أعنف المحطات الإرهابية التي هزّت المغرب منذ 1994

أعنف المحطات الإرهابية التي هزّت المغرب منذ 1994
الأربعاء 16 ماي 2012 - 23:11

مراكش والدار البيضاء.. بؤر العمليات الإرهابية طوال 17 سنة بالمغرب

أربع اعتداءات إرهابية عاشتها مراكش والدارالبيضاء وبشكل عنيف

الحرب على الإرهاب باتت أولوية في الأجندة الأمنية المغربية

في يوم 24 غشت من عام 1994، سمع المغاربة ولأول مرة عن تفجيرات إرهابية تهز المغرب، كان فندق اطلس اسني بمراكش مسرحا لها. حيث رسخت في الاذهان وقتها مصطلحات جديدة لم يألفها المغاربة في حياتهم اليومية كالإرهاب والتفجير والتهديد والخلايا والتخطيط.

زار الارهاب مراكش مرة أخرى قبل سنة في تفجيرات “أركانة” بساحة جامع الفنا الشهيرة، مخلفا ضحايا مغاربة وأجانب، وذلك بعد أن اكتوت مدينة مغربية أخرى بنار التفجيرات عامي 2003 و2007، هي الدار البيضاء.

اعتداءات اطلس أسني.. والتورط الجزائري

اهتزت العاصمة السياحية الأولى للمغرب مراكش بأول عمل تخريبي يعرفه المغاربة، وكان ذلك يوم 24 غشت من عام 1994، حين قام عدد من الملثمين الجزائريين من جنسية فرنسية ومعهم مغاربة بالهجوم المسلح وتفجير فندق أطلس أسني الشهير، مخلفا مقتل ما لا يقل عن ثلاثة سياح أجانب.

بعدها مباشرة، توجهت الأصابع جميعها إلى جهات مرتبطة بالمخابرات الجزائرية، تورطت في تمويل وتخطيط وتنفيذ هذه العملية. ليتم إلقاء القبض على ثلاثة جزائريين هم : الجزائري هامل مرزوق و الفرنسي من أصل مغربي حمادي رضوان والفرنسي ستيفان أيت إيدر الذي قيل بأنه قائد الكوماندو الذي نفذ التفجير الارهابي، حيث أدين الأوّلان بالسجن المؤبد وحكم على الثالث بالإعدام.

أحداث أطلس آسني أرّخت لمرحلة عصيبة على المغرب، حيث لبست مراكش وشاح السواد وتأثرت سياحتها لسنوات، كما كان الحدث إيذانا لبداية فصل جديد من التوثر بين المغرب والجزائر، انتهى بإغلاق الحدود بين البلدين إلى يومنا هذا وفرض التأشيرة على الجزائريين.

بعد الحادث بست سنوات، أي عام 2001، تم الاعلان عن تفكيك خلية نائمة على المستوى الوطني والتي تبين من خلال التحقيقات أن برنامجها الإرهابي كان يتضمن ضرب مقهى أركانة و كافي كلاصي المقابل لها.

في وقت آخر، حاول أحد الأشخاص عام 2007 اقتحام فندق “سوفيتيل” وكان يحمل سيوفا، وبعد اعتقاله راجت حوله أخبار تصفه بالمصاب بالخلل العقلي دون أن يخلف ضحايا.

16 ماي.. التاريخ الذي لم ينسه المغاربة

يتذكر المغاربة جيدا ليلة الجمعة 16 ماي 2003، حيث كان الموعد هذه المرة مع ثاني ضربة ارهابية يتلقاها المغرب في عقر عاصمته الاقتصادية الدار البيضاء، إنها التفجيرات الارهابية التي هزت مواقع حيوية من المدينة البيضاء (مطعم اسبانيا “”Casa de España وفندق فرح ومقبرة يهودية) مخلفة 40 قتيلا من بينهم 12 انتحارياً أو ما يسمى في العرف الياباني بـ”الكاميكازي”، الذي يحيل إلى الطيارين الانتحاريين اليابانيين الذين كانوا يسقطون طائراتهم قصدا فوق الأهداف الأمريكية إبان الحرب العالمية الثانية.

أحداث 16 ماي الإرهابية كما خلفت ضحايا وآلاما في قلوب المغاربة وجراحا في نفوس عائلات الضحايا الأبرياء، خلفت أيضا العديد من الأحداث المتوالية التي طبعت ملامح جديدة للسياسة العامة للدولة حيث اعتماد المقاربة الأمنية بشكل قوي، نتج عنها اعتقال ما يزيد عن 8 آلاف شخص حسب وزير العدل السابق محمد بوزبع، بالإضافة الى اعتماد “قانون الارهاب” الذي كان عالقا قبلها بمجلس النواب واثار جدال سياسي منقطع النظير، كما لم تسلم كل من “حركة التوحيد والإصلاح” و”حزب العدالة والتنمية” من العاصفة التي كادت أن تجمعهما، حيث ارتفعت دعوات وصيحات قيادات ورموز يسارية مثل محمد بوزبع ومحمد اليازغي وبعض الفعاليات المدنية المحسوبة على التيار الحداثي إلى حل الهيئتين الاسلاميتين التوأم، وتوقيف التعامل المرن للدولة مع التيارات الإسلامية، حيث كانت التهمة الرئيسية هي “المسؤولية المعنوية” في أحداث 16 ماي.

لكن “كايرجع الفضل بعد الله لجلالة الملك محمد السادس، لأنه رفض طلب البعض بحل الحزب” يقول عبد الاله بنكيران في احدى البرامج التلفزية على القناة الأولى ماي 2009.

ولم تمر أحداث 16 ماي حتى أرخت بظلالها على الحقل الديني بالمغرب، حيث تم فرض السياسة الدينية الرسمية عن طريق اغلاق المساجد غير الخاضعة لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية مع ضبط عمليات التأطير والوعظ داخلها، بالإضافة ألى تكوين وتأهيل أفواج من المرشدين الدينيين والأئمة وبث مباشر لقناة محمد السادس ودروس وعظية وفقهية مسجلة داخل المساجد.

جهات عدة وضعتها الدولة انذاك في قفص الاتهام في تدبير تفجيرات 16 ماي، فمن حركة “الصراط المستقيم” مرورا بالسلفية الجهادية الى الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة، لكن ثمة عدة أسئلة ما فتئ الفاعلون السياسيون والحقوقيون يطرحونها بإلحاح، ومنذ 9 سنوات على مرور الحادث المأساوي، حول من يكون المسؤول المباشر وراء 16 ماي ولصالح من؟، رغم أن وزارة الداخلية ما زالت تعتبر أن ملف تفجيرات البيضاء يطوى لا يروى.

11 مارس و14 أبريل 2007 .. وموجة الأحزمة الناسفة

تعود مدينة الدار البيضاء لتستضيف مرة أخرى حلقة جديدة من حلقات العمليات الإرهابية، حيث اهتزت يوم 11 مارس من سنة 2007 على وقع تفجير “انتحاري” في أحد محلات الأنترنت بحي سيدي مومن، بعدما أقدم “عبد الفتاح الرايدي” على تفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ثيابه، بعد أن دخل في نقاش وجدال مع مالك نادي الأنترت الذي منعه من مطالعة مواقع محظورة، قيل إنها “جهادية”. قبل أن يعمد صاحب المحل إلى محاولة الاتصال بالشرطة، وهي نفس اللحظة التي قام فيها الرايدي بتفجير نفسه، فيما عمل زميله “يوسف الخدري” على التخلص من حزامه الناسف والفرار، قبل أن تعتقله المصالح الأمنية.

شهر بعد ذلك، أي 14 أبريل 2007، فجر “انتحرايان” نفسيهما قرب المركز الثقافي الأمريكي بشارع مولاي يوسف بالدار البيضاء مخلفا مقتل المنتحرَين وإصابة امرأة، قبل أن يتم اعتقال انتحاري ثالث والذي تخلص من حزامه الناسف. وهو ما بات يعرف بعدها بـ”الأشقاء الانتحاريين”. بعدها، قالت السلطات المغربية أن الانتحاريان كانا ينتميان إلى تيار السلفية الجهادية.

“أركانة”.. والتفجير عن بعد

تعود مراكش لتعيش أجواء الحزن مرة أخرى وغير بعيد عن فندق “أطلس أسني” الذي عاش أحداث 1994 الإرهابية، لتهتز جنبات أشهر ساحة عالمية هي ساحة جامع الفنا وبالضبط الطابق الاول من مقهى اركانة الشهير، حيث حدث انفجار عنيف بالمقهى المطل على الساحة الشهيرة، مُخلفا مقتل 17 مواطنا مغربيا وأجنبيا وإصابة 21 شخصا، زوال يوم الخميس 28 أبريل 2011 الماضي.

هذه المرة، كانت السلطات الأمنية المغربية أكثر ذكاء وجاهزية، حيث استطاعت وبسرعة فائقة إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه فيهم، من بينهم المنفذ الرئيس للعملية الإرهابية بعد مرور أسبوع واحد فقط على ذلك التفجير.

وكانت المحكمة قضت على “عادل العثماني”، المتهم الرئيسي في تفجير مقهى أركانة عن بُعد بالإعدام، وبالمؤبد في حق “حكيم الداح” وبسنتين إلى أربع سنوات في حق سبعة آخرين متورطين في نفس العملية.

محاربة الإرهاب.. أولوية كبرى في الأجندة الأمنية المغربية

في الذكرى التاسعة لأحداث 16 ماي الدامية، والتي تصادف الذكرى الـ56 لتأسيس الأمن الوطني بالمغرب، وبعد هاته السلسة من الأحداث الإرهابية التي هزت، على مدى 17 سنة، مدينتي مراكش والدار البيضاء وعلى فترات متفرقة، و بعد تفجيرات الحادي عشر من شتنبر العالمية بنيويورك الأمريكية عام 2001، أعقبتها اعتقالات واسعة وُصفت تارة بالصائبة وتارة أخرى بالطائشة، تحتل ما بات يسمى “الحرب على الإرهاب” الرقم واحد في أولويات السلطات الأمنية المغربية، والتي تعتمد مقاربة الحرب الاستباقية عبر المتابعة والرصد والعمل الاستخباراتي والتنسيق الشامل مع كل الأجهزة الأمنية على المستوى الوطني، وهو أمر دعا المغرب الى اقتراح وضع خطة دولية لتصدي أي خطر إرهابي يهدد دول الساحل الافريقي والصحراء عن طريق التنسيق الاستخباراتي العالمي.

ومن جهة أخرى، لا زال المسؤولون الأميركيون ممتنون للمغرب بسبب الجهود التي يبذلها في محاربة ما يسمى “الارهاب”، حيث قام المغرب بتفكيك أزيد من 80 خلية “إرهابية” منذ تفجيرات 16 ماي بالدار البيضاء، والتي كان جزء منها ذا صلة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كان آخرها تفكيك شبكة “إرهابية” كانت تنشط بعدة مناطق بالمغرب بزعامة قيادي في “حركة المجاهدين في المغرب”، مكونة من 15 شخصا مع حجز مجموعة من الأسلحة النارية التابعة لها.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

26
  • f9na
    الخميس 17 ماي 2012 - 01:00

    الارهاب ….. مصطلح يحتاج لاعادة شرحه لاننا عقنا او فقنا

  • عادل
    الخميس 17 ماي 2012 - 01:31

    سبحان الله
    قد تكون القضية في نسبة 0.5 في المئة من الصدق ويبنون عليها نسبة 90 من الكذب والتضليل
    بالمناسبة
    الإسلام ليس فيه شيء اسمه الإرهاب إنما هذا المصطلح ، مصطلح دخيل على الدول الإسلامية…
    أنا لاأعتقد أن مسلما ملتزما له شيء من العلم في مسألة المعاملات سواء مع المسلمين أو غيرهم أن يفكر حتى في إيذائهم
    والسؤال المطروح
    وهو عندما تقع مثل هذه الحوادث لماذا يعممون المسألة وكل من له لحية يدخل تحت خطاباتهم وتهديداتهم
    ألا يبينون للناس أن هناك بعض الأقليات هي التي لديها مثل هذه الأفكار وهي أفكار التفجير والتخريب
    أما من هو على منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم فلا يكمن أن يؤذوا أحدا

  • farid
    الخميس 17 ماي 2012 - 02:36

    الاسلام السياسي لن يغير شيأ على أرض الواقع لأنه لا يملك مشروع صحوة اسلامية وأجندة لتطبيق الشريعة السمحاء كما أمرناالله تعالى وبالتالي فمازالت نفس الدءاب مصاصو الدماء يديرون الدولة وينهبون كما يشاؤون ولا نسمع الا تأديب العامل الفلاني والضابط الفلاني وتحويله الى مدينةأخرى ليستمر في مسلسل النهب الدي لا ينتهي في ضل قضاء فرنسي وضعي وكأننا لسنا بمسلمين فبالطبع نحن ندين كل أشكال الارهاب ياعقلاء الأمة ارضو بحكم الله وسنة نبيه المصطفى الأمين صلى الله عليه وسلم وتعيشو بادن الله أعزاء والحمد لله رب العالمين

  • صدف عجيبة وروايات أعجب!
    الخميس 17 ماي 2012 - 03:06

    مع ذكرى 16 ماي بالضبط
    حصلت مصادفة عجيبة!
    وهي العثور على خلية
    لكنها لم تفجر أي شيئ
    قالوا في أحد تقارير 2M أن أنشطتها بدأت منذ الثمانينيات!
    وأكدوا أنها كانت تستهدف أكابر المسؤولين!
    هل شعبنا كان منقرضا بين 1980 و 2012؟
    هل كانت الحياة أم هو عصر الدينصورات؟
    هل كان يعيش المسؤولين وهذه الخلية ومن يلاحقها فقط؟
    ولا وجود لبقية الشعب؟
    أم أن أكابر المسؤولين كانوا يتساقطون بالعشرات يوميا ولم نعلم لغياب النت؟
    من هم أكابر المسؤولين الذين هلكوا بسبب كلاشينكوفات وصواريخ هذه الجماعة؟
    أين هي لائحة الوزراء الهلكى؟
    أين لائحة باقي المسؤولين السامين الذين فتكت بهم الخلية؟
    منذ سنوات 80 وهذه الجماعة موجودة؟
    ولزمها حوالي 30 سنة حتى تجمع بعض المسدسات وبعض الطلقات الغير كافية لصيد الطيور؟
    أين هي ذكرى تلك العمليات التي إستهدفت أكابر المسؤولين؟
    هل تقيمون كل سنة ذكرى وعيد ميلاد عملية البيضاء ومراكش
    وذكريات العمليات الخطيرة التي إستهدفت المسؤولين منذ 80 إلى 2012 ذهبت أدراج الرياح والنسيان؟
    البسطاء عندكم أغلى من المسؤولين؟
    هل تعلمون أنكم مسلسلاتكم ستجند الملايين للقاعدة؟
    سيتأكدون أنهم صادقين
    وأن أعدائهم مجرد مفبركين!

  • الإرهاب لنا والكباب للقطط؟
    الخميس 17 ماي 2012 - 03:22

    هل تبدير الأموال في مهزلة موازين وبعض البشر يقتات من الأزبال ليس إرهاب؟
    وهل إلتهام كلاب وقطط بعض اللصوص أغلى أطعمة الأسواق الممتازة ليس إرهاب؟
    وهل نهب كل الثروات ليس إرهاب؟
    وهل إحتقار المساكين وتفقيرهم حتى يحرقوا أنفسهم بالبنزين ليس إرهاب؟
    وهل ضخ الملايير ل2M ودعمها بأموال الشعب الفقير لإفساده ونشر الدعارة وزنى المحارم والإغتصاب ليس إرهاب؟
    وهل سقوط الأبرياء على يد الدولة بالسحل والتعذيب والإغتصاب في السجون السرية والعلنية ليس إرهاب؟
    وهل ذبح المسلمين من طرف اليهود والنيتو والمارينز الذي تدرب في طانطان ليس إرهاب؟
    وهل بشار والقذافي وصالح والبقية القادمة الذين سيرهبون شعوبهم بالتهديد والتفجير الذي لانعلم مصدره ولم تتبناه القاعدة ليس إرهاب؟
    وهل بقاء معتقل تمارة السري وباقي المساجين الأبرياء ليس إرهاب؟
    وهل سقوط ضحايا بسبب آفات الخمور التي تصنع وتباع علنا ليس إرهاب؟
    وهل الإعتداء علينا بسيوف الإرهابيين الآمنين من العقوبات الشرعية الرادعة ليس إرهاب؟
    وهل قضاء المجرم أيام في السجن لإكتساب مهارات جديدة والتمتع بعفو سامي لتطبيقها على الشعب ليس إرهاب؟
    لا أخاف من القاعدة!
    أخاف من أعداء القاعدة!

  • انا من ضحايا الارهاب
    الخميس 17 ماي 2012 - 04:10

    انا من ضحايا الارهاب الأنترنت بحي سيدي مومن
    أصيبة بجروح في عينه وفقدت عيني اليمنى
    في مساء الأحد 11 مارس 2007
    .
    وليس في 14 مارس من سنة 2007
    اطلب من جريدة هسبريس تصحيح تاريخ

  • abdelah
    الخميس 17 ماي 2012 - 04:51

    ادا فمن فعل هدا الشيوخ الافاضل خرجوا من السجن و العدالة و التنمية في الحكومة و حركة التوحيد و الاصلاح أثبتت أنها بعيد ة كل البعد عن هدا ادا تبقى اما المخابرات او جهات اجنبية غربية نريد جوابا من بنكيران الدي كان قد اتهم من قبل

  • أبو خديجة
    الخميس 17 ماي 2012 - 07:33

    السلام عليكم
    الامن مطلب شرعي مقدم على الطعام والشراب مصداق ذلك قول الله تعالى:واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق اهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر فبدأ عليه السلام بالدعوة بتحقق الامن اولا ثم قال وارزق اهله من الثمرات
    إن عدم الحزم في هذه القضية بتأديب المعتدين فيها والضرب بيد من حديد على رؤسهم ومدبري مؤامرتهم ورموزهم سوف يأذن بتكرار هذا التجاوز وربما يصل لدرجة لا يمكن السيطرة عليها في حال .
    و أقول للذين ينكرون وقوع هذه الأعمال التخريبية إن رسولنا المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الخوارج سيخرجون إلى أن يخرج في عراضهم المسيح الدجال لدى الأحرى بكم أن تتعلموا قبل أن تتكلموا
    فاللهم احفظ بلدنا و سائر بلاد المسلمين من الفاتن ما ظهر منها وما بطن

  • abdoullah najib
    الخميس 17 ماي 2012 - 08:11

    va-t-on en fin ouvrir une enquête sérieuse pour détérminer les vrais criminels

    ces actes s'inscrivent dans le cadre generale de contrer le reveil musulman

    ils ont organisé les coups de new york, londres, madrid, pour éxciter les peuples occidentaux qui seraient récalcitrants à cette guerre, mais ils fomentent également des frappes en arabie saoudite, en turkie, au maroc, pour créer l'atmosphère adéquate et justifier une répression féroce et sans limites

    nous les connaissons tous, il faut ouvrir une vraie enquête pour dénicher ces criminels, il en est temps

  • هدهد سليمان
    الخميس 17 ماي 2012 - 09:39

    من وسائل العدو التتخريبية في إختراق المجتمعات، لإستعبادها أو لتدميرها، إستعماله للدعاية و االإشاعة وأرتكازه على المنطق الأعور الذي لا يفسر الأشياء إلا مقلوبة، أملا من الأعداء في أن يصير كل مجتمع يستهدفونه مجتمعا لا يستسيغ و لا يفهم الواقع إلا من خلال منطقهم الأعور الأعوج الأعرج، و بدون إحساس احد من أفراده بالذنب، و يصير المجتمع كله ممخرقا أحمقا لا يسير إلا وفق خطة العدو ويصير رهن إشارته عبدا مملوكا له.
    فما يشهرون له "بالإسلام الإرهابي" له ما يفسره، لكن ليس له ما يبرره إلا عند صانعيه؛ أولائك الممولين و المشجعين له. وهم المستفيدون من عملياته الإرهابية لما يخدم مصالحهم كأعداء للأمتين العربية و الإسلامية(بعضهم تستر بعباءة دينية لتشويه الإسلام الحنيف لتسهيل تدميره إنطللاقا من الداخل).
    ولم يقتصر ضربهم لقيم مجتمعنا الدينية و الأخلاقية بل وصلت و قاحتهم إلى تحريف و تشويه تاريخنا*
    *مثل جد بسيط: "اهتزت العاصمة السياحية الأولى للمغرب…"!
    فمراكش صارت عاصمة سياحية وليست تاريخية، فلم تعد مرقدا لأمجاد المغاربة.(يأتي اليهود للمغرب لصيانة قبور أوليائهم و يفتقر ضريح بن تاشفين للإنارة و الصيانة)

  • Marocaine et fière
    الخميس 17 ماي 2012 - 11:50

    Nous les marocains Al Ahrar, nous envoyons un message clair et net à ceux qui veulent détruire notre pays, "faites gaffe, nous ne laisserons personne mais personne toucher ni à notre terre ni à notre peuple ni aux innocents qui visitent notre pays, nous vous suivrons jusqu'à là ou vous ne l'imaginerez pas. Alors Touche pas à Mon Pays

  • NaKuRiRy
    الخميس 17 ماي 2012 - 11:52

    الايديولوجيا الوهم من أجل تحقيق اهداف تاريخية ومساعدة الصهاينة والنظام العالمي الجديد -الماسونية- ضد العنصر المسلم لأنه يوجد في كل دولة قانون الانسان وقانون الحيوان ولا يوجد قانون المسلمين.
    "ولم تمر أحداث 16 ماي حتى أرخت بظلالها على الحقل الديني بالمغرب، حيث تم فرض السياسة الدينية الرسمية عن طريق اغلاق المساجد غير الخاضعة لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية مع ضبط عمليات التأطير والوعظ داخلها، بالإضافة ألى تكوين وتأهيل أفواج من المرشدين الدينيين والأئمة وبث مباشر لقناة محمد السادس ودروس وعظية وفقهية مسجلة داخل المساجد."

  • مواطن
    الخميس 17 ماي 2012 - 14:05

    و فاقو او عاقو لا يوجد شيء اسمه الارهاب في المغرب
    كل هذا من تدبير المخابرات المغربية لحاجة في انفسهم

  • mamoud
    الخميس 17 ماي 2012 - 14:53

    لماذا تقولون الجزائري هامل مرزوق و الفرنسي من أصل مغربي حمادي رضوان ؟!!!!!!! إذا كنتم محايدي فعليكم أيضا ان تذكر هامل مرزوق الفرنسي من أصل الجزائري او على الاقل قولو حمادي رضوان مغربي…..!!!!!!

  • Algerienne
    الخميس 17 ماي 2012 - 14:58

    vous dites que l’Algérie est coupable 3 algériens sont coupables ensuite vous dites un seul algérien
    الجزائري هامل مرزوق و الفرنسي من أصل مغربي حمادي رضوان والفرنسي ستيفان أيت إيدر
    vous voulez culpabiliser l’Algérie a tout prix pourquoi pas la france il y'a des français dans l'attentat et même des marocains
    et a propos des autres attentats es c'est toujours l’Algérie?c'est ca qui a coupé les relations algérimarocaine
    cessez cette haine envers l’Algérie
    123 vive l’Algérie.

  • عبد الباسط
    الخميس 17 ماي 2012 - 15:16

    لم نعد أطفال صغار يُلعب علينا بمثل هاته التفهات.
    أولا وقبل كل شيء لا يوجد هناك كلمة إرهاب في الدين الإسلامي،إذن فالدين الإسلامي بريء من هذا كبرائة الذئب من دم يوسف.
    الإرهاب هو الذي تمارسه الدولة على كل من سولت له نفسه الكلام في "المقدسات" والكل يعرف ما أقصد بالمقدسات.
    الإرهاب هو إدخال وتعذيب كل من كانت له لحية أو ذكر الله.
    الإرهاب هو الفساد الذي عم في هذا البلد المسكين.
    الإرهاب هو الذي يمارسه أصحاب النفوذ لسرقة الضعيف وأولاد الشعب.
    الكل أصبح يعلم علم اليقين أن 99% من التفجيرات التي حدثت في المغرب من ورائها المخابرات المغربية.
    أولاد الشعب فاقوا أو عاقوا…

  • كمال أبو صهيب
    الخميس 17 ماي 2012 - 18:24

    إذا استمر المغرب في محاربته لما يسمى بالإرهاب،فسيصبح من أغنى الدول..{ أغنياء على حساب ولاد الشعب }

  • الحسين بن محمد
    الخميس 17 ماي 2012 - 20:18

    السلام عليكم

    يجب على الجميع الاحتكام لديمقراطية على الرغم من علاتها

    الحقيقة يعرفها عدد قليل من الاشخاص في هرم الدولة و لا يمكن لشخص في منتصف الهرم ان يصل للحقيقة

    نحن في عالم القطب الواحد و عالم راسمالية الهيمنة : فالقمح و السكر و البترول و الغاز والزيت هي الاسلحة

    في انفجارات 1994 والتي تعود لمخابرات الجمهورية الجزائرية المتحالفة مع المعسكر الاشتراكي.لمادا لم تتحمل الاحزاب الاشتراكية المسؤولية المعنوية?

  • بنحمو
    الخميس 17 ماي 2012 - 21:09

    لا خير في مخلوق إذا كان لا يحب لا أهله و لا وطنه. من هنا يأتي الإرهاب. من يفتري على الأمن أو المخزن أو …و يقول لا يوجد إرهاب إسلامي نطلب من العلي القدير أن يعيشه و لوحده بعيدا عن دويه و أهله و وطنه.
    من ينادي شبابا بالجهاد في سبيل الله بتفخير نفسه أو تفجير المنشآت و المؤسسات للدخول للجنة, اللهم أفتنه في صحته.
    الإسلام يكبر بالعلم الصحيح و المنتج, و العمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و لآخرتك كأنك تموت غدا.

  • عبداءلاله ...فرنسا
    الخميس 17 ماي 2012 - 21:56

    السلام عليكم:عندما كنا صغار كنا نغني:لي منا اجي منا;لي منهم يمشي ليهم,سيدي العربي يطيرهم. 30سنة من بعد طلع علينا (بوش)الابن وهو يقول اما معنا او مع الارهاب!!عرفت فرنسا مؤخرا قبل الانتخابات الرئاسية قضية محمد مراح;قبل القضية كان لا بد من تهيئة الراي العام الفرنسي وذلك بمحاولة شن حرب نفسية على الفرنسيين من تخويفهم من اءلاسلام.لقد شنوا حربا على اللحم الحلال وتكلموا على الطريقة البدائية التي يستعملها المسلمون لذ بح البها ئم ,طريقة وحشية تسيل الدم بغزارة وكان الاسلام هو فقط دين ذبح وقتل واسالة الدماء. وعندما نضج احساس الراي العام وتاكدوا ان الجميع تكونت له فكرة على الاسلام طلعوا علينا بقصة مفبركة لشاب تائه ,وكان لابد ان يكون اسمه محمد!!! رفضت السلطات الفرنسية القبض عليه حيا! ترى لماذا? قبل 11سبتمبر قامت امريكا بنفس الخطة في افغنستان,قتلوا الشاه مسعود ,رددوا فيديو المراة التي اعدمت وسط ملعب كرةالقدم وذوي اللحي يصفقون,حاولوا شيطنة النظام بكل الوسائل وبعدها وقع ما وقع في11/9. في فرنسا بعد مقتل مراح لم يتكلم احد المسؤولين على اللحم الحلال. اليوم في فرنسا بدا الراي العام يشك في صحة قضية مراح.

  • Mohamed
    الجمعة 18 ماي 2012 - 01:47

    Des français d'origine algérien bien sur que les maroccaIns n'ont le courage de dire aux français que y'a 2 de vos ressortissant qu'à fais sauter l'hôtel Ils ont mis ça sur le do des algériens mais vraiment vous n'avez Pas d'honneur à ce point?

  • لاتبطشوا بنا, قارعوهم هناك!
    السبت 19 ماي 2012 - 01:48

    من يتربص بنا ويتمنى هلاكنا؟
    من يستعمل سحر الأفلام وشعوذة الإعلام؟
    هل المجرم شبح يتخفى ويتنكر أكثر من الجن؟
    هل يفجرنا ويظهر بعدها في التلفزة والنت وهو يبتسم؟
    لقد ضيعتم أكثر من 12 سنة مع خلية لم تستطع جمع الرصاص الكافي لصيد الأرانب!
    فهل ستحتاجون ل120 سنة حتى تنتصروا على أصغر فروع القاعدة؟
    لا تسخروا بعقولنا!
    خلال هذه السنوات تغير العالم وقامت حروب
    إستخدم المجاهدون ملايين الطلقات والصواريخ
    وحطموا آلاف الدبابات والمروحيات
    وفتكوا بأمريكا النيتو وأوصلوهم للإفلاس
    وتنوع مصير الطغات بين هارب ومسجون ومسحول ومعطوب ومرهوب!
    القاعدة لا تخفي عملياتها
    أهدافهم محددة في المحتل وعملائه
    شمروا على سواعدكم وحاربوهم وجها لوجه
    لا تفجرونا كما فجر صناديد الإرهاب بشار والقذافي وصالح شعوبهم وألصقوا كل شيئ !“بالإرهابيين”!
    لا داعي للتنقيب في القرى والإعتقالات
    لاتبطشوا بالشعب والشيوخ وآلاف الشباب البريئ بالسجن والتعذيب
    تخلصوا من الجبن!
    إجمعوا أمتعتكم وأسلحتكم وإذهبوا مع المارينز الذي تدرب في طانطان لأماكن القاعدة في الجزائر ومالي والنيجر وباقي الدول
    قارعوهم هناك إن إستطعتم!
    أتركونا آمنين في بيوتنا وأسواقنا وشوارعنا

  • شهر ماي و "إن" + "أخواتها"
    السبت 19 ماي 2012 - 01:50

    مع وصول 16 ماي وموجة الحر
    كان لزاما إخراج بعض المثلجات للتبريد وتهديد الشعب!
    فوجدوا في ماي 2012 خلية
    وكأن شهر ماي فيه "إن" + "أخواتها"
    هل كانت الخلية مجمدة في ثلاجة الداخلية؟
    نفس المسلسل يعاد إنتاجه في كل موسم!
    لمذا لم يقاوموا خلال إعتقالهم؟
    هل سنهم أصغر من الرماح؟
    خلال التسعينات في الجزائر قامت عصابات الجيش والمخابرات بمجازر وذبح الأبرياء وإتهام الإسلاميين ولم يكن حينها القاعدة
    وبعدهم القذافي وبشار وصالح وبن علي, يفجرون ويقولون القاعدة
    القاعدة إكتسحت عدة دول وحصلت على أسلحة كثيرة وثقيلة ولا مجزرة واحدة في الجزائر ولا تفجير سوق واحد وبإمكانها ذلك وأكثر!
    لا أصدق أن خلية تنشط منذ 2003 ولم تجمع سوى بعض المسدسات وبعض الرصاص الغير كافي لصيد الطيور!
    يمكن لمجموعة صغيرة من اللصوص وبائعي الحشيش أن تحصل على أضعافه خلال شهر!
    حتى إن دخلت القاعدة المغرب فلن تفجر أي سوق أو حانة لأن قادتها لا يدعون لذلك
    ولأنها تحرم إستهداف المسلمين حتى إن كانوا عصاة
    يمكن أن تستهدف المارينز الذي تدرب في طانطان مثلا!
    أما تفجير الأبرياء فهو من إختصاص الموساد وشركات الإرهاب الأمريكة وباقي المخابرات التي تسرح في المغرب

  • رأينا المسلسل وغاب المخرج!
    السبت 19 ماي 2012 - 01:52

    لم تتبنى القاعدة أي عمل هنا
    لو كانت أحداث البيضاء من عملهم لأصدروا البيان الواضح الفصيح
    هم لايخفون عملياتهم ولا يكذبون
    وأكدوا أن لا صلة لهم بعملية مراكش
    بل إستغرب أغلب الجهاديين توقيت العملية!
    فهل يعقل أن يحصل تفجير في وقت تعاطف الشعب مع قضية الأبرياء الذين تعرضوا للسجن والتعذيب ظلما وعدوانا؟
    فمن يفجرنا إذن؟
    شعبنا لم يعد بغفلة أيام زمان!
    بدأ يتعرف على ملامح وجه الجزار وأنواع السكاكين!
    السؤال ليس هل ستقع تفجيرات
    لكن من يفجرنا؟
    تأملوا أنه في عدة دول عربية إستعمل طواغيتها كل أنواع التفجير والإرهاب وإلصاق كل شيئ بخلايا إسلامية والقاعدة وحبوب الهلوسة!
    في سوريا, ليبيا, اليمن وغيرها
    وتأملوا كيف تغرر أمريكا على بعض المسلمين عندها
    فتستدرجه وتقنعه بعملية وتوفر له كل شيئ حتى تثبت الإدانة
    لكن في اللحظة الأخيرة تعطيه متفجرات غير حقيقية وتمسك بالشخص أو الخلية!
    هذا حدث عندهم مرارا
    لكن ما أخشاه!
    نفس المسلسل المرعب هذا هو المستوطن عندنا منذ أحداث البيضاء
    إن أحس النظام بالسخونة فإنه يمكر كأصدقائه في الخارج
    لكن لن يتم إبطال اللحظة الأخيرة من العملية دائما!
    نهاية الفيلم ينبغي أن تنتهي أحيانا بالأشلاء!

  • امير الليل
    السبت 19 ماي 2012 - 15:52

    المغرب حشر انفه لكي يرضي اسياده الامريكيين و من معهم المشكل الكبير بان الاخرين قادرين على حماية انفسهم …ماديا و معنويا اما المغرب الغبي …لا سيتطيع حتى حماية حكم مبارة الديربي فبالاحرى حماية 30 مليون …اما الهجمات الارهابية التي شهدها المغرب 100/100 من صناعة المخابرات …و القادم من الايام سيبرهن لنا باذن الله

  • مسلم
    الإثنين 15 أبريل 2013 - 17:49

    اريد ان ارد على الدين يضنون ان الجهاد بهذا الشكل
    لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخوض غزوات ليس لنشر الاسلام وابعاد الفساد بل للدفاع عن اعراضهم و نفوسهم , هذا هو الجهاد , وليس قتل الناس وان كانوا فاسدين , فيجب انذاك نصحهم وارشادهم وليس قتلهم , وزيادة على ذلك فؤلئك الانتحاريون لا اظنهم يقتلون باسم الاسلام , لان الاسلام حرم قتل النفس لقوله تعالى ((ولا تقتلو انفسكم ان الله كان بكم رحيما)) سورة النساء الاية 29 .بل اظن انهم يقتلون لاسباب اخرى

صوت وصورة
العلاقة بين اليقين وحب العطاء
الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:00 1

العلاقة بين اليقين وحب العطاء

صوت وصورة
مبادرة "حوت بثمن معقول"
الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:32 8

مبادرة "حوت بثمن معقول"

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 3

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 3

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 17

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 7

نقاش في السياسة مع أمكراز