أفادت وسائل إعلام صينية أنه تم، مؤخرا، شحن 3.5 أطنان من اللوز بقيمة تتجاوز 100 ألف دولار أمريكي من منطقة تشينغيانغ، التابعة لمقاطعة قانسو بجمهورية الصين الشعبية، باتجاه المملكة المغربية؛ وهي أول مرة يدخل فيها لوز هذه المنطقة السوق الوطنية.
وذكر تقارير صحف صينية متطابقة أنه ” تم، مؤخرا، شحن 3.5 أطنان من اللوز، بقيمة 109.2 آلاف دولار أمريكي من محافظة تشينغيانغ بمقاطعة قانسو”، مشيرة إلى أن الشحنة المتجهة إلى المغرب اجتازت بنجاح عمليات التفتيش من قبل موظفي جمارك بينغليانغ التابعة لإدارة جمارك لانتشو، عبر ميناء تشينغداو.
وسجل المصدر نفسه أن “هذه المرة الأولى التي يدخل فيها لوز قانسو السوق المغربية”، مشيرا إلى أن حبات اللوز المنتجة بهذه المنطقة “تتميز بكونها ممتلئة، وذات مذاق غني وقيمة غذائية عالية؛ حيث تحتوي على البروتين والأحماض الدهنية غير المشبعة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن”. وأضاف أن ذلك “جعلها تحظى بإقبال كبير في الأسواق الدولية”.
وفي هذا الإطار، أشارت التقارير عينها إلى اعتماد محافظة تشينغيانغ، خلال السنوات الأخيرة، على “مواردها المحلية لتطوير إنتاج اللوز بشكل كبير، مشكّلة بذلك ركيزة اقتصادية مهمة”، مضيفة أنها “سلكت طريقًا مميزًا لتعزيز الدخل يعتمد على الموارد المحلية لتصبح حبات اللوز “بطاقة ذهبية” تعرّف العالم بقانسو”.
ويتضح أن دعم الجمارك للمنتجين المحليين للوز كان من العوامل الرئيسية التي ساعدتهم على ولوج أسواق جديدة، ضمنها المغرب؛ حيث شكر لي لي آي جيون، المسؤول عن تعاونية “بنغ تاو ماو يوان” لمعالجة المنتجات الزراعية في المحافظة، “موظفي الجمارك على توجيهاتهم الدقيقة والفعالة”. وأوضح أن هذه التوجيهات ساعدت المنتجين المحليين على “تلبية متطلبات الوصول إلى الأسواق الخارجية، بدءا بتغليف المنتج ووصولا إلى مواصفاته، لتتوافق تمامًا مع المعايير الدولية”، مشيرا إلى أن “هذا التصدير الناجح (للشحنة المذكورة) إلى المغرب فتح لنا سوقًا جديدة، وعزز ثقتنا وعزمنا على توسيع حضورنا في الأسواق العالمية”.
مازال المغرب الأخضر يستورد كل شيئ حتى اللوز بلدنا والحمد لله عندنا اللوز والأرگان والزيتون وكل شيئ لاكن المسؤلون عن خيرات البلد هم من خربو وأكلو خيرات البلاد والعباد الله المستعان
لماذا هذا البذخ ومن المستفيد من الاستيراد .يجب فتح تحقيق في النازلة ،نحن في حاجة الى استيراد القمح والشعير والذرة وليس تبذير العملة الصعبة من أجل اللوز المتوفر في بلادنا .
هذه الاموال كان على أصحاب المغرب الاخضر توفيرها للفلاح وزيادة الانتاج في بلادنا
إلى المعلق المغربي .
ليكن في علمك بأن اللوز الموجود في الأسواق المسمى بي( لمكركب) مستورد من إمريكا .
نحن بفضل المخطط الأخضر لا يوجد عندنا اللوز ولا الجوز ولا الكاوكاو ولا القطنيات ولا زيت الزيتون ولازيت الماءدة ولاالعسل
عندما تذخل عند أي تاجر إسأله
وستصاب بالهلع
الحمدالله على نعمة المغرب الأخضر بفضل هذا المخطط الذي صرفنا عليه الملايير أصبحنا نستورد الأخضر و اليابس الحبوب زيت الزيتون المواشي العسل اللوز
لا لوز لا جوز لا زيت و لا خضر.. فالمخطط الأخضر الذي يلتهم الملايير من جيوب المواطنين و من خزينة دولة برنامج تدهب ثماره إلى جيوب الكبار خاصة المصدرين كما أن صادراتهم يتم دعمها عبر دعم مهني النقل… أما المواطن فعليه تحمل إرتفاع الأسعار و الضرائب… والقبول بأمر الواقع و العمل بمقولة الغلة لاصحاب القرار و الوطنية لاصحاب الدار….
فشل مخطط المغرب الاخضر واضح وبعد هذا المخطط برمج مخطط اخر حول نفس الموضوع المخطط الفلاحي
لكن النتائج هي الاستيراد استيراد اغلبية الحاجيات الفلاحية
السؤال المطروح من يستفيد من الدعم ؟؟ والمصاريف الفلاحية ؟؟
الدولة خلات حقول اللوز في الاطلس الصغير وهو لوز محلي طبيعي بدون كيمياويات تحت رحمة الرعي الجائر للابل ومافيات الرعي وخلات شكايات السكان والمزارعين مهمشة وبدون تدخل ، تخيل تمشي للقيادة باش تلقى حل وتلقى الصمت والتماطل كما يحصل في دائرة اغرم وقيادة المكرت تارودانت تخيل تمشي للدرك وكتشكي وكيديروا شكاية ضد مجهول مع العلم ان الفاعل موجود بالالاف من رؤووس الابل تخيل تشوف فاش ضيعتي عمرك من اشجار ومزروعات كيجي واحد يسرح فيها ويخربها بلا حسيب ولا رقيب ….ولكن تبين ان الهدف هو انعاش الاستيراد من طرف لوبيات الاستيراد…
أطنان اللوز الصيني تدخل المغرب زيذك حتى هادي امول المخطط الأخضر
اللوز الصيني متواجد في المغرب منذ عقود ، المشكل انه عندما تشتري مثلا كيلوغرام واحد من اللوز و تتركه في المنزل لمدة شهرين ستجد ان وزنه انخفض و لا يتعدى 850 غرام
هادا الاستيراد ربما يكون له مخطط من حاشية الحكومة حتى يتمكنو من. السباقين الاستيراد هاده المادة ويكونو قد سبقو غيرهم ، (خيرنا ما يمشي لغيرنا )
إذا يصل ثمن شراءه هو تقريبا 28 درهم للكيلوغرام وعندما يباع هنا بالمغرب لا يجب أن يتعدى ثمن بيعه 60 درهم.
أطنان اللوز الصيني تدخل المغرب لأن الحكومة تفكر في مصلحة المواطن
العملة الصعبة تنفق في إستيراد اللوز الصيني المعدل وراثيا!
رغم أنه ممتلىءومذاقه جيد فهو ليس في متناول الجميع 109,2 ألف دولار مقابل 3,5 طن هو أن ثمنه 300درهم للكيلوغرام
المنتوجات الغذائية القادمة من الولايات المتحدة والصين كلها معدلة جينيا مع العلم أن الصينيين لا يأبهون بالمراقبات الصحية ولا التحليلات .
أما فيما يخص المغرب الأخضر والجيل الأخضر فهما مشروعان معدودات للغناء أصدقاء المسؤولين الحكوميبن بطريقة قانونية.
اللهم قنا شر من لا يريد الخير للمغاربة
الله يعز الكراغلة الحقيقة تقال. رفضوا استيراد أي شيء قصد نثمين منتجاتهم لأننا كبلد بعقلية عربية إسلامية لا يمكننا منافسة منتوجات بلدان كالصين. البذخ لا نريده غفط نستورد الضروري
النواقص التي سقط فيها مشروع المغرب الأخضر هو أنه يمول أي مشروع كان دون التحقق من أوراق الملكية ويمول حتى الأراضي التي يتم كراءها بطرق غير قانونية ومنها أراضي غابوية ورعوية وأراضي الدولة وهناك ضيعات تم غرسها بين ليلة وضحاها وسط الغابة وفي المنتزهات الوطنية مثل منتزه إفران وإموزار ومابني على باطل فهو باطل ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ومن الواجب تجمع القطاع الفلاحي والزراعي في مناطق محددة وترك الغابات والمراعي بعيدا .
اللوز الصيني يشترى بثمن رخيص و يباع للمواطن المغربي بثمن اللوز البلدي
عندما تقوم بعملية بسيطة ترى ان 3500 كيلوغرام بقيمة تفوق 100 مليون سنتيم امر لايقبله العقل كيف لهدا لوز بهدا السعر ان يباع 285 درهم تقريبا . و ليكن في علم المغاربة ان اغلى فاكهة جافة في العالم هيا جوز المكاديميا و يصل تمنها الى 300 درهم
واعباد الله، ويا أيتها الدولة المغربية، ،اللوز والكاجو وأنواع اخرى من الفواكه الجافة المستورة من الصين وامريكا معدلين وراثيا وقيمته الغذائية ناقصة .مؤخرا دخلت عند واحد العطار للتبضع، أتفاجأ ان اللوز أمريكي والجوز كذلك أمريكي ،بل حتى الزنجلان مستورد من دولة مصر وبذور الكتان وحب الرشاد والسكنجبير صيني وأشياء أخرى كثيرة كلها مستوردة، غريب ما يحدث في بلدنا .لماذا لا يتم انتاج هذه المواد في المغرب .الأشياء المستوردة ليست ذات مصداقية .ممكن نستوردو اللباس والاقمشة ،لكن الاكل لا ثم لا لانه عندو علاقة بالصحة والأمراض.
شكرا
يعني طايع بواحد 32 درهم مغربية من المصدر مغايوصل هنا تى ايديرو لو 100 درهم