أسماء لمرابط: سأواصل أبحاثي حرّة بعدما غادرت "رابطة العلماء"

أسماء لمرابط: سأواصل أبحاثي حرّة بعدما غادرت "رابطة العلماء"
الإثنين 26 مارس 2018 - 13:00

خرجت أسماء لمرابط عن صمتها إثر الضجة التي خلفتها بسبب استقالتها من الرابطة المحمدية للعلماء، إذ أكدت أنها اضطرت إلى ذلك بسبب آرائها حول المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة.

وقالت لمرابط، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، إن الآراء التي عبرتها عنها بمناسبة محاضرة جامعية لتقديم مؤلف جماعي حول الميراث أثارت ضجة وجدلاً على نطاق واسع خلال الدورة 20 للمجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء.

وأضافت بعدما نالت تضامناً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي: “أمام هذا الضغط، كنت مضطرة إلى تقديم استقالتي بسبب الاختلاف حول قضايا تتعلق بمقاربة إشكالية المساواة في الحقوق من داخل المرجعية الإسلامية”.

كما زادت المرابط: “أتوجه إلى أولئك الذين يريدون أن ينالوا مني، وأقول لهم إن عملي بشكل تطوعي في الرابطة لما يقارب عشر سنوات كان مرتبطاً بطموح واحد، ألا وهو خدمة بلدي والتعريف بهذا الطريق الثالث الذي يسمح لنا بأن نعيش إسلاماً مسالماً ومنسجماً مع سياق القيم الإنسانية العالمية، والتي لا تتناقض مع قيمنا الثقافية”.

وأوردت الباحثة: “فضلت عدم الحديث عن حيثيات استقالتي من الرابطة المحمدية للعلماء خلال وجودي خارج المغرب، حيث شاركت في ندوة أكاديمية، رغبة مني في تجنب أي استغلال من شأنه الإساءة أو المس بوطنيتي، وقيمي وقناعاتي العميقة”.

وشددت لمرابط، وهي طبيبة متخصصة في تشخيص أمراض سرطان الدم، على أنها “تحمل القيم التي طالما أشار إليها جلالة الملك للحفاظ على ثوابت البلاد، دفاعاً عن الحقوق المشروعة للمرأة ومسيرتها التي لا رجعة فيها نحو الحداثة”.

المتوفرة على إصدارات بالفرنسية حول حقوق المرأة والدين قالت أيضا: “الإسلام كمرجع لا محيد عنه؛ وكما هو منصوص عليه بوضوح في الدستور، لا يمكن أن يشكل بالنسبة لنا نحن المغاربة نساءً ورجالاً، حاجزاً أو عقبة من أجل العدل والمساواة”.

لمرابط أردفت: “وجدت في إسلامنا ضالتي، وأشعر بفخر وبقوة أستمدهما من تعاليمه والآفاق التي فتحها لي على أرض الواقع، بما فيها الاختلاف والتعددية الثقافية التي مكنت بلادنا من إثراء تنوعها وقيمها الروحية، وهي ميزة مشهود بها وغالبا ما نحسد عليها”.

وزادت: “هذا الالتزام بقيمنا الدينية لا يخصني وحدي فقط، بل تثريه وتحمله أغلبية مكونات الأمة. إنه الإجماع الوطني، والتوافق على الإسلام الوسط، الذي سمح لبلادنا بالتطور بهدوء ووضوح نحو الحداثة”.

الوثيقة أكدت أيضاً أن “لمرابط دافعت دائماً عن قراءة مقاصدية، إصلاحية وغير مُسيسة للنصوص الدينية، من أجل وضع مقاربة جديدة لقضية المرأة في الإسلام”.

وقالت: “هذا هو العمل الذي ما فتئت أقوده دائماً من خلال تفكيك القراءات المجحفة، خاصة من خلال إصداراتي المختلفة “بمركز الدراسات النسائية” الذي أصبح فضاء مرجعياً في إصلاح الشأن الديني الذي أسسه جلالة الملك”.

وختمت الباحثة رسالتها بشكر الذين عبروا لها عن تضامنهم ودعمهم، مؤكدةً أن “أهم شيء اليوم هو الوقوف أكثر من أي وقت مضى إلى جانب الحقوق المشروعة للمرأة، من أجل مغرب العدل والمساواة”.

وأضافت: “تحملت مسؤولياتي بصفتي رئيسة لمركز الدراسات النسائية، وكما قلت في تغريدتي: هي مرحلة، وانتهت، وسأواصل عملي كباحثة حرة لا أخشى في طريق الحق لومة لائم”.

جدير بالذكر أن استقالة لمرابط، المعروفة بمواقفها الجريئة في ما يتعلق بتفسير النصوص الدينية، خاصة في الجانب المتعلق بالمرأة، جاءت مباشرة عقب مشاركتها في ندوة نظمت قبل أيام بمقر الجامعة الدولية في الرباط .

واعتبرت لمرابط، التي كانت ترأس مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، التابع للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب، أن “إعطاء حصة متساوية للمرأة في الإرث في عمق مقاصد الإسلام، وليس ضده”.

هذا الموقف أعاد موضوع المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة إلى الواجهة؛ وهو المطلب الذي سبق أن تبناه المجلس الوطني لحقوق الإنسان قبل سنوات، تطبيقاً لمضامين الفصل 19 من الدستور، لكن الموضوع أحدث تقاطباً حاداً بين الحداثيين والمحافظين في المغرب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

116
  • ع عبد العدل
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:19

    غدا سيقولون بأن الشذوذ الجنسي يتوافق مع الإسلام الوسطي السمح!

  • البعمراني
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:20

    سبحان الله كل اصبح يريد اسلاما يساير هواه ويطلق عليه اسلام مقاصدي او اسلام ينسبه لبلده فأصبحنا نسمع عن اسلام فرنسي واسلام مغربي وكل بلد تنسب لها اسلاما بينما الاسلام واحد أما ان نؤمن به كما هو او نكفر به أما نؤمن بما يوافق اهوائنا ونؤيل ما نريد حسب اهوائنا

  • commentaire
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:21

    من سن سنة حسنة فعليه أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة

  • عبد المجيد المافيوزي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:23

    من الأحسن أنك انسحبت من رابطة العلماء، لأنك لست كذلك. ماذا استنتج المجتمع المغربي منك و من أمثالك المستهلكين..لا علاقة لك بالإسلام وذلك يظهر من طريقة لباسك و تفكيرك..بقي لك غير الفتوى في الشرع…

  • المعقول
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:23

    تتبجحين بدستور صنعته اياديكم للاحتيال على البسطاء وتقدسونه اكثر مما كان القذافي يقدس كتابه الاخضر وتمقتون كل ماجاء به كتاب الخالق …كل من هب وذب اصبح يفتي في الدين لكن المغاربة ليسو سذج ويعرف ماوراء الشجرة التي تخفي الغابة

  • الدكتورة أم نوفل الركراكي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:25

    ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انفصل وانقطع، إن الفكر التنويري المستمد من قيم الوحي المنزل الذي تعضده قيم الكونية والفطرية لا يمكن أن يرتبط بشخص أو هيئة أو رابطة، الدفاع عن المرأة خصوصا والإنسان عموما أمر مرتبط بهوية المناضل ومدى ارتباطه بالاستخلاف والإخلاص للمرجعية المدعاة

  • مؤمن بربه
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:25

    الحق الدي لا تخشين فيه لومة لاءم هو حق نسجتيه على هواك منسجم مع مصلحتك ومصلحة من يؤيدك من النساء العلمانيات واشباه الذكور.لسنا غاضبين على محاولتكم المساواة في الارث بل غاضبين من المساس باصولنا الدينية الثابثةوالغير قابلة للتجديد.ونحن انشاء الله لكم بالمرصاد وسنترك لكم البلد ادا صيرتموه علمانيا

  • عدنان
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:26

    كما غادرت الرابطة. نريد منك ان تكفي اذاك عنا وتغا دري. تراب الوطن غير مستاء عليك .او كما يقول المثل بالماء والشطابة

  • Sam
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:26

    هي زوجة مستشار الملك يوسف العمراني و طبيبة وأنصحها صعود الجبال لمساعدة النساء الحوامل أو إنشاء عيادة خاصة كمتطوعة لخدمة الفقراء.
    أما الدين فله رجاله و للبيت رب يحميه

  • مواطن مغربي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:26

    خير ما فعلته هو تقديم استقالتكي ربما تمتلي بعض الناس الغيير وطنيين ولكنكي لا تمتلي الاسلام ولا المسلمين اما من تمتلي (لا نعلم ولا نريد ان نعرف)ومن قال لكي اننا نتضامن معكي في مواقع التواصل الاجتماعي

  • snake
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:27

    المساواة فالارث لا يمكن تغييرها الا بنزول أية قرءانية اخرى تلغي الأيات السابقة فالقرآن الذي نزل على محمد (ص)، والاجتهاد في هذا الاطار غير قابل للنقاش،واش انت عارفة المقصود أحسن من لله ؟

  • امير
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:28

    الغرب يملي عليك ما تفعلينه وانت تقولين خدمة الوطن بانت ليك غير المساواة في الإرث رآه الإرث قسمو الله منذ أربعة عشر قرن وانت الآن مخالفة لشرع الله

  • مستغرب
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:29

    كيف لمؤسسة اسلامية خلقت لمحاربة التطرف ان تعين مركز رئاسيا لامرأة بدون دراسة شرعية؟
    سوى ان زوجها ديبلوماسي، اعتذر اني اسمي هذا ريع، وضرب لمصداقية المؤسسة برمتها.

  • khalid g
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:29

    اي رابطة العلماء في هدا البلاد التي هي بدورها مبنية على تغيير شرع الله،..كل من وضع قطعة قماش فوق راسه اصبح يفتي و يفقه في الدين…امتالك كتروا في هدا البلاد اللدين هم مدعمون من جهة معينة غرضهم هو تغيير هدا البلاد دينهم لكن دين الله سيبقى كما هو عليه…قول اله عز وجل ،(لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون…

  • الحاج
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:29

    أحسن ما فعلت هو مغادرتك رابطة العلماء لأنك لا علاقة لك بالعلم وخصوصا الشريعة

  • الدرويش
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:30

    نحن معك يالأستاذة لمرابط أنت حرة في آرائك وفي دينك ولكن فقط أسألك سؤالا وهو:
    ما عالقة تخصصك الذي هو تشخيص سرطان الدم بموضوع الإرث الذي هو تخصص مستقل وبعيد عن مجالك،
    وكأنك بهذا تقولين للفقيه بأنه يمكنه تشخيص مرض السرطان في الدم .
    ولذلك نرجو منك التوضيح كما عهدناه فيك
    ونسأل الله لك التوفيق

  • بنموسى
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:31

    البحث في مجال الشريعة الإسلامية له ضوابطه و له متخصصوه ولن يتمكن منه من لا يفقهوه من ذوي العلم السطحي،البحث في تطوير تشخيص و علاج أمراض السرطان المستعصية أولى بمتخصصيها!!،فلا ندري ما السر الذي يجعل الفتوى و التعاطي مع مجال الشريعة الإسلامية أضحى مستباحا للجميع و لم يسلم منه حتى الرويبضة و الغوغائيون و الأميون.

  • موحا
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:33

    تريدين اسلاما مسالما و منسجما مع المواثيق الدول و القيم الإنسانية. يعني ان ما جاء به الله في كتابه الكريم فيه خلل و غير قابل لمسايرة العصر. عجبا لك و لأمثالك كيف تتصورون الله سبحانه و تعالى. تتظننونه مخلوقا محدودا ربما.
    ما عليك الا ان تذهبي إلى الغرب كي يوحي اليك بكتاب من عنده فيه تعاليم جديدة توافق اهوائكم انت ومن مثلك و تساير رغبة أسيادك.
    تريدون ان تطفؤوا نور الله و الله متم نوره و لو كرهتم.
    اقول لك و لأمثالك ان النص القرآني صريح و واضح فلا اجتهاد مع النص الصريح والا يمكنكم البحث عن دين جديد لكم.

  • Rachid
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:33

    جيد جدا أن تواصلي ابحاثك هذا هو الاهم قبل ان تدخلي في التحليل و التحريم…. قضايا الاسلام بحر الاولى ان تبحثي اكتر

  • Hamido
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:33

    ادا أرادت الاستادة لمرابط خدمة بلدها وخصوصا النساء فما عليها الا الاتجاه لباب سبتة حيث تطحن النساء من أجل الخبز.أو تتجه للمدارس ومراقبة الهدر المدرسي للتلميذات اللواتي سيشكلن في المستقبل القريب باءعات الهوى أو الاشتغال في الخياطة في ظروف غير إنسانية وبدون حقوق.وسيشكلن خزاناانتخابيا لمصاصي الدماء .تعليم المرأة هو من أكبر وأهم الحقوق التي يجب الدفاع عنها.أما الميراث فهناك كثير من النساء تنازلن عنه بالكامل من أجل إخوانهن واقاربهن من باب التضامن.

  • عبدالله
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:34

    عندما نتكلم الطب اوغيره تقولون احترم الخصص وفي الدين كل واحديهدي بماليعرف انت طبيبة ما شانك بالدين

  • زائر كالعادة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:34

    تقدم الشعوب لا يتم إلا بتقدم المرأة .

  • mol chefenj
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:34

    كثيرون من الناس يظن أنه يملك الحقيقة؛ لكن الحقيقة أنه ظل البوصلة وثقب الشراع وتاه بقاربه في بحور من الوهم والجهل؛ حتى لو رسا القارب يوما بجانب صخرة كان يدور حولها طوال حياته؛ أرغمته بلادته على الظن أنه البحار الذي سبر أغوار المحيطات بعبقريته

  • عادل
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:35

    الأبحاث التي تمس الثوابت مرفوضة، ولا حاجة لنا بها.

  • سعيد السوسي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:38

    واصلي ابحاثك اختي و عليكي بتدبر كتاب الله ، و دعي عنك خزعبلات السلف و ماجاورهما .
    وفقكي الله و يسر امركي

  • القانون الأساسي للديناميك الاجتماعي !
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:39

    وا المرابط، را حنا ف 2018 و كلشي ولا عايق بشي و المسار ديالك له دلالات كثيرة خصوصا فترة " تأثرك " بالمنهجية المسيحية في أمريكا اللاتينية، بالمناسبة كانت هناك أستاذة في الأزهر اسمها آمنة نصير مسيحية و ادعت الإسلام و في الأخير كلشي ولا عايق بيها. شوفي لا أنت و لا رفيقي و لا غيرهم مجرد أدوات و بطائق تنفيذ يمكن حرقها من طرف من سخرها في أي وقت !! أما من وراء اللعب بالدين، الدعوة للشذوذ، للإباحية للإجهاض… و كل ما يخدم مقاصد التلمود، فهم معروفون و أسمائهم بالعبرية، بالك يظنون أنهم مخبيين !! و من هذا المنبر لهؤلاء، صدقوني مرة أخرى، كونو على يقين بأنه لن تنجح مخططاتكم لأنه في المغرب ملايين المسلمين ودنهم على القرص ! لا داعي لتضييع الجهد و المال

  • سنونو
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:39

    ربما يجب على الباحثة المحترمة إفتاء نفسها أولا في كيفية الحجاب و وجوبه، و إن كان يجب حجب كل الشعر أم نصفه فقط، قبل إفتاء المغاربة في كيفية تقسيم الإرث.

  • hicham el jadida
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:41

    إن في أحكام الإرث غايات و مقاصد لا يعلمها إلا الله و من أجل حماية المرأة و حقوقها يوجد العديد من الأمور المسيئة للنساء نعيشها يوميا و التي يجب العمل على محاربتها و تغييرها من دون المس بأحكام الخالق سبحانه و الدخول في الجدل العقيم الذي يثير الفتن و الأحقاد . بسم الله الرحمان الرحيم وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا صدق الله العظيم

  • المجعور
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:42

    عصابة دينية سلبت الدين الحر في المساجد والفقهاء واعتقله التوفيق وسخر له نساء ورجال يقودون القطيع بفتواهم

  • لبيب سليم
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:42

    السلام عليكم
    ما علاقة سرطان الدم بعلم المواريث
    نصيحة لك بأن تبتعدي عن هذا الموضوع
    لأن اليوم القريب يحمل معه الأهوال التي لن تستطيعي ولن أستطيع تحملها
    حذاري أن تكوني أنت من أدخل السرطان إلى الإرث ببحوثك حول المساواة فيه بين الرجل والمرأة
    ولك عبرة في النساء اليهوديات إن تحدثن ماذا سيحدث لهن
    يحركونكن نساء الإسلام
    وحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه : فتنة بني إسرائيل النساء

  • أبو جاد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:43

    كل الاحترام و التقدير، واصلي عملك و الله ولي التوفيق…فيما يخص الإرث…و بما أن المرأة أصبحت ملزمة في بالعمل و النفقة على بيتها، فمن العدل أن تنال المرأة كنصيب الرجل، هدا يعد منطقي لأننا غير دور المرأة في المجتمع و لأننا أردنا إمراءة تعمل فالبيت وفِي خارج البيت…على النمط الغربي الذي شتت هوية الاسرة و أجهز على دور المرأة الأساسي أَلى و هو التربية و العناية بمصالح الأبناء و الزوج، و لم يطلب قط من المرأة أن تعنى بالشق المالي، إلا في بعض الحالات القصوى.
    الله عادل و ليس بظالم…و البشر خطاؤون بطبعهم.

  • متتبع
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:49

    بدل الحديث عن توزيع الإرث بالتساوي بين الأنثى والذكر وإلغاء التعصيب يلزم الحديث عن توزيع عادل للثروة بين المغاربة كل حسب مساهمته في إنتاجها وعند ذلك يمكن للشخص أن يقسم ثروته بين أولاده حسب ما يراه وان لايتصرفو فيها الا بعد موته.

  • simo
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:51

    اقالة من طرف أمين عام للرابطة وليس استقالة لاتكذبين على الناس

  • هشام
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:52

    لكل ميدان علماؤه واخصاؤه فهمت من المقال ان الاستاذة دكتورة في امراض السرطان ونعلم ان التكوين في المجال الطبي يتطلب سنوات ….اذن ماهو تكوينها في العلوم الشرعية وفي اللغة العربية ونحوها …..هل اصبح هذا الدين كل من هب ودب يفتي بما تشتهي انفسهم….نحن في بلد المؤسسات وهناك مختصون في الفتوى……فنحن مع المرأة والاطفال والرجل والبيئة والنبات والحيوان….رجاءا سيدتي اهتم اكثر باختصاصك والبحث العلمي سيكون افيد للأمة والعالم ان توصلت لدواء السرطان او على الاقل تحسيس بمسبباته والعمل على انقاد الارواح …..كفانا من المصالح الفئوية ولنعمل برقي هذا الوطن الى الامم المتقدمة كل من موقعه ولتحيا المرأة وابنها الرجل والرجل وبنته المرأة…..والسلام

  • مجرد تعقيب
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:53

    حجابك نص نص وعلى المقاس وكذلك عقيدتك تجادلين في كلام الله بتبريرات واهية وكأنك اعدل من الله العدل الحكم الذي قال في محكم كتابه "وما ربك بظلام للعبيد" اتق الله اللهم إن كان لديك شك في صحة كتابه وهذا هو الأرجح.

  • hafid
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:57

    احسن ما فعلت هو انك انسحبت لان مكانك ليس هوالاجتهاد في الدين.

  • مواطن
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:58

    أيها الاستاذة المحترمة والمدافع عنها:من أين لك هذا…المغرب دستوره الإسلام وملكه أمير المومنين…ومرجعيته الكتاب والسنة….فأنت غير مؤهلة للخوض في المجال الديني…هناك مشاكل أخرى تهم المواطن أنتم في غنا عنها..ولكن للأسف هدفكم هو الإسلام…فمن لم يرقه هدا البلد فارض الله واسعة…إبحثوا عن أمثالكم ممن درسوكم وعلموكم..

  • Hamid
    الإثنين 26 مارس 2018 - 13:59

    رسالتي الى المرابط اقول لها اذا تريدين الحقوق النساء على حساب الريجال بالمغرب لا أبحتي عنها في المعادن والفصفاط وصيد البحري اذا كنة لديك الجرأة امام الملاء وشكرا

  • عمي حدو
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:01

    احسن ما قمت به استقالتك الغير مأسوف عليها علمانية مغلفة بقناع ديني .لا اجتهاد في النص:للدكر متل حض الانتين.ومادا تقولين في قوله تعالى:وان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون من الشهداء….صدق الله العظيم.ان الله يمهل ولا يهمل انتظري ان يحل عليك غضبه فلا رهبانية في الاسلام.

  • ريفي2
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:04

    اذا كنت تريدين المساوات في الارث فقط فاعتقد انه سوف لن تكون هناك مساوات بين المراۃ والرجل . اذا كنت حقا تريدين المساوات فلا بد ان تطالبي بالغاء المهر والنفقۃ علی الزوجۃ ولا بد ﷲمراۃ ان تشتغل في مهن يمتهنها الرجل فقط كالبناء وحفر الابار وصيد السمك علی القوارب والحرث والعمل في مناجم استخراج الفحم ووو

  • hicham el jadida
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:08

    إن في أحكام الإرث غايات و مقاصد لا يعلمها إلا الله و من أجل حماية المرأة و حقوقها يوجد العديد من الأمور المسيئة للنساء نعيشها يوميا و التي يجب العمل على محاربتها و تغييرها من دون المس بأحكام الخالق سبحانه و الدخول في الجدل العقيم الذي يثير الفتن و الأحقاد . بسم الله الرحمان الرحيم "و يسألونك عن الروح قل الروح من أمري ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا " صدق الله العظيم

  • رد على المدعوة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:11

    لمرابط دافعت دائماً عن قراءة مقاصدية، إصلاحية وغير مُسيسة للنصوص الدينية.

    اولا، كل ما يدخل في اجتماع الناس فهو سياسة،ومن اهمها الدين، المخزن يسيس الاسلام،الاخوان والسلفيون والصوفيون،والشيعة،والعلمانيون يسيسون الاسلام،اذن انت تكذبين.
    ثانيا، علم المقاصد،لايتناقض ابدا مع النصوص القدسية القطعية، وقراءة الماصد هي قراءة كلية وليست جزئية لقضية معينة،ان نظام الارث مرتبط بوجوب النفقة للزوج وعدم وجوبها للمرذة.اذن انت تكذبين.
    ثالتا،الاصلاح، يكون باقرار ما في الدين وفضح المفسدين اخلاقيا ومالي، اما من له حصص في الفوسفاط والذهب، ويملك حصص في قطاع توزيع المحروقات، والسكن السياحي،ووو،الشيء الذي لم تفعله السيدة،اذن انت تكذبين

  • maghribi ana
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:14

    أنا لا أعرف لماذا تضعون دائما الإسلام في قفص اتهام بما تقترفونه في حق الشعوب الإسلام بريء منكم. إن كانت الشريعة الإسلامية تخلفا فلأنكم أصلا تخليتم عنها. لو انسحبت في صمت لكان أخف عليك ذنوبا فهذا تشهير لفتنة الإرث و حشد لذوي القلوب الضعيفة.

  • الناقد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:15

    بعد فريضة الإرث يعلى الصوت بإلغاء فريضة رمضان ليجعلوها تطوعا ، ثم بعدها بناء مساجد خاصة بالنساء كما في ألمانيا و الإمام تكون امرأة !!!!! و هكذا تمشي الأمور حسب قوانين حقوق الإنسان حتى تهدم الشريعة كليا هههه

  • سبيل
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:16

    يريدون تمييع الدين ,,,حزب الشيطان,,,قاتلهم الله انا يؤفكون

  • فريد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:21

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ

  • ahmed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:23

    Pour la liberté du choix, il faut créer deux régimes. à l'age de 18 ans le citoyen peut changer le régime hérité de ses propres parents vers un autre régime civile. Alors régime classique c'est le principe et exception régime civile.

  • هشام كولميمة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:24

    أولا يجب فهم ما قالته المرابط في شموليته و عمقه…أما ردود الأفعال فهي نوع من العنف المعنوي الذي يمارسه كل متخلف و متطرف و متعصب و هذه من تصرفات تجار الدين.و يجب التفريق بين الدين و تاريخ الأديان و أيضا تاريخ ما يسمى بالعرب المسلمين.هناك تعليقات عنيفة و غير منطقية تنم عن أن أصحابها لا يعلمون في الإسلام إلا العنف و التطرف و هذا ضعف و عبودية.

  • مفاهم والو
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:25

    السﻻم عليكم . قبل التطرق إلى المساواة في اﻻرث يجب المرور بالمساواة في اقتسام الثروة فيما بين المغاربة و تكافؤ الفرص وبما انك طبيبة يجب تضحي من أجل تطبيب نساء جبال اﻻطلس أليس هذا بهين عليك .ادا كان هذا الخيار ﻻ يليق بك فسيطبق عليك ….على أهلها جنت براقش. …انشري هسبريس

  • حسن
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:27

    تحية لك أيتها الطبيبة المتفوقة والذكية التي يريد الرجعيون والمتطرفون التقليل من قدراتك وطموحاتك.

  • متتبعة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:29

    نريد إسلاماً مسالماً ومنسجماً مع سياق القيم الإنسانية العالمية، والتي لا تتناقض مع قيمنا الثقافية". ليس بتغيير شرع الله أختي الإسلام صالح لكل زمان ومكان وجاء لحماية الكليات الخمس الدين المال النفس العرض النسل العقل
    وقال تعالى في كتابه العزيز:"انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
    وقال في بداية سورة البقرة:"الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين " صدق الله العظيم أختي

  • عبد الحكيم maroc
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:30

    استادة. .من فضلك عند انتهاءك من إصلاح الخطأ القرآني في قضايا الإرث. ..أود أن تقومي بإصلاح الزكاة لأن ربما لاثتماشى مع عصركم هدا
    كما نطالبك أن تنظري في قضية الخمر هل هو فعلا حرام وشكرا

  • حسني
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:31

    امتالك هم من حرف الإنجيل حرفوه ليتماشا مع هواهم القرآن عصي عليكم تريدون تصحيح القرآن بالقلم الأحمر اصبحتم أنتم المعلم ندعو لكم بالهداية قبل موتكم

  • خالد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:36

    يقول عز وجل يسم الله الرحمان الرحيم "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) ".
    وقوله تعالى : "إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ"
    صدق الله العظيم . نقطة الى السطر كفى .

  • جميلة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:38

    كما قال لك أغلب المعلقين : واصلي أبحاثك وفقك الله و لطن بعيدا عن المجال الديني فهو ليس لك و أنت لست له. حبذا لو واصلت أبحاثك في مجال السرطان – تخصصك- و بحثت عن أسبابه حتى نتجنبه.

  • ماجد واويزغت
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:38

    ماذا تقصدين بالإسلام الوسط و بالإسلام المعتدل

  • ام هيثم
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:41

    المساواة بين الرجل و المرأة في الارث! ليس الرجل او الملك اوالحكومة من قاموا بتقسيم الا رث وانما الله الواحد الاحد هو من قام بتقسيم الارث ووضع احكامه وشروطه فلا ينبغي لاي احد مهما كانت مكانته ان يبدل ذالك فنتمنى ان لا تقومي بزرع الفتنة وكفاكم من طلب المساواة في كل شيء مبقى غير طلب المساواة في الحمل والانجاب

  • عبدو
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:42

    لا نقاش في الارث لانه مذكور في القرانو قسمه الله حسب حكمه

  • متتبعة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:43

    كأن المغاربة يعيشون في بحبوحة لا ينقصها سوى المساواة في الإرث مع العلم أن كل الهالكين اليوم قبل الغد هم يكافحون فقط من أجل البقاء مع وحوش لا تبقي و لا تدر.
    عن نفسي لن ارث شيئا ولن اترك ما يورث فلا تهمني المساواة.

  • وعزيز
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:44

    صدقت ….
    انت حرة ….هل كنت غير ذلك …؟
    و لكن ما معنى الحرية …؟
    الحرية التي لا تعتمد على العقل فهي ليست حرية ..!
    و ما معنى العقل …؟
    العقل جاء من العقال ( الذي تربط به الدابة لكي لا تفعل ما تشاء عند غياب سيدها )
    من هنا جاء الحديث المشهور (( اعقلها و توكل )). لكي تجد دابتك بعد خروجك من المسجد …

    العقل يعقل ( يربط ) صاحبه مع الجادة و الصواب …
    بدونه لا صواب ولا حكمة ولا …
    اذن نحن لسنا أحراراً بالمعنى المطلق …
    و من يدعي عكس هذا … فليخرج الى الشارع بلا ملابس … و ان يقول وسط العامة اي كلام ياتي على لسانه بصوت مرتفع وووو !!
    و لينظر ماذا سيكون رد فعل العقلاء …!

    عجيب امر البعض …
    يلهثون وراء الحرية كأنها هدف في حد ذاته … بلا مرجع بلا قيم بلا هوية …
    في الرياضيات اول ما نقوم به قبل دراسة دالة معينة ، هو تحديد مجال التعريف … حتى نعرف حدودها
    وكذلك الانسان له عقل لتحديد حدوده …
    من ليس له عقل لا يعرف اية حدود … و ( قد يعرف بعضها بالغريزة او التربية ) !
    اين الحرية …؟

  • يوسف
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:50

    أستاذة المرابط ارشدك للبدلة البيضاء والعودة للصدمات لعلها تنفعك في اليقظة، وبخصوص عملك السابق بالرابطة فعوضك الله خيرا من منحة 6000 درهم راتب مدير المركز، لعلك تحصلينها في عيادتك، …..بشرط….!!!!!….. ان تبتعدي عن الدين فليس هو تخصصك، وبالله التوفيق

  • Mhamed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:52

    تبتك الله على طرِيق الصلاح و إصلاح اجتهادات الفقه البشري القديم.
    و هدى الله هذا الشعب المسكين.
    و هدى الفقهاء لعدم معاكسة تيار التطور و الاكتفاء بعبادة جلابيب الأجداد و كأنهم آلهة.
    المعرفة و القيم تتقدم و لا تتأخر و هذه سنة الله، و ليس كما يدعي الفقه الموروث أن السلف هم سوبرمانات و أصحاب خوارق و أصحاب إيمان ملائكي!! و هذا أكبر أشكال الشرك بالله.

  • Obs
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:52

    التافهون يتكلمون لأنهم مدفوعون و الحكماء تركوا الفراغ

  • خليد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 14:57

    واصلي في امور الدنيا اما الثوابت ديال الدين الحنيف المحجة البيضاء ليلها كنهارها فهي خطوط حمراء

  • kamal
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:02

    تحياتي و تشجيعاتي لك سيدتي نحن في حاجة لأمثالك للخروج من هيمنة الفقهاء على الحياة الروحية للفرد بعيدا عن الفتاوي المقيدة لحرية الإنسان و التعصب الديني لآراء و مفاهيم عفى عنها الزمن.

  • ka wala maka
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:05

    مامعنى البحث العلمي في الدين , اش من علم جديد غادي يكتشف لينا عالم دين. دواء جديد. علاج لمرض خطير. اكتشاف مصدر جديد للطاقة. ما معنى عالم دين? ونوضو تنعسو الى جاكم شي نعاس. باقي زايدين فالتخلف. كن خطاكم الغرب كن راكم باقي كتسافرو لمكة فوق الجمال. العلم بلاصتو المختبر. حتى الفلسفة للي هو علم راقي زادو حداها الفكر الاسلامي وقراوها لينا ف الثاناوي كنعقل وهو الدماغ جاتو جلطة فكرية. اش من علم . القران من الالف للياء ما مدكور فيه حتىaspirin

  • تاوناتي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:06

    اتق الله تريدي تحريف القرأن نصيب المرأة واضح في سورة النساء مادا تريدون من هده الأمة حسبي الله ونعم الوكيل

  • مسلمة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:08

    هههه خدمة بلدي زينة هذي …….. بعض الابواق تتدعي ان هذه السيدة تعرضت لضغوطات ومضايقات مما اجبرها على الاستقالة واصيبة بازمة وحبست نفسها ;و……………………………;بل منهم من ذهب الى ابعد من ذالك وطالب بفتح تحقيق !!ها تصفعهم وتخرج وتقول انها قدمت استقالتها لتتفرغ…………. اولا قضية الارث مفروغ منها الله عز وجل احكم الحاكمين حدد لكل واحد منا حقه بالتفصيل;ومن اراد ان يخالف شرعه فهو حر,نحن في زمن كثرت فيه الهرطقة;وزمننا هذا زمن المهرطقين بامتياز,اما تغيير احكام الله فهو القادر على محاربة من يحاربه…..حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • Mohamad mazine
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:10

    إن كنت تدافعين عن حقوق المرأة في الارت عليك بالدفاع عن المرأة اليهودية لانها لاترت في أبيها إن تزوجت ولا ترت في أخيها اصلا يعني أنها مهضومة الحقوق وبحاجة لمن يدافع عنها أم أن هدفك هو الإساءة للإسلام والمسلمين

  • kattani simo
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:14

    ان حق المرأة في الارث انزل الله في كتابه وكل ماذكر في القرآن فهو ثابت ولايمكن تغيره بما في ذالك حق المرأة في الإرث انا مع كل حقوق المرأة بل وأكثر لاكن بما انزل الله لان المس باحد قوانين الله في ارضه امر خطير جدا بل سيفتح الباب للمطالبة بأشياء اخرى اكثر خطورة المغرب بلد مسلم معتدل ومنفتح بل ونطالب بمزيد من الانفتاح ومزيد الحرية وحرية التعبد ولكل الحق في ممارسة دينه ونعتقاداته في كل حرية لاكن لايجب ابدا المس بانزل الله في كتابه العزيز

  • Mhamed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:17

    الإرث بالتعصيب اختلقه العباسيون لشرعنة خلافتهم و نسبهم لعم النبي. فبدلوا النص الصريح الذي يتحدث عن "الولد" بمعناه ذكر أو أنثى، و حددوه في معنى الذكر فقط! في تعدي واضح للغة القرآن و لسان العرب!

    و السبب أن الشيعة كانوا منافسيهم على الحكم، و شرعيتهم تأتي من أبناء فاطمة ابنة النبي.
    لذك الشيعة في فقههم ليس لهم التعصيب! البنت عندهم ترث وحدها و لا يدخل العم لسرقة حقها الشرعي!!
    كما تقول مصادرهم: (لقد أجمع فقهاء مدرسة أهل البيت عليهم السلام على بطلان التعصيب).

    هذا دليل صريح لمخالفة الفقه القديم الطائفي السياسيي للقرآن حرفيا، سنتهم و شيعتهم، دون الحديث عن المقاصد. فقه بشري غير كامل، كان صلحا لزمانهم. و نحن يجب أن يكون لنا اجتهادنا.
    الفقهاء التقليديون ليسوا هم المعول عليهم في الاجتهاد، بطبيعة الحال، لأن لهم مصالح في التقليد و ستاتيكو!

  • مهذب
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:22

    شوف آختي أسماء ..راه يمكن نكونوا مطورين و متقدمين و مخترعين و أحسن مجتمع في العالم في البناء و النظافة و البيئة و حقوق المواطن في العيش الكريم و العدالة ..هذا كله بلا ما نبدلوا شرع الله ..و لا نخالف قول الله..
    لا يستفزنكِ الغربيون فإنهم يريدون التحكم في مجتمعات العالم على طريقتهم و هواهم..فلا تخدمي برامجهم و أنتِ لا تشعرين..الله وصى عباده اامسلمين فلا تبديل لوصية الله..

  • Salut
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:32

    Vous trouvez normal qu'un frère hérite lui aussi un héritage laissé par son frère défunt à sa famille composée uniquement de femmes (épouse et filles). Où est la justice?

  • باحث عن الحقيقة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:38

    لا داعي سيدتي لاقحام الملك في تصريحاتك . المغاربة كلهم يجدون انفسهم في خطب وتصريحات الملك لذلك لا تحاولي استمالة وعطف الملك او من حوله لاخراجك من المستنقع الذي وضعت نفسك فيه

  • جريء
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:45

    اغلبنا تابع بدون علم و يتكلم.
    نعم لفقه المقاصد ونعم للتساوي في الارث.
    تحية للاخت المرابط والله اكثر متالك اختي.
    وتبا للامية والهدرة الخاوية.
    قالك السيدة كترضرب فالاسلام، سير تمشي تقرا وانت غير تابع جيلالة بالنفوخ.

  • حمدة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:49

    بدء الدين غريبا وسينتهي غريبا .انتظروا في هذه السنين المقبلة تفسيرات ولجتهاذات غريبة من بائعي الفتاوي لن يكون غريبا أن تسمع متلا عمر بن الخطاب تو في في حادتة سير .أو أن ترى لعبة فيديو كرتوني يجسد الرسول ص

  • مواطن
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:50

    إهتمِّي بتخصصكِ: "طبيبة متخصصة في تشخيص أمراض سرطان الدم" حيث سَتُفيدين المجتمع بشكل كبير و تساعدين المصابين بهذا الداء الخطير و سيكون لكِ أجرٌ عظيم عند الله تعالى….
    و ابتعدي عن الخوض في الشريعة و خصوصا ما يتعلّق بالأحكام…

  • yassine
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:50

    علاش السارق ما بقاش يقطعو ليه اديه
    علاش الزاني يخرج بعد تنازل الزوجة
    …
    وصلتوا لهنا و قلتوا لا الدين لايجتهد فيه
    شعب مادي ذكوري بامتياز

  • عبده/ الرباط
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:53

    و مع ذلك و بدون اطالة يقول الله تعالى : ( يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) و أضع خطا احمر تحت كلمتي : يوصيكم و الذكر فهذا كلام الله المنزل من فوق سبع سماوات … فمهما قلت سيدتي و مهما تلاعبت بالكلمات و نمقتها فلن يغير ذلك شيئا … فانت و انا وغيرنا الى زوال مهما طال الامد و لكن كلام الله باق الى ان يرث الله و من عليها دون تغيير

  • ردود المخالفين
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:10

    فقهاء، البحث العلمي يكون في العلم التجريبي فقط،في العهد العباسي،تم اضافة احاديث التعصيب،حالة الاب الذي توفى وترك بنات وله اخوة وابناء اخ.
    الفقهاء الربانين،فهمهم لنصوص الاسلام بالعربية ومقارنتها،مجتهدون في غير القطعي الواضح منها، مثل الله لا اله الا الله.
    البحث العلمي ضروري في الدين ايضا،مثال زراعة الاعضاء.
    احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام موثقة قبل وجود شيعة وهم فرق عدة،اصلا ولا يعترفون بالاحاديث النبوية او لنقل اغلبها.
    الحالة الاخيرة،البنات يرثن الثلتين،والثمن للزوجة،والباقي للاعمام ان وجدوا،اذن ما ترك الهالك، وصلة الرحم بين الاخوة واجبة،والصدقة على الاخ واجبة.والمرأة لا يجب النفقة على زوجها

    اذن الارث في الاسلام هو العدل كل العدل

  • سعيد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:13

    واصلى ابحاثك مع انها ربما لا تتماشىص مع عقول متخلفة غارقة فى الجهل لايفقهون شيء عايشين فى زمن سيف دى يزن وسيدهم البخارى الدى يقدسونه اكثر من النبى صلم بل عندهم البوخاريات اصدق من القران

  • زلط
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:23

    تابعتك في عده برامج وارى انك مادمت كنت زوجه ديبلوماسي وعشت خارج المغرب لم لاتقومي بعمل خيري تطوعي تساعدين من خلاله النساء المطلقات والمعوزات والارامل وان تدافعي عن حقوقهن زان يكون لهن اجره شهريه من الدوله وكل امراه لديها اطفال وزوجها سكير ولا يشتغل هدا ادا كنت تحبين الدين فالدين ليس في الفتوى بل هو في مكارم الاخلاق ومساعده الغير

  • غي داوي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:27

    تغادريننا مشكورة سيدتي،كان من الافضل ان تبحثي في مجالك،فهو ايضا علم نبيل اما الفقه فلدينا ما يكفي من الشيوخ.

  • باحث في المجال
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:34

    نتمنى لكي التوفيق والنجاح اختي ، في الحقيقة نحن في أشد الحاجة إلى أناس لهم الغيرة على الأمة ، نحن في أشد الحاجة إلى الأبحاث العلمية العلمية بأذلتها الشرعية ، نحن في أشد الحاجة في الأبحاث العلمية بين العلوم التجريبية والعلوم الطبيعية ، بين النظام المدني والنظام الشرعي ، بين قدري الله الكوني وبين قدري الله الشرعي .

  • النسر الاسود
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:51

    تساوين مع الرجال في البناء المنازل والشقق واصلاح الطرقات والحصاد وحمل قنطار الزرع والحمص وحفر الابار …..ولا تساوي سوى في لعاقة ههههه.

  • citoyen marocain avant tout
    الإثنين 26 مارس 2018 - 17:00

    A TOUT LES COMMENTAIRES SI DESSUS, si dieu est juste, la femme et l'homme doivent être égaux en droit, au travail,en liberté ect et bien sûr en héritage . Bravo m

  • لقمان
    الإثنين 26 مارس 2018 - 17:38

    إنه لشرف عظيم أن يهتم رجال العلوم الحقة بالأصول الدين وقواعده، فهذا ما يجعل الحداثة تسير في اتجاهها الصحيح في البلدان الاسلامية، وما اجتهادات الفقهاء والشيوخ المتزمتين والمتقوقعين في تفاسير أكل الدهر عليها وشرب، إلا استمرارية للتزمت والانغلاق، السيدة المحترمة، استمري في عملك، وإن كان عمل شاق وسط مجتمع تنخره الأمية والجهل والتبعية العمياء…

  • لؤي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:04

    جل المغاربة يظنون ان ما شاهدوه عل قنوات الرسالة و اقرء و ما شابهها من قنوات السلفية الجاهلية التي بدأت بعد 200 عام من وفاة رسول الله عليه الصلاة و السلام و على آله ذلك هو الدين، ولو تدبرو كلام الله ورتلوه ترتيلا ولم يلحنوه تلحينا لعلمو دين الله الحق.

  • ثريا الحداد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:04

    ثريا الحداد
    في 14:51

    من خلال قراءة بيان هذه المرأة أستنتج منه بعض نواياها.
    فهي تؤكد أن عملها تطوعي في الرابطة لما يقارب عشر سنوات، وهو مرتبط بطموح واحد ألا وهو خدمة بلدها والتعريف بهذا الطريق الثالث. وأنا أعرف أن الطريق الأول هو طريق الله وصراطه المستقيم والثاني هو طريق الضلال. أما الطريق الثالث التي تتبناه هو طريق يأخذ من هذا وذاك بما يناسب الأهواء.
    واقول لك احملي القيم التي جاء بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم للحفاظ على ثوابت الإسلام وليست القيم التي يأتي بها إنسان آخر بدعوى الحفاظ على ثوابت البلاد على حساب ثوابت الإسلام.
    أما بالنسبة « لمركز الدراسات النسائية » الذي تزعم أنه أصبح فضاء مرجعيا في إصلاح الشأن الديني فأقول أن المرجعية يجب أن تعطى للعلماء الصادقين المخلصين وليس لغيرهم.
    والخلاصة أنه توجد في المغرب حثالة من الناس تقوم بهدوء بتفكيك عرى الإسلام عروة عروة. وجاء الدور هذه المرة على الإرث. كما تدعي هذه الحثالة أن عملها تطوعي وهي ممولة من ألد خصوم الإسلام و تشحنهم من خلال المؤتمرات الدولية التي تسدعى إليها كما فعلت بٍلمرابط.

  • المجيب
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:12

    بصراحة ما قالته هذه السيدة لا يغدو ان يكون رأيا عالما ليس شاذا و لا يلزم احدا باي حال من الاحوال.انما المثير في هذه القضية انه مورست عليها ضغوطات كي تستقيل. واذا كان الامر كذلك فهل نفهم ان الرابطة المحمدية للعلماء ترفض الاختلاف، ومنابرها الاعلامية و عددها 11 لا تقبل بحرية الرأي، وحرية الفكر غير مسموح بها في المراكز التابعة لها وعددها 15 وهي: ▪مركز الدراسات واحياء التراث.▪مركز الدراسات القرآنية.▪مركز دارس لتقريب المذهب والسلوك.▪مركز السبتي للدراسات اللغوية. ▪مركز الامام الداني للبحوث القرآنية.▪مركز ابن القطان للحديث والسيرة.▪مركز الدراسات في القيم.▪مركز القضايا النسائية. ▪مركز ابن البنا المراكشي في العلوم الاسلامية.▪مركز عقبة حول الصحابة والتابعين.▪مركز الامام الجنيد للدراسات الصوفية.▪مركز الاشعري للدراسات العقدية.▪مركز الدراسات في الفقه المالكي.▪مركز علم وعمران واحياء التراث الصحراوي.▪مركز أجيال والوقاية الاجتماعية.

  • ردود المخالفين 2
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:13

    اولا،اقصد، اذا تركنا الحبل على الغارب فحتى لااله الاالله،ستخضع للتأويل.
    ثانيا اقصد،ان زراعة الاعضاء ،لابد له من فقه اسلامي لمعرفة هل هي مسموحة في كل الحالات ام لا.
    ثالتا، العلمانيون يتبجحون بايات الحدود للسارق والزاني، اقول ان المخزن ومن ورائه المستعمر عطل الحدود، رغم هذا فان الحدود تشمل شريحة من الناس وليس كل الناس مثل نظام الارث.هناك ايضا الربا،وفي السنة ،موافقة الولي في الزواج (مالكي).
    اذن لن تتنونا عن محاربتكم،ومن يتسلط علينا،بالكلمة،والفكرة.لانكم ببغاوات ليس الا.

    انشري هسبريس

  • Bouselham dahman
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:21

    Cette femme a eu le courage de lancer un débat rationnel, et non émotionnel, c'est dont le monde musulman a besoin aujourd'hui. Elle ne touche pas aux pilier de notre religion: Prière, Zakat, etc.. mais aux autres commandements qui peuvent évoluer avec le temps pour rendre cette religion capable de dialoguer avec notre temps.. Si le nombre des musulman qui vont á la prière de vendredi ou qui font le Ramadan est le meme que ceux qui lisent UN livre par an, on aurait pu devenir la Oumma la plus éclairée de la planète. C'est l'ignorance qui est le réel obstacle devant notre développement, qui pousse nos jeunes á tuer, qui rend nos sociétés, nos ville mal organisées ..Les grands penseurs sont morts, la pensé libre est critiquée.. et Aljahiliya et sont discours obscurantiste est de retour..
    Cette femme a le mérite d'être honorée rien que pour son courage et son ijtihad.. et de ma part j'ai tout l'estime et le respect de son effort.
    Allah itham lwalidin

  • marocain libre
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:29

    واصلي نضالك ولا تبالي بالغوغاء والدهماء. ما تتعرضين له من مضايقات وانتقادات من طرف الرعاع أمر عادي ومتوقع، شأنك في هذا شأن كل من سبقك من المفكرين والعباقرة.

  • القران كتاب علوم و رياضيات وفلسفة وليس كتاب ادب وشعر.
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:43

    انسي المسلمون أن علماء الإسلام كانوا أطباء مثل بن سينا وبن زهر وعلماء رياضيات مثل الخوارزمي والفكر والفلسفة مثل بن رشد. على الاقل هي درست العلوم العقلانية ماذا عن الذين لم يدرسوا العلوم بل طردوا من المدارس واصبحوا يخوضون ويستولون عليه دون وجه حق وكأنهم رسل وانبياء. الدين للجميع والله دعى الناس إلى استعمال العقل وليس النقل والحفظ بدليل: افلا تعقلون؟ إنما يغشى الله العلماء.

  • حميد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 18:54

    ارحت واسترحت وخليك تلهاي في شيء حاجة اللي تنفعك في دنياك واخرتك ولا تتدخلي في اشياء قد افتى فيها البارئ سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات فأي بحث ستكملينه ومن سيقبله منك اتق الله وتوبي إليه واساليه الثبات في العلم الذي وهبك اياه واشكريه بحسن استعماله

  • إإبراهيم الجلوي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 19:16

    لا نخاف على ديننا الحنيف " إن الدين عند الله الإسلام " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ، وهم في الآخرة من الخاسرين "
    هل الأستاذة الفاضلة تعرف وتعي " لااجتهاد مع النص "؟
    على كل حال إن للبيت ربا يحميه ، فالله سبحانه وتعالى " هو القاهر فوق عباده "
    " إن بطش ربك لشديد " أستغفر الله العظيم.

  • حماية المجتمع واجبة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 19:46

    القانون الجنائي يعاقب كل من يعمل على زعزعة عقيدة مسلم .المطلوب من المسؤول عن حماية الحق العام ان يتدخل قبل ان يتسع الخرق على الرقيع .

  • مواطن حر
    الإثنين 26 مارس 2018 - 19:56

    علّق العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة على العريضة، ووصف الموقعين عليها بأنهم يشهدون على أنفسهم أنهم لا يعرفون شيئا من الشريعة. وهو مُحِق في ذلك، ومن كانت له معرفة بالشريعة لا يمكن أن يتحدث عن ربط الإرث بالإسهام في الثروة.

  • الى 96
    الإثنين 26 مارس 2018 - 20:22

    القرأن كتاب هداية،قبل كل شيء، ارحنا من الزج بكل العلوم في القرأن، من لا تكتب بالعربية ،وتجد صعوبة بالتكلم بالعربية، واغلب كتبها بالفرنسية،فمثل هته لا يحق لها ان تتكلم اصلا،ونحن في عصر التخصص.لماذا فتحوا الاكاديميات

  • مسلم
    الإثنين 26 مارس 2018 - 20:50

    الوسطية هي العودة إلى النهل من المنابع الصافية ولا داعي لتلويثها باسم الحداثة والمعاصرة والتقدم والمصطلحات المنتفخة بالهواء و الاهواء. تحياتي.

  • Amine
    الإثنين 26 مارس 2018 - 20:58

    رأيي أن الكل في مغربنا يجتهد و يقوم بأبحاث و لكن في مجال واحد و هو الدين!
    لا أحد يخوض في العلوم الأخرى لان في الحقيقة البحث في المجال الديني البحث لا يتطلب رأسمالا ماديا …

  • ben
    الإثنين 26 مارس 2018 - 21:03

    الاجتهاد شيء جميل،اما البحث عن دعايه مجانية باسم الاجتهادفهو بدعة( الخ)خاصة في النصوص القطعية والسنة ،عليك البحث عن اوفي أشياء اخرى اما الارث فهو محدد من رب كبير وكريم.بالتوفبق.

  • khalid
    الإثنين 26 مارس 2018 - 21:09

    Madame, un de mes rêves et de vous rencontrez un jour et pouvoir parler et discuter sur ce sujet

  • اكادير
    الإثنين 26 مارس 2018 - 21:16

    نتمنى أن تضيفي إلى بحوتك ما قالته مايسة سلامة الناجي وشكرا

  • Mhamed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 21:29

    ليست هذه السيدة الفاضلة من يعطل القرآن بل الفقه الذكوري العباسي.
    أول مثال: القرآن لا يقول بالتعصيب و يعتبر الولد هو الذكر أو الأنثي. كما ذهب إلى ذلك كل فقهاء الشيعة (وراثة فاطمة للولاية حسب اعتقادهم المزعوم). لكن العباسيين سحبوا البساط من حلفائهم العلويون (الشيعة) و قدموا وراثة عم النبي العباس لأن البنت لا تعصب العم!! و هذا ما ورثناه عنهم و كأنه وحي منزل… لكن الشعب مسكين لا يفهم و ضحية تعصب و جمود فقهاء التقليد المدافعين عن دينهم الأرضي (الذي هو نسخة مشوهة طبعا عن دين الله).

    ثاني مثال لمخالفة الفقه لكتاب الله جهارا: تقزيم محورية الوصية كآلية أولى للقسمة كما هو محكم في القرآن. لكن الفقهاء اختلقوا مرويات ظنية لضرب الوحي لصالح القبيلة : لا وصية لوارث!!!

    فمن يعطل أحكام القرآن ؟ فقهاء التقليد العباسيين أم أسماء المرابط؟؟!

  • مواطن مغربي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 21:57

    ثقافتي في ديننا الحنيف جد ضحلة ، للأسف ، لكن كل ما تعلمته و فقهته و تفكرته في كتاب الله عز و جل ، ينحو صوب إحترام هذا الدين السمح ، الذي نسيء له للأسف أكثر مما نخدمه.. صحيح المجال مفتوح في خاصية الإجتهاد و القياس ، لكن ثوابث الدين لا مناص منها.. و الله أعلم..
    سيدتي إذا كان إجتهادك محض ثقافة و فكر و فقه ، فلك أجر المحاولة ، و إن كان مجرد جعجعة لا مناص منها فتلك طامة كبرى..
    للأسف نقبر عالمية هذا الدين في مصلحجية البعض و على حساب مبادئ كونية مرصوصة من قبل الخالق و للخالق في عبده شؤون.
    شكرا

  • زمن إلتباس الامور على الناس
    الإثنين 26 مارس 2018 - 22:06

    عناصر اللوبي الفرانكوفوني البربري تسللت الى كل الميادين الدينية و الدنيوية بالمغرب همها هو خدمة الاجندة الفرنسية و محاربة الاسلام لقد اصبحت أشك في كسال الحمام عندنا لما يتكلم في السياسة هل هو من بياعة بونيفاص او بياع وكلائه
    ا

  • Kabir
    الإثنين 26 مارس 2018 - 22:17

    Tout à été dit si vous tenez encore à votre thèse de e heritage il va falloir être beaucoup de force je vous conseille de renoncer et c'est est mieux pour tous le monde

  • ABDERAHMAN
    الإثنين 26 مارس 2018 - 22:49

    يبدو أن هناك وراء الستارمن يسخر وسائل الإعلام الوطنبةالتي تمون من طرف الشعب المغربي لضرب هذا الشعب في هويته وقيمه الإسلامية وذالك بفتح المجال للمتربصين بشريعة هذه الأمة كالسيدة المرابط والسيد رافقي ويتكلمون باسم العلماء في حين ان دور العلماء الأجلاء مغيبا تماما مع ان هذا هو مجالهم فمن جق الشعب المغربي ان يعرف من وراء تواريهم عن أنظار وأسماع هذا الشعب…..

    .

  • meme
    الإثنين 26 مارس 2018 - 23:33

    الئ الاخت المرابط يجب ان تعرفي ان هناك توابت لا يمكن تغييرها و الا كل من هب و دب سيغير و ممكن ان يصبح الجار و الكلب كذلك يورثون .ثم يجب ان تعرفي ان الموروث هو الوحيد الذي له الحق في تغيير ارثه اي يعطبه لمن يريد او يمنعه عن من يريد فلملذا تريدين تغيير توابت جائت في القران الكريم و الله يعرف لماذا هذا التقسيم ربما حتئ لا يطمع في الوريثة ثم المراة ترث اكثر من الرجل في كثير من الحالات و يجب ان تقراي سورة النسائ و تتاكدين نحن نرث تكث من الرجل في بعض الاحيان نحن 8 بنات و لنا اخ واحد ورثنا اكثر منه و اتمنئ ان تغطي شعرك لانه عورة

  • وابو الجهالة
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 00:51

    سامحك الله يا اختاه بما انك طببة وتريدين خدمة وطنك مذا اضفت للمغرب في مجالك وما ادراك بامور الدين حتى تلج باب المجالس العلمية.فالدين ليس كلمت في الدستور او الصلات هو القرءان والسنة

  • حسين
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 03:12

    الحمد لله أنك استقلت ولم يستقل علماء الرابطة المحمدية ، فما شاء الله فعل ، وبذلك يستريح الجميع من صداع جدل عقيم الجميع في غنى عنه ، كون نمط توزيع الميراث لا تطرح إشكالية إجتماعية كبيرة في بلادنا لانه بلد مسلم وقد انتشر في كل امصار المغرب ودأب الناس بجريه على ما جرى به الشرع، كما أنه لا يشكل عائقا في التطور وبناء الاقتصاد الوطني أو في إقرار نوع من العنف المجتمعي ، أو في بناء ثروة غير مقبولة لأن الثروة الممقوتة هي التي تبنى على نهب المال العام ، بل قد يكفل نمط توزيع الإرث في الإسلام نوعا من العدالة الاجتماعية عبر توزيع التركة بين ذوي الحقوق بما أراد الله (نقطة ).
    التحدي الكبير الذي على الجميع خوضه هو الاتحاد ضد الفقر والحاجة والمرض والأمية والجهل والبطالة والعنف والفوضى والكراهية ،هو بناء الفرد لأن الرأسمال الحقيقي هو الإنسان ومؤشره هو المعيار الحقيقي لتطور الأمم ، التفكير في الإرث يعني محاولة الإجهاز على حياة الوالدين وتوقف حياة الفرد عن العمل والإنتاج والامل والتواكل على ما قد يخلفه السلف ،
    لنترك الفتنة نائمة إلى يوم الدين .

  • عبد الله
    الخميس 24 شتنبر 2020 - 23:49

    سيري ديري التعديل في القانون المغربي حيت دار مساطير تعجيزية للحصول على الارث تنلقاو واحد مسيطر على التركة
    تيمشي المتضرر للمحكمة تيكولوا ليه دير محامي المحامي كل مرة بغا لفلوس أحيت تيدير المحامي تتكل ليه المحكمة دير الاحصاء هو كاع معندوا مايكل بغا حقوا لشرع ليه الله عزوجل
    ألمخزن حرموا منوا أما تعدلي القرأن الكريم وما أمر الله به
    فلا تستطيعي عودي من العصيان تجبرت حتى أصبحت تتكلمين
    في تعديل القانون الرباني مسكينة سيطر عليك ابليس تدكري يوم
    تطرحي في قبرك لاتحسبي أن الله عزوجل خلق الدنيا عبث ولكن يأخرنا الى يوم قال الله عزوجل فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون
    ففَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّاَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ

  • عبد الله
    الجمعة 25 شتنبر 2020 - 14:55

    شكرا لصاحب الموقع

    يرث ياأستادة تناضلي من أجل الحق وليس الطعن في الحق الحق هو تطبيق أمر الله عزوجل الله سبحانه منح الارث للعباد ونجد الحكومة جعلت
    حائط بين الارث وصاحبه لو فرضنا عصينا الله عزوجل وخالفنا أوامره واعطينا المرأة مثل الرجل فلا تحصل المرأة ولا الرجل على شيء وانما
    من قام بالنضال وتغيير أمر الله لا يجني سوى الخزي في الدنيا والاخرة فلا يغرنك المنظمات اليهودية والنصرانية ووعدهم لك للوقوف الى جانبك لتناضلي ضد الحق
    قال الله عزوجل
    كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

  • عبد الله
    الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 14:37

    شكرا لصاحب الموقع
    الحمد الله أصبحوا النساء حاملين الشهادات فهم أمهاتنا ونسائنا واخواننا
    وبناتنا ولكن يجب الدفاع على حق مشروع لقد وجدت امرأة في المكتب الوطني للماء الصالح للشرب تشكي من غلاء الفاتورة فتبين لي ان الموظف يراوغها بأكاديب وهي مسكينة لم تفهم سبب الغلاء
    بحيت نجد تسعيرة طن من الماء ب 2 دراهم وادا صعد الى الشطر التالت يصبح طن من الماء ب 10 دراهيم يعني ان المكلف بتسجيل استهلاك العداد لايقوم بواجبه كان يقدر بتقدير قليل حتى يتراكم عدد العداد فيخرج ويأخد الرقم الحقيقي وتطلع الى الشطر التالت ب 10 دراهم هدا هو المنكر الدي يجب أن تدافعوا عليه ادا كنتم تحبون الحق
    أما الطعن وتغيير أمر الله فاني انصحكم بكونكم اخواتي انكم تهلكون أنفسكم والله عزوجل قال وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

  • عبد الله
    الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 20:01

    شكرا لصاحب الموقع
    لنفرض يا أستادة قمت بتربية كلب من صغره وتشتري له الحليب واللحم والسمك حتى أصبح الكلب كبير فيوم من الايام هاجمك وأنبش صحتك وسبب لك في أضرار تقولين الكلب جهل أو اصبح مجنون يجب التخلص منه
    ادن ألم تفكري أن الله عزوجل قال
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
    ادن الله عزوجل مررك من هده المراحل حتى أصبحت أستادة فقمت
    تطعنين في حكم الله وتقسيمه ومشيئته
    الم تلاحظي انك مثل الكلب
    عودي الى الله عزوجل وستغفريه يا أختي لا أريد ضياعك هناك
    مجال كثير لتناضلي من أجله فنحن محتاجون لامتالك ولكن ليس
    في المعصية

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 1

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية