أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة ستجري، خلال الأشهر الستة المقبلة، مراجعة لوجودها العسكري في أوروبا، في وقت تضغط واشنطن على الحلفاء لتعزيز مساهمتهم في مجال الدفاع.
وقال هيغسيث، خلال اجتماع لوزراء الدفاع لدول حلف شمال الأطلسي في مقره ببروكسل، “أعلن، اليوم، مراجعة لمدة ستة أشهر (…) ستبحث وجود القوات الأمريكية وتمركزها في أوروبا”.
وأشار المسؤول الأمريكي، خلال الموعد الخاص بـ”الناتو”، إلى أن المدة التي ستستغرقها هذه المراجعة “قد تكون أقل” من الأشهر الستة.
كنت اتوقع دالك خلال الحرب بين أوكرانيا وروسيا حين كان ترمب يضغط على أروبا بقبول شروطه لانهاء الحرب
حيث هدد بتقليص التواجد العسكري الامريكي وبتقليص المساعدات الأمريكية الناتو
الان وقد انتهت الحرب وقد ترك وحيدا اي ترمب فان الضربات ستوجه الى اوروبا واظن قريبا
الانسحاب من اوروبا عسكريا وتقليص المساعدات وتركها تواجه روسيا وحيدة
وقد يفكر في نقل هده القوات الى المغرب متلا
ترمب شخصية قوية وبالتالي انتظروا عدة مفاجات
ما يربكه حاليا هو كاس العالم والانتخابات الحزئية الخاصة ب الكونغرس
ما كان يخشاه اتناء الانتخابات هو استمرارية الحرب وغلاء سعر البرميل
الحرب انتهت واسعار البترول ستنهار
اليوم نزلت تمانية في المائة
وغدا بعد التوقيع ستنهار اكتر وقد يصل السعر الى 30 دولار والايام بيننا
سيحسب له انه قصف ايران ودمر مجمل منشاتها النووية والعسكريةوارجعها سنوات الى الوراء
أروبا تحت الحماية الأمريكية بدونها تبلعهم روسيا العدو الكلاسيكي لهم لهذا اختزلوها باوكرانيا قبل ذخولها للناتوا أو الإتحاد الأوروبي و الآن يذخون الملايير لمحاربة روسيا نيابة عنهم أروبا بدون أمريكا سنجد حدودنا الشمالية مع روسيا
في وقت ما من حياتي، كنت أمرّ دائما بقرب إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في ألمانيا، قاعدة Ramstein-Miesenbach، التي ليست مجرد ثكنة عسكرية كما يتخيل البعض، بل مدينة متكاملة تسكنها آلاف العائلات الأمريكية، وتضم مراكز تجارية ومطاعم وحدائق للأطفال، وكأنها قطعة من أمريكا في قلب أوروبا.
أمريكا تنظر إلى نفسها على أنها هي التي حررت أوروبا من النازية، وهي من سحق اليابان وحرر كوريا الجنوبية، كما استولت على جزر في المحيطات، وحولت بعضها إلى ولايات، وبعضها إلى مناطق نفوذ خاضعة لاحتلال دائم.
بعد الحرب:
فرضت شروطها على اليابان المستسلم وحولته الى ولاية تابعة لها وفتحت فيه قواعد عسكري
أعادت بناء أوروبا عبر مخطط مارشال، الذي جعلها راعية لأوروبا واليابان وكوريا، فتحولت هذه الدول إلى ولايات أمريكية تتمتع بحكم ذاتي واسع حيث تقتصر مهام حكوماتها على تسيير الشؤون الاجتماعية، بينما تُتخذ القرارات السياسية والعسكرية الكبرى في واشنطن.
واليوم، وقد استُنفذت أهداف مخطط مارشال، ما جعل أمريكا تبحث عن بدائل وتحالفات جديدة، ونماذج اقتصادية تحفظ نفوذها في عالم متغير، لأن المصالح تتغير، والأدوات التي تخدمها تتغير أيضاً.