نبهت أصوات نسائية وحقوقية إلى أن العمل المنزلي الذي تتولاه النساء بالمغرب “عادة ما لا يتم الاعتراف به كمساهمة مادية، سواء من جانب الرجال أو المجتمع أو التشريعات الوطنية كذلك، رغم كونه يعتبر عملا مضنيا يتطلب مجهودات ويستوجب التفاتة من الكل”.
ودخلت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة على هذا الخط، مؤكدة أن “العمل المنزلي يعتبر أحد أبرز صور النفقة المشتركة بين الزوجين بالمغرب، وهو ما يحتاج إلى تقنينٍ واضح من منطلق التشريعات الوطنية”، مشيرة في الآن ذاته إلى “اعترافات من مواطنين بالقيمة المادية للعمل المنزلي لأنه لم يعد جزءا من الدور الطبيعي للمرأة بحكم حضورها في سوق الشغل”.
وفي هذا الصدد تُصر مهتمات بحقوق المرأة على “ضرورة الاعتراف الفردي والمجتمعي والقانوني كذلك بالعمل المنزلي النسوي كعمل مادي يستحق التثمين والتأطير، في إطار ما يؤكد عليه منطق الكدّ والسعاية المعتمد بمنطقة سوس، خصوصا في حالات الطلاق واقتسام الثروة”، مؤكدات “وجود منطق بالمجتمع يربط بشكل مباشر الفتيات والنساء بأعمال المنزل”.
في مقابل ذلك تقول أصوات تناصر حقوق الرجل والأبناء إن “الرجال المغاربة واعون بأدوار النساء داخل المنازل، التي من غير الممكن التغاضي عنها وعن مساهمة الرجال بدورهم في هذا الإطار”، مسجلة أن “الدخول في منطق الحسابات الضيقة عادة ما لا يفيد أي طرف”.
نحتاج الاعتراف والتثمين
في هذا الصدد قالت بشرى عبدو، فاعلة نسائية، إن “النساء اليوم يساهمن بنسبة مهمة في توفير مصاريف المعيشة، وحتى إن لم يكن مشتغلات خارج البيت فإنهن يشتغلن داخله بشكل مُضنٍ موازاة مع عدم وجود أي تقييم مادي له، وهو ما يؤكد اليوم ضرورة توجه الحكومة نحو الاعتراف بالعمل المنزلي كعمل منتج ومساهم في استقرار الأسر”.
وأكدت عبدو، في تصريح لهسبريس، أن “الرجال والمجتمع الذكوري كذلك وحتى الدولة لا يعترفون جميعا بالأدوار الرئيسية للنساء داخل المنازل وفي تربية الأبناء”، مردفة: “نشير إلى وجوب أخذ الأمر بعين الاعتبار في مسألة احتساب النفقة، وأن تكون له قيمة مادية بطبيعة الحال”، ومسجلة “ضرورة تقاسم المهام بين النساء والرجال داخل المنزل والاشتغال بالتساوي”.
وتابعت مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة: “نرفض الإبقاء على منطق العبد أو الخادم داخل المنزل وتجاهل أدوار النساء في هذا الإطار، واعتبارها غير ذات قيمة أو حتى تجاهلها. وإذ نطرح هذه الإكراهات نطرح معها كذلك رفضنا توجه بعض النساء إلى إشهار يافطة القوامة أمام الرجال داخل المنازل؛ فنحن اليوم نعيش زمنا صعبا جدا من الناحية الاقتصادية”.
نحو “رجولة إيجابية”
أمينة التوبالي، باحثة في قضايا المرأة، أكدت من جهتها أن “الخطأ الواقع اليوم، الذي يربط بشكل مباشر بين النساء والمطبخ وأشغال المنزل والتنظيف، ناتج عن التربية التي يتم من خلالها إقران العمل داخل المنزل بالفتيات دون الفتيان، وهي التربية التي خلقت لدينا للأسف جيلا من العاجزين عن القيام بأبسط شؤون مقر السكن؛ الأمر الذي اتضح بشكل كبير خلال فترة الجائحة”.
واعتبرت التوبالي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا العمل يجب أن يتم تثمينه من خلال التشريعات الوطنية، إذ إن النساء بدورهن تكون لديهن عطل بيولوجية يجب أن يخضعن خلالها للراحة؛ ومنطقةُ سوس اليوم نموذج وطني في هذا الجانب عبر تشبثها بالكدّ والسعاية كحق مكتسب للنساء، لكنه للأسف لم يتطور بشكل كبير في مناطق المملكة الأخرى”.
وأكدت المتحدثة ذاتها “ضرورة وعي الرجال بالمغرب بمنطق الرجولة الإيجابية التي نعتبرها مهمة وتؤسس لمنطق التعاون التشاركي داخل مكان السكن بين الرجال والنساء، بحيث يصبح الرجال مدعوين إلى المساهمة الإيجابية في شؤون المنزل وتربية الناشئة”، مشددة في الأخير على “الحاجة إلى ثقافة مغربية تنص على عدم وجود اختلاف في الأدوار بين الرجال والنساء بطبيعة الحال”.
وعيٌ رجاليٌّ بالمسألة
أمام هذه المعطيات أكد إدريس بورزيق، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الأبناء، أن “الرجال في نهاية المطاف يعترفون بأدوار المرأة بخصوص العمل المنزلي، وينخرطون ضمنه بدورهم خارج أوقات عملهم”، مبينا أن “الدخول في منطق الحسابات الضيقة لا يفيد أي طرف”.
وأورد بورزيق، في تصريح لهسبريس، أن “الرجل المغربي دائما ما يرى مركزية وأهمية الدور النسائي في المنازل بالمملكة، وعادة ما تكون هناك مساهمة لا يمكن تجاهلها من قبل الرجال، سواء في جلب مسلتزمات البيت أو القيام بشؤونه بصفة عامة”.
وبخصوص الاعتراف التشريعي والقانوني بحقوق النساء في هذا الصدد لفت المتحدث ذاته إلى أن “ذلك يجب أن يكون نسبيا، لكونه يرتبط أساسا بتعويض المتعة خلال الطلاق على سبيل المثال”، مؤكدا في الأخير أن “مساهمة الرجال داخل المنازل هي الأخرى لا يمكن التغاضي عنها بشكل أو بآخر، في وقت لا يطالبون هُم بأي تعويضات في هذا الصدد”.
مافهمتش واش بغاو يتخلصوا زعما؟
حيت تا نا تندير العمل المنزلي لوجه الله و لأجل الأولاد؟
تنفيق فصباح نصايب لفطور و نهز سدادر نطلعهم لصطح، اذا كان هدشي فيه شي دعم ساكون من شاكرين.
أعتقد ان الرجل في هدا الزمان لا يحتاج لزواج، المكننة أصبحت تقوم بجميع انواع اعمال التظافة المنزلية من مغسلة ملابس إلى مغسلة أوا ني
صراحتا الحياة بدون زواج أكثر راحة وطمئنينة للرجل لأنه لا يتحمل أي مسؤلية وليس ملزم بالعمل لإعالة زوجة وأبنائها
ويكون أكثر تحررا.
ماذا نقول عن العمل الذى يقوم به الرجل داخل البيت و خارج البيت . مع ان أغلبية النساء لا تعرف معنى الصاىر الدى يقوم م به الرجل أليس هذا كافى
حتى أنا بغيت نتخلص على الخدمة اللي كاندير فالدار كنخرج الزبل ونطلع البوطا ونركبها وكنبدل البولا إلا تحرقات ونسرح شي قادوس إلا تخنق و و و اللائحة طويلة
لاحول ولاقوة الا بالله كيفاش هاد صوت النسائي واش مطابق زعما ولا غير هدرة وكلام
لاحول ولاقوة الا بالله العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل هذا انتقاص من دور الام في المنزل افكار دخيلة على المجتمعات الاسلامية
الزواج عند رجل هو مشقة ومعاناة طويلة صراحة عند المراة تكون اكثر الراحة من رجل الرجل هو الذي يتحمل كافة تكاليف الزواج ويذفع الفاتورة
لا أفهم لمادا الاجتهاد في مسائل شرعها لنا ربنا عز وجل ووضع لنا منهاج حياة في جميع مناحي الحياة و حتى الحياة بين الزوجين. قال تعالى
علاه غير العمل المنزلي راه هناك اشياء اخرى يجب التنبيه اليها ألا : وهو الانفاق المنزلي من مصروف عند المساهمة في المواد الشهرية أضف إليها ما يقدم للابناء خاصة البنات لشراء أشياء لا يعترف بها الاب ولا تدخل في المصروف الشهري تقوم بها الام شراء فوط شهرية والملابس الداخليه والمكياج والعطور هذا كله تتكفل به الام ثم السهر على التربية ومتابعة الأبناء في الدراسة لان الاب يخلي سبيله من هذه المسؤولية واذا فشل الأبناء في التربية او الدراسة يحمل المسؤولية للام بينما هو كان منشغلا سابقا بالجريدة يتصفحها عمودا عمودا او التلفزة حاليا الهاتف والكرة هذا هو العناء الذي تتكبده الام وعندما ينجح الأبناء يتبجح الاب بقوله نجحوا او وصلوا بفضله
تشتغل المرأة في بيتها ولصالح زوجها وأبنائها والرجل يشتغل خارج المنزل لكي يعيل أسرته المؤلفة من الزوجة والأبناء، هذه الجمعيات النسائية هدفها تشتيت الأسر، فبعد مطالبتها بتقنين اشتغال المرأة ببيتها واستجابة المشرع لهذا الأمر ستطالب بأن مضاجعة الرجل لزوجته يجب أن تكون عملا مؤدى عنه ولا يدخل في إطار الواجبات الزوجية بين الرجل والمرأة.
العمل على تصفح انستغرام لساعات و ترك المنزل في فوضى و الاطفال دون اكل، حتى عودة الزوج و تهديده بالميزة التي تحضى بها المرأة في القضاء و تمكينها من نفقة و متعة غير مستحقة ههههه هذا مضحك، نساء مسيطرات سوف يفتحن على انفسهم باب جهنم، مع كل الاحترام للنساء العفيفات الخلوقات و الواعيات بظروف المجتمع و المتبصرات لما يقع.
هاته الجمعيات الفاشلة والتي تنبش في العلاقة بين الزوج وزوجته تشجع على الطلاق وعلى العزوف عن الزواج، يركبون على موجة الحرية والحقوق ليدمروا حرية وحقوق الناس.
بصفتي ربة بيت و بدون أي شغل أو دخل مادي أقول بأني اقوم بواجباتي تجاه زوجي و أبنائي على أحسن ما يرام مثل معظم الأمهات المغربيات .حتى أن أغلبيتهن الآن يساعدن في تدريس أبنائهن في الليل رغم تعب النهار .و الحمد لله .و إن تعبت لا أفعل شيئا و لن تكون نهاية العالم فقط يجب أن يتفهمك الجميع و يحترمونك و يقدروا التضحيات التي تقومين بها و لما لا الكل يساهم في المساعدة. أما بخصوص الجمعيات فلتدافع عن حقوق النساء اللواتي يشتغلن عند نساء أخريات بدون قوانين و لا تأمين و لا تغطية صحية. و بمبالغ لا تسمن و لا تغني من جوع مقابل الأعمال الشاقة التي يقمن بها و الوقوف طيلة النهار زد على ذلك فالأغلبية مهانات و مقنوعات و محكورات . أرجو من العلي القدير أن نراهم يوما ما ما من ذوي الحقوق كما في باقي الدول التي تقدر هذه الفئة التي تشتغل بالبيوت.
في ألمانيا ربة البيت لها راتب شهري مميز، إذ أن الدولة تشجع بهكذا استراتيجية بقاء الزوجة في البيت كي تقوم بتربية أبنائها و الاعتناء بهم وعدم تركهم في دور الحضانة.
تحية لكل النساء في وطني، وفي العالم كله. على الذكور أن يغيروا عقلياتهم و أن يعتبروا ما تقوم به المرأة من أعمال لا تقدر بثمن. تحياتي لكل النساء.
يجب تحقيق في مصدر تمويل تلك الجمعيات النسوية، بسبب افكارها الهدامة ،اصبح الزواج حسبهم كمشروع وشركة عوض علاقة اسرية .هل كرامة المراة أهينت هكذا حتى اصبح طلاق متل الفصل من العمل وهل مراة كانت زوجة او اجيرة عند طليقها ،الاسلام اعطى للمراة حقوق وكرمها ولها حقوق كزوجة وعند الطلاق وفي اللرت بما يحفض حقوقها بدون الاضرار بالزوج وحتى على الاحسان إليها وإحترامها ولكن فرض عليها طاعة زوجها
بصرف النظر عن الاعتراف “قانونيا” او ك “مساهمة مادية” للعمل المنزلي الذي تقوم به ربات البيوت داخل منازلهن فإنه يعتبر قبل كل شيء عملا فطريا انسانيا ومجتمعيا عرفته البشرية منذ الاف السنين ولا أعتقد أن الأمهات طالبن في يوم من الأيام اسرهن مقابلا لذلك وكن يعتبربن ذلك شرفا وواجبا لهن يؤديهن بأريحية ورحابة صدر لصالح أبنائهن وذويهن..واستغرب كثيرا لتدخل “الجمعيات النسائية” في هاته الأمور الشخصية لربات البيوت التي لا تربطها اية علاقة بهذه الكيانات الطفيلية والتي لم يسبق لهن ان سمعن بها…
دائما نفس الجواب نكلسو ف الدار خدمو نتوما ، حنا نصبنو نجففو نطيبو…. أوو غادي يديرو جمعياب لحماية الطفل من طبخ الرجال ، جمعية محاربة الحكة بفعل تصبين الرجال …… المهم الزوج الرجال ، و تجي و تقول ليك أنا لي هازا الدار. راه حتا التعادل ما تلقاش معاهم. التعادل و ليس العدل.
على النساء اولا المعاملة الحسنة للعاملات بالمنازل وان يثقين الله في هاته الفئة من النساء وللامثلة كثيرة ومتنوع في الممارسة والتعديب.
اذا كان الاعتراف بالعمل المنزلي على سبيل الشكر والاعتراف بتعب شقاء المنزل،فنحن الرجال ممتنون لك سيدتي المرأة على مجهوداتك الصعبة في تحمل أعباء المنزل،وجاحد من ينكر هذا… ….أما اذا كن يردن الاعتراف بالعمل المنزلي لادراجه كشغل وعمل مؤدى عنه من طرف الدولة او الرجل،فهذا ابتكار جديد علينا،يلزمنا الوقت لدراسته والتفكير فيه!!!
تبقى دير العمل المنزلي فدار باها وطالب بالاعتراف والخلصة شهريا .
لي دارتها اسبانيا، بأسبوع تتبعها أختها المغرب سبحان الله كلشي غي ميتاسيون
يجب تشجيع شركات النظافة و العمل المنزلي بالقوانين العمل و الحقوق لوقف جميع العبودية و الضلم و إستغلال النساء و القاصرات في المنازل .
مزيدا من الجمعيات الممولة من الخارج لتذمير المجتمع المغربي الذي كان يضرب به المتل في التضامن و التازر بين الرجل و المرأة حتى ظهرت لنا جمعيات نسائية أغلب أعضاءها عازبات او مطلقات فاتهن القطار .جمعيات همها الوحيد تشتيت الاسرة
اتفق و بشدة على اعتبار العمل المنزلي و تربية الابناء كمساهمة من طرف المراة في تنمية اموال الاسرة خاصة اذا اقبل الرجل على تطليق زوجته ،اذ لا يعقل ان المراة تخصص وقتها و مجهودها لتامين راحة الزوج و الابناء لسنوات ثم اذا حدث الطلاق لسبب او لاخر تجد نفسها في الشارع هي و ابناؤها و تجد نفسها مجبرة على العمل لاعانة نفسها و ابنائها خاصة ان مبلغ النفقة غالبا ما يكون هزيلا و لا يكفي حتى لتاجير منزل فما بالك بباقي النفقات من ماكل و مشرب و ملبس و دراسة و انشطة ترفيهية
نعم لتعديل القوانين لمواكبة تطورات العصر و اعطاء كل ذي حق حقه
كثرة القوانين في تفاصيل العلاقة الزوجية ، هي لي خربات الزواج وحولته إلى عقد مدني ، يعني بغيتو تردو الزوجة بحال الأجير في علاقته بالمشغل ولا شنو ، وغنوليو نسمعو بإضرابات وطنية للزوجات عن أداء العمل المنزلي وغير ذلك ، واش بنادم ولا عندكم آلات ، هاد الاصوات النسوية التي تعتبر صدى لأصوات النسوية في الغرب هي التي أوصلت الاوضاع لما هي عليه ، راه ما بقا حد باغي اتزوج والرجال عاقو وفاقو وحتى لي مزوج كيقلب كفاش اتفك دون خسائر كبيرة
العمل المنزلي تطور. اليوم الماء في الصنبور، الضوء مفتاح الزر، غسل الأواني بالغسالة ، غسل الملابس بغسالة الملابس، …. المساواة في كل شيء. أنصح الرجال بالزواج من نفس المستوى الاجتماعي. لا تنجر وراء العاطفة ، افكار الشابات ملوثة بمواقع التواصل. المغربية تربى على أن الزوج يلبّي رغباتها وهي غير ملزمة باي شيء. هناك من ترى الزواج مصعد اجتماعي ، او وسيلة للأمومة و بعدها تطلب الطلاق…. المدونة الحالية لا تحمل المرأة أي مسوولية مادية قبل الزواج او بعد الزواج.
ربة البيت هي أول من يقوم في كل يوم ويسهر على تجهيز الوجبات اليومية وترتيب البيت والعناية بالأطفال والزوج ونظافتهم وهي ءاخر من ينام هذا طبعا إذا كانت مسؤولة وتهتم بهذه الأشياء
فلا بأس من الاعتراف بهذا الدور الفعال الذي يحقق التوازن للأسرة والعيش الهادىء لها فكما أن الزوج يشتغل خارج البيت فهي تشتغل داخله وتوفر له الظروف للراحة
اشغال المنزلية واجب اسري وليس عمل . لان الرجل يقوم بواجبه خارج المنزل في العمل للحصول على راتب وانفاقه على الاسرة
للقلب اللعبة الرجال يبقون في المنازل والنساء يتكلف بالخارج والداخل أيضا. اضن ان استحمار المرأة من طرف العنوسات الجاهلات والفاشلات في كل شيء بمشاركة الإعلام الأصفر الذي يشارك هذه المجموعة من الفاشلات ولا زواج ولا ملة ولا اخلاق انتظروا قربة الساعة.
عندما تتزوج إمرأة برجل تنخرط معه في مشروع بناء و تكوين أسرة بتعاونهما معا في الواجبات وفي الحقوق. كل حسب قدراته ومؤهلاته ،بلا تمني ولا حسابات . يتقاسمان الأتعاب حسب ثقل حمل العمل الخاص بكل واحد،مع كثير من المرونة . ومع الأخذ بعين الاعتبار ثقافة وتقاليد البلاد ، التي تتكفل فيها المرأة بالقسط الكبير من المهام المنزلية، ويتكلف فيها الرجل بالقسط الأوفر، بالمهام خارج المنزل.اللواتي والذين ينادون بغير هذا، إنما يريدون خلط الأمور والتخلص من المسؤولية ،”وحسابات أخرى “، بدعوى المساوات والتحضر. هل يريدون مزج الأدوار ، حتى التي لا يمكن مزجها بطبيعة البشر ؟ لنكن واقعيين وبدون أنانية : المدة الزمنية التي تقضيها المرأة في الخدمة المنزلية ،في الغالب ، لا تتجاوز سة ساعات.أما الرجل، فغالبا ما يتجاوز العشر .وهناك استثناءات، والإستثناء لا يكون قاعدة .
عمل المرأة داخل المنازل ، حتمته ظروف اقتصادية قاهرة ، لكن حتى ولو تم تقنينه ، فسيكون على هذه المرأة أن تدفع الضرائب لخزينة الدولة ، هذا هو اللازم ، سلمات
يجب البحث في مصادر تمويل الجمعيات النسائية
وتجفيف منابعها
اذا كان هذا هو مطلب الزوجات وحقهن ليصبح تشريعا .وحينءذن وتبعا للقاعدة القانونية التي تنص على أن العقد شريعة المتعاقدين الا يحق لأحد الطرفين إلغاء العقد تبعا لتغيير الأساس الذي أحدث في إطاره..؟؟
كثير من الذكور (وليس الرجال) يسعدهم شقاء النساء في تلبية رغباتهم دون انتقاد. كثير من الذكور يعجبهم أن يلعبوا دور السيد، والمرأة دور الأمة.. كثير من الذكور يستعبدون النساء كأنهن خلقن لخدمتهم… اليوم، يتساوى الجنسين في الحقوق و الواجبات…
إذا دخل المنطق المادي الربحي بين الأزواج فعلى الأسرة السلام.
كيف يمكن تقييم عمل المرأة داخل بيتها و هي تقوم به عن طيب خاطر لأنها في الأخير تخدم نفسها و زوجها و أولادها؟ هل، بنفس المنطق الأعوج، الرجل وحده من سيؤدي مقابل خدمة المرأة للبيت؟ أليس الأولاد هم أيضا يستفيدون من خدمات الأم؟ أم أنهم معفيون؟
من الضروري اذن ان تؤدي المرأة مقابل الأكل و الكهرباء و الماء و غيرها من الخدمات التي يتكلف بها الرجل. و من الواجب على المرأة كذلك أن تعوض الرجل عما اشتراه لها من لباس و حلي و أسفار و هدايا و غيرها.
و الخدمات التي يقوم بها الرجل في البيت، هل ستقوم المرأة بدفع مقابل لها؟
انه منطق أعوج يعتمد على الماديات و اعتبار كل خدمة بمقابل، لا وجود اذن للواجب و للتطوع و للعمل في سبيل الله.
الذين يدفعون بهذا التصور يضعون في بالهم دائما ماذا ستربح المرأة بعد الطلاق و ليس استمرار العلاقة الزوجية. و الطلاق استثناء، فهل سيغلب الاستثناء على القاعدة.
كثير من الإناث المتزوجات و ليس النساء، أصبح لديهن وعي مغلوط و أصبحت عقولهن مستلبات بالأفكار الغربية المادية فاردن التقليد و الثورة على الواقع المغربي الاسلامي. فكانت النتيجة هي الطلاق: خسرن أزواجهن و أسرهن من اجل ارضاء النسويات. انهن يتمتعن قليلا و ينتشين بنصر زائف و لكن بعد مدة سيستشعرن انهن اصبحن وحيدات و سينضممن الى جمعيات تدافع عن النساء او بالأحرى الى جمعيات تحرض الزوجات على العصيان و التمرد من اجل ان ينضممن بدورهن الى قافلة المطلقات و يتساوين في الحالة الاجتماعية. لكي لا تفرح أية واحدة بزوجها.
الأنثى بطبعها تحب التغيير و التجديد و لكن أساس العلاقة الزوجية هو نية الدوام لـتأسيس أسرة و تربية أبناء. فالأنثى بطبعها الرهيف تميل مع كل ريح و كل من لم تربى تربية اسلامية صالحة ستغرد مع من يدغدغ مشاعرها.
القانون مفهومه تحقيق العدل والعموم اي هو للجميع.
لنقل ان المرأة تعطى أموال مقابل خدمتها في البيت طيب…
وماذا نفعل ان كانت الزوجة طوال سنوات الزواج تفتك خيرات الزوج لنفسها وان أصبح معسرا هربت هي مع الاولاد وحملته المزيد؟
هل يطالب بمصروفه منها؟
كذلك ان كانت ميسورة ومند بداية الزواج ولها خدم وهي تشتغل… هل نتكلم عن تعويض على العمل المنزلي أليس من الأفضل أن تعوض الخادمة في هذه الحالة؟
والعديد والعديد من الوضعيات المختلفة…
المهم انا انصح كل شخص رجل أو امرأة بالعمل ولو من البيت تحضير حلوى او الخياطة مراجعة دروس مع الاطفال…لان الحياة نتمنى أن تكون مستقرة دائما ولكن قد يطرأ طارء لاقدر الله بمختلف اشكاله
فماذا يكون اعد الشخص لنفسه او من هو مسؤول عنهم… والرزاق هو الله.
اذا كانت الدولة ستعطي راتبا قارا لربات البيوت فنعم الرأي
هذا يشجع على الزواج و الاستقرار فالجميع يشجعه و يشجع من يدعو اايه
هناك من جهة لفيمينيزم الديانة العالمية الجديدة البورجزازية المفعلة… التي تقوم على صراع الرجل …وتحطيمه لدى أغلبية النساء التي تضم عندنا كدالك المحنطات والمزيفات و الجاهلات و المضطربات فسانيا بسبب كترت فايسبوك و سوء التغذية او التشمكير بجافيل وسنيكروا او المشاكل التفاهة والنجوى و النميمة الانهاءية و النصب …والولادات المشوهة…انها لاموض ! لكن من جهة أخرى هناك نساء عاديات تعمل بجد داخل المنزل وبنية وتنتضر من الرجل ان يكافءها… ولو بشكرها… لانها سجينة البيت وتنتضر أطفالها ان يكبروا و يخخفوا عنها معاناتها…الرجل عامر مشاكل وينقصه المال غالبا و لايستطيع تأدية حتى النفقة…ادن لفيمينيزم انتصر في هدم العلاقة بين الزوجين و الكثير منوالمغربيات ممسوقينش.
المبادرة يجب ان تكون تشريعية .. بالاعتراف بمهنة ربات البيوت ، اكون ربة البيت مربية موظفة تعتني بتربية الأبناء .. ويجب أن تحصل على راتب من الدولة معترف به و يخضع بمعايير معينة ، كما في العديد من الدول المتقدمة
هذه اصوات شيطانية وليست نسائية، لأن النساء اللاتي عشت معهن وعرفتهن عن قرب يبذلن الغالي والنفيس ماديا ومعنويا ولا ينتظرن المقابل لا لشيء سوى لأنهن تربين على مبادىء الاسلام الذي كرمهن اعظم تكريم وجعلهن عفيفات محصنات متدينات تولين احتراما كبيرا للرجال كما انهن يحضين بنفس الاحترام واكثر، اما هذه الاصوات التي تقدمت بهذه المطالب كونوا على يقين تام انهن شياطين الانس يزرعن الفتن داخل بيوتنا الآمنة و تحرضن النساء على التفكير في اشياء لا تليق بهن، كونوا على يقين ان هذه الأصوات هي أصوات لنساء مطلقات او غير متزوجات سليطات اللسان وتنهش صدورهن نار الغيرة والحسد من النساء الطاهرات. الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها…
على النساء مطالبة الدولة بمطالب حقيقية وليس مطالب خزعبلات سياسية اكثر منها اجتماعية.
كيف يعقل لامرأة خدمت زوجها سنين عديدة وحين يموت الزوج تتقاضى نصف راتبه.أليس هذا ظلما.
حتى لا ننسى بعد عشرة طويلة كبر فيها الاطفال وطلقت الزوجة تخرج خاوية الوفاظ.
رقي المجتمع من رقي نسائه.
اللهم احفظ نساءنا زوجة,أم,أخت,بنت.