أرجعَ الإعلامي عبد الرحيم أريري، مديرُ نشر أسبوعية “الوطن الآن”، سببَ سقوطِ الشباب المغربي في أتون التطرف والإرهاب، إلى ما سماها “السموم القادمة من الشرق”. وقالَ أريري، في ندوةٍ نظمها مركز هسبريس للدراسات والإعلام، مساء اليوم الجمعة بالرباط: “لا شيءَ يأتي من الشرق غير السموم، ومآسي المغرب المتعلقة بالتطرف الديني كانَ مصدرها الشرق”.
واستفتحَ أريري مداخلته في الندوة بالحديث عن الدّور الكبير الذي لعبته المخابرات المغربية وأجهزة الأمْن في إجهاض مخططات إرهابية، سواء داخلَ البلاد أوْ في بلدان أخرى؛ وهُوَ ما جعلَ عددا من الدول الغربية الكبرى، مثل فرنسا وبلجيكا، ودُول أخرى، تطلبُ مساعدة المغرب لتفكيك الخلايا الإرهابية على أراضيها.
مديرُ نشر أسبوعية “الوطن الآن” قالَ إنّ “قوّة المخابرات المغربيّة لا تنحصرُ فقط في التكنولوجيا المتطورة التي تستعملها لجمع المعطيات، وتخصيص ميزانيات مهمّة لجهاز الاستخبارات، بلْ في كفاءة العنصر البشري، الذي أصبح العالم يشهد له بالكفاءة والفعالية والولاء للمهنة”.

واستطردَ أريري بأنَّ “المغرب استطاع تفادي عدد من المخاطر الإرهابية خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل السياسة الاستباقية التي ينهجها في التعاطي مع هذه المخاطر، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لإصلاح الحقل الديني، على المستوى الاجتماعي”.
وتابع مدير نشر أسبوعية “الوطن الآن” بأنَّ “الأضلاع الأربعة التي ركّز عليها المغرب لمحاربة التطرف الديني، (السياسة الاستباقية، الحكامة الأمنية، هيكلة الحقل الديني، تحسين الوضعية الاجتماعية)، آتتْ أكْلها، وإنْ كانت التنمية الاجتماعية ما زالت لم ترْقَ إلى المستوى المأمول، بسبب تعثر الأوراش الكبرى”.
“باستثناء الأوراش الاقتصادية الكبرى التي تعرفُ نوعا من التراخي، فإنّ القراءة الرزينة لما تحقق تقتضي منا أنْ نقول إننا نحصد الثمار الإيجابية للسياسة المتّبعة، وهذا ما يشهد به العالم”، يقول أريري، مضيفا أنَّ “الفعّالية التي أبانت عنها المخابرات المغربية في تفكيك الخلايا الإرهابية مصدر فخر لنا، وشهادة تقدير في حق المغرب”.

وردّا على سؤالٍ طرحهُ الباحث في العلوم السياسية عمر الشرقاوي، الذي أدارَ الندوة، إلى جانب نائب رئيس مركز هسبريس للدراسات والإعلام، نور الدين لشهب، حوْلَ تفسيره لالتحاق أعداد كبيرة من المغاربة بتنظيم “داعش”، قالَ أريري إنّ “عدد المغاربة الملتحقين بداعش لا يمثل نسبة مهمّة مقارنة مع مقاتلي الدول الأخرى”.
وأشارَ المتحدث في هذا الصدد إلى الأرقام التي كشف عنها وزيرُ الداخلية الفرنسي، حول عدد المواطنين الفرنسيين الملتحقين بتنظيم “داعش”، والذين بلغ عددهم 1500 شخص، وهوَ نفسه عدد المغاربة، تقريبا، الذين التحقوا بالتنظيم، قائلا: “فرنسا بغناها وقوتها الاقتصادية أنتجت العدد نفسه من مقاتلي المغرب في داعش”.
واستطرد أريري أنه “حتى لو بلغ عدد المغاربة المقاتلين في صفوف تنظيم “داعش” ألفيْ جهادي فهذا لا يمثل شيئا وسط ستين ألف مقاتل، الذين يقاتلون في صفوف التنظيم”، مضيفا: “القول إن المغرب مُصدّر للإرهابيين يجب أن يعادَ فيه النظر”.

أريري تساءل عن سبب عدم تسليط الأضواء على الدول التي تحتلّ صدارة الدول المصدرة للمقاتلين إلى تنظيم “داعش”، مثل الجزائر، التي تأتي في الرتبة الرابعة، وفسّر ذلك بكون الأخيرة تتكتم عن ذكر عدد مواطنيها الملتحقين بالتنظيم، ولا تقدّم إحصائيات بهذا الشأن، وبالتالي تنعدم أمام المراقب الداخلي والخارجي أرضية إحصائية يمكن الاعتماد عليها، بيْنما المغرب يقدّم الإحصائيات والمعلومات.
ورغم تأكيده على فعالية المخابرات المغربية، والأجهزة الأمنية، وقدرتها على تجنيب المغرب مخاطرَ التهديدات الإرهابية، إلا أنّ أريري شدّد على ضرورة إبقاء مستوى اليقظة عاليا، “لأنّ المخاطر قائمة”، يقول المتحدث.
نعم صدق…
ولكن الحل هو نشر العلماء العاملين امثال د فريد الانصاري رحمه الله…
ونشر الوعي بين الشباب و خلق فرص الشغل.
ليس سموم الشرق فقط من يدفع الشباب إلى التطرف ! بل هناك أيضاً سموم الغرب المتمثلة في العلمانية والليبرالية والتي تبث عبر ابواقها في بلدنا : التلفزات أو الإذاعات والجمعيات …
لاحظ العديد من القراء أن بعض الكتاب أو "المراقبين" لدينا سارعوا إلى تفجير تصريحات ضخمة حول المغرب والذي أصبح "مدرسة " في صد الإرهاب ، "واستباق" الأحداث… وهم يغفلون شيئا ثمينا هو أن المغربي يعرف المغربي ويستطيع اقتفاء أثره ولو ذهب إلى المريخ ، لكن في الحالة المعاكسة ، وافترضنا أن خلية أفرادها من جنسيات أجنبية جاءت إلى المغرب لا قدر الله ،هل ستتمكن الإستخبارات المغربية من ضبطها أو الإحساس بوجودها…… في أوروبا المسؤولون في الأمن يستنجدون بالمغرب لماذا لأن جل العمليات الإرهابية تورطوا فيها مغاربة ، وكأن حال لسانهم يقول… تعالوا أيها المغاربة أنتم تعرفون بخروب بلادكم ليس إلا..
المغرب ما فيه تطرف والشرق تيجي منو كل خير فيه القبلة والبترول وزيد وزيد والتطرف نتاج العلمانية الي تضرب ١٢ قرن من الحضارة في صفر
السبب الرئيسي على ما أظن هو الجهل الذي أصاب الشباب فبعد ان يعودوا الى طريق الله يحسون على انهم اخطؤوا كثيراً ويريدون التصحيح لما فعلوه من قبل من اخطاء شيطانية وبما انهم جاهلون يستغلون جهالتهم ويدفعونهم للدرك الأسفل من النار
Oh que nonnnn ! Les 2 facteurs ce sont l'injustice sociale a l'intérieur ou bien le rejet et les humiliations des judeo-chrétiens en Europe , le jeune veut 2 choses une justice sociale et le respect point
"أريري تساءل عن سبب عدم تسليط الأضواء على الدول التي تحتلّ صدارة الدول المصدرة للمقاتلين إلى تنظيم "داعش"، مثل الجزائر، التي تأتي في الرتبة الرابعة، وفسّر ذلك بكون الأخيرة تتكتم عن ذكر عدد مواطنيها الملتحقين بالتنظيم، ولا تقدّم إحصائيات بهذا الشأن".
Le terorisme a
ete crie dans periode de jamal nasser par letat en egypt
كلامك صحيح و لكن ستجد من يرد عليك بان الغرب الكافر و المستعمر و ……
متناسين ان الغرب هو الذي يفرض على العالم حقوق الانسان و حقوق المرأة و بتقدمه استطاعت الانسانية ان تحارب الامراض و المجاعة و الجهل .
اما الشرق لا تصدر سوى افكار متزمتة
السياسة التعليمية الفاشلة، الجهل والامية، انشغال العلماء والمفكرين والصحافيين الماجورين ورجال التعليم وتفكك الأسرة وانعدام الرقابة الأبوية والظلم في بعض المراكز والمخافر الأمنية وإقتصاد الريع والمحسوبية والزبونية ، وانعدام الممارسة الديمقراطية وغياب المراقبة الشعبية، وغياب المساواة والعدالة الاجتماعية ، والصراعات الحزبية الضيقة والجري وراء المال وشهوات الدنيا وملداتها، والمناصب وتوريثها، هي أخطر السموم التي تنهك المجتمع من الداخل وتدفع بالناس إلى اليأس والغلو والتطرف.
صدق كلامك سيدي اريري : كل المصائب التي بدات تزحف نحونا اتت من الشرق (وحتى المنتوجات التي تاتينا من الصين مصيبة )
والفقر +الجهل +الفراغ قادهم الى تجرع السموم الشرقية
الشرق لاحول له ولاقوة.. يموت فيه االناس بمآت الآلاف ومن لم يمت بعد لاقدرة له حتى على الدفاع عن الأمة.. و نحن نرى كيف تتكالب علينا الأمم..
كل الإحترام للدول التي تستثمر في التنمية البشرية وفي البحث العلمي ولها رؤيه واضحة حول مصير الأمة الإسلامية. نريد أن نخترع و نبنى و ندافع على مجالنا الحيوي.
ليست المشكلة في الإرهاب فهو موجود في كل بلاد الدنيا ولكن المشكلة في إلصاقه بالإسلام ، والمشكلة استخدام الإسلام لجلب الإرهابيين وتوظيفهم ، ومن هنا فالإرهاب في العالم يلتصق بالعصابات وبالأشخاص ولكن لم نسمع إرهابا مسيحيا أو يهوديا ولم يجرؤ أحد على استخدام الدين المسيحي أو اليهودي في أعماله الإرهابية ، فما هو السبب ؟ ، لأن الغرب فصل الدين عن الدولة وأعطى الدين قيمة عالية ولم يسمح لكل من هب ودب أن يتحدث في الدين وأن يجعل نفسه فقيها كما هو الحال في الدول الإسلامية ، وعندما تقوم الحكومات العربية والإسلامية باحترام الدين سينتهي الإرهاب لأن القاعدة وداعش لن تستطيع أن تجلب الناس إليها باسم الدين لأنه ممنوع ولأن الناس ستعتبر أن تلك الجماعات خارجة عن الدين فلا يهتمون بشعاراتهم ولا ينخدعون بأساليبهم ، ولكن عندما نجد مسلما يقول من يعطيني قلما أحمر لأصحح أخطاء ربي وتسكت الدولة وعندما يقول الآخر أن القرآن محرف وأن دابة دخلت منزل السيدة عائشة وأكلت جلودا كتب عليها القرأن وتسكت الدولة وعندما يعلن أحدهم أن توزيع الميراث خطأ رباني ويجب إصلاحه بمساواة الرجل والمرأة وتسكت الدولة فماذا تنتظر من داعش وغيرها.
دائما سياسة القاء اللوم على العوامل الخارجية… لو كانت هناك فرص للشباب في المغرب لكي يعيش بكرامة لما توجه الى داعش التي تدفع الاموال الطائلة لمن يلتحقو بها و لما كان هناك تطرف. كُفّو عن البحث عن الذعائر لمشاكلنا في الخارج لان المشكل كامن داخل الوطن.
غريب كيف نحاول تلفيق التهم لبعضنا البعض و العالم يعتبرنا سواء كمشارقة أو مغاربة كلنا إرهابيين، كل منا يحاول التخلص من هذه الصورة ليلفق التهمة بالآخر! المسؤول الوحيد عن الإرهاب، هو الغرب!!! فرنسا و أمريكا هم من دعمو الثوار و زودوهم بالسلاح، كما أن كل ما عانى منه الوطن العربي و الإسلامي من ظلم من الغرب من غزو و قصف و احتلال سوءا في فلسطين هو ما يؤجج حس الإنتقام من تلك الدول التي تدعي الحضارة و احترام حقوق الإنسان بينما هي مصدر كل شرور هذا العالم!
ولا تنسى سموم ابناء جلدتنا ومادا فعلوا بالمال العام والى اين حولوه وابنائنا مشردون في داخل وخارج البلاد .المغرب والحمد لله بلد غني بشبابه وترواته لمادا النفاق ودائما تغيرون التهمة الى الضحية .
والله لو اعطيت رواتب في المستوى للشباب لما وجدت ولو واحدا في مقهى من العادي ان الفقر يعود بالعباد الى الجاهلية والسيوف,
السؤال هو من السبب في تشريد نصف الشباب والنصف الاخر انتحاري
الشباب مات من الجوع والمنتخبون دبحوا جميع الخرفان في جنازتهم هدا هو حالنا .
التطرف يأتي من احتقار الغرب للمسلمين السنة و احتلال أراضيهم وتعذيبهم في السجون وقتلهم ومساعدة الديكتاتوريين العرب مثل السيسي وو . ومن جهة أخرى احتقار المواطنين الضعفاء من بطش السلطة في بلداننا العربية وعدم المساوات و الفقر كل هذا يجب معالجته. أما الطائرات والدبابات والبواخر الحربية فلن تحل المشكلة بل على العكس سيزيد عدد التطرفين حتى وإن قضي على داعش.
القنوات المغربية لا تواكب الأحداث و السياسة المغربية عكس باقي الدول. فدور التلفزة ليس التهريج و نقل السهرات و المقابلات بل هي صوت المسؤول عن الدولة للشعب. لأن المواطن لا يعرف ما يجري حوله و من هي داعش. أما لما نتكلم عن داعش في أوروبا فأغلب المتهمين من أصل مغربي و لو كانت جنسيتهم فرنسية, بلجيكية, إيطالية أو إسبانية … و هدا سيخلق مشكل التهميش للجالية المغربية بأوروبا. الحل أمام المغرب هو فضح داعش أمام أفراد الجالية و أنها تستهدفهم هم أولا و تستهدف بلدهم المغرب لأسباب الحقد و الحسد. فهم يسعون لتدمير العلاقة المغربية الأوروبية و ما حققته الأجيال السابقة. فهم لنم يتقبلوا أن يكون وزير مغربي بأوروبا أو أن يركب مغربي سيارة فاهرة بأوروبا. فهم يتمنون أخد مكانكم في أوروبا.
كم من مهندس مغربي تأخده الشركات الأوروبية للعمل معها في الخليج فترفضه الدول الخليجة رغم أنه يحمل الجنسية الألمانية أو الفرنسية لأنهم متعقدين من المغاربة نتيجة مكانتهم في أوروبا.
الذي ألقى بالشباب في غياهب التطرف هي سياسة بنكيران التفقيرية والتجويعية
اخي العزيز اشاطرك الرئ لان القرقوبي الجزائري اكثر مخذر انتشر بكثير من المدن المغربية واصبح مستعمليه من اكبر المجرمين القتلة وهناك تهريب سيوف وسكاكين مما اصبح الوضع اشد من الخطر الدي يهدد ملاين شباب المغربي!!!!!!!كمى لاخفي عليك هناك سموم اكثره انثشار البطالة ولعطالة وتسريح ملاين لعاملات وعمال بسبب الافلاس مند وصول بنكران او حزب لاعدالة لاتنميه لتسير امور الوطن والمواطن الاجرام ولبطالة ولفقر ولمزيرية وتطاول على نظالات الشعب المغربي باسم الاصلاح واغناءالاغنياء واتباع وتبيعاتو وكل من عارضاو تكلم يلقبوه بالعدو او تمساح اتى من اجل صب حقده وكراهيته واثقام من الوطن والمواطن
شكرا لك يادكتور على هذه الصرخة وعلى هذه الشجاعة في القول بدون لف او دوران كما يفعل البعض وكانهم خائفون من غضب الشرق او يريدون ارضائه مقابل شيء ما دون الانتباه الى خطورة الفكر-الجهل- القادم من هناك وقدرته على تدمير وتفتيت الوطن والمجتمع باسم الله والمذاهب شكرا لك من جديد "لا شيءَ يأتي من الشرق غير السموم، ومآسي المغرب المتعلقة بالتطرف الديني كانَ مصدرها الشرق".
فعلا سموم الشرق باتت تفتك بشبابنا
أصلا رياح الأمطار و الخير تأتي دائما من جهة الغرب بينما رياح الشركي
تأتي دائما من جهة الشرق حتى الجراد يأتي دائما من جهة الشرق
مع الأسف بسبب إعمال الإرهاب المتطرفين الإسلاميين أصبح
كل مواطني العالم ينظر إلى المسلم على انه مصدر خطر يهدد أمنهم
و مما سيزيد في الطين بلة هو إن المتطرفين سيضربون دائما كلما سمحت لهم الفرصة و باسم الإسلام و هذا سيدفع باقي شعوب العالم إلى معداتهم و طردهم كي يضمنوا امن شعوبهم و الذي سيدفع الثمن غاليا المهاجر المسلم و طبعا الإسلام كدين
أرى عدد من المعلقين الذين مازالوا في مرحلة طيش فكري، ربما لصغر سنهم و جهلهم لخفايا الأمور، يلقون الكلام على عواهنه و يتهمون العلمانية و الحداثة بما ليس فيهما. أذكرهم فقط بأن فكر التنوير الذي أسس للعلمانية و الحداثة لا يقتل أو يذبح أو ينكل أو يرجم النساء. و هذا ما يفعله أو يمهد لفعله الإسلاميون أو المتأسلمون بكل مشاربهم الظلامية. وأي إله كيفما كان بريء من سلوكاتهم الغوغائية الهمجية.
سيأتي المعلقون المتأثرون بالفكر الوهابي و آخرون بالفكر الإخواني ليرجعوا السبب إلى الكفار و اللبيراليين و لكي يغطوا على السبب الحقيقي الذي هو التشدد…
الإسلام بريء من التفجير و الإنتحار و قتل الأبرياء,وهذا معروف عنذ جميع علماء أهل السنّة والجماعة,بل هم أول من تصدّى لهذه الفئة الضّالة.
فالمرجو عدم خلط الأوراق ,لأن هناك من يستغل الإرهاب لضرب لإسلام.
اخطر سموم في العلم العربي هي قنوات الجزيرة التي تتواطء مع القاعدة وتنشر رسائلها الارهابية للفدية والاقتتال وتنشر احداث الثورات والانقلابات والانقسامات والاحتجاجات وحركات المعارضة للتسيب والنهب والتخريب الدي به اصبح يقلده المتتبع السادج في بلده ومن يسافر للجهاد اجل المتعة في اللعب بالسلاح للاقتتال بين العرب وبه نشطت داغش الارهابية وتبعها كل من اثرت فيه الجزيرة المفتنة التي ادمنوا عليها المنحرفين والطلاب والمشرملين للمشاركة مع اعداء الاسلام اجل الفتنة وانعدام الامن والنهب والتحرر المفرط واستغلال منضومةحقوق الانسان المسيحية الاصل اجل الفتنة كثقافة استعمارية والحكومة قبلتها بين القانون والشرع الاصلي حكومةسادجة تقبل كل فتوى خارجية من اي جمعية ضد امن البلاد
أصل الارهاب هو الغرب، أما الشرق فإخواننا.أصل الإرهاب هو الصهيونية والنازية والفاشستية وكلها ألامراض جاء بها الاستعمار الذي قتل واغتصب. ثم بعد ذلك وطن وكلاء له نشروا الجهل والفقر وعبثوا بالقيم الأصيلة للأمة. فلا يلام على انتشار التعصب إلا الغرب.
الإرهاب صناعة غربية يرعاها الإستعمار وينفذها وكلاؤه من الحكام المستبدين عبر مخابراتهم. أما الأشخاص المنفذين فهم مجرد أدوات يتلاعب بها ضباط المخابرات والموساد والإستعمار لإثبات شيء واحد:أن المسلمين أمة همج لا يستحقون الديمقراطية والحرية وأن الاستبداد هو قدرهم. وهذا ما يحاول الكاتب تمريره مثل غيره من الحاقدين على الدين.لكن الحقيقة أننا خير أمة أخرجت للناس، وكنا رحمة للبشرية لقرون طويلة وإلى عهد قريب كان المسلمون عنوانا للرحمة حتى وصل إلينا المستعمرون الطامعون في خيرات الشعوب. فأبادوا شعوبا بكاملها.وفي القرن العشرين استعمروا بلاد المسلمين بعد سقوط الخلافة فنشروا الجهل والقتل وسفك الدماء بين المسلمين.ومنذ غزو العراق وهم يسفكون دماء المسلمين ويزرعون بذور الشقاق فيما بينهم.
لقد رسخوا ثقافة القتل بما فعلوا في العراق وفلسطين وأفغانستان وقبلها الجزائر..
رفقا ياهذا:
"لا شيءَ يأتي من الشرق غير السموم،ومآسي المغرب المتعلقة بالتطرف الديني كانَ مصدرها الشرق".رفقا ياهذا ولا تستعجل.الارهاب ليس مصدره لا الشرق ولا الغرب بل عقل الانسان وفكره وقناعاته المشوهة حول الاسلام.كثير من"النخبة"عندنا يصبون جام غضبهم على اخواننا بالمشرق ويعتبرونهم مصدر الارهاب بينما تحابي"هذه"النخبة كل ما يأتي من الغرب حتى ولو العري والفسوق والفجور والمخدرات والخمور وغيرها من الموبقات التي تفسد اخلاق الناشئة..ياسبحان الله:الشرق لا يأتي منه الا السموم..وكأن هذا الشرق لا يقدم أية مساعدة لبلدنا في كثير من المجالات.سبحان الله تعالى كم يكثر ناكرو الجميل في بلدنا من"النخبة"الفاسدة.السيد أريري كان يوما ما ينتنمي الى اتحاد الشركات(عفوا الاتحاد الاشتراكي) ولعمري فان هذا الدكان السياسي كثيرا ما وجه بوصلته نحو الشرق سواء في اطار قومجية صدام لأوة في اطار مرجعيات الفكر الاشتراكي الميت.والآن هاهم بقايا هذا الدكان يتنكرون لكل مرجعيتهم المشرقية بدعوى أن هذا الشرق لا يأتي منه الا سموم الارهاب والتطرف.ان هاتين الآفتين موجودتان في كل بلاد الدنيا بدرجات متفاوتة.الارهاب لا وطن ولادين له..
أجل هو كذلك .يا أستاذ أريري…..أهل المغرب لسنا مشارقة و لن نكن ذلك أبداً ، قوة المغرب هو عودتهم إلى جذورهم الأمازيغية اسوةً بالأتراك عندما طلقوا أو إنفصلوا أهل الشرق لغةً و عرقاً و جغرافيةً اليوم ها هم يحصدون النتائج دولة قوية في جميع الأصعدة ، ليس عيباً أن تكون مسلماً و لكن العار و الفضيحة أن تكون عربياً من الدرك الأسفل ملزم بتأشيرة و كفيل ….استيقظوا يا مغاربة من سباتكم العميق …..عدو إلى أصلكم فهو فضيلة…
نعم صادقة لا ياتى من هناك الى الخرب شيوخ الفتنة و اموال البترول في الملاهي الليلية والاغتصاب واستغلال الفقر لممارسة اعمالهم الااخلاقية ووووو وهيفاء النصارى يزورون المغرب للسياحة المعرفة وهم !!!!! السياحة الجنسية
أعتقد أن أسباب ارتماء مجموعة من الشباب في أتون التطرف و همجية اﻹرهاب متعددة،أذكر أهمها:
-الفقر و البطالة و التهميش و الهشاشة اﻻجتماعية.
-التمزق النفسي الناتج عن ضعف التربية الدينية و اﻻنحراف بسبب التأثر بسلوكات غربية ﻻ تنسجم مع أعرافنا و مبادئنا،
ينتج عنه رد فعل يؤدي إلى التنطع و التشدد في محاولة خاطئة ﻹثبات الذات و التكفير عن مسببات اﻻنحراف.
-اﻻنتقام ممن يعتبرونهم كفارا أو ظالمين بسبب ما يعتقدونه ازدواجية المعايير لديهم و اعتداءاتهم المتكررة على المسلمين و إبادة اﻵﻻف منهم و كرههم للمسلمين وعدم نصرة الدول العظمى لقضايا المسلمين.
ليس هنالك فقط سموم الشرق؛ و انما كذلك سموم أوربا و بالخصوص بلجيكا. في هذه الأخيرة تم فصل الكثير من المغاربة عن هويتهم الدينية المغربية المتسامحة.
بعض المشارقة في هذا البلد الأوروبي استغلوا الوضعية و المستوى الثقافي المهاجر المغربي المتواضعين للمهاجر المغربي فتم حشوه.
بالداخل تم كذلك حشو المكتبات و الفراشات المغربية بكتب مشرقية وهابية تدعو إلى الجهاد: ليس أي جهاد و انما جهاد التكفير؛ تكفير أهل الكتاب و تكفير الآخر لأن أسلوبه في الوضوء أو الصلاة يختلف عن طريقة المجاهد المحتمل أو المتلقي.
طريقة واحدة لا ثانية لها؛ يمكن للمغرب أن يحارب بها التطرف؛ هي: بناء الجامعات و المدارس العليا المجانية؛ و إحياء جامعية؛ و مطاعم جماعية في أربعة إحياء على الأقل بكل مدينة؛ و تشجيع البحث على العلمي و الثقافي و الأدبي. الشباب عندما لا يجد مثل هذه البنيات التحتية لتفجير طاقته الخلاقة؛ فإنه يفجرها في مجال آخر: الفوضى الخلاقة.
Il faut rompre toute relation avec Aljazeera Arabiya
Ila faur bloquer le terrorisme
Il faut arreter d'importer le poison de Jazeera Arabiya
Notre future est avec l'Europe et l'Afrique
نعم صحيح فحتي رياح الشركي الاتية من الشرق لا تجلب سوي الحرارة والجفاف عكس الغربي ياتي بالامطار
صحيح كل السموم تأتينا من الشرق ومن يقول غير ذلك فهو اما جاحد أو مأجور.
الكل يتكلم عن المجهودات المبذولة لصد الإرهاب ولا احد نسب هذا الأمن الذي نحن فيه الى الله سبحانه اعلموا انه بفضل الله اولا ثم بفضل مجهودات الأمن حفظ بلدنا من الإرهاب فلنشكر ربنا على هذه النعمة
ا لى حدود بداية السبعينات,كا المغرب ودول ش افريقيا ينعمان بنوع من الحرية و
الحداثة..ويتجلى ذلك في اخر صيحات الموضة والازياء,تسريحات الشعر,موسيقى..
الا ان (المد الوهابي) استطاع وبمباركة لاعقي الاحذية من تجار الدين-الشيوخ…-
التغلغل في اوساط هاته المجتمعات,ونفث سمومه. بحيث اصبحوا بين عشية و
ضحاها ملاك كبار لاشهر الفضائيات..
وفي الاونة الاخيرة, حاكاه (المد الشيعي) وهو الاخر نهج-نفس الطريقة,ونفس
الادوات)…
وبما اننا امة ,هي في حاجة الى تلقيحات الغير,فالاول شرع لنا -الحجاب-والثاني
في طريقه لتشريع -(العمائم السوداء)….!!!!!