حالة الاستنفار غير المسبوقة التي تعيشها مدينة القصر الكبير، جراء الرعب المسيطر على السكان بسبب الغمر والفيضانات، تزيد من تعقيدها المشاكل والعراقيل التي يواجهها المواطنون الباقون في المدينة.
وتفاجأ العديد من السكان في الأحياء التي تصنّفها السلطات مناطق آمنة، وغير معنية بالإخلاء الذي شمل نظيراتها المهددة بالغمر، بإغلاق البنوك وانعدام السيولة النقدية.
واضطر الوضع المعقد في القصر الكبير عددا من المواطنين إلى الانتقال إلى مدن أخرى، كالعرائش، لسحب المبالغ المالية التي يحتاجون إليها لقضاء أغراضهم وحاجياتهم الأساسية.
وانتقد أبناء المدينة الذين تواصلوا مع جريدة هسبريس الإلكترونية ما سموه “الحصار المالي” المفروض على السكان، إذ يتسبب في مفاقمة المعاناة النفسية والاجتماعية جراء الوضع المعقد الذي يعانون منه منذ أيام.
كما اعتبر المتحدثون أنفسهم أن قطع الماء والكهرباء عن العديد من الأحياء يمثل “انتهاكا لحقوق المواطنين ويضاعف معاناتهم”، مطالبين بضرورة العمل على تمتيع الناس بظروف حياة طبيعية والتخفيف من مستوى المشاكل والتحديات التي يواجهونها كل يوم.
في الجهة المقابلة؛ لا يبدو أن سكان القصر الكبير يعانون لوحدهم، إذ إن عددا من سكان القرى والدواوير المجاورة للمدينة، مثل البواشتة والسواكن والدرابلة واجبينات وأولاد حداد، يواجهون أياما عصيبة منذ فترة.
وأكدت مصادر محلية، تواصلت مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن سكان القرى المذكورة يواجهون صعوبات كبيرة في توفير أسطوانات الغاز والماء الصالح للشرب، على الخصوص.
وشددت المصادر عينها على أن معاناة سكان البوادي يزيد منها غياب الأعلاف وكلأ الماشية، وسط انتظار تحرك حكومي لدعم الفلاحين في الوضع العصيب.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ولطفك يارب …
لا يحس بالمعاناة إلا من يعيشها حقا ، ونتمنى التدخل العاجل لتقديم مايمكن تقديمه لسد حاجيات المواطنين الذين هم في أمس الحاجة .
من غير المعقول قطع السيولة المالية بالابناك فهذا يزيد من نازيم نفسية المواطن الذي هو أصلا متأزم فيجب أيضا على الابناك ان تساير تعبئة المواطن و تعمل على إيجاد الحلول عوض تازيم الوضع.
فينهما أصحاب تازة قبل غزة ، يبانو دابا، ،،،، البباع
حينما لاحظ المكلّفون بالسيولة في الأبناك، أن عملية سحب الأموال من المؤسسات البنكية متواصلة بشكل كبير، خشية إغراقها وغمرها بالماء. سارعوا إلى إغلاقها في وجه الزبناء. دون مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية لهؤلاء.
ما يهم المسؤولين بالبنك، إبقاء ودائع الزبائن في خزائن البنك. أما أصحاب الودائع فليشربوا من ماء البحر.