“بالغضب والرفض” قابل أساتذة مادة التربية الإسلامية “إقحامهم” ضمن الجهات المسؤولة عن “بث وانتشار التطرف، وصولا إلى وصفهم بأنهم “سبب المصائب، ما يتطلب من السلطات مراقبتهم”؛ ما دفع جمعيتهم الوطنية إلى التأكيد على أنها بصدد اتخاذ “خطوة مقاضاة من صدرت عنه هذه الاتهامات أخيرا، في حال لم يقدم اعتذارا رسميا لمدرسي الإسلاميات، والتحذير من أن مثل هذه النعوت التي “تطفو بين الفينة الأخرى” تشوش على أدائهم رسالتهم المهنية.
غضب مدرسي التربية الإسلامية جاء على إثر نشر ناشط وأخصائي في التغذية فيديو يتفاعل فيه مع تفكيك المغرب خلايا إرهابية مؤخرا، مفيدا بوجود “أطفال أصيبوا بأمراض نفسية وبالهدر المدرسي، فقط لأن هذا الكهنوت أرهبهم”، مطالبا بأن “يراقبوا (السلطات) أساتذة التربية الإسلامية، لأنهم سبب المصائب، وأئمة المساجد هم أسباب المصائب”. ومشددا على أنه “لا يمكن القضاء على العنف، إذا لم نذهب إلى الأصل؛ إلى التأطير”.
تفاعلا مع ذلك، أعلنت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية للرأي العام “اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من سوّلت له نفسه اتهام أطرها بأنهم سبب المصائب، ويجب مراقبتهم”، معتبرة أنه “اتهام موجه أولا إلى وزارة التربية الوطنية التي تسهر على منهاجها بناء وبرامجها تنزيلا وتصريفا”.
كما أن هذا الاتهام، وفق إفادة الجمعية في بلاغ، “تعوزه الأدلة العلمية والحجج التربوية من قبل بعض المغرضين الحاقدين على أهمية المادة في البناء والتغيير المحقق لمقصدية التوحيد والتزكية والعمران تحت إمارة المؤمنين الضامنة للسلم والتعايش والاستقرار”.
وذكّر المصدر نفسه بأن “مادة التربية الإسلامية تحظى بالرعاية الملكية السامية، باعتبارها مادة قيمية ورافدا موصلا لتحقيق وتأصيل القيم العليا في المجتمع، تسعى إلى إشاعة التدين الإسلامي المعتدل البعيد عن كل تطرف فكري أو سلوكي”، مؤكدا أن “أطرها وأساتذتها الذين يجمعون بين التمكن من المعرفة الشرعية وبين التكوين البيداغوجي والتربوي لا يقبلون بهذه الإساءات والنعوت التي تعيق وتشوش على أداء رسالتهم وواجبهم المهني والوطني”.
“اتهامات مرفوضة”
سعيد العريض، رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، أكد أن “مدرسي المادة يرفضون بشكل قاطع إقحام المعني بالأمر لهم في سياق حديثه عن إشكاليات التطرف والإرهاب، عقب تفكيك السلطات المغربية لخلايا إرهابية، ووصفهم بأنهم سبب المصائب مع المطالبة بمراقبتهم”، مردفا أن “ذلك ينطوي على اتهام خطير، تفاعلت معه الجمعية بداية ببلاغ، على أن تلجأ إلى القضاء لمقاضاة هذا الشخص، إذا لم يتعظ ويقدم اعتذارا عما فعل”.
وأضاف العريض، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الجمعية لن تسمح لأي كان بأن ينعت أساتذة التربية الإسلامية بأنهم أصل الإرهاب أو سبب المصائب”، مفيدا بأن “قرار التقاضي هو بهدف معرفة ما إذا كان المعني بالأمر يتوفر على دلائل أو حجج تثبت التهم التي أطلقها على مدرسي المادة أو انطواء مناهجها التي تصدرها وزارة التربية الوطنية على أي انحراف عقائدي أو تحريض على التطرف والإرهاب”.
إلى ذلك، فنّد المصرح نفسه الاتهامات المذكورة، مستحضرا أن “المقررات الدراسية التي يشتغل بها الأساتذة لا تحتوي أي مضمون ذي طبيعة متطرفة أو إرهابية، أو يدعو إلى سلوك منحرف عن التدين الوسطي المغربي”، مضيفا: “نحن أساسا موظفون تابعون للوزارة، ونتقيد بمنهاجها، على أنه بشكل عام نشتغل في ظل إمارة المؤمنين التي تحمي تدين المغاربة وتحصن أمنهم الروحي من كل ما يضر به”.
وشدد في هذا الجانب على أن “الشأن الديني في نهاية المطاف هو اختصاص للمجلس العلمي الأعلى، الذي يرأسه الملك محمد السادس أمير المؤمنين”.
ولدى لفت الجريدة الانتباه إلى أن ما “يتم التحجج به أحيانا من كون ممارسات قد تصدر عن بعض الأساتذة في هذا الجانب خارجة عن ما يتضمنه المقرر الدراسي”، أورد المصرح نفسه أن “الجمعية في نهاية المطاف ليس دورها الوصاية على مدرسي التربية الإسلامية داخل حجرات الدرس؛ فهناك هيئة تفتيش تراقب، وهناك إدارة تتحرّك حال صدور أمر غير مقبول عن الأستاذ”.
مراجع ومراقبة
استحضر رضى محرز، نائب رئيس الجمعية نفسها، أن “كل مادة لديها أطر مرجعية ووثائق رسمية يشتغل بها الأستاذ، سواء من ناحية تأطير الخطاب التربوي أو بناء وتقويم التعلمات. كما يتم إخضاع كافة هذه المراحل لمراقبة دقيقة جدا”، مُضيفا أن “مقررات التربية الإسلامية شأنها شأن باقي المواد يتم البت فيها داخل أروقة الوزارة من قبل مديرية المناهج”.
وأضاف محرز، وهو مفتش تربوي، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “عند تسجيل أية مخالفة في هذا الجانب يتم توجيه مخالفة إلى الأستاذ المعني الأمر”، معتبرا أن “وصف مدرسي التربية الإسلامية بالأوصاف المذكورة، خصوصا في ظل الظرفية الحالية، يشوش عليهم، على أنه بالفعل ثم تذمرا واضحا في صفوف الأساتذة من هذه الأوصاف التي تصدر عن المعني بالأمر وأشخاص غيره، وسبق أن تكررت غير ما مرة”.
وأكد أن “أساتذة التربية الإسلامية يتولون بث قيم وطنية منصوص عليها داخل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وموجودة داخل المناهج”، بتعبيره، مشددا على أن “مثل هذه التعبيرات التي نحن بصددها، تناقض منطق الحوار ومبدأ البناء الذي يقوم على إمارة المؤمنين، فتفسد بذلك البناء الوطني وليس الإيديولوجي لوحده”.
ودعت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية “الوزارة الوصية على القطاع إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة حماية لأطرها من التشهير والتحريض المفضي إلى النيل من مكانة أطرها خاصة، ورسالة المدرسة المغربية عامة”.
أساتذة التربية الإسلامية هم المؤهلون في محاربة ظاهرة الإرهاب الأعمى لأن لهم رصيد علمي.
التربية الأسلامية مادة دين واخلاق، وانا شخصيا كنت ادرسها في التعليم الخصوصي وأحث التلاميذ على مكارم الأخلاق وعلى القيم الإسلامية وادعوهم دائما إلى بر الوالدين وصلة الرحم …. ودائما احذرهم من الغلو والتطرف وادعوهم إلى محبة الوطن
لا علاقة للتربية الإسلامية بالارهاب لان اصلا لم تعد تدرس بالطريقة القديمة يحفظ التلميذ الثمن يعني حزب خلال السنة الدراسية بالإضافة حفظ احاديث نبوية لها علاقة بمحور ما ، بل على شكل التربية على المواطنة بسيطة كل البساطة ومن له عقل مرتبط بالتشدد فلا علاقة له بالتربية الاسلامية لكن نظرا لاسباب اخرى بعيدة عن القسم
لقد درسنا كلنا عند أساتذة التربية الإسلامية وللحقيقة هم من دلونا على الطبيعة السمحة لديننا ، ولكن هذه الحملة المغرضة لها أهداف في تقويض كل ما هو فضيلة وأخلاق..يريدون بذلك أجيال بدون ضوابط وهذا ما سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه
التعميم بالقول ان أساتذة التربية الإسلامية هم سبب من اسباب التطرف مجانب الصواب الا ان هناك في الثرات الإسلامي ما يزرع الفكر المتطرف وهذا ما يجب تنقيحه من الثرات
للتصدي للإرهاب وتجنب تحضير فلدات أكبادنا لكي يكونو لقمة صائغة للإرهابيين الدوليين يجب تنقيح المقررات الدراسية و محاصرة الأساتذة الذين يخرجون عن موضوع الدرس، واش ولادنا نوجدوهم لإرهابيين الدوليين؟
اساتذة التربية الاسلامية بالمغرب لا يعرفون معنى مفهوم الارهاب ومن الصعب الساق تهمة الارهاب بهم. انهم اناس ليسوا دعاة او فقهاء بالدين هم فئة تلقن التلاميد بعض مقاصد الاسلام فقط
بدأ الإسلام غريبا وسينتهي غريبا فطوبى للغرباءً
عيب أن نكون في دولة دينها الإسلام …
ونجلس القرفصاء للدفاع عن الدين والقزآن!!!
عيب واللهً
كاين متطرفين من أتباع المذهب الوهابي التكفيري في جميع الميادين ولي حصل يتعاقب
اود ان اقول لهذا المتهم لأساتذة مادة التربية الإسلامية ،أن هؤلاء المتطرفون مانخرجوا علينا بالسلاح حتى خرجوا علينا بالفكر و المادة تحاول برامجها زرع روح التوسط والاعتداء ومحاربة الغلو والتطرف وهي روح الإسلام
التطرف والارهاب سببه امريكا والغرب الذين يحاربون الاسلام والمسلمون بطرق غير مباشرة ومباشرة تحت شعارات مختلفة زيادة على المكيال بمكيالين في القضيا الساسية وخاصة القضية الفلسطينية واستنزاف الثروات المعدنية في الدول الافريقية مما يجل الشعوب العربية تحس بظلم شديد اما تلك الدعايات ماهي إلا خطوة لمنع مادة التربية الإسلامية في المقرر ان استطاعوا ذالك
تذكروا هذا الكلام جيداً…
في الأيام القريبة القادمة سنُدَرِس أبناءنا وأطفالنا الصغار في المدارس المثلية والتحول الجنسي والحق في الجسد والحريات الفردية والجنسية والتحول الجنسي transgenre…..
قريبا جدا فلا تستغربوا
أخطأ الأساتذة حينما اعتدوا بما يتفوه التافه في حقهم.
وقد نطق بما هو أفظع في حق الله وكتابه ورسوله وفي حق الصحابة والسنة…وعرض بثوابت الأمة أكثر من مرة،ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا.
هل تريدون ان يعيش المغاربة بدون هوية. بل بالعكس منذ ان اصبحت دروس ومناهج الأخلاق ودروس التربية الوطنية ودروس التربية الإسلامية غير مبرمجة ومتغيبة في مقررات واقسام مدارس الابتدائي العمومي والخاص والاعتماد على ديتاكتيك التعليمي الموجه الغربي، تدهورت القيم الأخلاقية وحب الوطن والاحترام المتبادل والعقل السليم التي عاشته وتربت عليه وتعلمته اجيال الستينات والسبعينات وبداية الثمانيات في المدارس العمومية . هل هناك من يقول العكس…
يجب وضع كاميرات مراقبة في حجرات الدروس الإسلامية حتى نضمن الا يخرج اي أستاذ عن المنهجية التي سطرتها وزارة التربية الوطنية والتعليم . واضن ان هذا الإجراء لن يغضب من يلتزم بالمقرر ولن يشعره أنه تحت المراقبة .
كل من هو ظد الدين الإسلامي الحنيف ،واللذين يحاربونه من وراء الستار سواء كانوا من أبناء جلدتنا أو خارجها يتذرعون بكل الوسائل لمحاربة الإسلام ليس فقط بالفاق التهم لرجال التعليم في مادة التربية الإسلامية كما جاء في المقال بل حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي ،لذلك فالدين الإسلامي لا هم أو غيرهم يستطيعون استئصاله أو محوه لأنه محفوظ من عند الله.
لتجنب الفكر المتطرف والتكفيري الواجب هو تنقيح المقررات الدراسية في كل المستويات والتركيز بالخصوص في طرق التدريس على التحليل والتوليف “analyse et synthèse” لتمكين المتعلم من فكر نقدي
لا عجب أن يُتَّهَمَ أساتذة مادة التربية الإسلامية بالإرهاب في زمن أصبح من يدافع عن أرضه ضد المحتل يسمى إرهابيا.
بدأت السنوات الخداعات حيث يُصَدَّقُ الكاذب و يُكَذَّبُ الصادق.
بعيدا عن رجال التعليم التفتوا الى من لا يتوفرون حتى على الشهادة الابتدائية و ما أكثرهم في احياءنا الشعبية و يتميزون بلباس معروف و يطوفون في الازقة يتقمصون دور مرشدين اسلاميين و أغلبهم يمارسون الرقية و تجارة الأعشاب و ما شابه
هاد الملاحدة بغاو يقتلو أي حاجة فيها إسم الله .
الحرب ضد الإسلام علانية . بقات ليهم غا التربية الإسلامية اللي أصلا فارغة من المحتوى . بغاو يسدو المساجد.التلفزة شدوها كايدوز فيها غا الايديولوجية ديالهم. هادشي اللي كايديرو فيه ماشي إرهاب. قلة ملحدة تعتمد على الضجيج الإعلامي للسيطرة على الأغلبية المسلمة
الله متم نوره ولو كره الكافرون.
عندما تم تهميش مادة التربية الاسلامية في التعليم و الوعظ و الإرشاد في المساجد و الإذاعة و التلفزة خرج لنا جيل ناقص مشوه مشحون بمخلفات الغرب الرأسمالي الإباحي و الشرق الملحد فأصبح لدينا جيل عنيد و عنيف يجد ضالته و ملذاته في المخدرات و الألترات اللتي تتخذ من الرياضة ستارا لهدم الأخلاق و الأعراف
الغلو يوجد في كل مكان في الليبيرليين و الإشتراكيين و بعض الجهال المسلمين و الديموقراطيين و ….
المشكل بسيط:تطرف بعض الشباب، لا يمثل حتى 0,00000001% و الحل سهل: تقوية الشباب على التدين الصحيح على الكتاب و السنة و فهم السلف الصالح. و لكن لكل هدف و رغبة و شطحة.
شهد شاهد من اهلهم الرئيس الامريكي ترامب الذ اتهم الديمقراطيين بصنع داعش.منذ سنوات كثيرة والتربية الإسلامية في مقررات التربية والتعليم فكم هو عدد الارهابيين بين التلاميذ الذين اليوم شيوخا وكهولا وشبابا.
العلمانيون والحداثيون والليبيراليون ينتظرون مثل هذه الفرص لمهاجمة الاسلام الذي جاء به رسول الهدى خصوصا هذا العطار الذي ملء الدنيا نباحا وصياحا معبرا عن غباءه،اما منهج التطرف والخوارج معروف من القديم وقد حاربه علماء السنة قديما وحتى اليوم بالعلم والدليل الشرعي وهم داءما يظهرون ويقضى عليهم.
حينما أصبح قائد داعشي رئيس سوريا معترفًا به دوليًا، بات من الضحك الحديث عن الإرهاب والمخاطر الأمنية. لقد سرقت أمريكا النفط باسم الإرهاب، وفرنسا سرقت اليورانيوم باسم الإرهاب، ونُزعت المخالب عن الإسلام باسم الإرهاب حتى لا تقوم له قائمة، لأن الغرب هو أعلم منا بسماحة الإسلام، وفي نفس الوقت بعدم رضا الإسلام بالذل والتبعية. لذلك تجدهم يبثون في معتنقيه الجهل والانهزام والضلال والشهوات.
بالعكس أساتذة التربية الإسلامية أجدهم أكثر تفتحا وتنويرا واعتدالا, وقد تجد أستاذ الرياضيات أو الفيزياء يميل للتشدد، فالقاعدة ليست تابتة.
بل على العكس من ذلك تماما، فلمادة التربية الإسلامية ولمقرراتها التي تنشر الوسطية و الاعتدال دور كبير جدا ومؤثر في محاربة ظاهرة الإرهاب، ولعل الجهل بتعاليم الدين الإسلامي السمحة، والفراغ الذي تركه تهميش مادة لتربية الإسلامية وتهميش دور العلماء والقيمين الدينيين وعلمنة وزارة الأوقاف، هو الذي ترك فراغا ملأته وسائل التواصل، واستغله متطرفون ذوو أجندات خارجية لغسل أدمغة شبابنا وشاباتنا للأسف الشديد
عقلية الفقيه المغربي الدي كان يدرس في الكتاب ( المسيد) منفتحة وعقلانية ومتسامحة و وأفضل بكثير من هؤلاء ( الخوانجية) التي امتلأت بهم المؤسسات التعليمية .
الجريمة، الإرهاب، الإنحراف هي نتائج فشل منظونة التعليم برمتها، لذا من غير المقبول إلقاء اللوم على طرف أو جهة واحدة
قتلتم القدوة ابتداءا بالمعلم والفقيه والأب والأخ والأم و المجتهد كل تجدون له عيبا يزيل عنه الوقار والاحترام حتى أصبح المجتمع بلا بوصلة ولا منهاج ما هو مسلم ولا حداثي ولا علماني ولا نصراني ولا مجوسي ولا ولا ليس سوى مسخ لا يصلح لا لنفسه ولا لغيره .هداكم الله و أصلح احوالنا .
ان الذين ينعتون اساتذة التربية الاسلامية بمتسببي المصائب،هم زمرة من الملاحدة ومن يعانون من عقد نفسية واخلاقية.. فالدين الاسلامي هو دين تسامح ومحبة وتعاون،وهذا ما يقوم به اساتذة الاسلاميات وتبليغه للناشئة.. ورغم هذا النباح الذي يصدر من هؤلاء المشعوذين الزنادقة فان قافلة التنوير والتبليغ وشرح مقاصد الدين ماشية في طريقها،والحمد لله.. فليخسآ الملاحدة المعتوهين…
لن ننكر أن هناك فئة من رجال التعليم يقوم بنشر أفكار متطرفة و ملئ عقول الصغار بهذه الأفكار لهذا على الوزارة تحمل مسؤوليتها و التعامل بحزم مع هؤلاء
باسم الله الرحمان الرحيم
صحيح هناك أساتذة متجاوزون تجاوزهم الزمن وتكنولوجيا العصر وبدل نشر العلم ينشرون الجهل وهناك من يكفر الدولة ومؤسساتها وبرلمانها ويفرق صكوك الغفران والفكر يمينا وشملا ولا يفرق بين دولة إسلامية دولة دينها الاسلام
هذا من جهة
من جهة ثانية ك أب لدي اطفال كنت اعاني من حالتهم النفسية المتلازمة في الابتدائي ورياض الاطفال حيث كان المدرسون يتناولون موضوع الموت وعداب القبر والشيطان مفاهيم لاتساير النمو النفي للاطفال كان مثلا اولا أن ندرس في هذا العمر عن الاخلاق و المعاملات وفعل الخير بدل الحديث عن الموت وما بعد الموت
هل نسي هذا الشخص اننا في دولة إسلامية وإمارة المؤمنين ! وان الدين الإسلامي ينظم حياتنا الاجتماعية والأسرية و الاقتصادية والمعاملات إلى غير ذلك!!!
بني علمان قريبا سيتهمون القرآن الكريم كلام الله بالتحريض على الإرهاب وهذا الإرهاب الذي يجوب العالم سببه الكيان الصهيوني والعصابة الحاكمة في الجزائر
تلاميذ المدارس العتيقة تجدهم أكثر احتراما في القسم وخارجه وهكذا كان تلاميذ المدرسة العمومية قديما حين يدرس فيها الدين بكثرة.
يقول مثل عربي شاءع:
لا دخان بدون نار،،،
التربية الاسلامية كمادة في التعليم لم تعطى حقها. بل هي مظلومة ومهمشة بسبب قلة عدد الساعات الاسبوعية في استعمال الزمان. رغم دلك اخدنا وتعلمنا مع اساتدتنا للتربية الاسلامية امور ديننا ودنيانا. فاتركوا عنكم هدا الدين. فغيظكم وكرهكم له يؤكد انه هو الحقيقة والنور الدي نورنا الله به. وفي الاخير اقول لكارهيه قوله تعالى (لكم دينكم ولي دين)
حملة مغرضة و مضللة وفقا لاجندات مشبوهة الهدف منها ضرب القيم الاسلامية للمجتمع المغربي و إبعاده عن القيم الاسلامية السمحة.
اعداد من الفتيات بالضبط يتحدثون فيما بينهن ولاباءهم عن ما يخرج من شروحات حول الدين والمدونة والعنوسة من طرف “اخوانيين” هو صحيح حيث يعاملون المحجبات والمنقبات حتى ولو كن كسولات بالاحترام واعطاء دروس للاخريات العاديات بان النجاح الحقيقي هو اللباس المحتشم والصلاة والتجويد . وهي اشياء تحرج الفتيات الغير المحجبات وتجعل العديد منهن للشكوى لاباءهن او اخوالهن عن الحيف الذي يعيشونه مع مدرسات ومدرسين التربية الاسلامية
من ينعت التربية الإسلامية بالتطرف هذا دليل وحجة عليه بانه لا يفهم شيئا في مادة التربية الإسلامية، فانا ادعوه الى الالتحاق بالمدرسة للتعلم مادة التربية الإسلامية ، اما ان يأتي ويتكلم بدون معرفة فهذا لا يجوز عقلا.
أساتذة التربية الاسلامية سبب في نشر الارهاب !!! أمر عجيب.
لا يقول مثل هذا الكلام إلا جاهل أو حقود.
فالأسباب الحقيقية لانتشار الارهاب تتمثل في 3 أسباب رئيسية:
1- الجهل بمفهومه العام وبمفوهمه الخاص المتعلق بالدين وقيمه. وتدخل في ذلك محاربة الدين والقيم الأخلاقية والدينية والاجتماعية.
2- الفقر والتهميش.
3- انتشار الظلم وفقدان العدالة الاجتماعية.
كفى من التضليل ولا علاقة لمقارنة المناهج بما يقوله الأستاذ فالأستاذ ممكن أن يمرر ما يشاء دون حسيب ولا رقيب، هذا مثال حي وواقع عشته مع ابنة أخي وهي في سن 10 لما أصيبت بالخوف الشديد والبكاء من حين لاخر دون سبب معلوم، لما ناقشت معها الموضوع أخبرتني بأن الأستاذ أحكى لهم عن أهوال يوم القيامة وأن كل من في الأرض سيفنى وسيدخل الخيرون الجنة والمذنبون سيتعذبون في النار…. الخ من ذلك الوصف المرعب الذي يرعب الكبير فما بالك بطفل صغير وما بالك اذا كان الطفل أنثى، فما علي إلا أن صححت لها المفاهيم ودحضت ما هو كذب وخرافة فطمأنت والحمد لله وتجاوزت ذلك الرعب النفسي الذي كان بطله مربي الأجيال الذي كاد أن يخرب طفلة صغيرة، ومن لم يجد من يصحح له هذه المفاهيم فلا حول له ولا قوة ستكون قنبلة موقوتة وستفجر أمراض نفسية فيما بعد ولو بعد سنين.
أساتذة التربية الإسلامية الذين درسونا كانوا يجبروننا نحن الفتيات على تغطية الشعر في القسم، ويعدوننا بأعلى نقطة في الإمتحان إذا ما تحجبنا، أما من كانت تخالف الأوامر ينتقمون منها بنقطة و معاملة سيئة، فكان يكفي أن تكوني محتجبة لتحصلي على نقطة 20/20 .
الإرهاب لا دين له
الإرهاب لا دين له
الإرهاب لا دين له
أساتذة التربية الإسلامية هم من علمنا أصول وتوابث ديننا الإسلامي،وهم من يصحح الكثير من التصورات الخاطئة والمنحرفة التي تظهر بين الفينة والأخرى…ومن الغريب نعثهم بهذه الأوصاف خاصة أنهم يأدون مهمتهم وفق منهاج الوزارة وفي ظل توابث البلاد…فحبذا أن تدرس هذه المادة ذات الطابع الاجتماعي والاخلاقي في كل المستويات…هذه النعوث تنم عن فقدان البوصلة والخلط الحاصل لدى البعض…وهذه حرب على أمة أساس وجودها الإسلام وهذه المادة من تجليات الإسلام…التسامح الزائد مع البعض جعلهم يتجاوزون الحدود…ولن يستطيعوا إطفاء نور الله بأفواههم،ذلك أن الإسلام دين الرحمة والخير لكل البشرية…هداهم الله للصواب.