قالت الزاوية الريسونية إنها “تتابع بقلق بالغ الأحداث الأخيرة التي أفرزتها الممارسات الدنيئة لبعض الجهات المحرضة على الهجرة غير الشرعية بمدينة الفنيدق، بتاريخ 15 شتنبر الجاري”.
وعبّرت الزاوية ذاتها، ضمن بلاغ لها، عن “أسفها البالغ لهذه الأفعال، مناشدة كافة الأطراف المعنية، من مجتمع مدني ومؤسسات تربوية وتعليمية وزوايا وأحزاب سياسية، بأن يضطلعوا بدورهم الحيوي في بث الطمأنينة وإحياء الأمل وتعزيز الروح الوطنية في نفوس الشباب والقاصرين على وجه الخصوص، تفادياً لأي انزلاق قد يعصف بالأجيال الصاعدة أو اختراق قيمي يستهدفهم من جهات معادية تسعى إلى تبخيس المنجزات التنموية في القطاعات الحيوية التي تشهدها المملكة”.
ودعت المؤسسة الدينية نفسها مختلف وسائل الإعلام إلى “توخي الحذر، وتجنب إتاحة منصاتها لمن يسعى إلى التشويش وازدراء المكانة المعتبرة التي تتبوأها المملكة المغربية بين دول العالم”، وفق تعبيرها.
الم يقلق هاته الزاوية ارتفاع الاسعار في المغرب الم يقلقها ان السردين وصل لتلاتين درهم كان المغرب يجاور تشاد في الحدود الم يقلقها وصول ثمن اللحوم الى 150 درهم الم يقلقها ارتفاع البطالة والفقر ام ان القيمون في هاته الزاوية يتلقون الهدايا من الدولة ومن اموال من غامر بنفسه ليهاجر هذا ما جعلهم يغضون النظر عن ما يقع بالمغرب لان الدولة بالنسبة بقرة حلوب بينما المواطن الذي يغامر بنفسه مجرد نكرة او دمية تلعب بها جهات اجنبية
ملي ولات الزاوية يطلع ادخل في مشاكل المواطنين قريب يديرو ليها وزارة حتا هيا اودي لبلاد مشات فالخسران اودي تحياتي
البطالة وضعف التربية والتعليم والصحة والفساد هي من الاسباب التي تجعل الشباب يفكر في الهجرة.ثم لماذا لا احد يتكلم عن غزو بلادنا من طرف الةفارقة المهاجرين الغير النظاميين .هؤلاء لاتجمعنا معهم لاتقاليد ولاعادات اغلبهم مسيحيون ولامنفعة منهم سوى التسول في الطرقات والاجرام والدعارة. يجب على الدولة ان تستيقظ من نومها قبل فوات الاوان وقبل ان يتحول المغرب الجميل الى الاسود
الحكومة دورها تحسين جودة مستوى الحياة والحقوق في المجتمع ، وليس تمرير رسائل عبر الزوايا.
الزوايا نفسها عليها أن تطور نفسها لتلعب دورا طلائعيا لتأطير الشباب و التواصل معه مباشرة و خلق مشاريع لتحصينه من الإنحراف
كلام بلاغ هذه الزاوبة المغربية صحيح 100٪ وقي الصميم. برافو
ما أعجبني هو تفاعل الزوايا المغربية مع قضايا المجتمع خصوصا موضوع الهجرة غير الشرعية .. صراحة لو انخرطت كل الزوايا ونزلت الى الميدان لساهمت بشكل مهم في معالجة بعض المشاكل او على الاقل في الإرشاد والتوجيه والتربية الدينية .. وهذا يدفعني لأطرح التساؤل هل الزوايا اليوم مؤهلة للخوض في هذه الشؤون !؟؟