يخوض الفنان المغربي سعد لمجرد غمار المنافسة على لقب أكثر صانعي الأغاني نجاحا واستمرارية ضمن جوائز “أفريكا غولدن أوردز 2026″، التظاهرة السنوية الأبرز التي تحتفي بالتميز الإفريقي في مجالات الثقافة والفن. وتأتي هذه المشاركة لتسلط الضوء على مسيرة الفنانين الذين تمكنوا من الحفاظ على حضورهم وتألقهم لفترات طويلة، ما يجعل لمجرد مرشحا لمواصلة تعزيز الإبداع المغربي على الساحة القارية.
يخوض سعد لمجرد المنافسة إلى جانب 14 فنانا إفريقيا ضمن الفئة نفسها، حيث تشهد هذه الفئة مشاركة مجموعة من أبرز النجوم الأفارقة القادمين من نيجيريا وتنزانيا وجنوب إفريقيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وكينيا والكوت ديفوار، إلى جانب الفنانة المغربية منال بنشليخة، التي تنافس بدورها ضمن الصنف النسائي نفسه، لتؤكد بذلك الحضور المغربي القوي على الساحة الفنية الإفريقية.
ولم تقتصر المشاركة المغربية على لمجرد ومنال بنشليخة؛ إذ برزت ليلى الحديوي مرشحة أيضا في فئتين مهمتين هما أفضل مؤثرة في “لايف ستايل” وأفضل عارضة أزياء إفريقية لعام 2026، ما يعكس تنوع الإنجازات المغربية وقدرتها على المنافسة في مختلف الأصناف الإبداعية، من الموسيقى إلى الموضة والفن.
وسيكون الجمهور المغربي والإفريقي على موعد مع بدء مرحلة التصويت، التي تنطلق ابتداء من 20 مارس الجاري عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للتظاهرة، لتكون فرصة لعشاق الفن لدعم مرشحيهم المفضلين والمساهمة في تتويجهم بالألقاب القارية.
ومن المنتظر أن يقام حفل توزيع الجوائز يوم 2 ماي القادم بالعاصمة الكينية نيروبي، وسط حضور فني إفريقي واسع يسلط الضوء على أبرز الإنجازات ويكرس الاعتراف بالمواهب على مستوى القارة السمراء.
مرة مسجون،مرة حر،مرة يحيي الحفلات،مرة يرشح للجوائز…؟!أكيد هذا المخلوق لايشتغل لوحده،بل يعمل وفق طاقم خطير وراء الكواليس،؟!وإلا لما حصل على كل هاته الإمتيازات؟!
إلى المعلق:عايق و فايق.
على سلامتك ملي فقتي و عقتي.
الى المعلق التاني،وأنت لن تفهم ما أقصد،لذلك يلزمك سنوات ضوئية لتعرف مايحاك ويدور؟!
لا عايق ولا فايق ولا معلق ولا يحزنون كل ما في الأمر هو نزاهة القضاء الفرنسي و لو تسري القضية 50 عام لا يحكمو حثى يضهر لهم البيان و الحق .انتهى الكلام.