أفلام مغربية تجرأت على المحظورات واستفزت الإسلاميين

أفلام مغربية تجرأت على المحظورات واستفزت الإسلاميين
الأربعاء 22 أبريل 2009 - 23:59

يعيش المشهد السينمائي المغربي مؤخرا على إيقاع جدل حاد حول العلاقة بين العمل الفني والمحظورات الأخلاقية والدينية، وذلك على خلفية فيلمين أثارا نقاشا واسعا، هما “كازانيغرا” للمخرج نور الدين الخماري، و”حجاب الحب”، لعزيز السالمي، اللذان يضافان إلى تجارب سينمائية مغربية سابقة تجرأت على خرق “تابوهات” الدين والجنس والأخلاق العامة.

ولقي الفيلمان إقبالا كثيفا لدى خروجهما إلى القاعات السينمائية، كما طبعا في نسخ مقرصنة لا تكاد تعرض حتى تنفذ في محلات بيع الأفلام المقرصنة، التي تصمد أمام الحملات الأمنية، فيما تضاربت آراء مهنيي الفن السابع والصحفيين، قبل أن يدخل على الخط سياسيون ورجال دين.

وبينما كان لفيلم “كازا نيغرا” (الدار السوداء، كناية عن الوجه الآخر لمدينة الدار البيضاء)، مفعول الصدمة لدى الجمهور، بالنظر إلى اعتماده على لغة الشارع الصرفة بدون أية رتوش، خدمة لمضمون الفيلم الذي يركز على عنف ليل المدينة الكبيرة، ووضعية الفئات المسحوقة في صراعها من أجل الحياة، فإن فيلم “حجاب الحب” لامس دائرة نارية من المواضيع التي تشتبك فيها وضعية الفتاة في مجتمع محافظ، مع المحظورات الدينية والعلاقات بين الجنسين، والبعد النفسي والاجتماعي لقضية الحجاب.

وإذ يدافع العاملون بالقطاع السينمائي عن حرية الإبداع الفني كمبدأ غير قابل للمساومة، فإن التيارات المحافظة ترى أن تركيز بعض السينمائيين على مواضيع الجنس والمرأة والعنف ليس له من هدف سوى دغدغة الغرائز، واستجداء الجماهيرية، من خلال إثارة الجدل حول أعمالهم خارج القاعات السينمائية.

وقال مصطفى الخلفي، الإعلامي والكاتب الإسلامي، إن هذا النوع من الأعمال ينطلق من مبرر “الواقعية” نحو تضخيم بعض الظواهر الاجتماعية، في إطار “أطروحة شعبية تجارية تسوق للتطبيع مع انحرافات الواقع وتستفز الشعور العام.”

وفي تصريحات لموقع CNN بالعربية، أوضح الخلفي، الذي يدير صحيفة “التجديد” القريبة من حزب العدالة والتنمية (إسلامي)، أن هذه الأفلام تحاول تجاوز أزمة المشاهدة والجماهيرية من خلال استفزاز التيار الإسلامي، وجره للدخول في صدام “سياسي”، يقدم في النهاية نوعا من الإشهار لهذه الأعمال.

ونظرا لكون جل ما ينتج في السينما المغربية يعتمد على دعم الدولة من خلال منح المركز السينمائي، فإن الخلفي يرى أنه “من المؤسف أن يتم استعمال المال العمومي الذي يستخلص من دافع الضرائب المغربي في الترويج لمنظومات أخلاقية مناهضة لمرجعياته.”

إلا أن هذه القراءة يرفضها العاملون في الحقل السينمائي.

فبالنسبة للناقد أحمد سجلماسي، فقال: “لا يمكن تقييم أي فيلم من خارجه، وذلك لأن كل عمل فني يحمل في ذاته عناصر قوته أو ضعفه، وكل مقاربة خارجية له لن تكون منصفة، خصوصا إذا استندت على خلفيات أخلاقية أو دينية أو سياسية.”

ويرى سجلماسي أن “المقاربة النقدية التحليلية للعمل الفني السينمائي لها ضوابطها، ولا يمكن لأي كان أن يقوم بها في غياب أدوات إجرائية”، رغم أنه يشاطر الرأي القائل بأنه “ليست هناك حرية مطلقة في المعالجة السينمائية لموضوع معين، ولا ينبغي توظيفها لتصفية الحسابات أو لدغدغة العواطف وإثارة الغرائز.”

واعتبر الناقد أن جزء كبيرا من هذا الجدل لم تكن دوافعه فنية محضة، وإنما أملته اعتبارات شخصية أو دينية أخلاقية أو سياسية، مشيرا إلى أن الذين أثاروا زوبعة حول هذه الأفلام “قد قاموا بدعاية غير مدفوعة الأجر لهذه الأفلام.”

وإن كان سجلماسي يلمس في الأفلام محل الجدل “نوعا من الإرضاء للعين الأوروبية يتماشى مع الثقافة الفرنكوفونية للمخرجين، لكن رغم ذلك ليس من حق أي كان أن يحاسبهم على اختياراتهم الفنية، أو يطالب بمنع أو إيقاف عرض أفلامهم باسم الدين أو الأخلاق“.

ويحكي فيلم “كازانيغرا” قصة شابين صديقين يحلمان بوضع معيشي أفضل، أحدهما يشغل بائعين صغار للسجائر (كريم)، والآخر يمني النفس بالحصول على تأشيرة للرحيل نحو السويد (عادل)، إلا أن عجزهما عن تحقيق أحلامهما بالطرق المشروعة يدفعهما إلى الارتماء في أحضان أحد أعضاء المافيا.

رهان الواقعية والسعي إلى أقصى درجات المصداقية في محاكاة واقع الدار البيضاء ليلا، ذهبا بالخماري إلى الدخول في “كاستينغ” مفتوح، بحثا عن وجوه تمثل واقعها الحقيقي، من مشردين ورواد حانات يتحدثون لغة الشارع.

أما “حجاب الحب”، فتناول علاقة المرأة بالرجل من خلال مسار بطلته “الباتول”، طبيبة الأطفال التي ترعرعت في أسرة محافظة ترفض العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، حتى تسقط في حب حمزة.

ولكن فشل علاقتها مع الرجل الذي يرفض الزواج بها تدفعها إلى ارتداء الحجاب كملاذ روحي، لكنها لا تلبث أن تخلعه بمجرد اختلائها به مرة أخرى.

وتبدو رسالة الفيلم ملخصة في أن الحاجة إلى الحب والممارسة الجنسية تهزم كل الممنوعات الدينية والاجتماعية.

‫تعليقات الزوار

17
  • *صحفية مراكشية*
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:05

    اضن ان اي مخرج سواء مغربي او عربي ادا اراد الشهرة السريعة او الربح يلتجا الى اسلوب الاغراء الجنسي و الجراة و الاستفزاز الاجتماعي او الديني…نفس الشيء استعمله مخرج حجاب الحب ومخرج كازا نكرا..هدا الفلم اعتبره اكثر من جريء ولا يحترم الجمهور.. في رايي لن تستطيع مشاهدته مع عاءلتك او ناس تحترمهم..ارتكز على لغة الشارع وعلى الاغراء كما استفز الثيار الديني…كلها عوامل يستند عليها المنتجين والمخرجين للربح المادي فقط ضاربين عرض الحاءط كل المبادء والقيم طالما لن تخدم مصالحهم..يقولون انه يجسد الواقعok ..السؤال المطروح هل كل مايقع على ارض الواقع يجب فضحه وتصويره تحت دريعة تجسيد الواقع ان كان الامر كدلك فلا نستغرب ادا اطل علينا نفس المخرج في فلمه المقبل بتصوير مشاهد جنسية او مشاهد داخل الحمام..بدعوى تجسيد الواقع…

  • casaoui
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:07

    maa film ma tta waza, je l’ai vu sur le net….j’arrive pas à comprendre comment qlq un qui n est pas de casablanca essaye d’écrire et realiser un film sur casablnca. le realisateur est né a asfi et il n’ jamais vécu a casa. ghir same3 liha..

  • driss usa
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:21

    أتخاطر مع أي واحد يأتي لي بفلم مغربي لا يجد به إشهار السجائر أو الكحولات؟ إن شركة الدخان والخمور من تساهم على تمويل وترشي المنتجين أفلام. عرفتوا بشحال كيتقام الفيلم؟ ما يمكنش مدخول قاعة السنيما فقط يخلص مصاريف الفيلم. لابد من الإعلاميات الممنوعة. كملاهي الليلية …

  • driss usa
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:15

    وأش من رباح عند المخرجين والمنتجين إلى الفيلم بعد 2أسابيع من خروجه في القاعات ينشر عبر الإنترنيت مجانا؟ مع علمهم. يعنى الفيلم مخلص من قبل من الإشهارات الممنوعة . و هذه الأفلام مليئة بسلوكات و كلام قبيح باش تزرع في المستهلك روح الكعية عن الوضع . يعنى أنا كاعي على هذ المجتمع خالينى همد مجاجي بشيgarro أو شي birra. وفي الأخير هذاك شي لبغاوا . شعب حشيشي مبوق مكلخ…

  • assauiry
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:23

    احيانا لايمكن معالجة امراض الا بالكي …ان تقريب صورة الانحراف لدى المتفرج او تلقينه دروسا عنها ولو بالشفوي (ولاحياءفي الدين ), يستقي منها المتفرج اوالمستمع العبرة والامثلة لتجنب مظاهر الفساد والانحراف لتفادي العواقب …لايجب ان نحول الصراحة المرة الثي تحمله السنيما المغربية الى دعاية للفساد ,بما ان دورها يفضح واقع حقيقي وجب طرحه للنقاش والبحث عن العلاج سياسيا ودينيا …ان واقعنامشاهد من سنيما حقيقية ,وقائعها مصائب وزلات, يغفل عنها المتفرج الدي يراها مجانا بام عينيه ولا يردد ” اللهم ان هدا لمنكر ” الا في حالة انثاج مايكشف العورة وينسخ الواقع الفاسد.

  • امازيغية اصيلة
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:17

    هؤلاء المخرجون الذين يعللون انتاج افلامهم الساقطة هذه بتجسيد الواقع المغربي المعيش اقول لهم ان الله لا يحب الجهر بالسوء و لو كان يوجد هذا الواقع المرير فعلا فلا يجب الجهر به في السينما و التلفاز و لافتات الشوارع و ما تفعلونه ليس الا معاداة لمبادئ الاسلام و ضدا للبنات المحتجبات التقيات
    ان كان يهمكم الواقع المغربي صوروا افلام الرشوة و النهب و السطو و الاحتيال و الفساد لم تختاروا سوى الزنا و لم تجدوا من يجسد دورها سوى الفتاة المحتجبة كانه لا يزني الا الفتاة المحتجبة
    استغفروا الله

  • سمحمد الوجدي
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:31

    يجب تطبيق المراقبة الصارمة من طرف الدولة على هذالتسلقيط و ليس الافلام لانها تشوه صورة المجتمع المغربي المسلم و ان تكون لجنة مكونة من الفقهاء و العلماء و ما اكثرهم لدراسة اي فلم كان و ان يكون لهم كامل الحق في منعه

  • youness
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:27

    on essai ts de cacher la réalite ,le niveau de notre societe on essai de cacher la dlinquence la prostitution la defaillance et la faiblesse de nos etablissements les failles politiques de nos partis les obstacles de nos strtégies et plus clairement notre faibless pour certains le seul moyen de s’exprimer c’est le cinema le fait de mettre un exposé en evidence et aussi défficile que d’ecrire un article sur les pages d’un quotidien peut etre pour certains mieux de voir ces choses sur un site au lieu des affichages de cinema on doit etre objectif vis à vis de ces producteurs qui transmettent la vrai image de notre societe

  • لا يهم
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:19

    لو كان الفيلم يتناول قضية الجهاد و تحرير الأرض المسلمة المغتصبة, لوكان غبرو كولشي من المخرج حتى للشاوش ديال البلاطو. و لكن منين غير على شوية ديال الهدرة الزنقاوية و التسلقيط… ماشي مشكل. هانية المغاربة منفتحين و هاد شي عادي… و لكن لا حياة لمن تنادي!

  • ملالي
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:01

    مخرجون زنادقة. يكرسون ويشجعون على الإنحلال والتمزق. إنهم جاهلون ومُغفّلون وأتحدى أيا منهم أن يكون مصليا وأن لا يتعاطى إلى الخمور والكحوليات والزنا. إنهم يخدمون الأعداء والإمبريالية والصهيونية، إما عن قصد وإما غير مباشر. يريدون أن يجعلوا من المغرب تايلاند وبرازيل أخريات. للأسف الشديد أقول 100 مرة: قبح الله الفقر والجهل.
    أتساءل مع نفسي، كيف يريد المغرب أن يفرض نفسه بين الأمم في الوقت الذي نجد فيه فقر كثير وجهل وسوء تعليم وتشرد ودعارة واستغلال البشر وسياحة وسِخة ومخدرات وكحوليات وخمور وخمارات وشذوذ جنس واغتصاب أطفال وقاصرين.يجب على الدولة التصدي بحزم لكل هذه المضاهر الظلامية أو تُخصِص لها وزارات خاصة وإلا …

  • طالب قانون
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:33

    في ٍأيي فيلم كزانيكرا الدي قمت بمشاهدته من أتفه الأفلام التي شاهدتها فيلم بدون أي قيمة فنية لايستحق كل هده الضجة فيلم ليس فيه أي قصة فقط الكلام الرديئ الدي وضع لاضحاك المغاربة لكنه أزعجهم بالله عليكم هل نستطيع نحن أن نشاهد هدا الفلم المنحط مع أسرنا والله انه لعيب وعار لكن ما يمكن لنا فقط أن نشكر بعض المخرجين العضماء كالعقاد ونجدت أنزور الدين أمتعونا بروائعهم

  • أنا هو
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:25

    كازا نكراحبدا لو عالج الظاهرة بنوع من الحشمة ودون مغلاة في مشاهد يصعب ان تجمع اسرة واحدة أمام الفيلم من جهة اخرى خيب الفيلم الاحترام الدي كان يكنه الجمهور لبعض الممثلين

  • ضرير
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:09

    اثار انتباهي موضوع استطلاع راي الدي ثبته جريدة هسبريس فهي لم تعطي حق الاختيار لقرائها ففي اخر استطلاع بثته حول موضوع من سيحظى بحقيبة وزير اول في الحكومة المقبلة واشارت الى ثلاتة اسماء مع العلم ان هده الاسماء ليست لها حظوظا وافرة ولم اشارك في هدا الاستطلاع مع العلم ان لدي مرشح بامتياز وهو الكاتب المغربي عبد الله الطايع مع متمنياتي له بالتوفيق.

  • وردة
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:11

    حقيقة أن حرية الإبداع الفني من بين المبادئ التي ليست قابلة للمساومة رغم ما قد تطرحه التيارات المحافظة التي ترى أن تركيز بعض السينمائيين على مواضيع الجنس والمرأة والعنف تهدف إلى إثارة الجدل حول أعمالهم خارج القاعات السينمائية. وفي نظري أن هذا من حق هؤلاء، ومن حق أي أحد له القدرة على إثارة الجدل ما دام يخدم بعض الظواهر التي كانت تعتبر طابوهات.
    وبالفعل فإن هذه الأعمال انطلقت من مبرر الواقعية، ولا تسعى إلى تضخيم هذه الظواهر الاجتماعية كما يعتقد البعض، قد تستفز شعور البعض لكنها تعبر عن الواقع المغربي.
    وهناك من يدعي أن هذه الأفلام تروج لمنظومات أخلاقية مناهضة للمرجعيات المغربية وهذا قول يراد به باطل لأن هذه الأفلام لا تهدف بتاتا نبش المرجعيات، وإنما تصور الوقائع كما هي، وتحاول من خلالها إعطاء الحلول لها، والسكوت عنها قد تزيد استفحالا، ويستعصي حينئذ إيجاد الحلول الناجعة لها.

  • زهرة غيورة على دينها
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:13

    رسالة الى الاخت امازيغية اصيلة.شكرا لك اختى فى الله لقد احببتك من اجوبةك ودفاعك على دينك انا ايضا امازيغية اصيلة وكل امازيغ يحب دينه الاسلام فهو اصيل.ان كنت قد قرات رسالتى فجاوبينى وشكرا.زهرة غيورة على دينها

  • hicham
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:29

    lorsque j ai vu le film de monsieur lhmari j me posai la question; est ce qu on est tjr musulmans/

  • سارة
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:03

    هذا التعليق أوجهه إلى الفئة التي تتفق مع بت هذا الفيلم وأولئك الذين اعتبروا أنه يجسد واقع المغرب.
    يجب أن تعلموا أن الأفلام الحقيقية هي تلك التي تردنا إلى الدين واتباع طريق الأنبياء والمرسلين، وهي التي إذا شاهدها الشخص يستفيد منها ويكتسب منها معلومات وأفكار وربما يهتدي بها إلى الطريق السوي وكمثال على هذه الأفلام الفيلم الذي تبته قناة الكوثر لسيدنا يوسف عليه السلام من أروع الأفلام والله.
    لنفترض أنه يجسد واقعنا المعاش، ما فائدة بته على شاشة التلفاز وما الهدف من ورائه، كلنا نعرف هذه المصطلحات التي تستعملها فئة كبيرة من المجتمع وكلنا نعرف أن هناك زنا وخمر إلى غير ذلك ولكن مافائدة التشهير به.
    اتقوا الله يا عباد الله
    خاص لنادية صاحبة التعليق société hypocrite أظن أنك منفتحة أكثر من اللازم
    وتعليقك خاوي

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 2

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري