أعربت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة عن أسفها الشديد إزاء حادث تهجم شخص على طاقم الثانوية الإعدادية السعادة بواسطة ساطور.
وذكرت المديرية ذاتها، ضمن بلاغ توصلت عبه هسبريس، أن المعتدي اقتحم المؤسسة التعليمية في حالة هيجان، حاملا آلة حادة، بدعوى تعرض ابنه لمضايقات خارج محيط المؤسسة التعليمية، مؤكدة أن الإعدادية غير مسؤولة عن ذلك، على اعتبار أن مزاعم المضايقات تمت خارج نطاق حيزها الجغرافي.
وشجب المصدر ذاته هذا التصرف، واصفا إياه بـ”غير المسؤول”، إذ “استهدف حرمة مؤسسة تعليمية عمومية تقدم خدمات تربوية لفائدة التلاميذ”، مؤكدا حرص المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة على متابعة المعتدي قضائيا، دفاعا عن كرامة الأطر التربوية والإدارية وحماية للمؤسسات التعليمية بالإقليم.
ودعت المديرية الإقليمية ذاتها إلى ضرورة صون حرمة المؤسسات التعليمية واحترام أدوارها التربوية والمجتمعية، مجددة التزامها باتخاذ كافة التدابير القانونية لضمان أمن وسلامة الأطر الإدارية والتربوية وكافة مرتادي المؤسسات التعليمية.
جدير بالذكر أن المعني بالأمر جرى توقيفه من قبل المصالح الأمنية للاستماع إليه، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة ظروف وملابسات الحادث الذي يؤشر على عودة العنف في الأوساط التعليمية والمجتمعية.
هد العنف أسبابه بعض عديم الاخلاق والتكوين من الاساتدة كيف للأستاذ ان يتحرش بتلامدته. وان يعاقر معهم المخدرات الاستاد كالاب دهب التعليم ودهب معه الاستاد والاحترام والقيم من الاخر
والله لا أصدق كلام تلك المديرية لان المديريات لم تعد تراقب المدارس وتركتها مثل زريبة يسيرها المدير. وهناك بعض المدراء لم يعد همه الإدارة صار غرضه الوحيد هو الراتب. يتركون التلاميذ يجولون في الساحة بكل حرية. ويخرجون ويدخلون متى شاؤوا
ماتشهده بلادنا من تردي الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والافاق المضلمة
لمستقبل الشباب والشابات والاباء والأمهات
حول فلذات أكبادهن هل المقاربة الامنية
وبناء السجون وملاعب كرة القدم والمهرجانات أتت أكلها ام حان الوقت لتغير
هاده السياسات التي لم تنتج لنا سوى دمار
المجتمع المخدرات القتل السرقة التسول الدعارة الهجرة السرية الضلم
لحباسات ولاو أوطيلات,المسؤول الأمني نعسوه المداحة,ماكاينش منع الحماق من الزواج والتوالد
هذا مفخباروش الفصل 507 في صيغته الجديدة كان خصو يفكر بعقلو ويضرب ألف حساب للعواقب ديال حمل السلاح و تهديد سلامة الطاقم التربوي .
سخونية الراس كترجع بالندامة.
الله يهدي ما خلق وصافي.
الفصل 507..المؤبد، او 20 سنة في حالة الحكم مع مراعاة ظروف التخفيف..
قرات في بعض المجلات لبعض الباحثين
ان غالبية المغاربة ستين بالمائة يعانون من امراض نفسية وهم لا يعلمون.
Quelque chose est devenu dans le climat du Royaume autre chose avec l oxygène, quand nous l’entendons et le lisons à partir de nouvelles très tristes et effrayantes auxquelles nous ne nous sommes pas habitués, car il y a un des combats et des meurtres là, des enlèvements, et tout cela n’est pas de bon augure, y a-t-il quelqu’un qui répond
قلنا لكم أن والدين هذا الزمان خاصهم اعادة التربية،وبالتالي لانلوم التلاميذ،اذا كان الأب يحمل ساطورا ويقتحم مؤسسة تعليمية بدعوى تعرض ابنه لمضايقات خارجها،فماذا سيفعل ابنه ومن شاهده من التلاميذ؟! اصبحنا امام ازمة اخلاق،والاسباب كثيرة،وأهمها أصبح من هب ودب يتزوج،في حين ان للزواج شروط،منها العقل والصحة والقدرة المادية والمعنوية.بناء الزواج على أسس هشة لايولد الا المشاكل والطلاق وضياع الابناء،كذلك كما قلت والدي هذا الزمان مغلوب على أمرهما،وأصبحوا ضعافا خاضعين لمتطلبات الابناء اللامتناهية،لم تعد تلك الصرامة والحزم الذي عهدناه في أجدادنا وآبائنا،والنتيجة جيل فاشل في كل شيء،الا من رحم ربي.يجب البحث عن مكامن الخلل ومعالجتها،لا ترك الابواب مشرعة على مصراعيها.
في رأيي و هو لا يلزم احدا أن هذه البروباگاندا ديال العنف و الإجرام داخل المؤسسات التعليمية العمومية و سطرو ليا مزيان على العمومية سواء ضد رجال التعليم أو ضد التلاميذ فقط من أجل إقبار التعليم العمومي الناس مغتبقاش تبغي تخدم فالتعليم و الوالدين غيبقاو ايهاجرو للتعليم الخصوصي و عقلو على كلامي مزيان
يجب أخد تأثير منشورات المواقع الاجتماعيةعلى الناس محمل الجد على الأقل على عينة من المجتمع. الملاحظ هو أن منشورات المواقع الاجتماعية التي يسعا أصحابها إلى جلب المشاهدات وربح المال تقوم بنشر محتويات بعناوين مثيرة ومؤججة للانفعال حول الاعتداءات التي تحصل أو لا تحصل بين الاتلاميذ و الاساتذة مع إغناء مفعولها النفسي بتعاليق وخلاصات حاسمة للانفعال.
هناك من القراء من يكون نفسيا على سبة وعندما يطلع باستمرار على تلك المحتويات فقد يفقد صوابه نهائيا و يمر إلى ارتكاب الافعال.
هذه المسألة أيضا تؤثر على الازواج ذوي العقول الصغيرة و أحيانا يقوم أحد الازواج بتخيل شريك حياته يخونه أو ماض نحو خيانته فتنطلق شرارة النهايات السيئة.
الدولة يجب عليها أن تزيد من مراقبة المحتويات المريضة والمضللة و أن تنزل العقاب الشديد على أصحابها. كما أن الناس يجب أن يفهموا الدافع الحقيقي والوحيد لأصحاب المنشورات في المواقع زهز جمع المال ل و هم طبعا سيعملون على رفع الاثارة والادرينالين إلى أقصى حد و كأن نهاية العالم قد حلت لجلب المشاهدات واللا يكات
أين هي حرمة المؤسسة التربوية والتعليمية؟ مثل هذه التصرفات غير المسؤولة تزيد من تأزيم الوضعية.
هناك البعض يعلق ويلوم الرجل ويتكلم على حرمة المدرسة . وهو كأب تلميذ لم يرى في حياته باب مدرسة ابنه أو ابنته. فبالاخرى ان يرى ما يدور بداخلها.
الأب يحمل ساطور والإبن ماذا سيحمل مستقبلا .انحراف الأسرة نتج عنه انحراف الأبناء.هذه النماذج البشرية تسيء للبلاد والعباد.يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء المنحرفين اجتماعيا وأخلاقيا
هذه الأخبار الهدف منها الإستمرار في تذكيرنا ان التعليم العمومي أصبح مكان للجريمة، والتعليم الخاص هو الأفضل والأمن، ويستمر تهجير التلاميذ من العمومي بالترهيب والتخويف كما يحدت في المستشفيات العمومية من إهمال وكترت الحوادت لذهاب الى المصحات،ويبقى السؤال الجوهري لماذا لانسمع بهذه الحوادت في كل ماهو خاص تدفع فيه الأموال و هل هو إهمال مقصود للعام؟
بردو ليه دماغو بواحد عشرة سنين+ وحقوق فالادعاءات ديالو..لي مسؤول اتحاسب
حامل السلاح ان يطبق عليھ القانون الجديد الا وھو .. المربذ او 15 سنة سجنا وما فوق .
هاد ناس يعلم الله شنو كيتعاطاو باش إولي لعقل ماشي فبلاصتو ، راه الإنسان ميزو الله على الحيوان بالعقل
الابن تعرض لمضايقات خارج الإعدادية..و الأب تهجم على الإعداية
ما يحدث مؤخرا غير بريء و ليس مصادفة
يجب وضع قانون جديد يمنع الوقوف امام محيط المدارس، وان باب المدرسة يفتح لمدة 10 دقائق قبل الدخول ويغلق مباشرة بعد 10 دقائق عند الخروج والدخول، ويجب فرض عقوبة تطال التلاميذ، وأولياء الأمور وتصل إلى المحكمة في حال لم يتم احترام القانون ، ويجب وضع مكتبة داخل الموسسة للقراءة والمراجعة، مع وضع كاميرات فيها ومسؤولين عليها مع قانون داخلي للاحترامها ، وفي حالة عدم احترامها نفس العقوبة، يجب فرض قوانين جديدة لحماية الاطر، التعليمية، والطبية ، وكل موظف دولة، وفرض قانون لحماية المواطن كذالك في حالة الظلم من طرف اي موظف، ووضع كاميرات مراقبة داخل الأقسام، وداخل الموسسات العمومية، هاد الشي الا بغينا الشفافية، وبغينا الخير للبلاد.
القضية ساهلة تطبيق الفصل 507 من القانون الجنائي
خرج على راسو 10 سنوات سجنا على للأقل حسب القانون الجنائي الجديد
حان الوقت للمطالبة وإرساء منحة المخاطر لفائدة الأساتذة والمكونين والأطر التربوية. لأن مهنة أستاذ أو مكون أصبحت تعرض صاحبها أين ما كان
كحارس مدرسة سابق عندي اضطلاع على كل ما يدور في حرم المدرسة. هذا الأب بلا شك ابنه تعرض للعنف داخل اسوار المدرسة َلان تلك المديرية تتكلم من فراغ. فهي كباقي المديريات غير مهتمين بمراقبة المدارس التي صار البعض منها باركينغ للسيارات ومغسلا لها. وترى المعلمات بها أتين بلباس المطبخ بدون وزرة ولا تجد المدير يحرك ساكنا. فما بالك بمراقبة تصرفات التلاميذ. فإن كان هناك سبب َفالاطر التعليمية هي السبب. ويجب إعادة النظر في تكوينها وطرد البعض منها…
تعليقك في محله، أكيد التلميذ تعرض لمضايقات داخل الثانوية ، لذلك جاء والده ليدافع عنه، المؤسسات هي المسؤولة عن الفوضى لأنها لم تعد تربي أو تنصف المضلوم لم يعودوا يهتمون
كان الله في عون الأب المكلوم قبل غيره فهناك أساليب للمضايقات والظق والسكات والتشهير بطرق روحانية إبليسية أصبح البعض يعاني منها لدفعه إلى التسليم بكل شيء للعصابات الأسرية التي تلبس قناع المهذبين والمأدبين لغاية في نفس يعقوب والأذى والنفاق استفحل ولم يعد تكبحه الحدود
قسما بالله العلي العظيم راه كاين شي معلمات واستادات والله العلي العظيم كيستفزو الاباء وأمهات تلاميد وفالاخر
كيهددوهم بالقضاء يجب على وزير التربية الوطنية أو المندوب يعرفو بعض الحقائق بعض المعلمات يصهلون ويسبون ويشتمون امهات اكبر منهم سنا ولا يستحيين منهم
‘ جاء والده ليدافع عنه .. ‘ بشاقور !!!!!!!!!!! افهم تسطى ………..
الكثير من الاطر التربوية من رئيس المديرية إلى المعلم في الابتدائية تحتاج إلى تعلم أسلوب الحوار مع الاخر. مرة دهبت إلى موظف بإحدى مديريات التعليم لغرض ما َفعوض ان يشرح لي ذاك الموظف الأسباب. حمل المفاتيح وقال لي عندي شغل وأغلق المكتب ثم انصرف. فتعاملت بكل برود مع ذاك الموقف. وانتظرت شهرا وعدت. لكن مباشرة إلى مكتب المدير نفسه. فعوض أن يستقبلني هذا المدير في مكتبه خرج عندي في مكتب سكريتيرا وتكلم من غير أدب بنبرة غليظة َأش باغي..سير عند فلان الموظف..انا ماشي سوقي.. ان مثل هذه المقابلات هي التي تجعل من أمثال هذا الرجل يحمل ساطورا..
يغضب او لا يغضب فكل من هدد بسلاح ابيض خمس سنوات سجنا حسب القانون
إول مسؤول عن التربية والاخلاق وبدون نقاش هو الأسرة ولا غير.اما المدرسة فإنما تتمم ما قامت به الأسرة .
نطالب القضاء بتفعيل الفصل 507 من القانون الجنائي الذي يشدد العقوبة في حق كل من يحمل سلاحا ابيض ويهدد به سلامة المواطنين