie.pad d école pas de dispensaire.la mort lente . voilà

  • ouvrier
    الثلاثاء 2 ماي 2017 - 06:20

    نصيحة ادا اردت ان تقضى حاجة فى جماعة تنسيفت فلا تدهب الى الجماعة فما عليك الا الدهاب الى المقهى امام الجماعة فستجد جميع الموظفين وهناك سوق تباع فيه جميع الاوراق التى تحتاجها كل واحدة بثمنها

  • jamal
    الثلاثاء 2 ماي 2017 - 07:01

    la seule solution pour régler le problème de ait saoun de détacher ce village de la Provence de zagora et réintégrer ala Provence de ouarzazate .

  • سلبوند
    الثلاثاء 2 ماي 2017 - 16:26

    هل من أذان صاغية واعين مبصرة ؟أم فقط أفواه تلتهم وتسكت عن الحق وعن الواقع المر ؟صم بكم عمي؟ فقوا يا ناس نحن في مغرب جديد ،و شعارنا :الله الوطن الملك.

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة