كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن معدل البطالة بالمفهوم الضيق بالمغرب بلغ 10.5 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2026، مسجلاً ارتفاعاً بـ0.9 نقطة مقارنة مع الفصل الثاني من السنة ذاتها، وفق نتائج البحث حول القوى العاملة (EMO)، الذي عوّض البحث الوطني حول التشغيل.
وأفادت المندوبية، في مذكرة حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال الفصل الثالث من سنة 2026، بأن حجم القوى العاملة بلغ 11.7 مليون شخص، في حين وصل عدد الأشخاص المشتغلين مقابل دخل إلى 10.5 ملايين شخص، مسجلاً تراجعاً صافياً بـ173 ألف شخص، أي بنسبة ناقص 1.6 في المائة، مقارنة مع الفصل السابق.
وتندرج هذه المعطيات في إطار البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO)، الذي اعتمدته المندوبية السامية للتخطيط بديلاً للبحث الوطني حول التشغيل، موضحة أن الهدف هو “تعزيز منظومتها لرصد تطورات سوق الشغل، من خلال إدماج مستجدات منهجية ومفاهيمية تستند إلى أحدث المعايير الدولية المعتمدة في إحصائيات سوق العمل”، ومشددة على أنها عملت على تكييف هذه المعايير وملاءمتها مع خصوصيات سوق الشغل المغربي.
وأوضحت المذكرة أن العاطلين بالمفهوم الضيق هم الأشخاص البالغون 15 سنة فما فوق، الذين تتوفر فيهم ثلاثة شروط مجتمعة؛ أولها أن يكونوا بدون شغل مقابل دخل خلال الأسبوع السابق لإجراء البحث، وثانيها أن يكونوا بحثوا، خلال الأسابيع الأربعة السابقة لإجراء البحث، عن شغل مقابل أجر أو قاموا بخطوات لإنشاء مشروع، وثالثها أن يكونوا مستعدين لقبول شغل مقابل دخل خلال الأسبوعين المواليين لإجراء البحث، أو كان بإمكانهم قبول شغل مقابل دخل لو أتيحت لهم الفرصة خلال الأسبوع السابق لإجراء البحث.
وفي هذا السياق بلغ عدد العاطلين بالمفهوم الضيق خلال الفصل الثالث من سنة 2026 ما مجموعه مليوناً و224 ألف شخص، يقطن 76.4 في المائة منهم بالوسط الحضري، فيما تمثل النساء 34.6 في المائة منهم.
وسجل عدد العاطلين ارتفاعاً بـ103 آلاف شخص مقارنة مع الفصل الثاني من السنة الجارية، نتيجة زيادة بـ46 ألف شخص بالوسط الحضري، وبـ57 ألف شخص بالوسط القروي.
وبلغ معدل البطالة بالمفهوم الضيق 10.5 في المائة على المستوى الوطني، و12.5 في المائة بالوسط الحضري، مقابل 6.9 في المائة بالوسط القروي. كما وصل هذا المعدل إلى 16.7 في المائة لدى النساء، مقابل 8.7 في المائة لدى الرجال.
وتظل فئة الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة الأكثر عرضة للبطالة، بمعدل بلغ 30.5 في المائة، تليها فئة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة بنسبة 16 في المائة.
وحسب الشهادة بلغ معدل البطالة 18.1 في المائة لدى حاملي الشهادات العليا، والنسبة نفسها لدى حاملي الشهادات المتوسطة، مقابل 11.6 في المائة لدى حاملي الشهادات الأساسية، فيما سجل 4.7 في المائة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة.
النساء والشباب
بخصوص تطور معدل البطالة بين الفصلين الثاني والثالث من سنة 2026 أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه ارتفع بـ0.9 نقطة، منتقلاً من 9.5 إلى 10.5 في المائة على المستوى الوطني، مع احتساب الفارق استناداً إلى النتائج غير المقربة.
وعلى مستوى الوسطين الحضري والقروي انتقل المعدل بالوسط الحضري من 11.9 إلى 12.5 في المائة، فيما ارتفع بالوسط القروي من 5.4 إلى 6.9 في المائة، وفق الأرقام الواردة في المذكرة.
وخلال الفترة نفسها ارتفع معدل البطالة بـ1.9 نقطة في صفوف النساء، منتقلاً من 14.8 إلى 16.7 في المائة، وبـ0.6 نقطة لدى الرجال، من 8.1 إلى 8.7 في المائة.
وحسب الفئات العمرية سجل معدل البطالة بالمفهوم الضيق أكبر ارتفاع لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، بزيادة بلغت 3.3 نقاط، منتقلاً من 27.2 إلى 30.5 في المائة.
كما ارتفع المعدل بـ1.6 نقطة لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة، من 14.5 إلى 16 في المائة، في حين عرف شبه استقرار لدى الفئة العمرية ما بين 35 و44 سنة، بزيادة قدرها 0.2 نقطة، ولدى الأشخاص البالغين 45 سنة فما فوق، بارتفاع بلغ 0.1 نقطة.
أما حسب الشهادة فسجل معدل البطالة ارتفاعاً لدى جميع الفئات، مع تسجيل أكبر الزيادات في صفوف حاملي الشهادات المتوسطة، بواقع 2.1 نقطة، منتقلاً من 16 إلى 18.1 في المائة، ثم حاملي الشهادات العليا بزيادة قدرها 1.4 نقطة، من 16.7 إلى 18.1 في المائة.
تفاوتات جهوية
على المستوى الجهوي سجلت أعلى معدلات البطالة بجهة كلميم-واد نون، بنسبة 17.2 في المائة، تليها جهة درعة-تافيلالت بـ14.7 في المائة، ثم جهة الشرق بـ13.7 في المائة، وجهة الدار البيضاء-سطات بـ13 في المائة، مقابل معدل وطني بلغ 10.5 في المائة.
وفي المقابل سجلت أدنى معدلات البطالة بجهة الداخلة-وادي الذهب، بنسبة 4.6 في المائة، تليها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بـ6.8 في المائة، وجهة بني ملال-خنيفرة بـ7.6 في المائة، ثم جهة سوس-ماسة بـ8.5 في المائة.
وفي ما يتعلق بالمعدل المركب للاستخدام غير الكامل أفادت المندوبية بأنه بلغ 19.6 في المائة، بما يبرز حجم حاجيات العمل التي لم تتم تلبيتها.
وأوضحت المذكرة أن هذا المؤشر يقيس نسبة الأشخاص الموجودين في حالة بطالة بالمفهوم الضيق، أو في حالة شغل ناقص مرتبط بمدة العمل، أو المنتمين إلى القوى العاملة المحتملة ضمن القوى العاملة الموسعة.
وبحسب المعطيات ذاتها بلغ المعدل المركب للاستخدام غير الكامل 44.5 في المائة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، و28.5 في المائة لدى النساء، في حين بلغ معدل البطالة بالمفهوم الضيق، على التوالي، 30.5 و16.7 في المائة لدى هاتين الفئتين.
وعلى المستوى الجهوي يتراوح معدل المشاركة في القوى العاملة بين 30.2 في المائة بجهة درعة-تافيلالت و64.7 في المائة بجهة الداخلة-وادي الذهب، بفارق يصل إلى 34.5 نقطة.
وتبرز التفاوتات الجهوية أيضاً على مستوى الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة، إذ سجل المعدل المركب 9.2 في المائة بجهة الداخلة-وادي الذهب، مقابل 38.7 في المائة بجهة كلميم-واد نون، أي بفارق يبلغ 29.5 نقطة.
وفي ما يخص معدل المشاركة في القوى العاملة سجلت أربع جهات معدلات تفوق المستوى الوطني المحدد في 41.8 في المائة، ويتعلق الأمر بجهة الداخلة-وادي الذهب التي تصدرت القائمة بنسبة 64.7 في المائة، تليها جهة الدار البيضاء-سطات بـ47 في المائة، ثم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بـ45.5 في المائة، وجهة مراكش-آسفي بـ42.4 في المائة.
وفي المقابل سجلت أدنى معدلات المشاركة في القوى العاملة بجهة درعة-تافيلالت، بنسبة 30.2 في المائة، تليها جهة الشرق بـ35.7 في المائة، وجهة سوس-ماسة بـ37.5 في المائة، ثم جهة كلميم-واد نون بـ38.6 في المائة.
معرفتش كيفاش كيديرو لهاد الإحصائيات واش كيدورو على الناس كيسولوهوم، ولا كيشوفو شحال دالمقاعد دالشغل شاغرة و كيستنتجو على ضوئها هاد الإحصائيات
المثير للانتباه والتعجب ان معظم الشباب العاطل في المغرب ولله الحمد يتوفر على هاتف نقال ان لم يكن لديه هاتفين اخر طراز ويملك دراجة نارية هيكلاند وتروتينات وربما يقرض الاموال للاصدقاء والجيران ويلبس غير الماركا ديما مفركس.
الحمد لله على نعمك التي تحصى ولا تعد ،على العموم الشعب المغربي يستاهل كل خير
بإذن الله تعالى عندي خطة لخلق مائات الالاف من مناصب الشغل على المدى المتوسط، وانا رهن جميع المؤسسات لمناقشتها، فضلا عن الخطة التي رسمتها الحكومة لتوفير مليون فرصة عمل، اعتقد بذلك اننا سنقوم بتصفير نسبة البطالة بمشيئة الله.
إحصائيات تقديرية البطالة والشوماج والعنوسة عمة البلاد.
على الكومة الحالية إحداث وزارة البطالة والبحث عن الشغل .وإحداث مكاتب جهوية مهمتها الإحصاء الدقيق للعاطلين والباحثين عن الشغل بجميع أطيافهم وإعدادهم بمراكز التكوين لإيجاد فرص عمل داخل وخارج الوطن حسب مؤهلاتهم وطلبات سوق الشغل .
وأكثر من مليون طن من الزيتون بقيت معلقة في الأشجار هذه السنة لأنها لم تجد من يجنيها! وفي هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا التعليق، هناك عشرات الألوف من مناصب الشغل تنتظر من يأخذها في أورش البناء التي تسير ببطء شديد وبعضها توقف تماماً لعدم وجود “معلمين بناء” ويد عاملة، رغم أن الأجور في هذا الميدان ارتفعت وأصبح البنّاء يتقاضى أجراً يلامس 10 آلاف درهم شهرياً. وهو شاد الاجازة ديال الدراسات الاسلامية أو الادب أحى الفيزياء وينتظر الوظيفة العمومية وكأن الدولة ملزمة أن تشغله فقط لانه يحمل شهادة!!
لهذا أنا لا أتضامن أبداً مع هؤلاء الكسالى مكسّري السواعد الذين لا يعرفون أن يقوموا باي شيئ سوى قضاء وقتهم كله على مواقع التواصل الاجتماعي، يعيشون عالة على أوليائهم والمجتمع، ثم إذا تجاوزوا سن الثلاثين تحولوا إلى مجرمين وتجار مخدرات، أو ركبوا قوارب الموت ليشتغلوا عبيداً عند أسيادهم الإسبان!
كم من مرة بحثت عن عمال بأجور جيدة ومحترمة، لكنهم دائماً يتضرعون بحجج واهية: “ما قادرش على تمارة”، “الخدمة عندك صعيبة”، “ما نقدرش نخدم فالشمس”، “كاين البرد ما نقدرش عليه”! ويبقون أسرى للبطالة الاختيارية والشكوى العقيمة.
سبب البطالة و ضعف الأجور كثرة الظرائب
مستقبل أي دولة يتجلى في تكوين وتعليم وأيظا مردودية شبابها ،وبما أن أزيد من 30% من شباب المغرب عاطل ،فمستقبل المغرب لا يبشر بالخير .ولما نقول عاطل فمعناه أن هناك فئتين شباب حاصلين عن الشواهد العليا و شباب منحرفون،وهذه الفئة الأخيرة كانت ضحية تدني المستوى التعليمي في البلاد لأنها هي الفئة الأكثر من بين الشباب العاطل.
المغرب في حاجة لليد الفلاحة خصوصا في الفلاحة والبناء .لمن اغلب الشباب خصوصا من الطبقة الهشة يفضلون التسول و حراسة السيارات لانه مربحة و غير مكلفة و ليس مرتبطة بالوقت…..
البطالة خلقتها الترفع عن العمل في اي قطاع صالح للعمل كالفلاحة والخدمات العامة وغيرها كثير نظرا لان الشباب باغيها دجاجة بكمونها سهلة ماهلة بلا تمارة بلا مشقة الكل باغي المكتب والبيروات والكراسي
الصراحة كيعجوني الشينوة بنات واولاد الكل يجد ويجتهد حتى الشياب نساء ورجالا كيبقى يعمل حتى اخر جهد في حياته
اللي بغى ياخذ العبرة ياخذها من الشعب الصيني
هذا موسم جني الزيتون الفلاح يبحث عن اليد العاملة ولم يجدها وبثمن ٢٠٠ درهم وأكثر لليوم حسب المنطقة الواقع ان هذا الشباب يبيت ساهرا مع الهواتف النقالة ولا يفيق حتى الواحدة مساء
هاديك 30% الثلتين فيهم كتافهم باردين ماقادينش على الخدمة
مع الأسف الشديد تبذل كل ما في وسعك من أجل تعليم اينك وبعد حصوله على دبلوم شهادة عليا لا يجد عمل ويمكن بجانبك في ألبيت
واش كلشي بغا يولي موظف !! راه الفلاحة و البناء تعاني من نقص حاد في اليد العاملة وبأجر محترم لا يقل عن 200 درهم لنصف اليوم … أغلب الشباب خارج عليهم غير الصهير مع الهواتف
الناس ملقات لي اخدم وكيقولو البطالة كاين النقص فاليد العاملة الشباب مبغاوش الخدمة بغات الفلوس الباردة من وسائل التواصل الاجتماعي كالتيكتوك ……
من العار ان نقول ان البطالة موجودة في المغرب.
في جميع القطاعات يوجد خصاص في اليد العاملة سواء الصناعة البناء الفلاحة و الخدمات…
في القطاع الخاص نقص الاطر المؤهلة من تقنيين و مهندسين…
في القطاع العام لاحول ولاقوة الابالله….
ودبا لبغيت نقول او باختصار باغيين الخدمة مع Etat باش انعسو وجلسوا فالقهاوي….
الخدمة موجودة الناس الحارين قاديين الغرض les bras cassé هوما لتيهضرو فجناب الحيوط او القهاوي…
بصفتي مسيّر مقاولة صغيرة، أرى أن المشكل لا يرتبط فقط بقلة فرص الشغل، بل أيضاً بغياب الجدية والالتزام لدى بعض شباب هذا الجيل. أتحدث هنا عن تجربتي الشخصية، دون تعميم على الجميع.
نفتح أبوابنا لشباب دون خبرة ودون شهادات، بأجر يعادل الحد الأدنى القانوني، ونتكفل بتكوينهم في مهنتنا، وهو تكوين قد يضطرون إلى دفع المال للحصول عليه خارج المقاولة. لا نطلب منهم أن يكونوا محترفين منذ البداية، بل فقط الرغبة في التعلم والانضباط وتحمل المسؤولية.
لكن ما نواجهه هو ضعف التركيز، وقلة الاهتمام بالعمل، والانشغال المستمر بمواقع التواصل الاجتماعي، والهاتف الذي لا يفارق أيديهم حتى أثناء العمل والتكوين. كيف يمكن لشاب أن يتعلم مهنة ويبني مستقبله إذا كان ذهنه طوال الوقت في مكان آخر؟
فرص الشغل والتكوين ضرورية، لكن الاستفادة منها تحتاج أيضاً إلى الجدية والمثابرة واحترام العمل. وهذا، من واقع تجربتي، جزء أساسي من المشكل الذي ينبغي الحديث عنه بصراحة.
ليس هناك بطالة في المغرب ضيعات فلاحية تبحث عن عمال يوميا و لم ندرومة..اوراش البناء تبحث عن عمال و لم تجدهم …مصانع بطنجة و قنيطرة تبحث عمال…
مليون مغربي عاطل عن العمل او مليون افريقي خدام فالمغرب ………………….
كل هذا بسبب اقصاء المجازين من الوظيفة.
في المغرب لم تعد هناك أزمة بطالة بل وقع تحول كبير في البنية الإقتصادية الذي هو عزوف الشباب المغربي عن العمل و تضرر الكثير من القطاعات الحيوية بسبب نذرة اليد العاملة.
اليد العاملة غير متوفرة في جميع المجالات!!!!!!!!
ويتحدثون عن البطالة……
يالا العجب…يا لا العجب…يا لا العجب…
كيفاش انديرو ليها أولد الحاج، بين لينا