في انتظار تأكيد أرقام مردودية غلّة الزيتون وزيْته المرتقب أن تنخفض بشكل ملحوظ مع حلول موسم الجني ثم انتعاش عمل المَعاصر خريف هذه السنة، لم تخرُج تصورات وتوقعات مهنيين ومنتجين نشطِين في قطاع سلسلة الزيتون بالمغرب عن الإجماع لتأكيد خلاصة واحدة: “تراجع مردودية محاصيل الزيتون المنتظَرة”، وفق ما استقته الجريدة في إفادات متفرقة.
تواتر وتوالي الجفاف نحو سنوات أكثر حدّة بالمغرب أفرز، بجلاء، تأثيرات غير خافية، ليس فقط على المحاصيل الفلاحية من الحبوب؛ بل أيضا على عدد من زراعات الأشجار المثمرة التي تعد زيت الزيتون من أبرز منتجات هذه السلسلة الإنتاجية الممتدة على عشرات الآلاف من الهكتارات في جهات مغربية عديدة، والتي تعني فئات واسعة من مُزارعي البلاد.
“غلّة ضعيفة متوقعة”
رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون (INTERPROLIVE) ، لفت الانتباه إلى أن “موسم هذه السنة يُتوقع أن يحقق غلّة من منتوج الزيتون من بين الأضعف والأقل من حيث الإنتاج المنخفض الذي بصمَ السنوات الماضية”، موردا أن “بعض المناطق تضررت تدريجيا بشدة من توالي سنوات الجفاف والإجهاد المائي”.
وتابع بنعلي شارحا، في معطيات قدمها لهسبريس، أن “آثار الجفاف لم تعد خافية على مختلف أنواع الزراعات؛ غير أن زراعة الزيتون الموجّه أساسا للاستهلاك والمَعاصِر تشهد موسما فلاحيا قاسيا، خاصة مع انحسار وانخفاض مياه السقي وتوالي موجات الحرارة هذا الصيف وفي شهر ماي الماضي (فترة الإزهار)، فضلا عن تأثير ضئيل لعواصف رعدية والبرَدِ ببعض المناطق الشرقية”.
ونبه المهني ذاته إلى أن “آثار تواتر الجفاف تظهرُ في احتراق أوراق أشجار مثمرة للزيتون، خصوصا بمناطق قلعة السراغنة وجهة مراكش آسفي وكذا مناطق نواحي كل من بني ملال وصفرو المعروفيْن وطنيا بغرس الزيتون..”، مؤكدا لجريدة هسبريس أنه “عايَنَ ذلك خلال زياراته لتلك المناطق، حيث يعاني الفلاّحون في صمت”.
في السياق ذاته، عاينت هسبريس صورا (حديثة الالتقاط) لجفاف بعض أشجار الزيتون، فيما بدتْ بعض الحبّات “منكمشة بفعل قلة الماء”، خصوصا بالنسبة للأراضي البورية؛ ما يفضي، ضمن تفاعُل عوامل عديدة، إلى أن “الإنتاج سيكون أقل من السنة الماضية، بكل تأكيد”، وفق إفادة رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون.
“أشجار تحتضر”!
“تدريجيا، تسير أشجار الزيتون نحو الاحتضار لتضرّ بسلسلة كاملة للقطاع من المنتجين إلى المسوّقين والتجار، والسبب الأساسي هو قلة الماء في ظل عدم مبالاة وزارة الماء التي لم تتجاوب مع مراسلاتنا المتكررة للتنبيه إلى فداحة الوضع”، يورد بنعلي الذي أطلق تحذيرات بأن “موسم خريف 2024 سيشهد تصاعد ظاهرة الغش في زيت الزيتون، التي برزت بقوة خلال السنتيْن الأخيرتين”.
وأضاف منبها إلى أن الأثر على مردودية زيت الزيتون بالمغرب، خلال هذه السنة، يظل في “حُكم المؤكد”؛ ما يرفع فرص “الغش الذي قد يحصل في تسويق زيت العود”. وقال: “نحذّر بشكل استباقي المواطنين من هذا الأمر، خاصة في ظل تواضع الغلّة وضُعف الإنتاجية من الزيتون”.
ونادى بنعلي، بالمناسبة، بـ”ضرورة التفاعل المستعجِل من طرف السلطات الوصية على القطاع، خاصا بالذكر “مطالب بمساعدة مزارعي الزيتون في المناطق المتضررة لحفظ دوران عجلة السلسلة وتحقيق المتفق عليه ضمن اتفاق تطوير سلسلة الزيتون وتسويق منتجاته استنادا إلى ركيزتيْن حددتهُما سابقا “إستراتيجية 2020-2030”.
فلّاحون يعانون
يشكل الزيتون، الذي ما زال يتصدّر باقي أصناف الأشجار المثمرة المغروسة بالمملكة، حسب معطيات رسمية، “حوالي 65 في المائة من المساحة المخصصة لغرس الأشجار المثمرة على الصعيد الوطني، بمساحة وصلت 1,2 مليون هكتار (بيانات خريف 2022)”؛ إلا أن فلاحين ومزارعين لهذا المنتج أكدوا تضرر هذه المساحات وتقلُّصها بشكل كبير خلال الموسم الفلاحي الجاري.
عبد اللطيف “ولد حمادي”، فلاح بإقليم قلعة السراغنة الذي تضررت أشجار الزيتون التي تؤثث المنطقة، أكد لجريدة هسبريس أن “تغيرات المناخ وعدم انتظام التساقطات وتداخلها مع فترات حر في معظم أشهر السنة قلصّت بشكل كبير إنتاجية الزيتون التي تكاد تكون شبه منعدمة” في أراضي هذا الإقليم.
وحسب تقديرات الفلاح ذاته، فإن الإنتاجية من الزيتون خريف 2024 من المنتظَر ألا تتجاوز نطاق 20 في المائة إلى 30 في المائة كأعلى تقدير بالنسبة للأشجار المثمرة المسقية”، محذرا بالمقابل من “جفاف قاسٍ تعرضت له نظيرتها البورية؛ ما قد يرفع سعر لتر من زيت الزيتون إلى نحو 150 درهما”.
وختم إفادته لهسبريس قائلا إن “الضرر عمَّ ولحِقَ جهات المغرب كافة المعروفة بإنتاج الزيتون؛ غير أن مناطق قلعة السراغنة والعطاوية ونواحيهما تضررت بشكل أكثر”.
الجفاف يرفع المخاوف
“هزالة الغلة المتوقعة” وتراجع المحاصيل في ظل قلة الاعتماد على السقي بفعل ندرة المياه وشح التساقطات كانت لازمة تكررت على لسان أكثر من فلاح ومزارع من جهات مغربية متعددة مشتهرة بإنتاج الزيتون وزيتِه، تواصلت معهم جريدة هسبريس.
أحمد مفيد، مزارع وصاحب إحدى معاصر الزيتون بإقليم تازة، أكد المعطيات السابقة، لافتا إلى أنه “لا حديث بين مهنيي الزيتون سوى عن تراجع المحاصيل وجفاف أشجار الزيتون في مختلف مناطق الإقليم”، مبرزا أن “الأوضاع تغيرت كثيرا، مع توالي سنين الجفاف”.
من جهته، أفاد عمر أرجالي، صاحب تعاونية ‘الشاوية الخضراء’ بمنطقة البْروج (جهة الدار البيضاء سطات)، بأن “الضرر على أشجار الزيتون بادٍ في مناطق جهة الشاوية وصولا إلى قلعة السراغنة، بعد زيارته لتلك المناطق”، مؤكدا أن “مردودية محصول الزيتون هذه السنة ستنخفض حتى بالنسبة للأشجار المسقية، خاصة أن بعض الأصناف المغربية من أنواع الزيتون (الحوزية والمْنارة) تحتاج إلى عناية وتتبع فائقيْن منذ دجنبر من كل سنة؛ غير أن تذبذب التساقطات وشُحّها في السنين الأخيرة غيّرا من واقع الفلاحين”.
وحسب معطيات توفرت لهسبريس، فـ”واقعُ موت أشجار الزيتون” دفع بعدد من المزارعين والفلاحين النشيطِين في سلسلة الزيتون بالمناطق المتضررة إلى استبدال الأشجار المُعمِّرة بأخرى جديدة من صنف/فصيلة قادمة من إسبانيا، معروفة بمقاومتها للجفاف وظروف تغير المناخ، مع ضمان مردودية قد تصل 70 في المائة”؛ وهو ما أكده عبد العاطي مكروم، صاحب تعاونية فلاحية (“شجريان”) الناشطة في المجال بجهة مراكش- آسفي.
انتاجية الزيتون ستكون ضعيفة فاين المخطط الاخضر وحسن التخطيط والتسيير حتى اصبح لدينا خصاص في الزيتون وفي لحوم الابقار وتدهور القطاع الفلاحي
السر في البركة وسر البركة الحفاظ على الزكاة،اللهم ارحمنا واغفر لنا
لماذا يتم دائما رفع ثمن المنتوج عند قلته. يكفي فقط بيعه بثمنه الأصلي. لي لحق شي حاجة يديها ولي ملحاقش راه كلشي باين. لان الرفع المستمر للمنتوج يحرم فئة كبيرة من الفقراء منه ويستفيد فقط الميسورين. وهذا ليس عدلا
نقول لهؤلاء الفلاحون والمضاربون إننا إن شاء الله سنستغني عن زيتونهم و زيتهم ونتوجه لشراء الزيت من اسبانيا جودة و أسعار مناسبة ، أما ان تشرعوا منذ مدة في تهيئة الناس لشراء زيتكم ب 1,50 درهم ، نقول لكم استحموا بها !!!!!
البيروقراطية
منع الفلاح من حفر الآبار أو إصلاحها خاصة في مناطق معروفة بإنتاج الزيتون أدى إلى إتلاف آلاف أشجار الزيتون
خاصة بقلعة السراغنة
المرجو السماح للفلاحين بحفر آبار عميقة في إطار تعاونيات بينهم لأنقاذ ما تبقى من أشجار الزيتون
أكيد ستكون ضعيفة هذا ما يقع بعد ما فعل ثمن الزيت ضعف الثمن شئ عادي أن يسحب الله البركة لمن سحبها على خلقه
الزيتون هذا العام اصابه الدود ولن يكون هناك زيت زيتون ( وما اصابك من سيئة فمن نفسك )
بسبب هذا الشجع وهذا الغلاء الفاحش في زيت الزيتون.
نتمنى من الله ان يصيب هذه الشجرة اي شجرة الزيتون ما أصاب الثين الشوكي اي الصبار أو الكرموص الهندي ..
باش نتهناو منو في مرة.
الإختباء وراء الإنتاجية الضعيفة هي حيلة للرفع من الأسعار لا أقل و لا أكثر
المغرب أصبح كأنه بلد يستورد جميع المواد الغذائية بما فيها المحلية من الخارج .
نحن أبناء مناطق الزيتون البورية التي لا تحتاج إلى السفي، فيبقى الجفاف هو سبب الرئيسي وليس المغرب الأخضر كما يضن البعض، بالعكس فهناك مناطق ثم غرس أشجار الزيتون غي برنامج هذا المخطط وبالإستعانة بمشاتل جديدة أعطت في ظرف وجيز إنتاج وفير وجودة عالية. فنطال من الله رحمته وحينها سيكون الخير وفير.
انخفاض زيت الزيتون سيكون في القرية التي املك فيها أشجار من الزيتون ثمانون في المائة في بعض الأشجار ليس فيها ولو حبة واحدة من الزيتون منذ ثلاث سنوات متوالية أنت تنتج عشرة أطنان من الزيتون في السنة الماضية خمسة قناطير فقط فانظر الفرق الكبير اللهم اسقينا
بلا شك فإن وزارة الفلاحة و التجارة الخارجية والسفارات والقنصليات ستعمل كل في البلد الدي يمارس فيه على البحث على هذه المادة ويثمن بخص لتزويد البلد
انه مخططهم الأخضر. بعد أن كانت الخيرات موجودة من عند الله دون تخطيط كان زيت الزيتون لا يتجاوز 40 درهما. و بعد خسارة الملايير من أموال الشعب من أجل مخططهم الأسود رفع الله عنا البركة و عم الغلاء و الفساد. ربنا لا تواخدنا بما فعل السفهاء منا
في المرحلة الحالية الحل هو فتح باب الاستيراد و منع تصدير زيت الزيتون . على سبيل المثال في كندا التي لاتنتج حبة واحدة من الزيتون سعر زيت الزيتون البكر الممتاز ب حوالي 100 درهم مغربية للتر الواحد.
اوكي ماشي مشكل ولكن الجارة اسبانيا وخصوصا الجنوب الاسباني يعاني ايضا من الجفاف ولسنوات لكن الإنتاج جيد بل عالمي يتوجه نحو التصدير وبملايين اليترات من زيت الزيتون. الحاصول مشكلتنا مشكل تسييرية وغياب الرؤيا الواضحة واشنو بغينا وفين بغينا نوصلو. مخطط المغرب الاخضر فين وصلنا لوزيره في قطاع الفلاحة لسنوات.
اشجار الزيتون لم تزهر هذا الموسم الفلاحي بسبب الحرارة المرتفعة نسبيا في فترة السباة الشتوي و انخفاض كبير للحرارة اثناء الازهار بالإضافة ايضا الى الجفاف الذي دام لست سنوات متتابعة
الله الطف بعباده
يجب التركيز على الأولويات، يعني يجب سقي شجر الزيتون عوض سقي البطيخ الأحمر
مزيان لخبرتونا علي بكري باش من نطلع اسبانيا نجيب بيدون زيت زيتون الشيء الذي اقول لعنه الله على الفاسدين والمفسدين اوصل نا إلى قحط ضيعو ملايير من دولا رت من أموال الشعب
الجفاف سببه جفاف الجيوب من أداء الزكاة وجفاف القلوب من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، هذه المنكرات والفواحش التي تصدر إلينا ونقبلها خصوصا المسؤولين منا( ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا عنها إلا منعوا القطر وأخذوا بالسنين وفشى فيهم الطاعون والأمراض التي لم تكن في اسلافهم) او كما قال في مضمون الأحاديث.
الكثيرمن فلاحي هذاالزمن لايعرفون كيفية الحفر ولا غرس أشجارالزيتون ولا العنايةبها ويعتمد كليا على أساتذة المراكز الفلاحية للإستشارةوإذا أسندت الأمورلغير أهلها فانتظر الساعةلقاوها باردةوفوق ذلك سدو الأبواب واستحلوا الطمع في أشياء لا يستحقونها ففسدت الدنيا .
الكذوب هذه السنة افضل من السنتين السابقتين وخا المردود ناقص لكن ماشي ضعيف راه دولة كتظحك على مواطن الخير مجود لكن هما عندهم التصدير من الاولويات ويبقى المواطن مغلوب على امره يصدق الاشاعة وينشرها بين للناس ثم ياتي السمسار فيجمع الغلة امام السلطات وناس ويبعها للخارج هكذا تمشي الامور في المغرب في جميع القطاعات.
اذن وجدو راسكم يا المغاربة ليتر واحد من زيت الزيتون سيصل الى 200 درهم مغربي..و كما قال احدهم حتى الاسماك مرتفعة الاسعار بسبب الجفاف !! #مقاطعون
قلة المردودية بسبب الجقاف وكذلك كثرة التدخلات المتطفلة من طرف البعيدين عن الميدان الفلاحي في القطاع ماجعل الوضع في حالة يرثى لها يشبه السكتة القلبية المنذرة بالجوع . .
هذا طبيعي ان المحصول ضعيف لأنهم في السنة الماضية ربحو أموال طائلة على حساب المساكين والغلابة ولا أحد فيهم تصدق او عشر ان الله يمهل ولا يهمل واذا باقو على حالهم تأكد من أن شجر الزيتون سيصبه ما أصاب التين الشوكي وهذا عقاب الاهي
أعتبر هذا كذبا و بهتانا
جميع الأشجار ممتلئة بحب الزيتون
مروا بأي حقل و أي شجرة في المغرب
و سوف تكذب مزاعم هؤلاء المضاربين .
كونوا تحشموا …
و احمدوا الله على ما وهبكم
و بنعمة ربك فحدث .
تخلاط الزيتون والغش في المعاصر والكذب والتزوير و السرقة …كنا نشتري الزيتون و نذهب به للمعصرة و يعطينا حتى 24 ليتر في القنطار وبعدها اصبح اصحاب المعاصر يحتكرون كل شيئ ولا يتعدى القنطار عندهم 15 ليتر في احسن حال
اما اليوم فقد جاء حكم الله و ستغلق المعاصر جزاء لاصحابها ونحن لم نعد نشتري الزيت المغشوشة ب 100 درهم او اكثر …مقاطعة الزيت المغشوشة احسن عقاب للمخلوظين اللذين لا ضمير لهم…سلام…
هاذ العام نجيبوه من الخارج 6 € للتر مع الجودة
مروغات لرفع السعر
السيبة ولات فالبلاد لبغا شي حاجة يعملها
ماكين لا مراقبة ولا محاسبة
فين باغين توصلوا
هاذوك اصحاب المعاصر ديال الزيت. كلهم غادين يديروا فابيت و يسدوا….على لفعايل ديالهم. تشفارت و التخلاط والغش. وكيحساب ليهم الله ما كيشوفش فعائلهم…ولا يظلم ربك احدا….