أجبالي يدافع عن الإسلام ومسلمي فرنسا أمام مجلس أوروبا

أجبالي يدافع عن الإسلام ومسلمي فرنسا أمام مجلس أوروبا
الأربعاء 28 يناير 2015 - 07:30

مواجهة قوية استضافتها لجنة القضايا السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وسط ستراسبروغ الفرنسية، جمعت الباحث المغربي في علم الاجتماع إدريس أجبالي والصحافية الفرنسية كارولين فورسيت، المتعاونة سابقا مع أسبوعية “شارلي إيبدو”.

في الوقت الذي حاولت كارولين تقديم تبريرات للخط التحريري الذي تنتهجه “شارلي إيبدو”، والدفع بكون حرية التعبير لا حدود لها حتى إن تعلق الأمر بالأديان والأنبياء، انبرى الباحث المغربي للدفاع عن الإسلام وعن مسلمي فرنسا الذين وجدوا أنفسهم، بشكل فجائي، في موضع اتهام.

تناقضات فرنسا

خلال المرافعة التي ألقها أمام أعضاء مجلس أوروبا، حاول إدريس أجبالي، الذي هو أيضا عضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، إبراز ما أسماه “التناقض الفرنسي في التعامل مع المسلمين بعد أحداث شارلي إيبدو”، فمن جهة تتحدث فرنسا عن مفهوم المواطنة، وأن جميع الموطنين متساوون أمام الدولة التي لا تمارس ميزا تجاههم بسبب دياناتهم، ومن جهة ثانية، بعد ما وقع ضمن أحداث شارلي إيبدو ارتفعت المطالب بخروج المسلمين للتنديد بهذا الحادث، وكأنهم جماعة مميزة ليست كباقي الفرنسيين.. يقول أجبالي قبل أن يتساءل: “لماذا يطلب من مسلمي فرنسا أن يخرجوا لإعلان رفضهم لهذه الأحداث، وكأنهم مجموعة مختلفة عن المواطنين الفرنسيين؟”.

وحذر أجبالي من الانسياق وراء الخطاب العاطفي، “لأننا أمام حدث كبير مس مفهومي حرية التعبير والعيش المشترك، ومناقشة هذه المفاهيم لا يكون بالخطاب الانفعالي العاطفي” يضيف الباحث قبل أن يدعو جميع أعضاء المجلس الأوروبي إلى التفكير في أبعاد “أحداث شارلي إيبدو” عوضا عن اتهام الإسلام أو المسلمين.. “هؤلاء ليسوا إرهابيين، لكن الآونة الأخيرة تجعل أغلب الإرهابيين يدعون أنهم مسلمون، ما أحدث خلطا لدى المجتمعات الأوروبية”.

واستغرب أجبالي أن يكون ذات الوقت الذي خرجت فيه كل فرنسا، بل العالم، من أجل إدانة الهجوم على “جريدة إيبدو”، يقابله غياب هذا التضامن عن سنة 2005 وما شهدته من مواجهات في الضواحي الباريسية بين السكان، وأغلبهم من مسلمي فرنسا، وبين رجال الأمن.. مذكرا بأن تلك الوقائع عرفت إحراق أكثر من 9000 سيارة وإيقاد النيران حتّى بحضانات للأطفال.. “لم يكن حينها يتوفر نفس رد الفعل لأن البعض اعتبر أن المشكل يهم المسلمين لوحدهم” وفق تعبير إدريس أجبالي.

“إسلامات أوروبية”

وبعد أن أخذ ذات الباحث المغربي مسافة من الخطاب العاطفي والانفعالي للتعامل مع “أحداث باريس”، انتقل لتشريح وضعية الإسلام في أوروبا عموما، وفي فرنسا على الخصوص، حيث أورد أجبالي أنه ليس هناك “إسلام واحد” في أوروبا ولكن “إسلامات متعددة”.. وشرح ذلك وهو يقول: “الإسلام بفرنسا ليس هو الإسلام ببلجيكا ولا الإسلام بإسبانيا”، وفي المقابل يرى إدريس أنه “من الأجدر الحديث عن مسلمين في أوروبا وليس عن إسلام أوروبي، لأن هناك “إسلامات متعددة” وسط القارة العجوز.

غير أن قواسم مشتركة تتواجد وسط كل ذلك، وحددها إدريس أجبالي في خمسة، أولاها تكمن في أن الإسلام بأوروبا هو “إسلام فقير، على اعتبار أنه بقي حاضرا لدى الأوروبيين بفعل العمال المسلمين الفقراء”، بينما القاسم المشترك الثاني يتجلى في “إسلام غير مثقف” لأنه غير مؤطر بعلماء دين حقيقيين، أما القاسم الثالث يلوح من بين كل إسلامات أوروبا باعتبارها “إسلامات مبلقنة”، أي أنه في بلد أوروبي واحد ستجد الإسلام التركي والمغربي والجزائري وحتى الإيراني.

ويضيف الباحث السوسيولوجي أجبالي، ضمن ذات الموعد ونفس المداخلة، أن القاسم المشترك الرابع الذي يجمع كل “إسلامات الدول الأوروبي” يلوح من كون “الإسلام مازال حضريا”، أي أنه موجود في المدن والضواحي وغائب تماما عن القرى الأوروبية، فيما القاسم المشترك الأخير هو “إسلام البلديات” الذي يجعل من كل بلدية أو مدينة تمارس الإسلام حسب توجهها ورؤيتها.. ليخلص أجبالي إلى القول إن الإسلام في أوروبا لا يمكن قولبته وإطلاق حكم نهائي عليه لأنه أصلا متنوع، بل مبلقن، وبالتالي فأي حكم يمكن أن يصدر عن الإسلام يجب أن يبقى نسبيا للغاية.

فرصة تاريخية للإسلام

وباعتباره قد أمضى عقودا عديدة في أوروبا فإن إدريس أجبالي أكد أن “هذه هي المرة الأولى في تاريخ الإسلام التي يجد فيها نفسه في مواجهة مع مجموعة من المفاهيم كالعلمانية والحرية والديمقراطية”، وزاد: “هي فرصة تاريخية أمام الإسلام من أجل التفكير في كل هذه المفاهيم، لأن روح هذا الدين يمكن أن تتماشى مع كل هذه المبادئ الكونية”.. ولذلك حمل أجبالي، وفق ما ورد بمداخلته، لمسلمي أوروبا مسوؤلية التفكير في مستقبل الإسلام وتطويره، مضيفا: “إن لم نفعل هذا الأمر سنترك الإسلام في يد الإرهابيين الذين يرغبون في احتكار الدين”.

كما حمل الباحث المغربي المسؤولية للمدبرين الأوروبيين لكونهم يفرضون على المسلمين أشخاصا لا يمثلونهم، تماما كما لا يمثلون حتى الدين الإسلامي.. مقدما المثل بالإمام حسن الشلغومي، رئيس منتدى أئمة فرنسا والمعروف بمواقفه المثيرة للجدل التي تتجه أحيانا إلى ما هو ضد تعاليم الإسلام حتى جعله ذلك شخصا غير مرغوب فيه بأوساط المسلمين، ومع ذلك مازالت الحكومات الفرنسية مصرة على أن تقدمه كممثل لمسلمي فرنسا.. “هذا الإصرار يجعل المسلمين يشعرون بالغبن، لأنهم لا يجدون من يعبر عنهم صراحة” يقول أجبالي.

إسلام الويب

ونبه أجبالي إلى أهمية أجرأة عمل بيداغوجي بمعية الأطفال والشباب للتعرف على مبادئ الإسلام الحقيقية.. “أصبح لدينا إسلام الويب، والإمام غوغل” يقول أجبالي للتعبير عن الطريقة التي أصبح يتعرف بها أغلب الشباب على الإسلام وتعاليمه.. ويسترسل: “يتعين على الدول الأوروبية أن تعتمد على مسلميها، وإن لم تقم بإدماج النماذج الناجحة من مسلمي أوروبا، بل تجعل منهم قادة، ستجد نفسها مضطرة لخوض مواجهة مع تجار مخدرات.. هي إذن سياسية تقوم على العمل البيداغوجي والمتابعة والإدماج في المجتمع حتى لا تبقى عقلية الوهم حاضرة في أذهان الشباب الأوروبي المسلم”.

حرية مطلقة.. ولكن

عملت الصحافية الفرنسية كارولين فوريست على صب جام غضبها على وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية، منتقدة قرار هذه المنابر بعدم اللجوء لمعاودة نشر رسوم “شارلي إيبدو” المسيئة لرسول الإسلام.. واعتبرت كارولين أن “هذا الأمر مخجل لوسائل الإعلام الغربية”.

وقالت فوريست: “حرية التعبير مطلقة ولا يمكن تقييدها تحت أي ذريعة”، إلاّ أنها تراجعت عن قولها وهي تجعل ذات “الحرية المفترضة” تصبح مقيدة عندما لامست ما طال الفكاهي الفرنسي ديودوني وإقرار متابعة قضائية في حقه لأنه سخر من اليهود و”المحرقة”.. إذ أوردت الصحفيّة: “أنا مع المتابعة القضائية في حق ديودوني لأنه يقوم بالتحريض ضد طائفة معينة، ولأنه ينكر المحرقة اليهودية” على حد تعبيرها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • ع بوقليعة
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 08:00

    اريد ان اعرف واسأل الدول التي تصنع الدبابات و الصواريخ كي تقتل الملايين البشرية …ماذا نسميها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • dalas
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 08:14

    Les hypocrete . Critique les musulmans est une liberter mais les juifs iinterdits

  • مهاجرة
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 08:19

    بعد الاحداث الاخيرة بفرنسا ،اصبح المجتمع والمواطن الفرنسي اكثر جرأة في اشهار عدم رغبته في التعايش مع الدين الإسلامي ورفضه ان يسلم بان الاسلام و المسلمون هم جزء لا يتجزأ من الهوية الفرنسية…وكمثال بسيط بعد احداث يناير ،تم منعي من مرافقة ابنتى ،باحدى روض الاطفال اثناء الخرجات المدرسية التي ينضمونها بامكان عامة بسبب لبسي للحجاب مما يتعارض مع علمانية الدولة على حد تعبيرهم…مع العلم انه كان مرخصا لي بذلك قبل 11يناير..ولا يوجد قانون مكتوب يمنع الامهات المحجبات من مرافقة ابنائهم في اطار الانشطة المدرسية بامكان عامة(الى حدالساعة).

  • الواقع
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 08:21

    لا يوجد هناك نقاش ممكن مع فورست لأنها تمتثل للعنصرية الفرنسية ضد المسلمين و تحاول تبريرها بدوافع قانونية. و في نفس الوقت هناك في المغرب من يريدون إعادة علاقة المستعمر مع فرنسا في التعاون القضائي؛ يا له من خطأ فادح.
    الخطر فيما يقوله أجبالي، رغم المناورات، هو محاولة الغرب فرض إعادة نظر في القرآن و في الإسلام بدافع اكتشاف مناهج أخرى؛ هذا ما يطالب به أجبالي و طارق رمضان و آخرون و هذا شيء غير معقول يدخل في نطاق الخيانة.
    الأمور واضحة، الإسلام و العلمانية متناقضان، لأن الإسلام يحث على عبادة الخالق و أن العلمانية تحث على التمرد و عصيان الله و الحرب ضد الإسلام.
    المسلمون لا يريدون إصلاح دينهم لأنه دين إلاهي كامل متكامل. يجب بالعكس إصلاح العلمانية الفاسدة التي تمشي بها الأنظمة الأوروبية و منع جميع أنواع العلمانية في البلدان الإسلامية.
    إذا اتبعنا منهج أجبالي و رمضان سوف يصبح لنا فاتيكان يفرض علينا العلمانية ضد الإسلام بدافع الحوار و التعاون بين الحضارات.
    وإذا اتبعنا منهج فورست فإن المثلية و العلمانية سيفرضان ضد الإسلام في بلدنا.

  • حنان
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 08:36

    هي حرية التعبير في اي اساءة للمسلمين لكن بالنسبة لمحرقة اليهود فليست كذلك …حلل وناقش
    هذه الصحفية معروفة بكرهها وحقدها على دين الله وهي متناقضة مع نفسها (عجبني فيها غير طارق رمضان في حوار ثنائي بينهما) الله يهديها انه على كل شيء قدير.

  • lym
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 08:43

    la democratie ne fait pas parti de notre culture,la libetre d expression aussi,et cela est du a notre catastrophe taux d analphabitation,et donc d un manque de connaissance,a notre situation economique,la liberte c est un lux de riche intellectuel,la democratie ne peut pas fonctionner dans un pays pauvre et quelque soit sa religion

  • Boussaidi.A
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 09:15

    Quel Avenir pour les musulmans en Europe, un grand point d'interrogation, il faut étudier le long terme, la situation nous impose sagesse, amour, respect, patience, civisme, bonne éducation bonne soumission aux règles du vivre ensemble et surtout bien savoir tolérer l'intolérance

  • k a
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 09:16

    ne croyez pas que les occidentaux sont bêtes, mais tout simplement ils sont plus intelligents est hypocrites, ils essaient tout simplement de garder et de défendre leurs intérêts par cette opposition de l'islam défendre un salaire, des intérêts et des avantages sociaux, parce que leurs supérieurs et décideurs c'est ce qu'ils désirent

  • S.Hassan
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 09:49

    au moins une voix s'exprime de ce qui doit se dire , une voix qu'on peux dire d' un intellectuel qui ne mache pas les mots que dieu aide vos semblables Monsieur AJBALI.

  • اغبالو
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 09:55

    رغم كل هدا اﻹسلام سينتصر بإدن الله تعالى.

    وقول الله عز وجل (يريدون ليطفؤو نور الله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون.)صدق الله العظيم.

  • abduh
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:04

    il n' rien dit d'extraordinaire, c 'ets ce qui circule dans tout les débats, En europe les musulmanssont marginalisé en dehors des attentats,…si même quelques intello musulmans ont demandé au musulmans de manifester, c 'est pour lever lambiguité

  • mojrime
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:17

    تحليل لحالة الدين والتدين اماكن تحتكرها جمعيات في ستقطاب دوي السوابق العدلية بكل انواعها الاجرامية والمشاكل العائلية لفائدة من .ناس مسؤولين عن اماكن للصلات لا يعرفون عن الدين شيئا تجد فرق متعددة واغلابهم اجانب ولهذا لايمكنني ان اسميهم مسلمي فرنسا .ا

  • morad
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:20

    je pense que d un coté nous avons des francais raciste et qui meprisent tout le monde et pensent qu ils sont le centre de la terre et que tout le monde veut etre comme eux ce qui temoigne d une folie consciente et d un complexe de superiorité,ces francais sont constipé par leur liberté d expression qui s arrete a la porte des arabes et des noirs comme quoi ce ne sont pas des humains ce ne sont que des barbares qui ne savent rien faire que de vivre sur le dos des autres comme des parasites,malheureusment c est cette culture de suprasisme et de hauteneté qui fait que les arabes de france et les africains de france se sentent humilié et regardé de travers ce qui provoque chez les jeunes un reflexe de vengence sous toutes les couleurs.Si ces francais ne comprennent pas que meme chez eux il ne peuvent pas blasphemer sous pretexte de LEUR LIBERTÉ D EXPRESSION des
    sacralité chez les autres il vont tout droit vers le mur et meme s il mettent toute leur police en veil car 2 personnes foles

  • الفهامات
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:26

    لمن تعاود زابورك ا ًًًًًَ داود..
    العالم محكوم و مصيره محتوم والإسلام مظلوم..
    ان الأوربيين على بينة من أمورهم و مصالحهم فهم يعرفون جيداً ما حدث وما سيقع .. 
    أما نحن فما زلنا خارج التغطية غير مدركين ما يقع لنا و حولنا ..الحاصول الله يرحمنا و يهدينا و ياخذ بأيدينا . 

  • أبوعبيد
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:30

    لا داعي لمناقشة مواضيع تتعلق بالاءسلام و المسلمين مع كارولين فوريست لاءن لا يوجد لها برنامج تلفزيوني لم تعادي فيه الاءسلام و الاءستهزاء نالمسلمين، الاءعلام الفرنسي يعطيها أهمية و أي غبي يلقب نفسه بكاتب أو فيلسوف ويكون موقفها إسلاموفوبي يرفع شأنه و لا يحاسبه أحد كيف أناقش حيوان حقودة متشددة جنسياً و تستهزء بالديانات السماوية إنسانة وسخة خسارة الحذيث عنها

  • le vinaigre
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:31

    ces terroristes qui ont tué les personnes de charlie hebdo,étaient tres bien connus de la police française ,mais cette police les a laissés libres dans le but que ces terroristes aillent en syrie pour se faire tuer ,
    qui a reconnu l'opposition armée syrienne pour détruire la syrie, c'est bien la france qui fournit des armes à cette opposition de façade dominée par les jihadistes au service des obscurantistes arabes qui ont peur de l'iran ami de la syrie,
    Assad n'est pas kaddafi ,Assad tiendra longtemps ,
    la destruction de la syrie profite à l'occident et à israel,cette destruction conduira inévitablement à la destruction des autres pays arabes,
    comment se fait-il qu'une bande de terroristes de daech tient tete à des puissances américaine et occidentales ,c'est une affaire tres louche,d'où viennent les armements de toutes sortes utilisés par les terroristes de daech,c'est toujours louche cette affaire!

  • مهاجر من المهجر
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:45

    وقالت فوريست: "حرية التعبير مطلقة ولا يمكن تقييدها تحت أي ذريعة"، إلاّ أنها تراجعت عن قولها وهي تجعل ذات "الحرية المفترضة" تصبح مقيدة عندما لامست ما طال الفكاهي الفرنسي ديودوني وإقرار متابعة قضائية في حقه لأنه سخر من اليهود و"المحرقة".. إذ أوردت الصحفيّة: "أنا مع المتابعة القضائية في حق ديودوني لأنه يقوم بالتحريض ضد طائفة معينة، ولأنه ينكر المحرقة اليهودية" على حد تعبيرها. قمة النفاق الفرنسي الغربي، اطلقي العنان لصوتك حين يخص الامر المسلمين و طبلي وزمري فحين رايتكم تتحدثون عن الحرية نحسبكم تطيرون في الاعالي مع الصقور و النسور وما ان يطرح عليكم السوال حول اليهود و الصهيونية و المحرقة حتى تهووا من الاعالي فترتطمون بالارض بل تقبر و تطمر حريتكم المعفونة و المتناقضة الى حد التخمة، تتضارب تصاريحكم في جملة واحدة. حرية التعبير مطلقة ولا يمكن تقييدها تحت أي ذريعة//أنا مع المتابعة القضائية في حق ديودوني لأنه يقوم بالتحريض ضد طائفة معينة، ولأنه ينكر المحرقة اليهودية/ لا تعقلون ما تكتبون او لا تفقهون ما تقولون او لا تستحيون من استعمال اقنعة مزيفة امام الملا.

  • faché
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:48

    la France d'aujourd'hui n'est plus un payé d'accueil pour les musulmans malheureusement, tout ce qui est contre l'islam est considérer leur droit de la liberté d'expression et tout ce qui touche les juifs c'est de l'antisémite, la France et l'Europe a de double visage, pour tout ce qui concerne, ces compatriotes musulmans

  • maf9ouss
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 10:48

    يكفي الجملة الاخيرة لتعرفوا مدى دناءة هؤلاء الجبناء,فبعد ان اكدت ان حرية التعبير لا حدود لها ,وانها تطال الجميع حتى الانبياء وكل المقدسات ,لكنها ايدت متابعة الفنان ديودوني لانه سخر من اليهود وانكر المحرقة ?????يالها من جبانة ,

  • driss
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 11:21

    Les musulmans doivent savoir que seuls les plus forts méritent du respect et je parle de la force économique , intellectuelle et organisationnelle.

  • newhorizon
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 11:59

    عندما تعطى الكلمة في جميع المحافل لامثال "Caroline Fourest", فان الديمقراطية وحرية التعبير يفقدان معنهما ويصبحان دعوة الى العنصرية ورفض الاخر.

  • yahya oujdi
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 12:19

    je souhaite repondre au commentaire de "مهاجرة".je ne vous comprends pas,vous avez la reponse qui est toute simple:y'a pas de lois qui vous empeche d'accompagner vos enfants.vous le savez alors pourquoi vous portez pas plainte contre l'ecole et ainsi empecher tout les enfants de la balade.comme ca l'ecole va sr calmer et surtout ils vont se dire:tiens sous le voile islamic y'a pas une terroriste mais une femme qui connait ses droits.
    حاربوهم ب قانونهم.

  • ikare
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 13:13

    reponse au n6
    cette personne parle des musulmans comme s ils viennent de naitre.
    il faut un peut lire l'histoire et voir que la liberté d'expression a toujours été la bataille intellectuelle des musulmans combien de philosophes d'erudits les plus eminants ont été emprisonné pour ça et puis y a regarder autour de nous la diversité de nos cultures de nos couleurs de notre façon de s habiller de notre façon de coexister dans nos sociétés à facilement accepter l'autre , toutes les races ont été integrer dans nos société sans bruit et sans fantasme.faut pas toujours lire de gauche à droite mais il faut egalement de droite à gauche.n'empeche que l'on doit egalement changer avec le temps et se mettre en question aussi.soyant vigilant car le but de ce qui se passe c est de nous demunir de ce qui nous rend credible.: la richesse de notre passé glorieux et universaliste.
    nous finirons par vaincre si nous retournons à nos sources relles.

  • berbere
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 13:46

    الى6
    الامية كانت في المغرب ابان الخمسينات والستينات لما استقدمت عمال وجنود لفرنسا لما لم نسمع بتفجيرات ؟مع العلم انهم كانوا اكثر ايمانا من هؤلاءالمترددين .
    الامية مستشرية في المغرب ونضل نسمع سبابا واشهر معيورة عندنا تسب الدين وياما قرأنا تعاليق فيها سباب اكثر مما رسمه شارلي لم يفكر أحد ان يقتل الشتام ولا ان ينزل لمستواه او يفكر في تفجير نفسه .
    المشكل ليس في الامية وانما التربية.
    المتأثرين بالغرب سلموا بان شعوبهم بدون المستوى ومتخلفين يتقبلون قلة ادب الغير وتعتبرونها ادبا وحرية التعبير ولا تتقبلوها من عندكم.
    لو سبنا الغرب فهو على حق وان ردينا سبابهم فنحن متخلفين؟
    والمتأثرين بالثقافة العروبية كل شيء يحل بالسب والقتل والمدابزة.
    دابا راه ماشي غير الاسلام والديانات لي حرفتوا وفتنتوا فيها .حتى الاخلاق والتربية ديالنا كمغاربة راه رونتوا مبادئها.
    لا نحن كنا نفجر من يشتم وحتى لانأبه ولاكنا من اللدين ينصرون العيب .
    المربي مابقات بلاصتو في هذا العالم اجبرتوه على الوقاحة والواقح ان كان متأسلما ازدادت وقاحته واصبح يعتبرها شجاعة ونخوة والواقح المتفرنس يعتبر وقاحته حرية تعبير وتقدم .

  • Un marocain
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 13:47

    Choquer, blesser plus d'un milliard et demi de gens s'appelle "Liberté d'expression" mais, critiquer une bande d'assassins qui ne se gênent pas de tuer, détruire tout un peuple au su et au vu du monde entier s'appelle "antisémitisme". C'est quoi cette connerie ? Ou bien, il faut être con pour le croire, ou alors, la journaliste qui ne cesse pas de vomir, doit penser à une politique islamophobique plus intelligente.

  • bouhmamou karim
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 14:58

    en réponse au 4ème commentaire, sachez que la laïcité n'est pas contradictoire avec l'Islam ni avec les autres religions, le fondement même de la laïcité est de séparer la religion et le pouvoir. ce qui est tout à fait normal et logique dans un pays ou toutes les religions sont présentes. c'est donc le seul moyen d'éviter la domination d'une religion ou d'une philosophie sur les autres, afin que tout le monde jouit des mêmes droits et de la même considération. la laïcité protège donc, les identités et les religion.
    Ce pendant, le problème en France, c'est que son économie a été méthodiquement détruite ou en tous cas freinée, en comparaison avec celles des pays voisin. Vous rajoutez à ça la crise des dettes souveraines, la diminution des investissement de l'Etat, la montée historique du FN et de son discours discriminatoire…tout ça fait monter les tentions et les discriminations et on oublie souvent que les immigrés quels qu'ils soient n'ont rien avoir là dedans, ils subissent.

  • moumen driss
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 16:32

    Je crois que c'est pour la première fois que j'entends une intervention d'un spécialiste en Sociologie. Vraiment, toute la présence a écouté avec intérêt ses propos. Ce sociologue a mis les points sur les I sans violence ni voie' de fait. S'il y' a quelqu'un qui expliquera l'Islam pour les occidentaux, c'est bien de ce type d'intellectuel il faut surtout pour éviter d'être mal compris.

  • salma
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 16:47

    tous simplement c'est une juif

  • عنصريون حتى النخاع
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 19:41

    الفرنسيون اشتهروا بعنصريتهم، و احتقارهم للشعوب، و يكفي أن ندرس أصول الإيديولوجية العنصرية، لنجد أصولها فرنسية، و هذا كلام علمي، و ليس أي كلام..(راجع العم جوجل إن شئت).
    و من الأدلة التاريخية التي تؤكد عنصريتهم، أن الولايات الأمريكية التي تواجد بها أمريكيون من أصول فرنسية- مثل لويزيانا-، هي التي تزعمت حركة الانفصال عن الاتحاد الأمريكي – اتحاد الولايات المتحدة-(سنة 1861)، و عارضت بشدة تحرير " العبيد" في أمريكا..(ادرس حرب الانفصال أو الحرب الأهلية الأمريكية).
    أما فيما يخص موقفهم من الإسلام، فيكفي أن تقارن ما كتبه المستشرقون الإنجليز و الألمان و الإيطاليون و الروس و اليابانيون و الأمريكان (قبل زمن بوش) و غيرهم- و حتى بعض اليهود-، بما كتبه المستشرقون الفرنسيون، لتعرف إلى أي درجة يحقد الفرنسيون على الإسلام..و هذه حقيقة علمية، من السهل إثباتها..
    أما الناس- الذين ينتسبون إلينا و ليسوا منا-، و الذين لجهلهم، يعتقدون أن مفاهيم الحضارة تتناقض مع الإسلام، فهم لا يفقهون في الحضارة و لا في الإسلام، و يكفي أن أقول لهم " اعرفوا الإسلام أولا، في أصوله الحقيقية..ثم احكموا..إن كنتم تحترمون أنفسكم..".

  • إلى "عنصريون حتى النخاع"
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 21:31

    الجزء الأول من تعليقك صحيح و سليم.
    الجزء الأخير فيه خلل، سوف أعطيك وجهة نظري.
    العلمانية الفرنسية أساسها ماسوني و تحوي مبدأ فصل الدين عن الدولة (أو الحكم). استعملت هذه العلمانية للهجوم على الدين المسيحي (المذهب الكاثوليكي) إلى غاية قانون 1905. إذن العلمانية الفرنسية في شكلها الحالي متناقضة مع جميع الأديان السماوية، لكونها تهاجم الأديان بدل تدبير شأنها بالعقل و الرزانة.
    التمييز بين الدين و الدولة الذي طبق في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم مختلف عن العلمانية الفرنسية لأنه ليس فصلا بل ميزا، و بذلك الإسلام متناقض مع العلمانية الفرنسية لأسباب عديدة.
    أخيرا الحضارة لا تقتصر على العلمانية، الإسلام متوافق مع الحضارة و في نفس الوقت متناقض مع العلمانية الفرنسية.
    و شكرا على تعليقك.

  • Citoyenne du Monde
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 23:02

    Les occidentaux ont une setiment profond de culpabilité envers les juifs et ce qu'ils ont enduré dans tous les pays d'Europe par le Nazizme. Contrairement à ce qu'on pourrait le croire, il n'y a pas que les Allemands qui ont massacré les juifs , les français, les polonais,les ukrainiens et meme les hollandais ont participé d*'une maniere ou d'une autre. C'est la réponse à ceux qui veulent à tout prix comparer la situation des musulmans d'Europe qui se reproduisent comme des lapins et laissent leurs rejetons sans éducation (la plupart du temps), les musulmans qui produisent beaucoup de chomeurs,de criminels et des terroristes (qui terrorisent d'autres musulmans avant tout); on veut comparer la situation chaotique des musulmans avec les juifs qui produisent des savants et de la fortune et qui sont bien intégrés partout dans le monde. Un peu d'autocritique nous fera le plus grand bien si on veut vivre en harmonie sur cette planete; au lieu de nous laisser guider par des ignards.

  • إلى صاحب التعليق 30
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 23:11

    إلى صاحب التعليق رقم 30..
    إن أصول العلمانية الفرنسية، هي أبعد بكثير مما تعتقد – يا أخي-، ولا يمكن اختزالها في أصل واحد مهما كان هذا الأصل( راجع تاريخ الفكر السياسي لجورج سباين، و تااريخ الفكر السياسي لجان جاك شوفاليي، و أيضا تاريخ الفكر السياسي لتوشار،و غيرهم).
    هذا أولا..
    أما كونها تتناقض مع كل الأديان، فهذا مفهوم نسبي، يختلف من شخص لآخر، حسب مفهومه للدين..و إذا كنت تعني الدين الإسلامي الحقيقي- في نسخه اليهودية، و المسيحية، و الإسلام..-،فأنت على حق..فهي بعيدة عن الدين الإسلامي..
    هذا ثانيا..
    أما الفصل بين الدين و الدولة ، على عهد الرسول (صلعم)، فهذا كلام غير سليم- في وجهة نظري، و قد أكون مخطئا-،لأن الرسول (صلعم) كان نبيا و زعيما سياسيا و حاكما إداريا في نفس الوقت:ففي المدينة، أعني يثرب، كان الرسول(ص) ينشر الدعوة الإسلامية جنبا إلى جنب مع إقامة أسس الحكومة( بعث الدبلوماسيين، و الجباة، و حكام الولايات و القضاة..إلخ).
    و لم يقل أحد من العلماء المشهود لهم بالعلم، بالرأي الذي يقول بأنه كان هناك تمييز بين الدين و الدولة على عهد النبوة( و الله أعلم).
    هذا ثالثا..أما رابعا،فالحضارة عندي كبيرة.

  • عبدالرزاق
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 23:44

    سير حتى تفهم شنو هي حرية عند الغرب

  • beeman
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 23:50

    بعض الفرنسيين عنصريين الى درجة لا تتصور والعرب والمسلمين في حاجة ماسه الى انشاء لوبي ضخم راديكالي يدافع عن المسلمين ويجر المنافقين من الفرنسيين امام القضاء وايضا سن قانون يجرم الاسلاموفوبيا بالدول الاسلامية ولما لا في فرنسا على غرار قانون اليهودوفوبيا!

  • إلى الصديق رقم 32
    الخميس 29 يناير 2015 - 01:09

    يكفيني ما قلته عن الدين الحقيقي و هذا ما أردت قوله في التعليق السابق.
    الباقي تفاصيل لا داعي للجدل من أجلها.

  • abbou
    الخميس 29 يناير 2015 - 10:01

    Mr AJBALI à mis en cause les nominations des Imams et des représentants imposes aux musulmans d'Europe. c'est vrais il a pas tord, par contre Mr Ajbali on dénonçant cette pratique il a démontrer qu'il est pas crédible dans ces paroles comme dans le principe.si je comprend bien il dit aux autres faites ce que je vous dis mai s ne faites pas ce que je fais ou encore ce qui est bon pour vous ne l'ai pas pour moi .Conclusion qui a voter pour vous pour représenter les MRE au sein du CCME tu vois Mr Ajbali c'est bien ce que vous avez fait pour les MRE vous les avez priver de leurs droit de choisir leurs représentants et vous continuer à œuvrer dans ce sens l'ors de vous déclarations sur la représentation des MRE au parlement. الله الله في اولاد المهاجرين يا سي اجبالي.

  • pauvre caroline
    الخميس 29 يناير 2015 - 10:13

    caroline fourest se trompe en accusant l'islam de terrorisme. Elle doit faire de longues recherches sur l'islam en puisant ses documents des sources authentiques. Elle doit aussi se défaire de ses idées reçues sur les musulmans. Ainsi son esprit deviendra léger et elle pourra avec un peu d'effort comprendre et atteindre la sérénité car je vois qu'elle est égarée . Elle est têtue et elle croit qu'elle est arrivée au sens ultime. Cette fameuse journaliste est arrogante et l'arrogance aveugle.

  • bourit said
    السبت 31 يناير 2015 - 19:05

    بالله عليكم ,اتضنون ان ا لاروبيين لا يعلمون مادا يحدث .ان الدي ابتكر وابتدع مسرحية شارلي ايبدو هو نفسه الدي اخرج فيلم 11سبتمبر,لمادا المسلمون يتالمون ويحسون بالدنب ادا كانوا ابرياء مما يحدث; لان المسلمون امة يتيمة ليس لها دولة حقيقية تدافع عنها,بالعكس بلداننا كلها بلا استثاء تابعة للغرب ومستعمرين لهدا هم يعلمون ان اي مخطط جهنمي شيطاني ضد انتشار الاسلام في عقر دارهم سينجح لان المسلمون ضعفاء في كل شيء اعلاميا وسياسيا واقتصاديا وليس لهم لوبي ضغط او تاثير النفوذ في الغرب ولا في الشرق.اني والله لا ابالي مما يحدث لان الله تعالى غالب على امره وان الاغبياء لا يعلمون ان الضلم ينتج الفشل والهزيمة اي ان سحرهم انقلب وسينقل عليهم الى ان يسقطوا في الوحل والاندثار.شارلي ايبدو انا اسميه :"شر يبدو" عليهم والحمد لله.لهدا اقول للمسلمين لا تجعلوا انفسكم في موقع دفاع,امشي وانت عالي الراس,شريف وطاهر من كل الشبوهات بادن الله,هم من ابتكروا النازية وقتلوا بها 120مليون شخص وكان المسلمون بعد دلك هم الضحية ,ومازالوا يبتكرون انواع الشر ليوقعوا بالامة في الفتن,ولكن الطغاة لا يعلمون انهم بدلك يوقضونها.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا