أميرة بوراوي تفضح "الخنوع التونسي والتغلغل الفرنسي والاستبداد الجزائري"

أميرة بوراوي تفضح "الخنوع التونسي والتغلغل الفرنسي والاستبداد الجزائري"
صورة: أرشيف
الأربعاء 8 فبراير 2023 - 14:34

فجرت قضية الصحافية والمعارضة والطبيبة الجزائرية أميرة بوراوي ثلاث فضائح مدوية، فقد كشفت من جهة أولى مدى “الخنوع التونسي” الذي أضحت معه تونس، في عهد الرئيس قيس سعيد، مجرد ولاية جزائرية تأتمر بأوامر قصر المرادية، وتستهدي بهدي المكتري الحالي لقصر الإيليزيه.

كما فضحت هذه القضية كذلك مستويات وحجم التدخل الفرنسي المتغلغل في الشأن الداخلي التونسي، إذ إن إشهار الجنسية الفرنسية أضحى بمثابة حصانة دبلوماسية وسببا من أسباب سقوط المتابعات القضائية، حتى ولو كانت صورية، مثلما حدث في قضية الصحافية والمعارضة الجزائرية أميرة بوراوي.

أما المظهر الثالث من هذه الفضيحة، التي انفجرت بداية هذا الأسبوع، فيتمثل في منسوب الاستبداد الجزائري الذي بلغ منتهاه مع ملاحقة كل الصحافيين والإعلاميين والمعارضين من أجل لجم كل الأصوات المخالفة لهوى الجنرالات، بل ودفعهم لركوب مصاعب الهجرة السرية عبر الحدود مع تونس مثلما قامت به أميرة بوراوي.

خنوع تونسي

الخنوع والانبطاح التونسي في قضية أميرة بوراوي يتخذ وجهين: الوجه الأول يتمثل في تسخير حكام الجزائر لنظام العدالة التونسية لتوقيف وملاحقة وتسليم كل المعارضين الجزائريين الهاربين من لظى الأحكام الجائرة ومن سياط نظام الكابرانات.

فقد ضبطت مصالح الأمن التونسية نهاية الأسبوع المنصرم أميرة بوراوي بمجرد دخولها البلاد بطريقة غير شرعية، باحثة عن منفذ آمن للسفر إلى ابنها بفرنسا، بعدما كان يلاحقها القضاء الجزائري بتهمة خيالية، من بينها الإساءة للرئيس الحالي عبد المجيد تبون.

ورغم أن الجريمة المنسوبة إلى أميرة بوراوي تكتسي طابعا سياسيا، وأن ميثاق “أنتربول” يمنع في فصله الثالث جميع الدول الأعضاء من تسليم الأشخاص المتابعين في قضايا ذات صبغة سياسية، إلا أن القضاء التونسي، الذي فصّله قيس سعيد على مقاسه، اتخذ قرارا أوليا بالتسليم الفوري لأميرة بوراوي، حسب محاميها، قبل أن تتدخل السفارة الفرنسية بتونس وتوفر لها الحماية الدبلوماسية، بدعوى أنها تحمل الجنسية الفرنسية.

وهنا يتجلى الوجه الثاني للخنوع التونسي، إذ استطاعت التمثيلية الفرنسية بتونس استصدار أمر رئاسي من قيس سعيد يسمح بتعطيل مسطرة تسليم أميرة بوراوي للجزائر، ويتيح لها السفر نحو فرنسا.

وقضية بوراوي ليست الأولى التي تكشف خنوع وانبطاح تونس أمام التدخلات الجزائرية والفرنسية، فقد سبق للسلطات التونسية أن رحّلت المعارض الجزائري سليمان بوحفص سنة 2021 رغم أنه كان يتمتع بصفة لاجئ سياسي. وقد وصفت وقتها منظمة “أمنستي” هذا الترحيل بـ “الخطير جدا”، واعتبرته بمثابة “اختطاف وحجز قسري وترحيل خارج نطاق القانون واتفاقيات اللجوء”.

تدخل فرنسي سافر

لئن كانت قضية المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي كشفت الخنوع التونسي الموغل في الانبطاح فإنها فضحت كذلك التدخل الفرنسي السافر في السيادة التونسية، حتى وإن كانت المتابعات القضائية الجزائرية في هذا الملف تغذيها منطلقات سياسية مفضوحة.

فقد تدخلت المصالح الدبلوماسية الفرنسية في تونس لتعطيل مسطرة تسليم أميرة بوراوي إلى الجزائر، كما ضغطت على القضاء التونسي للإفراج عن المعنية بالأمر والسماح لها بالسفر إلى مطار ليون بعدما تم استغلال حملها جواز سفر فرنسي.

ولم يقف مستوى التدخل الفرنسي في الشؤون الداخلية التونسية عند مستوى انتهاك السيادة القضائية، بل تم انتداب وتسخير الرئيس قيس سعيد بنفسه لإصدار أمر رئاسي، يسمح للمعنية بالسفر إلى مطار ليون تحت حماية السفارة الفرنسية.

وهذا النوع من التدخلات الفرنسية السافرة، الذي قبلت به تونس، هو الذي دفع العديد من الدول الإفريقية الأخرى إلى شق عصا الطاعة وإعلان القطيعة النهائية مع نظام ماكرون، خصوصا في دول الساحل والصحراء وغرب إفريقيا. ففي مقابل الخنوع والانبطاح التونسي نجد أن دولا أخرى مثل مالي وبوركينافاسو تمسكت بسيادتها وقررت طرد الجيوش الفرنسية من أراضيها، لكونها باتت تنظر إليها كمظاهر مستجدة لـ”نيوكولونيالية جديدة”.

وعلى صعيد آخر، فالندية التي يتعامل بها المغرب مع فرنسا، ورفضه كل أشكال التدخل السافر في سيادته، هما ما فتحا الباب أمام حملات الاستهداف الممنهج التي يقودها مؤخرا إمانويل ماكرون ضد مصالح المملكة في أوروبا وإفريقيا. فالرئيس الفرنسي الحالي يعتقد واهما أن المغرب مثل تونس الخانعة، يمكن تعطيل قضائه بمجرد إشهار الجنسية الفرنسية، وكذا تركيعه بسلسلة من المقالات المدفوعة التي يتهافت عليها “الصحافيون الموظفون” في لوموند وفرانس 24 وفرانس بريس وغيرها من الأبواق الناطقة باسم المخابرات الفرنسية الخارجية.

استبداد جزائري تخفيه براميل الطاقة

لقد تجاوز الاستبداد الجزائري المدى، ولم يعد بمقدور المراهنين على تدفقات الطاقة للقارة الأوروبية إخفاء بشاعة الوضع الحقوقي الذي يئن تحت جور نظام الكابرانات.

وما الطبيبة والصحافية أميرة بوراوي إلا واحدة من المعارضات الجزائريات اللائي تم اضطهادهن على مذبح الحرية الفردية؛ فهذه الأخيرة كانت ناشطة في حركة “بركات” المعارضة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، عندما تم الحكم عليها بالسجن بتهم سياسية مختلفة عام 2020، قبل أن يتم الإفراج عنها في شهر يوليوز من العام نفسه؛ وسنة 2021 أدانها القضاء الجزائري مجددا بالسجن لسنتين حبسا نافذا بتهمة ازدراء الدين والإساءة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بسبب منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد دفع هذا الحكم ثلاث منظمات حقوقية معروفة إلى وصف وضع حقوق الإنسان في الجزائر بأنه أصبح “مقلقا أكثر من أي وقت مضى” في ظلّ ما قالت إنها “انتهاكات واضحة للحقوق والحريات الأساسية”. وفي هذا الصدد، نددت رابطة حقوق الإنسان والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في بيان مشترك لها بما قالت إنها “القيود المفروضة على الحريات الأساسية منذ بدء الحراك الاحتجاجي عام 2019”.

وقضية أميرة بوراوي انفجرت بعد أيام قليلة من اعتقال السلطات الجزائرية زميلها الصحافي المخضرم إحسان القاضي، مالك راديو (م)، الذي يقبع حاليا بالسجن، كما أنها جاءت متزامنة كذلك مع اعتقال الصحافي الكبير سعيد بوعقبة بسبب نشره مقال رأي.

ولعل أبرز ما قيل عن الاستبداد الجزائري الحالي، الذي يسعى النظام الفرنسي إلى تبييض صورته مقابل إمدادات الطاقة، هو قول المعارض الجزائري أنور مالك: “أصبحنا لا نسمع شيئا جديدا في الجزائر سوى أنباء اعتقالات الصحافيين والمعارضين”. بينما وصف المحامي الجزائري المقيم بكندا سفيان اشويطر هذا الوضع الحقوقي القاتم في “تدوينة” سابقة له بقوله: “في الجزائر يعتقلونك أولا وبعدها يبحثون لك عن التهمة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • خلان علي
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 14:43

    جميع المنظومات المتحكمة في بلدان شمال افريقيا تعيش أزمات ثقة في مواجهة شعوبها وعلى جميع المستويات وتعاني كن ضعف مستمر مما جعل التدخلات الأجنبية تتقوى وتتكاثر مما يفقدها استقلاليتها

  • ايت لحسن وسفير
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 14:49

    لي تدخل في هذ موضوع
    اولهم لم أفهم تفكير هذ الدين يدعون انهم سياسوين او سياسين كيف يتاجرو في شعوب رغم ان اصواطهم الانتخابيه هي من اوصلهم لمنابع الاسترزاق الفاحش يستنزفرن من خزينه دوله ملاير دراهم كل نهايه شهر شراء ذمم تلجيم كل من له سنطيحه مثل ماوقع هنا بالمغرب حوالي 30مليون مغربي ديزا عليهم دكاكا ام ماتبق من 44مليون نغمسوفي محضور اجور تعويضات متيازات بريمات مجانبات سفر للحج لعمره لدول اربيه وغربيه مجانبات محروقات دعم مقدم للمتلات ونقبين والصحفين دعم وحوافز مقدمه لاسره تعليم باطيافه كل شي من ظهر بسطا وميتضغفين ومن ضهر طبقه كادحه التي تجني رزقه حلال طيبا ومن عرق جبيبنه ليس لهم أجره. لا مناصب ولازبونبه ولامحيوببه حربيه او من مسؤل كبير اليوم ادا بغتي تعيش في المغرب يجب مدخولك شهري يفوق 1مليون ونصف بسبب تحرير محروقات وغلاذه رغم. نخافصه عالميا تحت سقف 60دولار برميل بسطا يشترونه ب3اضعاف رفع كلفه معيشه دوا طبيب خضر لحوم دجاج بيض ودوله قالت ليك. مشغليش

  • zoro
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 14:51

    إدا كان بيتك من زجاج فلا ترشق الناس بالحجارة

    مادا عن المعارضين المغاربة في السجون بالتهم المعلبة الجاهزة تحت الطلب و التقارير الدولية التي ملأت رفوف الصحافة العالمية ..

  • حسن بن علي
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 14:57

    لاحظوا أن هذه القضية أظهرت تراتبية إدارية رئاسية بين فرنسا و ملحقاتها الإدارية حيث نلاحظ أن تونس تحتل المرتبة الدنيا و تعلوها الجزائر … ثم تأتي فرنسا على رأس الهرم…. و بالتالي فإن تونس تنفذ اوامر كل من الجزائر و فرنسا لكن اذا تعارضت الاوامر كانت الأسبقية للسلطة الاعلى .. …فرنسا طبعا

  • rabie elkhattabi
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:02

    لا جديد في الامر كلشي باين كلشي معروف

  • جعيدر
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:03

    القذافي قال للجزيرة وقطر الي بيتو من حجر ميرميش بيوت الناس بالحجارة كل دول شمال افريقيا خاضعة لفرنسا بشكل او اخر اجيال تدفع ثمن لغة الاستعمار لغة ميت تدرس بها شعوب شمال افريقيا .الانظمة في شمال إفريقيا ليس لها شرعية شعبية وعي تستمد شرعيتها من الخارج بخضوع له .اما مشاكل اعلامية المفتعلة في اعلام ان هناك مشاكل وسوء تفاهم بين فرنسا وانظنة في شمال افريقيل مجرد مسرحية

  • ولد حميدو
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:06

    تتكلمون عن الكابرانات كما لو انهم يتحكمون في المنطقة فليس هناك خنوع تونسي فقيس مجرد مسترزق ياخد الأموال و لكن فرنسا هي التي تخطط في المنطقة بعد أن فطن لها المغرب و دول من الساحل التي بدأت تطرد قواتها

  • Analyste
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:12

    C’est suivant la même logique du pays qui veut donneur de leçons que la France n’a pas vu d’un bon œil l’extradition pour les USA de son ressortissant RAOULT pour demandé par la justice Américaine ceci a été suivie de l’extradition de IQUISSEN Hassane vers le Maroc
    Tout ceci est bien lié comme l’adage le stipule; la C.I.A ne croit pas aux coïncidences.

  • Nassim
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:20

    اراد من اراد و كره من كره يبقى المغرب حاليا البلد الشمال إفريقي الوحيد الذي يقف الند الند في وجه أوروبا و يفرض اجنداته و يدافع بشراسة عن مصالحه.
    و هذا ما لا تتقبله فرنسا و بعض المنافقين الاوربيين.
    غبي و مخطأ من يظن أن فرنسا و المنظمات الغير حكومية الأجنبية تهمها حقوق الانسان و حريته في دول العالم الثالث،
    كل ما تقوم به دول العالم (( المتحظر)) و المنظمات المنبثقة منه مسيس و مبني على مصالح و في خدمته و كل من يرغب في الخروج عن طاعتهم يحارب.

  • مغربي
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:27

    هاد التلاتي خطير علي المنطقة المغاربية ماكرون سعيد الكابران تبون يلعبون باستقرار المنطقة المغاربية كما يحلو لهم

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:44

    بعض الأنظمة الغير الشرعية المتسلطة على أعناق شعوبها تخاف و لا تستحيي و لا تملك قرارها السيادي عكس ما تروجه البروباكاندا و الشعارات فلو لم تتدخل السلطات الفرنسية لانقاذ هذه المناضلة الجزائرية لأصبح مصيرها كمصير أحرار الجزائر الذين يقبعون في السجون و معرضون للتعذيب و حتى القتل في أي لحظة لكن من حسن حظها أنها سقطت في يد نظامان فاشلان فاسدان يخافان و لا يستحييان و هذا ما جعل عصى السفير الفرنسي تضربهم و ترهبهم و تدخلهم في جحورهم خوفا من غضب سيدتهم فرنسا التي تحميهم لذالك سارعوا الى السماح لهذه المناضلة بمغادرة تونس بعد مغادرتها أرض الجزائر في غفلة من عسكر المرادية.

  • للامانة
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:50

    لا يمكن ان تبدا من الصفر لتصل الى 80% من الحريات وحقوق والقضاء على الفساد لانه المشكل الكبير في المغرب عدد هو ابوجهالة ( اكثر من 75%)الدي لا يفقه شيءا ويفضل العسة والكرويلة على كسب العلم والمهنة بل عالة على البلاد لا يساهم في اي شيء ايجابي ويطالب بحقوق لا يستحقها هاته هي الحقيقة …
    باختصار المغرب قطع اشواط كبيرة ..المغرب اصبح يقابل الاستعمار والاعداء الند للند .. ولا يبتز احد …المغرب فيه هوامش كبيرة من الحرية ..المغرب فيه فرص كبيرة للاستثمار وللشغل( ولكن للاسف لاتصلح لبوعو )

  • بنعزوز
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 15:56

    الجزائريون يزُورُون المغرب ويتجولون عبر ربوعه بكل حرية لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بل بعضهم وصلت بهم الوقاحة إلى محاولة تهريب وثائق تاريخية مغربية، وإقتراح إقامة وقفة إحتجاجية على الشريط الحدودي للمطالبة بفتح الحدود.
    التاريخ علمنا أن أجدادنا ساندوا الجزائريين بل المغاربة إنهزموا شر هزيمة في معركة واد إسلي سنة 1844 تضامنا مع الجزائريين ومات عدد كبير من المجاهدين المغاربة دفاعا عن الجزائريين.
    كل هاته التضحيات تنكر لها الجزائريون ووصلت بهم الوقاحة أن ساندوا إسبانيا الإستعمارية ضدنا.
    ملخص الكلام: يجب على المغاربة أن لا يتضامنوا مع أي فصيل جزائري سواء كانوا من المواطنين العاديين أو من الحكام أو من المعارضين. يعوموا بحرهم. يموتوا اولا يعيشوا ماشو شغلنا فيهم، لا للتضامن مع أي فصيل حتى ولو كان ذلك الفصيل مظلوما.
    مهما أسديت لهم من معروف فلن يقابلونك إلا بالغدر وبنكران الجميل.

  • مغربي
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 16:18

    قالت الصراحة.الكبرانات معروفين بولائهم لفرنسا لان دويلة الجزائر ملحقة لها.اما بالنسبة لتونس الخطئ الذي ارتكبوه هو تقديم مكتب داخل تونس للمخابرات الفرنسية.سبب كل التوترات وعدم نجاح الثورة…..

  • عبدالخالق
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 16:20

    الظروف السياسية والإقتصادية والجيوسياسية مواتية تماما لكي تخرج المملكة المغربية من التبعية التقليدية للجمهورية الفرنسية، علينا أن نتعايش مع وضع الجزيرة الدي وجدنا أنفسنا فيه وليا اليقين أننا سننجوا من كل مخططات فرنسا وأذنابها.

  • بنموسى
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 16:36

    الإنسان الجزائري لا يستطيع فتح فمه حتى عند طبيب الأسنان؛ وما ملاحقة المعارضين خارج البلاد ومحاولة إغتيالهم إلا خير دليل أن الجزائر تحكمها مافيا تسرق ثرواتها وتغتصب في مخافر الشرطة كل من يفتح فمه.
    كل هذا، ويأتي بوصبع المذلول ليعطينا دروس في المقاومة والنضال وينسى أن بلده كانت دائما بوابة المستعمرين ومشتلا خصبا للحركيين وجميع أصناف الخونة والغدارين؛ وإلى اليوم ما زالت تحكمه رغما عن أنفه عصابة قتلت ربع مليون وشردت الآلاف. شعب الشعارات الفارغة والنيف المخنن.
    قالك اسيدي يساندون الشعوب لتقرير مصيرهم.
    قرروا مصيركم أولا قبل التفكير في الآخرير. على بشر حشرنا الله بجوارهم !!!!!

  • رأيي المتواضع .
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 16:43

    أنا أعتقد بان الحرية في بلدان المغرب العربي مفقودة أو تختلف درجات بين دولة وأخرى .أي معارض للنضام مكانه والمعاملة معه معروفة ولا غبار عليها .الجزائر حالة خاصة نضام عسكري يحكم بالحديد والنار و لا مقارنة بينه وبين المغرب رغم أن المغرب أيضا يسجن صحافيين و معارضين و لعل سجناء حراك الريف خير دليل .أما تونس في المؤخرة خصوصا منذ قدوم قيس لا سعيد .ليبيا لا زالت ترتب بيتها الذي يتطلب سنوات و مورتانيا لا بأس .

  • السعدي
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 17:23

    وعلى صعيد آخر، فالندية التي يتعامل بها المغرب مع فرنسا، ورفضه كل أشكال…..
    .
    كلام لا يستقيم مع ما نراه في الواقع….. اين هذه الندية التي يتعامل بها المغرب؟

  • بازوكا
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 17:30

    صراحة اما حزين جدا لحال تونس الشقيقة التي كانت دولة مستقرة مزدهرة في عهد الراحل بن علي ، الثورة أزالت عدو الجزاير الأول وهو بن علي الذي كان اقرب للمغرب من الجزاير وتونس في عهده كانت ذات سيادة كاملة عكس مايجري اليوم ، بعد فراغ الساحة السياسية التونسية ملء الكابرانات الفراغ من خلال ضح أموال البترول لمساعدة تونس لكن في الحقيقة تلك الاموال لم تكن للمساعدة بل لشراء الذمم وشراء الصوت التونسي واليوم بالمكشوف نرى ان قيس سعيد أصبح موظف عند ماكرون وتبون و الدمية التي تساعد الطرفين على تتبيث الحضور الجزاير الفرنسي في شمال أفريقيا

  • hamid gouif
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 18:04

    أجمل تعبير في هذا المقال هو
    المكتري الحالي لقصر الإيليزيه

  • سفير
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 20:51

    التدخلات من هذا النوع سببه هشاشة العدالة و عدم استقلال القضاء في دول المغرب العربي ، لو كنت مكانها لحمدت الله أن لك جواز سفر فرنسي

  • hakim dz
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 20:56

    هي الان مواطنة فرنسية بما انها تملك جواز سفر و جنسية فرنسية ما عليها سوي دفاع علي سترات الصفراء

  • عبدالمجيد بوزيد من تطوان
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 22:18

    الفقير وحده من يقام عليه الحد ؛ البقاء للأقوى يا إخواني انتهى الكلام

  • احمد
    الأربعاء 8 فبراير 2023 - 23:46

    اين مخابرات القوة الاقليمية والضاربة واين الشرطة والدرك والجيش.
    دولة فاشلة بكل المعايير وتريد حرب مع الإمبراطورية المغربية
    فرنسا اهانتهم مرارا و تبون يضحك على الشعب بالنداء على السفير الجزائري بفرنسا للتشاور من اجل تهدئة الشارع على الاهانة الجديدة
    تخيلوا امراة محكومة خرجت من البلاد رغم انفهم وهم نائمون

  • البيضاوي
    الخميس 9 فبراير 2023 - 00:07

    الكل يعلم ان المغرب كان سيكون في نفس مستوى اسبانيا و ايطاليا و البرتغال,لو لا “الحجرة في السباط”التي عرقلت ميسرته بداية السبعينيات.و ان كان سبب في الوضع الحالي الذي تتكلم عنه فهو الجهة التي وضعت له الحجرة في السباط باختلاق البوليزاريو و لك ان تكمل القصة.اخي رقم 2.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة