كشفت مصادر طبية من داخل المركز الاستشفائي الجديد بمدينة تنغير، الذي افتتح نهاية الشهر الماضي، أن المرفق يعاني من نقص حاد في الأطباء العامين والمتخصصين والأطر التمريضية، ما يثير تساؤلات حول جاهزيته لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وأفادت المصادر ذاتها، في تصريحات لهسبريس، بوجود أعطال في أجهزة الأشعة رغم حداثتها، الأمر الذي يضطر المرضى للانتقال إلى مستشفيات أخرى لإجراء الفحوصات الإشعاعية، مشيرة إلى أن الإدارة تعمل ما بوسعها من أجل إصلاح الوضع، محملة المسؤولية في الوقت نفسه للوزارة، لأنها المسؤولة عن اقتناء الأجهزة.
وفي تعليقه على الموضوع قال محمد بعسين، من ساكنة مدينة تنغير: “انتظرنا افتتاح هذا المستشفى بفارغ الصبر، لكن للأسف عندما ذهبت لإجراء فحص بالأشعة صباح أول أمس الأربعاء أخبروني بوجود عطل في الجهاز وطلبوا مني الانتظار إلى حين إصلاحه”، مضيفا أنه اضطر للخروج إلى عيادة خاصة للاستفادة من هذه الخدمة.
وأضاف بعسين، في تصريح لهسبريس، أن “المركز الاستشفائي الجديد الذي انتظرته الساكنة منذ عهد الوزير السابق الحسين الوردي يعتبر معلمة صحية يجب الافتخار بها، إلا أن غياب أو نقص الأطر الطبية والمتخصصين والممرضين يجعل البناية بلا روح”، وفق تعبيره.
من جهتها قالت عائشة بنحدو في تصريح لهسبريس: “إذا كنا سنعيش المعاناة نفسها التي كنا نعيشها في المستشفى السابق فلماذا ضياع كل هذه الأموال في بناء مستشفى جديد؟”، مضيفة: “من العيب والعار أن تخصص الوزارة أموالا باهظة لشراء تجهيزات طبية لا تستطيع الصمود حتى شهرا واحدا”، في إشارة إلى تسجيل عطل متكرر في جهاز “الراديو”.
وطالبت المتحدثة ذاتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بضرورة تعيين أطر طبية ومتخصصين من أجل سد الخصاص، لافتة إلى أن الساكنة ترفض جعل المستشفى محطة طرقية لنقل المرضى من تنغير إلى ورزازات أو الرشيدية، ومنوهة في الوقت نفسه بمجهودات الأطر الطبية الحالية والممرضين ومسؤولي إدارة المستشفى، “لأنهم يشتغلون بضمير مهني وفق الإمكانيات المتوفرة”، على حد تعبيرها.
وأكدت مصادر من داخل المستشفى أن المنشأة الجديدة تفتقر إلى مجموعة من التخصصات الطبية الأساسية، من بينها أمراض القلب والأعصاب والعظام وطب الأطفال، بالإضافة إلى نقص “مهول” في الأطر الطبية والتمريضية، حيث لا يتجاوز عدد الممرضين ثلث العدد المطلوب لتشغيل المستشفى بكامل طاقته، مضيفة أن بعض الأطباء المتخصصين يأتون مرات قليلة من أجل إجراء الفحوصات للمرضى، وملتمسة تعيين متخصصين دائمين.
مصدر من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قال إنها تعمل بتنسيق وثيق مع المديرية الجهوية لدرعة تافيلالت والمديرية الإقليمية بتنغير لإيجاد حلول عاجلة لمشكلة نقص الأطباء، وتعيين الكوادر الطبية اللازمة، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير الصحة والحماية الاجتماعية سيقومان بزيارة رسمية إلى المستشفى بعد عيد الفطر لافتتاحه رسميا.
وأوضح المتحدث ذاته أن الوزارة طلبت من الإدارة الجهوية فتح المستشفى بشكل مؤقت قبل الافتتاح الرسمي، وذلك بهدف توفير فضاء صحي نظيف ومناسب للمرضى والمرتفقين في الفترة الانتقالية، ريثما يتم الافتتاح الرسمي وتعيين العدد الكافي من الأطر الطبية التي ستضمن تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية للمواطنين.
ماذا ؟
نقص حاد في الأطباء العامين والمتخصصين والأطر التمريضية ؟!
علاش هذ النقص ماكاينش عند الأطباء اللي باغين يفتحو عيادات خاصة في الإختصاصات و الأماكن اللي فيها الفلوس فقط ؛ أما المرشحين منهم للهجرة للممارسة فالخارج، فحدث ولا حرج ؟
شكون اللي صرف على هذ الأطر باش كملوا التكوين ديالهم و ما هو المقابل ؟
وباء الشناقة ما خطى حتى مجال ؛ بحال والو دفن الأموات يولي حتى هو تحت هيمنة الوسطاء اللي من صالحهم يخليوا عباد الله تموت باش يكثر عندهم الكليان !
تتغير مدينة المعادن والثروات تشتكي أزمة الطرقات والصحة والشغل …إلا كانت هناك موارد مالية أين هي مكامن الخلل ؟؟؟
اننا في هذه المدينة كما العادة المستشفى عندنا ليس إلا محطة للارسال اما للشرق او الغرب ولا يتعلق الأمر فقط في الصخة فنفس الأمر يسري على التعليم اما فيما يخص الصفقات فحدت ولا حرج.
En tant qu’un des premiers chirurgiens dentistes du Maroc, originaire de Tinghir, et connaissant relativement bien les problèmes dont souffre le domaine médical du pays, il est de mon devoir de mettre l’accent succinctement sur le facteur majeur qui est le suivant: dans cette région, comme d’ailleurs dans plusieurs contrées du sud Est, pour faire venir des spécialistes, ou créer des unités de soins de qualité, il faudrait que l’état, adopte une politique de motivation fiscale pour ces régions. En diminuant ou même , en annulant complétement les impôts dans ces secteurs névralgiques. Ainsi, les cadres de santé, voulant quitter les villes, avec leurs avantages et inconvénients, auront un bonus motivateur..
كيف تقلون عندنا نقص في الأطباء وفي كل حي تجد المئات من المصحات الخاصة يجب أن نقول الأطباء المغاربة همهم المال يغادرون الدولة للاشتغال في القطاع الخاص كيف طبيب عمره35 سنة عنده منزل فخم وسيارة اخير مديل واموال مكدسة في البنك
يعنى اي شيىء لم يتغير بالنسبة للمواطن في تنغير المشاكل والمعانات هي هي فقط بناية جديدة دون اجهزة واطر طبية فقط للإشهار نفس المعانات في مستشفى كولميمة وميدلت وباقي المستشفيات في المملكة