أما آن الأوان للعلمانيين أن يراجعوا أفكارهم ويعيدوا حساباتهم!؟

أما آن الأوان للعلمانيين أن يراجعوا أفكارهم ويعيدوا حساباتهم!؟
الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 14:21

يوما بعد آخر، ومحطة تلو أخرى، يتأكد إصرار بعض من يتدثرون بدثار الفكر والدفاع عن الحقوق والحريات من ذوي الهوى العلماني، على التعصب لنموذج وحيد وفريد وهو النموذج الغربي، الذي يفرض اليوم على الأمم والشعوب قهرا وقسرا.

فكنا نود من أتباع هذا التيار أن يُعملوا عقولهم ويفتحوا أعينهم، ويتوقفوا -ولو للحظة واحدة- فينظروا في مآلات الأفكار التي يتعصبون لها، ويوالون ويعادون عليها، وانعكاساتها على المجتمع الذي ينتمون إليه، ومن المستفيد من تعميمها..، لكن للأسف الشديد فإن شيئا من ذلك لم يقع؛ فلازلنا لا نراهم إلا مستصنمين لتلك الأفكار، مغيرين جلودهم بتغير الزمان والمكان، والبيئات والأحوال، حتى تتوافق مع الفكر الغربي وتتماهى مع أطروحاته حيث ما ولت أو اتجهت.

فمن المنتمين لهذا التيار من كان في وقت مضى ماركسيا يؤمن بالفلسفة المادية، والصراع الطبقي، والملكية الجماعية، وديكتاتورية البروليتارية، فصار اليوم مؤمنا حتى النخاع بالملكية الفردية، والحرية الاقتصادية، وفائض القيمة.

ومنهم من كان شيوعيا يؤمن بالحزب الواحد وصراع الطبقات، فصار بقدرة قادر ليبراليا يؤمن بالتعددية.

وأصبح “اليسار العتيد” الذي كان يتبنى العنف الثوري للوصول إلى السلطة وإسقاط البورجوازية، لا يرى سوى الديمقراطية وصناديق الاقتراع سبيلا للوصول إلى السلطة..!!

وإذا رأيت أتباع هذا التيار تمثلت فيهم -بالحرف- قول الفيلسوف “جون بول سارتر”، الذي قال عنهم: “نضع في أعماق قلوبهم أوروبا، والرغبة في تحويل بلادهم إلى أوروبا، ثم نرسلهم إلى بلادهم حيث يرددون ما نقوله بالحرف تماماً، مثل الثقب الذي يتدفق منه الماء في الحوض، هذه أصواتنا تخرج من أفواههم، وحينما كنا نصمت كانت ثقوب الأحواض هذه تصمت أيضا، وحينما كنا نتحدث كنا نسمع انعكاسا صادقا وأمينا لأصواتنا من الحلوق التي صنعناها، ونحن واثقون أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعنا في أفواههم، وليس هذا فحسب، بل إنهم سَلبوا حق الكلام من مواطنيهم” اهـ.

فأصحاب هذا التوجه لا يرون على الإطلاق إمكانية نهوض هذه الأمة وتطورها سياسيا واقتصاديا وعلميا انطلاقا من تراثها وقيمها ودينها وهويتها، وأكثر من هذا فهم يعتبرون هذا الخيار (خيارا انتحاريا يرهن مصير الكل، من أجل وهم جماعي استمر لأزيد من قرن)!!

في حين نجد أن قادة الغرب ونخبته يتبنون خلاف هذا الرأي، علما أنهم ظلوا وقتا طويلا وإلى الساعة يدرسون مجتمعاتنا والحركات الإسلامية بالذات دراسة دقيقة مستوفية، ويخشون كما أكد “مورو بيرجر” في كتابه “العالم العربي المعاصر” من عودة المسلمين إلى دينهم، حيث قال: (إن الخوف من العرب، واهتمامنا بالأمة العربية، ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عند العرب، بل بسبب الإسلام. يجب محاربة الإسلام، للحيلولة دون وحدة العرب، التي تؤدي إلى قوة العرب، لأن قوة العرب تتصاحب دائماً مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره. إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر)اهـ.

ويبدو أن الفزع من عودة الإسلام إلى حياة المسلمين لا يفزع الغرب وحده، بل يفزع أكثر -رغم تظاهرهم بخلاف ذلك- أذنابه المنتمين إلى التيار العلماني، والذين يعتبرون الرجوع إلى الدين: (رجوعا إلى الوراء وإيقافا لعجلة التطور والتاريخ التي تسير إلى الأمام)، وهم متناقضون في طرحهم هذا، وغير منسجمين حتى مع أفكارهم وأطروحاتهم، لأنهم يستقون مرجعيتهم أيضا من الوراء، وبقرون عديدة قبل نزول الوحي على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، ما يؤكد وفق رؤيتهم أنهم أكثر رجعية وماضوية ونكوصا..

ويبقى جوهر الخلاف مع هذا التيار وأتباعه يكمن في حقيقة إيمانهم بالله تعالى وبالوحي المنزل من عنده سبحانه، فهم لا يقبلون شريعة الله ولا يخضعون لها، ويعملون علانية على محاصرتها والتضييق عليها وإلغائها، ويستعيضون عنها بنظريات وفلسفات بشرية وضعية يجعلونها حاكمة على شريعة الخالق الرازق سبحانه.

فهؤلاء “بنوا أمرهم على أصل فاسد؛ وهو أنهم جعلوا أقوالهم التي ابتدعوها هي الأقوال المحكمة التي جعلوها أصول دينهم؛ وجعلوا قول الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- من المجمل الذي لا يستفاد منه علم ولا هدى؛ فجعلوا المتشابه من كلامهم هو المحكم، والمحكم من كلام الله ورسوله هو المتشابه” (درء تعارض العقل والنقل 1/149).

وإمعانا في التلبيس لتبرير شبههم، وحتى يجدوا أرضية مواتية يسقطوا عليها النظريات الغربية التي أقصت النصرانية المحرفة، جعلوا الدِّين مناقضا للعلم، ومكبلا للبحث، وعائقا عن التنمية والتطور والنهضة، وهذا محض تخرص يزيد الإنسان ثقة بمرجعتيه الإسلامية، ويؤكد له انعدام المصداقية والنزاهة لدى المنتمين لهذا التيار، وأنهم مفترون لا باحثون.

فلم يقف علماء الشريعة عندنا يوما في وجه البحث العلمي والتطور المعرفي؛ كما كان عليه الحال في بلد النصارى، بل على العكس من ذلك تماما؛ ففي الإسلام كلما ازداد الإنسان علما بالحقائق الكونية ازداد تبصرا ويقينا بالآيات الشرعية.

ولازال المسلمون على مرِّ العصور يستفيدون من تجارب غيرهم من الأمم في شتى الميادين الدنيوية المفيدة، ويكفي للتدليل على ذلك ما وقع في غزوة بدر من استفادة المسلمين من أسرى المشركين، حيث جعل النبي صلى الله عليه وسلم فداء بعضهم تعليم أولاد المسلمين الكتابة، كما استفاد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أيضا في غزوة الأحزاب من نظام الفرس في الحرب..

يقول العلامة الشنقيطي رحمه الله: “انتفع الرسول صلى الله عليه وسلم بدلالة أبي الأريقط الدؤلي في سفر الهجرة على الطريق مع أنه كافر، فاتضح من هذا الدليل أن الموقف الطبيعي للإسلام والمسلمين من الحضارة الغربية هو أن يجتهدوا في تحصيل ما أنتجته من النواحي المادية، ويحذروا مما جنته من التمرد على خالق الكون جل وعلا، فتصلح لهم الدنيا والآخرة” (أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن، 4/412).

فلا تعني الاستفادة من تجاربهم الانصهار في منظومتهم العقدية والقيمية والأخلاقية.. والتماهي مع كل أطروحاتهم وتجاربهم، بل يجب التعقل والتبين بمواطن النجاح والفشل، وأخذ الصالح وترك الضار وغير النافع، ومراعاة خصوصية الأمم والشعوب، فالغرب في المجال التقني والصناعي متقدم، لا مناص من الاستفادة من تجربته، لكنه في المجال العقدي والقيمي والأخلاقي فاشل تماما، ومن الحمق السير وراءه في هذا المضمار.

ولست أنا من يدعي ذلك، فهذا مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق “زبيغينيو بريجنسكي” في كتابه “الانهيار” يقول: (نحن أصبحنا مجتمع إباحة الاستباحة؛ الفرد في الولايات المتحدة استباح كل شيء، ولم يعد في قاموسه كلمة حرام أو محرم؛ وبهذا لا تستقيم حضارة ولا تستمر، السفينة كلها تغرق ولا يملك أحد إنقاذها، وإنقاذها مرهون بالعودة إلى الدين والأخلاق)!

وليس هذا التوصيف قاصرا على أمريكا وحدها بل ينسحب على أوروبا أيضا، وبعض الدول الإسلامية التي تسلط فيها التيار العلماني، فبث عقائده وأفكاره المادية، ونشر سلوكه وطبعه في المجتمع عبر الإعلام والثقافة والفن، فهذه الدول تجني اليوم نتائج الغرب نفسها على المستوى الخلقي وإن اختلفت درجاتها وحدَّتها، حيث انتشر فيها العنف والجرائم الأخلاقية والتحرش والاغتصاب وأبناء الزنا، والجشع المالي واحتكار الثروات، وظهرت جماعات شاذة تنابذ الدين وتحاربه وتطالب بإقصائه.

وأشير في الختام أننا نعيش جميعا تغيرات كبرى وأحداث تاريخية في عدد من الدول العربية المسلمة، وهي أحداث كشفت للعيان حقائق تيارات وأحزاب وجماعات كانوا يرفعون شعار الإصلاح والولاء للأمة والممانعة، ففضحهم الله وعرفهم الناس، فـ”حزب الله” سقط عنه القناع بعد تواطئه مع نظام بشار وطهران وارتكابه مجازر وحشية في القصير وغيرها، وحزب العلمانيين في بلاد المسلمين انفضت عنه الشعوب بعد إدراكها أنه يقف ضد إرادتها، ويزور وَعْيَها، ويعوق نهضتها، ولا يعير اهتماما إلا لمصالحه ومصالح الدول التي يدين لها بالولاء، وأن الديمقراطية التي ظل سنوات يؤكد أنها الخيار الوحيد للتداول السلمي للسلطة ما هي إلا صنم من عجوة، سرعان ما تتحلق الأحزاب العلمانية للاتهامه بنهم وشره، إن أتت الرياح السياسية بما لا يشتهون.
وبعد هذا كله؛ أما آن الأوان للعلمانيين أن يراجعوا أفكارهم ويعيدوا حساباتهم!!

‫تعليقات الزوار

39
  • Ahmed
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 15:18

    منذ عقود طويلة والإسلامين هرونا بشعار الأسلام هو الحل، الأن بعد أن تمكنتم من الحكم، ماذا فعلتم من أجل محاربة الفقر والبطالة، ما هو الحل الإسلامي الذي قدمتموه من أجل محاربة الفساد و البلطجة والسرقة بالعنف و كل أنواع التسيب الأمني الذي شهدته الدول الإسلامية في عهدكم، هل نسيتم شعارات الجهاد من أجل تحرير فلسطين وأن الجهاد فرض عين على كل مسلم، وأنه لولا تلك الحكومات الفاجرة التي أغلقت الحدود في وجوهكم، لهبتم إلى إنقاذ الفلسطنين منذ أمد بعيد، الأن بعد أن سيطرتم على الحكم، ماذا فعلتم ضد إسرائيل

  • سعيدة
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 15:47

    لا أظن سيدي الكريم ان الأحداث الجارية ستدفع العلمانيين الى تغيير مواقفهم لان مصالحهم لا أقول صارت مرتبطة بالغرب بل مصالحهم هي مصالح الغرب

  • وشهد شاهد من اهلها
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 15:51

    صدق جون بول سارتر" حين قال: "نضع في أعماق قلوبهم أوروبا، والرغبة في تحويل بلادهم إلى أوروبا، ثم نرسلهم إلى بلادهم حيث يرددون ما نقوله بالحرف تماماً، مثل الثقب الذي يتدفق منه الماء في الحوض، هذه أصواتنا تخرج من أفواههم، وحينما كنا نصمت كانت ثقوب الأحواض هذه تصمت أيضا، وحينما كنا نتحدث كنا نسمع انعكاسا صادقا وأمينا لأصواتنا من الحلوق التي صنعناها، ونحن واثقون أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعنا في أفواههم، وليس هذا فحسب، بل إنهم سَلبوا حق الكلام من مواطنيهم" اهـ.
    فماذا ننتظر

  • Libre penseur
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 16:20

    Encore un article pour taper sur la laïcité. Monsieur, la laïcité n'est pas une religion et elle n'est qu'une. Tandis que les religions sont multiples et chacune a son son de cloche. Les laïcs purs et durs n'ont jamais été au pouvoir, donc comment pouvez-vous en juger? Qui doit revoir ses calculs ? Les laïcs qui n'ont jamais été aux affaires ou bien les obscurantistes qui nous rabâchent les mêmes inepsies depuis plus de 14 siècles ? On le connaît votre jeu. Vous prenez les travaux des autres prouvés scientifiquement et vous les servez à la sauce coranique pour nous faire croire que l'islam a pensé à tout et qu'il est la solution pour tout. Malheureusement pour vous, c'est trop loin d'être le cas sinon ça se saurait. Il n'y a pas que des imbéciles sur terre. Mais je comprends, tu n'aimes pas la laïcité parce que t'u as peur qu'elle t'arrache la barbe et qu'elle t'envoie creuser la pomme de terre. C'est la nourriture qu'il faudra produire pas des poils au menton !… Pfff

  • علماني حتى النخاع
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 16:51

    أما أن لك أن تعود إلى جحرك الذي خرجت منه.

    أمازيغي مغربي لا يقبل إلا العلمانية

  • الزاهي
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 16:52

    بقي عليك أن تشير ، إنصافا للحق ، أن ممن فضحهم الله بعض أدعياء السلفية و على رأسهم حزب النور رأس حربة آل سعود في حروبهم على تجديد الإسلام بما يحقق للشعوب الإسلامية العزة و الكرامة و الحضور و الشهود ، و حتى يبقى حال المسلمين من التخلف بما يحقق لآل سعود و آل نهيان و آل الصباح الاستفراد بالمغانم و ثروات المسلمين . فلا تحملنك قرابة التسلف على ألا تعدل .

  • khalid
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 17:06

    إن المتتبع لما تعيشه الأمة الاسلامية من تأخر وخروجها من عجلة التاريخ على حد تعبير المفكر عابد الجابري يرجع بشكل أساس إلى توقف العقل المسلم عن التجديد وطرح الأسئلة المقلقة التي من شأنها أن تعيد الأمة إلى السكة الصحيحة و تحقيق الشهود الحضاري.
    لقد دعا القرآن الكريم إلى استخدام العقل والتفكر في ملكوت الله و النظر في الكون والمخلوقات في العديد من الآيات ، قال تعالى (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) العنكبوت:20، و قال أيضا (أوَلم ينظروا في ملكوت السموات والأرض) الأعراف:185.الفقهاء لا يهتموا إلا بدم الحيض والنفاس عذاب القبر والزواج بالطفلات

  • عبد السلام توزوز
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 17:48

    dيصف المقال العلمانيين بأنهم رجعيون يقلدون استنتاجات الآخر، وهم مروجون لأفكار الغرب يرددون ما يقرؤون دون غربلة أو ترشيد ثقافي، وهم ينقلون ما تلطخت به بلاد الغرب من مساوئ الأخلاق ومن حرية جامحة وإباحية تنذر باندثار حضارتهم وزوال عزها المتهلهل الآيل للسقوط.
    أما نحن فمتى عدنا إلى إسلامنا وطبقنا دون وهن أو تردد ما دأب عليه سلفنا الصالح، فسنسود العالم من جديد، وتغزو جحافلنا المؤيدة مكامن الضلال، لتنشر النور الإلهي.
    قبلنا هذا الفرض على علاته، وهو فرض بادي العوار، خارج نطاق الزمن والتاريخ، قبلناه ونتساءل:
    من هم سلفنا ؟ هل الإمام أحمد وابن تيمية، وبن عبد الوهاب وحدهم دون سواهم ؟
    هل نلغي سلفنا من الفلاسفة والمعتزلة والمتصوفة بجرة قلم، ونبقى على السنة وننكر الدعة، ونأخذ العلوم التي نشاء بعد أن ننقيها بمقص الرقيب وننزعها من جذورها وأسئلتها، وستثمر في المجتمع النوراني نباتا طيبا دون أن تثير الشك أو توحي بالزندقة.
    الأسئلة كثيرة، وقد تجاوزها كل الكتاب من هذا النمط بعنف وعنجهية، ودون تدقيق في المضامين، والإسلام الذي يجأر بالدعوة إليه هل يمكن أن يحتكر تأويله وتنزيله هو وأدرابه ثم يقيمون المسا

  • Moha
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 19:20

    أقول قولي هذا وأنا أخجل من كلامك و تخلفك، بل وتحجرك،ان الإسلام والدين بصفة عامة أفكار متجاوزة و ها هو التاريخ قد بدا يفضح أمره شيئا فشيئا. ها انتم تقاتلون و تتناحرون فيما بينكم كمل الفتم في سالف العهود. كفى في الناس تعتيما واستخفافا بعقولهم. مضى زمن آباءنا وامهاتنا الذين استغلت بساطتهم و اميتهم من اجل نشر الإسلام. هذا عهد جديد و سوف نقف لكم بالمرصاد حتى نحرر بلداننا منكم و من دينكم. و السلام

  • sifao
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 19:41

    الرجعية لا علاقة لها بمدة العودة في الزمان ، وانما بالقيمة المعرفية والاخلاقية لما تم العودة اليه ، قولك ان العلمانيين ينهلون من مراجع اكثر قدما في الزمن من تلك التي ينهال منها الاسلاميون ، لا يعني ان العلمانيين اكثر رجعية من الاسلاميين ،فلا مجال للمقارنة بين الفلسفة اليونانية والديانة الاسلامية من حيث الغنى المعرفي والثراء الاخلاقي والتنوع في المنتوج الفني الابداعي، في عهدهم تم تبويب مجالات وحدود كل علم على حدة وهو التقسيم الذي ما يزال ساريا الى حد الآن مع اضافات ولمسات فنية جديدة ، بل ، الفكر الاسلامي نفسه عرف اوج تألقه عندما استند الى نفس ما تقول ان علمانيي العصر يستندون اليه الآن ، توقف العقل الاسلامي عن التفكير والابداع والانتاج عندما قرر الفقهاء العودة من جديد الى أحزان الشرق ، اليوم بعد ان بدأت تباشير استفاقة جديدة يعمل الفقهاء على تكرار نفس الخطأ والعودة من جديد الى اجواء الفوضى والاحزان في سبل مظلومية دموية جديدة كالتي انهى بها الاخوان مسيرتهم السياسية،
    الرجعية لا تعني ، كما السابق ، التبعية لامريكا ، وانما تعني تبني افكار تعود الى مرحلة مظلمة من تاريخ البشرية وارادة فرضها

  • العياشي
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 20:16

    من يجب أن يراجعوا أفكارهم هم الإسلاميون ،فأينما تواجدوا سواء في الحكم أو في المعارضة فهم فاشلون وفي جميع أقطار العالم منبوذون ، السيد نبيل غزال كنت ومازلت من المدافعين عن حكومة إبن كيران ، قل لي ماذا قدموا للشعب المغربي خلال سنتين ، ألا تشاهد بأم عينيك مزيد من تفقير المغاربة ومزيد من رهن الأجيال المقبلة لأداء مستقبلا القروض التي يحصل عليها في كل لحظة وحين هذه الحكومة الفاشلة ، فهل تعلم أن في تاريخ المغرب لم يسبق لأي حكومة أو دولة أن إقترضت هذا القدر من الأموال التي حصلت عليها حكومتنا الحالية ، زائد القروض فهي ترفع عن قصد في ثمن البنزين لترتفع جميع المواد الغذائية والإستهلاكية ، وهذا هو هدفها لسد الأعطاب وفشل برامجها إن كان عندها فعلا برامج

  • abdelali
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 20:19

    HENRI IV : Roi de France1589_ 1610
    ولد كاتوليكي ولكن اعتنق البروتستانتية وهو ولي العهد. بعدها اعتنق الكاتوليكية مجددا حتى يتسنى له التربع على عرش المملكة الفرنسية دات الغالبية الكاتوليكية، لكنه ظل وفيا للبروتستتانت حيت أصدر ظهير نانت (Edit de Nantes : octobre 1685) المتسامح معهم والدي يعطيهم حقوق جمة… الشيء الدي لم يرق للمتطرفين الكاتوليك فاغتاله واحد منهم يسمى فرانسوا غاVياك (FRANCOIS RAVAILLAC)

    سؤال : مادا لو اعتنق ملك من ملوك المغرب القادمين المدهب الشيعي أو اقتنع بدين آخر غير دين الإسلام وهو أمر متوقع من بني آدم….؟

    الجواب : الأمن والأمان إدا تزامنت هده الفرضية مع مجتمع علماني. عدم الإستقرار إدا بقي الحال كما عليه الآن بدستور يلعب بالنار كونه أحادي الدين والمدهب

  • لا أحقاد في العلمانية
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 20:37

    أنا أعتبر مقال الأستاذ محمد الساسي"الدولة المدنية"ردا على هذ المقال البئيس على المستوى الفكري.

    الملاحظ هو أن الكتبة الإسلامويين يهتمون أكثر بالجانب الشكلي(الفاظ وشكلها..) فقط،أما جانب المضمون فهو أفقر من مداخلات بعض المعلقين الذين يحترمون أنفسهم.

    يتهمون العلمانيين بتبني مواقف غربية ويستهجنونه،لكنهم لا يجدون غضاضة في تبني مواقف أخرى حتى ولو جاءت من الصين.ويعتبرونهم مجرد أتباع الغرب المستلبين،أما هم فليسوا كذلك.
    وكأن العلمانيين قاصرون يجب وضعهم تحت الحجر الفكري.

    لو حضرتَ نقاشات صغار العلمانيين -طلبة مثلا- لخجلتَ من مستواهم الفكري العالي والمسلح بحس نقدي متميز، لم نعهده في نقاشات الإسلاميين في رحاب الجامعة، وهؤلاء هم المجبولون على السمع والطاعة.

    أما كبار العلمانيين المغاربة وفي مقدمتهم ذ.عصيد،فكتاباتهم تدل عليهم.
    فهم ليسوا مجرد ببغاوات يعيدون تكرار نظريات غربية،بل هم مفكرون باعتراف الجميع،ولا يحتاجون إلى نصائح بليدة من غير المؤهلين فكريا.

    أذكرك بانتقاد عصيد اللاذع للعلمانية الفرنسية حين اتخذت قرار منع الحجاب رغم أنه ليس إسلاميا.

    الحقد من كبائر الذنوب.

    Azul
    Ameryaw

  • abdelali
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 20:45

    على أي اسلام تتكلم ؟ لما يكون عندك مشروع إسلامي مفصل وجامع ومتفق عليه من طرف الإسلاميين أنفسهم عندها يمكن الإستماع إليك. لكن فاقد الشيء لا يعطيه. هناك ألف فهم للقرآن وهناك الحديت الدي هو سبب الفتنة لأنه يتيه بين الصحيح والضعيف وبين الملفق …
    إننا أمام كم هاءل من الأحكام المتناقضة وكلها مقدسة في أعين المدافعين عليها مما يؤدي إلى الحرب… بالله عليك كيف تريد إقامة وزارة العدل في ظل فقه غير منسجم ؟

  • المحجوب
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 21:31

    ذكرت قولة أحد الغربيين بأن الإسلام يفزعهم ، أنا أتحداك أنت الذي ذكرت القولة بأن تقول كيف نحن الذي نقضي جل أوقاتنا في ذكر الله ، وعبادته ، وأوقاتنا نضيعها في حمده والتذرع له ، ولنا قنوات كلها ذكر الله وفتاوي ، ويوم الجمعة وسائر الأيام نتوجه إلى المساجد سواء كعاطلين أو متقاعدين وحتى كعاملين ، فهل بإمكان هاته الشعوب أن تجد لها وقت في طلب العلم ،وصناعة الأدوية والتفوق على الغرب ، كيف لإنسان أمي جاهل ومسلم مائة في المائة أن يفزع منه مسيحي أو بوذي ، ربما سيخاف منه في شيء واحد هو أن يتحول إلى إنتحاري وجهادي ويقتله . = أنشروا هذا التعليق مع كامل الشكر=

  • البهجة
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 22:34

    تقول : "حزب العلمانيين في بلاد المسلمين انفضت عنه الشعوب بعد إدراكها أنه يقف ضد إرادتها، ويزور وَعْيَها، ويعوق نهضتها، ولا يعير اهتماما إلا لمصالحه ومصالح الدول التي يدين لها بالولاء" هذا كذب فالذي ندمت وإنتفضت ضدهم الشعوب هي الجماعات الإسلامية في كل من مصر ،تونس ، ليبيا تحكمها الآن العشرات من الجماعات الإسلامية ،والمغرب الجميع تقريبا ضد سياسة أول حزب إسلامي يصل إلى الحكم ديموقراطيا

  • خالد
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 22:36

    هؤلاء العجراميين لايؤمنون إلا بمصالحهم،لأنهم كالحرباء يتلونون مع اازمان والمكان،وعندهم حساسية مع الإسلام،ويريدون أن يستأصلونه بأي ثمن،ولن يستطعوا،وخير مثال مصر▪

  • loujdi
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 23:31

    تقول أن الدين الإسلامي لا يتعارض مع العلم، سأعطيك نقطتين يتناقض معهما الدين الإسلامي مع العلم:أولا نظريات الأوتار و الأكوان المتعددة، هناك مجموعة من النظريات كنظرية everett أو نظرية david deutsh وكذلك l'univers bulles اللذي يدافع عنه ستيفن هاوكينغ، كل هته النظريات تفسر وجود الكون و الإنفجار العظيم دون وجوب ضرورة خالق أو الله، هته النظريات كلها مدعومة بمعادلات و نظريات فيزيائية، وهي متعارضة تماما مع فكرة خلق الكون في الإسلام. كذلك نظرية التتطور اللتي هي النظرية المعتمدة في البيولوجيا في العالم و كل الإسلامويين يعارضونها لأنها حقيقة ضد فكرة خلق البشر في الإسلام.

    هذين تعارضين واضحين للإسلام مع الفيزياء و البيولوجيا بشكل واضح، وهذين ردين على ما قلته في مقالك.

    ثانيا عندما تقول أن الغرب فشل لأن فيه إغتصاب و مخدرات وو و مذا عندنا نحن؟عندنا قوارب الموت، عندنا إغتصاب،ليس عندنا نظام صحي كما في الغرب،عندنا فقر مذقع،عندنا مخدرات و إغتصاب و شذوذ إن لم يكن في العلن فهو في السر،عندنا مشاكل نفسية من كل الأنواع. كفى كلام فارغ يا هذا فنحن في الذل ولن يتحسن حالنا لو طبقت شريعتك. بل سنكون أسوء حالا.

  • علام
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 23:33

    يبدوا أنك تعيش خارج التاريخ، اعلم ياعزيزي أننا أزيد من 20 مليون مسلم بأروبا (الغرب) ناهيك عن مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية، وسندافع عن العلمانية مهما حيينا لانها الضامن الوحيد لحريتنا الدينية والعقائدية.

  • أما آن الأوان للاسلامين ان
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 00:25

    ؛ أما آن الأوان للاسلامين ان يفهمو ان شريعتهم من المستحيل تطبيقها على انسان يعيش في القرن 21
    أما آن الأوان للاسلامين ان يدركو ان تلك الشريعة التي يعتقدونها ربانية وصالحة في كل زمان ومكان لا تختلف عن مدونة حمو رابي واحكمها الوحشية تشابه تلك السائئدة في عصور غابرة الاااف السنوات قبل الميلاد
    أما آن الأوان للاسلامين ان يضعوا العاطفة جانبا ويحكموا عقولهم حتى يتبين لهم ان شريعتهم لايمكنتبيقها الا في ضل نظام القبيلة ومن المستحيل تطبيقها في دولة المؤسسات
    أما آن الأوان للاسلامين ان ياخذوا العبرة من الدول التي تطبق تلك الشريعة واوضاعها المزرية
    أما آن الأوان للاسلامين ان…..

  • أستاذ التعليم الإبتدائي
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 01:26

    ألا يحتاج الصنم لعلم يفقه عقل ثاقب ففي تواري الحجب إيمان فطن يهدم الأوثان بأيدي علمائهم فتنور وطيسهم برد وسلام على من لم يكره أحدا للسجود لغير الله. المشكل ليس فيما دونته السطور ولكن فيما حوته الصدور وذاك علمها عند الخالق خبير خائنة الأعين.بين ذاك وذاك سجال وعتاب ما أنت ولا رهطك ممن ولاك سجيته ممن تدين له الأنداد فحسبنا ما جاء في مقالتك من الإكراه تجهلا.
    كذبة ما أكذب من زان وجودها فلأصواتها تخرم الأذان فكأنما العيب في خلقتها حاشا لله.أية مفسدة خالطت رؤياكم للسياسة.أتسوس بغير هدى والأجدىأن تشغل بما يسوق لك خير ماطلعت عليه الشمس ولااظن انك تاهت منك قبلتها.مادمت استأنست بجهة أفولها وقد أفلت في غربها وليست في شرقها وليس المصب كالمنبع وأن سألناك عن تفسير "كنتم خير أمة أخرجت للناس" لوجدنا انك اتخذت من معانيها ما جعلك كسائر الناس وهذا حال الإسلام السياسي. والذي يحز في النفس أن البعض منكم استمرأ الخطابة على العلمانية. يا اخي اعتبرها من ألفاظ الناس وهي كذلك أتحجر على الألسن والعقول؟ ما من شك أن جماعات الإسلام السياسي في مأزق إديولوجي لكن مناكفات أصحابها الخاوية وللأسف هذه عقوق لأدب "الحجرات"

  • الحقائق أصبحت واضحة كالشمس؟
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 01:59

    لا أظن أن عاقلا سيتفق معك في طرحك هدا؟؟
    لأنه من يجب أن يراجع أفكاره بالفعل ويعيد حساباته هم الإسلاميون وليس العلمانيين؟

    لو كنت واقعي لو جّهت النقد الذاتي لنفسك وأيضا لتيارك الإسلامي بصفة عامة؟ الذي أظهر للجميع على أنه ظاهرة صوتية بامتياز ! لأنه أبان عن عجزه وفشله التام في تسيير الشأن العام عندما أتيحت له الفرصة في كل من مصر وتونس والمغرب؟ نظرا لأنهم لم يستطيعوا أن يحققوا أي شيء على أرض الواقع.

    أما العلمانيين كما هو معروف قد ذهبوا بعيدا في كل العلوم العصرية ؟

    ألم تصبح تركيا العلمانية أفضل دولة إسلامية اليوم على الإطلاق؟ هدا بالطبع دون أن نتكلم عن العلمانيين الرواد، في كل من أروبا وأمريكا وآسيا الذين سبقوا تركيا بمئات السنين من العلمانية؟
    ياسيدي الحمد لله الذي فضح أخيرا كل المتأسلمين الذين يتاجرون بالدين وأظهر للجميع نفاقهم وأكاذيبهم! وعرى عوراتهم أمام الشعوب وأمام العالم بإسره؟
    اليسار الذي تنتقد هم هم أفضل من الإسلاميين وعيا وثقافة وسياسة؟ لأنه على الأقل استطاع أن يحافظ على شعبيته لعقود طويلة من الزمن ؟ بينما أنتم بسبب غبائكم الشديد فقدتم كل شيء وفي ظرف وجيز جدا؟!!

  • الفونتي
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 04:28

    ا خواني القراء اقرءوا عولمة العولمة للمهدي المنجرة لتطلعوا على حقاءق العلمانية واذنابها انه كتيب صغير صغر عقل القس عصيد

  • رجاء
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 08:45

    هذا المقال حقق المراد منه وكشف لنا العقلية المتحجرة والأسلوب الاقتصائي للعلمانيين واللائكيين والملاحدة وأعداء الدين.
    الشيء الأكيد أننا مغاربة مسلمون ولا نرى الحل لكل مشاكلنا الا بالرجوع الى الله وتحكيم شريعته التي أمرنا بالرجوع إليها
    (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)

  • من ضعفت حجته طال لسانه
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 09:16

    ليس العيب في طرح الأفكار ومناقشتها وإنما العيب في العقول الضيقة التي لا تتسع للحوار والنقاش؛ فالكاتب غزال ناقش أفكارا وأنار مناطق مظلمة في عقولنا؛ كم سمعنا ونحن في مراحل التعليم المختلفة من أساتذة يساريين ان الاسلام ضد العلم وان السياسة لا علاقة لها بالدين وان الدين سلوك فردي فحسب…. وأن وأن
    ومن محاسن الصحافة الإلكترونية وعالم الشبكة العنكبوتية أنها تنقل جميع الأفكار فصرنا نسمع من الناس لا عنهم.
    وأنا أرى الكاتب مؤدب يتكلم لغة العلم والوار منفتح على علوم إنسانية وعلى الثقافة الغربية. فمن كان لديه تعليق يغني النقاش ويثريه فمرحبا ومن كان غير ذلك فلا يلوث عقولنا واسماعنا لأن السب والشتم من علامات الجاهل ودليل واضح على الهزيمة
    ومن ضعفت حجته طال لسانه

  • fedilbrahim
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 09:50

    هل هذا الكلام لا ينطبق عليكم متى استبدللنا اوروبا ب الشرق الاوسط او الجزيرة العربية على النحو الاتي
    جون بول سارتر"، الذي قال عنهم: "نضع في أعماق قلوبهم لجزيرة العربية ، والرغبة في تحويل بلادهم إلى الجزيرة العربية ، ثم نرسلهم إلى بلادهم حيث يرددون ما نقوله بالحرف تماماً، مثل الثقب الذي يتدفق منه الماء في الحوض، هذه أصواتنا تخرج من أفواههم، وحينما كنا نصمت كانت ثقوب الأحواض هذه تصمت أيضا، وحينما كنا نتحدث كنا نسمع انعكاسا صادقا وأمينا لأصواتنا من الحلوق التي صنعناها، ونحن واثقون أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعنا في أفواههم، وليس هذا فحسب، بل إنهم سَلبوا حق الكلام من مواطنيهم."
    هذا حل الاسلاميين و القوميين العروبيين الذين ملئوا الدنيا احلاما و اساطير و مثالية .
    و هذا بفعل الجمرة الخبيثة التي استطاع الداعيين باستلهام الحق الرباني ان يقيموا بنيانا من ثقافة الرعب مقابل جزاء يستمد تصوره من المعلوم لتاسيس المجهول.

  • omar
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 11:44

    محنة المدافعين على الدولة الدينية تكمن في أفكارهم وخوفهم الامتناهي على الإسلام . أفكار لا ولن تؤدي إلى عزة الإسلام، نظرا للإختلافات المذهبية والطائفية المتعددة. الإسلاميون أدوات موجهة للمقاومة والدفاع عن الإسلام عقيدة وشريعة. لكنهم لاينتبهون أنهم في عمق لاشعورهم يحملون أسباب فشلهم في تحقيق ما يصبون إليه.

  • كمال شافني
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 15:11

    الرد على صاحب المقال يوجد بين ثنايا المقال نفسه، الاستشهاد بمقولة سارتر حول الاستيلاب العقلي و التدجين الفكري و ترديد نفس الاسطوانة غير المشروخة، عبر عنها كاتب المقال بطريقة صارخة. الحقيقة التي يجب أن ندركها أن الغرب العلماني هو الناجح و نحن هم الفاشلون ، مع اﻷسف الشديد تعاليم الإسلام تتناقض كليا مع حقائق العلم على جميع المستويات رغم محاولات التأويل و لي عنق النصوص . بعد أن درست كتب التفاسير و الفقه من كتب التراث اﻷصلية أكاد أجزم أن معضمها محض خرافة كاﻹعتقاد بأن اﻷرض سطحية الشكل أو أن الشمس تغرب في عين حمئة و أن خلق الكون أستغرق ستة أيام عوض 13 مليار سنة و أن النمل يتكلم ، و الكثير من اﻷساطير صعبة التصديق . أما من ناحية منظومة اﻷخلاق فالوضع كارثي بامتياز من تشريع الرق الى تقسيم الناس الى درجات حسب الانتماء القبلي و هذا واضح من خلال طريقة توزيع الفئ الذي هو بكل بساطة سطو على ممتلكات الغير و سبي نسائهم و من تم اغتصابهم بالقوة. و اﻷدهى التصرف بمنطق عصابات المافيا من دخل الاسلام لا يخرج منه الا مقتولا. عفوا سيدي انا اريد علمانية الغرب الكافرة و اتمنى لك عيشة كريمة في نعيم الاسلام و عدله

  • نعيم
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 16:18

    تحية لصاحب التعليق 25 إنك حقا العقل ووصفة العقل المشوه التي يتطلع الكبار الماسكين بخيوط العولمة إلى إفرازها مع كل الإحترام.

  • حسن المكناسي يوسفي
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 17:29

    ان المنشور يمثل اختيار التسرع للظهور والشهرة بالسب والشتم ولا يفرق بين الانس والجن والدين والقران والاسلام وين هم المسلمي وبان الاستعمار هو الذي سمى من يتكلم العربية بالعرب.على كل من يريد التوجه مثل الناشر بان ياتي بمخططات وبرامج وما يجعل الوصول الى الفلاح .ان المدرب للفرق الرياضية او غيرها لابد من تخطيط ومعرفة العدو وبماذا يجابهه للربح وليس السب والشتم.

  • ملاحظ مغربي.
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 18:47

    المغاربة ياشيخ لم يعد يؤثر فيهم مخدر أهل قريش كما كان عليه الحال عند آبائهم وأجدادهم؟ وهدا ظاهر حتى من خلال معظم هده التعاليق؟

    ألم تلاحظ بنفسك بأن دور الفقيه والشيخ في المجتمع قد تقلص بشكل كبير إن لم نقل قد مات نهائيا وخصوصا في المدن والحواضر عما كان عليه الحال مثلا في القرون والعقود الماضية؟!!

  • dr ismail
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 20:15

    les theories scientifiques comme l'evolution les multivers ect ne sont pas appuyes scientifiquement c'est plus une interpretation scientifique qu'on suppose etre vrai
    deuxiement chose l'islam se base sur la justice donc les regles des jiziaa sont tres juste par rapport aux autres ideologies
    peut etre ta vision materielle des choses t'aveuglestroisiement le role du fkih n'a pas diminue

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 00:13

    بسم الله الرحمان الرحيم

    sifao
    قولك:
    "فلا مجال للمقارنة بين الفلسفة اليونانية والديانة الاسلامية من حيث الغنى المعرفي والثراء الاخلاقي"
    ليس صحيحا

    تقول المستشرقة الألمانية (سيجر يد هونكه) صاحبة الكتاب المهم والشهير "شمس العرب تسطع على الغرب": " يعمل العرب على إنقاذ تراث اليونان من الضياع والنسيان فقط، وهو الفضل الوحيد الذي جرت العادة على الاعتراف به لهم حتى الآن، ولم يقوموا بمجرد عرضه وتنظيمه وتزويده بالمعارف الخاصة ومن ثم إيصاله إلى أوروبا بحيث إن عدداً لا يُحصى من الكتب التعليمية العربية حتى القرنين (16-17) قدمت للجامعات أفضل مادة معرفية،

    فقدا كانوا -وهذا أمر قلما يخطر على بال الأوروبيين- المؤسّسين للكيمياء والفيزياء التطبيقية والجبر والحساب بالمفهوم المعاصر، وعلم المثلثات الكروي، وعلم طبقات الأرض، وعلم الاجتماع، وعلم الكلام"

    وتقول:

    "إن الإسلام أعظم ديانة على ظهر الأرض سماحة وإنصافاً نقولها بلا تحيز ودون أن نسمح للأحكام الظالمة أن تلطخه بالسواد،

    وإذا ما نحينا هذه المغالطات التاريخية الآثمة في حقه، والجهل به فإن علينا أن نتقبل هذا الشريك والصديق مع ضمان حقه في أن يكون كما هو"

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 01:00

    بسم الله

    قال مونتيه:"الإسلام في جوهره دين عقلي،فتعريف الأسلوب العقلي بأنه طريقة تقييم العقائد الدينية على أسس من المبادئ المستمدة من العقل والمنطق ينطبق على الإسلام تمام الانطباق،وإن للإسلام كل العلامات التي تدل على أنه مجموعة من العقائد التي قامت على أساس المنطق والعقل،فقد حفظ القرآن منزلته من غير أن يطرأ عليه تغير أو تبديل باعتباره النقطة الأساسية التي تبدأ منها تعاليم هذه العقيدة،وكان من المتوقع لعقيدة محددة كل تحديد وخالية من التعقيدات الفلسفية، ثم في متناول إدراك الشخص العادي أن تمتلك- وإنها لتمتلك فعلا قوة عجيبة- لاكتساب طريقها إلى ضمائر الناس"
    ويقول كارادى فو:"والسبب الآخر لاهتمامنا بعلم العرب هو تأثيره العظيم في الغرب،فالعرب ارتقوا بالحياة العقلية والدراسة العلمية إلى المقام الأسمى في الوقت الذي كان العالم المسيحي يناضل نضال المستميت للانعتاق من أحابيل البربرية وأغلالها، لقد كان لهؤلاء العلماء(العرب)عقول حرة مستطلعة"
    ويقول مونتجو مرى وات:"إن القرآن الكريم ليس بأي حال من الأحوال كلام محمد ولا هو نتاج تفكيره،إنما هو كلام الله وحده،ولا ينبغي النظر إليهباعتباره نتاج عبقرية بشرية"

  • sifao
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 10:00

    وصفك لكتاب "شمس العرب التي اشرقت على الغرب"بالمهم والشهير ليس كافيا لتأكيد ما تذهب اليه ، بما ان الواقع ينفيه نفيا قاطعا ، كما ان كلام الكاتبة ليس وحيا مقدسا يوحى ، فأنا لم انكر مساهمات المسلمين في اغناء الفكر اليوناني واثرائه بقضايا اخرى وتوظيفه في فهم قضايا كلامية وفقهية ، اكدت هذا في تعليقي حين ربطت توقف "العقل الاسلامي" عن التفكير بفك ارتباطه بالمصدر اليوناني وكان ذلك بسبب الفقهاء ، اما حفظه من الضياع ، فأعتقد ان هذا وصف مجازي لرد الجميل فقط ، لأن الحضارة اليونانية مازلت ، الى اليوم ، شاهدة على نفسها في اثينا وسبارطكوس كواقع ملموس وكثقافة في اذهان الناس ، الحقيقة لا تضيع .

  • عمار
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 18:57

    بغات لحراره نعطوها لها

    عن اي افكار و اي حسابات تتحدث نبيل ?الذلقراطيه العولم هي احقر من الامبرياليه الحقيره الكل يسبح الحقاره الا الخليفه نصفي النيه معه و ندعوا له و اطيع انا اتفهم افهم

    سوسو خذي الصح لا تكترثي البثه

  • iman
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 20:41

    Bravo SIFAO toujours brillant on a cette soif de lire vos commentaires pleines de sagesse et de culture, on aimerait avoir plus de penseurs comme vous monsieur

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 21:02

    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه

    المشهور عند عموم الناس في الشرق والغرب أن مكتشف قوانين الحركة هو العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن (1642-1727م)، وذلك منذ أن نشرها في كتابه المسمى "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية".

    وقد ظلت هذه هي الحقيقة المعروفة في العالم كله،بل وفي جميع المراجع العلمية – ومنها بالطبع مدارس المسلمين –

    حتى مطلع القرن العشرين،وذلك حين تصدى للبحث جماعة من علماء الطبيعة المسلمين المعاصرين،وكان في مقدمتهم الدكتور مصطفى نظيف أستاذ الفيزياء،والدكتور جلال شوقي أستاذ الهندسة الميكانيكية،والدكتور على عبد الله الدفاع أستاذ الرياضيات..

    فتوفروا على دراسة ما جاء في المخطوطات الإسلامية في هذا المجال،

    فاكتشفوا أن الفضل بعد الله تبارك وتعالى في اكتشاف هذه القوانين يرجع إلى علماء المسلمين،

    وأنه ما كان دور نيوتن وفضله فيها إلا تجميع مادة هذه القوانين وصياغتها، وتحديده لها في قالب رياضي

    وبعيدًا عن العاطفة والكلام النظري المجرد؛ فإن جُهد علماء المسلمين في ذلك جاء واضحًا وصريحًا، تدعمه النصوص الكثيرة الموثقة في مخطوطاتهم، والتي ألفوها قبل مجيء نيوتن بسبعة قرون

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 22:55

    بسم الله

    ينسب الكثير من المؤرخين وعلماء المناهج الفضل في اكتشاف المنهج التجريبي الاستقرائي إلى العالم الإنجليزي فرنسيس بيكون الذي وضع إبّان عصر النهضة الأوربية الحديثة كتابه المشهور "الأورجانون الجديد" ويعني به منهج البحث التجريبي، ليعارض به أرسطو في كتابه "الأرجانون القديم".

    ويشهد استقراء تاريخ الفكر البشري بأنّ علماء الحضارة الإسلامية كانوا أسبق من الغربيين إلى نقض منطق أرسطو النظري واتباع المنهج التجريبي قبل بيكون بعدة قرون،

    فقد استطاعوا أن يميزوا بين طبيعة الظواهر العقلية الخالصة من جهة، والظواهر المادية الحسية من جهة أخرى،وفطنوا إلى أن الوسيلة أو الأداة التي تستخدم في هذه الظواهر يجب أن تناسب طبيعة كل منها،

    ويعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية من أوائل العلماء المسلمين الذين نقدوا منطق أرسطو الصوري (في كتابه نقد المنطق) ،ودعا إلى الاستقراء الحسي الذي يصلح للبحث في الظواهر الكونية ويوصل إلى معارف جديدة

    لقد ابتكر المسلمون الأسلوب التجريبي وهو مخالف تمامًا لما كان عليه اليونانيون أو الهنود أو غيرهم؛فهذه الحضارات كانت تكتفي في كثير من الأحيان بافتراض النظريات دون محاولة إثباتها عمليًّا

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 6

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 7

مطالب بفتح محطة ولاد زيان

صوت وصورة
منع احتجاج موظفي التعليم
الأربعاء 20 يناير 2021 - 13:32 2

منع احتجاج موظفي التعليم