أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة التي ستجمع المنتخب المغربي الأول بنظيره الغابوني، الجمعة 25 شتنبر 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، ابتداء من السابعة مساء، انطلاق عملية بيع التذاكر في الساعة العاشرة من صباح اليوم السبت.
وأوضحت اللجنة أن بيع التذاكر يتم حصريا عبر منصة “Webook” الإلكترونية وتطبيقها الرسمي، في إطار تنظيم عملية الاقتناء وتيسير ولوج الجماهير إلى الملعب وفق الإجراءات المعتمدة.
وحددت اللجنة أثمنة التذاكر في 100 درهم للدرجة الثالثة، و200 درهم للدرجة الثانية، و300 درهم للدرجة الأولى، فيما يبلغ سعر تذكرة صالون الضيافة “Salon d’hospitalité” 1000 درهم، وتذكرة المنصة الشرفية “VIP” 1500 درهم، والمنصة الشرفية العليا “VVIP” 2000 درهم، بينما حدد سعر المقصورة الخاصة “Skybox” في 20 ألف درهم.
وتخول كل تذكرة لصاحبها الاستفادة من مقعد مرقم داخل الملعب، بما يضمن تنظيم توزيع الجماهير على المدرجات وفضاءات الاستقبال المخصصة لمختلف الفئات.
وبالنسبة إلى مقتني تذاكر الدرجات الأولى والثانية والثالثة، سيتم التوصل بالتذاكر إلكترونيا عبر تطبيق “Webook” الرسمي، وستتيح لهم الدخول مباشرة إلى الملعب من دون الحاجة إلى سحب نسخة ورقية.
أما أصحاب تذاكر صالون الضيافة والمنصة الشرفية “VIP” والمنصة الشرفية العليا “VVIP” والمقصورات الخاصة “Skybox”، فستخصص لهم نقاط لسحب تصاريح وقوف السيارات “Pass Parking”، على أن تعلن اللجنة المنظمة لاحقا مواقع هذه النقاط.
وأكدت اللجنة أن التذكرة هي الوسيلة الوحيدة المعتمدة للدخول إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، سواء بالنسبة إلى البالغين أو الأطفال المرافقين لأولياء أمورهم، ما يستوجب توفر كل شخص يرغب في حضور المباراة على تذكرة خاصة به.
ودعت اللجنة المنظمة الجماهير إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية واحترام أرقام المقاعد المحددة في التذاكر، مؤكدة أن أي إخلال بهذه الإجراءات قد يعرض صاحبه للتدابير القانونية الجاري بها العمل.
الأحمق هو من يزال يتفرج في كرة القدم.
الأحمق هو من لا يتمتع بمشاهدة كرة القدم سنذهب الى الملعب مع الأسرة ونتابع اللقاء انشاء الله كما العادة
وتلك الوجوه التى نراها في قطر و في أمريكا و في كل مكان هاولاء مرفوع عليهم القلم لا يدفعون اي درهم بل الجامعة تتكفل بهم في السفر و المبيت و الأكل و الملاعب. من يكونون و كيف حصلو على تلك الدرجة . فكلنا مغاربة على الاقل ان تعملو القرعة كل مقابلة يدخل جيل جديد حتى نحن نعرف كيف نشجع و بصوت عالى . و لحد علمي انهم لا يعرفون حتى كيف يتكلمون
السادج و الغبي من يتابع مباريات كرة القدم، منتخب منفوخ إعلاميا و برواتب خيالية و ميزانية ضخمة مقابل لقب وحيد منذ السبعينات
لا نريد تذاكر لا حاجة لنا بالملاعب بل نريد العيش الكريم نحن المتقاعدون نعاني من البؤس والياس والاحباط بسبب ضعف. المعاشات وجمودها لعقود رغم ارتفاع أسعار المعيشة باستمرار اليس هذا من الخزي والعار في اخر ايامنا نعيش الذل والمهانة حسبنا الله ونعم الوكيل