أحزاب "فيدرالية اليسار" تعيد فتح ورش الاندماج بعد الانتخابات البرلمانية

أحزاب "فيدرالية اليسار" تعيد فتح ورش الاندماج بعد الانتخابات البرلمانية
أ.ف.ب
الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:00

محاولةً استثمار تراكم السنوات الماضية، ما تزال تنظيمات “فيدرالية اليسار الديمقراطي” تبث الروح في طموح “الوحدة” بعيد الاستحقاقات المقبلة، وذلك في حالة إزاحة كافة السجالات البينية التي طبعت المرحلة السابقة.

ومن المرتقب أن تندمج الأحزاب اليسارية الثلاثة في أجل أقصاه ستة أشهر بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2021، حسب ما أوصت به هيئتها التقريرية، وذلك باعتماد مؤتمرات استثنائية، قبل عقد المؤتمر الذي سيتم فيه اندماجها بشكل رسمي.

وستكون قيادات الفيدرالية أمام تحديات صعبة، خصوصا في ظل بروز خلافات الصدارة بين “الزعماء الثلاثة”، وتضرر الحزب الاشتراكي الموحد من مشاكله الداخلية، (تجميد عضويات-خلافات منيب مع بلافريج) خلال نقاش جدية فيروس كورونا.

وانتشر السجال الذي تطرحه الفيدرالية باسم “الخط الثالث”، وضمنه فهم مخالف للمخزن والإسلاميين، خلال حملتها الانتخابية السابقة، لكن النتائج لم تتجاوز حدود مقعد لعمر بلافريج في الرباط، وآخر لمصطفى الشناوي في الدار البيضاء.

وكانت أحزاب “الاشتراكي الموحد” و”الطليعة الديمقراطي الاشتراكي” و”المؤتمر الوطني الاتحادي” قد شكّلت تحالفا فيما بينها تحت يافطة “فيدرالية اليسار الديمقراطي” في أواخر شهر يناير سنة 2014، كخطوة لـ”إعادة بناء اليسار المغربي”.

علي بوطوالة، الكاتب الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أورد أن الاندماج كان مطروحا قبل انتخابات سنة 2021، لكن سياقات الجائحة أوقفت التحضيرات، مؤكدا اقتناع الجميع بضرورة الخروج ببديل يساري يعوض كل فاقدي المصداقية.

وأضاف بوطوالة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “انتخابات 2021 مهدت لتحالف بين الأطراف، والآن هناك حاجة جماعية لهذا الأمر، خصوصا بالتحاق مجموعات أخرى”، مقللا من شأن القراءات التي ترجح كفة الاشتراكي الموحد داخل التنظيم المنشود.

وأوضح القيادي اليساري أن تنظيمات الفيدرالية جميعها متساوية، وبعد الاندماج ستكون أدوات الديمقراطية الداخلية حاضرة، مسجلا أنه “منذ 2017 واللجان تشتغل وتتدارس كافة النقاط التي يختلف فيها الأعضاء”، معطيا تفسيرات عدة لتأخير الاندماج إلى غاية ما بعد الانتخابات.

وأكمل بوطوالة تصريحه قائلا إن “التحضير للانتخابات وللاندماج أمر صعب، وبالتالي اختارت الأغلبية تحديد أفق معقول للعملية المرتقبة”، مشددا في السياق ذاته على حصول توافق بخصوص قضايا الهوية والخط السياسي للتنظيم المرتقب.

الأحزاب اليسارية الاستحقاقات المقبلة الانتخابات التشريعية لسنة 2021 فيدرالية اليسار

‫تعليقات الزوار

20
  • المنافقون الجدد
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:09

    المنافقون الجدد على طريق أسلافهم الشيوعيين الغير المنعمين الذين لا يؤمنون بشيء غير العنف و”دكتاورية البرويتاريا” .

  • سعيد
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:12

    هدا الحزب منتهي عندما اكتشفت انه ضد الوحدة الترابية للمغرب. يجب حله

  • ayoub derbaki
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:13

    هاد الحزب كايجني فيه هير المرضا والتنقدين نفسيا حزب خارج الإجماع وافكاره خارج السياق التاريخي وخارج حتى الأحداث العالمية

  • max
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:15

    على الشباب المثقف و حامل الشواهد العليا ان يتقدموا الى ترشيح و المشاركة في الانتخابات القادمة
    لقطع الطريق على المفسدين و اصحاب المصالح الشخصية.
    يا شباب المغرب لا تخونو الوطن المغرب بحاجة اليكم في هذه الظروف الصعبة.

  • ناخب
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:15

    سنمنح صوتنا للدكتورة منيب لكن عليها التخلي عن خطاب القومجية المزيفة و نظرية المؤامرة و جعل كل المبادرات سودوية

  • --مغربي--
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:16

    اتمنى أن يكون بلفريج رئيسا للحكومة المغربية القادمة.
    على المغاربة التصويت بكثافة لطرد تجار الدين.

  • Mohamed
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:28

    Por desgracia la línea o el ritmo que lleva este sector que refleja ser de izquierdas , no coincide con los principios los valores u objetivos que el ciudadano de a pie entiende lo que es ser PROGRESISTA . Me hace sentir que este sector representa a los acomodados o llamados clase media y quizás sea el motivo principal por lo que no se comunica con el ciudadano de A PIE

  • abousalma
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:30

    من يسمع ان هذه الاحزاب شرعت في التهيء للاندماج منذ 2017 يعتقد ان لها من القوة والتواجد والحضور والجماهيرية ما يكفي ويزيد لتكون اول قوة في البلاد في حين انها لا تمثل الا عددا مجهريا من المتناحرين والمتصارعين على زعامة انفسهم.اما الاحزاب الكبيرة فانها تشتغل في صمت ودون شوشرة.ان كان فيما اقوله تطاولا اتحداهم ان يندمجوا قبل الانتخابات حتى ننبهر بجماهيريتهم ومصداقيتهم وبرامجهم.رحم الله من عرف قدره فوقف عند حده.

  • حسام
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:40

    نتمنى التوفيق لكل من يحب الخير لوطنه… ولا أظن بأن هذا الحزب ضد ثوابت الأمة المغربية….. لقد ابانوا عن مستوى كبير في دفاعهم عن الطبقة الشغيلة ومقتراحاتهم للنهوض بقطاع الصحة والتعليم…. وقد أظهرت كرونا صدق مقترحاتهم…….

  • abdou
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 12:41

    خلال القرن الماضي كانت الأحزاب تتقدم أو تتأخر في مراتب نتائج الانتخابات بناء على خطها الايديوايوجي وبرامجها ومصداقية مناضليها أما منذ العقود الأخيرة فقد تغير كل هذا,
    فالناخب اليوم يتقدم الى الانتخابات ويصوت على شخص ما لسببين رئيسسين:
    1, الخوف البنيوي من عدم المشاركة في شيء تنظمه الدولة والتصويت يكون غالبا لمن يسمع عنه الناس أنه جيد أو كون المرشح من القبيلة أو من خلال خطاب جماهيري فقط أو من يدعو مايسمى بالأعيان بالتصويت له أو بكل بساطة من يصوت له رجل العائلة, وهذا كثير في العالم القروي والمدن الصغيرة والأحياء الهامشية
    2, هناك سبب ثان وهو أن الناخب يرى أن له مصلحة شخصية ما ليصوت على فلان أو فلان ليس نظرا للنوه السياسي ولكن لأنه يعتقد أنه سيجني مصلحة شخصية ما من خلال التصويت على شخص بعينه, ويكون غاليا المرشح ذا منصب إدراي مهم أو من “الأعيان”, وهذه الظاهرة منتشرة بين الشباب والموظفين
    من خلال هذا نرى أن الأحزاب التي تعول على خطها الإيديولوجي أو برامجها لتربح مناصب في الانتخابات فهي لن تحقق شيئا لأن الناخب لا تحكم اختياراته مقل هذه الأمور

  • عباس
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 13:06

    إلى أفراد هادا التحالف أن لا تتوعدون بما لاتقدرون عليه ، فالكلام سهل والتطبيق اصعب بكتير

  • حقوقي مزور
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 13:12

    هذا الحزب لن يكون لو وزن سياسي إلا بالتوحد لمحاصرة مصلحجية الدين و الإبتزاز

  • ابن الفلاح الشيوعي
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 13:39

    حذاري من ترشيح الانتهازيين في الانتخابات فستكون بذلك نهاية ما تبقى من ضوء و نور في هذا الشتات. وبرأيي المتواضع لا تعولوا على شعارات التوحد والاندماج للخروج من المأزق. منذ الآن يجب اتخاذ مواقف جريئة لردع الهجوم الطبقي المسعور. إنما كل شيء يجب البناء له. الشعب لا يسمع عنكم ولا يميزكم. مازلتم نكرة ومن يعرفون هذا اليسار ليسوا مسجلين في الانتخابات ولن يصوتوا. والكارثة أنكم تتشاجرون وتنخركم التناقضات الشخصية والأنانية وحب الزعامة الخاوية والتأستذ على الشعب مع أنكم من المفروض أن تتعلموا أيضا من الشعب ومحاورته. وبرأيي من المفروض أن تمسكوا بخيط المشاكل الاجتماعية الاقتصادية التي تؤرق الشباب و عموم الشعب و تنموا انتماءكم اهذا الشعب.

  • marwa
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 13:42

    القانون لا يحمي المغفلين الذين يثقون بالاحزاب و ما شابه

  • من مستقل
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 15:38

    التكتلات السياسية على أسس برامجية و إنجازية هي مفتاح الامتداد المجتمعي للأحزاب! نتحدث كثيرا عن الواقعية السياسية التي تقدم المصالح على المبادئ! حان وقت الواقعية الحزبية التي ستقدم الإنجاز على الإديولوجيا! الصين تعيش هذه الواقعية من خلال دمج منظومتي الإنتاج الاشتراكية و الرأسمالية. هذا يسمى مذهب العم شي جين بينغ. مذهب يصالح الصين ما بعد عولومية و ما بعد حداثية و ما بعد شيوعية ماوية مع الخصائص الصينية! العم شي يخاف على الصين من الفراغ الروحي و الهوياتي لأنه يحضرها للتحول الديموقراطي و الرأسمالي لتسهيل عودة تايوان إلى الوطن الأم. التحديات كبيرة و التضحيات جسيمة في الأفق لافتكاك الوطن من مخالب الاستعمار و التطبيع. نواجه الآن فرنسا، أمريكا، إسرائيل و الانفصال. كلهم سيدخلون في مواجهة على أرضنا. خريطة نتنياهو المبتورة رسالة مهة منه. جرس إنذار نشكره عليه. لن يستغبينا مجرم الحرب! لا لإقصاء طرف ما. الحكم للشعب بصناديق الاقتراع.

  • من مستقل 3. من الرصاص إلى التطبيع
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 15:43

    الستينيات و السبعينيات سنوات نضال نبيل بالتضحيات الجسام؛ و الرصاص، السجن و الاغتيالات و اللعب تحت الطاولات الاستعمارية. الثمانينيات سنوات الهدنة و المساومات و التقويم الهيكلي الذي كسر ظهر الدولة، بالتعريف الدستوري القانوني، و المجتمع! التسعينيات سنوات التنويم و التنازلات المجانية مقابل الإغراءات و تحت الضغوطات! الامتيازات و الريع و الاستقطاب مقابل المبادئ, قتل و هتك عرض النضال و مكتسباته! تناوب مغشوش، خداع و مغدور في 2002! تركيا بدأت نهوضها نفس السنة! الأمل تبخر لفائدة النخبة المنخوبة الفاسدة! بعد 2011 لعبة الحبر و الخطاب و الدستور! اغتيال الربيع! التنمية البشرية تحولت لتفقير ممنهج! إصلاح التعليم و التكوين ورش مفتوح للنهب و الهدم! خوصصة ما تبقى من مؤسسات وطنية! نيوليبرالية متوحشة وحشية كاسرة! استثمار في الخارج؛ عطالة في الداخل! الأزمات، الفشل العام و الإفلاس التام كل ذلك يطرح سؤال المستقبل، المصير و حتى الوجود! كورونا “كَوْرَنتْ” و “عَوْرَنَتْ”، بجميع المعاني و الدلالات، كل شيئ! التطبيع محاولة و مناورة يائسة للتغطية على كل شيئ. يهم جميع الأنظمة العربية الطرطوسية: مطبعة أو غير مطبعة

  • abdou
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 16:04

    لقد انتهت السياسة كما عرفناها قديما ولن تنفع التحالفات في جلب الأصوات حتى ولو كانت بين أعتى الأحزاب
    معروفة هي الأحزاب التي لا زالت تجني الأصوات ومعروف بماذا تقوم كي تجني تلك الأصوات, زمان اليسار مر ورحل ولكل زمان أبطاله
    لللأسف في بلادنا تواجد حزب خارج الإدارة يعني أنه حزب ضعيف القدرة على جلب الاهتمام وذلك يقلص حظوظه بشكل كبير في ربح الأصوات الانتخالبية باستثناء حزب واحد تمكن من ذلك لأنه ركب على موجة الأخلاق والصلاح والاستقامة وتقمص وجه الفقير والمستضعف

  • مواطن مغربي
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 16:52

    يجب على الشباب المغربي ان يكون حاضرا في كل المناسبات وفي كل المجلات لانك مهم انت من يخدم الوطن الحبيب لانك عندك افكار متميزة وانت من يرقى بالمغرب الحبيب في التقدم والازدهار ويجب عليكم ان تكنون في المستوى وفي حسن طن المواطنين ولاتدخلون اي واحد حينما يضعون تقتهم فيكم الاعمال الصالحة التي تدوم اما الاعمال الضرة ليس لها مكان في مجتمعتنا لان الاحراب كلها مادية لا قمة لها للمجتمع المغربي شغلهم هو المال لا العمل. واحد يبحت عن التقاعد وشغل اربعة سنوات وبعض الاخرين شغلوا عدة سنوات وليس لهم تقاعد ايها الشاب المغربي احمي وطنك وكن متفاني معه في خدمته اعزك الله ادا كسبت قلوب المواطنين كسبة الخير للبلاد والعباد ولا تبخل في معاملتك مع المواطنين في الوقت المطلوب والوقت الحاظر نتمنى لك النجاح ايها الشاب المغربي الابي في اعمالك الصالحة لهدا الوطن

  • مناضل واقعي
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 17:10

    انتهى منذ زمان فكر اليسار التقليدي المتحجر لأنه اوصل الناس الى الباب المسدود والى الفقر . فلا تتعبوا انفسكم انصرفوا الى ما سينفعكم فالمغرب محتاج لمن سيساهم في رفع مستواه المعيشي ودعم تنميته التي انطلقت منذ سنين.ولذا لا تعرقلوا السير.لا احد في المغرب سيساندكم.

  • من مستقل 2
    الخميس 31 دجنبر 2020 - 17:28

    حان وقت تجاوز التطاحنات العقيمة و ثنائية الظلامية الرجعية و الإلحاد الاستلابي! أحكام قيمة، دردشات بيزنطية متجاوزة. الانتهازيون في جميع الأحزاب، الأطياف، المواقع و المناصب! جربنا البعض من اليسار و ليس كله، بعضا من الإسلاميين و ليس كلهم! جربنا كل الإداريين الوصوليين، كل التقنوقراطيين و كل “المهندسين”. لم يكن منهم شيئ. الحق حق! هذا وقت الشدائد يعلن عن زمن الأخطار الكبيرة. قد يترتب عنها ما لايمكن إصلاحه! الدولة مرة أخرى أخطأت الحساب و حادت عن الاتجاه الصحيح؛ يجب قول الحقيقة إخلاء للمسؤولية التاريخية و الوطنية! الحقيقة مرة . لكنها حرة و محررة! ندفع الفاتورة الثقيلة للصوصية الحزبية، الاقتصادية، الأعيانية المخزنية و السياسية! ليس هناك بلد في التاريخ استورد نهضته جاهزة من الخارج مع منتخب الكرة. عبث سياسي حقيقي! الدول تبني نفسها بالعلم، المدرسة، الجامعة، المعاول و الأظافر؛ بالأيادي و الأسنان! لننظر ما نحن فاعلون لوطننا! التطبيع رهان ولد ميتا و فاشلا من البداية! طبعنا برعاية الفاشلين و مع الفاشلين مجرمي الحرب! هذا زمن التطبيع مع الديموقراطية. هي الحل و المستقبل.

صوت وصورة
كوسومار تواكب مشاريع تنموية
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

كوسومار تواكب مشاريع تنموية

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 20:35

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة