دعت الخارجية الأمريكية مواطنيها، اليوم الاثنين، إلى مغادرة سوريا، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال متقلبا وغير قابل للتنبؤ.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان: “لا يزال الوضع الأمني في سوريا متقلبا وغير قابل للتنبؤ به مع وجود صراع مسلح وإرهاب في جميع أنحاء البلاد. يجب على المواطنين الأمريكيين مغادرة سوريا إذا أمكن. يجب على المواطنين الأمريكيين غير القادرين على المغادرة إعداد خطط طوارئ والاستعداد للاحتماء في أماكنهم لفترات طويلة”، بحسب ما أورده موقع “سيريا نيوز” السوري اليوم.
وأضاف البيان أن “على المواطنين الأمريكيين في سوريا الذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة للمغادرة الاتصال بالسفارة الأمريكية في البلد الذي يخططون لدخوله”.
لا أعتقد أن السلطة ستنتقل بشكل سلمي لا يمكن لداعش وفصائل المعارضة ومناصري بشار أسد وتركيا وإسرائيل ان يكونا على توافق واحد
بيان الخارجية الأمريكية يوضح بجلاء ان القوى الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد الاستقرار لسوريا وبناء دولة جديدة. القوى الغربية تريد الابقاء على التناحر والتقاتل بين الفصائل ضمانا لمصالحها الاستراتيجية وليذهب الشعب السوري إلى الجحيم. البيان يؤكد بالملموس ارادة غربية في وأد الحلم السوري ببناء دولة ما بعد الطاغية بشار الأسد.
سوريا أصبحت آمنة الحمد لله من قبل شعبها لكن كل مااخشاه هو امريكا وإسرائيل التي تفكر في الدخول من نوافذ منطقة سوريا الان لكي تزعج الشعب السوري في الاستقرار. ولكن على تركيا ان ترعى آمن سوريا
خلاها أصدقاؤنا المصريين أمريكا تخربها و تعد على تلها.. و من سبب هذا الوضع الغير مستقر.. أليس جنود أمريكا في شرق سوريا و تدريلهم للمقاتلين الأجانب و سرقة النفط السوري.. لعنة الله على الظالمين اين ما كانوا ..
هذا دليل واضح على ان امريكا ومحور الشر الصهيوني يريدونها حربا اهلية في سوريا…اسرائيل بدأت في توسيع حدودها
ان أمريكا هي من تسبب في الحروب الجارية في أنحاء العالم بسياستها الخارجية وتدعو مواطنيها بمغادرة سوريا وتقول لهم بان الإرهاب لازال موجودا هناك علما بأن الإرهاب الحقيقي هي نفسها
وما دخل المتطفلين في الموضوع
كف عن ذكر تلك المتطفلين في تدخلاتك
يقصفون سلاح دولة لا علاقة لهم بها
لا في التاريخ و لا في الجغرافية
سورية للسوريين بحدودها الأصلية
وفلسطين للفلسطينيين بحدودها الأصلية
كف عن ذكر تلك المتطفلين على المنطقة
السلطة ستنتقل بشكل سلمي
وهم أحرار في إختيار من يمثلهم
ولا دخل لأ متطفل فيهم
يريدون إحباط اثورة كما أحبطوها فو مصر
أمريكا و اسرائيل هم محور الشر و الشيطان الاكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
الأكيد انه سوريا سيكون مصيرها كالعراق وليبيا وتونس واليمن … فوضى ولا إستقرار رغم مرور السنوات لان كل فصيل يريد أن يحكم وهذه فرصته والدول العظمى كل يريد نظام موالي له وضاعت سوريا وضاع الشعب ولاثورة ولا هم يحزنون
أمريكا تدعو مواطنيها إلى مغادرة سوريا ولم تطلب منهم ذلك عندما كان الرئيس بشار الأسد يحكم سوريا. وترى الجزائر أن الموقف الأمريكي يؤكد أن الوضع في سوريا كان في السابق مستقرا وطبيعيا، أما الآن، وكما ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، فإن الصراع المسلح والإرهاب موجود في جميع أنحاء البلاد
الجزائر مستعدة لتخصيص نصف مدخراتها من العملة الصعبة لإعادة إعمار سوريا إذا عاد الرئيس بشار الأسد إلى السلطة.
صراحة متشائم جدا من الوضع الذي وصلت اليه سوريا اليوم لأن كثرة المتدخلين الداخليين والخارجيين يؤدي إلى عدم الاستقرار وبالتالي فنجاح الحكومة الجديدة ضئيل جدا رغم أنني أتمنى لهم النجاح
الهدف ليس هو إزالة دكتاتور و انما اغراق الدولة في حرب أهلية مثل ليبيا و السماح لإسرائيل باحتلال الجولان
لك الله يا شعب سوريا، من حكم الطاغية و زبانيته، الأسد، إلى متطرفي الإرهاب، و الآن أمريكا تدعو مواطنيها إلى مغادرة سوريا، بمعنى أن وراء الأكمة ( المغادرة ) ما وراءها.
وهل سورية كانت آمنة
مند إندلاع الحرب الأهلية
في 2011
أمريكا يجب عليها أن تهتم بمشاكلها
وترك الدول العربية لأهلها
سورية للسوريين و فلسطين للفلسطينيين
أما شتات التطفل المحثل فعليه الرجوع من حيث أتى
لا علاقة لهم مع تاريخ المنطقة .
قد بدأ شياطين الإنس في تنفيذ مخططهم الشيطاني بتدمير سوريا و إجهاض الحلم السوري ببناء سوريا جديدة بعد انتهاء عهد بشار
ربما امريكا تلعب لعبتها المعهودة وتريد حقها الاكبر من الكعكة السورية او الفوضى لأنها عندما وجدت أن هناك انسجاما تاما بين الحكومة الجديدة وتركيا وكذلك مع بعض الدول العربية وربما لبنان الجديد والاردن ومع مطالبة هذه الحكومة السورية اسرائيل من الخروج من الأراضي التي احتلتها مؤخرا وطلبتها من الأمم المتحدة ومعظم الدول الغربية ايدت ذلك وامام هذه الانتصارت والتفاهمات للمعارضة مع الجيران إلا اسرائيل ارادت امريكا ان تشتت هذا الانسجام والتحالفات فامريكا لا يهدلها بال حتى تضعف سوريا الجديدة ليسها وتعبد الطريق لاسرائيل لاحتلال مناطق اخرى بسوريا.