أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:06
التعادل يحسم مواجهة "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
-
18:06
"تداولات حمراء" لبورصة الدار البيضاء
-
17:23
ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين بإسبانيا
-
17:20
ابريجة يرأس مجموعة "البيضاء للتوزيع"
-
17:04
"الجهوية" تجدد الصرف الصحي بأكادير
-
16:29
معسكر نتنياهو يستهدف الأحزاب العربية
-
16:12
بوانو ينتقد استيراد الماشية من الخارج
-
15:25
واشنطن تقرر إقالة مسؤول عسكري رفيع
-
15:08
السفراء العرب بألمانيا يكرّمون اليملي
-
14:30
مجانية علاج "الدفتيريا" في جهة الشمال
هذا الصيف وفرت الدولة الماء بشكل
عادي للساكنة و للفلاحة و للسياحة .
و الصناعة رغم قلته، ولم تقم بترشيده.!!./
ولكن كان قرارا ضروريا .لتنشيط الاقتصاد بعد جموده لسنتين.//حالة الطوارئ المائية حالة الطوارئ المائية : تدفعنا الى :
فتح ملفات جل الانشطة الاقتصادية،
التي تستهلك كميات معتبرة من المياه.
كانت فلاحية او صناعية او سياحية .للنظر
في جدواها الاقتصادي و الاجتماعي ،
لاتخاد قرارات حاسمة في مدها ببديل (كالمياه العادمة المعالجة)او تغير نشاطها
او توقيفها./
550 مليار درهم ،لخلق نصف مليون فرصة عمل جيدة جدا، وعلى أربع سنوات،بمعدل 130 مليار في السنة .حبذا لو نقتطع منها 30 مليار كل سنة ، ونضيف عليها الميزانية المعتمدة للسدود الجديدة.في بناء
محطات عديدة لتحلية مياه البحر .ونعتمد مستقبلا على مصدرين للمياه:
السدود و محطات التحلية .
السدود سيظل مخزونها للساكنة .و التحلية للفلاحة و الصناعة .قد تأتي سنة مطيرة ،
ولا نتنپأ للمستقبل ،في مناخ اصبح متطرفا.
حتى نحقق نموا مطردا و تنمية مستدامة.
(اللهم اسقينا غيثا نافعا.)