بخطى متسارعة تَسير مراحل إنجاز الأشغال الميدانية المتعلقة بشق “الهندسة المدنية” ضمن مشروع تمديد الخط السككي فائق السرعة للقطار بين القنيطرة ومراكش (LGV) على طول يناهز 430 كلم، وذلك بعد إتمام إنجاز أوّل دعامة بالمنشأة الفنية لجسر واد حصار، الواقع ترابياً في نفوذ إقليم مديونة بجهة الدار البيضاء سطات؛ باعتباره من أهم البنيات الهيكلية للمسار الجديد للخط.
وتمت العملية، التي أنجزت مؤخرا وفق ما أظهرته صور حديثة ملتَقطة من مكان الورش على مستوى “واد حصار”، ضمن تنفيذ شطر الأشغال الخاص بالمنشآت الفنية المعروفة تقنيًا باسم (TOARC3).
ويشمل ذلك عمليات جرف التربة المعقدة، وبناء الهياكل الهندسية، وتركيب البنى التحتية للاتصالات والسلامة، ما يضمن مرورا آمناً وبشكل سلس للقطارات فائقة السرعة على خط القنيطرة – مراكش.
وبتاريخ 24 أبريل الماضي كان الملك محمد السادس أشرف بمحطة القطار الرباط – أكدال على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة “LGV” القنيطرة- مراكش، على طول يمتد نحو 430 كلم في المجمل.
وتتكلّف شركة “URBAGEC”، المتخصصة في أشغال التشييد والهندسة المدنية، بأشغال إنجاز هذه المنشأة الفنية، أحد مكونات الأشغال الهندسية والتقنية؛ فيما يشكل هذا الإنجاز جزءاً من “المرحلة الدقيقة” من الأشغال الهندسية، التي تعتمد على معايير تقنية عالية بهدف ضمان الصلابة والاستدامة، ليكون الجسر واحداً من أبرز المكونات الهيكلية للمسار الجديد لـ”تيجيفي المغرب”.

هذا الجسر، الذي سيُنجز فوق واد حصار، يعد إحدى البنيات التحتية الحيوية للمسار الجديد للخط السككي فائق السرعة، إذ من المنتظَر، وفق المعطيات المتوفرة، أن يساهم في تأمين عبور آمن وسلس للقطارات عالية السرعة في مسارها نحو مدينة مراكش، إضافة إلى تعزيز ربط شمال المملكة بجنوبها عبر شبكة عصرية وبنى حديثة للنقل السككي بالمغرب.
ويتماشى هذا المشروع مع أهداف المكتب الوطني للسكك الحديدية التي حدّدها لتمديد الخط السككي فائق السرعة في الارتقاء بخدمات النقل وتسهيل تنقل المسافرين عبر القطارات، خاصة استعدادًا لاحتضان المغرب تظاهرة كأس العالم لكرة القدم 2030.
ويأتي هذا المقطع ضمن المرحلة التحضيرية لمشروع تمديد القطار فائق السرعة نحو مراكش، وهو مشروع سيمكن، عند اكتماله، من تقليص زمن الرحلة بين الدار البيضاء ومدينة مراكش إلى نحو ساعة ونصف الساعة فقط، عِوَضَ أزيد من ثلاث ساعات حالياً. فيما يؤكد المكتب الوطني للسكك الحديدية حرصه على التنفيذ الصارم للأشغال وفقاً للمعايير البيئية ومتطلبات السلامة السككية.
وفي سياق متصل تتواصل، حسب متابعة جريدة هسبريس، في مقاطع أخرى نواحي الدار البيضاء أشغال التهيئة الأرضية، إلى جانب إعداد المنصّة السككية، وأعمال تثبيت التربة في بعض المقاطع الأخرى التي سيمر منها الخط. كما تندرج ضمن الأشغال الهندسية الكبرى إقامةُ “ممرات علوية وسفلية” تضمن سلاسة حركة السير على الطرق والمسالك الفلاحية الواقعة على طول المسار.
كما يواكب تنفيذ السياجات الأمنية، باعتبارها عنصراً محورياً لحماية البنيات التحتية والوقاية من خطر التسلل، إنشاء قنوات تحت أرضية لإعادة تأهيل شبكات الاتصال والخدمات المتأثرة بمسار السكة.
كاين شي أخبار على ربط مراكش باكادير عبر القطار….لانه أصلح مسألة جوهرية ام اننا سنكتفي بمخطط المستعمر الذي اوق سكة القطار عند مراكش؟
عندما تم انطلاق أشغال التيجيفي طنجة كتب بعض المنتقدين وعلقوا بالمقولة الشهيرة( آش خاصك العريان؟) واليوم نلاحظ الإقبال والنجاح الدي حققه هدا المشروع لدرجة أنه يصعب الحجز على مثن البراق رغم ان القطار ينطلق على رأس كل ساعة طوال اليوم ..
في 2019 وفي خطاب عيد العرش تحدث جلالة الملك عن مشروع مراكش اكادير لاينتهي بعدها في العيون عاصمة الأقاليم المسترجعة لكن كما وقع في السابق بعد خطاب الحسن الثاني متحدث عن نفس المشروع إلى الأقاليم الصحراوية في منتصف السبعينات الذي بقي حبرا على ورق إلى أن استبدل بمشروع تي جي في طنجة البيضاء .. من غير المفهوم لماذا بقي أكثر من نصف المغرب بلا سكك حديدية بينما يتم كل مرة تغيير وشراء قطارات جديدة وبناء محطات وتحديثها لنفس الخطوط المتواجده بنفس الجغرافية الموجودة والمبنية منذ عهد الاستعمار ولم يتم تمديد خطوط جديدة بل أن بعض الخطوط القديمة المبنية من طرف الاستعمار توقفت كما هو الحال في جهة الشرق !!!.. شعار اللامركزية واللاتمركز والعدالة المجالية شعار يرفع لكن في الواقع غير ذالك
توسيع الشبكة السككية الوطنية أهم بكثير من الاكتفاء بالتزود بالقطارات الفائقة السرعة
لو اعطي المشروع لدولة كالصن التي لها باع طويل وتجارب مع التضاريس الوعرة سيكون الانداز بطريقة عالية الجودة واتقان في البنية ويبقى السؤال مالسبب في تجاهل دول اسيا كالصين وكوريا
ماشاء الله مشروع ضخم و حيوي و عصري ليس بالأمر الغريب أو المستحيل على أحفاد المرابطين و الموحدين و المرينيين و السعديين الذين شيدوا من قبل معالم حضارية في القرون الغابرة و منارة الكتبية في مراكش و منارة حسان و قصر الحمراء في الأندلس، مشروع TGV القنيطرة مراكش بطول 450 كلم و المشاريع الأخرى التي رأت النور في عهد محمد السادس حفظه الله و رعاه مشوار متواصل من الانجازات و الصروح الحضارية يربط الماضي بالحاضر و المستقبل بسواعد الأمة المغربية الضاربة جذورها في عمق التاريخ، نفتخر أننا أول بلد عربي و أفريقي لا يمتلك قطرة نفط و غاز يرفع شعار التحدي و استطاع تشييد خطوط القطار فائق السرعة بسواعد مهندسيه و عماله و قدراته الداتية و مازالت المسيرة مستمرة بعون الله و مشيئته.
وثلاثة ارباع مناطق البلد من فكيك الى ورزازات الى الراشدية الى ميدلت الى الصويرة الى بني ملال الى مختلف مناطق الجنوب الشرقي والجنوب لم يصلها القطار بعد انها فضائح !!والمغرب بعالمين
إيصال القطار للصويرة ضرب من ضروب المستحيل بل إنه من سابع المستحيلات ولاحول ولاقوة إلا بالله العظيم
اناقس الاخ السباعي الذي يفضل الصين على الشركات الوطنية اولا لنفهم جيدا اولا الجميع يفضل الشركة المغربية على اي شركة أجنبية صينية او غيرها الا اذا تعذر وجود تلك التقنية والصناعة في المغرب لعدة أسباب منها اولا تشجيع اليد العاملة المغربية لكسب المهارات وتانيا بقاء العملة الصعبة في البلاد وتشغيل اليد العاملة المحلية فاكيد انت وانا سنفتخر ويفتخر أبناؤنا ان تلك المنشأة اقامتها ايادي مغربية خالصة تالثا الصين كمثال اتعرف ان الصين تكلفتها فعلا اقل لكن لا تنسى ان هناك شروط تشترطها الشركات الصينية حسب القانون الصيني فهي تخفض الثمن بشرط ان يشتغل في المشروع اكثر من 80 ٪عمال صينيون بحيث يسترجعون فارق الكلفة اجور للعمال الصينيون ويفرضون عليك استيراد كل المواد من الصين بالخصوص ويستعملون ادوات ومعدات صينية وبمعايبر صينية حتى البولون هو صيني وتصبح مرغم على تبعية دائمة في الصيانة لهم وان احتجت الى اي قطعة غيار عليك شراؤها من الصين مثلا سيارات الصين رخيصة والربح في قطع الغيار التي لا ينتجها الا هم
السرعة في تنمية البنية التحتية الخاصة بكأس العالم و البطء في تنمية العنصر البشري.
هنيئا للغرب والشمال والجنوب بالمشاريع التنموية اما الشرق والجنوب الشرقي فكان الله في عونه مما يعانيه …هل من أدان صاغية …قسوة المناخ …قسوة الحياة…قسوة التضاريس…كفانا قسوة منكم
تتحدثون عن القطارات السريعة وجهة درعة تافيلالت ستعطي انطلاق الحافلات شهر شتنبر بعد معاناة أطفالنا وابناؤنا مشقة التنقل لمدارسهم لسنوات …اي مفارقات ؟؟؟؟!!!!!
هل هاده صفقة من الباطن أم هناك أمر ما لئن المقاولة لا تتوفر على تصنيف D الخاص بالمنشآت الفنية
للتذكير فقط ما بناه المولى إسماعيل بسواعد العبيد وجيش البخاري في مدينة مكناس إضافة إلى ما بناه المرابطون، الموحدون، المرينيون وقبائل زناتة الاساس في تاريخ المغرب الحبيب لا مثيل له ولا يجوز اهماله ونسيانه.