أمرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بسطات، اليوم السبت، بإخضاع جثة شاب ثلاثيني للتشريح الطبي، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، بعد تعرضه للضرب والجرح المفضي إلى الموت على يد والده، بمنطقة أولاد سعيد نواحي سطات.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الابن الهالك “ح، ع”، المزداد سنة 1991 بأولاد سعيد والأعزب، كان يسكن مع والده بدوار العوامرة أولاد سالم التابع للجماعة الترابية أولاد سعيد، قبل أن يدخلا في نقاش حاد انتهى بتلقي الابن ضربا أدى إلى جروح خطيرة نتجت عنها وفاة الثلاثيني في ظروف غامضة.
الحادث استنفر عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد سعيد سرية وجهوية سطات، فضلا عن ممثل السلطة المحلية، الذين انتقلوا إلى دوار العوامرة وعاينوا الحادث المؤلم، قبل إيقاف الأب المشتبه فيه ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، فضلا عن توجيه جثة الابن بواسطة سيارة نقل الأموات نحو قسم حفظ الجثث بسطات قصد التشريح لفائدة البحث القضائي التمهيدي المفتوح في الحادث.
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه الفردوس الاعلى
غير من سعد الورثة هاد الشجار المميت… نسال الله ان يحفظنا جميعا من الشر و التسرع و عدم ضبط الأعصاب و خصوصا وقت الغضب.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والله إن القلب يقطر دما عند سماع مثل هذه الحوادث وخصوصا التي تكون بين الآباء والأبناء يارب اعمل لما فيه خيرا لأمة الإسلام
يا استاد إبراهيم النيابة العامة. فى مدا هى مختصة فى نضرك. الجرايم أم ماذا. إلا يكفيك العامة وهى فوق كل اعتبار ؟
العلاقات الاجتماعية و فن التواصل اصبح صعبا في وقتنا الحالي. اصبحنا نعيش ظغوطا نفسية بسبب صعوبة الحياة ، الغلاء الفاحش وكثرة الالتزامات. اصبحنا نعيش في خوف دائم والخوف يسبب الاكتئاب…ناهيك عن الابتعاد عن تعاليم ديننا الحنيف. هل اراد الاب قتل ابنه فعلا؟ طبعا لا…لذلك على النيابة العامة والقاضي ان يكونا رحيمين بالاب لانه اخذ عقابه وهو فقدان فلذة كبده. لان الطب النفسي باهظ الثمن انصح كل واحد بالاستغفار والذكر وصلاة الفجر ومن استطاع الركض لمسافات بعيدة كل يوم. الابتعاد عن كثرة الكلام والجدل والزيارات .
ضغوطات الحياة و التدبير الحكومي جعلت الكل يفقد اعصابه . و مع كل هذا البرلمان و الحكومة ماضون في غيهم بالتغول و صم الآذان بٱدعاء الإصلاح و هم غير ذلك. الله المستعان أما الوضع مختقن و مضطرب للأسف الشديد . نسأل الله اللطف بما جرت به المقادير.
الله يكون في عون الاب و الام. هذا الجيل من الشباب لا يحترمون لا الوالدين و لا الحيران و حتى رجال الأمن. انا اطلب البراءة لهذا الاب المكلوم. و لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم اللهم ارحمه واحشره مع الصديقين والشهداء وارزق لدويه الصبر والسلاوان وتجاوز عن أبيه المكلوم انت على كل شيء قدير.ضغط الحياة التي نعيشها اليوم اتت على الاخضر و اليابس اللهم ارحمنا واسترنا ياربي العالمين
هذه هي نتائج مدونة الطفل ومدونة الأسرة الكل تمرد على الأب الذي كانت كلماته واومره لا تعصى …مع هذه المدونات اصبح الأب هو الحلقة الأضعف في الأسرة بعدما كان الٱمر والناهي والكل يحترمه…..النفقة على الأب والعصيان للأبناء …..ارحموا الٱباء فهم في صراع مع الزمن من أجل لقمة العيش ومع الحيران من أجل امن الأسرة ومع الزوجة لتلبية حاجاتها ….
الاب قتل الابن ولكن حسب تجربتي في هده الدنيا هناك طرف اخر هو السبب انها المراه.
الإبن يدابز مع الأب ديالو كتجي خايبة بزاف و حتى الأباء تيبقى فيهم الحال يعني ولدوه كبروه و في الأخير يرد ليه الجميل نهار يكبر و لو كاع يكون واش يكون لازم الإبن ينسحب فوقت الغضب ،قدر الله و ما شاء فعل واحد يمشي للقبر و واحد يمشي يدوز الحبس و أتمنى القاتل ماشي هو لي كان ضالم لعلى وعسى يخففو عليه.
لا نعرف اسباب الحادت و لا نستطبع الحكم
شي وحدين حكمو مباشرة ان الابن ل ضالم تحت دريعة ولاد اليوم باينين
و لكن هناك عقوق الاباء ل الابناء
هناك اباء :
كتعاير ولادها
تستغلهم
رضا عندهم هو المال
عطيني الفلوس و لا خرج فحالك
تبتز ابناءهم
تكدب
تنافق
تخلق مشاكل
تستفز
تنكر الجميل
هناك عقوق الاباء لابنائهم ايضا يا ناس
تقبلو مروري
مثل هذه الحالات كثيرة وهذا آخر الزمان من الاغتراب ألشديد أن يقتل الأب ابنه أو يقتل الإبن أباه لكن هذه الجرائم الوحشية تحصل بكثرة في هذا الزمان نسأل الله تعالى أن يصلح أمور المسلمين
التربية في اوساطنا الأسرية لا زال ينقصها الكثير خصوصا: معرفة وإدراك كل فرد في الاسرة لما له وما عليه… الاحترام تبادل الأفكار قبول الآخر حسن الاتصال و الحوار والتحاور… معرفة كيفية العيش والتعايش داخل الأسرة…توزيع الأدوار… اجتناب التصادم ورفع الاصوات ….الخ
مجرد سماع الابن دخل في شجار مع والده هذا يعني الابن عاق والأب ضحية كيفما كانت الظروف يبقى الاب اب والابن ابن ما هاته الأفكار التي يريد البعض تسويقها لنا مثل التعايش وحسن الانصات والاحترام المتبادل لا يا اخي الاحترام بين الأبناء والاباء هو دائما من جانب الابن ولن تعلو العين عن الحاجب مركز الاب والام مقدس كيفما كانت الظروف والأحوال والله لو كنت قاضيا لاطلقت صراح الاب كيفما كانت الملابسات والوقائع تنفيذا لقول الخالق سبحانه واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
رحم الله هذا الإبن و أسكنه فسيح جنانه .
هكذا تكون التربية المثالية و إلا فلا ؟ لو كان الآباء يقتلون أبناءهم لمجرد أن وقع شجار بينهما لَفَنَت الدنيا منذ هابيل و قابيل