التقى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في نيويورك، النائب الجمهوري بالكونغرس الأمريكي جو ويلسون، وشكل ملف الصحراء المغربية وتصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية محورا بارزا في مباحثات الجانبين، بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال ويلسون، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، إنه كان “ممتنا” للقاء وزير الخارجية المغربي، موضحا أن المباحثات تناولت “الصداقة القوية والدائمة” بين البلدين، إلى جانب “السيادة المغربية على الصحراء الغربية”، فضلا عن الحاجة إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية.
ويأتي تجديد ويلسون طرح هذا المطلب في سياق مبادرة تشريعية سبق أن تقدم بها داخل الكونغرس الأمريكي لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية أجنبية، في خطوة قال عنها سابقا إنها تستهدف التعامل مع ما يعتبره تهديدا أمنيا مرتبطا بالجبهة الانفصالية.
ويكتسي اللقاء أهمية خاصة لكونه يأتي في نيويورك، بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالملف، وقبل مناقشات شهر أكتوبر المرتقبة داخل مجلس الأمن حول نزاع الصحراء المغربية، الشيء الذي يجعل حضور قضية السيادة المغربية ومطلب تصنيف البوليساريو ضمن النقاشات الأمريكية في ردهات مقر الأمم المتحدة.
وكان ويلسون قد أكد في لقاءات سابقة مع بوريطة دعمه للسيادة المغربية على الصحراء، كما وصف البوليساريو في تصريحات بنيويورك سنة 2025 بأنها “منظمة إرهابية”، مذكرا بمشروع القانون الذي تقدم به في الكونغرس بهذا الخصوص.
كما سبق أن اتسعت قاعدة التأييد داخل مجلس النواب الأمريكي لمشروع القانون “HR 4119″، الذي تقدم به النائبان جو ويلسون وجيمي بانيتا في يونيو 2025، والداعي بدوره إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، بعدما انضم الجمهوريان سكوت ديجارليس ومات فان إيبس إلى قائمة الموقعين، ليرتفع عدد داعمي المشروع من الحزبين إلى 16 نائبا.
حري بالذكر أن جو ويلسون ربط تقديم المشروع بعلاقات للبوليساريو مع جهات إيرانية وروسية وحزب الله، مشيرا إلى أن الجبهة تشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي وللمغرب، فيما شهد مجلس الشيوخ الأمريكي مسارا موازيا، بعدما قدم السيناتور الجمهوري تيد كروز، في مارس 2026، مشروع قانون مماثلا بدعم من توم كوتون وريك سكوت، الشيء الذي يكرس تعدد المبادرات داخل الكونغرس الساعية إلى الدفع نحو تصنيف الجبهة على المستوى الفيدرالي.
مسلسل اصبح ممل وضربات الاعداء اصبحت موجعة وازمات داخلية من الفساد. نطمح لحكومة دكية مبدعة
لا يهمها الريع والنهب والمصالح الشخصية .لتنقد.الشعب والوطن
الأسد المغربي الأصيل بوريطة يعمل ليل نهار وفي كل الظروف الى جانب المغاربة الاحرار لكي يبقى هذا الوطن عزيزا كريما…بينما العدو اللدود الكرغولي رهن بلاده كلها من أجل ضرب المغرب ومحاربته بكل الطرق وترك شعبه الغبي في طوابير طويلة وفقر مدقع والاموال تصرف على شراء ذمم ومواقف دول ضدا في المغرب والكوفيون اعداء الوطن لا تهمهم مصالح المغرب كل ولاءهم لتركيا وقطر وهما أكبر متعاملين مع أسرائيل….حرام علينا حلال عليهم.