شهدت مدينة وزان، صباح اليوم الجمعة، حالة انتحار جديدة تنضاف إلى سلسلة الانتحارات التي بات يسجلها الإقليم المذكور في الآونة الأخيرة، حيث أقدم رجل أربعيني على إنهاء حياته شنقا مستعينا بحبل في منزله بأحد أحياء المدينة.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية الأربعيني كان يعيش ظروفا اجتماعية ونفسية صعبة، مرجحة أن تكون هذه الأسباب وراء إقدامه على إنهاء حياته بهذه الطريقة المروعة.
وفور إخطارها، هرعت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني إلى عين المكان، حيث تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد التشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
وتثير هذه الواقعة الجديدة القلق حول ارتفاع حالات الانتحار بمدينة وزان، حيث سجلت المدينة في الفترة الأخيرة حالات مشابهة، ما يعكس الحاجة الماسة إلى تكثيف الجهود لمعالجة الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة المتفاقمة.
وتدعو فعاليات المجتمع المدني إلى تعزيز التوعية حول أهمية الصحة النفسية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد الذين يواجهون ضغوطا تؤثر على حياتهم، وذلك في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة.
حري بالذكر أن استمرار تسجيل حالات الانتحار يستوجب من الجهات المسؤولة والفاعلين المحليين الإسراع في اتخاذ تدابير وقائية، والعمل على توفير بيئة داعمة تمكن الأفراد من مواجهة التحديات بطرق إيجابية وآمنة.
نسأل الله السلامة والعافية اولا لكن لا تستغربو كيف لا ينتحر المواطن المغربي المقهور بسبب غلاء الاسعار وصعوبة الحياة فإذ رأينا المواطن المغربي ينتحر او يحرق نفسه سواء بسبب الظلم او الفقر فالدولة هي المسؤلة عن ذلك
الدولة تنتج سياسة علمانية ستقضي على الاخضر واليابس الوازع الديني الذي تشبت به المغاربة من عقود صار منعدم لا في الاعلام الذي نجده يمدح بإنجازات المرأة والدعوات للتحرر والسياسات الاجنبية التي غزت ثقافة المغاربة للأسف لا من يحرك ساكنا لا في الحكومة ولا بين المواطنين وانعدام الوعي واتباع ما يسطر للجميع فاكيد ستخرب البيوت بما فيها عكس دول افقر من بلدنا وتعيش حالة نفسية مستقرة لا تسلبوا المغاربة ثقافتهم لكن للأسف قد سُلبت والدين الذي كان آخر ما يمسك به الفقير لتقويته حسب الظروف اصبح منعدم تماما فيصبح حالات الانتحار لانه لا من يقول كلمة الحق والكل منغمس في التفاهات الى متى
من يرد به الله خيراً يفقهه في الدين.
سعة الصدر تكون بالعلم النافع و بالتسامح مع الذات ثم بالوعي العام .
الاعتدال والوسطية.
إن الله يغفر الذنوب جميعاً ولا يغفر أن يشرك به.
نعلم أن أهل وزان أهل علم نافع .
اللهم شافي كل مريض يارب العالمين .
المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات المؤمنين والمؤمنات .
أما متعة الحياة الدنيا فلا تكون إلا بقبول حلوها ومرها….متعتها في الجد والاجتهاد.