أربعة رجال: عصيد، بن الصديق، حامي الدين، أنوزلا

أربعة رجال: عصيد، بن الصديق، حامي الدين، أنوزلا
الثلاثاء 7 ماي 2013 - 04:20

بصرف النظر عن مدى اختلاف أو تماهي رؤانا نحو واتجاه طريقة تدبير الشأن العام المغربي، لاختلاف المنطلقات وتعدد التيارات وتنوع أسس بنائها وتباين تراتبية الأولويات لدى كل طرف وجهة، فإنه يفترض تكامل تلك الرؤى واتحادها ووحدتها في غايتها الحقيقية ضمانا للكرامة والحرية وصيانة للحقوق والحريات في دولة ديمقراطية كما نطمح إلى ذلك جميعا.

فاختلاف المنطلقات لا يلغي حتمية تطابق وتكامل المرامي والأهداف في تحقيق سعادة الإنسان في ظل الاختلاف الإيجابي الذي يجلب القوة والثراء للمجتمعات، والذي يتحقق في بيئة تنبذ العنف وتقاومه، دولة تمنع وتجرم الإقصاء والتمييز وتحارب التهميش وأسبابه لينصهر الجميع على اختلافهم وتنوعهم في بوثقة واحدة مؤمنين جميعم بعضويتهم فيه وانتمائهم إلى تلك الذات الواحدة، فيدافعون عنها ويصونون مكاسبها ويحافظون على استمرارها، وبالمقابل ،وفي نفس الوقت، يقر هذا الكيان وهذه الذات بوجودهم ويحترم كينونتهم في كافة مظاهر تجلياتها، ويصون حقوقهم ويضمن كرامتهم.

إلا أن البعض في المغرب يريد الاستمرار في العيش على هامش الاختلاف، والرغبة في نهج سياسات هدفها صنع نموذج أحادي له هوية واحدة، له لغة واحدة، ودين واحد، ومذهب واحد وعقيدة واحدة وثوابت واحدة، ، وقضاء شيمته وطبيعة عدم الاستقلال، وسن قوانين تضيق على الحريات والحقوق، له صحافة وإعلام تابع، له كل شيء لكن على نمط واحد في خدمة النموذج الأحادي الدوغمائي.

لكن قد يحدث أن نسمع أصواتا تكسر الصمت وتخرق الاستثناء، حيث نجد صوتا ينادي بالمحاسبة وعدم الافلات من العقاب وحماية صحة وحياة المواطنين، ورأي يرفض توظيف الدين للنيل من حقوق المواطنين، وصوت آخر يطالب بتطبيق مدونة التعاقد السياسي كما هي، وصوت رابع ينتقذ فقط طريقة إدارة وتدبير ملف قضية الصحراء، تلكم باختصار هي قصة أربعة رجال؟

لن أطنب في سرد سيرتهم الذاتية لتقديري عدم جدواها في هذا المقال بقدر أهمية الأفكار والآراء المعبر من لدن هؤلاء، والتي كانت سببا مباشرا أو غير مباشر في متاعبهم، وجعلتهم مرمى الانتقاد والتحريض والتشهير بهم، ذات اليمين وذات اليسار ومن ذوي القربى، فاستعملت في رفض آرائهم وأفكارهم أقنعة مختلفة، فمنهم من وظف الدين ومنهم من وظف الملكية ومنهم من ركن إلى ثابت الوحدة الترابية..

وهكذا، فقصة المهندس أحمد بن الصديق بدأت بطلبه درء المخاطر وحماية أرواح وصحة المواطنين، الذين يرتادون للاستحمام والعلاج بحامة مولاي يعقوب، التي كان مديرا لها عن طريق تأهيل وتقوية بناياتها والنظر في أهلية طبيبها. فكان جزاؤه أن تم إبعاده عن عمله، وانتهى باتهامه من قبل مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير غير المالكة للتوكيل بالاساءة للاحترام الواجب للملك، فتمسك بن الصديق بحقه في إقامة العدل والإنصاف له أو القصاص منه إن أجرم وأذنب دون جدوى، بل تم تسخير جند من الفقهاء ضده حادت عن قصد في تناول جوهر مطالبه وسارت تبحث في نتائجها وتداعياتها وفي طبيعة ردة فعل الرجل.

وتمضي الأيام ليعلو صوته كاشفا عن صدقه مؤخرا وبالضبط يوم الجمعة 26 أبريل 2013، عندما توفي شخص مسن بحامة مولاي يعقوب نتيجة غياب الإسعاف الضروري وغياب العناية الطبية، حيث تبث صدق ما دافع عنه وطالب به، لكن بعد أن ذهبت نفس بشرية نتيجة عدم اتخاذ ولو جزء من المطالب القيام به منذ 2006.

وبعد دخول الدستور حيز النفاذ والتنفيذ وبروز ممارسات متناقضة أحيانا مع روحه وجوهره وبروز تأويلات غير مطابقة لمضمونه، خرجت أصوات كثيرة من المجتمع تنادي بتنزيله أو تفعيله ديمقراطيا، منها الأستاذ حامي الدين، قيادي في حزب العدالة والتنمية الحاكم، الشيء الذي لم يرق جهة أو جهات منها يحسبون على اليسار، الذين حاولوا إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء بحثا عن نقطة ضعف في مسار حياة الرجل لاستغلالها ضده والتي من شأنها أن تشكل سببا يردعه وتكمم به فاه وتخرس بها لسانه، متنكرة ومتناسية أنها نفسها التي أعطته صك وسند ووسام البراءة، عندما تحملت رئاسة المجلس الاستشاري لحقوق الانسان السابق ورئاسة هيئة الإنصاف والمصالحة، التي منحت اختصاص تقدير ملفات المتضررين من ضحايا الاختفاء والاعتقال التعسفي في فترة قاتمة من تاريخ المغرب ومنح تعويض لهم، ومنهم حامي الدين، كما تجاهلت في نفس القرينة القانونية التي توصف بها القرارات و الأحكام التي تعتبر عنوان الحقيقة.

بعد هذا، وفي الوقت الذي انشغل فيه المغرب بالمشروع الأمريكي بتوسيع مهمة المينورسو لتطال مراقبة حقوق الانسان في الصحراء تستجد وتتزامن قضية رجلين هما الصحفي علي أنوزلا و الأستاذ أحمد عصيد..

فأما الأول علي أنوزلا، الصحفي المغربي المعروف، فقد أثيرت حملة تشهير شعواء ضده في وسائل الاعلام المأجورة والمارقة ووصل التشهير إلى مؤسسات دستورية منها البرلمان، فقدِّم وصوِّر وكأنه خائن للوطن ومخبر لجهات أجنبية، والكل بسبب اعتناقه وتعبيره عن أفكار تنتقذ طريقة تدبير ملف الصحراء وطريقة تعامل السلطة التمييزية مع المواطنين في الصحراء ونهجها للمقاربة الأمنية في حوارها مع مظاهر الرفض الاجتماعية.

فهل حق اعتناق الأفكار ولو مخالفة وحق التعبير عنها يعتبر جريمة تصدر الإدانة ويوقع العقاب عليها خارج المحاكم ودون محاكمة؟ ولماذا تتنصل الداخلية رسميا من أية مسؤولية دون أن تتحمل وزارة العدل مسؤولية متابعة المتسبب؟ ولماذا تأبى عن متابعة علي أنوزلا إن صح الزعم والادعاء؟

وأما أحمد عصيد، فذنبه أنه واظب على رفض توظيف واستعمال الدين للنيل من حقوق وحريات المواطنين، بدءا برفضه اختزال بداية تاريخ المغرب بمجيء الإسلام بغية طمس عمقه الأمازيغي والالتفاف على الهوية الأمازيغة للمغرب والإنسان المغربي، كما ناضل ويناضل من أجل إقرار الحقوق والحريات الفردية والجماعية للجميع واستنادا إلى مرجعية حقوق الانسان العالمية، فلم يتردد ولم يخجل في حوار ومناظرة التيارات المحافظة والسلفية التي لا تشاطره ولا يقاسمها الرأي، وبقي الجدال والحوار في حدود الحق في الاختلاف قبل أن ينتهي إلى تكفيره بالاسم والصفة والتحريض ضده في منابر المساجد بسبب جرأته في تقدير وكشف طبيعة المواد الملقنة في مادة التربية الاسلامية والمضمنة في المراجع والمقررات المدرسية.

وهو تقدير شخصي لعصيد عبر عنه – ربما لم يكن التعبير موفقا – ضمن وفي دائرة حدود الحق في التعبير المكفول له وللجميع، وهو نفس الحق الذي لا يؤول لخصومه في تكفيره وإذانته وتهديده في حقه في الحياة، دون أن تتحرك السلطة لحمايته ولكفالة حقوقه ولا إلى متابعته إن هو أجرم حقا وأمام الجهة التي تحتكر ذلك محراب العدالة المؤهل الوحيد لذلك، بدلا من الترخيص والاجازة والسماح الصريح لخصومه باستعمال منابر المساجد لإطلاق التهديد والتحريض ضده.

لا مراء في أن القاسم المشترك بين الرجال الأربعة يكمن في تجرئهم على تخطي المحظور في الدين والسياسة، ليبقى الرجل الخامس لمن سيتحدث عن الجنس بجرأة فكرية تحترم عقول الناس وتطلعاتهم الحقيقية بعيدا عن الهوس والابتذال ليكتمل عقد الثالوث المحرم الذي تحدث عنه بوعلي ياسين، حتي يتحرر الجميع من الخصومات المفتعلة، وذلك عبر احترام كامل للحق في الاختلاف الذي تجسده دولة الحق والقانون والمواطنة الكاملة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • Hichammontreal
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 04:47

    Abraham Lincoln said once that '' when I get ready to talk to people, I spend too thirds of the time thinking about what they want to hear and one third thinking about what I want to say.'' So I believe that the so-called Asiid did not think twice to see about who he is talking and the people he send his message to. Mohamed peace be upon him is the prophet and the messenger of God. that Mohamed's letters are terrorist means that the writer who is Mohamed is terrorist , means that God is also terrorist…If you ae adressing someone telling him your words are so unrespectful it means that the person is not respectful, too, ..the first principle in Philosophy is that language is the medium through which we perceive the individual's personality …so saying the letters are terrorist is simply thatthe prophet is terrorist. I hope you revise your lessons Atheists

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 07:04

    أربعة رجال: عصيد، بن الصديق، حامي الدين، أنوزلا الا واحد!
    trouvez l'intrus

  • عبد الله عمرو
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 08:01

    تقول في مقالك المضلل " الرجال الأربعة " ، مُقحما المدعو عصيد الذي شتم الرسول من جملة " الرجال " ، فهل شاتم الرسول في نظرك " رجل " من الرجال ؟
    تقول إنه "تقدير شخصي لعصيد عبر عنه – ربما لم يكن التعبير موفقا – ضمن وفي دائرة حدود الحق في التعبير المكفول له وللجميع" ، ثم تناقض نفسك وتسلب هذا " الحق في التعبير عن العلماء الذين ليس لهم إلا منابرالمساجد ، بينما أمثالك والمدعو عصيد يشنون حروبهم المعلنة على المسلمين و نبيهم في كل المنابرالإعلامية الرسمية وغير الرسمية، وبدعم من " المحميين الجدد" من الخارج مما يسمى المنظمات والجمعيات الحقوقية (المغربية)
    ثم تختم قولك المُدلس والمُلبس على القارئ بأن " يتحرر الجميع من الخصومات المفتعلة، وذلك عبر احترام كامل للحق في الاختلاف الذي تجسده دولة الحق والقانون والمواطنة الكاملة "
    فمن الذي يفتعل الخصومات، أليس عصيدك الذي يسب الرسول عن سابق إصرار وترصد ؟ هل انتهت سفسطاته العقدية والعرقية ولم يبق له إلا سب الرسول الذي هوعند المسلمين " أحب من أنفسهم " ، فكيف تقولي لي دولة الحق والقانون التي هي مجرد طوبى وإيديولوجيا للأقوياء
    اقرأ نيتشه إن لم تحب الرسول
     

  • الهبيل
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 09:17

    عندما يتم الهجوم على الثوابت يعتبر ذلك حرية راي ,ولكن عندما يتم الهجوم على المهاجمين يعتبر قمعا و سلبا للحريات,وآآآ عجبي!!!

  • عبدالستار
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 09:31

    السلام عليكم،
    لقد نسيت سبعة رجال!
    ألم يظهر لك الا 4 رجال بالمغرب؟ أربعة فقط؟؟
    أنظر جيدا فان هناك الكثير من الرجال والشبان منهم من قضى نحبه ومنهم من ينظر!
    لم تر سوى أربعة رجال: عصيد، بن الصديق، حامي الدين، أنوزلا؟
    بالنسبة لي كلهم "يناضلون" من أجل أنفسهم أولا والباقي ما هو الا مطية لذلك.
    عصيد بوق لأجندة يعلمها الله لخلق فتنة في البلاد وبين العباد، اذ لم نكن نسمع السب والشتم بين المغاربة عربا وأمازيغ الا بعد أن ظهر وزمرته بمقالات وتصريحات كلها كراهية وحقد وعنصرية.
    بن الصديق "يناضل" من انتقاما لسحب مشروع من بين يديه ولم نسمع عنه من قبل هذه" الحادثة" أبدا.
    حامي الدين "يناضل" من أجل تبريء ذمته من روح.
    أنوزلا "يناضل" من أجل دور في قضية الصحراء دون أن يخسر الجميع، فرجل مع الوحدة و يد مع الانفصال.
    ابحث جيدا فستجد رجالا كثيرين ناضلوا دون أن يحصلوا على شيء لأنهم لم يكونوا يبحثون عن منفعة شخصية.
    موضوع غريب!
    والسلام على من اتبع الهدى

  • الحق يعلو ولا يعلى عليه
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 10:51

    كلنا مع رفض توظيف واستعمال الدين للنيل من حقوق وحريات المواطنين، بدءا برفض اختزال بداية تاريخ المغرب بمجيء الإسلام بغية طمس عمقه الأمازيغي والالتفاف على الهوية الأمازيغة للمغرب والإنسان المغربي، كما علينا أن نناضل من أجل إقرار الحقوق والحريات الفردية والجماعية للجميع واستنادا إلى مرجعية حقوق الانسان العالمية.

  • برهووووم
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 11:49

    أخي العزيز علي أنوزلا جاري يسكن بمدينة كلميم الكل يعرف أنه من انفصالي الداخل مند طفولته.

  • yasmina
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 11:59

    Imazighnes sont des mouminines jusqu'à l'os,s'ils ont besoin de savoir le sens d'un texte religieux le souss regorge des Oulèmas (des vrais)
    ILs n'iront pas consulter Assid pour une seule et unique raison ce n'est pas son domaine
    quand on a mal à l'estomac on va chez le toubib pas chez le plombier
    Cet engagement demesuré de la personne va lui nuire parmis les siens

  • محمد البسيط
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 12:11

    كثيرا ما كنت أسائل نفسي هل بلغنا حقا من الوعي ما يؤهلنا لتحقيق دولة الحق و القانون ،دولة المؤسسات ؟ هل نحن في مستوى المطالب التي رفعتها حركة ٢٠ فبراير ؟ إن العودة القوية للإسلام السياسي وركوب الكثيرين لمنابر الوظ الديني ، و طغيان المنطق الغيبي القدري على منطق العقل ـ في اعتقادي ـ العصا التي ستمنع العجلة من الدوران

  • fouad
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 12:14

    " وأما أحمد عصيد، فذنبه أنه واظب على رفض توظيف واستعمال الدين للنيل من حقوق وحريات المواطنين,,,,"

    سبحان الله من ينعت الرسول الخاتم محمد عليه الصلاة و السلام بالارهاب ، يرفض استعمال الدين’’’’’’’ المرجو اعطيني موضوع واحد لعصيد هذا لا يستغله للطعن في الدين الاسلامي , اسأل اي متتبع عن عصيد سيقول لك ذلك المدعي الدفاع عن الامازيغية و الحاقد على د ين الاسلام

    فان كان هذا هو معنى الرجولة عندك فلا حول و لا قوة الا بالله

  • maghribi
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 13:11

    • إذا تامزغا نادت فلبوا النداء وكونوا أسودا وكونوا فداء …نعم سنموت ولكننا سنقتلع القمع من أرضنا ….وهذي الجماهير في صفنا ودرب النضال يمد اليدا…سنمضي سنمضي إلى مانريد وطن حر وشعب سعيد.

  • MOHAMED OUBARI
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 13:49

    من الاحسن ان تكتب يا ابن عمي حول اوضاع الجماعة القروية المهمشة والمنسية والتي تنتمي اليها بدل حشر نفسك في متاهات لا نهاية لها نعم احترم مجهوداتكم في الكتابة ولكن حبد فيما يجدي و يفيد جماعة ملاعب والدفاع عنها لاظهار وتبيان ما يجب فعله لاولئك المقهورين الذين لا ينتظرؤن الا ايام مماتهم مالنا و الرجال الاربعة ولماذا ثم انثقاؤهم بالظبط وخصوصا مدير حامة يعقوب هناك اشياء غير مفهومة في مقالكم

  • saidmourid
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 20:52

    الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الخلق وبعد :
    كمسلمين رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا لانقيص المرء من خلال مظهره او حتالة عقله اوتشدق لسانه اومن خلال خبرته في تقليب الاموراوتغليفها لتصبح مقبولة .سيدي الفاضل يقول الله عز وجل :ان اكرمكم عند الله اتقاكم ويقول جل شانه :انجعل المجرمين كالمسلمين مالكم كيف تحكمون .ويقول لسبحانه :وقدمنا الى ما عملوامن عمل فجعلناه هباءا منثورا ويقول سبحانه لاتجد قوما يومنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله .فان تمعنت سيدي في هذه الايات الكريمات تبين لك الميزان الذي يقيص به المسلمون ليعرفوا الصالح من الطالح

  • amnay
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 22:16

    -اعجب لمن لايريد ان يسمع في هذا الوطن لاي كان الانفسه.انها طبائع الاستبداد المهيمنة على العقول الصغيرة التي لاتزال لم تستوعب بعد ما وصلت اليه البشرية في مجال الحريات على المستوي الفردي والجماعي.فبقي حبيس الماضي الذي يتمني ان يعود لان الماضويين زينوه له فهو في نظره ازهى العصور يسود فيه العدل والرخاء والطمأنينة.لذلك يرى تطهير المجتمع من المخالفين ضروريا لانهم عرقلة نحو ذلك العصر الذهبي الحلم.فهم مجندون من جهات معادية تخاف العودة الى ذلك النبع الصافي الذي به سنقهر الاعداء ونخضعهم اذلة يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون.هذه هي العقلية التي تسود مجانين المتعصبين الذين يشحنون لتنفيذ اجندات امراء الجماعات الطامحة الى السلطة على حساب استقرار الاوطان وازدهارها وتعايشها في ظل الاختلاف والتنوع .

  • سعيد أسكاون تالوين
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 23:30

    أيها الكاتب، والمحامي عن الحرية، أجبني لو قال لك شخص: إنني رميتك بالفسق من باب حرية التعبير؟ لقلت له: إن حرية التعبير لا تخول لك ذلك لأن لها حدودا، وهذه المعادلة التي استندتم إليها في إنكار على الذين ردوا على عصيد باعتبار أن الحق في التعبير لا يخول لهم وصف عصيد بالفاسق، وتهديد أمنه وسلامته.
    هي نفسها كان عليكم أن تعتمدوها لإيقاف عصيد عند حده؛ لأنه لم يعبر عن الرأي وحسب، بل تجاوز كل الحدود حين مس مشاعر كل المغاربة المسلمين المعتزين بدين الإسلام.
    فإذا كان خطاب الذين ردوا على عصيد خطرا على حياة سخص واحد عصيد، فإن خطاب عصيد يهدد حياة الملايين من المغاربة.
    وأما دفاعه عن الأمازيغية، فهو مقبول لو أنه لم يقع في نفس المحظور الذي يدعو إلى تجنبه، حين دعا إلى عدم توظيف الدين في هضم حق الأمازيغية في أن تتبوأ مكانتها الائقة بها.
    ولكن الرجل لم يزل يؤكد أن الأمازيغية ليست في اللغة فحسب، بل هي قيم ومنظومة علمانية، فقد وظف الأمازيغية من أجل إعطاء المشروع لعلمنته الانحلالية، وطمس الهوية الإسلامية، والمنظومة الأخلاقية التي ما زالت تعد مصدر عز لهذا البلد العزيز.

  • للايضاح
    الأربعاء 8 ماي 2013 - 10:54

    لعلمك سيد الحو، لم يختزل تاريخ المغرب بمجيئ الاسلام الا في مخيلة عصيد و من يسير في فلكه. منذ نعومة اظفارنا و نحن نقرا في التاريخ عن سكان المغرب الاصلين و كيف اعتنقوا الاسلام و أحبوه و كان لهم الفضل الكبير في نشره. يأتي الآن عصيد و غيره و يحاولون بث الفرقة و الميز العنصري بين مكونات الشعب المغربي، تارة عبر الطعن في نسب ادريس الاول، و تارة عبر ايهامنا بان هناك محاولة لطمس عمق المغرب الأمازيغي والالتفاف على الهوية الأمازيغة للمغرب. ثم ان حرية الرأي التي تتكلم عنها يا استاذ الحو و التي يستعملها عصيد لبث سمومه و حقده الدفين على الاسلام هي مصانة بشرط ألا تعتدي على حرية و حقوق الاخرين و خصوصا حقهم في حب اعظم و اشرف من مشى على الارض و هو محمد ص و حقهم في اتباع سيرته و نهجه و حقهم في الذوذ عنه من ألسِنة المعتدين.

  • mounsef
    الأربعاء 8 ماي 2013 - 13:58

    اربعة رجال وانت الخامس ، رجال من نوع اخر ، فسبحان الله ، رجال اطفال ام اطفال رجال ، ما هذا الخطاب يا رجال يا اطفال ، فالطفل الصغير المدلل وهو على ظهر امه ترضعه وتسهر عليه وتحتضنه وتوفر له حاجياته وتشعره بالامان يصيح باعلى صوته ثارة دون سبب ويبكي باعلى صوته ثارة ليتيقن من رد فعل الام التي تصبر لفلذة كبدها ، فيظن الطفل المتمرد انه على حق فيقوم بعضها في كتفها او يصفعها مجانا، ومن تم تبتديء التربية فان قامت بقرصه او ضربه ضربة الام المربية فانه يجعل الضربة والقرصة دائما امام عينيه ما دام حيا ، وان تركته فانه سيشبعها صفعا وعضا وسبا وشتما فيكبر عاقا متمردا فاشلا متعصبا لا يرجى دواؤه (طفل)، يا رجالنا الخمسة قداصبحتم بطاقات بايدي اعداء البلاد . والبعض يقول اذا تمازغا نادت فلبوا النداء ، فماذا ننتظر اذا تعلق الامر بالدفاع عن الوطن والدين والكرامة وتحقيق الشخصية المغربية بين دول العالم . رحم الله محمد الخامس والحسن الثاني وعلال الفاسي والمختار السوسي ويلحسان الوزاني وكل رجال المغرب الاولون . والنصر لجلالة الملك محمد السادس ومن يعمل معه في نصرة المغرب وحفظ الله البلاد والعباد. وااسفاه من عقول

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 9

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36 1

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00 1

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 4

تفاصيل دعم النقل