يستفيد ما مجموعه 820 أسرة بعمالة مقاطعات الدار البيضاء-آنفا من عملية “رمضان 1447هـ”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
تتوخى هذه العملية، التي تنظم بشكل سنوي تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لا سيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تستهدف هذه العملية التضامنية، التي أشرف على إعطاء انطلاقتها عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-آنفا، عبد الخالق مرزوقي، الأسر في وضعية هشاشة والمسجلة في السجل الاجتماعي الموحد.
وبهذه المناسبة قال فالق الواصي، المدير الجهوي للتعاون الوطني بجهة الدار البيضاء-سطات، في تصريح صحافي، إن عدد المستفيدين من عملية “رمضان 1447هـ” على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات بلغ ما مجموعه 79 ألفا و16 أسرة .
وأضاف أن هذه المبادرة تشمل توزيع مجموعة من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، وتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.
يذكر أن الملك محمدا السادس أشرف، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس السبت الماضي بحي الانبعاث في سلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي يستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ28، التي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي).
كما تنسجم هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.
قفة رمضان السنوية لا تساوي ربع تكلفة مائدة إفطار أحدهم ليوم واحد، جعجعة بلا طحين، ماذا عن أحد عشر شهرا الأخرى، اليوم مساعدة وإحسان وغذا فقر وحرمان، اليوم أكل وشرب وغذا غلاء و سلة فارغة.
كضحكوا على الشعب أو كضحكوا علينا الدول . إسبانيا كتعاون الشعب ديالها بمبلغ لمدة شهور .والبلاد الاسلامي بقفة رمضان ههههههه
بعض مقدمية شيوخ يقصون عائلة هشة من يستفيد عائلة متوسطة ههههههههه
المواطن المغربي في حاجة لتعديل الكفة الاجتماعية وليس للقفة الرمضانية