أوريد: الرباط تستحق معرض الكتاب.. وروايتي الجديدة تثير ظواهر اجتماعية

أوريد: الرباط تستحق معرض الكتاب.. وروايتي الجديدة تثير ظواهر اجتماعية
صورة: هسبريس
الأربعاء 7 يونيو 2023 - 10:00

قال حسن أوريد، الروائي والكاتب المغربي، إن “معرض الكتاب يجب أن يبقى في الرباط”، كما أن غلاف رواية “رحلة من الجنوب” سيحدث فيه تغيير، إذ لم يكن يعلم أنه موجود في كتاب آخر.

وأضاف أوريد: “العمل الجديد هو قديم في الحقيقة، ويعد أول ما كتبت في مسيرتي خلال الثمانينيات، كما أنه محاولة لإثارة الظواهر المجتمعية الراهنة”.

وأورد الروائي والكاتب المغربي أن “العمل يبين أيضا مدى ضعف بعض الأمثال المجتمعية الراسخة، كـ’من جد وجد’، إذ إن الواقع يتحدث بشكل آخر ويعطي مصيرا مخالفا تماما”.

وأشار المتحدث ذاته، في حوار مع هسبريس، إلى أن منظمي معرض الكتاب لم يقوموا باستدعائه، “لكن ذلك يبقى اختيارهم، وأنا بالطبع أحترمه”، يورد مستدركا.

نص الحوار:

عمل جديد أصدرته تزامنا مع انطلاق المعرض الدولي للكتاب بالرباط، حدث القارئ عن مضمونه.

العمل جديد وقديم، وهو في الحقيقة أول عمل كتبته في مسيرتي سنة 1985، وأخرجته كإهداء إلى خالي الحسين أيت مساعد، الذي رحل إلى عفو الله، كما أنه عبارة عن سيرة ذاتية، تتحدث عن فترة ولت بقضاياها وأسئلتها، إذ كان وقتها الفكر الاشتراكي والقومي حاضرا في الجامعة المغربية، كما كانت أفكار جديدة بارزة كالفكر الإسلامي. عموما فالرواية رحلة من الجنوب إلى عالم الغرب المغربي، وهي إحالة ضمنية على المدينة، على الحداثة والقيم العصرية.

أثرت في بداية الرواية نقاش العنصرية التي تواجه القادم من الجنوب إلى المدينة، ما رسالتك هنا؟

لا يمكن اعتبار العمل أدبيا إذا لم يكن يناقش في باطنه ظواهر المجتمع، وهو الأمر الذي ينطبق على رواية “رحلة من الجنوب”، التي لا تتحدث فقط عن سيرة الكاتب الذاتية، بل تعالج مواضيع مجتمعية، كـ”العنصرية”، التي مازالت سارية في مجتمعنا المغربي وفي العالم أيضا، وتحمل في طياتها نظرة دونية إلى القادم من الجنوب، وإثارتها في الرواية كانت بهدف تجاوزها، لأنها مازالت حاضرة هنا في واقعنا، رغم تحقيقنا خطوات مهمة في تجاوزها.

تشد انتباه قارئ الرواية شخصية بلعيد، الاشتراكي المتفلسف، ما سياق توظيفه في العمل؟

شخصية بلعيد ليست مختلقة، وتحيل على اسم واقعي، وهو الكاتب محمد شفيق، الذي يظهر جليا الحديث عنه في اللهجة الأمازيغية الموظفة في كلام شخصية بلعيد، وحواراته مع شخصية عبدلله في الرواية، وهي جزء من النقاشات المفصلية التي عشتها في الثمانينيات مع الكاتب ذاته، حول العلاقة مثلا بين المقدس والدين، غير أنه ليس كل النقاشات التي وردت في حوارات بلعيد حقيقية.

ننتقل إلى موضوع الدين الذي ناقشته بقوة في الرواية، ووضعت عبارات جاذبة كـ “الإنسان حيوان متدين”، وقلت أيضا إن الدين يجب أن يخضع للتفكير والتطوير. هل نفهم أن أوريد مستاء من بقاء الدين في شكله دون خضوعه للتطوير؟

الشخوص في الرواية لها استقلاليتها، وليس من الضروري أن نضع ربطا كهذا لها انطلاقا من حواراتها. كما أن نقاش الدين في الرواية ليس بالضرورة أن يكون كما هو حاليا، فأنا أتحدث عن فترة بعيدة كان وقتها المد اليساري حاضرا، وينادي بتطوير الدين وإخضاعه لمنطق التفكير؛ كما كان هنالك اتجاه مازال حاضرا يقر بأن الدين لازم التجربة الإنسانية، وإثارتي لهذا النقاش كانت بسبب عدم امتلاكي الوسائل اللازمة حينها، غير أن الغوص في هاته القضية ليس من الضروري أن ينطلق في داخل إطار الرواية.

تطرقت أيضا من خلال شخصية كريم إلى الأشخاص المحظوظين الذين يجدون الطرق سهلة في الحياة، والتي تتعارض مع شخصية عبد الله الذي وجد الطرق مغلقة بسبب وضعه الاجتماعي. هل نفهم أن الكاتب عاش هاته التجربة طالما أنها سيرة ذاتية؟

تطرق الرواية لهاته الظاهرة جاء لتبيان مدى ضعف بعض الأمثال المجتمعية الراسخة، كـ”من جد وجد”، إذ إن الواقع يتحدث بشكل آخر. وهنا دعوت القارئ إلى تجاوز هذا التناقض المجتمعي، عبر استحضار أرضية نقدية للواقع. صحيح أن هذا التناقض مس شخصية عبد الله لكن ليس من الضروري أن يكون واقعيا ويمس الكاتب.

في الرواية لاحظنا إثارة أوريد القضية الفلسطينية من جديد، وذلك بعدما ناقشتها باستفاضة في روايته الأخرى “الموتشو”؟

العمل الذي كتب في الثمانينيات تزامن وقتها مع حضور قوي للقضية الفلسطينية. ولا أعلم هل يملك الجيل الحالي الوعي نفسه بالقضية، وإثارتي لها في الرواية كان بسبب واقع عشته وتشبعت به. كما أن توظيف شخصية فياض كان أيضا انطلاقا من الواقع، وما حدث له كما وثق في الرواية كان حقيقيا.

في سياق الشخصيات دائما، هناك حالة الضاوية التي تعرضت للإجهاض؛ هل سعيتم من خلالها إلى إبراز النفاق المجتمعي، إذ وضعتم عبارة “كيف تجاور الفضيلة الرذيلة”؟

إثارة القضية وحالة الضاوية كانت من أجل الكشف عن أسباب الانحراف في مجتمعنا، وكذا لفتح النقاش حول تحسين القوانين التي تعالج هاته الظواهر، مثل الإجهاض مثلا، والتستر عن واقع الحال بالنفاق، وهي معادلة ترفضها شخصية مصطفى. والأمر الطريف أيضا في الرواية علاقة بالموضوع هو شخصية مصطفى التي كانت تنتقد المنظومة المجتمعية لتتحول بعدها إلى حارس لها، وهي حالة تأتي تحت ظل مكر الحياة وسخرية القدر.

اسمح لي حتى نصل إلى نهاية الحوار سيد أوريد أن أثير أمامك سؤالا خلق جدلا منذ الإعلان عن صدور الرواية، وهو الغلاف، هناك من تحدث عن سرقة، ما هو ردكم؟

أنا لست مكلفا باختيار الغلاف. وهاته الضجة كانت أيضا عند صدور كتاب “أفول الغرب”، الذي أيضا لم أختر عنوانه. وأنا أحرص فقط على اختيار عنوان الكتاب، وسمعت أن غلاف روايتي الجديدة يوجد في كتاب آخر، وهو أمر لم أعرفه، وسيتم إحداث تغيير فيه مستقبلا.

في الختام ما هو رأيك في معرض الكتاب في “نسخته الرباطية” الذي تشارك فيه روايتك الجديدة؟ وهل نرى جديدا لك في القريب؟

أولا لم أحضر له بعد، كما لم يتم استدعائي له من قبل المنظمين، لكن يبقى هذا اختيارهم. والنسخة الحالية لم أحضرها حتى أعطي تقييما، لكن النسخة الماضية كانت رائعة ومنظمة. وبصريح العبارة أفضل أن يبقى المعرض هنا في الرباط.. أما الجديد فأنا لا أريد أن أتوقف، ومازال هناك الجديد بالطبع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • rabia
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 10:15

    على رأي الاستاذ الكبير المحترم “حسن اوريد ” ان الواقع يتحدث بشكل اخر ..نعم اصبح من نام وجد ومن سرق وجد ومن زور وجد ومن كذب وجد ومن اثار فظيحة وجد ووو ..مع الاسف ماهكذا كنا نأخذ بالعبر .

  • الصنهاجي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 10:26

    في الحقيقة معرض الكتاب مكانه الطبيعي هو مكان المدينة التي تأوي أول جامعة في المغرب ألا وهي فاس، ولا بأس للمعارض جهوية في الدار البيضاء مثلا أو الرباط او طنجة ومراكش، ولما مدينة العيون

  • خالد الزرايدي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 10:50

    معرض الكتاب الدولي سرق من الدار البيضاء.. من حق الرباط وبقية المدن ان يكون لها معارض لكن ليس على حساب العاصمة الاقتصادية التي أخذ منها المعرض الدولي بدون وجه حق.

  • القنينة المباركة
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 10:55

    أستاذ لكم كامل الإحترام والتقدير ،
    معرض الكتاب في مدينة جميلة،ولكن عليهم بتغيير الموقع لأن للأسف “لا وحشا يسير هناك ولا طائرا يطير”،بالله عليهم بعض “…” يقومون ببيع قنينة “ماء لتر ونصف” ب 20 درهما …
    ونصف لتر ب 10 دراهم.أليس هذا منكر نهيك عن أثمنة المؤكولات…..
    هنا في مدينة الشعب،لأن الرباط مدينة الأغنياء فقنينة الماء تباع بأضعاف ثمنها،فعندما تريد أن تأكل فإنك في وسط المدينة:”بوركون” المقاهي والمطاعم والمتاجر وقرب مسجد الحسن الثاني لمن يريد الصلاة ليس كما في مدينة الأغنياء “ههه” إن أردت الصلاة فعليك بأخد حمام بارد بعد ذلك لأن قاعة الصلاة عبارة عن مكان مستطيل بباب صغير لا نافذة ولا تهوية ووضع في الشمس تحس أنك تصلي داخل فرن وتتصبب عرقا ..وتتحمر..
    للأسف فإن هذه الخطوة بالنسبة لي فاشلة وحتى عدد الزوار أقل بكثييير والإحصاءات التي يتكلمون عنها غير صحيحة فقط … لأن الإقبال جد ضعيف.

  • كزاوي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 11:10

    هذه سرقة لساكنة الدار البيضاء المدن تخدم على الرباطيين

  • TEACHER
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 11:11

    معرض الكتاب بالبيضاء كان فرصة رائعة لنا كأساتذة وكذلك للتلاميذ لكي يتعرفوا على الكتب في شتى انواع المواضيع وبلغات مختلفة وأهم شئ هو التشجيع على القراءة. كان كثير من المؤسسات التربوية الخاصة و المدارس العمومية يبرمجون زيارة للمعرض. لكن للأسف تم حرمان البيضاويين من هذا المكسب لأسباب نجهلها.

  • متفرج
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 11:19

    معرض الكتاب ولد وترعرع في الدارالبيضاء ويجب أن يبقى في الدارالبيضاء فلنا معرضنا ولكم معرضكم.لا للسطو على مجهودات الآخرين

  • الشامي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 11:43

    مع كامل احترامي لا يحق لك ان تفرض علينا رآيك. المعرض كان دائما بيضاوي ولم يكن يوما رباطيا. سيذهب بكم الحمق ان ترحلوا مسجد الحسن الثاني هو الاخر الي الرباط.

  • مغربي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 12:32

    الى الشامي صاحب التعليق 8
    المعرض هو أولا وآخرا معرض مغربي
    ممول من طرف وزارة الثقافة ولم يسبق لمجلس الدار البيضاء ان ساهم في تمويله ولو بدرهم

  • أمير الشعراء
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 12:35

    بأي حق تسرقون معرض الدار البيضاء
    بأي قانون
    وباي ميثاق
    باي منطق

    حقا لن يكون هناك معرض في البيضاء
    ولن يكون معرض في مدينة أخرى
    لان الفشل
    هو الفشل
    ومن يسرق مصيره اللعنات
    والغباء

  • الطنز البنفسجي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 13:08

    مشكل المعرض الدولي في الدار البيضاء هو الموقع..
    الدار البيضاء تستخق اكثر من اي مدينة اخرى ان يكون بها أكبر معرض ولكن ليس في أي موقع.
    الموقع يجب أن يكون في مكان موقر بحيث لا يقصده إلا المهتم والمتخصص لا أن يكون مكان للتنزه الاسري أو اللقاءات الغرامية.
    الكتاب شيء راق ويجب أن يبقى راق.
    الاخبار تقول عن هدم المعرض وتفويت المساحة للعقار على أن يبنى آخر في مكان يصلح للقيمة الثقافية والاقتصادية.
    أهم شيء.. شعبنا لا يقرأ… يشاهد أو يتفرج.

  • الف
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 13:34

    الى صاحب التعليق 11 . تعليقك في الصميم ………..

  • maghribi
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 15:43

    المعرض الدولي للكتاب كان يجب أن يكون ومند زمن طويل بالعاصمة الرباط لأسباب منطقية وموضوعية الرباط عاصمة المغرب الثقافية وعاصمة إفريقيا الثقافية مند سنتين ويكفي مدينة الدارالبيضاء تنظيمها لمعظم المعارض للصناعات بمختلف أنواعها والتيكنولوجيا والخدمات…..فليس من الائق الأستحواذ على كل المعارض بدون وجه حق ؛وعلى البيضاويين شكر فضل الرباط عليهم إذ هي من تزودكم بأكثر من ستين في المئة من مياه الشرب ولأكثر من نصف قرن…

  • شفيق حدادي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 16:30

    أستاذي الفاضل قرأت لكم تقريبا كل مؤلفاتكم القيمة إلا رواية:” الموتشو”، حينما قرأتها صدمت كثيرا، كأن كاتبها ليس الأستاذ المفكر المغربي السي حسن اوريد لا شكلا ولا موضوعا كأنها أتت نتيجة لطلب أحد ما !!؟؟أي كتبت تحت الطلب•• جاءت على شكل كتابة تقرير وليس عمل سردي للأسف الشديد هذه هي الحقيقة المرة، ناهيك عن توظيفك الدارجة بشكل فظ، اما الايحاءات الحنسية فحدث ولا حرج كاننا نشاهد أمامنا فيلما إباحيا،مع العلم أننا حينما نصل إلى ما فوق سن الخمسين نكون مسؤولينا أمام كل حرف أو كلمة أو جملة مفيدة ومحاسبين عليها أمام ضمائرنا قبل البشر وقبل يوم الحساب•• لكم مني أستاذي الفاضل أجمل التحايا

  • بيضاوي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 16:48

    تريدون للدار البيضاء أن تبقى مجرد عاصمة اسمنت .. نقل معرض الكتب إلى الرباط هو سطو على علامة تجارية خاصة بالبيضاويين.. شخصيا قاطعت المعرض منذ أن تمت مصادرة الدار البيضاء حقها في تنظيمه…

  • موكاعي
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 19:40

    سواء كان المعرض في الدار البيضاء أو الرباط أو أية مدينة أخرى فإن واقع الكتاب سيبقى مأساويا لأن جل المغاربة لايشترون الكتب ولا يقرأون. وسيظل الوضع على ماهو عليه طالما أن نسبة الأمية في بلدنا لازالت مرتفعة وطالما أن الدولة لا تشجع على القراءة وطالما أن الكتاب يعد من السلع الغالية الثمن بالنسبة للمواطن العادي.في دول أخرى ترى القراء في المقهى وفي الميترو وفي الحدائق كما تجد في كل بيت مكتبة.عندنا لاترى سوى الهواتف النقالة(باش ينقلوا فلباك ووو إلا القراءة)، ونادرا جدا ماتدخل بيتا وتجد مكتبة . وفي دول أخرى تجد برامج إذاعية وتلفزية كثيرة خاصة بالمسابقات الثقافية المتنوعة التي تذر على المشاركين الملايين،وهذا من شأنه أن يشجع على القراءة.يعني هذا كله أن المعرض شيء عارض، كما يعني أن الهدف منه هدف تسويقي تجاري وليس ثقافيا رغم مايتم على هامشه من لقاءات وحوارات.

  • مكانه التأسيسية و الطبيعي هو الدار البيضاء
    الأربعاء 7 يونيو 2023 - 20:41

    لا يحق الاستيلاء على معرض الكتاب و حشره في الرباط. مكانه الطبيعي و منشؤه الصلي هو الدار البيضاء.
    هل أصبح الرباط يختزل المغرب بأكمله. كل شئ مرتفع الثمن في الرباط . بدءا من النقل/ الإقامة / المطاعم … نحن مجموعة من المثقفين قاطعنا المعرض بدورتيه .. هذه سرقة و نقصان من قيمة الدار البيضاء و مثقفيها.
    بهذا ستجعلون مدينة الدار البيضاء مدينة بدون هوية ثقافية . مدينة المطابع الكبرى و دور النشر و الفنانين و المسرحيين …
    هل استولت الدار البيضاء البيضاء على موازين الرباط مثلا .
    مع كل الاحترام لحسن أوريد لأن كلامه مبني على باطل .

  • dreahm
    الخميس 8 يونيو 2023 - 02:43

    دعوة للتخبّط في «متاهة الأوهام»: هذه هي الرواية… وهكذا يجب أن تُكتب!

    من جديد، مرة بعد أخرى.

    حسن داوود

  • رشيد الصالحي
    الخميس 8 يونيو 2023 - 09:53

    للأسف كل التظاهرات الكبرى تسرق من أصحابها وتذهب إلى الرباط في الوقت الذي نتشدق فيه بالجهوية الموسعة، سنة 2019 سرقت الرباط من مراكش لقب عاصمة الثقافة الافريقية واليوم تسرق معرض الكتاب من البيضاء، على من الدور الآن يا ترى؟

  • حسن الحسني العلوي
    الخميس 8 يونيو 2023 - 21:24

    مؤسف تاييد بقاء المعرض بالرباط وهو المهرب من الدار البيضاء

  • Falcon
    السبت 10 يونيو 2023 - 05:49

    الاهتمام بالرباط وحدها كأنها المدينة الوحيدة في المغرب والتي تستهلك اموالا طائلة من مداخيل مدن أخرى و تهميش باقي البلاد الذي أصبح مثل المزبلة.

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34

مراسيم تسليم السلط

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح