تتواصل أزمة الدولي المغربي رومان سايس مع فريقه بشكتاش التركي؛ وهو ما سيجبره على مغادرته في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ونقلا عن صحيفة “فاناتيك” التركية، فالأشهر المقبلة ستكشف عن قرار جديد لسايس بشأن مسيرته مع بشكتاش، حيث قرر عدم المواصلة مع فريقه ومغادرته في “المركاتو” المقبل.
وقال المصدر ذاته إن عميد “الأسود” يدرس عرضا إنجليزيا من نوتينغهام فوريست، والذي يتطلع إلى الاستفادة من خبرة اللاعب في “البريمر ليغ”، بعد سنوات قضاها بقميص وولفرهامبتون.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى شهر يناير الماضي عندما عاد المدافع من المشاركة مع المغرب في “المونديال”، حيث اختلف مع مدرب الفريق شينول غونيش حول بعض الأمور التكتيكية؛ ليبلغ هذا الأخير إدارة النادي بعدم رغبته في الاعتماد على سايس.
وينتهي عقد سايس مع بشكتاش السنة المقبلة، بعدما انتقل إليه حرا من وولفرهامبتون الإنجليزي الصيف الماضي، ويعد من الأسماء المعول عليها في تشكيل الفريق التركي، حيث لعب هذا الموسم 16 مباراة في الدوري المحلي.
وتألق سايس مع المنتخب المغربي في كأس العالم، حيث قاد خط الدفاع إلى غاية مباراة فرنسا في نصف النهائي الذي غاب عنها بسبب الإصابة.
الدوري التركي واليوناني ودول الخليج…لا يعتد بها أصلا.
من أراد التنافسية والجاهزية ومستوى رياضي عليه بالدوريات الأوربية المشهورة. والله الموفق
إلى الأمام كاپيتانو!!! كلنا معك
عندما يكبر الأسد ويشيخ
وتسقط أنيابه
تلعب القردة فوق رأسه
عندما يفوق لاعب كرة القدم سن الثلاثين
يكون في بداية نهاية مشواره الرياضي
من كان يضن من قبل أن رونالدوا سيلعب لفريق في السعودية ؟
حتي مسعود أوزيل الحائز على كأس العالم مع ألمانيا ولاعب ريال مدريد و أرصنال
سابقا أنهى مشواره الرياضي في تركيا
لاعب جد متميز و أساسي في المنتخب وقد رأينا خروجه في المونديال بسبب الإصابة ادت إلى انهزام المغرب. في المونديال شاهدناه وهو يعطي بعض النصائح و يدلي ببعض الملاحضات للمدرب الركراكي الدي كان يستمع لكلامه… لاعب محترف ودو خبرة و يعرف جيدا كرة القدم . ربما المدرب التركي لم يفهم تدخله أو بيروقراطي أو يسمع فقط للرئيس…و هدا شأنه. من الأحسن أن يرجع إلى الدور الانجليزي و نقاش كدالك إلى الدوري الهولندي
Saïss est l’un des meilleurs défenseurs centraux dans le monde. Il mérite jouer dans l’une des plus grandes équipes d’Europe. Sa discipline et son savoir-vivre sont irréprochables. Un entraineur qui n’a pas su l’écouter et le comprendre laisse à désirer sans doute.