في وقتٍ مازالت المستجدات تتوالى تباعًا، ولم يخفت بعد الجدل الذي أعقب أعمال الشغب خلال مباراة المغرب والسنغال النهائية برسم “الكان” الأخير، تعود الظاهرة لتفرض نفسها من جديد مساء الأحد الماضي عبر أحداث مماثلة رافقت مواجهة مباراة أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة، في لحظة دقيقة يعيش فيها المغرب حالة تعبئة شاملة استعدادًا لاحتضان كأس العالم 2030.
وأكد مختصون في الشأن الرياضي، تحدثت إليهم هسبريس، أن تكرار أحداث الشغب في مباريات كبرى، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، يعكس اختلالات واضحة في تدبير المباريات قارياً، خاصة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي بات مطالباً بتشديد القوانين وتطبيقها بصرامة أكبر.
“الكاف” مطالب بحماية المغرب
محمد أبو السهل، الصحفي المتخصص في الشأن الرياضي، اعتبر أن ما يعيشه المغرب اليوم مرتبط بكونه في موقع “الناجح” داخل الساحة الكروية الإفريقية، وهو ما يجعله عرضة لردود فعل من أطراف تشعر بأن هذا النجاح يهدد توازنها، وأوضح أن الدينامية التي يشهدها المغرب، سواء من خلال تنظيم كأس أمم إفريقيا أو الاستعداد لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، تفرض وعيًا أكبر بكيفية التعامل مع هذه التحديات.
وبالعودة إلى أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا شدد أبو السهل على أن “المغرب بريء من مظاهر العنف التي شهدتها المباراة”، موردا أن المسؤولية يتحملها بالدرجة الأولى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في ظل ما وصفه بـ”ضعف التدبير وغياب الصرامة في تطبيق القوانين”.
وأشار المتحدث ذاته إلى وجود قاسم مشترك بين أحداث 18 يناير و19 أبريل، “يتمثل في لجوء الفريق المنافس إلى توظيف الشغب كوسيلة للضغط تجنبا للخسارة، إذ إن ما قام به اتحاد العاصمة، سواء من طرف بعض اللاعبين أو الجماهير، يعكس سيناريو مشابهًا لما حدث في مواجهة منتخب السنغال، وهو ما ساهم في خلق توتر كبير أدى إلى إطالة زمن المباراة بشكل غير طبيعي”.
كما لفت الصحفي الرياضي إلى أن “العراقيل التي واجهت الجماهير المغربية، خصوصًا حرمانها من التأشيرات للتنقل إلى الجزائر لمساندة أولمبيك آسفي، شكلت مؤشرًا مبكرًا على أن الأجواء لم تكن سليمة منذ البداية”، مردفا بأن مثل هذه الممارسات تؤثر بشكل مباشر على تكافؤ الفرص.
وفي السياق ذاته انتقد المصرح “الضغط غير المبرر الذي مارسه لاعبو اتحاد العاصمة على الحكم أثناء مراجعته القرارات”، مبرزا أن “هذه السلوكيات تطرح أكثر من علامة استفهام على ‘الكاف’ حول نجاعة القوانين الحالية”.
وشدد أبو السهل على “ضرورة أن يُعيد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم النظر في منظومته القانونية والإجرائية، إذا ما أراد تطوير كرة القدم الإفريقية، إذ تقتضي المرحلة الحالية بالتحديد إنصاف الدول التي تستثمر بجدية في هذا المجال، وعلى رأسها المغرب، ومواكبته بما يضمن حمايته من مثل هذه الممارسات، بدل الاكتفاء بقوانين هشة وإجراءات محتشمة”.
إشكالية تدبير المواجهات
من جهته اعتبر عبد الرحيم مرزوقي، صحفي رياضي، أن “النزول الذي قام به مشجعو اتحاد العاصمة لم يكن عفوياً، بل بدا منظماً، بالنظر إلى طريقة الاقتحام والتوجه المباشر نحو محيط اللاعبين والإعلاميين”.
وأضاف مرزوقي أن الجدل ازداد بعد نزول القنصل الجزائري إلى أرضية الملعب، وتواصله مع بعض الأطراف، معتبراً أن هذا التصرف يطرح تساؤلات قانونية بشأن مدى احترام القوانين التنظيمية للمباريات.
وأشار المصرح ذاته إلى أن هذه الأحداث تعيد إلى الواجهة إشكالية تدبير المواجهات، مبرزاً أن “الأندية والوفود الأجنبية تحظى في المغرب بتنظيم جيد ومعاملة سلسة، في حين تواجه الفرق المغربية صعوبات في بعض الدول، ما يطرح ضرورة اعتماد مقاربة قائمة على المعاملة بالمثل في إطار احترام القوانين”.
وبدوره شدد المرزوقي أن “ما وقع يطرح أيضاً مسؤولية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في التعامل مع مثل هذه الانفلاتات، في ظل الانتقادات التي تطال قراراته التأديبية، التي يعتبرها كثيرون غير منصفة”.
وزاد الصحفي الرياضي نفسه أن “تكرار هذه السلوكيات يسيء لصورة كرة القدم، ويستدعي اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من أجل ضمان احترام قواعد اللعب النظيف”.
الشغب مع سبق الاصرار والترصد والمستهدف هو المغرب.
الجماهير مشحونة سياسيا نظرا للمشاكل السياسية النعروفة مسبقا.
المغرب رفع السقف عاليا فهي ضريبة النجاح.
فلا يجب التساهل مع الشغب.
لتبقى الرياضة رياضة ….!!!!
طالما قرار الطاس مازال لم ينزل على الاوباش كالصاعقة.فالقوم الموازي اختلطت عنده المفاهيم،وأصبح الشغب والفوضى والهمجية سلوكا مباحا للفوز بالمباريات….سمعة الكرة الافريقية في الحضيض،واذا لم تتدخل الهيئات الكروية بقرارات رادعة وحازمة،فسيظل مسلسل التفرعين الكارطوني مستمرا.كرة القدم كشفت لنا الحقائق،وعرت على الوجوه القبيحة التي كانت ملثمة بغطاء طاوا…..سوف يتم إعادة ضبط مصنعهم الهمجي ليعود لجادة الصواب.
المغرب مطالب بحماية نفسه وليس الكاف من تحميه كيف يعقل ان يفتح الباب لمن هب ودب لدخول المغرب وترحيب والمجانية وجبر الخواطر لمادا كل هدا الانبطاح لستم روبين هود مسؤولين المغرب ادلونا امام القوم من جيران وافارقة فرض الفيزا وتعامل بتلمتل وردع ومنع اي شخص لا تربح معه ووقف اللحس
انا شخصيا ارى الحل في المنافسات الافريقية في كرة القدم وخاصة بين الفرق والمنتخبات الشمال الافريقية هو منع حظور الجمهور نهائيا دهابا وايابا وكذالك يجب على الدولة المغربية تحمل كامل مسؤوليتها وتفرض التاشبرة سارية المفعول على كراغلة شمال أفريقيا كلهم وعلى الافارقة والاسيويين وتشديدها على الكراغلة المصريين والمشارقة ومنعهم نهائيا من الإقامة والعمل واللجوء والزواج المختلط لكي لا يبقون في بلادنا ومنعهم من الاستتمار وحق التملك في بلادنا ولو بجنسيات اخرى واعطاء مزيدا من الصلاحيات لشرطة الحدود لارجاع اي اجنبي لا تتوفر فيه جميع الشروط والضمانات المادية والمعنوية والصحية ولو لديه التاشبرة وارجاعه في نفس الطائرة وكذالك تشديد الحراسة على الحدود المغربية وبناء مراكز مجهزة ومحروسة على الحدود المغربية الموريتانية لتجميع المهاجرين الغير الشرعيين لتحديد جنسياتهم وارجاعهم الى بلدانهم او ارجاعهم من حيت دخلوا ولو بالقوة ولا مكان للعواطف حتى لا تضيع البلاد والعباد وخزعبلات عقوق الانسان ولهم يحزنون ومن تجاوز حدوده انتهى وجوده ومصالح بلادنا وشعبنا وامننا اولا واخيرا.
يجب على المغرب ان يجدوا حدو الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بفرض الفيزا على كل الجماهير الكروية التي تريد حضور كاس العالم 2030 مع اداء عشرة الاف يورو كوديعة لكل فرد وخصوصا من دول افريقيا والزبدة في رسوم النقل وحجز الفنادق لامريكا حاليا فرضت لكل من يريد حضور مقابلات كاس العالم 2026 اداء وديعة 10.000 دولار ورفعت قيمة النقل في الحافلات التي تنقل الجماهير من وسط المدينة الى الملعب والتي هي 25 دولار رفعتها إلى 100 دولار
الاتحاذ الافريقي هو نفسه مخترق و تسوده الفوضى و الزبونية و الارتشاء… كيف يعقل فريق مغربي يلعب محروما من جماهيره في الجزائر و كيف يعقل ان يمنع العلم المغربي من ان يرفع و يعزف النشيط الوطني عنذ جار السوء هذا. أليس هدا خلط بين الرياضة و السياسة. اين الكاف من هذا كله.
يجب على الشعب المغربي ان يفيق وعييييق بلي في هذا الوقت محتاجين نتعونو مع بعضنا ولا بغينا نديرو الكرم نديروه مع بعضنا حنا لولين وبراكة من تملق لبراني حيت حنا نيتها حسنة ولكن مع البراني تنبانو ليه مدلولين والله المستعان
لو قام المغرب بفرض التأشيرة على الجزائر،،لما وقع ما وقع،، ولما دخل أمثال هؤلاء الاوباش لكي يعيثوا فسادا ذاخل الملعب،،
النجاحات السياسية والاجتماعية والرياضية التي عرفها المغرب والاوراش الكبرى للبلاد والمنجزات المستقبلية جعلته فريسة سهلة للانقضاض عليه بمناسبة او بدونها من الاعداء.
على الدولة المغربية تعبئة الشعب تعبئة جيدة كما على الاحزاب والنقايات والمنظمات المدنية الانخراط في هذا الورش لينجح….ديما مغرب
الهدف واضح جدا، الا وهو اضعاف قدرات المغرب في التنظيمات الأفريقية والعالمية،هذا بذا واضحا جدا لهذا يجب على الاتحاد الافريقي الضعيف أن يفيق ويستفيق لفرض عقوبات صارمة في حق الاتحادات اولا،والجماهير 2, والاندية3,كما يجب على الجامعة المغربية ان تعامل بالمثل،كفا وكفا من الذل…!
المقاربة الأمنية هي الحل و العمل بمبدأ ضرب السايب يخاف المربوط ستساعد على بسط الأمن… أما الرطوبية الزايدة ة الضيافة والكرم هاحنا شفنا النتيجة ديالو
الأفارقة لازالوا يفكرون بمنطق ، الاول ينزل يتبعه الباقي، فلا يصلح معهم إلا الحواجز الحديدية أما الملاعب المفتوحة فلا تصلح معهم. و إن كنت قلت الأفارقة فأنال أعنني فقط سكان جنوب الصحراء بل أيضا سكان الشمال.
الشغب راه معروف شكون ماليه راه دوك الشياطين ديال الكراغلة كايديرو جميع الطرق باش يوقفو التنمية وصمعة ديال البلاد وياكم وياكم المغاربة ثقة فالكراغلة راهم غدارين ردو بالكم راهم غدارين ومحسادين الشر اللي فيهم جيهتنا مايتصورش عالبال.اللهم شتت شمل كل من يريد الشر لبلادنا .
دائما تتكرر نفس الإسطوانة. الجزائر ترسل عصابات للمغرب للتشويش على اي حدث يحتضنه. بعض المغاربة بمنطق خاوة خاوة يستقبلون هولاء الشمايت بالإحصان و البوسان و الشاي و كعب الغزال. اما حان الوقت لإظهار العين الحمراء لهولاء الرعاع و إفهام حكامهم ان المغاربة لصبرهم حدود و ان ارادوا الجحيم لمنطقة المغرب العربي فليكن كذلك
شخصيا لا افهم الكثير من التفهم و ضبط النفس الذي لا نزال نتصرف به مع كل استفزاز من الجزائر علما ان لدينا نحن ايضا ادوات لجعلهم لا ينامون
عفاكم بارك من الظرافة
ويستمر مسلسل الأبواب المفتوحة حيث يقال ان المغرب سمح ل12 منتخب أفريقي المجيء للبلد للتداريب في فترة التوقف الدولي المقبلة !
فلا يمكن إرجاع الغلط والخطأ كليا لآخرين فنحن لنا مسوولية كاملة فيما يقع بسبب معضلة الأبواب المفتوحة وكارثة المهاجرين !
كما يلاحظ بغرابة انعدام اتخاذ جميع التدابير الممكنة خلال مقابلة أسفى وفريق البلد الجار والجميع يعلم حساسية اللقاء وهذا خطا جسيم يتحمله المعنيون بالأمر بما فيها السماح للقاصرين لدخول رقعة جوانب الملعب !فلا يمكن دائما تغطية الأخطاء بإلقاء اللوم على الآخرين
يجب على ان يلعبوا بلا جمهور ايابا ودهابا وهكذا لا يسمح لهم بالدخول إلى التراب الوطني
التربية و العلم قبل الملاعب ، علينا إنشاء جيل متخلق أولا
حان الوقت اتخاذ الإجراءات الصارمة امنيا وسياسيا وسياحيا،وطرق الاستقبال التي فيها توخي الحيطة والحذر من قبل الأجهزة الأمنية والدولة ككل. الخدمات التي يعرضها المغرب يجب ان تكون مؤدى عنها، ولا علاقة الإخوة بالثقة العمياء، كبرها تصغار ، وكفانا ان نكون دائما ضحية لنوايانا الحسنة بالاخرين. راهم غادي يبداوا يزعموا علينا وانداك لن تنفع معهم اي تدخل…… والفاهم يفهم…..والايام القادمة ستتبت دلك….راهم يحاولون معرفة درجة الصبر المغرب ومدى تأثير الدي يمكن ان يمارسونه…..
التعامل بالحسنى مع من لا يستحق أعتبره شخصيا ضعفا وتنازلا لا مبرر له. جمهور اتحاد العاصمة محظوظ لأنه لم يلعب في الدار البيضاء أو الرباط. التعامل بالحد الأدنى من الصواب هو الذي يليق بالجماهير الجزائرية والمصرية والسنغالية واللي دوا يرعف.
Arrêtez de parler toujours de la même chose on a dit qu’il y’a du laxisme et manque de fermeté surtout contre Rkhass Harki point
صورة المقال جد مستفزة شردمة من الغوغائيين الجزائريين يتبوردو علينا فبلادنا فعلا هي وصمة عار على جبيننا و المشكل أن اسفزازات كأس إفريقيا الاخيرة شكلت جمر حارق لا زال حره يسري في صدورنا
لو قام الجمهور المغربي بنفس ما قام به هؤلاء الهمجيين في الجزائر لنكلت بهم السلطات الجزائرية شر تنكيل
يجب استخلاص الدروس و شد الهمم
لا يوجد دخان بدون نار
اما استفزاز او سبب اخر يثير ردة فعل
انا استغرب قنواتBien sport وقنواتنا كانت تصور الا الجمهور اسفي داخل الملعب تركز الا في وسط الملعب كان شيء لم يحدث ، لم نرى عصابة جمهور الجزائري الملثمين الذين اعتدو على الجمهور ولو بصورة واحدة الا في مواقع الاتصال الاجتماعي .
خطأ السلطات التي لم تتعلم من درس كاس افريقيا
أحداث آسفي المشؤومة كشفت هشاشتنا في التعامل مع الخصوم، وفي تدبير الشأن الداخلي بحزم وصرامة وجدية ، وليس بالتمر والحليب، والزرابي المفروشة بالورود
عيش نهار تسمع خبار ! شكون لي كان تايتخيل غادي يجي نهار لي نشوفو على أرض بلادنا ف ملعب آسفي، جحافل من المليشيات الكابراناتية الكرغولية بوجوه مكشوفة و ملثمين ينشرون الفوضى و الخراب بلا حسيب و لا رقيب ؟؟ شكون لي كان تايتخيل غادي يجي نهار لي نسمعو خبر تايقول بأن مجموعة من الخبراء النفسيين و الأطباء الساليغانيين قرروا بعدم إمكانية طرد و ترحيل 3 أعضاء الكومندو الساليغاني المفرج عنهم ” المشاركين ف عمليات تخريب ملعب الرباط” خارج التراب الوطني المغربي في اتجاه بلادهم ساليغان ؟؟ لي فهم يفهمنا !
هذا الشغب لا يتحمله الاتحاد الأفريقي أبدا الأمور واضحة نحن ضعفاء في بلدنا وليس لنا الحق ان ندافع عل حقوقنا ولا مكتسباتنا بانفسنا دون ان نعتمد على أي كان الدبلوماسية والانحناء أمام عدو حقيقي يتعنف ضد مقاعد من خشب ويكسر ويرجع سالما إلى بلده ويستقبل كانّه بطل ويقولون نحن لنا -النيف- استيقظوا من النوم
في احدى الفيديوهات التي صورت وقاءع مباراة اسفي واتحاد الجزاءر يظهر شخص يرتدي بدلة حمراء ترمز لفريق اتحاد الجزاءر وهو يقوم بالشغب والتخريب وهذا الشخص ليس إلا مدير متجر بسلا… أي استهتار وخنوع وصلنا إليه هل يعقل واحد يعمل في بلدنا وياكل من خيرات هذا البلد ويقوم بهذه الاعمال الشنيعة….عندنا.
و دابا خلليونا من هاذ شي ديال الكاف والعقوبات ديال الكاف، المهم فين عقوبات القانون المغربي على الاقل ياخذوا بحق الصحفي المحروح، انا غادي نتفقص الا خرجوا كانلين بدون ما يتعتقل حتى واحد، انا بغيت اخبار على الاغتقالات
لماذا لا نقول الحقيقة جمهور اسفي وضع لافتة كبيرة فيها الصحراء مغربية ما علاقة هذا بكرة القدم جمهور اسفي يقول الو الوولالجيري قل تبون الصحراء مغربية ما علاقة هذا بكرة القدم يجب على الكاف فتح تحقيق عادل وكل شيء حق ياخذ حقه
أحداث آسفي سببه هو عدم احترام وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ،التي تحُث على الفطنة والحزم واستيعاب الدروس من تجارب سابقة، حيث قال رسولنا الكريم، حسب البخاري ومسلم، “المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين” .ونحن سبق لنا أن تم لذغنا من “جحر الجزائر” لمرات عديدة ،ولم نتعظ. فهل نحن مؤمنون؟.
لنكن صريحين مع انفسنا ،يجب الاعتراف ان المسؤولين الامنيين فشلوا في تأمين حدث مثل نهائي كأس افريقيا.امريكا ستعتمد التاشيرات في مدرجات الطائرات و رفعت اثمنة التذاكر على غير الامريكين الى السقف و بهذا ستتفادى جيوش المرتزقة و المتشردين .المغرب يعرف حجم المؤامرة و خسة الحاسدين و مع ذلك تهاونوا
il faut mettre des agents de sécurité bien muscles capable de mettre l’ordre et celui qui bouge il le mettre dans les mains de la police au Maroc les gens arrive dans le stade avec des bouteilles d’eau des sandwich et les agents de sécurité il les laisse rentrer et pour les étrangers il faut des visa et celui qui respecte pas la prison direct
وأشار المتحدث ذاته إلى وجود قاسم مشترك بين أحداث 18 يناير و19 أبريل، “يتمثل في لجوء الفريق المنافس إلى توظيف الشغب كوسيلة للضغط تجنبا للخسارة، إذ إن ما قام به اتحاد العاصمة، سواء من طرف بعض اللاعبين أو الجماهير، يعكس سيناريو مشابهًا لما حدث في مواجهة منتخب السنغال، وهو ما ساهم في خلق توتر كبير أدى إلى إطالة زمن المباراة بشكل غير طبيعي”.
التحكيم السيء و المتواطىء، شغب الملاعب ، تسييس الرياضة ، المتاجرة المبالغ فيها في حقوق البث و أسعار انتقالات اللاعبين ، تبقى من أسوء و أقبح و أبشع المظاهر التي ضربت في العمق جمالية هذه الرياضة و جماهريتها روحها الأصلية المبنية على الإنسجام بين ما يحدث داخل رقعة الملعب و الجمهور المتلقي .
يكفي أن نقارن بين حماس كؤوس العالم لسنوات ما قبل 2000 مع ما أصبح يروج له بعد ذلك من “تجارة” للفرجة
المملكة المغربية تعج بالكفاءات الأعلامية المتخصصة والمحترفة عالميا،ونحن في حاجة ما سة لتطوير الصناعة الأعلامية الرياضية لدينا لتكون في مستوى طموحات المغرب ملكا وشعبا وحكومة،ليس لدينا اعلام رياضي قوي ينقل وجة نظرنا. بل نحن في حاجة الى قناة فضائية قوية لكي نتحكم في صورتنا التي يتلقاها العالم،وألا نبقى تحت ضغط القنوات المعادية..المغرب اليوم في موقع “الناجح” داخل الساحة الكروية الإفريقية،من حيث التنظيم الناجح والمستوى العال في المنظومة الرياضية، وهو ما يجعله عرضة لردود فعل من أطراف تشعر بأن هذا النجاح يهدد توازنها،ولأن الدول المجاورة بعيدة عن مثل هذه النجاحات فهي تسعى للتشكيك فيها عبر التشويش كما يقوم به نظام عسكر جزاير بني مزغنة و بعض الأطراف الأخرى في غرب القارة الأفريقية
The Kingdom of Morocco is teeming with specialized and internationally renowned media talent. We need to develop our sports media industry to meet the aspirations of Morocco, its King, people, and government. We lack a strong sports media presence to convey our perspective. We need a powerful satellite channel to control our image in the eyes of the world and avoid being subject to pressure from hostile channels. Morocco is currently a “successful” player on the African football scene, thanks to its successful organization and high-level sports system. This makes it vulnerable to reactions from parties who feel threatened by this success. Since neighboring countries are far removed from such achievements, they attempt to undermine them through disinformation campaigns, as is the case with the Algerian military regime and certain other actors in West Africa.
المغرب خاصو يبتعد عن كورة أو يمنع الجمهور لدخوله احنا مخصناش لا كورة ولا سيدي حمص
الحل واضح وضوح الشمس. يجب فرض الفيزا اي تأشيرة على اي شخص أو أشخاص يريدون الدخول إلى وطننا العزيز.خصوصا دول شمال أفريقيا.
Qui contrôle les caméras à la télé ?
Pour quelle raison ils nous ont pas montré quand les algériens ont envahi le la pelouse ,pourquoi on nous a montré seulement le côté où il y a juste les enfants et adolescents marocains dans le côté opposé. Pourquoi on nous a pas montré le premier moment où les algériens donymt descendu et ont commencé a lancer des choses sur le journalistes et quand ils ont commencé les premiers à lancer des projectile vers le gradins des supporters de Safi, ? Il faut avoir l’habitude de tout montrer live comme en Europe. Maintenant assumez vos
responsabilités et arrêtez de pleurnicher
Si c’est la CAF qui gere les caméras il faut demander explication.
Si c’est le Maroc il faut poursuivrez la personne qui a pris la décision de ne pas montrer ce qui c’est passé au-dessus de l’événement
إذا كانت السلطات المغربية حريصة على حماية الوطن من الخلايا الإرهابية وتوقع بها في كل مرة ، فلماذا هذا التهاون مع جيران العالم الآخر بكل هذه التسهيلات وبكل هذه التجاوزات ، وأين هي المراقبة ، وأين هو التحقق من هوية الأجانب ؟ ومن المسؤول عن تمكين هؤلاء البلطجيين من الدخول إلى المغرب وهو يعرف أنهم سيقومون بأعمال البلطجة والسرقة والعنف ؟ نحن نعرف جميعا أن المملكة المغربية بعد تفجيرات أركانة فرضت التأشيرة على كل الجزائريين ، فمن الذي أعفاهم منها بكل هذه السهولة والأريحية ؟
كون المغرب يطلب الحماية من الكاف ربما العكس الذي يحب ان يكون ما حدث باسفي نتيجة سوء تدبير الجهات المعنية للحدث خاصة وان هؤلاء المشاغبين معروفين بسلوكاتهم الشادة وكان من الضروري اتخاد كل التدابير من اجل لجمهم.
هذ١ الجمهور نفسه جاء السنة الماضية إلى بركان و كانت الأجواء مشحونة بدرجة أكبر من مقابلة آسفي و لكن لم يقوموا بأي شغب لأنهم وجدوا في بركان جمهور لا يقبل الإهانة و هم لاحظوا ذلك جيدا وساروا يتمشون على البيض و جائت جماهير الزمالك قبلهم و جماهير تونس وجماهير قسنطينة كلهم لم يقوموا بأي شغب لأنهم لاحظوا بأن الجمهور البركاني لن يرحمهم هذا هو الفرق مع الأسف, في منطقة الغرب تعطون قيمة كبيرة للأجنبي وهي تعطي إنطباع بأن الجمهور هناك خواف و هم يعلمون ذلك جيدا و يفعلون ما يريدون, يجب تغيير العقلية هناك.
الجامعة المغربية لكرة القدم تتحمل المسؤولية فيما جرى ..عدم الاعتراض على الحكم السنغالي خطأ….كما ان جمهور اسفي يحب ان يراجع نفسه لان الدخول الى الملعب المعشوشب خطأ. … كما ان الترحيب بالكراغلة سذاجة وغباء
Puisque la fédération royale marocaine de football n’est pas capable il faut que son président démissionne le plus rapidement possible
ياصاحبي:
لقد تبيّن بوضوح خلال “الكان” أن المخابرات الجزائرية متورطة في أحداث المباراة النهائية، وها هي اليوم تكرر نفس الأمر في آسفي. أي جمهور جزائري مغسول الدماغ جاء إلى المغرب من أجل بثّ الفوضى وإظهار أن المغرب لا يستطيع تنظيم كأس العالم.
الفوضى الجزائرية سببها:
احترام المغاربة للجزائريين،
ونقلهم بالمجان وتوفير الراحة لهم، سواء من المواطنين أو المسؤولين.
اللاعب فرحان الجزائري يُعتبر لاعبًا جزائريًا، وفي نفس الوقت يُقال إنه جاسوس للجزائر، ورفضه القميص أكبر دليل.
لهذا يجب:
عدم إرسال مشجعين مغاربة مستقبلاً إلى الجزائر،
وعدم السماح لأي جزائري بدخول التراب المغربي.
لا أخوك ولا أختك، انتهى الأمر.
الإعلام الجزائري المنافق يظن أننا جهّال، لذلك يجب عدم اعتبارهم، ولا علاقة لنا بهم، سواء الان اوًمستقبلا
السؤال المطروح هو أين كان المخزن المعروف بالصلابة والقوة وخاصة سياسة إستباق الأحدات ؟
أشك أن السلطات غضت الطرف لإسباب تخصها نجهلها نحن المتفرجون.
شيطنة الجار الشقي أكثر أمام العالم؟
تخويف المواطن المغربي من الجار الجائر ؟
مؤامرة من داخل السلك الأمني ؟
أم أن المخزن ضخمنا حجمه أكثر من اللازم ؟
أم خليط من دا وذاك ؟
التاريخ وحده كفيل بالإجابة