تراجعت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي، اليوم الخميس، بعد أن كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) عن مناقشات بشأن مزيد من التشديد النقدي إذا ظل التضخم مرتفعا، وهي خطوة قد تضر بالطلب على النفط.
وهكذا، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ46 سنتا، بما يعادل نسبة 0.6 في المائة، إلى 81.44 دولارا للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بـ54 سنتا أو بنسبة 0.7 في المائة إلى 77.03 دولارات للبرميل.
وانخفض كلا الخامين القياسيين، أمس الأربعاء، بأزيد من واحد في المائة.
وأظهر محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادر أمس الأربعاء، أن استجابته للتضخم المرتفع “ستتضمن الإبقاء” على سياسته لأسعار الفائدة في الوقت الحالي؛ ولكنه أشار، أيضا، إلى مناقشة احتمال فرض زيادات أخرى.
حتى لو اصبح النفط مجانا في السوق العالمية .فان ثمنه في المغرب لا يتراجع .
سواءا زادت او نقصت بالنسبة للمواطن المغربي الوحيد في هذا الكون الذي يعاني من عربدة مافيا المحروقات التي حولت حياته لجحيم مع الغلاء دون تدخل الحكومة الغائبة عن مطالب الشعب
طبعا في تراجع باستتناء المغرب.. فهو لا يبالي
يمكن للإنسان ان يعيش بدون سيارة لكن ليس بإمكانه العيش بدون بوطا. لهذا من المنطقي رفع الدعم عن البنزين و المازوط و ليس من المنطقي رفع الدعم عن غاز البوتان
من تيكون طالع في سوق الدولي مخزون تيكون نفد او من تيكون منخفض في السوق الدولي المخزون مزال بكميات هائلة يكفي لمدة سنة هكدا هو الحال …..
ويبقى المغرب الاستثناء الوحيد في العالم الأقل اجرا و الغلاء الفاحش ، عند الله تجتمع الخصوم
في المغرب لن يتراجع لأنه عندنا للأسف الكارتيل والاثمنة يتفق عليها في جميع المجالات وحتى أخنوش ليس أقوى مما تتصورون ليجبر الدولة على هذا الثمن, الارباح لا تذهب له لوحده فقط، هناك مصالح مشتركة مع آخرين ولا داعي لذكرها هنا.
مهما ان الشعب يسيره التماسيح ، لا فائدة لنا أن ينخفض او يرتفع ثمن المحروقات
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
وخاصة المسؤولين عن المحروقات
حينما يكون البترول مجانا في الدول المنتجة ، سنشتريه في المغرب ب 10 دراهم تمن”النقل والتفريغ وTVA و….؟ “
رغم ذلك فلن تعرف تراجعا في المغرب ولو قيد أنملة …وهي قاعدة الاسعار لدينا ، دائما إلى الامام ..
مافيا المحروقات أحرقت جيوب المغاربة بدون وخزة ضمير. لك الله يا وطني.
تتراجع أو لا تتراجع والله لو تهطل السماء نفطا ودهبا وغازا
الزيادة بالعرام والنقصان بالغرام،منذ شهرين تقريبا وأسعار النفط تتهاوى ولم تتم مراجعة الأثمان عندنا للى مرتين بسنتيمات قليلة وعند صعوده عالميا تجد المسؤولين عن قطاع المحروقات كرماء كعادتهم.
الحزن سيصيب زعيمنا ، لماذا لماذا هذا الانخفاض ولا زالت الولاية لم تنته إلا بعد اكثر من سنتين!؟ فهذا الانخفاض غير مقبول وستواجهه حكومتنا الابية الموقرة بكل الوسائل المتاحة وحتى غير المتاحة!
السوق عندنا يتحكم فيه مزاجية العرض و الطلب ، و لا يهم اسعار الدولية أو الدونية . حتى ان الدولة بدأت تستخرج الغاز و يومه رفعت فيه تمنه على المجتمع . المتناقضات الغريبات . الله إرحمنا من رحمتو.
تتراجع في السوق الدولية وترتفع في السوق المغربية
المؤشرات الاقتصادية في الولايات المتحدة هي التي تتحكم في أسعار النفط العالمية، تستطيع في أي لحظة توجيه ضربات قاتلة لاقتصاد الدول المصدرة للنفط.