خلال تقديمه الخطوط العريضة للإجراءات التي كان حزبه سيتخذها لأجل كبح أزمة غلاء الأسعار القائمة بالمغرب، استغرب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، عدم اتخاذ رئيس الحكومة قرار تسقيف المحروقات، استنادا إلى ما يتيحه له قانون حرية الأسعار والمنافسة في هذا الشأن، واصفا “مجلس رحو” بمجلس “المقاعسة”.
أوزين الذي كان يتحدث في لقاء مفتوح مع الصحافيين خلال استضافته من قبل مؤسسة الفقيه التطواني، الثلاثاء، تساءل: “ما الذي يمنع رئيس الحكومة من تسقيف المحروقات منذ ما قبل عامين، على أن قانون مجلس المنافسة، تحديدا الفصل 4، يسمح له بهذا؟”، مستحضرا في هذا الجانب أن حزب الحركة الشعبية كان دعا إلى “لجنة يقظة برلمانية لمراقبة الأسعار، إلا أنهم لم يقبلوها”.
وتفاعلا مع إثارة دور مجلس المنافسة، وصف أوزين هذه المؤسسة الدستورية بـ”مجلس المقاعسة”، موردا أن الإجراء الثاني الذي تقترحه الحركة الشعبية، هو “دفع كافة الموزعين للمحروقات، وهم الآن لديهم هوامش ربح خيالية، إلى تخفيض هذه الهوامش”.
وانتقد المسؤول الحزبي نفسه، “تصدير ما يصل إلى 70 في المئة من سمكنا، وكذلك الأمر بالنسبة للخضروات والفواكه”، قائلا: “ذهبنا بهاجس أننا رائدون في هذا الصدد، ولا يوجد من يوقظنا، لما أصبحنا ننتج ونهدر الماء ونصدره إلى أوروبا”.
وزاد: “عندما أصبحنا نصدر كل شيء، فلا نأكل سمكنا وخضرواتنا، فماذا نفعل في البلاد؟”، مشددا على أن “المغاربة الآن لا يتمتعون بخيراتهم، بينما يجب لفت انتباه الحكومة إلى أنه حين الحديث عن مليارات عائدات التصدير، فإنها تكون على حساب الإجهاز على القدرة الشرائية للمواطن”.
على صعيد متصل، وتفاعلا مع سؤال حول مدى صدقية المعارضة في انتقاد الحكومة، قال أوزين إن “الحزب لا يشخصن، ولا يعاير أحدا بأنه لص أو مختلس”، مبرزا أن “صدق الحزب يظهر بالتوسل بمعطيات ومؤشرات وأرقام نابعة من مؤسسات رسمية؛ فمثلا، نجابه الحكومة بأنها وعدت بجعل معدل التضخم في 3 في المئة، بأنه بالنظر إلى الجفاف والتضخم، فإنه يصل إلى 7 و8 في المئة، ومؤسسات أخرى تحدده في 10 في المئة”.
وأكد: “صدق خطابنا لا يظهر في المزايدات، إنما في المؤشرات، ما يجعلنا نقول بأن معارضتنا علمية مبنية على أرقام ومؤشرات”، مبرزا أن “الإشكال يكمن في مدى استماع الحكومة للحزب، أساسا فريقه البرلماني”.
و”بشأن استيراد الأغنام”، استحضر أوزين أن “في قانون المالية كانت ثمة نية استيراد الأغنام، فنبهناهم إلى أن هذا الأمر غير سليم”، مبرزا أن “الوزير لقجع اعترف، وهو الوحيد في ذلك، بأنه كان ثمة خطأ في هذا الصدد”.
وانتقد المتحدث “غياب الدعم عن الكساب المحلي، بينما يذهب للكساب الأجنبي”، مردفا: “حينما نريد إيصال هذه الأرقام إليهم (الحكومة) نجد أنهم لا يتفاعلون ويصابون بالصمم”، وزاد “كيْجيبُو الدورة وْيْوقْفو علا كلامنا”.
أما بشأن النقاش المتفاعل بشأن المرجعية الدقيقة لحزب الحركة الشعبية، فقال أوزين إن “مرجعية الحزب ظلت ثابتة في زمن تراجعت فيه المرجعيات”، مضيفا أن “المواطن حينما تخرج إليه لا يهمه أن تكون يمينيا أو إسلاميا أو يساريا، بل يطلب التنمية والكرامة والخبز”.
لو كان أوزين رئيسا لمجلس المنافسة ، لما عمل شيئا، تعبنا و مللنا من كلام يقال للاستهلاك اليومي، فرض مجلس المنافسة ذعيرة تصالحية على شركات المحروقات، و الحال هو الحال بمعنى اخر ضريبة إضافية يؤديها المواطن على يد لوبي المحروقات.
كيف لي رائيس الحكومة ان يطبق القوانين على نفسه الأسعار المحروقات هوا الذي يستفيد منها
تانشوفو تانتفكر الكراطة. و الله متيحشمو تايديروها قد راسهم و في الأخير يبدلو المنصب و يببداو ينتقدو نفس العمل اللي دارو فاش كانو فيه.
هلكتو البلاد
سير كون تحشم، هاد الهدرة الخاويا راه قالوها هما قبل منك ملي كانو في المعارضة
قلت لكم اننا نعيش تحت رحمة علي بابا والأربعين حرامي
غريب امر هدا البلد ، كلما حلت الانتخابات ، جل الاحزاب تغير من توجهاتها وتموقعها وحتى وان طلب من الأمر ان تتارجح من التوافق مع الحكومة طيلة عهدتها الى المعارضة، ولربما المعارضة في كل شي…
بالله عليكم هل رأيتم حزبا يناقش الحكومة حول المضاربين ، المصدرين والسماسرة…
هل رأيتم الاحزاب تتكلم عن مستوى المعيشة المتدني والغالي في نفس الوقت؟؟؟
هل رأيتم الاحزاب تناقش ملفات الصحة التعليم ….
انها نفس الاحزاب ونفس الوجوه ونفس الفلسفة في تحقيق الغنى والمكاسب، اما الوطن والمواطنين فهم خارج الحساب…
الدكاكاين السياسية شي كينتقد شي و الهدف هو الوصول الى ما يريدون الوصول إليه و تايوصلو ههههه ،عبد النبي الله يرحمو قال في إمزورن في الثمانينات بحال هاد الدولة حتى أنا نديرها.
ربما تضارب المصالح هو السبب في عدم تسقيف المحروقات, لأن رئيس الحكومة مستثمر في هذا المجال
Franchement Mol-alhote vous a montré le chemin. Si vous attendez Akhannouch de mettre un plafond aux prix d’essence, vous attendez rien. Par c’est à vous de bouger par votre force tous unis. C’est le peuple qui doit décider et pas Akhannouch
مشكلتنا ليست في المحكومة ولا في الفساد وغيره وإنما تكمن في المواطن الفاسد الذي يبيع صوته ب 200 درهم ويصبح في ما بعد شبه ميت.
لا تيقة في عثيقة…الانتخابات على الابواب= المعارضة الشكلية …الكراطة لن تنسى وضعتنا في حرج امام العالم.الحل في يد الشعب لن ننتضر الخير من الحركة الشعبية و لا من أي حزب اخر.
اصلا هذا هو رأس المشكل اسي وزين وتحياتي لكم هذا هذه النقطة لان عدم تسقيف المحروقات ترك فوضى في التجارة الكل يعلل على خروقاته وتجاوزته في نهب جيوب المواطنين بالزيادة في المحروقات هذا يضيف 5 والآخر يضيف 10 والآخر يضيف 20 درهما ما ما كاين لا منافسة ولا عبو الريح كلشي مخشي في كنابي وليح عليه مانطة والله العظيم ما كان عندنا الملكية كون اكلتنا اكل وهاد شي باش تتعجبني اسي اوزين تتمشى مشكل الحقيقي
وتحياتي لكم جميعا
هانتي على مول الكراطة كيلعبها علينا صمكا زعما سليمان القانوني هذا ؟
ملي كي كونو خارج الحكومة كي كونو مع الشعب غير كوصلو الحكومة كوليو إعطيو فتبريرات الإرتفاع فثمن محروقات
الطنز البلدي… المغاربة عياو من الاسماء فلان حزب فلان و علان. هلك الحرث و النسل و المغاربة فوضو امورهم لله عز وجل.
بدأت لغة الانتخابات الاستهلاكية. كل الاحزاب لها لون واحد الاختلاف في الاسلوب والخطابات المملة
اهلا وسهلا واش شفتو واش تمن الكراطات مسقف
رمضان كريم للجميع
الانتخابات قربت والآن أصبحوا يخرجون لنا بالكلام عن الغلاء والبنزين وووووو . شخصيا اقسم لكم بالله لن أصدق احد فيهم لسبب واحد كلهم أبناء عبد الواحد .
الذين ينتخبون يجب ان يفكروا جيدا قبل ان يدلوا باصواتهم لمن هب ودب ليس بإستطاعته ان يغير شيئا نحن نعلم ذلك هم كالببغاوات فقط
لا يوجد شيء إسمه مجلس المنافسة ، يكمن نعته بمجلس تضارب المصالح ، الباطرونا مستحوذون على كل شيء الحكومة و الاقتصاد و الشعب لا حول له ولا قوة.
دولة واخنواش وجهان لعملة واحدة الاولى تستفيد من 3 رهم في لتر ضريبة واخنواش يخذ 3 دراهم كربح يعني مصلحة متبدالة والشعب لي الله
تبادل ممل للأدوار وغياب للمحاسبة. يزدادون غنى و وزنا وجمالا مع تعاقب المهام الفاشلة و يزداد الشعب نحولا وأمراضا وفقرا. لكن الله بكل شيء بصير. وأكيد أن دوام الحال من المحال. والجني لن يبقى في القمقم إلى الأبد.
Quelle que soit la situation de tous
nous équipes foots balles on n’est fier de leurs rsultats
قالها السيد الجم ” السياسة شي ضد وشي معا” ملي كايكونو صحاب معا لخرين كيكونو ضد و ملي كيوليو صحاب معا ضد كيوليو صحاب ضد معا
المسؤولون عندنا لايستحيون من الكذب وهم يعلمون علم اليقين أن لاأحد يملك السلطة الفعلية في البلد سوى صاحب الجلالة.
هرمنا بسماع هذه الخطابات خاصة عند قرب الانتخابات. وشعار مسؤولوا هذه الأمة المغربية هو لا مساس بمصالح الطبقة الغنية وتبا لما دون ذلك.
أتساءل كما يتساءل كل المغاربة عن من سيحاسب من رئيس المحروقات من أكبر بيع المحروقات في البلاد ،فكيف سيحاسب نفسه أو ينزع من فمه رضاعة الحليب ؟ الله ايدير شي تاويل لهده البلاد ، جربناكم كلكم جميع الأحزاب و حتى حزب مالقنا فيه الخير اولاد عبد الواحد كلهم واحد . لينا الله ولكم الثروة وعند ربكم تختصمون .
الكل يرى أن في فترة هذه الحكومة تكاثر عدد من شركات المحروقات بشكل رهيب و التي لم تكن موجودة و لم نسمع عنها من قبل فما هو رأيكم سبب هذا التوالد؟
الاخ اوزين نحترمك لكن احترم عقولنا هل نسيت ان تحرير أسعار المحروقات حدتت لما كنت وزيرا وكان حزبك في الحكومة بل العنصر وزير الداخلية لماذا لم تقوموا النظام لتسقيف الاسعار كنا سمعنا آنذاك انه اذا ما تجاوز ثمن اللتر بنزين 8دراهم ستتدخل الدولة لتأدية الفرق وتدعم ما هو فوق حد التماني دراهم اين داك القرار وكنتم في الحكومة فكيف تطلب من حكومة اخرى أشياء لم تقم بها انت أليس هذا يسمى الطنز
كل الأحزاب تريد أن تتموقع وتأخذ مكانها على الساحة عساها تنال مقعدا أو مقعدين في الحكومة القادمة. لا مصلحة وطنية ولا هم يحزنون…
ليس في القنافذ أملس (لك الله يا شعب ).
للمرة الاولى في مسيرتك السياسية تقول كلاما صحيحا . ومجلس المنافسة يتقاعس ويتملص من اتخاذ القرارات الصحيحة الجريئة
5 سنوات ونتوما ساكتين حتى قربات الانتخابات عاد وليتو تهدرو . ههههه
في المغرب السياسيين يمارسون فقط اخبث مظاهر السياسة . اما افظل مظاهر السياسة لا يمارسونها اطلاقا .
السياسي عندنا مثل ذلك المجرم واللص لا ينظر الى المسكين الا عندما تكون لديه مصلحة في ذلك .